Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 897

احبس أنفاسي اليوم ، واستيقظ غدا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

احبس أنفاسي اليوم ، واستيقظ غدا

الفصل 897: احبس أنفاسي اليوم ، استيقظ غدا

“ما الذي يحدث هنا بالضبط …؟” إعتقد. بعد مزيد من التفكير ، نهض على قدميه وهرع إلى قِسم تيار الدم. سرعان ما وقف على كتف سلف الدم!

نظرا لأن باي شياوتشون كان متورطا جدا في الدم الذي لا يموت ، والسرعة الصادمة التي استنزف بها قوة حياته ، فقد فشل في ملاحظة حدوث شيء ما مع سلف الدم.

“البطريرك سوف يخترق !!”

اعتبارا من هذه اللحظة ، شعر بإحساس بالحزن والغضب بداخله ، بالإضافة إلى مستوى عميق من التركيز !!

“لا توجد طريقة كنت مخطئا!” تمتم. بعد لحظة صمت ، دخل بالفعل جسد سلف الدم ، متبعا الطريق المألوف من الماضي حتى أصبح في تجويف القلب.

علاوة على ذلك ، اندلع فجأة عواءً يهز السماء في أذنيه.

“وماذا عن دو لينغفي؟ ماذا كانت تفعل في مكان صغير مثل طائفة تيار الروح؟ هل كان له علاقة بمدرسة الصقيع الشمالية؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا ذهبت إلى طائفة تيار الدم بعد ذلك …؟ كان هذا السؤال في ذهنه منذ سنوات. على الرغم من أنه توصل إلى استنتاج مفاده أن الأمر له علاقة بالروح الحقيقية لطائفة تيار الروح ، تلك الطفلة ، إلا أنه الآن لم يكن متأكدا من ذلك.

“احبس أنفاسي اليوم ، واستيقظ غدا. عندما أستيقظ … سأقاتل!!”

“البطريرك !!”

تسببت تلك الكلمات القصيرة القليلة في إحساس بالدهشة العميقة لملء باي شياوتشون. في الواقع ، شعر تقريبا كما لو أن الكلمات قد نشأت داخل نفسه.

فجأة ، شعر بالرغبة في خوض المعركة ، وشعر بدمه يتدفق بجنون في عروقه. لسبب ما ، بدا الأمر وكأن سلف الدم يناديه!

كانت تقلبات التشي والدم داخل الكلمات هي نفسها الخاصة به. كل من قال هذه الكلمات قام أيضا بزراعة مخطوطة لا تمُت عش للأبد!!

بالإضافة إلى ذلك ، كان شبه متأكد من أنه يستطيع الشعور … بتقلبات أخرى مماثلة! كانت أضعف ، وفي مناطق مختلفة ، لكنها احتوت تماما على نفس التقلبات!

“سلف الدم!” كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها من الشعور بأي مشاعر من سلف الدم ، على الرغم من حقيقة أنه سيطر على جسده في مناسبات متعددة في الماضي.

البطريرك تيار الروح … قد أقسم للتو يمين الداو !!

فجأة ، شعر بالرغبة في خوض المعركة ، وشعر بدمه يتدفق بجنون في عروقه. لسبب ما ، بدا الأمر وكأن سلف الدم يناديه!

هذا الإدراك ضربه حتى النخاع. مع استمراره في دراسة الموقف ، أدرك أن هناك تقلبات أخرى في قوة الحياة في مناطق أخرى تتطابق مع سلف الدم … وكلهم كانوا مألوفين!

بالإضافة إلى ذلك ، كان شبه متأكد من أنه يستطيع الشعور … بتقلبات أخرى مماثلة! كانت أضعف ، وفي مناطق مختلفة ، لكنها احتوت تماما على نفس التقلبات!

رووومبل

كانت هذه التقلبات تأتي من مجالين مختلفين … كلاهما داخل طائفة تحدي النهر. لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى أدرك أن أحد هذه المصادر … كان القرد في طائفة تحدي النهر!

تسببت تلك الكلمات القصيرة القليلة في إحساس بالدهشة العميقة لملء باي شياوتشون. في الواقع ، شعر تقريبا كما لو أن الكلمات قد نشأت داخل نفسه.

والآخر كان … الأرنب المتكلم في طائفة تيار الدم !!

ولكن الآن جاء ليكتشف أن هناك المزيد من الأسرار!

هذا الإدراك ضربه حتى النخاع. مع استمراره في دراسة الموقف ، أدرك أن هناك تقلبات أخرى في قوة الحياة في مناطق أخرى تتطابق مع سلف الدم … وكلهم كانوا مألوفين!

برعاية : Shaly

في أحد المواقع ، رأى طائرا. في آخر ، نمر مع أجنحة. رأى أوزة ضخمة تقف حارسة على شيء ما…. كيف يمكن أن ينسى تلك الحيوانات!؟ كانوا نفس المخلوقات التي تحولت بعد أن أطعمهم حبوبه الطبية الخاصة !!

“طائفة تحدي النهر سيكون لها ديفا آخر!!”

“كيف يكون هذا ممكنا؟!؟” قال بلهفة. ترنح في مكانه ، وحبات العرق تخرج في جميع أنحاء جبينه عندما أنهى جلسة الزراعة.

“لا توجد طريقة كنت مخطئا!” تمتم. بعد لحظة صمت ، دخل بالفعل جسد سلف الدم ، متبعا الطريق المألوف من الماضي حتى أصبح في تجويف القلب.

بعد التوقف عن جميع الأنشطة المتعلقة بالدم الذي لا يموت ، اختفت علاقته بسلف الدم وجميع الحيوانات الصغيرة. مرت لحظات ، ومع ذلك ، بقيت نظرة الارتباك على وجهه.

“من الآن فصاعدا … سأحمي دائما … بيتي…. طائفة تحدي النهر!” كان صوته مليئا بالتصميم والتركيز والإيمان والإخلاص!

“هل كل هذه الحيوانات مرتبطة بسلف الدم بطريقة أو بأخرى؟” فجأة ، أدرك أن هناك بعض الغموض العميق الذي اختتم في هذه المسألة منذ سنوات.

بسبب الطريقة الفريدة التي حقق بها اختراقه الخاص ، لم يختبر ما كان البطريرك تيار الروح يختبره حاليا ، وبالتالي ، لم يستطع تقديم أي نصيحة. كل ما بإمكانه فعله هو الاعتماد على قوة قاعدته الزراعية لإيلاء اهتمام وثيق ، والاستعداد لتقديم أي دعم ضروري.

“ما الذي يحدث هنا بالضبط …؟” إعتقد. بعد مزيد من التفكير ، نهض على قدميه وهرع إلى قِسم تيار الدم. سرعان ما وقف على كتف سلف الدم!

كان اختراق البطريرك تيار الروح مسألة ذات أهمية قصوى للطائفة. لحسن الحظ ، تم إصلاح تشكيل التعويذة الكبرى للتو ، وتم تنشيطه لضمان عدم وقوع أي حوادث.

عادة ، سيكون البطاركة فقط مؤهلين للحصول على هذا الاقتراب من سلف الدم الموقر. لذلك ، كان باي شياوتشون وحيدا تماما. لهث ، مد يده ووضع يده على جلد سلف الدم ، ومع ذلك ، لم يكشف أي قدر من التحقيق عن أي أثر لقوة الحياة. حتى أن باي شياوتشون بدأ يتساءل عما إذا كان ما شعر به في وقت سابق كان وهما.

بسبب الطريقة الفريدة التي حقق بها اختراقه الخاص ، لم يختبر ما كان البطريرك تيار الروح يختبره حاليا ، وبالتالي ، لم يستطع تقديم أي نصيحة. كل ما بإمكانه فعله هو الاعتماد على قوة قاعدته الزراعية لإيلاء اهتمام وثيق ، والاستعداد لتقديم أي دعم ضروري.

“لا توجد طريقة كنت مخطئا!” تمتم. بعد لحظة صمت ، دخل بالفعل جسد سلف الدم ، متبعا الطريق المألوف من الماضي حتى أصبح في تجويف القلب.

 ————————

في وقت لاحق ، خرج. رحلته… كانت غير مثمرة تماما.

“البطريرك!!”

“احبس أنفاسي اليوم ، واستيقظ غدا … هل سلف الدم … لم يهلك بعد كل شيء؟ ملأت المشاعر المختلطة عيون باي شياوتشون. بعد أن نقل حارس القبر عباءة إمبراطور الجحيم إلى باي هاو ، وبعد التعرف على قصة السماوي ، تغير فهم باي شياوتشون للعالم. لقد عرف أن هناك العديد من الأسرار التي لم يكن مطلعا عليها.

“احبس أنفاسي اليوم ، واستيقظ غدا … هل سلف الدم … لم يهلك بعد كل شيء؟ ملأت المشاعر المختلطة عيون باي شياوتشون. بعد أن نقل حارس القبر عباءة إمبراطور الجحيم إلى باي هاو ، وبعد التعرف على قصة السماوي ، تغير فهم باي شياوتشون للعالم. لقد عرف أن هناك العديد من الأسرار التي لم يكن مطلعا عليها.

ولكن الآن جاء ليكتشف أن هناك المزيد من الأسرار!

أرتجف التلاميذ من الإثارة ، ويصلون من أجل أن كل شيء سينتهي على ما يرام.

“وماذا عن دو لينغفي؟ ماذا كانت تفعل في مكان صغير مثل طائفة تيار الروح؟ هل كان له علاقة بمدرسة الصقيع الشمالية؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا ذهبت إلى طائفة تيار الدم بعد ذلك …؟ كان هذا السؤال في ذهنه منذ سنوات. على الرغم من أنه توصل إلى استنتاج مفاده أن الأمر له علاقة بالروح الحقيقية لطائفة تيار الروح ، تلك الطفلة ، إلا أنه الآن لم يكن متأكدا من ذلك.

أعطاه باي شياوتشون هذه الفرصة ، وبالطبع اغتنمها دون تردد. تردد صدى الرعد الهادر مع تزايد هالة البطريرك تيار الروح. حتى الآن ، وصلت إرادته إلى نقطة القدرة على الاندماج بالكامل تقريبا مع السماء والأرض.

وقف هناك في التفكير ، ضباب من الأفكار يمر في رأسه. مر الوقت ، على الرغم من أنه لم يكن متأكدا من مقداره. في مرحلة ما ، يمكن سماع صوت مثل الرعد المكتوم من إحدى قمم الجبال في قِسم تيار الروح.

“لا توجد طريقة كنت مخطئا!” تمتم. بعد لحظة صمت ، دخل بالفعل جسد سلف الدم ، متبعا الطريق المألوف من الماضي حتى أصبح في تجويف القلب.

مع انتشار الصوت ، نظر عدد لا يحصى من التلاميذ في صدمة. كما قاطع أفكار باي شياوتشون ، ونظر إلى قِسم تيار الروح وعيناه تلمعان.

عادة ، سيكون البطاركة فقط مؤهلين للحصول على هذا الاقتراب من سلف الدم الموقر. لذلك ، كان باي شياوتشون وحيدا تماما. لهث ، مد يده ووضع يده على جلد سلف الدم ، ومع ذلك ، لم يكشف أي قدر من التحقيق عن أي أثر لقوة الحياة. حتى أن باي شياوتشون بدأ يتساءل عما إذا كان ما شعر به في وقت سابق كان وهما.

“البطريرك تيار الروح ….” تمتم. كان الضجيج قادما من مرافق التأمل المنعزلة ، حيث كان البطريرك تيار الروح يحاول الوصول إلى عالم ديفا.

“سلف الدم!” كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها من الشعور بأي مشاعر من سلف الدم ، على الرغم من حقيقة أنه سيطر على جسده في مناسبات متعددة في الماضي.

اندلعت تقلبات مروعة ، بالإضافة إلى هالة مذهلة تزداد قوة مع كل لحظة تمر!

حتى مع استمرار صدى صوته ، تراجعت إرادته عن السماء والأرض. لقد كان مجرد ديفا للداو البشري، ولكن مع الاستعدادات المكثفة التي قام بها على مر السنين ، تجاوز الآن هذا المستوى إلى حد بعيد. وأصبح في الواقع قويا … كما عالم ديفا المبكر للداو الأرضي!

“البطريرك سوف يخترق !!”

“وماذا عن دو لينغفي؟ ماذا كانت تفعل في مكان صغير مثل طائفة تيار الروح؟ هل كان له علاقة بمدرسة الصقيع الشمالية؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا ذهبت إلى طائفة تيار الدم بعد ذلك …؟ كان هذا السؤال في ذهنه منذ سنوات. على الرغم من أنه توصل إلى استنتاج مفاده أن الأمر له علاقة بالروح الحقيقية لطائفة تيار الروح ، تلك الطفلة ، إلا أنه الآن لم يكن متأكدا من ذلك.

“طائفة تحدي النهر سيكون لها ديفا آخر!!”

ومع ذلك ، لم يكن عبثا أن البطريرك تيار الروح عاش لسنوات عديدة. بعد كل شيء ، قاد بمفرده طائفة صغيرة من منطقة الدلتا إلى الروافد السفلى ، وهي طائفة نمت وازدهرت حتى أصبحت في موقعها الحالي في الروافد الوسطى. كان البطريرك الأعلى في تلك الطائفة ، وهو شخص يتمتع بخبرة عميقة ، ومؤهل بعمق من حيث قاعدة الزراعة.

“سينجح بالتأكيد!” سارع شيوخ الطائفة جميعا للوقوف كحماة ، بما في ذلك لي تشينغهو. كما حضر البطريرك تيار الدم والبطاركة الآخران.

تسببت تلك الكلمات القصيرة القليلة في إحساس بالدهشة العميقة لملء باي شياوتشون. في الواقع ، شعر تقريبا كما لو أن الكلمات قد نشأت داخل نفسه.

كان اختراق البطريرك تيار الروح مسألة ذات أهمية قصوى للطائفة. لحسن الحظ ، تم إصلاح تشكيل التعويذة الكبرى للتو ، وتم تنشيطه لضمان عدم وقوع أي حوادث.

غطت الغيوم ، لكن لم تظهر محنة سماوية. لم يكن هناك سوى وجه ضخم يطفو عاليا في السماء.

أرتجف التلاميذ من الإثارة ، ويصلون من أجل أن كل شيء سينتهي على ما يرام.

دفن باي شياوتشون أفكاره وأسئلته المتعلقة بسلف الدم ، وركز على المسألة المهمة المتمثلة في البطريرك تيار الروح.

دفن باي شياوتشون أفكاره وأسئلته المتعلقة بسلف الدم ، وركز على المسألة المهمة المتمثلة في البطريرك تيار الروح.

إنه… وجه البطريرك تيار الروح!

بسبب الطريقة الفريدة التي حقق بها اختراقه الخاص ، لم يختبر ما كان البطريرك تيار الروح يختبره حاليا ، وبالتالي ، لم يستطع تقديم أي نصيحة. كل ما بإمكانه فعله هو الاعتماد على قوة قاعدته الزراعية لإيلاء اهتمام وثيق ، والاستعداد لتقديم أي دعم ضروري.

“وماذا عن دو لينغفي؟ ماذا كانت تفعل في مكان صغير مثل طائفة تيار الروح؟ هل كان له علاقة بمدرسة الصقيع الشمالية؟ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا ذهبت إلى طائفة تيار الدم بعد ذلك …؟ كان هذا السؤال في ذهنه منذ سنوات. على الرغم من أنه توصل إلى استنتاج مفاده أن الأمر له علاقة بالروح الحقيقية لطائفة تيار الروح ، تلك الطفلة ، إلا أنه الآن لم يكن متأكدا من ذلك.

ومع ذلك ، لم يكن عبثا أن البطريرك تيار الروح عاش لسنوات عديدة. بعد كل شيء ، قاد بمفرده طائفة صغيرة من منطقة الدلتا إلى الروافد السفلى ، وهي طائفة نمت وازدهرت حتى أصبحت في موقعها الحالي في الروافد الوسطى. كان البطريرك الأعلى في تلك الطائفة ، وهو شخص يتمتع بخبرة عميقة ، ومؤهل بعمق من حيث قاعدة الزراعة.

غطت الغيوم ، لكن لم تظهر محنة سماوية. لم يكن هناك سوى وجه ضخم يطفو عاليا في السماء.

الشيء الوحيد الذي يفتقر إليه في الماضي هو الفرصة المناسبة!

الشيء الوحيد الذي يفتقر إليه في الماضي هو الفرصة المناسبة!

أعطاه باي شياوتشون هذه الفرصة ، وبالطبع اغتنمها دون تردد. تردد صدى الرعد الهادر مع تزايد هالة البطريرك تيار الروح. حتى الآن ، وصلت إرادته إلى نقطة القدرة على الاندماج بالكامل تقريبا مع السماء والأرض.

اندلعت تقلبات مروعة ، بالإضافة إلى هالة مذهلة تزداد قوة مع كل لحظة تمر!

سبعون في المئة. ثمانون في المئة. تسعون في المئة….

بالإضافة إلى ذلك ، كان شبه متأكد من أنه يستطيع الشعور … بتقلبات أخرى مماثلة! كانت أضعف ، وفي مناطق مختلفة ، لكنها احتوت تماما على نفس التقلبات!

نمت تقلبات قاعدة زراعته أكثر حدة مع كل لحظة مرت. بينما كان الجميع في طائفة تحدي النهر يولونها اهتماما وثيقا ، تنفس باي شياوتشون بارتياح وابتسم.

“البطريرك سوف يخترق !!”

كما فعل ، اندمجت إرادة البطريرك تيار الروح تماما مع السماء والأرض!

الشيء الوحيد الذي يفتقر إليه في الماضي هو الفرصة المناسبة!

رووومبل

وقف هناك في التفكير ، ضباب من الأفكار يمر في رأسه. مر الوقت ، على الرغم من أنه لم يكن متأكدا من مقداره. في مرحلة ما ، يمكن سماع صوت مثل الرعد المكتوم من إحدى قمم الجبال في قِسم تيار الروح.

غطت الغيوم ، لكن لم تظهر محنة سماوية. لم يكن هناك سوى وجه ضخم يطفو عاليا في السماء.

في وقت لاحق ، خرج. رحلته… كانت غير مثمرة تماما.

إنه… وجه البطريرك تيار الروح!

وقف هناك في التفكير ، ضباب من الأفكار يمر في رأسه. مر الوقت ، على الرغم من أنه لم يكن متأكدا من مقداره. في مرحلة ما ، يمكن سماع صوت مثل الرعد المكتوم من إحدى قمم الجبال في قِسم تيار الروح.

كانت العاطفة مرئية في عينيه وهو يحدق في جميع الكائنات الحية أدناه….

فجأة ، شعر بالرغبة في خوض المعركة ، وشعر بدمه يتدفق بجنون في عروقه. لسبب ما ، بدا الأمر وكأن سلف الدم يناديه!

“من الآن فصاعدا … سأحمي دائما … بيتي…. طائفة تحدي النهر!” كان صوته مليئا بالتصميم والتركيز والإيمان والإخلاص!

نظرا لأن باي شياوتشون كان متورطا جدا في الدم الذي لا يموت ، والسرعة الصادمة التي استنزف بها قوة حياته ، فقد فشل في ملاحظة حدوث شيء ما مع سلف الدم.

البطريرك تيار الروح … قد أقسم للتو يمين الداو !!

بعد التوقف عن جميع الأنشطة المتعلقة بالدم الذي لا يموت ، اختفت علاقته بسلف الدم وجميع الحيوانات الصغيرة. مرت لحظات ، ومع ذلك ، بقيت نظرة الارتباك على وجهه.

حتى مع استمرار صدى صوته ، تراجعت إرادته عن السماء والأرض. لقد كان مجرد ديفا للداو البشري، ولكن مع الاستعدادات المكثفة التي قام بها على مر السنين ، تجاوز الآن هذا المستوى إلى حد بعيد. وأصبح في الواقع قويا … كما عالم ديفا المبكر للداو الأرضي!

فجأة ، شعر بالرغبة في خوض المعركة ، وشعر بدمه يتدفق بجنون في عروقه. لسبب ما ، بدا الأمر وكأن سلف الدم يناديه!

“البطريرك!”

مع انتشار الصوت ، نظر عدد لا يحصى من التلاميذ في صدمة. كما قاطع أفكار باي شياوتشون ، ونظر إلى قِسم تيار الروح وعيناه تلمعان.

“البطريرك !!”

الشيء الوحيد الذي يفتقر إليه في الماضي هو الفرصة المناسبة!

“البطريرك!!”

أرتجف التلاميذ من الإثارة ، ويصلون من أجل أن كل شيء سينتهي على ما يرام.

هتف تلاميذ طائفة تحدي النهر في سعادة. ولم يكونوا الوحيدين. انضم شيوخ الروح الوليدة ، كما فعل البطاركة من أقسام الدم والحبوب والتيار العميق. ثم ظهرت تعابير التبجيل على وجوههم وهم يشبكون أيديهم وينحنون بعمق.

“هل كل هذه الحيوانات مرتبطة بسلف الدم بطريقة أو بأخرى؟” فجأة ، أدرك أن هناك بعض الغموض العميق الذي اختتم في هذه المسألة منذ سنوات.

 ————————

تسببت تلك الكلمات القصيرة القليلة في إحساس بالدهشة العميقة لملء باي شياوتشون. في الواقع ، شعر تقريبا كما لو أن الكلمات قد نشأت داخل نفسه.

ترجمة : Finx

نظرا لأن باي شياوتشون كان متورطا جدا في الدم الذي لا يموت ، والسرعة الصادمة التي استنزف بها قوة حياته ، فقد فشل في ملاحظة حدوث شيء ما مع سلف الدم.

برعاية : Shaly

فجأة ، شعر بالرغبة في خوض المعركة ، وشعر بدمه يتدفق بجنون في عروقه. لسبب ما ، بدا الأمر وكأن سلف الدم يناديه!

كما فعل ، اندمجت إرادة البطريرك تيار الروح تماما مع السماء والأرض!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط