الفصل 968: التفجير!
بووووم
مرة أخرى عندما وصل سيد برق السَحاب بالفعل إلى التحول الثامن، تجاوزت قوته عالم ديفا المتأخر واقتربت من الدائرة الكبرى.
اندلعت أصوات هادرة عندما نما شكل باي شياوتشون الذي يبلغ طوله 120 مترا إلى ارتفاع 150 مترا! اكتمل التحول الخامس لـ لسلف برق السَحاب!
“سوف ينفجر؟ عظيم! كلما كان الانفجار اقوى كان أفضل. ربما… ستكون هذه فرصتي للخروج من هنا !!”
لقد أشع الآن هالة مُرعِبة، وأعطاه سيجيل القمر في عينه اليسرى قوة إضافية تساوي ثلاثة تحولات. في المجموع، أصبح الآن يتمتع بقوة … التحول الثامن!
في العالم الخارجي، كانت السحابة السوداء تهتز دون توقف. عمليا لم تكن هناك صواعق برق مرئية على الإطلاق من الخارج، وبدأت السحابة تنبعث منها هالة مقلقة، كما لو أن شيئا خطيرا للغاية كان يختمر في أعماقها.
مرة أخرى عندما وصل سيد برق السَحاب بالفعل إلى التحول الثامن، تجاوزت قوته عالم ديفا المتأخر واقتربت من الدائرة الكبرى.
ومع ذلك، غضب باي شياوتشون بنفس القدر، ودار في مكانه لمواجهته.
اعتبارا من هذه اللحظة، أصبح باي شياوتشون الآن أقوى من ذلك على نحو صادم!
في الوقت نفسه، تجسد بطريرك نصف حاُكم في الجو. بدا قلقا للغاية، ولم يأخذ الوقت الكافي ليقول أي شيء. لقد لوح بيده ببساطة في الهواء!
ومع ذلك، لم يجلب له ذلك أي فرح، فقط الخوف، لأنه بعد اكتمال التحول الخامس، وصل جسده إلى النقطة التي لم يعد بإمكانه قبول المزيد من البرق من السحابة السوداء.
كان البرق يتلوى بجنون وهو ينطلق نحو باي شياوتشون، مما دفع الخوف إلى قلبه وهو يتراجع إلى الوراء. أصبح الآن أسرع بكثير من ذي قبل، ومع ذلك، فقد تجمع المزيد من البرق.
بدأت الشقوق تنتشر في تمثال ساميّ معركة نظام البرق …. بدأ الأمر كما لو أن طائفة برق سحاب السماوات التسع بأكملها قد تعرضت للهجوم. كان تمثال نظام السحاب أحدّ أصابعه مفقودًا، والآن تضرر تمثال نظام البرق بشكل واضح.
الآن، بدلا من الاضطرار إلى التعامل مع مئات الآلاف من صواعق البرق، كان هناك أكثر من مليون …
ومع ذلك، غضب باي شياوتشون بنفس القدر، ودار في مكانه لمواجهته.
بووووم
لقد كان مشهدًا صادما للغاية. بعيدًا عن المسافة، شعر سلف البرق بالرعب تماما، ويرتجف. عند هذه النقطة، كان قد نسي تماما الصواعق الخمسين التي لا يزال باي شياوتشون مدينا له بها، وفعل كل ما في وسعه لإبعاد زنزانته قدر الإمكان.
“ثم اضطروا للذهاب وحبسه في سجن البرق، الذي يفترض أنه قوي بما يكفي لإبقاء حتى أنصاف الحُكام تحت السيطرة. لكن هذا الرجل … في الواقع فجر المكان بأكمله! ! وانظروا، لقد تم تدمير ما يقرب من نصف السحابة السوداء لنظام البرق الآن !!”
“بالتأكيد، يجب ألا تقترب مني … لا تفعلها!! جسدي القديم لا يستطيع تحمل هذا…. الأطفال في الوقت الحاضر جميعهم مجانين …” ومع ذلك، في تلك اللحظة بالضبط، صادف أن نظر باي شياوتشون، وشاهد سلف البرق.
عندما التقت أعينهم، صرخ سلف البرق، واستفاد من كل القوة التي يمكنه حشدها للانطلاق مع زنزانته في الاتجاه المعاكس. أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد بدا وكأنه حزين وساخط لأنه فعل كل ما في وسعه للخروج من نطاق البرق. للأسف، صار المزيد والمزيد من البرق يتراكم مع كل لحظة تمر….
“سوف ينفجر؟!؟!؟!” وخزت فروة رأسه بجنون وهو يصرخ ويدفع إلى الأمام بسرعة أكبر.
عندما هرب باي شياوتشون، وعيناه واسعتان من الرعب، شعر فجأة أن البرق بدأ يرتجف من عدم الاستقرار الخطير….
“سوف ينفجر؟!؟!؟!” وخزت فروة رأسه بجنون وهو يصرخ ويدفع إلى الأمام بسرعة أكبر.
في الوقت نفسه، أصبحوا أكثر رعبًا من قدرته على التسبب في كوارث!
من بعيد، كانت عيون سلف البرق على وشك الخروج من جمجمته. ومع ذلك، في الوقت نفسه، بدأ يشعر بالحماس قليلًا.
الآن، بدلا من الاضطرار إلى التعامل مع مئات الآلاف من صواعق البرق، كان هناك أكثر من مليون …
“سوف ينفجر؟ عظيم! كلما كان الانفجار اقوى كان أفضل. ربما… ستكون هذه فرصتي للخروج من هنا !!”
“باي شياوتشون !!” كان البطريرك نصف حاُكم، الذي تجاوز غضبه القوة السماوية، وأذهل باي شياوتشون لدرجة أنه قفز في الهواء. اتخذ البطريرك نصف حاُكم خطوة إلى الأمام نحو باي شياوتشون، ومع ذلك، قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر، نظر فجأة في اتجاه مختلف.
“السماوات، هل هذا الرجل إنسان؟!؟! كيف تمكن المزارعون في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم من البقاء على قيد الحياة طوال هذا الوقت؟!؟ “
**
عندما هرب باي شياوتشون، وعيناه واسعتان من الرعب، شعر فجأة أن البرق بدأ يرتجف من عدم الاستقرار الخطير….
“بالتأكيد لن أمتص المزيد من البرق مرة أخرى. إنها طريقة خطيرة للغاية !!” حتى عندما زحف إلى العراء، سمع عواء الغضب يتردد صداه من الأعلى.
في العالم الخارجي، كانت السحابة السوداء تهتز دون توقف. عمليا لم تكن هناك صواعق برق مرئية على الإطلاق من الخارج، وبدأت السحابة تنبعث منها هالة مقلقة، كما لو أن شيئا خطيرا للغاية كان يختمر في أعماقها.
“إنه خطأك، فنغ تشن! ما كان يجب عليك أبدا أن تأتي بفكرة العهد المكون من ثلاث نقاط !!”
كان التوأم سيد برق السَحاب، فنغ تشين، وديفا الشمال الأخرون يندفعون نحو السحابة، وعندما رأوا ما كان يحدث، سقطت وجوههم بشكل كبير.
ومع ذلك، غضب باي شياوتشون بنفس القدر، ودار في مكانه لمواجهته.
حاولوا إرسال الحس الساميّ إلى السحابة لتحديد ما كان يحدث بالضبط، ولكن بسبب الخصائص غير العادية لسجن البرق، لم يتمكنوا من تحديد أي تفاصيل محددة.
“ثم اضطروا للذهاب وحبسه في سجن البرق، الذي يفترض أنه قوي بما يكفي لإبقاء حتى أنصاف الحُكام تحت السيطرة. لكن هذا الرجل … في الواقع فجر المكان بأكمله! ! وانظروا، لقد تم تدمير ما يقرب من نصف السحابة السوداء لنظام البرق الآن !!”
لم يمض وقت طويل، ملأ نشاز المحادثة الأجواء. كانت طائفة برق سحاب السماوات التسع بأكملها صاخبة. وكان ذلك عندما … بدأ الناس يلاحظون شخصية متقلبة تتسلق من داخل أنقاض السحابة السوداء….
“ما الذي يحدث هنا بالضبط؟!؟”
“اللعنة! هذا بالتأكيد من عمل باي شياوتشون !!”
بدأت الشقوق تنتشر في تمثال ساميّ معركة نظام البرق …. بدأ الأمر كما لو أن طائفة برق سحاب السماوات التسع بأكملها قد تعرضت للهجوم. كان تمثال نظام السحاب أحدّ أصابعه مفقودًا، والآن تضرر تمثال نظام البرق بشكل واضح.
في الوقت نفسه، تجسد بطريرك نصف حاُكم في الجو. بدا قلقا للغاية، ولم يأخذ الوقت الكافي ليقول أي شيء. لقد لوح بيده ببساطة في الهواء!
بالطبع، سارع الديفا الثلاثة الآخرون إلى إلقاء اللوم على سيد برق السَحاب و فنغ تشين.
ومع ذلك، كما فعل، صرخ فنغ تشن بغضب وأنطلق نحوه.
لم يكن لدى بطريرك نصف حاُكم وقت للقلق بشأن باي شياوتشون. تحول وجهه إلى قاتم للغاية، وانطلق بسرعة في مطاردة سلف البرق. كان الإمساك به أكثر أهمية بكثير من معاقبة باي شياوتشون.
“إنه خطأك، فنغ تشن! ما كان يجب عليك أبدا أن تأتي بفكرة العهد المكون من ثلاث نقاط !!”
“هذا باي شياوتشون … يجب ألا يتم استفزازه …”
من بعيد، كانت عيون سلف البرق على وشك الخروج من جمجمته. ومع ذلك، في الوقت نفسه، بدأ يشعر بالحماس قليلًا.
“وأنت المسؤول أَيْضًا، سيد برق السَحاب! هذا باي شياوتشون هو كارثة حية! لماذا بحق الجحيم أحضرته إلى هنا؟!؟”
كان لدى التوأم سيد برق السَحاب و فنغ تشين تعبيرات قبيحة للغاية على وجوههم، لكن لم يكن هناك شيء يمكنهم قوله ردا على ذلك. بينما الجميع ينظرون بعصبية، اندلع تيار من الحس الساميّ من التابوت الكرستالي الذي هز قلوب حتى الديفا. سرعان ما دخل السحابة السوداء، حيث اندلع هدير غاضب هز السماء والأرض.
فنغ تشن في الواقع يحب دو لينغفي، وبالتالي كره باي شياوتشون أكثر مما يمكن تخيله. لقد كان فخورا جدًا بهذا العهد المكون من ثلاث نقاط، وتخيل أنه سيكون عذابا كبيرًا لباي شياوتشون. لم يكن يتخيل أبدا أنه بدلا من ذلك، سيقلب باي شياوتشون الطاولة ويلقي بالطائفة بأكملها في حالة من الفوضى. وهذا لم يؤدٍ إلا إلى تأجيج كراهية فنغ تشن.
“باي شياوتشون !!”
“أنا لن أبقى في الشمال لفترة أطول. أحتاج إلى الخروج من هنا!” في هذه المرحلة، تجاهل تماما المرسوم الدارمي للسماوي، وهرب من طائفة برق سحاب السماوات التسع.
في الوقت نفسه، تجسد بطريرك نصف حاُكم في الجو. بدا قلقا للغاية، ولم يأخذ الوقت الكافي ليقول أي شيء. لقد لوح بيده ببساطة في الهواء!
بالاعتماد على الفور على ورقة رابحة، تحول إلى صاعقة قرمزية من البرق مليئة بالقوة التدميرية عندما انطلقت نحو باي شياوتشون.
عندما التقت أعينهم، صرخ سلف البرق، واستفاد من كل القوة التي يمكنه حشدها للانطلاق مع زنزانته في الاتجاه المعاكس. أما بالنسبة لباي شياوتشون، فقد بدا وكأنه حزين وساخط لأنه فعل كل ما في وسعه للخروج من نطاق البرق. للأسف، صار المزيد والمزيد من البرق يتراكم مع كل لحظة تمر….
اندلع انفجار قوي من الرياح، واجتاحت السحابة السوداء، وأمسكت بجميع المزارعين عليها، ثم نقلتهم عن بعد.
“سوف ينفجر؟ عظيم! كلما كان الانفجار اقوى كان أفضل. ربما… ستكون هذه فرصتي للخروج من هنا !!”
في اللحظة التي أنجز فيها بطريرك نصف حاُكم ذلك، اندلعت طفرة مُروعة، لم يسمع مثلها في الشمال من قبل. المصدر؟ السحابة السوداء التي شكلت نظام البرق، والتي انفجرت للتو!
ومع ذلك، لم يجلب له ذلك أي فرح، فقط الخوف، لأنه بعد اكتمال التحول الخامس، وصل جسده إلى النقطة التي لم يعد بإمكانه قبول المزيد من البرق من السحابة السوداء.
بووووم
ومع ذلك، لم يجلب له ذلك أي فرح، فقط الخوف، لأنه بعد اكتمال التحول الخامس، وصل جسده إلى النقطة التي لم يعد بإمكانه قبول المزيد من البرق من السحابة السوداء.
“اللعنة! هذا بالتأكيد من عمل باي شياوتشون !!”
كان الضجيج مرتفعا لدرجة أن عددا لا يُحصى من المزارعين بدأوا على الفور في سعال الدم. حتى الديفا ارتجفوا ، ودفعوا للخلف في الهواء.
“هذا باي شياوتشون … يجب ألا يتم استفزازه …”
تحولت جميع المباني التي تقع على السحابية السوداء إلى رماد حيث اندلعت صواعق برق لا حصر لها في جميع الاتجاهات. بدا الأمر وكأن تنينًا مصنوعًا من البرق يتسلق السماء.
في العالم الخارجي، كانت السحابة السوداء تهتز دون توقف. عمليا لم تكن هناك صواعق برق مرئية على الإطلاق من الخارج، وبدأت السحابة تنبعث منها هالة مقلقة، كما لو أن شيئا خطيرا للغاية كان يختمر في أعماقها.
ثم جاءت موجة الطفرة الناتجة، التي انتشرت في جميع الاتجاهات، مما تسبب في تعتيم السماء. أما بالنسبة للسحابة السوداء نفسها … تحول الكثير منها إلى لا شيء أكثر من الأنقاض.
الفصل 968: التفجير!
“ما الذي يحدث هنا بالضبط؟!؟”
بدأت الشقوق تنتشر في تمثال ساميّ معركة نظام البرق …. بدأ الأمر كما لو أن طائفة برق سحاب السماوات التسع بأكملها قد تعرضت للهجوم. كان تمثال نظام السحاب أحدّ أصابعه مفقودًا، والآن تضرر تمثال نظام البرق بشكل واضح.
“كيف تجرؤ على محاولة الهروب، سلف البرق !!” دفع البطريرك نصف حاُكم يده، مما تسبب في تحطم الهواء من بعيد، وكشف عن سلف البرق الهزيل الذي، دون توقف ولو للحظة، دار في مكانه وانطلق بعيدًا مثل صاعقة البرق.
حلق التوأم سيد برق السحاب هناك في صدمة كاملة. كان فك فنغ تشن مفتوحا، وكانت عيناه واسعتين. كانت ردة فعل الديفا الآخرين على نحو مماثل. أما بالنسبة لبطريرك نصف حاُكم، فقد أصبح غاضبا جدًا لدرجة أنه بدأ يرتجف، ووقف شعره على نهايته.
مرة أخرى عندما وصل سيد برق السَحاب بالفعل إلى التحول الثامن، تجاوزت قوته عالم ديفا المتأخر واقتربت من الدائرة الكبرى.
صُعق مزارعو نظام البرق الذين تم نقلهم بعيدًا إلى أقصى الحدود. بدا نظام البرق الآن مختلفا تماما عن ذي قبل، وقد حدث التغيير بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن لديهم فرصة حتى للرد.
عندما هرب باي شياوتشون، وعيناه واسعتان من الرعب، شعر فجأة أن البرق بدأ يرتجف من عدم الاستقرار الخطير….
“بطاركة الديفا حمقى. كان كل شيء على ما يرام حتى اضطروا للذهاب وحصره في نظام السحاب. أولا، ذهب وباع الحبوب الطبية لمزارعي نظام السحاب لدينا، ثم دمر نصف نظام السحاب بزهرته …
في المقابل، كان مزارعو نظام السحاب يشعرون جميعا بالسعادة الشديدة لأن باي شياوتشون لم يتم حبسه في الجزء الخاص بهم من الطائفة….
في الوقت نفسه، تجسد بطريرك نصف حاُكم في الجو. بدا قلقا للغاية، ولم يأخذ الوقت الكافي ليقول أي شيء. لقد لوح بيده ببساطة في الهواء!
“سوف ينفجر؟!؟!؟!” وخزت فروة رأسه بجنون وهو يصرخ ويدفع إلى الأمام بسرعة أكبر.
في الوقت نفسه، أصبحوا أكثر رعبًا من قدرته على التسبب في كوارث!
اندلع انفجار قوي من الرياح، واجتاحت السحابة السوداء، وأمسكت بجميع المزارعين عليها، ثم نقلتهم عن بعد.
“هذا باي شياوتشون … يجب ألا يتم استفزازه …”
الأحداث التي وقعت جعلت باي شياوتشون يتعرق بعصبية.
“بطاركة الديفا حمقى. كان كل شيء على ما يرام حتى اضطروا للذهاب وحصره في نظام السحاب. أولا، ذهب وباع الحبوب الطبية لمزارعي نظام السحاب لدينا، ثم دمر نصف نظام السحاب بزهرته …
“بالتأكيد لن أمتص المزيد من البرق مرة أخرى. إنها طريقة خطيرة للغاية !!” حتى عندما زحف إلى العراء، سمع عواء الغضب يتردد صداه من الأعلى.
“ثم اضطروا للذهاب وحبسه في سجن البرق، الذي يفترض أنه قوي بما يكفي لإبقاء حتى أنصاف الحُكام تحت السيطرة. لكن هذا الرجل … في الواقع فجر المكان بأكمله! ! وانظروا، لقد تم تدمير ما يقرب من نصف السحابة السوداء لنظام البرق الآن !!”
“بطاركة الديفا حمقى. كان كل شيء على ما يرام حتى اضطروا للذهاب وحصره في نظام السحاب. أولا، ذهب وباع الحبوب الطبية لمزارعي نظام السحاب لدينا، ثم دمر نصف نظام السحاب بزهرته …
“السماوات، هل هذا الرجل إنسان؟!؟! كيف تمكن المزارعون في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم من البقاء على قيد الحياة طوال هذا الوقت؟!؟ “
“بطاركة الديفا حمقى. كان كل شيء على ما يرام حتى اضطروا للذهاب وحصره في نظام السحاب. أولا، ذهب وباع الحبوب الطبية لمزارعي نظام السحاب لدينا، ثم دمر نصف نظام السحاب بزهرته …
“يقول الجميع أن تحضيره للحبوب هو الشيء الذي يمكن أن يهز السماء والأرض. لكنه لم يقم حتى بحضير الحبوب هنا في الشمال. وانظروا كيف انتهى الأمر…. أراهن أنه لو كان قد حضر الحبوب، لكان قد دمر كل نهر إمتداد السماء الشمالي !!”
“بالتأكيد لن أمتص المزيد من البرق مرة أخرى. إنها طريقة خطيرة للغاية !!” حتى عندما زحف إلى العراء، سمع عواء الغضب يتردد صداه من الأعلى.
لم يمض وقت طويل، ملأ نشاز المحادثة الأجواء. كانت طائفة برق سحاب السماوات التسع بأكملها صاخبة. وكان ذلك عندما … بدأ الناس يلاحظون شخصية متقلبة تتسلق من داخل أنقاض السحابة السوداء….
ثم جاءت موجة الطفرة الناتجة، التي انتشرت في جميع الاتجاهات، مما تسبب في تعتيم السماء. أما بالنسبة للسحابة السوداء نفسها … تحول الكثير منها إلى لا شيء أكثر من الأنقاض.
كان وجه باي شياوتشون شاحبا، ويقطر من العرق. بعد كل شيء، كان على وشك أن يكون مقليا إلى لحم مشوي الآن.
اعتبارا من هذه اللحظة، أصبح باي شياوتشون الآن أقوى من ذلك على نحو صادم!
لم يكن لدى بطريرك نصف حاُكم وقت للقلق بشأن باي شياوتشون. تحول وجهه إلى قاتم للغاية، وانطلق بسرعة في مطاردة سلف البرق. كان الإمساك به أكثر أهمية بكثير من معاقبة باي شياوتشون.
“بالتأكيد لن أمتص المزيد من البرق مرة أخرى. إنها طريقة خطيرة للغاية !!” حتى عندما زحف إلى العراء، سمع عواء الغضب يتردد صداه من الأعلى.
عندما هرب باي شياوتشون، وعيناه واسعتان من الرعب، شعر فجأة أن البرق بدأ يرتجف من عدم الاستقرار الخطير….
“كيف تجرؤ على محاولة الهروب، سلف البرق !!” دفع البطريرك نصف حاُكم يده، مما تسبب في تحطم الهواء من بعيد، وكشف عن سلف البرق الهزيل الذي، دون توقف ولو للحظة، دار في مكانه وانطلق بعيدًا مثل صاعقة البرق.
“باي شياوتشون !!” كان البطريرك نصف حاُكم، الذي تجاوز غضبه القوة السماوية، وأذهل باي شياوتشون لدرجة أنه قفز في الهواء. اتخذ البطريرك نصف حاُكم خطوة إلى الأمام نحو باي شياوتشون، ومع ذلك، قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر، نظر فجأة في اتجاه مختلف.
“يقول الجميع أن تحضيره للحبوب هو الشيء الذي يمكن أن يهز السماء والأرض. لكنه لم يقم حتى بحضير الحبوب هنا في الشمال. وانظروا كيف انتهى الأمر…. أراهن أنه لو كان قد حضر الحبوب، لكان قد دمر كل نهر إمتداد السماء الشمالي !!”
حاولوا إرسال الحس الساميّ إلى السحابة لتحديد ما كان يحدث بالضبط، ولكن بسبب الخصائص غير العادية لسجن البرق، لم يتمكنوا من تحديد أي تفاصيل محددة.
“كيف تجرؤ على محاولة الهروب، سلف البرق !!” دفع البطريرك نصف حاُكم يده، مما تسبب في تحطم الهواء من بعيد، وكشف عن سلف البرق الهزيل الذي، دون توقف ولو للحظة، دار في مكانه وانطلق بعيدًا مثل صاعقة البرق.
“إنه خطأك، فنغ تشن! ما كان يجب عليك أبدا أن تأتي بفكرة العهد المكون من ثلاث نقاط !!”
لم يكن لدى بطريرك نصف حاُكم وقت للقلق بشأن باي شياوتشون. تحول وجهه إلى قاتم للغاية، وانطلق بسرعة في مطاردة سلف البرق. كان الإمساك به أكثر أهمية بكثير من معاقبة باي شياوتشون.
“سوف ينفجر؟!؟!؟!” وخزت فروة رأسه بجنون وهو يصرخ ويدفع إلى الأمام بسرعة أكبر.
الأحداث التي وقعت جعلت باي شياوتشون يتعرق بعصبية.
“أنا لن أبقى في الشمال لفترة أطول. أحتاج إلى الخروج من هنا!” في هذه المرحلة، تجاهل تماما المرسوم الدارمي للسماوي، وهرب من طائفة برق سحاب السماوات التسع.
“إنه خطأك، فنغ تشن! ما كان يجب عليك أبدا أن تأتي بفكرة العهد المكون من ثلاث نقاط !!”
ومع ذلك، كما فعل، صرخ فنغ تشن بغضب وأنطلق نحوه.
في اللحظة التي أنجز فيها بطريرك نصف حاُكم ذلك، اندلعت طفرة مُروعة، لم يسمع مثلها في الشمال من قبل. المصدر؟ السحابة السوداء التي شكلت نظام البرق، والتي انفجرت للتو!
لقد كان مشهدًا صادما للغاية. بعيدًا عن المسافة، شعر سلف البرق بالرعب تماما، ويرتجف. عند هذه النقطة، كان قد نسي تماما الصواعق الخمسين التي لا يزال باي شياوتشون مدينا له بها، وفعل كل ما في وسعه لإبعاد زنزانته قدر الإمكان.
فنغ تشن في الواقع يحب دو لينغفي، وبالتالي كره باي شياوتشون أكثر مما يمكن تخيله. لقد كان فخورا جدًا بهذا العهد المكون من ثلاث نقاط، وتخيل أنه سيكون عذابا كبيرًا لباي شياوتشون. لم يكن يتخيل أبدا أنه بدلا من ذلك، سيقلب باي شياوتشون الطاولة ويلقي بالطائفة بأكملها في حالة من الفوضى. وهذا لم يؤدٍ إلا إلى تأجيج كراهية فنغ تشن.
بالاعتماد على الفور على ورقة رابحة، تحول إلى صاعقة قرمزية من البرق مليئة بالقوة التدميرية عندما انطلقت نحو باي شياوتشون.
ومع ذلك، لم يجلب له ذلك أي فرح، فقط الخوف، لأنه بعد اكتمال التحول الخامس، وصل جسده إلى النقطة التي لم يعد بإمكانه قبول المزيد من البرق من السحابة السوداء.
ومع ذلك، غضب باي شياوتشون بنفس القدر، ودار في مكانه لمواجهته.
بالاعتماد على الفور على ورقة رابحة، تحول إلى صاعقة قرمزية من البرق مليئة بالقوة التدميرية عندما انطلقت نحو باي شياوتشون.
—
ترجمة: Finx
برعاية: Shaly
