Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 963

الفصل 963: ماذا؟! ا

 

 

 

كان لطائفة برق سحاب السماوات التسع تمثالان جليديان، أحدهما يحمل نظام السحاب، السحابة البيضاء النقية، والآخر يرفع نظام البرق، السحابة السوداء!

كان لطائفة برق سحاب السماوات التسع تمثالان جليديان، أحدهما يحمل نظام السحاب، السحابة البيضاء النقية، والآخر يرفع نظام البرق، السحابة السوداء!

 

مرت خمسة أيام أخرى. كلما ضرب البرق، انخفضت مستويات قوته الروحية أكثر فأكثر، وارتفعت أصوات الرجل العجوز.

في الوقت الحالي، كان صدى صرخة خارقة يتردد في أعماق السحابة السوداء التي تضم نظام البرق. بالطبع، كان باي شياوتشون.

“من هناك؟!” قال باي شياوتشون وهو ينظر حوله. كان إحساسه الساميّ مقيدا بمجرد إلقائه في زنزانته، لكن حواسه العادية لم تكن كذلك. ومع ذلك، خلال الأيام الثلاثة الماضية، لم يكتشف أي علامات على الحياة في أي مكان قريب.

 

 

“أنا أكره الشمال !!”

 

 

ومع ذلك، بمجرد أن فعل ذلك، يمكن سماع ضحكة مكتومة ساخرة من الخارج إلى الجانب.

كان صراخا مليئا بالمرارة والتحدي. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صراخه بصوت عالٍ، لم يتجاوز صوته … سجن البرق، حيث كان مسجونا لمدة ثلاثة أيام بالفعل.

 

 ا

“أحمق آخر يعتقد أنه يستطيع أن يستهلك البرق. تبحث للموت، هاه؟ منذ سنوات، أطلقت على نفسه اسم سلف البرق، وكنت المزارع المارق الوحيد نصف حاُكم في الشمال. لكن حتى أنني لم أجرؤ على محاولة استهلاك صواعق البرق. على مدار كل السنوات التي قضيتها هنا، رأيت الكثير من – أه … ماذا؟” فجأة، انتفخت عيون الرجل العجوز على نطاق واسع لدرجة أنها كادت تسقط من رأسه.

صار بالفعل مليئًا باليأس. في أعماق السحابة السوداء، كان محاطا بطبقة فوق طبقة من تعاويذ الختم التقييدية، مما خلق زنزانة تبلغ مساحتها حوالي 30 مترا فقط يمكنه التحرك فيها.

لديه العديد من الحيل، ولكن لا يبدو أن أيا منها قابل للتطبيق هنا. هذا يعني أنه لم يتبق لديه سوى خيار واحد …

 

وتابع الرجل: “أنا هنا منذ سنوات، ويمكنني أن أخبرك أن الأشخاص الذين يتم حبسهم هنا لا يميلون إلى البقاء لفترة طويلة. الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد مر وقت طويل منذ أن جاء أي شخص جديد.

خارج حدود الزنزانة كان هناك عدد لا يحصى من الصواعق، كل واحدة بسمك ذراع وتزخر بالكثير من القوة التدميرية التي تسببت في شحوب وجه باي شياوتشون.

وبينما كان ينظر حوله بيقظة، رأى الغيوم على الجانب تغلي، ثم تتحول تدريجيا إلى شفافة، وتكشف عن زنزانة أخرى على بعد 300 متر تقريبا.

 

 

“هذا تنمر كامل!!” تمتم ومرتجفًا وهو جالس هناك، ينظر إلى الظلام والبرق. إن الدعوة إلى السماء وشتم الجحيم لم تجلب حتى أدنى استجابة. من وجهة نظر باي شياوتشون، كان هذا هو الأكثر حظا في حياته كلها.

كان صراخا مليئا بالمرارة والتحدي. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صراخه بصوت عالٍ، لم يتجاوز صوته … سجن البرق، حيث كان مسجونا لمدة ثلاثة أيام بالفعل.

 

 

“سخيف تماما. عهد من ثلاث نقاط، عهد من أربع نقاط، عهد من خمس نقاط …. كل ذلك يمكنني التعامل معه. لكنني لا أصدق أنهم حبسوني بالفعل! شعر وكأنه على وشك الجنون، ولم يستطع التوصل إلى أي طرق فعالة لفعل أي شيء حيال الموقف.

عندما ضربت العاصفة الرعدية، اعتمد على قاعدته الزراعية للدفاع عن نفسه. كان مشهد كل هذا البرق صادما حقًا. بعد كل شيء، لم تكن القوة التدميرية في صاعقة واحدة فقط شيئا يدعو للقلق حقًا، ولكن مما يمكن أن يقوله، كان هناك مئات الآلاف منهم.

 

 

لم يستطع الهروب فقط، كل بضع ساعات، كان البرق يتجمع حول زنزانته ثم يضربه مرارا وتكرارا.

 

في الوقت الحالي، كان صدى صرخة خارقة يتردد في أعماق السحابة السوداء التي تضم نظام البرق. بالطبع، كان باي شياوتشون.

كانت هناك طريقة واحدة فقط للتعامل مع البرق المروع، وهي الاعتماد على قوة زراعته الأساسية. لسوء الحظ، تم قطع سجن البرق عن الطاقة الروحية للسماء والأرض، مما دفع باي شياوتشون إلى استنتاج مفاده أنه، في النهاية، سوف ينفد من الطاقة لردع البرق.

 

 

“أنا أكره الشمال !!”

“ماذا علي أن أفعل؟” تنهد. في الوقت الحالي، كان أمله الرئيسي هو أن تنهي دو لينغفي مهمتها قريبا وتأتي لتحريره.

وتابع الرجل: “أنا هنا منذ سنوات، ويمكنني أن أخبرك أن الأشخاص الذين يتم حبسهم هنا لا يميلون إلى البقاء لفترة طويلة. الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد مر وقت طويل منذ أن جاء أي شخص جديد.

 

“أنا أكره الشمال !!”

“سأتذكر هذا، أيها الشماليون!” قال بصوت عالٍ. “أنتم فقط انتظروا. بعد أن أصبح نصف حاُكم، سأنتقم! مع ذلك، أطلق هدير الإحباط.

ذُهل الرجل العجوز في البداية، لكنه بدأ يضحك بطريقة ساخرة.

 

 

ومع ذلك، بمجرد أن فعل ذلك، يمكن سماع ضحكة مكتومة ساخرة من الخارج إلى الجانب.

 

 

 

“تُصبح نصف حاُكم؟ حتى ذلك الحين لن تكون قادرًا على الانتقام “.

 

 

“لا يزال لديك قوة روحية الآن، حتى تتمكن من الدفاع عن نفسك. ولكن في غضون عشرة أيام أخرى أو نحو ذلك، سوف تنفد…. وذلك عندما تبدأ حقًا في “الاستمتاع” بنفسك.

“من هناك؟!” قال باي شياوتشون وهو ينظر حوله. كان إحساسه الساميّ مقيدا بمجرد إلقائه في زنزانته، لكن حواسه العادية لم تكن كذلك. ومع ذلك، خلال الأيام الثلاثة الماضية، لم يكتشف أي علامات على الحياة في أي مكان قريب.

ذُهل الرجل العجوز في البداية، لكنه بدأ يضحك بطريقة ساخرة.

 

صار باي شياوتشون يشعر بالفعل بالانزعاج الشديد من نظرة هذا الرجل وضحكه. بعد إعطائه وهجا جيدًا آخر، تجاهله. بعد كل شيء، كان يحتاج فقط إلى انتظار دو لينغفي لإنهاء مهمتها، وبعد ذلك ستعود وتفكر في طريقة لإخراجه.

وبينما كان ينظر حوله بيقظة، رأى الغيوم على الجانب تغلي، ثم تتحول تدريجيا إلى شفافة، وتكشف عن زنزانة أخرى على بعد 300 متر تقريبا.

“قوة البرق تتراكم بمرور الوقت، كما تعلم. في النهاية، تصل إلى نقطة كونها أفظع معاناة في السماء والأرض “. على الرغم من أن الرجل العجوز كان يرتجف جسديا أثناء حديثه، إلا أنه لم يؤثر على صوته على الإطلاق.

 

 

كان أَيْضًا بعرض ثلاثين مترا، تشكلت من تعاويذ تقييدية لا حصر لها. تماما مثل زنزانته، كانت محاطة بالبرق الراقص، الذي أطلق من حين لآخر على الزنزانة لضرب شخصية هزيلة جلست هناك القرفصاء!

 

 

 

كان رجلا عجوزا يرتدي ملابس رثة. كان أكثر بقليل من الجلد والعظام، وكانت هالتُه ضعيفة للغاية. كلما ضربه البرق، كان يرتجف قليلًا، ومع ذلك، لم يتغير تعبيره أبدا. على ما يبدو، بينما لم يستطع إيقاف العذاب الجسدي لصواعق البرق، فقد اعتاد عقله منذ فترة طويلة على الألم.

 

 

وبينما كان ينظر حوله بيقظة، رأى الغيوم على الجانب تغلي، ثم تتحول تدريجيا إلى شفافة، وتكشف عن زنزانة أخرى على بعد 300 متر تقريبا.

كانت يده تستقر حاليا على ركبته. على ما يبدو، حتى التعاويذ التقييدية لا يمكن أن تبقي إرادته تحت السيطرة تماما، مما يسمح له بالقدرة الأساسية على التحكم في الغيوم من حوله.

 

 

كان باي شياوتشون يشعر بالإحباط الشديد. ومع ذلك، في اليوم السادس، نظر فجأة إلى الأعلى وعيناه ملطختان بالدماء وهو يحدق في صواعق البرق المحيطة.

عندما نظر باي شياوتشون إلى عيني الرجل العجوز، شعر وكأن عينيه تعرضتا للطعن، مما أثار شهقة.

مرت خمسة أيام أخرى. كلما ضرب البرق، انخفضت مستويات قوته الروحية أكثر فأكثر، وارتفعت أصوات الرجل العجوز.

 

“هل تعرف أكثر ما أحب سماعه؟ صرخات الناس الذين يضربهم البرق. أنا فقط أغمض عيني وأستمتع بجمالها …” لعق شفتيه، حدق في باي شياوتشون وعيناه مليئة بالحقد.

“اسمع يا فتى، أنا نصف حاُكم، وحتى أنا عالق هنا. لذا نصيحتي هي أن تعدل هذا القسم الصغير لك. ربما يمكنك أن تهدف إلى أن تصبح سماويا؟ ابتسم الرجل، وبينما كانت أسنانه الصفراء مضاءة بالبرق، بدا شريرا بشكل خاص. ارتجف باي شياوتشون.

 

 

 

وتابع الرجل: “أنا هنا منذ سنوات، ويمكنني أن أخبرك أن الأشخاص الذين يتم حبسهم هنا لا يميلون إلى البقاء لفترة طويلة. الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد مر وقت طويل منذ أن جاء أي شخص جديد.

 

 

 

“تعال يا فتى. هل يمكنك الرقص؟ قم برقصة صغيرة مثيرة من أجلي، وإذا أحببت ذلك، فقد أعطيك سحرا سريا يمكن أن يساعدك في التعامل مع الألم “. نظر الرجل العجوز إلى باي شياوتشون لأعلى ولأسفل، وعيناه تلمعان بضوء غريب وهو يضحك.

كان باي شياوتشون يشعر بالإحباط الشديد. ومع ذلك، في اليوم السادس، نظر فجأة إلى الأعلى وعيناه ملطختان بالدماء وهو يحدق في صواعق البرق المحيطة.

 

“انتظر … م- مـ ماذا… ماذا تفعل؟!؟!”

كان باي شياوتشون قد فوجئ بظهور الرجل المفاجئ، لكنه تعافى الآن. وشعر أنه وهذا الرجل متشابهان في ذلك، بعد أن تم حبسهما، أصبح كلاهما أكثر شجاعة بعض الشيء.

“هل تعرف أكثر ما أحب سماعه؟ صرخات الناس الذين يضربهم البرق. أنا فقط أغمض عيني وأستمتع بجمالها …” لعق شفتيه، حدق في باي شياوتشون وعيناه مليئة بالحقد.

 

“هذا تنمر كامل!!” تمتم ومرتجفًا وهو جالس هناك، ينظر إلى الظلام والبرق. إن الدعوة إلى السماء وشتم الجحيم لم تجلب حتى أدنى استجابة. من وجهة نظر باي شياوتشون، كان هذا هو الأكثر حظا في حياته كلها.

قال وهو يحدق في الرجل: “اخرس أيها الرجل العجوز. عملت كحارس سجن في الماضي، وفي النهاية فقدت أثر عدد السجناء مثلك الذين مسحت الأرض بهم”. شخر ببرود، أمسك ذقنه ونظر بعيدًا.

 

 

 

ضحك الرجل العجوز بحرارة. “النوع العنيد، هاه؟ أنا حقًا أحب عناد الشباب مثلك. كما تعلّم، قبل 3000 عام كان هناك فاسق عنيد آخر تم حبسه هنا. استمر شهرا فقط قبل أن يلتوي ويرقص أمامي، متوسلا أن اعطيه سحري السري. عندما تكون مستعدا، سأكون في انتظارك “.

“أنا أكره الشمال !!”

 

 

على ما يبدو، كان سعيدا جدًا بالتسلية الإضافية التي جلبها باي شياوتشون إلى حياته

 

 

صار باي شياوتشون يشعر بالفعل بالانزعاج الشديد من نظرة هذا الرجل وضحكه. بعد إعطائه وهجا جيدًا آخر، تجاهله. بعد كل شيء، كان يحتاج فقط إلى انتظار دو لينغفي لإنهاء مهمتها، وبعد ذلك ستعود وتفكر في طريقة لإخراجه.

 

 

الفصل 963: ماذا؟! ا

بعد ساعتين، بدأ البرق حول زنزانته يتراكم أكثر فأكثر، مما خلق ما يشبه عاصفة رعدية من حوله.

 

 

 

عندما ضربت العاصفة الرعدية، اعتمد على قاعدته الزراعية للدفاع عن نفسه. كان مشهد كل هذا البرق صادما حقًا. بعد كل شيء، لم تكن القوة التدميرية في صاعقة واحدة فقط شيئا يدعو للقلق حقًا، ولكن مما يمكن أن يقوله، كان هناك مئات الآلاف منهم.

 

 

 

لم يكن الوحيد الذي اضطر للتعامل مع البرق في تلك اللحظة. أصيب الرجل العجوز أَيْضًا. ومع ذلك، فإن تعبير الرجل لم يتغير بسببه. بدلا من ذلك، نظر إلى باي شياوتشون بنوايا سيئة تومض في عينيه.

كان لطائفة برق سحاب السماوات التسع تمثالان جليديان، أحدهما يحمل نظام السحاب، السحابة البيضاء النقية، والآخر يرفع نظام البرق، السحابة السوداء!

 

الفصل 963: ماذا؟! ا

“لا يزال لديك قوة روحية الآن، حتى تتمكن من الدفاع عن نفسك. ولكن في غضون عشرة أيام أخرى أو نحو ذلك، سوف تنفد…. وذلك عندما تبدأ حقًا في “الاستمتاع” بنفسك.

 

 

 

“قوة البرق تتراكم بمرور الوقت، كما تعلم. في النهاية، تصل إلى نقطة كونها أفظع معاناة في السماء والأرض “. على الرغم من أن الرجل العجوز كان يرتجف جسديا أثناء حديثه، إلا أنه لم يؤثر على صوته على الإطلاق.

 

 

قال وهو يحدق في الرجل: “اخرس أيها الرجل العجوز. عملت كحارس سجن في الماضي، وفي النهاية فقدت أثر عدد السجناء مثلك الذين مسحت الأرض بهم”. شخر ببرود، أمسك ذقنه ونظر بعيدًا.

“هل تعرف أكثر ما أحب سماعه؟ صرخات الناس الذين يضربهم البرق. أنا فقط أغمض عيني وأستمتع بجمالها …” لعق شفتيه، حدق في باي شياوتشون وعيناه مليئة بالحقد.

 

لم يكن باي شياوتشون في حالة مزاجية لإيلاء أي اهتمام للرجل. استمر البرق في ضربه لمدة ساعة كاملة قبل أن يتلاشى أخيرا. في هذه العملية، تم استنزاف جزء كبير من قوته الروحية.

“أحمق آخر يعتقد أنه يستطيع أن يستهلك البرق. تبحث للموت، هاه؟ منذ سنوات، أطلقت على نفسه اسم سلف البرق، وكنت المزارع المارق الوحيد نصف حاُكم في الشمال. لكن حتى أنني لم أجرؤ على محاولة استهلاك صواعق البرق. على مدار كل السنوات التي قضيتها هنا، رأيت الكثير من – أه … ماذا؟” فجأة، انتفخت عيون الرجل العجوز على نطاق واسع لدرجة أنها كادت تسقط من رأسه.

 

 

لم يتبق لديه الآن سوى سبعين بالمائة، وهي حقيقة تسببت في ظهور تعبير قبيح على وجهه.

 

 

“أنا متأكد من أن متدربي كان يساعدني في ذلك الوقت، لذلك من الصعب القول … إذا كان بإمكاني فعل الشيء نفسه هنا “. بعد التردد لبعض الوقت، رأى البرق يتراكم في عاصفة، وصر على أسنانه.

“هذا لن ينجح ….” فكر، نظر حوله بخوف في كل البرق. بعد بعض الحسابات، توصل إلى استنتاج أن قوته الروحية ستستنزف حقًا في غضون عشرة أيام تقريبا.

“سخيف تماما. عهد من ثلاث نقاط، عهد من أربع نقاط، عهد من خمس نقاط …. كل ذلك يمكنني التعامل معه. لكنني لا أصدق أنهم حبسوني بالفعل! شعر وكأنه على وشك الجنون، ولم يستطع التوصل إلى أي طرق فعالة لفعل أي شيء حيال الموقف.

 

عندما ضربت العاصفة الرعدية، اعتمد على قاعدته الزراعية للدفاع عن نفسه. كان مشهد كل هذا البرق صادما حقًا. بعد كل شيء، لم تكن القوة التدميرية في صاعقة واحدة فقط شيئا يدعو للقلق حقًا، ولكن مما يمكن أن يقوله، كان هناك مئات الآلاف منهم.

على الرغم من أنه كان واثقًا من قوة جسده المادي، إلا أن حقيقة أن هذا الرجل العجوز، نصف حاُكم، كان في مثل هذا الشكل السيء، تركه قلقا من أنه لن يكون قادرًا على التحمل.

“هذا لن ينجح ….” فكر، نظر حوله بخوف في كل البرق. بعد بعض الحسابات، توصل إلى استنتاج أن قوته الروحية ستستنزف حقًا في غضون عشرة أيام تقريبا.

 

على الرغم من أنه كان واثقًا من قوة جسده المادي، إلا أن حقيقة أن هذا الرجل العجوز، نصف حاُكم، كان في مثل هذا الشكل السيء، تركه قلقا من أنه لن يكون قادرًا على التحمل.

مرت خمسة أيام أخرى. كلما ضرب البرق، انخفضت مستويات قوته الروحية أكثر فأكثر، وارتفعت أصوات الرجل العجوز.

 

 

 

كان باي شياوتشون يشعر بالإحباط الشديد. ومع ذلك، في اليوم السادس، نظر فجأة إلى الأعلى وعيناه ملطختان بالدماء وهو يحدق في صواعق البرق المحيطة.

 

 

“سخيف تماما. عهد من ثلاث نقاط، عهد من أربع نقاط، عهد من خمس نقاط …. كل ذلك يمكنني التعامل معه. لكنني لا أصدق أنهم حبسوني بالفعل! شعر وكأنه على وشك الجنون، ولم يستطع التوصل إلى أي طرق فعالة لفعل أي شيء حيال الموقف.

لديه العديد من الحيل، ولكن لا يبدو أن أيا منها قابل للتطبيق هنا. هذا يعني أنه لم يتبق لديه سوى خيار واحد …

كان صراخا مليئا بالمرارة والتحدي. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صراخه بصوت عالٍ، لم يتجاوز صوته … سجن البرق، حيث كان مسجونا لمدة ثلاثة أيام بالفعل.

 

 

“بالعودة إلى بحر إمتداد السماء، عندما كان الأخ الأكبر يمر بمحنته، استهلكت بالفعل سحابة المحنة. كانت تلك السحابة تحتوي على برق … وبالإضافة إلى القوة التدميرية التي احتوتها، كان لديها أَيْضًا قوة حياة!

“انتظر … م- مـ ماذا… ماذا تفعل؟!؟!”

 

مرت خمسة أيام أخرى. كلما ضرب البرق، انخفضت مستويات قوته الروحية أكثر فأكثر، وارتفعت أصوات الرجل العجوز.

“أنا متأكد من أن متدربي كان يساعدني في ذلك الوقت، لذلك من الصعب القول … إذا كان بإمكاني فعل الشيء نفسه هنا “. بعد التردد لبعض الوقت، رأى البرق يتراكم في عاصفة، وصر على أسنانه.

 

 

كان أَيْضًا بعرض ثلاثين مترا، تشكلت من تعاويذ تقييدية لا حصر لها. تماما مثل زنزانته، كانت محاطة بالبرق الراقص، الذي أطلق من حين لآخر على الزنزانة لضرب شخصية هزيلة جلست هناك القرفصاء!

“سأجرب !” نهض على قدميه، معتمدا على قاعدة زراعته، وإن لم يكن بطريقة للدفاع عن نفسه.

 

 

كان رجلا عجوزا يرتدي ملابس رثة. كان أكثر بقليل من الجلد والعظام، وكانت هالتُه ضعيفة للغاية. كلما ضربه البرق، كان يرتجف قليلًا، ومع ذلك، لم يتغير تعبيره أبدا. على ما يبدو، بينما لم يستطع إيقاف العذاب الجسدي لصواعق البرق، فقد اعتاد عقله منذ فترة طويلة على الألم.

مئات الآلاف من الصواعق تحوم في عاصفة هائلة ثم اخترقت زنزانته وظهرت أمامه مباشرة. تماما كما كانت على وشك أن تضربه، زأر وفتح فمه وامتص نفسا!

ذُهل الرجل العجوز في البداية، لكنه بدأ يضحك بطريقة ساخرة.

 

صار باي شياوتشون يشعر بالفعل بالانزعاج الشديد من نظرة هذا الرجل وضحكه. بعد إعطائه وهجا جيدًا آخر، تجاهله. بعد كل شيء، كان يحتاج فقط إلى انتظار دو لينغفي لإنهاء مهمتها، وبعد ذلك ستعود وتفكر في طريقة لإخراجه.

ذُهل الرجل العجوز في البداية، لكنه بدأ يضحك بطريقة ساخرة.

 

 

 

“أحمق آخر يعتقد أنه يستطيع أن يستهلك البرق. تبحث للموت، هاه؟ منذ سنوات، أطلقت على نفسه اسم سلف البرق، وكنت المزارع المارق الوحيد نصف حاُكم في الشمال. لكن حتى أنني لم أجرؤ على محاولة استهلاك صواعق البرق. على مدار كل السنوات التي قضيتها هنا، رأيت الكثير من – أه … ماذا؟” فجأة، انتفخت عيون الرجل العجوز على نطاق واسع لدرجة أنها كادت تسقط من رأسه.

“أنا أكره الشمال !!”

 

 

“انتظر … م- مـ ماذا… ماذا تفعل؟!؟!”

 

 

وبينما كان ينظر حوله بيقظة، رأى الغيوم على الجانب تغلي، ثم تتحول تدريجيا إلى شفافة، وتكشف عن زنزانة أخرى على بعد 300 متر تقريبا.

برعاية: Shaly

ترجمة: Finx

عندما ضربت العاصفة الرعدية، اعتمد على قاعدته الزراعية للدفاع عن نفسه. كان مشهد كل هذا البرق صادما حقًا. بعد كل شيء، لم تكن القوة التدميرية في صاعقة واحدة فقط شيئا يدعو للقلق حقًا، ولكن مما يمكن أن يقوله، كان هناك مئات الآلاف منهم.

برعاية: Shaly

 

كان باي شياوتشون قد فوجئ بظهور الرجل المفاجئ، لكنه تعافى الآن. وشعر أنه وهذا الرجل متشابهان في ذلك، بعد أن تم حبسهما، أصبح كلاهما أكثر شجاعة بعض الشيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط