حلق باي شياوتشون هناك يلهث، وعقله يترنح وقلبه يتسارع. لم يكن يتخيل أبدا أن شيئا كهذا سيحدث. صحيح أنه صدم من مدى خطورة المحاكمة، لكن هذا التطور الجديد تجاوز أي شيء وكل شيء من حيث مدى صدمته.
الحقيقة هي أن … تركته هذه العملة النحاسية مذهولا تماما، إلى أقصى درجة!
الحقيقة هي أن … تركته هذه العملة النحاسية مذهولا تماما، إلى أقصى درجة!
شعر بالتوتر الشديد لدرجة أنه لم يستطع التنفس تقريبا، واستمر في الصعود والأعلى والأعلى.
حتى بعد مرور فترة، لم يكن قريبا من الهدوء. في النهاية، قام بإيماءة يومئ بيده اليمنى، مما تسبب في تطاير العملة النحاسية في راحة يده. ثم نظر إليها عن كثب، وخلال هذه الفترة تغير تعبيره عدة مرات.
“ربما تكون عملة مختلفة. أو ربما وجدها شخص ما وأحضرها إلى هنا”. ولا يبدو أي من الخيارين مرجحا جدًا. ومع ذلك، لم يكن لديه أي دليل آخر. لذلك بعد مزيد من التفكير، قرر أن أفضل شيء هو الذهاب لرؤية ما يحدث في الصحراء.
كان هناك أَيْضًا كيف فقد سونغ تشي و سيد عرّاف الحُكام عقولهم، والشيء الأكثر تدميرا للأعصاب على الإطلاق … الأم الشبحية على سطح السفينة 3 !!
“كيف يكون هذا ممكنا …؟” تمتم. العملة النحاسية التي استقرت في كفه لم تكن سوى … العملة النحاسية التي كانت ذات يوم ملكا لسيد عرّاف الحُكام !!
“ربما أفرط في التفكير في الأشياء …” فكر وهو على وشك البكاء. ومع ذلك، في هذه المرحلة تذكر أنه رأى جاليون العظام لاحقًا في مستنقع الموت، وأدرك أنه من الواضح أنها تحتوي على أكثر من ثلاثة طوابق….
سقط وجهه، رفع رقبته لينظر إلى بقعة معينة في السماء !!
محفور على سطح العملة اسمه! سيد عرّاف الحُكام!
تذكر باي شياوتشون بوضوح اللحظة التي فقد فيها سيد عرّاف الحُكام هذه العملة، وكيف انتحب في حزن….
ومع ذلك، بعد البحث لبعض الوقت، لم يجد أي صدع من هذا القبيل في السماء المظلمة. تدريجيا، بدأ في الاسترخاء قليلًا.
عندما أغلقت أصابعه حول العملة المعدنية، بدأ يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وفكر في اللحظة التي كان فيها هو، سيد عرّاف الحُكام، و سونغ تشي يجتازون مستنقع الموت. لقد تم امتصاصهم على جاليون العظم الغريب، وعندها اقترح باي شياوتشون على سيد عرّاف الحُكام أن يقوم بعرافة لمعرفة كيفية الهروب. قام سيد عرّاف الحُكام بسحب هذه العملة النحاسية بالذات، لكنه أسقطها، وعندها سقطت في صدع على سطح جاليون الشبح….
ولكن ما هو السر؟!
حتى بعد النزول إلى الطوابق السفلية من جاليون، لم ير باي شياوتشون العملة المعدنية مرة أخرى. لقد اختفت دون أن تترك أثرا.
لكن الآن … هنا في هذه المحاكمة، وجدها!
شعر بالتوتر الشديد لدرجة أنه لم يستطع التنفس تقريبا، واستمر في الصعود والأعلى والأعلى.
أرتجف، ونظر إلى السماء، وشعر بالبرد مثل الجليد.
—
“ما هذا المكان …؟” فكر وهو يبتلع بقوة ونظر إلى السماء المعتمة. فجأة، ظهرت فكرة في رأسه، وهي فكرة، بينما استمر في التفكير فيها، تسببت في استنزاف وجهه من الدم.
“لا تقل لي أن هذه المحاكمة … تقع بالفعل. . . داخل غاليون العظام ؟!؟!” ترنح عقله، حاول إقناع نفسه أنه لا يمكن أن يكون ممكنا. بعد كل شيء، كانت جزيرة إمتداد السماء بمحاكمتها، و مستنقع الموت مع جاليون العظام، موقعين مختلفين.
حلق باي شياوتشون هناك يلهث، وعقله يترنح وقلبه يتسارع. لم يكن يتخيل أبدا أن شيئا كهذا سيحدث. صحيح أنه صدم من مدى خطورة المحاكمة، لكن هذا التطور الجديد تجاوز أي شيء وكل شيء من حيث مدى صدمته.
الحقيقة هي أنه في الواقع لا يريد أن يعرف. لم يستطع أبدا أن ينسى ما رآه على سطح السفينة 3 من جاليون العظم: الغرور، مع … شبح مجهول الهوية يجلس أمامه!
بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها التوفيق بينها، بدا من المستحيل ربط الاثنين معا. كيف يمكن الربط بين جاليون العظام والمحاكمة؟
لكن… يبدو أن وجود العملة النحاسية يشير إلى خلاف ذلك!
“إذا كان هذا المكان جزءا من جاليون العظام، فقد يفسر ذلك سبب إرسال السماوي للمزارعين من الأنهار الأربعة هنا لإيجاد مخرج. كما أنه يفسر ذلك النقل الآني الصارخ للغاية الذي مررنا به “. كلما فكر في الموضوع، زاد قلقه، وزاد اقتناعه بوجود سر ضخم مقيد في هذه المحاكمة.
بعد أن اتخذ قراره، أخذ نفسا عميقا وبدأ يطير نحو الصحراء. ولكن بعد ذلك، مرت به هزة، واتسعت عيناه.
ولكن ما هو السر؟!
“إنه لأمر جيد أن يكون لدي ميدالية امر الجد الأكبر لحمايتي!” فرك حقيبته بغفلة، حيث لا تزال ميدالية الأمر نفسها موجودة. في تلك المرحلة، تنفس بارتياح. ومع ذلك، فإن فكرة الشبح لا تزال تتسبب في وقوف شعره على نهايته.
الحقيقة هي أنه في الواقع لا يريد أن يعرف. لم يستطع أبدا أن ينسى ما رآه على سطح السفينة 3 من جاليون العظم: الغرور، مع … شبح مجهول الهوية يجلس أمامه!
—
“إنه لأمر جيد أن يكون لدي ميدالية امر الجد الأكبر لحمايتي!” فرك حقيبته بغفلة، حيث لا تزال ميدالية الأمر نفسها موجودة. في تلك المرحلة، تنفس بارتياح. ومع ذلك، فإن فكرة الشبح لا تزال تتسبب في وقوف شعره على نهايته.
“إنه لأمر جيد أن يكون لدي ميدالية امر الجد الأكبر لحمايتي!” فرك حقيبته بغفلة، حيث لا تزال ميدالية الأمر نفسها موجودة. في تلك المرحلة، تنفس بارتياح. ومع ذلك، فإن فكرة الشبح لا تزال تتسبب في وقوف شعره على نهايته.
شعر بالتوتر الشديد لدرجة أنه لم يستطع التنفس تقريبا، واستمر في الصعود والأعلى والأعلى.
“ربما أفرط في التفكير في الأشياء …” فكر وهو على وشك البكاء. ومع ذلك، في هذه المرحلة تذكر أنه رأى جاليون العظام لاحقًا في مستنقع الموت، وأدرك أنه من الواضح أنها تحتوي على أكثر من ثلاثة طوابق….
كان باي شياوتشون مُتأكدًا تماما من أنه بدون ميدالية أمر حارس القبر، كان سيموت بالتأكيد على جاليون العظام.
في تلك المرحلة، ازداد خوفه حدة، ونظر إلى السماء مرة أخرى، بتعبير مصدوم.
“لا تخبرني … أننا تحت سطح السفينة 3؟” لعدم رغبته في الجلوس للتفكير في الأمر، سارع إلى الأمام. ومع ذلك، لم يستطع تصفية أفكاره.
محفور على سطح العملة اسمه! سيد عرّاف الحُكام!
“إنه حقًا جاليون العظام !!” صرخ. بالنسبة له، كان هذا الصدع مثل وحش شيطاني. بعد كل شيء، تركت الطبيعة الغريبة للجاليون انطباعا عميقا ومرعبا عليه.
“يجب أن تكون مصادفة …. انتظر، انتظر. إذا كان هذا هو الجاليون العظام حقًا، وسقطت العملة النحاسية من خلال ثقب في سطح السفينة، فيجب أن تظل هذه الحفرة موجودة. إذا لم أتمكن من العثور على أي ثقب، إذن … ثم هذا يعني أنني أفكر كثيرًا في الأمر … أخذ نفسا عميقا، طار بحذر مباشرة إلى السماء.
فقط خبير ديفا قوي مثل باي شياوتشون، الذي كان يبحث عن كثب في المنطقة، سيلاحظه.
شعر بالتوتر الشديد لدرجة أنه لم يستطع التنفس تقريبا، واستمر في الصعود والأعلى والأعلى.
حتى بعد مرور فترة، لم يكن قريبا من الهدوء. في النهاية، قام بإيماءة يومئ بيده اليمنى، مما تسبب في تطاير العملة النحاسية في راحة يده. ثم نظر إليها عن كثب، وخلال هذه الفترة تغير تعبيره عدة مرات.
لم يتحرك بسرعة كبيرة، وأبقى إحساسه الساميّ منتشرا حوله في جميع الأوقات للبحث عن الخطر. في الوقت نفسه، بحث عن أي ثقوب أو شقوق تشير إلى ممر إلى موقع آخر.
ومع ذلك، بعد البحث لبعض الوقت، لم يجد أي صدع من هذا القبيل في السماء المظلمة. تدريجيا، بدأ في الاسترخاء قليلًا.
“هاهاها! كنت أعرف أنها كانت مجرد مصادفة! فرض ابتسامة على وجهه، واستمر في البحث ذهابا وإيابا قليلًا، لكنه لم يجد أي دليل يدعم نظريته. حتى هذا لم يستطع تبديد شكوكه تماما.
“ربما تكون عملة مختلفة. أو ربما وجدها شخص ما وأحضرها إلى هنا”. ولا يبدو أي من الخيارين مرجحا جدًا. ومع ذلك، لم يكن لديه أي دليل آخر. لذلك بعد مزيد من التفكير، قرر أن أفضل شيء هو الذهاب لرؤية ما يحدث في الصحراء.
بعد أن اتخذ قراره، أخذ نفسا عميقا وبدأ يطير نحو الصحراء. ولكن بعد ذلك، مرت به هزة، واتسعت عيناه.
سقط وجهه، رفع رقبته لينظر إلى بقعة معينة في السماء !!
لم يتحرك بسرعة كبيرة، وأبقى إحساسه الساميّ منتشرا حوله في جميع الأوقات للبحث عن الخطر. في الوقت نفسه، بحث عن أي ثقوب أو شقوق تشير إلى ممر إلى موقع آخر.
على الرغم من أن تلك البقعة بدت عادية في الطبيعة، عند مسحها عن كثب بالحس الساميّ … كان الصدع واضحا للعيان!!
“ربما أفرط في التفكير في الأشياء …” فكر وهو على وشك البكاء. ومع ذلك، في هذه المرحلة تذكر أنه رأى جاليون العظام لاحقًا في مستنقع الموت، وأدرك أنه من الواضح أنها تحتوي على أكثر من ثلاثة طوابق….
لم يكن كبيرًا جدًا، وكان يومض داخل وخارج الوجود. بدون الاقتراب منه، وفحصه بحس ساميّ قوي، لن يكون مرئيا. في الواقع، بالنسبة لمزارعي الروح الوليدة، لن يكون من الممكن اكتشافه على الإطلاق.
حتى بعد النزول إلى الطوابق السفلية من جاليون، لم ير باي شياوتشون العملة المعدنية مرة أخرى. لقد اختفت دون أن تترك أثرا.
فقط خبير ديفا قوي مثل باي شياوتشون، الذي كان يبحث عن كثب في المنطقة، سيلاحظه.
“هاهاها! كنت أعرف أنها كانت مجرد مصادفة! فرض ابتسامة على وجهه، واستمر في البحث ذهابا وإيابا قليلًا، لكنه لم يجد أي دليل يدعم نظريته. حتى هذا لم يستطع تبديد شكوكه تماما.
“هناك حقًا ثقب ….” فكر، بدأ قلبه ينبض. نظر إلى الصدع، ثم نظر إلى الأسفل نحو المنطقة العامة حيث اكتشف العملة النحاسية. بعد إجراء عملية حسابية سريعة، ألقى العملة في نفس المسار الذي اعتقد أنه كان سيسقط إذا خرج من الصدع. من المؤكد أنها هبطت على بعد أمتار قليلة فقط من موقعها الأصلي….
شعر بالدوران بشكل أكثر عنفا.
“إنه حقًا جاليون العظام !!” صرخ. بالنسبة له، كان هذا الصدع مثل وحش شيطاني. بعد كل شيء، تركت الطبيعة الغريبة للجاليون انطباعا عميقا ومرعبا عليه.
شعر بالدوران بشكل أكثر عنفا.
“إنه حقًا جاليون العظام !!” صرخ. بالنسبة له، كان هذا الصدع مثل وحش شيطاني. بعد كل شيء، تركت الطبيعة الغريبة للجاليون انطباعا عميقا ومرعبا عليه.
لم يكن كبيرًا جدًا، وكان يومض داخل وخارج الوجود. بدون الاقتراب منه، وفحصه بحس ساميّ قوي، لن يكون مرئيا. في الواقع، بالنسبة لمزارعي الروح الوليدة، لن يكون من الممكن اكتشافه على الإطلاق.
في تلك المرحلة، ازداد خوفه حدة، ونظر إلى السماء مرة أخرى، بتعبير مصدوم.
سواء كانت وجوه الأشباح الثلاثة على الأعلام على سطح السفينة، أو اللوحة الجدارية على سطح السفينة 1، أو الهياكل العظمية والكرسي الهزاز على سطح السفينة 2، فقد تركوه جميعا يرتجف من الخوف….
كان هناك أَيْضًا كيف فقد سونغ تشي و سيد عرّاف الحُكام عقولهم، والشيء الأكثر تدميرا للأعصاب على الإطلاق … الأم الشبحية على سطح السفينة 3 !!
أرتجف، ونظر إلى السماء، وشعر بالبرد مثل الجليد.
كان باي شياوتشون مُتأكدًا تماما من أنه بدون ميدالية أمر حارس القبر، كان سيموت بالتأكيد على جاليون العظام.
لكن… يبدو أن وجود العملة النحاسية يشير إلى خلاف ذلك!
على الرغم من أن تلك البقعة بدت عادية في الطبيعة، عند مسحها عن كثب بالحس الساميّ … كان الصدع واضحا للعيان!!
“كان الشيء المتعلق بقبول متدرب جديد هو تمويه فقط. من الواضح أن السماوي كان لديه بعض الأسباب الأخرى لإحضار مزارعي الأنهار الأربعة إلى هنا لمساعدته في العثور على المخرج. من الواضح أنه لم يستطع الوصول إلى جاليون العظام من خلال الذهاب إلى مستنقع الموت، وبالتالي استخدام النقل الآني. علاوة على ذلك، يبدو أنه لم يجرؤ على المجيء إلى هنا بمفرده….
“ما هذا المكان …؟” فكر وهو يبتلع بقوة ونظر إلى السماء المعتمة. فجأة، ظهرت فكرة في رأسه، وهي فكرة، بينما استمر في التفكير فيها، تسببت في استنزاف وجهه من الدم.
“تشير جميع الأدلة إلى استنتاج … إنه يريد شيئا داخل جاليون العظام، ويستخدم المزارعين من المستوى الأدنى للحصول عليه !! وهذا بدوره يعني … أن السماوي كان في المحاكمة طوال الوقت !!” ارتعش، فكر في الشاب الذي كان يسافر مع دو لينغفي.
ولكن ما هو السر؟!
“عندما صفعت هذا الرجل على جانب رأسه، شعرت بأنه نصف حاكُم …” بدأ العرق يتدفق على وجهه. “لقد صفعت السماوية بالفعل ….
“لا تخبرني … أننا تحت سطح السفينة 3؟” لعدم رغبته في الجلوس للتفكير في الأمر، سارع إلى الأمام. ومع ذلك، لم يستطع تصفية أفكاره.
“انتظر، إذا كان السماوي هنا … ثم هذا يعني أن غونغسون وان إير ربما تكون هنا أَيْضًا! الشخص الوحيد الذي يخشاه باي شياوتشون أكثر من السماوي هي غونغسون وان إير. فجأة، لم تعد لديه رغبة على الإطلاق في الخروج من الصحراء. سيكون بحاجة إلى العثور على الدهني الكبير تشانغ وأصدقائه الآخرين، ثم الاختباء في مكان ما حتى يستقر الوضع.
برعاية: Shaly
الحقيقة هي أن … تركته هذه العملة النحاسية مذهولا تماما، إلى أقصى درجة!
حتى عندما توصل إلى هذا الاستنتاج، تردد فجأة صوت غامض وشرير من الصدع الذي اكتشفه للتو.
أرتجف، ونظر إلى السماء، وشعر بالبرد مثل الجليد.
سواء كانت وجوه الأشباح الثلاثة على الأعلام على سطح السفينة، أو اللوحة الجدارية على سطح السفينة 1، أو الهياكل العظمية والكرسي الهزاز على سطح السفينة 2، فقد تركوه جميعا يرتجف من الخوف….
“الآن بعد أن أصبحت هنا، لماذا لا تأتي وتنظر حولك … بعد كل شيء، هذه ليست المرة الأولى لك على متن السفينة”.
حتى بعد مرور فترة، لم يكن قريبا من الهدوء. في النهاية، قام بإيماءة يومئ بيده اليمنى، مما تسبب في تطاير العملة النحاسية في راحة يده. ثم نظر إليها عن كثب، وخلال هذه الفترة تغير تعبيره عدة مرات.
صرخ باي شياوتشون بصدمة، ثم بدأ يتلعثم، “هذا سوء فهم. هذا كل شيء، سوء فهم…. أم… لقد اتخذت منعطفًا خاطئًا …”
حتى عندما توصل إلى هذا الاستنتاج، تردد فجأة صوت غامض وشرير من الصدع الذي اكتشفه للتو.
—
سقط وجهه، رفع رقبته لينظر إلى بقعة معينة في السماء !!
ترجمة: Finx
الحقيقة هي أنه في الواقع لا يريد أن يعرف. لم يستطع أبدا أن ينسى ما رآه على سطح السفينة 3 من جاليون العظم: الغرور، مع … شبح مجهول الهوية يجلس أمامه!
برعاية: Shaly
