الفصل 937: تشي إير لا يزال طفلا
“كيف يمكن أن تكون غير مهذب جدًا، تشي إير !؟ لا أصدق أنك لم تقدم لي التحية! مع ذلك، قام بحركة إمساك، مما تسبب في تحول تعبير سونغ تشي إلى أكثر كآبة حيث أمسكته قوة غير مرئية وجر إلى باي شياوتشون.
كانت المحاكمة مكونة من أربع أراض منفصلة: صحراء، ومستنقع، وسهل، وغابة، كل منها مليء بجميع أنواع المخاطر الخفية. أما بالنسبة لعدد الأشخاص الذين بقوا على قيد الحياة من الأنهار الأربعة، فلا أحد يعرف.
“الدهني الكبير تشانغ!”
قبل لحظة، كانت المنطقة مليئة بعيون شريرة لا حصر لها، ولكن الآن … لم يكن هناك واحد في الأفق. بدا الأمر كما لو أن أحداث الأيام الأخيرة كانت حلما.
حتى الآن، كان من الواضح جدًا لباي شياوتشون سبب تعيين شرط الدخول في المحاكمة في مرحلة الروح الوليدة…. أي شخص تحت هذا المستوى لن يكون قادرًا حتى على التحرك.
حتى مزارعي الروح الوليدة … واجهوا خطرا مميتا في كل منعطف!
على سبيل المثال، كان سون وو في الدائرة الكبرى لمرحلة الروح الوليدة، ويعتبر من أفضل المختارين. كان ينظر إليه على نطاق واسع على أنه التلميذ الأكثر احتمالا في طائفته ليصبح ديفا، ومع ذلك فقد تم وضعه في حالة موت شبه مؤكد على أيدي تلك الذئاب.
“شياوتشون، تشي إير لا يزال مجرد طفل. لقد كان دائما من النوع الأبوي، لذا فإن ما حدث الآن ربما كان مجرد سوء فهم…. تشي إير، تحتاج إلى الاستماع إلى عمك الدهني. ما فعلته للتو كان خطأ. جاء عمك باي إلى هنا لإنقاذك، ومع ذلك لم تقدم له التحية؟ انظر، أعلم أنك طفل جيد. تعال وقدم التحية لعمك، وبعد ذلك … حسنًا، أصدقاء عمك المقربون هم أَيْضًا أعضاء في الجيل الأكبر … من النظرة في عيون الدهني الكبير تشانغ، كان من الواضح أنه يتطلع بشدة إلى ما سيحدث بعد ذلك.
من الواضح أنها عنصرا رائعا وقويا، ومع ذلك، مع مرور الوقت، أصبح من الواضح أنه قد تآكلت، وبدأ الضوء المنبعث منها في الخفوت.
بالنظر إلى مدى خطورة المحاكمة، بمجرد أن سمع باي شياوتشون سون وو يذكر اسم سونغ تشي، وكيف طلب المساعدة، بدأ يلهث. كان سونغ تشي دائما متوترا مع باي شياوتشون، ولم يعجبه كثيرًا، لكنه ابن أخيه. كان هذا هو الحال الآن بعد أن اتخذ باي شياوتشون الخطوة التالية مع سونغ جونوان.
إذا لم يكن الوضع أكثر خطورة، فربما كان باي شياوتشون يميل إلى السخرية منه. لكن هذا المكان خطيرا للغاية. لذلك، طلب على الفور من سون وو اصطحابه إلى الموقع الذي رأى فيه سونغ تشي.
كان سونغ تشي يشعر بالإحباط والاكتئاب الشديدين. من وجهة نظره، فإن القبض عليه من قبل تلك العيون الشريرة كان في الواقع أفضل بكثير من الوقوع في شرك باي شياوتشون. بعد كل شيء، يمكن للعيون أن تسبب الألم الجسدي، لكن باي شياوتشون ألحق التعذيب العقلي.
لم يجرؤ سون وو على أن يكون خادعا بأي شكل من الأشكال. أخبر باي شياوتشون على الفور بكل التفاصيل، وبعد ذلك أنطلق باي شياوتشون في هذا الاتجاه. تبعه سون وو والدهني الكبير تشانغ بعصبية.
أصبح الثلاثة منهم أشعة ساطعة من الضوء تنطلق عبر السماء فوق المستنقع.
كان باي شياوتشون متوترا للغاية، وتحرك بسرعة كبيرة، لدرجة أنه ترك سون وو والدهني الكبير تشانغ وراءه. مر حوالي نصف يوم، وكان يقترب بالفعل من الموقع الذي حوصر فيه سونغ تشي.
عندما انتشرت تقلبات هالتُه في المنطقة، أرسل بعض الحس الساميّ للتأكد من الموقف. بعد ذلك، تنهد بارتياح.
كان الكنز القديم عبارة عن عباءة، منع ضوءها الناعم الدخان الأسود من اختراق جسده.
“تشي إير بالتأكيد هو طفل محظوظ!” رفع ذقنه، وفكر في مدى حظ سونغ تشي حقًا. بعد كل شيء، كلما تعرض للخطر، بدا أن باي شياوتشون يأتي دائما لإنقاذه.
رمشت العيون التي لم يكن بها مزارعون في رعب، ثم استدارت واختفت في المستنقع.
كان سونغ تشي حاليا في بركة مياه بنفسجية، محاطة بعدد لا يحصى من العيون العائمة، كان عرض كل منها عدة أمتار.
“لا تقل لي أنني، سونغ تشي، سأموت بالفعل في هذه المحاكمة!” فكر بمرارة. بالفعل، كانت مفاصله تزداد صلابة، وبدأت قاعدة زراعته في التلاشي.
بشكل مثير للصدمة، كان هناك مزارعون مختومون داخل العديد من العيون….
رمشت العيون التي لم يكن بها مزارعون في رعب، ثم استدارت واختفت في المستنقع.
كان الكنز القديم عبارة عن عباءة، منع ضوءها الناعم الدخان الأسود من اختراق جسده.
كان هناك رجال ونساء من جميع الانهار الأربعة، ومعظمهم هياكل عظمية بالفعل، على الرغم من أن القليل منهم كانوا في حالة تحلل جزئي …
كان اثنان منهم لا يزالان يلهثان لالتقاط الأنفاس، أحدهما … سونغ تشي.
إذا لم يدرك سونغ تشي في هذه المرحلة سبب اختفاء العيون، لكان قد كشف أنه أحمق تماما. لذلك، التفت ببساطة ليطير بعيدًا.
كانت محلاق الدخان السوداء ملفوفة حوله، مثل الثعابين تقريبا، تمتصه ببطء. لحسن الحظ، أعطاه بطريرك عشيرة سونغ كنزا قديما من العشيرة الذي أبقاه على قيد الحياة حتى الآن. بدونه، كان سيموت منذ فترة طويلة.
كان الكنز القديم عبارة عن عباءة، منع ضوءها الناعم الدخان الأسود من اختراق جسده.
كان الكنز القديم عبارة عن عباءة، منع ضوءها الناعم الدخان الأسود من اختراق جسده.
من الواضح أنها عنصرا رائعا وقويا، ومع ذلك، مع مرور الوقت، أصبح من الواضح أنه قد تآكلت، وبدأ الضوء المنبعث منها في الخفوت.
بدت العين التي حملت سونغ تشي مترددة بشكل خاص. ومع ذلك، بعد لحظة، شعر سونغ تشي بقوة قوية تجتاحه، وتم إلقاؤه في العراء. في غضون لحظات، اختفت العين التي ختمته لعدة أيام في المستنقع.
في الواقع، نظرا لمستوى قاعدة زراعة سونغ تشي، لم يكن من المفترض أن تمكنه حتى تلك العباءة من التمسك بهذا الوقت. ومع ذلك، لسبب غير معروف، قبل بضعة أيام فقط، أصبحت العيون فجأة أضعف بكثير، كما لو كانت قد تقدمت في العمر.
كان سونغ تشي حاليا في بركة مياه بنفسجية، محاطة بعدد لا يحصى من العيون العائمة، كان عرض كل منها عدة أمتار.
أعطى ذلك سونغ تشي بعض الأمل، وساعده على استخدام قوة العباءة للتشبث لفترة أطول قليلًا.
“أنا، سونغ تشي، أنا شخص يباركه الحظ. بغض النظر عن الأزمات القاتلة التي واجهتها في حياتي، فأنا دائما ما أكون في المقدمة. من تكثيف التشي وصولا إلى مرحلة الروح الوليدة، كان الأمر دائما هكذا. لن أموت هنا!” صرخ، كافح لتحرير نفسه حتى تحول وجهه إلى اللون الأزرق. كان ذلك عندما لاحظ أنه، فجأة، أصبحت العيون المحيطة ترتجف.
ومع ذلك، علم أنه ما لم يأتٍ شخص ما لإنقاذه … لن يكون قادرًا على تخليص نفسه والهروب. وهذا يعني أنه سيواجه بالتأكيد نهايته في النهاية.
وقف سونغ تشي هناك مع تعبير فارغ على وجهه، ونظر حوله في ارتباك. لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن مُتأكدًا حقًا من كيفية الرد.
“لا تقل لي أنني، سونغ تشي، سأموت بالفعل في هذه المحاكمة!” فكر بمرارة. بالفعل، كانت مفاصله تزداد صلابة، وبدأت قاعدة زراعته في التلاشي.
“أنا أرفض الاستسلام! ما زلت لم أهزم باي شياوتشون الملعون! ما زلت لم أدوس عليه تحت قدمي! ما زلت لم أنتقم منه! لقد نجوت لمدة عام بعد عام مرير في الأراضي البر، أرفض أن أصدق أن محاكمة تافهة ستكون موتي !!
كان سونغ تشي يشعر بالإحباط والاكتئاب الشديدين. من وجهة نظره، فإن القبض عليه من قبل تلك العيون الشريرة كان في الواقع أفضل بكثير من الوقوع في شرك باي شياوتشون. بعد كل شيء، يمكن للعيون أن تسبب الألم الجسدي، لكن باي شياوتشون ألحق التعذيب العقلي.
قبل لحظة، كانت المنطقة مليئة بعيون شريرة لا حصر لها، ولكن الآن … لم يكن هناك واحد في الأفق. بدا الأمر كما لو أن أحداث الأيام الأخيرة كانت حلما.
“أنا، سونغ تشي، أنا شخص يباركه الحظ. بغض النظر عن الأزمات القاتلة التي واجهتها في حياتي، فأنا دائما ما أكون في المقدمة. من تكثيف التشي وصولا إلى مرحلة الروح الوليدة، كان الأمر دائما هكذا. لن أموت هنا!” صرخ، كافح لتحرير نفسه حتى تحول وجهه إلى اللون الأزرق. كان ذلك عندما لاحظ أنه، فجأة، أصبحت العيون المحيطة ترتجف.
في تلك المرحلة وصل صوت باي شياوتشون إلى آذان سونغ تشي.
رمشت العيون التي لم يكن بها مزارعون في رعب، ثم استدارت واختفت في المستنقع.
كان سونغ تشي حاليا في بركة مياه بنفسجية، محاطة بعدد لا يحصى من العيون العائمة، كان عرض كل منها عدة أمتار.
كانت البركة البنفسجية تحتوي ذات يوم على الكثير من العيون لدرجة أنه من المستحيل عدها جميعا. لكن الآن، رحل تسعة وتسعون بالمائة منهم…. بدأت العشرات القليلة المتبقية ترمش بسرعة لفك المزارعون والجثث بداخلها، وبصقهم، ثم الفرار.
“أنا أرفض الاستسلام! ما زلت لم أهزم باي شياوتشون الملعون! ما زلت لم أدوس عليه تحت قدمي! ما زلت لم أنتقم منه! لقد نجوت لمدة عام بعد عام مرير في الأراضي البر، أرفض أن أصدق أن محاكمة تافهة ستكون موتي !!
بدت العين التي حملت سونغ تشي مترددة بشكل خاص. ومع ذلك، بعد لحظة، شعر سونغ تشي بقوة قوية تجتاحه، وتم إلقاؤه في العراء. في غضون لحظات، اختفت العين التي ختمته لعدة أيام في المستنقع.
شعر أن باي شياوتشون كان مستاء، وبالتالي، استعد لتقديم تفسير. في هذا الوقت تقريبا وصل الدهني الكبير تشانغ و سون وو. يبدو أن سون وو لم يلاحظ حرج الموقف، لكن الدهني الكبير تشانغ كان يعرف سونغ تشي جيدًا إلى حد ما، ويمكنه تخمين ما يجري. كما سمع بعض كلمات باي شياوتشون. لذلك، أضاءت عيناه، وقفز إلى الأمام.
قبل لحظة، كانت المنطقة مليئة بعيون شريرة لا حصر لها، ولكن الآن … لم يكن هناك واحد في الأفق. بدا الأمر كما لو أن أحداث الأيام الأخيرة كانت حلما.
وقف سونغ تشي هناك مع تعبير فارغ على وجهه، ونظر حوله في ارتباك. لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن مُتأكدًا حقًا من كيفية الرد.
في الواقع، نظرا لمستوى قاعدة زراعة سونغ تشي، لم يكن من المفترض أن تمكنه حتى تلك العباءة من التمسك بهذا الوقت. ومع ذلك، لسبب غير معروف، قبل بضعة أيام فقط، أصبحت العيون فجأة أضعف بكثير، كما لو كانت قد تقدمت في العمر.
قبل لحظة، كانت المنطقة مليئة بعيون شريرة لا حصر لها، ولكن الآن … لم يكن هناك واحد في الأفق. بدا الأمر كما لو أن أحداث الأيام الأخيرة كانت حلما.
كان سونغ تشي حاليا في بركة مياه بنفسجية، محاطة بعدد لا يحصى من العيون العائمة، كان عرض كل منها عدة أمتار.
“هل يمكن أن يكون … هل يمكن أن تكون تلك العيون موجودة فقط لفترة معينة من الزمن، وبعد ذلك تختفي؟ على الرغم من أنه لم يستطع التأكد مما إذا كانت تكهناته صحيحة، إلا أن قلبه صار ينبض حاليا بالفرح لنجاته من موت محقق. متحمسا، بدأ في فحص محيطه عندما نظر فجأة إلى السماء، واتسعت عيناه.
كان سونغ تشي يشعر بالإحباط والاكتئاب الشديدين. من وجهة نظره، فإن القبض عليه من قبل تلك العيون الشريرة كان في الواقع أفضل بكثير من الوقوع في شرك باي شياوتشون. بعد كل شيء، يمكن للعيون أن تسبب الألم الجسدي، لكن باي شياوتشون ألحق التعذيب العقلي.
لقد تم استنزاف الكثير من القوة الروحية بداخله، لكنه لا يزال بإمكانه التركيز بما يكفي على عينيه ليرى بوضوح شديد أنه، هناك، بعيدًا … كان باي شياوتشون، يبتسم على نطاق واسع.
في تلك المرحلة وصل صوت باي شياوتشون إلى آذان سونغ تشي.
كانت البركة البنفسجية تحتوي ذات يوم على الكثير من العيون لدرجة أنه من المستحيل عدها جميعا. لكن الآن، رحل تسعة وتسعون بالمائة منهم…. بدأت العشرات القليلة المتبقية ترمش بسرعة لفك المزارعون والجثث بداخلها، وبصقهم، ثم الفرار.
“مرحبا، تشي إير ….”
عندما رأى باي شياوتشون أن سونغ تشي كان يطير بعيدًا، لم يكن سعيدا على الإطلاق.
اظلم تعبير سونغ تشي. ثم رأى أن شخصين كانا يتبعان باي شياوتشون، أحدهما الدهني الكبير تشانغ، والآخر هو سون وو، الذي توسل إليه سونغ تشي سابقا طلبا للمساعدة.
رمشت العيون التي لم يكن بها مزارعون في رعب، ثم استدارت واختفت في المستنقع.
إذا لم يدرك سونغ تشي في هذه المرحلة سبب اختفاء العيون، لكان قد كشف أنه أحمق تماما. لذلك، التفت ببساطة ليطير بعيدًا.
عندما رأى باي شياوتشون أن سونغ تشي كان يطير بعيدًا، لم يكن سعيدا على الإطلاق.
“كيف يمكن أن تكون غير مهذب جدًا، تشي إير !؟ لا أصدق أنك لم تقدم لي التحية! مع ذلك، قام بحركة إمساك، مما تسبب في تحول تعبير سونغ تشي إلى أكثر كآبة حيث أمسكته قوة غير مرئية وجر إلى باي شياوتشون.
“هل يمكن أن يكون … هل يمكن أن تكون تلك العيون موجودة فقط لفترة معينة من الزمن، وبعد ذلك تختفي؟ على الرغم من أنه لم يستطع التأكد مما إذا كانت تكهناته صحيحة، إلا أن قلبه صار ينبض حاليا بالفرح لنجاته من موت محقق. متحمسا، بدأ في فحص محيطه عندما نظر فجأة إلى السماء، واتسعت عيناه.
عند رؤية باي شياوتشون، تصرف سونغ تشي كما لو أنه قد شاهد للتو حيوانا مريضا. زاد ذلك من استياء باي شياوتشون، وكان أَيْضًا خسارة كبيرة في ماء الوجه، مع الأخذ في الاعتبار وجود أشخاص آخرين.
“هل يمكن أن يكون … هل يمكن أن تكون تلك العيون موجودة فقط لفترة معينة من الزمن، وبعد ذلك تختفي؟ على الرغم من أنه لم يستطع التأكد مما إذا كانت تكهناته صحيحة، إلا أن قلبه صار ينبض حاليا بالفرح لنجاته من موت محقق. متحمسا، بدأ في فحص محيطه عندما نظر فجأة إلى السماء، واتسعت عيناه.
كان الكنز القديم عبارة عن عباءة، منع ضوءها الناعم الدخان الأسود من اختراق جسده.
“تشي إير، أنا عضو في الجيل الأكبر، وأنا أَيْضًا عمك. كما تعلم، من ضمن حقوقي انتقاد أفعالك إذا أردت ذلك!
وقف سونغ تشي هناك مع تعبير فارغ على وجهه، ونظر حوله في ارتباك. لقد حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن مُتأكدًا حقًا من كيفية الرد.
الفصل 937: تشي إير لا يزال طفلا
كان سونغ تشي يشعر بالإحباط والاكتئاب الشديدين. من وجهة نظره، فإن القبض عليه من قبل تلك العيون الشريرة كان في الواقع أفضل بكثير من الوقوع في شرك باي شياوتشون. بعد كل شيء، يمكن للعيون أن تسبب الألم الجسدي، لكن باي شياوتشون ألحق التعذيب العقلي.
كان سونغ تشي حاليا في بركة مياه بنفسجية، محاطة بعدد لا يحصى من العيون العائمة، كان عرض كل منها عدة أمتار.
ومع ذلك، لم يقل سونغ تشي أي شيء. في الواقع لم يكن مُتأكدًا مما سيقوله. كان تصرفه المتمثل في التحول إلى المغادرة غريزيا في الواقع. لم يفكر في الأمر على الإطلاق.
شعر أن باي شياوتشون كان مستاء، وبالتالي، استعد لتقديم تفسير. في هذا الوقت تقريبا وصل الدهني الكبير تشانغ و سون وو. يبدو أن سون وو لم يلاحظ حرج الموقف، لكن الدهني الكبير تشانغ كان يعرف سونغ تشي جيدًا إلى حد ما، ويمكنه تخمين ما يجري. كما سمع بعض كلمات باي شياوتشون. لذلك، أضاءت عيناه، وقفز إلى الأمام.
“شياوتشون، تشي إير لا يزال مجرد طفل. لقد كان دائما من النوع الأبوي، لذا فإن ما حدث الآن ربما كان مجرد سوء فهم…. تشي إير، تحتاج إلى الاستماع إلى عمك الدهني. ما فعلته للتو كان خطأ. جاء عمك باي إلى هنا لإنقاذك، ومع ذلك لم تقدم له التحية؟ انظر، أعلم أنك طفل جيد. تعال وقدم التحية لعمك، وبعد ذلك … حسنًا، أصدقاء عمك المقربون هم أَيْضًا أعضاء في الجيل الأكبر … من النظرة في عيون الدهني الكبير تشانغ، كان من الواضح أنه يتطلع بشدة إلى ما سيحدث بعد ذلك.
“أنا، سونغ تشي، أنا شخص يباركه الحظ. بغض النظر عن الأزمات القاتلة التي واجهتها في حياتي، فأنا دائما ما أكون في المقدمة. من تكثيف التشي وصولا إلى مرحلة الروح الوليدة، كان الأمر دائما هكذا. لن أموت هنا!” صرخ، كافح لتحرير نفسه حتى تحول وجهه إلى اللون الأزرق. كان ذلك عندما لاحظ أنه، فجأة، أصبحت العيون المحيطة ترتجف.
أصبح تعبير سونغ تشي أكثر كآبة وهو يحدق في الدهني الكبير تشانغ. كاد يشعر أن دمه على وشك أن يبدأ في التدفق إلى الوراء. بالنسبة لـ باي شياوتشون، كان الاستفادة منه شيئا واحدا، ولكن بالنسبة لـ الدهني الكبير تشانغ لفعل الشيء نفسه دفع سونغ تشي إلى النقطة التي شعر فيها أن رأسه على وشك الانفجار.
شعر أن باي شياوتشون كان مستاء، وبالتالي، استعد لتقديم تفسير. في هذا الوقت تقريبا وصل الدهني الكبير تشانغ و سون وو. يبدو أن سون وو لم يلاحظ حرج الموقف، لكن الدهني الكبير تشانغ كان يعرف سونغ تشي جيدًا إلى حد ما، ويمكنه تخمين ما يجري. كما سمع بعض كلمات باي شياوتشون. لذلك، أضاءت عيناه، وقفز إلى الأمام.
ثم فكر في إمكانية أن يضطر إلى مناداة بجميع أصدقاء باي شياوتشون بالعم والعمة، وشعر بالدوران.
أعطى ذلك سونغ تشي بعض الأمل، وساعده على استخدام قوة العباءة للتشبث لفترة أطول قليلًا.
“الدهني الكبير تشانغ!”
برعاية: Shaly
ترجمة: Finx
برعاية: Shaly

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!