الفصل 957: متدرب السماوي!
الفصل 957: متدرب السماوي!
“كيف يفترض بالشخص أن يعيش هكذا؟!؟!” بالنسبة لباي شياوتشون، شعر وكأنه محاصر في حفرة من اليأس. عند هذه النقطة، غضب بشدة من طائفة برق سحاب السماوات التسع في السماوات.
“كيف يمكنكِ الاستيقاظ بدون حبة تحدي النهر؟”
لسوء الحظ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال الوضع. لم يستطع التغلب على ستة ديفا في قتال، ولم يكن ذلك حتى ذكر بطريرك نصف حاكم. لذلك، كان عليه ببساطة أن يتحمل.
“تشكل أراضي الشمال في مجملها أساس كنز العالم. تم تشكيلها بدءا من أعماق الجليد هنا…. هل تفهم نوع العنصر السحري الذي أتحدث عنه؟ كنز عالم !” في هذه اللحظة، بدت الطفلة مستبدة وقوية تماما!
أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد كانت عيناه تخرج تقريبا من جمجمته.
“ابتسم وتحمله!” زمجر، وهو يسحب شعره بشراسة. لم يكن أبدا في مثل هذا العذاب طوال حياته، وهو وضع كان كل ما يمكنه فعله هو الجلوس هناك والتحديق في السماء.
تجاهلته، واصلت الطفلة. “عندما أدركت أن السماوي كان يخطط لقتلي، قمت بالكثير من الاستعدادات. على الرغم من أن الذات الحقيقية ماتت، تمكنت من إرسال استنساخ روح…. امتلك استنساخ الروح جسد روح الذات حقيقية، ومحو كل آثار هالتي منه. وبسبب ذلك، اصبح من المستحيل على السماوي أن يكتشفني.
لم يستطع زراعة تعويذة الشمس والقمر للسماء الشاسعة. وعندما يتعلق الأمر بدمه الذي لا يموت … لم يكن لديه ما يكفي من قوة الحياة لزراعته.
“ماذا؟” قال مذهولا. كان مهتما في الأصل بالتحدث في الغالب لأنه كان يشعر بالملل الشديد. لم يكن يتخيل أبدا أن سؤالا واحدا من جانبه سيكشف أسرارا مذهلة! بدا من غير المعقول تقريبا أن هذه الطفلة كانت ذات يوم أفضل متدرب للسماوي. بعد كل شيء، كان المتدربون الحاليون للسماوي هم بطاركة نصف حاُكم من طوائف الأربع.
“مدرسة الصقيع ….” ضحكت الطفلة بهدوء، ضحكة مريرة بدت مليئة بالذكريات. “أنت على حق. مدرسة الصقيع…. ذات مرة، كنت أفضل متدرب للسماوي. في حملته ضد سلالة الإمبراطور، قتلت العديد من الملوك السماويين. لقد ساعدته في النهاية على طرد السلالة تماما من منطقة نهر إمتداد السماء…. في وقت لاحق، لمساعدته في الدفاع عن منطقة النهر الشمالية، قمت بتأسيس طائفة منبع النهر هنا … مدرسة الصقيع!”
بخلاف الجلوس بملل، ليس لديه شيء آخر. في النهاية، جاءت دو لينغفي لرؤيته، برؤية شعرهالأشعث عرفت كم محبط، وأنه يواجه صعوبة في التحمل.
“ابتسم وتحمله!” زمجر، وهو يسحب شعره بشراسة. لم يكن أبدا في مثل هذا العذاب طوال حياته، وهو وضع كان كل ما يمكنه فعله هو الجلوس هناك والتحديق في السماء.
مرت لحظات لم يتلق فيها أي رد. صار قلقا، فكر فقط في إخراج التابوت للنظر إليه، عندما تكلم نفس الصوت الخافت مرة أخرى إلى ذهنه.
“شياوتشون، فقط انتظر لفترة أطول قليلًا”، قالت بقلق. “وبالتأكيد، لا تفعل أي شيء متهور. لدي مهمة مهمة لإنجازها هنا للأب. سأحاول إنجاز ذلك في أسرع وقت ممكن، وبعد ذلك يمكننا مغادرة هذا المكان “.
“ماذا؟” قال مذهولا. كان مهتما في الأصل بالتحدث في الغالب لأنه كان يشعر بالملل الشديد. لم يكن يتخيل أبدا أن سؤالا واحدا من جانبه سيكشف أسرارا مذهلة! بدا من غير المعقول تقريبا أن هذه الطفلة كانت ذات يوم أفضل متدرب للسماوي. بعد كل شيء، كان المتدربون الحاليون للسماوي هم بطاركة نصف حاُكم من طوائف الأربع.
مرت لحظات لم يتلق فيها أي رد. صار قلقا، فكر فقط في إخراج التابوت للنظر إليه، عندما تكلم نفس الصوت الخافت مرة أخرى إلى ذهنه.
أومأ باي شياوتشون برأسه، ولم ينظر إليها حتى وهو يواصل التحديق في الفراغ.
تنهدت دو لينغفي، ونظر إليه للحظات، ثم طارت من الطائفة.
“أشعر بالفضول الشديد لماذا من المحتمل أن تعطي طائفة تيار الروح نعشي لك …”
مرت عدة أيام أخرى، جلس خلالها باي شياوتشون ببساطة دون أن يفعل شيئا. في النهاية، أدرك الديفا الشماليين أنه منضبط. ومع ذلك، فقد شخروا ببساطة ببرود وشرعوا في مراقبته عن كثب.
الفصل 957: متدرب السماوي!
شعر باي شياوتشون بالحرج بعض الشيء، وقرر أن يشرح نفسه قليلًا. “اه … أعتقد أنه يجب أن يكون لأنني لا أحب المشاكل.
لم يكن هناك شيء آخر يمكن أن يفعله باي شياوتشون سوى التحديق في الفراغ. الحقيقة هي أنه لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن فعله أَيْضًا. حاول الوصول إلى السلحفاة الصغيرة، لكنه لم يحصل حتى على رد واحد.
أما بالنسبة للطفلة في التابوت، فلم يجرؤ على إخراجها، وليس بعيون كثيرة تراقبه ليلا ونهارا.
“ماذا؟” قال مذهولا. كان مهتما في الأصل بالتحدث في الغالب لأنه كان يشعر بالملل الشديد. لم يكن يتخيل أبدا أن سؤالا واحدا من جانبه سيكشف أسرارا مذهلة! بدا من غير المعقول تقريبا أن هذه الطفلة كانت ذات يوم أفضل متدرب للسماوي. بعد كل شيء، كان المتدربون الحاليون للسماوي هم بطاركة نصف حاُكم من طوائف الأربع.
“السماوات!” إعتقد. “لقد شعرت بالملل وأردت التحدث إلى شخص ما! من كان يظن أن المحادثة ستكون ضخمة مثل هذه!؟” لم يستطع إلا أن ينظر إلى الأرض أدناه ويفكر في فكرة أن يكون جزءا من عنصر سحري ضخم.
في النهاية، بقى هكذا لمدة نصف شهر تقريبا. في إحدى الأمسيات، كان جالسا هناك فاترا كالمعتاد، يراقب غروب الشمس الأحمر العميق، والقمر يرتفع في السماء.
“ماذا؟” قال مذهولا. كان مهتما في الأصل بالتحدث في الغالب لأنه كان يشعر بالملل الشديد. لم يكن يتخيل أبدا أن سؤالا واحدا من جانبه سيكشف أسرارا مذهلة! بدا من غير المعقول تقريبا أن هذه الطفلة كانت ذات يوم أفضل متدرب للسماوي. بعد كل شيء، كان المتدربون الحاليون للسماوي هم بطاركة نصف حاُكم من طوائف الأربع.
في تلك اللحظة بالذات، دون أي سابق إنذار، سمع تنهيدة خافتة.
في النهاية، بقى هكذا لمدة نصف شهر تقريبا. في إحدى الأمسيات، كان جالسا هناك فاترا كالمعتاد، يراقب غروب الشمس الأحمر العميق، والقمر يرتفع في السماء.
برعاية: Shaly
جنبا إلى جنب مع التنهد، شعر ببعض التقلبات في حقيبته….
مرت لحظات لم يتلق فيها أي رد. صار قلقا، فكر فقط في إخراج التابوت للنظر إليه، عندما تكلم نفس الصوت الخافت مرة أخرى إلى ذهنه.
“هالة الديار ….”
مرت عدة أيام أخرى، جلس خلالها باي شياوتشون ببساطة دون أن يفعل شيئا. في النهاية، أدرك الديفا الشماليين أنه منضبط. ومع ذلك، فقد شخروا ببساطة ببرود وشرعوا في مراقبته عن كثب.
“أشعر بالفضول الشديد لماذا من المحتمل أن تعطي طائفة تيار الروح نعشي لك …”
كاد باي شياوتشون أن يلهث، لكنه تمكن من إبقاء نفسه تحت السيطرة. على الرغم من شدة صدمته، فقد أبقى تعبير الملل على وجهه.
لم يكن هناك شيء آخر يمكن أن يفعله باي شياوتشون سوى التحديق في الفراغ. الحقيقة هي أنه لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن فعله أَيْضًا. حاول الوصول إلى السلحفاة الصغيرة، لكنه لم يحصل حتى على رد واحد.
“هذا أنا…. شكرا لك على السماح لي بالشعور مرة أخرى … هالة الوطن….”
دون أدنى تردد، تحدث في ذهنه، “هل تتحدثِ معي، أيتها الروح الحقيقية ؟!”
أومأ باي شياوتشون برأسه، ولم ينظر إليها حتى وهو يواصل التحديق في الفراغ.
“في الوقت نفسه … عندما أندمج مع كنز العالم، يمكنني أن أمنحك إمكانية الوصول إلى الطاقة الروحية اللامحدودة للسماء والأرض التي تراكمت فيه على مر السنين. في فترة زمنية قصيرة جدًا، قاعدة زراعتك … قد تقفز إلى عالم نصف حاُكم!
مرت لحظات لم يتلق فيها أي رد. صار قلقا، فكر فقط في إخراج التابوت للنظر إليه، عندما تكلم نفس الصوت الخافت مرة أخرى إلى ذهنه.
“ماذا؟” قال مذهولا. كان مهتما في الأصل بالتحدث في الغالب لأنه كان يشعر بالملل الشديد. لم يكن يتخيل أبدا أن سؤالا واحدا من جانبه سيكشف أسرارا مذهلة! بدا من غير المعقول تقريبا أن هذه الطفلة كانت ذات يوم أفضل متدرب للسماوي. بعد كل شيء، كان المتدربون الحاليون للسماوي هم بطاركة نصف حاُكم من طوائف الأربع.
“هذا أنا…. شكرا لك على السماح لي بالشعور مرة أخرى … هالة الوطن….”
شعر باي شياوتشون بالحرج بعض الشيء، وقرر أن يشرح نفسه قليلًا. “اه … أعتقد أنه يجب أن يكون لأنني لا أحب المشاكل.
“شياوتشون، فقط انتظر لفترة أطول قليلًا”، قالت بقلق. “وبالتأكيد، لا تفعل أي شيء متهور. لدي مهمة مهمة لإنجازها هنا للأب. سأحاول إنجاز ذلك في أسرع وقت ممكن، وبعد ذلك يمكننا مغادرة هذا المكان “.
صدم باي شياوتشون. إن إيقاظ الطفلة في لحظة الملل العميق جعله يشعر بالإثارة الشديدة. لذلك، لم يتردد في الرد.
“كيف يمكنكِ الاستيقاظ بدون حبة تحدي النهر؟”
“جسدي ليس مستيقظا”، تابع الصوت، “فقط عقلي … اعتاد الشمال أن يكون وطني، والطاقة الروحية هنا مفيدة جدًا بالنسبة لي…. إذا كان بإمكاني امتصاص ما يكفي منها، فستكون بنفس فعالية حبة تحدي نهر …. لسوء الحظ، حتى عقلي لا يستطيع البقاء مستيقظا لفترة طويلة في الوقت الحالي …
في تلك اللحظة بالذات، دون أي سابق إنذار، سمع تنهيدة خافتة.
لم يكن هناك شيء آخر يمكن أن يفعله باي شياوتشون سوى التحديق في الفراغ. الحقيقة هي أنه لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن فعله أَيْضًا. حاول الوصول إلى السلحفاة الصغيرة، لكنه لم يحصل حتى على رد واحد.
قلقا من أنها ستغفو مرة أخرى، سرعان ما استمر في المحادثة. “هالة الوطن؟ أخبرني البطريرك تيار الروح ذات مرة أن طائفة تيار الروح كانت طائفة منبع نهر من الشمال … مدرسة الصقيع. هل هذا ما تتحدثين عنه؟”
قلقا من أنها ستغفو مرة أخرى، سرعان ما استمر في المحادثة. “هالة الوطن؟ أخبرني البطريرك تيار الروح ذات مرة أن طائفة تيار الروح كانت طائفة منبع نهر من الشمال … مدرسة الصقيع. هل هذا ما تتحدثين عنه؟”
“مدرسة الصقيع ….” ضحكت الطفلة بهدوء، ضحكة مريرة بدت مليئة بالذكريات. “أنت على حق. مدرسة الصقيع…. ذات مرة، كنت أفضل متدرب للسماوي. في حملته ضد سلالة الإمبراطور، قتلت العديد من الملوك السماويين. لقد ساعدته في النهاية على طرد السلالة تماما من منطقة نهر إمتداد السماء…. في وقت لاحق، لمساعدته في الدفاع عن منطقة النهر الشمالية، قمت بتأسيس طائفة منبع النهر هنا … مدرسة الصقيع!”
قلقا من أنها ستغفو مرة أخرى، سرعان ما استمر في المحادثة. “هالة الوطن؟ أخبرني البطريرك تيار الروح ذات مرة أن طائفة تيار الروح كانت طائفة منبع نهر من الشمال … مدرسة الصقيع. هل هذا ما تتحدثين عنه؟”
“ماذا؟” قال مذهولا. كان مهتما في الأصل بالتحدث في الغالب لأنه كان يشعر بالملل الشديد. لم يكن يتخيل أبدا أن سؤالا واحدا من جانبه سيكشف أسرارا مذهلة! بدا من غير المعقول تقريبا أن هذه الطفلة كانت ذات يوم أفضل متدرب للسماوي. بعد كل شيء، كان المتدربون الحاليون للسماوي هم بطاركة نصف حاُكم من طوائف الأربع.
في هذه المرحلة، واصلت الطفلة الكلام. “أستطيع أن أشعر أنه بعد كل السنوات التي مرت، فإن العنصر السحري … قد اتخذت شكله بالكامل. أحتاج إلى مساعدتك لإنهاء العملية. بمجرد أن أصبح روح الكنز، يمكنني أن أرد لك … عن طريق ربط العنصر لك!
“تريد أن تعرف كيف انتهى بي الأمر على هذا النحو، ولماذا تم استبدال مدرسة الصقيع بطائفة برق سحاب السماوات التسع …؟
“كيف حدث….” بدأ، لكنه تردد بعد ذلك.
“أشعر بالفضول الشديد لماذا من المحتمل أن تعطي طائفة تيار الروح نعشي لك …”
“تريد أن تعرف كيف انتهى بي الأمر على هذا النحو، ولماذا تم استبدال مدرسة الصقيع بطائفة برق سحاب السماوات التسع …؟
“هذا أنا…. شكرا لك على السماح لي بالشعور مرة أخرى … هالة الوطن….”
“حسنًا، الجواب بسيط …. أراد السماوي ذلك . خلاف ذلك، من المستحيل أن يكون تشو داويي … ندًا لي، حتى لو كان نصف حاُكم!
اتسعت عيون باي شياوتشون، وبدأ يلهث. كانت هذه المعلومات الجديدة من الطفلة ببساطة مذهلة للغاية. لم يستطع ببساطة تخيل ما كان يمكن أن يفعله خبير نصف حاُكم في مدرسة الصقيع لجعل السماوي يتجاهل الرابطة بين المعلم والمتدرب ويقتلها. ولماذا لا تزال موجودة، روح متجسدة في شكل طفلة ؟!
“ماذا؟” قال مذهولا. كان مهتما في الأصل بالتحدث في الغالب لأنه كان يشعر بالملل الشديد. لم يكن يتخيل أبدا أن سؤالا واحدا من جانبه سيكشف أسرارا مذهلة! بدا من غير المعقول تقريبا أن هذه الطفلة كانت ذات يوم أفضل متدرب للسماوي. بعد كل شيء، كان المتدربون الحاليون للسماوي هم بطاركة نصف حاُكم من طوائف الأربع.
يمكن أن تشعر الطفلة بما فكر فيه باي شياوتشون. بعد لحظة صمت، تابعت، “طفلي، أنا مستعدة لمنحك بعض الحظ السعيد، إذا كنت تجرؤ على أخذه!”
بعد لحظة من التردد، سأل، “هل هو خطير؟”
هذه المرة، مر خمس انفاس قبل أن يرن صوتها في ذهنه مرة أخرى.
“ومع ذلك، لم أمتلك الروح الحقيقية إلا لأن خطتي الأولى فشلت. أردت في الأصل امتلاك كنز العالم! لم يكتمل كنز العالم في الوقت المناسب. إذا كان الأمر كذلك، فبالنظر إلى قاعدة الزراعة السماوي في ذلك الوقت، ربما كنت قادرة على إخراجه!
“أشعر بالفضول الشديد لماذا من المحتمل أن تعطي طائفة تيار الروح نعشي لك …”
بخلاف الجلوس بملل، ليس لديه شيء آخر. في النهاية، جاءت دو لينغفي لرؤيته، برؤية شعرهالأشعث عرفت كم محبط، وأنه يواجه صعوبة في التحمل.
شعر باي شياوتشون بالحرج بعض الشيء، وقرر أن يشرح نفسه قليلًا. “اه … أعتقد أنه يجب أن يكون لأنني لا أحب المشاكل.
“هذا أنا…. شكرا لك على السماح لي بالشعور مرة أخرى … هالة الوطن….”
تجاهلته، واصلت الطفلة. “عندما أدركت أن السماوي كان يخطط لقتلي، قمت بالكثير من الاستعدادات. على الرغم من أن الذات الحقيقية ماتت، تمكنت من إرسال استنساخ روح…. امتلك استنساخ الروح جسد روح الذات حقيقية، ومحو كل آثار هالتي منه. وبسبب ذلك، اصبح من المستحيل على السماوي أن يكتشفني.
يمكن أن تشعر الطفلة بما فكر فيه باي شياوتشون. بعد لحظة صمت، تابعت، “طفلي، أنا مستعدة لمنحك بعض الحظ السعيد، إذا كنت تجرؤ على أخذه!”
“مدرسة الصقيع ….” ضحكت الطفلة بهدوء، ضحكة مريرة بدت مليئة بالذكريات. “أنت على حق. مدرسة الصقيع…. ذات مرة، كنت أفضل متدرب للسماوي. في حملته ضد سلالة الإمبراطور، قتلت العديد من الملوك السماويين. لقد ساعدته في النهاية على طرد السلالة تماما من منطقة نهر إمتداد السماء…. في وقت لاحق، لمساعدته في الدفاع عن منطقة النهر الشمالية، قمت بتأسيس طائفة منبع النهر هنا … مدرسة الصقيع!”
“ومع ذلك، لم أمتلك الروح الحقيقية إلا لأن خطتي الأولى فشلت. أردت في الأصل امتلاك كنز العالم! لم يكتمل كنز العالم في الوقت المناسب. إذا كان الأمر كذلك، فبالنظر إلى قاعدة الزراعة السماوي في ذلك الوقت، ربما كنت قادرة على إخراجه!
“ماذا؟” قال مذهولا. كان مهتما في الأصل بالتحدث في الغالب لأنه كان يشعر بالملل الشديد. لم يكن يتخيل أبدا أن سؤالا واحدا من جانبه سيكشف أسرارا مذهلة! بدا من غير المعقول تقريبا أن هذه الطفلة كانت ذات يوم أفضل متدرب للسماوي. بعد كل شيء، كان المتدربون الحاليون للسماوي هم بطاركة نصف حاُكم من طوائف الأربع.
“شياوتشون، فقط انتظر لفترة أطول قليلًا”، قالت بقلق. “وبالتأكيد، لا تفعل أي شيء متهور. لدي مهمة مهمة لإنجازها هنا للأب. سأحاول إنجاز ذلك في أسرع وقت ممكن، وبعد ذلك يمكننا مغادرة هذا المكان “.
غير قادر على التراجع، سأل باي شياوتشون، “كنز العالم؟”
“تشكل أراضي الشمال في مجملها أساس كنز العالم. تم تشكيلها بدءا من أعماق الجليد هنا…. هل تفهم نوع العنصر السحري الذي أتحدث عنه؟ كنز عالم !” في هذه اللحظة، بدت الطفلة مستبدة وقوية تماما!
أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد كانت عيناه تخرج تقريبا من جمجمته.
“لقد أخذت كل أراضي الشمال واستخدمتها لإنشاء كنز؟ لكن… الشمال ضخم جدًا…” بعد كل شيء، كان الشمال مثل الشرق، تقريبا مثل القارة من حيث الحجم.
“جسدي ليس مستيقظا”، تابع الصوت، “فقط عقلي … اعتاد الشمال أن يكون وطني، والطاقة الروحية هنا مفيدة جدًا بالنسبة لي…. إذا كان بإمكاني امتصاص ما يكفي منها، فستكون بنفس فعالية حبة تحدي نهر …. لسوء الحظ، حتى عقلي لا يستطيع البقاء مستيقظا لفترة طويلة في الوقت الحالي …
ومع ذلك، كانت هذه الطفلة تقول هنا إن تلك الأراضي كانت تستخدم كأساس لعنصر سحري، وإن كان لم يكتمل أبدا….
قلقا من أنها ستغفو مرة أخرى، سرعان ما استمر في المحادثة. “هالة الوطن؟ أخبرني البطريرك تيار الروح ذات مرة أن طائفة تيار الروح كانت طائفة منبع نهر من الشمال … مدرسة الصقيع. هل هذا ما تتحدثين عنه؟”
قلقا من أنها ستغفو مرة أخرى، سرعان ما استمر في المحادثة. “هالة الوطن؟ أخبرني البطريرك تيار الروح ذات مرة أن طائفة تيار الروح كانت طائفة منبع نهر من الشمال … مدرسة الصقيع. هل هذا ما تتحدثين عنه؟”
على الرغم من كونه ديفا، إلا أن هذا لم يكن أكثر من قصة خيالية لباي شياوتشون.
“السماوات!” إعتقد. “لقد شعرت بالملل وأردت التحدث إلى شخص ما! من كان يظن أن المحادثة ستكون ضخمة مثل هذه!؟” لم يستطع إلا أن ينظر إلى الأرض أدناه ويفكر في فكرة أن يكون جزءا من عنصر سحري ضخم.
في هذه المرحلة، واصلت الطفلة الكلام. “أستطيع أن أشعر أنه بعد كل السنوات التي مرت، فإن العنصر السحري … قد اتخذت شكله بالكامل. أحتاج إلى مساعدتك لإنهاء العملية. بمجرد أن أصبح روح الكنز، يمكنني أن أرد لك … عن طريق ربط العنصر لك!
في النهاية، بقى هكذا لمدة نصف شهر تقريبا. في إحدى الأمسيات، كان جالسا هناك فاترا كالمعتاد، يراقب غروب الشمس الأحمر العميق، والقمر يرتفع في السماء.
“الشرط الوحيد الذي لدي … هو أن تقتل السماوي!
في النهاية، بقى هكذا لمدة نصف شهر تقريبا. في إحدى الأمسيات، كان جالسا هناك فاترا كالمعتاد، يراقب غروب الشمس الأحمر العميق، والقمر يرتفع في السماء.
“سيكون الكنز قويا بشكل لا يصدق. سيأخذ كل أراضي الشمال، ويزيلها من عالم إمتداد السماء، ويحولها إلى … سيف عظيم متجمد!
“المزارعون الذين يعيشون في الشمال، وكذلك أي كائنات حية أخرى انتشرت هنا، لن يموتوا. سوف يعيشون في عالم العنصر السحري. وبمجرد أن يتم ربط السيف بك … سوف تكون صاحبه وسيدي!
“في الوقت نفسه … عندما أندمج مع كنز العالم، يمكنني أن أمنحك إمكانية الوصول إلى الطاقة الروحية اللامحدودة للسماء والأرض التي تراكمت فيه على مر السنين. في فترة زمنية قصيرة جدًا، قاعدة زراعتك … قد تقفز إلى عالم نصف حاُكم!
“هذا هو الحظ الجيد الذي أود أن أقدمه لك … والآن، عليك أن تخبرني ما إذا كنت تجرؤ على أخذه أم لا! تحدثت الطفلة بحسم يمكن أن يقطع الحديد!
بعد لحظة من التردد، سأل، “هل هو خطير؟”
“ومع ذلك، لم أمتلك الروح الحقيقية إلا لأن خطتي الأولى فشلت. أردت في الأصل امتلاك كنز العالم! لم يكتمل كنز العالم في الوقت المناسب. إذا كان الأمر كذلك، فبالنظر إلى قاعدة الزراعة السماوي في ذلك الوقت، ربما كنت قادرة على إخراجه!
—
ترجمة: Finx
في تلك اللحظة بالذات، دون أي سابق إنذار، سمع تنهيدة خافتة.
برعاية: Shaly
ومع ذلك، كانت هذه الطفلة تقول هنا إن تلك الأراضي كانت تستخدم كأساس لعنصر سحري، وإن كان لم يكتمل أبدا….
