الفصل 975: إنه هنا بالفعل
الفصل 975: إنه هنا بالفعل
ردا على كلمات دو لينغفي، تلألأت عيون باي شياوتشون بالمفاجأة. بدا هناك شيء غريب للغاية مع شعوره حيال هذه المسألة. عندما تكون الابنة في ورطة، كان من الطبيعي أن يأتي والدها لمساعدتها، على الأقل فيما يتعلق بباي شياوتشون. ومع ذلك، لم يقل أي شيء. مع استمرار جسده في التعافي، أمسك بذراعها وسحبها على طول.
إضافة العرافة التي لا تموت في أعطاهم سرعة أكبر قليلًا. عندما يقترن بالضوء الذهبي للنقل الآني الذي استخدمته دو لينغفي، فقد أعطاهم سرعة كافية للهروب على الأقل من وجه الشبح الضاحك الباكي، والذي سرعته مماثلة للسماوي نفسه.
لسوء الحظ، على الرغم من قدرتهم على تحقيق سرعات تجاوزت عالم ديفا، إلا أنهم كانوا لا يزالون قابلين للمقارنة تقريبا مع نصف حاُكم، لذلك استمر وجه الشبح في الإقتراب بغض النظر عما فعلوه. سرعان ما سمعوا صوت صراخ الرياح خلفهم، وكذلك صرخات الأشباح الشريرة.
“العظام السماوية ….” أجاب باي شياوتشون. كان مُتأكدًا إلى حد ما من أنها لم تخدعه، ومع ذلك، لم يستطع إخراج صورة تلك العظام البلورية من عقله.
كانت دو لينغفي في حالة أسوأ مما كانت تسمح به. عندما تمزق طائر العنقاء الذهبي في وقت سابق، كانت قد أصيبت بثلاث جروح مروعة. على الرغم من أنها كانت قادرة على قمع الآثار إلى حد ما، بمجرد أن وصل إليها صوت الشبح، بدأت الجروح تتسرب من الدخان الأسود.
“العظام السماوية ….” أجاب باي شياوتشون. كان مُتأكدًا إلى حد ما من أنها لم تخدعه، ومع ذلك، لم يستطع إخراج صورة تلك العظام البلورية من عقله.
“لقد تأذيت بشدة!” قال باي شياوتشون على وجه السرعة. “حتى لو لم يكن لدينا وقت، علينا أن نفعل شيئا لعلاجك!” دون أي تفسير إضافي، مد يده ومزق ثوبها قليلًا، وكشف ما أصبح الآن جلد كتفها الأسود الدامس، وثلاثة جروح عميقة كشفت عن عظام بيضاء في أعماقها، مع لحم متعفن وناخر على السطح.
شكل الدخان نفسه عددا لا يحصى من رؤوس الأشباح، الذين ضحكوا في طبيعة شريرة للغاية.
شعر باي شياوتشون بالألم قلبه لرؤية الدم ينزف من فمها، والدخان الأسود يتصاعد من كتفها. سرعان ما صفع على حقيبته لإخراج بعض الحبوب الطبية التي يمكن أن تساعد.
بدأت تسعل دما، وأصبح وجهها بلون رمادي مريض. ومع ذلك، استمرت عيناها في التألق بالضوء البارد. كانت ابنة السماوي، وتمتلك عناصر سحرية قوية منقذة للحياة، ومع ذلك، كانت تعلم أن وجه الشبح هذا قد جاء من وراء السماوات على جاليون عظام الأم الشبح، وبالتالي، لم تكن هناك طريقة يمكنها الوقوف في وجهه. كان أفضل رهان لها الآن هو الاعتماد على ضوءها الذهبي للفرار في أسرع وقت ممكن.
من حيث السرعة والدفاعات، سيكون من الصعب العثور على شخص مطابقا لها في أراضي إمتداد السماء. حتى نصف حاُكم لن يكون قادرًا على إيذائها في أي فترة زمنية قصيرة.
لسوء الحظ، لم تكن تتعامل مع نصف حاُكم، كانت تتعامل مع … وجه شبح من وراء السماوات، شخص قوي تقريبا مثل والدها، السماوي!
بدأت تسعل دما، وأصبح وجهها بلون رمادي مريض. ومع ذلك، استمرت عيناها في التألق بالضوء البارد. كانت ابنة السماوي، وتمتلك عناصر سحرية قوية منقذة للحياة، ومع ذلك، كانت تعلم أن وجه الشبح هذا قد جاء من وراء السماوات على جاليون عظام الأم الشبح، وبالتالي، لم تكن هناك طريقة يمكنها الوقوف في وجهه. كان أفضل رهان لها الآن هو الاعتماد على ضوءها الذهبي للفرار في أسرع وقت ممكن.
شعر باي شياوتشون بالألم قلبه لرؤية الدم ينزف من فمها، والدخان الأسود يتصاعد من كتفها. سرعان ما صفع على حقيبته لإخراج بعض الحبوب الطبية التي يمكن أن تساعد.
بشكل مثير للصدمة، لم تكن عظامها مثل عظام الناس العاديين!
بعد تردد قليلًا، قرر أخيرا أنه لا يهم أنهم كانوا يركزون على الفرار. كان عليه ببساطة أن يسأل السؤال. “عظ… عظامك. كيف أصبحت بلورية …؟ لم يكونوا هكذا في طائفة تيار الروح، أليس كذلك؟
“ليس هناك وقت لذلك الآن”، قالت من خلال صرير أسنانها. نحن بحاجة إلى الخروج من هنا الآن”. مع ذلك، استخدمت انتقالا آنيًا آخر.
في تلك اللحظة بالذات، انهار الضوء الذهبي الذي أحاط بهم أخيرا، زأرت الأشباح الشريرة وهم يستعدون للهجوم. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من ذلك، تقارب الضوء الذهبي المحطم لتشكيل صاعقة ذهبية.
لسوء الحظ، كان هذا النقل الآني أكثر من اللازم بالنسبة لها للتعامل معه. تفاقمت إصاباتها، وبدأ الدخان الأسود يتدفق بكميات أكبر.
“لقد تأذيت بشدة!” قال باي شياوتشون على وجه السرعة. “حتى لو لم يكن لدينا وقت، علينا أن نفعل شيئا لعلاجك!” دون أي تفسير إضافي، مد يده ومزق ثوبها قليلًا، وكشف ما أصبح الآن جلد كتفها الأسود الدامس، وثلاثة جروح عميقة كشفت عن عظام بيضاء في أعماقها، مع لحم متعفن وناخر على السطح.
أصابت طعنة أخرى من الألم باي شياوتشون في القلب، لكن دون أي تردد قام بإيماءة إمساك، مما تسبب في انتزاع كل اللحم المتعفن من كتفها، مما أدى إلى كشف المزيد من العظام.
بشكل مثير للصدمة، لم تكن عظامها مثل عظام الناس العاديين!
بدت عظامها مثل الكريستال، وانبثقت هالة وجدها باي شياوتشون مألوفة جدًا ومألوفة جدًا … وسقط فكه.
بشكل مثير للصدمة، لم تكن عظامها مثل عظام الناس العاديين!
انطلقت صاعقة البرق الذهبية في الدخان الأسود، وسحقت كل الأشباح الشريرة التي واجهتها بسهولة مثل صخرة تسحق كأس الشرب!
بسبب إلحاح الوضع، لم يكن هناك وقت للتفكير أو التخطيط. سرعان ما سحب حبة طبية، وسحقها، ووضع المسحوق في الجرح. ثم قام بتدوير قاعدة زراعته وبدأ في علاج جرحها مباشرة.
بعد تردد قليلًا، قرر أخيرا أنه لا يهم أنهم كانوا يركزون على الفرار. كان عليه ببساطة أن يسأل السؤال. “عظ… عظامك. كيف أصبحت بلورية …؟ لم يكونوا هكذا في طائفة تيار الروح، أليس كذلك؟
شكل الدخان نفسه عددا لا يحصى من رؤوس الأشباح، الذين ضحكوا في طبيعة شريرة للغاية.
عندما يومض الضوء الذهبي من حولها، وعندما عرض باي شياوتشون المساعدة، بدأ جرحها في الشفاء. دون أي تردد، قامت بنقل آني آخر، مما تسبب في ظهورهم مرة أخرى بعيدًا في المسافة.
برعاية: Shaly
بمجرد الخروج في العراء، أسرعوا إلى الأمام.
بشكل مثير للصدمة، لم تكن عظامها مثل عظام الناس العاديين!
من الواضح أن صراخ الرياح وعواء الشبح خلفهم كان يقترب، ومع ذلك، لم يستطع باي شياوتشون ببساطة التوقف عن التفكير في مشهد العظام البلورية منذ لحظات.
من الواضح أن صراخ الرياح وعواء الشبح خلفهم كان يقترب، ومع ذلك، لم يستطع باي شياوتشون ببساطة التوقف عن التفكير في مشهد العظام البلورية منذ لحظات.
بعد تردد قليلًا، قرر أخيرا أنه لا يهم أنهم كانوا يركزون على الفرار. كان عليه ببساطة أن يسأل السؤال. “عظ… عظامك. كيف أصبحت بلورية …؟ لم يكونوا هكذا في طائفة تيار الروح، أليس كذلك؟
يمكن رؤية عدد لا يحصى من الأشباح الشريرة وهي تنسج داخل وخارج الدخان، وتلتقط باي شياوتشون ودو لينغفي. لحسن الحظ، ظل الضوء الذهبي المحيط بـ دو لينغفي قويا، على الرغم من أنه تموج وتشوه تحت الهجوم.
لم تبد دو لينغفي متفاجئة بالسؤال. إذا طلب أي شخص آخر ذلك، لكانت قد تجاهلتهم، ولكن نظرا لأنه كان باي شياوتشون، فقد خفضت صوتها وقالت، “جعلني والدي أزرع شيئا يسمى التعويذة السماوية، التي تشكل العظام السماوية.”
أما بالنسبة للكرة الذهبية للضوء لـ دو لينغفي، فقد أصبحت ضعيفة للغاية، بل وبدأت ترتجف على وشك الانهيار.
“العظام السماوية ….” أجاب باي شياوتشون. كان مُتأكدًا إلى حد ما من أنها لم تخدعه، ومع ذلك، لم يستطع إخراج صورة تلك العظام البلورية من عقله.
من بين الهيكلين العظميين اللذين حصل عليهما مرة أخرى على جاليون العظام … كان لدى أحدهما عظام ذهبية، والآخر … كان لديه عظام بلورية، نتيجة لزراعة مخطوطة عش للأبد.
“ليس هناك وقت لذلك الآن”، قالت من خلال صرير أسنانها. نحن بحاجة إلى الخروج من هنا الآن”. مع ذلك، استخدمت انتقالا آنيًا آخر.
كانت الهالة من العظام البلورية لمخطوطة عش للأبد مشابهة جدًا لعظام دو لينغفي البلورية، ومع ذلك … كان أَيْضًا مختلفا قليلًا.
“يا لها من نكهة جميلة…. لذيذ…. كان بالتأكيد يستحق كل هذا العناء لمطاردتكم هنا. بمجرد أن أستوعب كلاكما، يجب أن أعود إلى ذروة مستوى قوتي…. هذا الضوء الذهبي مزعج للغاية، لكنه في النهاية ضعيف جدًا! في هذه الأثناء، استمرت الأشباح الشريرة المحيطة بباي شياوتشون ودو لينغفي في الاندفاع نحوهم.
تم إلقاء تفكير باي شياوتشون على الفور في حالة من الفوضى. ومع ذلك، لم يكن لديه خيار سوى محاولة الحفاظ على عقله والتركيز على مساعدة دو لينغفي على الفرار.
الفصل 975: إنه هنا بالفعل
في بعض النواحي، بدا الأمر كما لو أن وقتا طويلا قد مر منذ أن بدأوا هروبهم. ومع ذلك، كانت الحقيقة هي أنه لم يمر سوى وقت كاف لحرق عصا البخور.
برعاية: Shaly
قامت دو لينغفي بنقل آني آخر، وبعد ذلك، صاروا محاطين برياح صارخة، وصوت نحيب شبح صاخب.
“أنت تهرب بسرعة كبيرة ….” بدا الأمر وكأنه مجموعة من الأصوات التي تتحدث جميعها في نفس الوقت، وتم التحدث بها بنبرة مرحة لقط يلعب بفأر .
أصابت طعنة أخرى من الألم باي شياوتشون في القلب، لكن دون أي تردد قام بإيماءة إمساك، مما تسبب في انتزاع كل اللحم المتعفن من كتفها، مما أدى إلى كشف المزيد من العظام.
يمكن رؤية عدد لا يحصى من الأشباح الشريرة وهي تنسج داخل وخارج الدخان، وتلتقط باي شياوتشون ودو لينغفي. لحسن الحظ، ظل الضوء الذهبي المحيط بـ دو لينغفي قويا، على الرغم من أنه تموج وتشوه تحت الهجوم.
سقط وجه باي شياوتشون، ودارت دو لينغفي فجأة في اتجاه آخر. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء آخر، أصبحت السماء قاتمة، وتردد صدى الهادر المدوي عندما ظهرت يد شبح سوداء ضخمة وأنطلقت نحوهم.
من أعلى في السماء، تلك المنطقة التي يبلغ ارتفاعها 3000 متر من الدخان الأسود … بدا وكأنه وجه شبح ضخم! وباي شياوتشون ودو لينغفي … كانوا في الواقع داخل فمه!
رُشَّ الدم من أفواه كل من باي شياوتشون ودو لينغفي. تمكنوا من تجنب الضربة مباشرة، لكنهم شعروا بألم طعن لأنهم فقدوا الاتصال بقواعد زراعتهم وسقطوا من السماء.
شعر باي شياوتشون بالألم قلبه لرؤية الدم ينزف من فمها، والدخان الأسود يتصاعد من كتفها. سرعان ما صفع على حقيبته لإخراج بعض الحبوب الطبية التي يمكن أن تساعد.
حتى عندما هبطوا على الأرض، بدأ الدخان الأسود الذي شكل يد الشبح في الانتشار، وملأ المنطقة بأكملها التي يبلغ طولها 3000 متر وخلق ما يشبه السجن، منفصلا عن بقية العالم.
يمكن رؤية عدد لا يحصى من الأشباح الشريرة وهي تنسج داخل وخارج الدخان، وتلتقط باي شياوتشون ودو لينغفي. لحسن الحظ، ظل الضوء الذهبي المحيط بـ دو لينغفي قويا، على الرغم من أنه تموج وتشوه تحت الهجوم.
من أعلى في السماء، تلك المنطقة التي يبلغ ارتفاعها 3000 متر من الدخان الأسود … بدا وكأنه وجه شبح ضخم! وباي شياوتشون ودو لينغفي … كانوا في الواقع داخل فمه!
“ماذا؟” أجاب باي شياوتشون، وظهرت نظرة صدمة على وجهه.
“يا لها من نكهة جميلة…. لذيذ…. كان بالتأكيد يستحق كل هذا العناء لمطاردتكم هنا. بمجرد أن أستوعب كلاكما، يجب أن أعود إلى ذروة مستوى قوتي…. هذا الضوء الذهبي مزعج للغاية، لكنه في النهاية ضعيف جدًا! في هذه الأثناء، استمرت الأشباح الشريرة المحيطة بباي شياوتشون ودو لينغفي في الاندفاع نحوهم.
“متى سيصل والدك إلى هنا!؟” سأل باي شياوتشون بعصبية. لقد كانت لحظة أزمة مميتة، وإذا لم يظهر السماوي لإنقاذهم، فلن يتمكن باي شياوتشون من التفكير إلا في طريقة واحدة للخروج منها. كان عليه أن يستخدم ورقة الجليد لإيقاظ الطفلة. ومع ذلك، لم يكن مُتأكدًا حتى مما إذا كانت ورقة الجليد ستوقظها الآن، وإذا كان الأمر كذلك، فما إذا كان بإمكانها هزيمة وجه الشبح أم لا.
كان لدى كل من باي شياوتشون و دو لينغفي براعة قتالية مروعة، ولكن داخل تلك المنطقة التي يبلغ طولها 3000 متر من الدخان الأسود، لم يتمكنوا ببساطة من الوقوف بحزم ضد الأشباح الشريرة التي لا تعد ولا تحصى. في كل مرة دمروا بعضها، كان المزيد يحل محلهم.
إضافة العرافة التي لا تموت في أعطاهم سرعة أكبر قليلًا. عندما يقترن بالضوء الذهبي للنقل الآني الذي استخدمته دو لينغفي، فقد أعطاهم سرعة كافية للهروب على الأقل من وجه الشبح الضاحك الباكي، والذي سرعته مماثلة للسماوي نفسه.
أما بالنسبة للكرة الذهبية للضوء لـ دو لينغفي، فقد أصبحت ضعيفة للغاية، بل وبدأت ترتجف على وشك الانهيار.
من بين الهيكلين العظميين اللذين حصل عليهما مرة أخرى على جاليون العظام … كان لدى أحدهما عظام ذهبية، والآخر … كان لديه عظام بلورية، نتيجة لزراعة مخطوطة عش للأبد.
“ليس هناك وقت لذلك الآن”، قالت من خلال صرير أسنانها. نحن بحاجة إلى الخروج من هنا الآن”. مع ذلك، استخدمت انتقالا آنيًا آخر.
بمجرد أن تختفي، كان من السهل تخيل كيف ستنقض عليها الأشباح الشريرة المحيطة!
“متى سيصل والدك إلى هنا!؟” سأل باي شياوتشون بعصبية. لقد كانت لحظة أزمة مميتة، وإذا لم يظهر السماوي لإنقاذهم، فلن يتمكن باي شياوتشون من التفكير إلا في طريقة واحدة للخروج منها. كان عليه أن يستخدم ورقة الجليد لإيقاظ الطفلة. ومع ذلك، لم يكن مُتأكدًا حتى مما إذا كانت ورقة الجليد ستوقظها الآن، وإذا كان الأمر كذلك، فما إذا كان بإمكانها هزيمة وجه الشبح أم لا.
في تلك اللحظة بالذات، انهار الضوء الذهبي الذي أحاط بهم أخيرا، زأرت الأشباح الشريرة وهم يستعدون للهجوم. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من ذلك، تقارب الضوء الذهبي المحطم لتشكيل صاعقة ذهبية.
لسوء الحظ، على الرغم من قدرتهم على تحقيق سرعات تجاوزت عالم ديفا، إلا أنهم كانوا لا يزالون قابلين للمقارنة تقريبا مع نصف حاُكم، لذلك استمر وجه الشبح في الإقتراب بغض النظر عما فعلوه. سرعان ما سمعوا صوت صراخ الرياح خلفهم، وكذلك صرخات الأشباح الشريرة.
“إنه هنا بالفعل”، قالت دو لينغفي بهدوء.
إضافة العرافة التي لا تموت في أعطاهم سرعة أكبر قليلًا. عندما يقترن بالضوء الذهبي للنقل الآني الذي استخدمته دو لينغفي، فقد أعطاهم سرعة كافية للهروب على الأقل من وجه الشبح الضاحك الباكي، والذي سرعته مماثلة للسماوي نفسه.
“ماذا؟” أجاب باي شياوتشون، وظهرت نظرة صدمة على وجهه.
في بعض النواحي، بدا الأمر كما لو أن وقتا طويلا قد مر منذ أن بدأوا هروبهم. ومع ذلك، كانت الحقيقة هي أنه لم يمر سوى وقت كاف لحرق عصا البخور.
في تلك اللحظة بالذات، انهار الضوء الذهبي الذي أحاط بهم أخيرا، زأرت الأشباح الشريرة وهم يستعدون للهجوم. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من ذلك، تقارب الضوء الذهبي المحطم لتشكيل صاعقة ذهبية.
حتى عندما هبطوا على الأرض، بدأ الدخان الأسود الذي شكل يد الشبح في الانتشار، وملأ المنطقة بأكملها التي يبلغ طولها 3000 متر وخلق ما يشبه السجن، منفصلا عن بقية العالم.
“إنه هنا بالفعل”، قالت دو لينغفي بهدوء.
انطلقت صاعقة البرق الذهبية في الدخان الأسود، وسحقت كل الأشباح الشريرة التي واجهتها بسهولة مثل صخرة تسحق كأس الشرب!
بووووم
لسوء الحظ، على الرغم من قدرتهم على تحقيق سرعات تجاوزت عالم ديفا، إلا أنهم كانوا لا يزالون قابلين للمقارنة تقريبا مع نصف حاُكم، لذلك استمر وجه الشبح في الإقتراب بغض النظر عما فعلوه. سرعان ما سمعوا صوت صراخ الرياح خلفهم، وكذلك صرخات الأشباح الشريرة.
قطع الدخان الأسود إلى قسمين، ثم امتد في جميع الاتجاهات وتم إصلاحه في وجه الشبح الضاحك الباكي. نظر وجه الشبح إلى صاعقة البرق الذهبية، وعيناه تومض بغضب وهو يصرخ، “السماوي !!”
تم إلقاء تفكير باي شياوتشون على الفور في حالة من الفوضى. ومع ذلك، لم يكن لديه خيار سوى محاولة الحفاظ على عقله والتركيز على مساعدة دو لينغفي على الفرار.
—
ترجمة: Finx
شكل الدخان نفسه عددا لا يحصى من رؤوس الأشباح، الذين ضحكوا في طبيعة شريرة للغاية.
برعاية: Shaly
من بين الهيكلين العظميين اللذين حصل عليهما مرة أخرى على جاليون العظام … كان لدى أحدهما عظام ذهبية، والآخر … كان لديه عظام بلورية، نتيجة لزراعة مخطوطة عش للأبد.
