كسر القيد
الفصل 895: كسر القيد
فجأة ، شعر بالدافع لتحطم ذلك الجبل !!
كان باي شياوتشون قد حل أخيرا جميع الأزمات التي تواجه طائفة تحدي النهر. هو نفسه الآن بطريركا ديفا لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم ، ووضع طائفة تحدي النهر في موقع كونه السيد المطلق لعالم زراعة الروافد الوسطى.
رمش بروزر عدة مرات ونظر حوله ، فقط ليجد أنهم كانوا بمفردهم ، مما دفعه إلى الشخير بهدوء. بعد كل شيء ، عادة ما يتصرف باي شياوتشون مكتئبا هكذا فقط عندما يعلم أن الناس كانوا في الجوار لرؤيته.
علاوة على ذلك ، نجح في تحضير حبة ديفا للبطريرك تيار الروح، مما منحه فرصة جيدة جدا للوصول إلى عالم ديفا. كان باي شياوتشون راضيا جدا عن كل شيء.
ترجمة : Finx
في هذه اللحظة ، وقف خارج كهفه الخالد ، يداعب رأس بروزر وينظر حوله إلى الطائفة. كان التلاميذ لا يزالون مشغولين بأعمال التجديد ، وفي حالة معنوية عالية جدا.
حديث من هذا القبيل تبع باي شياوتشون أينما ذهب في الطائفة…. في اليوم التالي ، لم يكن حماسه قد تضاءل بعد ، وظهر نفس المشهد مرة أخرى….
شعر بالروعة ، نفض كمه ، وأمسك ذقنه وتمتم ، “أنا سعيد. الجميع سعداء. أنا قوي. الطائفة قوية…. آه ، بروزر ، أنت تعرف أنني من النوع الذي يحب الأضواء. من كان يتخيل أن القدر سيقودني إلى هنا … بطريرك في مثل هذه السن المبكرة…. أنا لست عجوزا على الإطلاق! هز رأسه وتنهد ، وشعر بالفخر بنفسه أكثر من أي وقت مضى. [1]
“أنا أيضا شيخ في قاعة الأوردة الفولاذية ، وهو أمر نادر حقا. أعتقد أنه ليس لدي خيار في هذه المسألة. كل أصدقائي القدامى ورفاق الحرب هناك. أنا حقا يجب أن أقبل وضعي.
“لم أرغب أبدا في العودة إلى طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم ، ولكن كما رأيت ، طلب مني البطريرك نصف حاكم شخصيا الذهاب. يا له من صداع!
عندما رأى باي شياوتشون ردة فعله، قام بتطهير حلقه ثم ضرب بروزر على رأسه.
“أنا أيضا شيخ في قاعة الأوردة الفولاذية ، وهو أمر نادر حقا. أعتقد أنه ليس لدي خيار في هذه المسألة. كل أصدقائي القدامى ورفاق الحرب هناك. أنا حقا يجب أن أقبل وضعي.
“أوه ، ليس لديكم أي فكرة … باي شياوتشون ، إيه … كان البطريرك باي دائما هكذا. أم… تحتاج فقط إلى التعود على ذلك ، هذا كل شيء “.
“ما رأيك ، بروزر …؟ لماذا أنا عبقري؟ تنهد….” انتشر عبوس من العجز ببطء على وجهه.
شعرت إلى حد كبير مثل الأغلال الثلاثة السابقة. على الرغم من أن الإحساس لم يكن واضحا بشكل خاص ، إلا أنه متأكدا من أن شيئا مثل جبل هائل كان يثقل كاهله بثقل عميق.
رمش بروزر عدة مرات ونظر حوله ، فقط ليجد أنهم كانوا بمفردهم ، مما دفعه إلى الشخير بهدوء. بعد كل شيء ، عادة ما يتصرف باي شياوتشون مكتئبا هكذا فقط عندما يعلم أن الناس كانوا في الجوار لرؤيته.
“لذلك هذا ما يشبه أن تكون ديفا … إنه مختلف تماما عن مرحلة الروح الوليدة. تحول كامل!” كلما قام بفحص قاعدة زراعته ، زاد حماسه. علاوة على ذلك ، بإمكانه أن يقول أنه بعد أن أصبح ديفا ، ازداد طول عمره كثيرًا.
عندما رأى باي شياوتشون ردة فعله، قام بتطهير حلقه ثم ضرب بروزر على رأسه.
في هذه اللحظة ، وقف خارج كهفه الخالد ، يداعب رأس بروزر وينظر حوله إلى الطائفة. كان التلاميذ لا يزالون مشغولين بأعمال التجديد ، وفي حالة معنوية عالية جدا.
“جارني!” قال بوهج. “هل تعرف ماذا يعني ذلك؟ من الآن فصاعدا ، كلما سمعتني أتحدث هكذا ، فأنت بحاجة إلى مجاراتي. هذا سيجعلني معجبا بك أكثر ، حسنا؟
كل حركة قام بها يمكن أن تمتلئ بالقوة السماوي ، وكل نفس أخذه يمكن أن يدوي مثل الرعد!
في البداية تذمر بروزر ، ولكن بعد ذلك سرعان ما غير تعبيره ليتناسب مع تعبير باي شياوتشون. عندما رأى باي شياوتشون كيف بدا مكتئبا ، عبس وأضاف بضع كلمات أخرى.
يمكن سماع أصوات تكسير بداخله ، والتي جاءت من عظامه. اندلعت قوة التشي ودمه ، مما تسبب في التواء الهواء في غرفة التأمل المنعزلة وتشويهها مع ظهور دوامة من حوله.
“لا ، هذا ليس التعبير الصحيح. اسمع ، عندما تسمعني أقول أشياء كما قلت للتو ، عليك أن تبدو متحمسا! تنهد بعمق وبمعنى! اجعل الأمر يبدو وكأنك تستسلم لمصير مرير حقا! بعد تلقي بعض المؤشرات الإضافية ، حصل بروزر أخيرا على التعبير الصحيح على وجهه. مع ذلك ، بدأ باي شياوتشون من جديد بتصرفه ، وواصل بروزر مجاراته.
باي شياوتشون لم يثبط عزيمته. في الواقع ، أصبح أكثر عزمًا. في الواقع ، كان قد قرر للتو النظر في تفاصيل سبب وجود بيهان لي في تأمل منعزل عندما لم تستطع سونغ جونوان أخيرا ما التحمل. اندفعت بغضب ، وبخته حتى فرك أنفه أخيرا وتخلى عن التصرف مثل البطريرك.
“هاهاها! عمل رائع ، بروزر. حسنا ، تعال معي. تذكر ، عندما تسمعني أقول هذه الأشياء ، ضع هذا التعبير على وجهك على الفور! في حالة معنوية عالية جدا ، قاد باي شياوتشون بروزر في نزهة عبر الطائفة. أينما ذهبوا ، كان الأشخاص الذين يقابلونهم يقدمون تحيات رسمية محترمة.
“لا ، هذا ليس التعبير الصحيح. اسمع ، عندما تسمعني أقول أشياء كما قلت للتو ، عليك أن تبدو متحمسا! تنهد بعمق وبمعنى! اجعل الأمر يبدو وكأنك تستسلم لمصير مرير حقا! بعد تلقي بعض المؤشرات الإضافية ، حصل بروزر أخيرا على التعبير الصحيح على وجهه. مع ذلك ، بدأ باي شياوتشون من جديد بتصرفه ، وواصل بروزر مجاراته.
كلما كان هناك حشد كبير بما فيه الكفاية ، كان باي شياوتشون يتنهد ويتذمر قليلا. التلاميذ الذين لم يعرفوا الكثير عنه سيصدمون. أولئك الذين عرفوه ، على الرغم من ذلك ، سوف يتنهدون ببساطة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرونه يتصرف بطريقة كهذه.
“لم أرغب أبدا في العودة إلى طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم ، ولكن كما رأيت ، طلب مني البطريرك نصف حاكم شخصيا الذهاب. يا له من صداع!
لعب بروزر بشكل مثالي ، وعمل بجد في ذلك. عندما تنهد باي شياوتشون ، كان ينتحب ويلف نفسه حول ساق باي شياوتشون ، وعيناه تلمعان بنظرة راحة. كان الأمر كما لو أنه يقول لباي شياوتشون …
“جارني!” قال بوهج. “هل تعرف ماذا يعني ذلك؟ من الآن فصاعدا ، كلما سمعتني أتحدث هكذا ، فأنت بحاجة إلى مجاراتي. هذا سيجعلني معجبا بك أكثر ، حسنا؟
إنه ببساطة مصيرك أن تكون عبقريا….
بناء على التقلبات ، كان باي شياوتشون متأكدا من أنه يستطيع الشعور … بالقيد الرابع!
أولئك الذين رأوا هذا يحدث صدموا ، ويمكن رؤية العديد من التعبيرات الغريبة. أما بالنسبة لباي شياوتشون ، فقد تصاعدت سعادته ، وجر بروزر من مكان إلى آخر ليوم كامل. كلما زاد عدد الأشخاص الذين نادوا بالتحية له كبطريرك ، يمكن رؤية تعبيرات أكثر غرابة.
عندما رأى باي شياوتشون ردة فعله، قام بتطهير حلقه ثم ضرب بروزر على رأسه.
“اه … كيف يتصرف البطريرك بغرابة كهذه…؟”
شعر بالروعة ، نفض كمه ، وأمسك ذقنه وتمتم ، “أنا سعيد. الجميع سعداء. أنا قوي. الطائفة قوية…. آه ، بروزر ، أنت تعرف أنني من النوع الذي يحب الأضواء. من كان يتخيل أن القدر سيقودني إلى هنا … بطريرك في مثل هذه السن المبكرة…. أنا لست عجوزا على الإطلاق! هز رأسه وتنهد ، وشعر بالفخر بنفسه أكثر من أي وقت مضى. [1]
“ربما كل الديفا هكذا؟”
————————
“أوه ، ليس لديكم أي فكرة … باي شياوتشون ، إيه … كان البطريرك باي دائما هكذا. أم… تحتاج فقط إلى التعود على ذلك ، هذا كل شيء “.
في البداية تذمر بروزر ، ولكن بعد ذلك سرعان ما غير تعبيره ليتناسب مع تعبير باي شياوتشون. عندما رأى باي شياوتشون كيف بدا مكتئبا ، عبس وأضاف بضع كلمات أخرى.
حديث من هذا القبيل تبع باي شياوتشون أينما ذهب في الطائفة…. في اليوم التالي ، لم يكن حماسه قد تضاءل بعد ، وظهر نفس المشهد مرة أخرى….
بناء على التقلبات ، كان باي شياوتشون متأكدا من أنه يستطيع الشعور … بالقيد الرابع!
ذهب لرؤية بيهان لي ثلاث مرات ، وكاد أن يدفعه إلى الجنون. كان بيهان لي يستقبله دائما بأقصى درجات الاحترام ، ثم يضطر إلى الاستماع إلى تنهدات باي شياوتشون التي لا نهاية لها. في اليوم الثاني ، اختار بيهان لي الذهاب إلى التأمل المنعزل.
مليئا بالتطلعات لما سيأتي ، ذهب إلى التأمل.
كان باي شياوتشون حزينا بعض الشيء بسبب ذلك ، لكنه ذهب بعد ذلك للعثور على شانغوان تيانيو…. في الواقع ، ذهب لرؤية جميع الأشخاص الذين يعرفهم في قِسم تيار الروح. بعد ذلك ، ذهب إلى قِسم تيار الدم….
“ما رأيك ، بروزر …؟ لماذا أنا عبقري؟ تنهد….” انتشر عبوس من العجز ببطء على وجهه.
بهذه الطريقة مرت ثلاثة أيام كاملة ، حتى أصبح الجميع في طائفة تحدي النهر يفهمون تماما شخصية باي شياوتشون. يمكن رؤية الابتسامات الساخرة في كل مكان ، وبدأ الكثير من الناس في تجنبه بمجرد رؤيته من بعيد. بعد كل شيء ، لم يكن يبدو وكأنه بطريرك ديفا.
إنه ببساطة مصيرك أن تكون عبقريا….
باي شياوتشون لم يثبط عزيمته. في الواقع ، أصبح أكثر عزمًا. في الواقع ، كان قد قرر للتو النظر في تفاصيل سبب وجود بيهان لي في تأمل منعزل عندما لم تستطع سونغ جونوان أخيرا ما التحمل. اندفعت بغضب ، وبخته حتى فرك أنفه أخيرا وتخلى عن التصرف مثل البطريرك.
علاوة على ذلك ، نجح في تحضير حبة ديفا للبطريرك تيار الروح، مما منحه فرصة جيدة جدا للوصول إلى عالم ديفا. كان باي شياوتشون راضيا جدا عن كل شيء.
“كل ما كنت أفعله هو التنهد وقول بعض الأشياء … آه ، أيا كان. أعتقد أنه إذا لم يسمح لي حتى بالتنهد ، فسوف أذهب إلى التأمل المنعزل “. بعد كل شيء ، سيكون في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم قريبا ، ولن يهتم أحد هناك إذا كان يتنهد.
“لم أرغب أبدا في العودة إلى طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم ، ولكن كما رأيت ، طلب مني البطريرك نصف حاكم شخصيا الذهاب. يا له من صداع!
مليئا بالتطلعات لما سيأتي ، ذهب إلى التأمل.
“أنا أيضا شيخ في قاعة الأوردة الفولاذية ، وهو أمر نادر حقا. أعتقد أنه ليس لدي خيار في هذه المسألة. كل أصدقائي القدامى ورفاق الحرب هناك. أنا حقا يجب أن أقبل وضعي.
لسبب واحد ، كان بحاجة إلى الانتظار حتى يحقق البطريرك تيار الروح اختراقه. وأيضا ، لم يكن قد استقر بعد في قاعدة زراعته بعد اختراقه الأخير. ثم كان هناك مخطوطة لا تُمت. بعد أن أتقن العظام التي لا تموت ، وبعد أن حقق اختراقا ، أصبح الآن قادرًا على… اختراق القيد الرابع لجسم الإنسان!
“أنا أيضا شيخ في قاعة الأوردة الفولاذية ، وهو أمر نادر حقا. أعتقد أنه ليس لدي خيار في هذه المسألة. كل أصدقائي القدامى ورفاق الحرب هناك. أنا حقا يجب أن أقبل وضعي.
بمجرد حدوث ذلك ، عرف أن قوة جسده المادي ستزداد. الاهم… سيكون قادرا على زراعة الجزء الأخير من مخطوطة لا تمُت ….
مليئا بالتطلعات لما سيأتي ، ذهب إلى التأمل.
الدم الذي لا يموت!!
عندما رأى باي شياوتشون ردة فعله، قام بتطهير حلقه ثم ضرب بروزر على رأسه.
“الدم الذي لا يموت هو الجوهر الحقيقي لمخطوطة لا تمُت. إذا نجحت في ذلك … لن أكون بالضرورة خالد حقا ، لكن … بالتأكيد لن أموت في أي وقت قريب! مع هذه الفكرة في ذهنه ، بدأ العمل.
مليئا بالتطلعات لما سيأتي ، ذهب إلى التأمل.
بعد أن جلس القرفصاء ، ألقى حواسه إلى الداخل إلى القوة الروحية المروعة للسماء والأرض التي تدفقت من خلاله باستمرار. كاد أن يجعله يشعر كما لو كان جزءا من العالم بما حوله!
مليئا بالتطلعات لما سيأتي ، ذهب إلى التأمل.
كل حركة قام بها يمكن أن تمتلئ بالقوة السماوي ، وكل نفس أخذه يمكن أن يدوي مثل الرعد!
شعر بالروعة ، نفض كمه ، وأمسك ذقنه وتمتم ، “أنا سعيد. الجميع سعداء. أنا قوي. الطائفة قوية…. آه ، بروزر ، أنت تعرف أنني من النوع الذي يحب الأضواء. من كان يتخيل أن القدر سيقودني إلى هنا … بطريرك في مثل هذه السن المبكرة…. أنا لست عجوزا على الإطلاق! هز رأسه وتنهد ، وشعر بالفخر بنفسه أكثر من أي وقت مضى. [1]
“لذلك هذا ما يشبه أن تكون ديفا … إنه مختلف تماما عن مرحلة الروح الوليدة. تحول كامل!” كلما قام بفحص قاعدة زراعته ، زاد حماسه. علاوة على ذلك ، بإمكانه أن يقول أنه بعد أن أصبح ديفا ، ازداد طول عمره كثيرًا.
“أتساءل عما إذا … يمكنني أن أعيش لمدة 5000 عام الآن؟” أثارت الفكرة حماسه ، وبدأ في إجراء بعض الحسابات ، لكنه سرعان ما أصيب بخيبة أمل عندما أدرك أنه ربما لم يستطع الوصول إلى 5000….
شعرت إلى حد كبير مثل الأغلال الثلاثة السابقة. على الرغم من أن الإحساس لم يكن واضحا بشكل خاص ، إلا أنه متأكدا من أن شيئا مثل جبل هائل كان يثقل كاهله بثقل عميق.
“آه. ما زلت بعيدا جدا عن هدفي المتمثل في أن أكون قادرا على العيش إلى الأبد “. بعد فحص قاعدة زراعته لفترة أطول قليلا ، غرق في نشوة وبدأ العمل على قوة جسده المادي.
علاوة على ذلك ، نجح في تحضير حبة ديفا للبطريرك تيار الروح، مما منحه فرصة جيدة جدا للوصول إلى عالم ديفا. كان باي شياوتشون راضيا جدا عن كل شيء.
يمكن سماع أصوات تكسير بداخله ، والتي جاءت من عظامه. اندلعت قوة التشي ودمه ، مما تسبب في التواء الهواء في غرفة التأمل المنعزلة وتشويهها مع ظهور دوامة من حوله.
عندما رأى باي شياوتشون ردة فعله، قام بتطهير حلقه ثم ضرب بروزر على رأسه.
بناء على التقلبات ، كان باي شياوتشون متأكدا من أنه يستطيع الشعور … بالقيد الرابع!
فجأة ، شعر بالدافع لتحطم ذلك الجبل !!
شعرت إلى حد كبير مثل الأغلال الثلاثة السابقة. على الرغم من أن الإحساس لم يكن واضحا بشكل خاص ، إلا أنه متأكدا من أن شيئا مثل جبل هائل كان يثقل كاهله بثقل عميق.
“آه. ما زلت بعيدا جدا عن هدفي المتمثل في أن أكون قادرا على العيش إلى الأبد “. بعد فحص قاعدة زراعته لفترة أطول قليلا ، غرق في نشوة وبدأ العمل على قوة جسده المادي.
فجأة ، شعر بالدافع لتحطم ذلك الجبل !!
يمكن سماع أصوات تكسير بداخله ، والتي جاءت من عظامه. اندلعت قوة التشي ودمه ، مما تسبب في التواء الهواء في غرفة التأمل المنعزلة وتشويهها مع ظهور دوامة من حوله.
اتسعت عيناه ، صرخ ، “حان الوقت لكسر القيد الرابع!”
ذهب لرؤية بيهان لي ثلاث مرات ، وكاد أن يدفعه إلى الجنون. كان بيهان لي يستقبله دائما بأقصى درجات الاحترام ، ثم يضطر إلى الاستماع إلى تنهدات باي شياوتشون التي لا نهاية لها. في اليوم الثاني ، اختار بيهان لي الذهاب إلى التأمل المنعزل.
1. لست متأكدا تماما مما إذا كان من المفترض أن يكون تلاعبا بالكلمات أم لا ، لكن كلمة البطريرك باللغة الصينية لها حرف “قديم” فيها….
كل حركة قام بها يمكن أن تمتلئ بالقوة السماوي ، وكل نفس أخذه يمكن أن يدوي مثل الرعد!
————————
بهذه الطريقة مرت ثلاثة أيام كاملة ، حتى أصبح الجميع في طائفة تحدي النهر يفهمون تماما شخصية باي شياوتشون. يمكن رؤية الابتسامات الساخرة في كل مكان ، وبدأ الكثير من الناس في تجنبه بمجرد رؤيته من بعيد. بعد كل شيء ، لم يكن يبدو وكأنه بطريرك ديفا.
ترجمة : Finx
اتسعت عيناه ، صرخ ، “حان الوقت لكسر القيد الرابع!”
برعاية : Shaly
لعب بروزر بشكل مثالي ، وعمل بجد في ذلك. عندما تنهد باي شياوتشون ، كان ينتحب ويلف نفسه حول ساق باي شياوتشون ، وعيناه تلمعان بنظرة راحة. كان الأمر كما لو أنه يقول لباي شياوتشون …
“اه … كيف يتصرف البطريرك بغرابة كهذه…؟”
