ديفا من نوع آخر
الفصل 918: ديفا من نوع آخر
“هيا ، الجميع!” صرخ. “حان الوقت لعيد السمك!”
“هو … أكل غيوم المحنة؟” صُعق مزارعو الروح الوليدة على سطح بارجة تماما. لم يتخيلوا أبدا أن شيئا كهذا ممكن.
كانت هناك قوة غريبة داخل هذه الأسماك ، وهي قوة يمكن أن تكون ذات فائدة كبيرة للمزارعين. على الرغم من أن سونغ تشي كان في مزاج سيئ ، عندما رآهم يتخبطون هناك على سطح البارجة ، بدأ قلبه يخفق في صدره. دون الحاجة حتى إلى مطالبة من باي شياوتشون ، مشى لالتقاطهم.
“هذا ما يمكن أن يفعله الديفا …”
في هذه المرحلة ، تجاوز الدهني الكبير تشانغ أي خطر. لقد احتاج ببساطة إلى وقت لتثبيت روحه الوليدة ، ثم إنهاء جلسة الزراعة.
سيكون من الصعب على أي من هؤلاء الناس أن يصاب بالصدمة أكثر مما كان عليه بالفعل!
نظر المزارعون الآخرون بحسد ، لكن خوفا من باي شياوتشون ، ترددوا في التقدم للأمام.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الديفا في منطقة نهر إمتداد السماء الشرقية ، ولم يتعامل معهم سوى عدد قليل من المزارعين. بالنسبة لمعظم الحاضرين ، كان هذا الحدث شيئا سيلتزمون به في الذاكرة مدى الحياة.
شيء واحد كان يتساءل عنه منذ فترة هو لماذا لم تظهر محنة سماوية عندما استحضر لهبه الواحد والعشرين لونا.
ومع ذلك ، كان المزارعون من الطوائف الثلاث الكبرى الأخرى في الروافد الوسطى أكثر صدمة من أولئك من الدلتا والروافد السفلى.
وهكذا ، كان لدى كل من على متن البارجة الضخمة فرصة نادرة … ليتغذى على الأسماك الذهبية التي تم سحبها مباشرة من بحر إمتداد السماء.
بعد كل شيء ، كان لديهم تعاملات وثيقة مع الديفا في الماضي ، أي بطاركة طوائفهم السابقين. وما كان صادما هو أن أيا منهم لم يتذكر هؤلاء الديفا وهم يفعلون شيئا كهذا!
الفصل 918: ديفا من نوع آخر
كانت هذه محنة سماوية !!
شيء واحد كان يتساءل عنه منذ فترة هو لماذا لم تظهر محنة سماوية عندما استحضر لهبه الواحد والعشرين لونا.
بالنسبة إلى الديفا ، لم يكن برق محنة الروح الوليدة شيئا لا يصدق بشكل خاص ، ومع ذلك ، لا تزال محنة أرسلتها السماء والأرض. مستوى أعلى من القوة لن يتمكن سوى عدد قليل من الناس من التدخل فيها.
ترجمة : Finx
ومع ذلك ، اليوم … باي شياوتشون قد استهلكها مباشرة!
حتى أن بعضهم طار إلى حيث كان باي شياوتشون وانضم إلى محاولة الصيد. كان أحدهم أحد شيوخ الروح الوليدة من طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم التي تم إرسالها بسبب معرفته بطوائف منبع النهر الأخرى. على الرغم من أنه لم يكن يخطط للمشاركة في المحاكمة بالنار ، إلا أن هذه الفرصة لتعزيز قاعدة زراعته على طول الطريق كانت ممتعة للغاية.
بالطبع ، صدم الجميع ، لكن كان هناك عدد قليل في الحشد الذين صدموا أكثر من الخبراء طوائف الروافد الوسطى.
“هذا ما يمكن أن يفعله الديفا …”
كانوا تشاو تيانجياو وباي لين!
لم يكن باي شياوتشون منزعجا من مزاج سونغ تشي السيئ. حلق في الهواء ، ودفع يده في اتجاه بحر إمتداد السماء. غرقت المياه بسرعة كبيرة لدرجة أن بضع عشرات من الأسماك كانت بطيئة جدا في الاستجابة ، وتركت معلقة في الهواء. سرعان ما قام باي شياوتشون بحركة تلويح بيده ، وأرسلهم جميعا يطيرون على متن البارجة.
بعد كل شيء ، كان لديهم علاقات أوثق بكثير مع الديفا من المزارعين الآخرين. كان لأحدهما سيد ديفا ، والآخر جد. لذلك ، كانوا يعرفون الكثير عن الديفا أكثر من الشخص العادي ، لدرجة أنه كان هناك عدد قليل جدا من مزارعي الروح الوليدة على قيد الحياة الذين يمكنهم مطابقة معرفتهم فيما يتعلق بالديفا.
شعر باي شياوتشون بسعادة بالغة ، وأقام بعض التعاويذ التقييدية للحفاظ على أمان الدهني الكبير تشانغ ، ثم خرج من المقصورة. عندما وصل إلى سطح البارجة ، ألقى العديد من مزارعي الروح الوليدة هناك نظرات تبجيل عميق عليه وهم يشبكون أيديهم وينحنون له.
وهذا جعل الوضع برمته أكثر لا يصدق ، حيث عرف كلاهما أنه لا باي تشن تيان أو تشن هيتيان أو أي من الديفا الآخرين يمكنهم فعل أي شيء من هذا القبيل!
على الأرجح ، الشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك هو البطريرك نصف حاكم!
على الأرجح ، الشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك هو البطريرك نصف حاكم!
كان باي شياوتشون بالفعل في مزاج جيد بسبب اختراق الدهني الكبير تشانغ ، ومن الأفضل فقط رؤية الكثير من الناس ينظرون إليه بـ إعجاب.
بعد ظهور المشهد المروع ، تلاشى إسقاط وجه باي شياوتشون ، وبالعودة إلى المقصورة ، فتحت عيناه فجأة.
“هيا ، الجميع!” صرخ. “حان الوقت لعيد السمك!”
حتى أنه فوجئ بما حدث. نظر إلى السماء ، تمتم ، “هل هاو إير يساعدني؟”
بعد ظهور المشهد المروع ، تلاشى إسقاط وجه باي شياوتشون ، وبالعودة إلى المقصورة ، فتحت عيناه فجأة.
شيء واحد كان يتساءل عنه منذ فترة هو لماذا لم تظهر محنة سماوية عندما استحضر لهبه الواحد والعشرين لونا.
لم يجرؤ على رفض الامتثال ، صر على أسنانه في الإحباط ومشى إلى باي شياوتشون.
في الواقع ، على الرغم من مدى رعب المحنة السماوي منذ لحظات ، أدرك باي شياوتشون على الفور تقريبا أن القوة المتفجرة بداخلها بدأت في التشتت بمجرد تشكلها تقريبا.
“تشي إير!” صرخ. “تعال إلى هنا. العم في مزاج جيد اليوم ، ويريد أن يأخذك للصيد! بالطبع ، تحدث باي شياوتشون بالكلمات بسرعة أكبر بكثير مما يمكن أن يتفاعل معه سونغ تشي.
لقد كان تقريبا لمجرد نزوة أنه حاول استهلاكها ، وبعد ذلك امتص القوة في جسده بأسرع ما يمكن.
بعد كل شيء ، كان لديهم علاقات أوثق بكثير مع الديفا من المزارعين الآخرين. كان لأحدهما سيد ديفا ، والآخر جد. لذلك ، كانوا يعرفون الكثير عن الديفا أكثر من الشخص العادي ، لدرجة أنه كان هناك عدد قليل جدا من مزارعي الروح الوليدة على قيد الحياة الذين يمكنهم مطابقة معرفتهم فيما يتعلق بالديفا.
حتى هذا الجزء الصغير تسبب في إثارة تعويذة الشمس والقمر والسماء الشاسعة. على الرغم من أنه لم يتمكن من الوصول إلى المستوى الثاني ، إلا أنه أحرز تقدما كبيرا ، ووفر بالفعل سنوات من وقت الزراعة بسببه.
حتى هذا الجزء الصغير تسبب في إثارة تعويذة الشمس والقمر والسماء الشاسعة. على الرغم من أنه لم يتمكن من الوصول إلى المستوى الثاني ، إلا أنه أحرز تقدما كبيرا ، ووفر بالفعل سنوات من وقت الزراعة بسببه.
كل ذلك جعله يفكر في تلميذه ، الذي أصبح إمبراطور الجحيم ، وسيطر بالفعل على دورة التناسخ في هذه السماء والأرض … من المحتمل أنه الشخص الوحيد الذي يمكن أن يؤثر على مثل هذه الأمور.
بعد كل شيء ، كان لديهم علاقات أوثق بكثير مع الديفا من المزارعين الآخرين. كان لأحدهما سيد ديفا ، والآخر جد. لذلك ، كانوا يعرفون الكثير عن الديفا أكثر من الشخص العادي ، لدرجة أنه كان هناك عدد قليل جدا من مزارعي الروح الوليدة على قيد الحياة الذين يمكنهم مطابقة معرفتهم فيما يتعلق بالديفا.
“إنه لأمر سيء للغاية أن هاو إير ربما لا يستطيع فعل ذلك إلا بضع مرات. خلاف ذلك ، سيجعل زراعتي المستقبلية سهلة للغاية “. على الرغم من أنه لم يستطع التأكد من صحة تخميناته ، إلا أنه لا يزال يشعر بدفء غامض بداخله عندما فكر في تلميذه الرائع.
“هذا ما يمكن أن يفعله الديفا …”
بالطبع ، بالنسبة لجميع مزارعي الروح الوليدة على سطح البارجة ، فقد ذهلوا مما رأوه. ستترك صورة باي شياوتشون التي تبتلع غيوم المحنة في عقولهم وقلوبهم طالما عاشوا.
“هو … أكل غيوم المحنة؟” صُعق مزارعو الروح الوليدة على سطح بارجة تماما. لم يتخيلوا أبدا أن شيئا كهذا ممكن.
بسبب كيفية تخلص باي شياوتشون من غيوم المحنة ، سار اختراق الدهني الكبير تشانغ بسلاسة كبيرة. سرعان ما اندلعت منه هالة الروح الوليدة ، مما تسبب في ظهور ابتسامة على وجه باي شياوتشون.
بعد كل شيء ، كان لديهم تعاملات وثيقة مع الديفا في الماضي ، أي بطاركة طوائفهم السابقين. وما كان صادما هو أن أيا منهم لم يتذكر هؤلاء الديفا وهم يفعلون شيئا كهذا!
في هذه المرحلة ، تجاوز الدهني الكبير تشانغ أي خطر. لقد احتاج ببساطة إلى وقت لتثبيت روحه الوليدة ، ثم إنهاء جلسة الزراعة.
شعر باي شياوتشون بسعادة بالغة ، وأقام بعض التعاويذ التقييدية للحفاظ على أمان الدهني الكبير تشانغ ، ثم خرج من المقصورة. عندما وصل إلى سطح البارجة ، ألقى العديد من مزارعي الروح الوليدة هناك نظرات تبجيل عميق عليه وهم يشبكون أيديهم وينحنون له.
شعر باي شياوتشون بسعادة بالغة ، وأقام بعض التعاويذ التقييدية للحفاظ على أمان الدهني الكبير تشانغ ، ثم خرج من المقصورة. عندما وصل إلى سطح البارجة ، ألقى العديد من مزارعي الروح الوليدة هناك نظرات تبجيل عميق عليه وهم يشبكون أيديهم وينحنون له.
بعد كل شيء ، كان لديهم علاقات أوثق بكثير مع الديفا من المزارعين الآخرين. كان لأحدهما سيد ديفا ، والآخر جد. لذلك ، كانوا يعرفون الكثير عن الديفا أكثر من الشخص العادي ، لدرجة أنه كان هناك عدد قليل جدا من مزارعي الروح الوليدة على قيد الحياة الذين يمكنهم مطابقة معرفتهم فيما يتعلق بالديفا.
كان باي شياوتشون بالفعل في مزاج جيد بسبب اختراق الدهني الكبير تشانغ ، ومن الأفضل فقط رؤية الكثير من الناس ينظرون إليه بـ إعجاب.
————————
“متدربي حقا لا يصدق” ، إعتقد. “لم يساعدني فقط في تسريع زراعتي ، بل تأكد من أن الجميع هنا يعشقونني. إنه يفهمني تماما! لسبب ما ، بدا الطقس جيدا بشكل خاص اليوم ، لذلك قرر أنه وقت مثالي للبقاء على السطح الرئيسي والاستمتاع بأشعة الشمس. عندما نظر حوله ، لاحظ أن سونغ تشي يخرج من سطح البارجة 2 ، وعندما رآه، حاول العودة فورًا.
كانت هذه محنة سماوية !!
“تشي إير!” صرخ. “تعال إلى هنا. العم في مزاج جيد اليوم ، ويريد أن يأخذك للصيد! بالطبع ، تحدث باي شياوتشون بالكلمات بسرعة أكبر بكثير مما يمكن أن يتفاعل معه سونغ تشي.
بعد كل شيء ، كان لديهم علاقات أوثق بكثير مع الديفا من المزارعين الآخرين. كان لأحدهما سيد ديفا ، والآخر جد. لذلك ، كانوا يعرفون الكثير عن الديفا أكثر من الشخص العادي ، لدرجة أنه كان هناك عدد قليل جدا من مزارعي الروح الوليدة على قيد الحياة الذين يمكنهم مطابقة معرفتهم فيما يتعلق بالديفا.
توقف سونغ تشي في مكانه. لقد كان يعمل بجد لتجنب باي شياوتشون طوال الرحلة بأكملها حتى الآن ، وقد تم القبض عليه على حين غرة تماما.
شعر مزارعو الروح الوليدة بسعادة غامرة.
لم يجرؤ على رفض الامتثال ، صر على أسنانه في الإحباط ومشى إلى باي شياوتشون.
لقد كان تقريبا لمجرد نزوة أنه حاول استهلاكها ، وبعد ذلك امتص القوة في جسده بأسرع ما يمكن.
لم يكن باي شياوتشون منزعجا من مزاج سونغ تشي السيئ. حلق في الهواء ، ودفع يده في اتجاه بحر إمتداد السماء. غرقت المياه بسرعة كبيرة لدرجة أن بضع عشرات من الأسماك كانت بطيئة جدا في الاستجابة ، وتركت معلقة في الهواء. سرعان ما قام باي شياوتشون بحركة تلويح بيده ، وأرسلهم جميعا يطيرون على متن البارجة.
كانت هناك قوة غريبة داخل هذه الأسماك ، وهي قوة يمكن أن تكون ذات فائدة كبيرة للمزارعين. على الرغم من أن سونغ تشي كان في مزاج سيئ ، عندما رآهم يتخبطون هناك على سطح البارجة ، بدأ قلبه يخفق في صدره. دون الحاجة حتى إلى مطالبة من باي شياوتشون ، مشى لالتقاطهم.
كانت هناك قوة غريبة داخل هذه الأسماك ، وهي قوة يمكن أن تكون ذات فائدة كبيرة للمزارعين. على الرغم من أن سونغ تشي كان في مزاج سيئ ، عندما رآهم يتخبطون هناك على سطح البارجة ، بدأ قلبه يخفق في صدره. دون الحاجة حتى إلى مطالبة من باي شياوتشون ، مشى لالتقاطهم.
في الواقع ، على الرغم من مدى رعب المحنة السماوي منذ لحظات ، أدرك باي شياوتشون على الفور تقريبا أن القوة المتفجرة بداخلها بدأت في التشتت بمجرد تشكلها تقريبا.
نظر المزارعون الآخرون بحسد ، لكن خوفا من باي شياوتشون ، ترددوا في التقدم للأمام.
كانت هذه محنة سماوية !!
ومع ذلك ، لم يكن باي شياوتشون من النوع البخيل. من وجهة نظره، عندما يكون سعيدًا ، كان يحب أن يكون الجميع سعداء أيضا.
“لا تقلقوا بشأن ذلك”، قال ردا على عبارات الشكر. “نحن جميعا من نهر إمتداد السماء الشرقي ، أليس كذلك؟ نحن جميعا في نفس الفريق! كما تعلمون ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك الكثير من حبوب طول العمر متاحة للاستيلاء عليها في هذه المحاكمة بالنار ، يجب علينا بالتأكيد الانقسام إلى فرق. دعونا لا نعطي المزارعين من طوائف منبع النهر الثلاثة الأخرى أي فرص لوضع أيديهم على تلك الحبوب!
“هيا ، الجميع!” صرخ. “حان الوقت لعيد السمك!”
“لا تقلقوا بشأن ذلك”، قال ردا على عبارات الشكر. “نحن جميعا من نهر إمتداد السماء الشرقي ، أليس كذلك؟ نحن جميعا في نفس الفريق! كما تعلمون ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك الكثير من حبوب طول العمر متاحة للاستيلاء عليها في هذه المحاكمة بالنار ، يجب علينا بالتأكيد الانقسام إلى فرق. دعونا لا نعطي المزارعين من طوائف منبع النهر الثلاثة الأخرى أي فرص لوضع أيديهم على تلك الحبوب!
شعر مزارعو الروح الوليدة بسعادة غامرة.
على الرغم من أن سونغ تشي لم يكن سعيدًا جدا بأن الجميع أصبحوا يحبون باي شياوتشون ، إلا أنه أدرك أيضا سبب حدوث ذلك ، ووافق. كان باي شياوتشون يفعل كل ما في وسعه للتأكد من بقاء الناس إلى جانبهم آمنين.
“شكرا جزيلا ، الكبير باي!” بدأ كل منهم في الاندفاع والتقاط الأسماك.
“شكرا جزيلا ، الكبير باي!” بدأ كل منهم في الاندفاع والتقاط الأسماك.
حتى أن بعضهم طار إلى حيث كان باي شياوتشون وانضم إلى محاولة الصيد. كان أحدهم أحد شيوخ الروح الوليدة من طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم التي تم إرسالها بسبب معرفته بطوائف منبع النهر الأخرى. على الرغم من أنه لم يكن يخطط للمشاركة في المحاكمة بالنار ، إلا أن هذه الفرصة لتعزيز قاعدة زراعته على طول الطريق كانت ممتعة للغاية.
لم يكن باي شياوتشون منزعجا من مزاج سونغ تشي السيئ. حلق في الهواء ، ودفع يده في اتجاه بحر إمتداد السماء. غرقت المياه بسرعة كبيرة لدرجة أن بضع عشرات من الأسماك كانت بطيئة جدا في الاستجابة ، وتركت معلقة في الهواء. سرعان ما قام باي شياوتشون بحركة تلويح بيده ، وأرسلهم جميعا يطيرون على متن البارجة.
وهكذا ، كان لدى كل من على متن البارجة الضخمة فرصة نادرة … ليتغذى على الأسماك الذهبية التي تم سحبها مباشرة من بحر إمتداد السماء.
من خلال المساعدة في دفع البارجة بقوة ديفا الخاصة به ، تأكد من أنهم قضوا وقتا مثيرا للإعجاب. بشكل عام ، حقق مزارعو الروح الوليدة تقدما في قاعدة الزراعة ، وشعروا بالامتنان العميق تجاه باي شياوتشون بسبب ذلك.
في الأيام التالية ، واصل باي شياوتشون هذه الممارسة. في بعض الأحيان كان يصطاد ، وأحيانا كان يصطاد وحوشا بحرية أخرى يمكن استخدامها كمكونات للحبوب الطبية. كان يقضي أيضا وقتا في ممارسة الزراعة ، والتشاور مع ذلك الشيخ المعين الذي يعرف الكثير عن طوائف منبع النهر الثلاثة الأخرى.
“هذا ما يمكن أن يفعله الديفا …”
من خلال المساعدة في دفع البارجة بقوة ديفا الخاصة به ، تأكد من أنهم قضوا وقتا مثيرا للإعجاب. بشكل عام ، حقق مزارعو الروح الوليدة تقدما في قاعدة الزراعة ، وشعروا بالامتنان العميق تجاه باي شياوتشون بسبب ذلك.
ومع ذلك ، اليوم … باي شياوتشون قد استهلكها مباشرة!
“لا تقلقوا بشأن ذلك”، قال ردا على عبارات الشكر. “نحن جميعا من نهر إمتداد السماء الشرقي ، أليس كذلك؟ نحن جميعا في نفس الفريق! كما تعلمون ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك الكثير من حبوب طول العمر متاحة للاستيلاء عليها في هذه المحاكمة بالنار ، يجب علينا بالتأكيد الانقسام إلى فرق. دعونا لا نعطي المزارعين من طوائف منبع النهر الثلاثة الأخرى أي فرص لوضع أيديهم على تلك الحبوب!
وهكذا ، كان لدى كل من على متن البارجة الضخمة فرصة نادرة … ليتغذى على الأسماك الذهبية التي تم سحبها مباشرة من بحر إمتداد السماء.
رفع ذقنه ، وهز كمه وتابع بصوت عالٍ ، “تذكر ، الجميع ، عندما نصل إلى المحاكمة بالنار ، التزموا معا! وإذا رأيت أي شخص من جانبنا يتم التقاطه ، فشمر عن سواعدك وادخل في المعركة!
بعد كل شيء ، كان لديهم علاقات أوثق بكثير مع الديفا من المزارعين الآخرين. كان لأحدهما سيد ديفا ، والآخر جد. لذلك ، كانوا يعرفون الكثير عن الديفا أكثر من الشخص العادي ، لدرجة أنه كان هناك عدد قليل جدا من مزارعي الروح الوليدة على قيد الحياة الذين يمكنهم مطابقة معرفتهم فيما يتعلق بالديفا.
ضحك مزارعو الروح الوليدة بحرارة. مع كل لحظة مرت ، تحسن انطباعهم عن باي شياوتشون ، وشعروا بالقرب منه. في الوقت نفسه ، انخفض إحساسهم بالقدرة التنافسية تجاه رفاقهم على متن البارجة.
كانوا تشاو تيانجياو وباي لين!
على الرغم من أن سونغ تشي لم يكن سعيدًا جدا بأن الجميع أصبحوا يحبون باي شياوتشون ، إلا أنه أدرك أيضا سبب حدوث ذلك ، ووافق. كان باي شياوتشون يفعل كل ما في وسعه للتأكد من بقاء الناس إلى جانبهم آمنين.
بالطبع ، بالنسبة لجميع مزارعي الروح الوليدة على سطح البارجة ، فقد ذهلوا مما رأوه. ستترك صورة باي شياوتشون التي تبتلع غيوم المحنة في عقولهم وقلوبهم طالما عاشوا.
كما تم تذكير تشاو تيانجياو وباي لين بباي شياوتشون القديم الذي تعرفوا عليه.
“هيا ، الجميع!” صرخ. “حان الوقت لعيد السمك!”
كان باي شياوتشون سعيدًا جدا برؤية الجميع يتعايشون وحتى يكونون الصداقات. الحقيقة هي أنه كان لديه شعور سيء حيال هذه المحاكمة بالنار التي نظمتها السماوي. بدا الأمر خطيرا لسبب ما. حقيقة أنه تمكن من جعل مزارعي نهر إمتداد السماء الشرقي يتعاونون أمرا جيدا. حتى لو لم يتمكنوا بالفعل من الحصول على المزيد من الحبوب الطبية بسبب ذلك ، على الأقل سيكون الجميع أكثر أمانا.
شعر باي شياوتشون بسعادة بالغة ، وأقام بعض التعاويذ التقييدية للحفاظ على أمان الدهني الكبير تشانغ ، ثم خرج من المقصورة. عندما وصل إلى سطح البارجة ، ألقى العديد من مزارعي الروح الوليدة هناك نظرات تبجيل عميق عليه وهم يشبكون أيديهم وينحنون له.
مر شهر آخر. خرج الدهني الكبير تشانغ أخيرا من التأمل المنعزل ، وكشف عن هالة الروح الوليدة. كانت العلاقات تتشكل بين المزارعين على متن البارجة ، وكانت أعياد الأسماك تقام باستمرار.
“لا تقلقوا بشأن ذلك”، قال ردا على عبارات الشكر. “نحن جميعا من نهر إمتداد السماء الشرقي ، أليس كذلك؟ نحن جميعا في نفس الفريق! كما تعلمون ، الآن بعد أن فكرت في الأمر ، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك الكثير من حبوب طول العمر متاحة للاستيلاء عليها في هذه المحاكمة بالنار ، يجب علينا بالتأكيد الانقسام إلى فرق. دعونا لا نعطي المزارعين من طوائف منبع النهر الثلاثة الأخرى أي فرص لوضع أيديهم على تلك الحبوب!
وهكذا ، اقتربت البارجة تدريجيا من وجهتها. جزيرة إمتداد السماء… اقتربت أكثر فأكثر.
“متدربي حقا لا يصدق” ، إعتقد. “لم يساعدني فقط في تسريع زراعتي ، بل تأكد من أن الجميع هنا يعشقونني. إنه يفهمني تماما! لسبب ما ، بدا الطقس جيدا بشكل خاص اليوم ، لذلك قرر أنه وقت مثالي للبقاء على السطح الرئيسي والاستمتاع بأشعة الشمس. عندما نظر حوله ، لاحظ أن سونغ تشي يخرج من سطح البارجة 2 ، وعندما رآه، حاول العودة فورًا.
————————
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الديفا في منطقة نهر إمتداد السماء الشرقية ، ولم يتعامل معهم سوى عدد قليل من المزارعين. بالنسبة لمعظم الحاضرين ، كان هذا الحدث شيئا سيلتزمون به في الذاكرة مدى الحياة.
ترجمة : Finx
توقف سونغ تشي في مكانه. لقد كان يعمل بجد لتجنب باي شياوتشون طوال الرحلة بأكملها حتى الآن ، وقد تم القبض عليه على حين غرة تماما.
برعاية : Shaly
ومع ذلك ، لم يكن باي شياوتشون من النوع البخيل. من وجهة نظره، عندما يكون سعيدًا ، كان يحب أن يكون الجميع سعداء أيضا.
ومع ذلك ، لم يكن باي شياوتشون من النوع البخيل. من وجهة نظره، عندما يكون سعيدًا ، كان يحب أن يكون الجميع سعداء أيضا.
