“اللعنة، لماذا منطقة السحب الرعدية غير مستقرة للغاية؟ بعد امتصاص البرق لفترة طويلة، أصبحت فارغة، تمامًا مثل هذا ؟!؟! ” تسبب مشهد وجه الشبح الذي يندفع نحوه في وخز فروة رأسه بشدة لدرجة أنه شعر وكأنه قد ينفجر. دون مزيد من التردد، بدأ في الفرار بأقصى سرعة، مستخدما العرافة التي لا تموت ليختفي، ويظهر مرة أخرى في المسافة، ثم يواصل المضي قدمًا.
الفصل 983: ليس عدلًا!
في الواقع، كانت حربًا بدأت قبل ذلك بكثير. إذا كان السماوي قد فاز في تلك المعركة المذهلة في الأراضي البرية، لكان القتال قد اندلع على الفور.
بينما كانت الطوائف في أراضي إمتداد السماء تستعد للحرب، تخلى سيد السماء الكبرى للأرضي البرية أخيرًا عن السيطرة الرسمية على الإمبراطورية للإمبراطور اللدود. تم تعبئة عدد لا يحصى من القبائل من العمالقة الهمج، وحشد الملوك السماويون الأربعة جيوشهم الأربعة الهائلة. كان مع ضجة كبيرة أن جميع الاراضي البرية استعدت لخوض الحرب.
ومع ذلك، في أعماق عينيها، في مكان لا يمكن لأحد أن يراه، كانت هناك مشاعر وأفكار معقدة.
لكنه خسر تلك المواجهة، ثم واجه الهزيمة مرة أخرى على جاليون العظام. هذه الخسائر المتتالية أكلت صبر السماوي. وزاد الأمر سوءًا بسبب حقيقة أن الدهني الكبير تشانغ وبعض المزارعين الآخرين من المستوى الأدنى قد غادروا العالم بالفعل، بينما بقي هو عالقًا.
في أقصر الأوقات، أصبحت كل من الأراضي البرية ومنطقة نهر إمتداد السماء صاخبة تمامًا.
“حارس القبر، أيها الوغد، أعلم أن لديك المزيد من الخطط الاحتياطية. لكنني سئمت من ذلك !” بعيون تومض بالجنون، أصدر السماوي مرسومه الدارمي!
خلفه، كان وجه الشبح يصاب بالجنون تقريبًا. على الرغم من قمع قاعدته الزراعية، إلا أنه كان يبذل قصارى جهده للوصول إلى باي شياوتشون. يمكنه أن يقول أنه إذا لم يستغل هذه الفرصة لقتل باي شياوتشون اللعين الآن، وانخفضت قاعدة زراعته أكثر، ثم في المرة التالية التي سيلتقيا فيها، فلن يكون مؤهلًا لمحاربته.
لم تكن الوحيدة التي تفكر في باي شياوتشون. كانت تشن مانياو، إمبراطور الجحيم، تشو هونغ، والعديد من الأشخاص الآخرين الذين يعرفون الآن من هو باي شياوتشون حقًا يفكرون فيه.
سيتم تدمير الأراضي البرية! وقتل حارس القبر! وإعدام إمبراطور الجحيم!
“اللعنة. اللعنة!! على الرغم من أنني أضعف من المعتاد، ما زلت لا أفهم كيف يمكن لهذا الرجل أن يهرب مني بهذه السرعة !!”
ربما يدمر السماوات ويسحق الأرض. ربما سينهي العالم. لكن على الأقل سيصبح السماوي أخيرًا الحاكم الحقيقي لكل ذلك، وبالتالي يحقق رغبته العزيزة منذ فترة طويلة في فتح بوابة العالم.
أرسل المرسوم الدارمي السماوي جميع أراضي إمتداد السماء إلى العمل. سواء أرادوا ذلك أم لا، كان على جميع المزارعين في جميع الطوائف المشاركة في الحرب.
سيتم تدمير الأراضي البرية! وقتل حارس القبر! وإعدام إمبراطور الجحيم!
رُشَّ الدم من فم باي شياوتشون عندما ظهر مرة أخرى، وسرعان ما مسحه. الحقيقة هي أنه في الواقع لا يهم الإصابات التي لحقت به مثل هذه. كان دمه الذي لا يموت قويًا لدرجة أنه تعافى تمامًا تقريبًا في لحظات فقط. في الواقع، استطاع استعارة بعض زخم الهجوم القادم للفرار بسرعة أكبر.
فقط عدد قليل من الناس يعرفون الأسباب الحقيقية لما كان يحدث. بالنسبة للباقي، تكفي معرفة أن الأراضي البرية ونهر إمتداد السماء كان لهما عداء يعود إلى سنوات عديدة.
لكنه خسر تلك المواجهة، ثم واجه الهزيمة مرة أخرى على جاليون العظام. هذه الخسائر المتتالية أكلت صبر السماوي. وزاد الأمر سوءًا بسبب حقيقة أن الدهني الكبير تشانغ وبعض المزارعين الآخرين من المستوى الأدنى قد غادروا العالم بالفعل، بينما بقي هو عالقًا.
بينما كانت الطوائف في أراضي إمتداد السماء تستعد للحرب، تخلى سيد السماء الكبرى للأرضي البرية أخيرًا عن السيطرة الرسمية على الإمبراطورية للإمبراطور اللدود. تم تعبئة عدد لا يحصى من القبائل من العمالقة الهمج، وحشد الملوك السماويون الأربعة جيوشهم الأربعة الهائلة. كان مع ضجة كبيرة أن جميع الاراضي البرية استعدت لخوض الحرب.
“هذا ليس عدلًا !!”
كان الدوقات السماويون العشرة، وأكثر من مائة ماركيز سماوي، وعدد لا يحصى من عشائر مستحضري الأرواح يحشدون قواتهم!
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستمتاع بحماسه، ترددت أصوات هادرة حيث اختفى كل البرق تمامًا.
كاد باي شياوتشون أن يطغى عليه الإحساس بالأزمة، وأطلق العنان لقوة قاعدته الزراعية في منتصف عالم ديفا، وجمعها مع كل الطاقة من دمه الذي لا يموت. ثم استخدمه لتنشيط دمه الذي لا يموت، مما يضمن اختفائه قبل أن تهبط ضربة وجه الشبح!
بصفتها الرقيب الأول في فيلق الشبح العملاق، كانت سيدة الغبار الأحمر قد ارتدت بالفعل درعها القتالي، ووقفت في مقدمة جيش لا نهاية له من المزارعين، مليئة بهالة قاتلة وهي تحدق في اتجاه أراضي إمتداد السماء.
ومع ذلك، في أعماق عينيها، في مكان لا يمكن لأحد أن يراه، كانت هناك مشاعر وأفكار معقدة.
“هذا ليس عدلًا !!”
لم تكن الوحيدة التي تفكر في باي شياوتشون. كانت تشن مانياو، إمبراطور الجحيم، تشو هونغ، والعديد من الأشخاص الآخرين الذين يعرفون الآن من هو باي شياوتشون حقًا يفكرون فيه.
عندما أصبحت هالتُه أقوى، تومض الألوان في سماء العالم، وصرخت رياح قوية.
الحقيقة هي أنه منذ اللحظة التي سقط فيها السور العظيم، كان الكثير من الناس ينتظرون هذه الحرب القادمة.
في هذه الأثناء، كان باي شياوتشون يفعل كل ما في وسعه لزيادة قاعدة زراعته. كما فعل، بدأ البرق يتلاشى. تراكمت الطاقة الروحية في العنصر السحري لسنوات لا حصر لها، ولكن الآن، أمتصّها باي شياوتشون ببطء في نفسه.
ومع ذلك، في أعماق عينيها، في مكان لا يمكن لأحد أن يراه، كانت هناك مشاعر وأفكار معقدة.
والآن… حدثت أخيرًا!
في الواقع، كانت حربًا بدأت قبل ذلك بكثير. إذا كان السماوي قد فاز في تلك المعركة المذهلة في الأراضي البرية، لكان القتال قد اندلع على الفور.
“لا بد لي من الخروج ….” فكر، وهو على وشك البكاء بحثًا عن مخرج.
في أقصر الأوقات، أصبحت كل من الأراضي البرية ومنطقة نهر إمتداد السماء صاخبة تمامًا.
“وجه الشبح مرعب!” تنهد. بالنظر إلى الضغط الذي يشعر به حاليًا، كان يبذل قصارى جهده، بنفس الطريقة التي عاد بها إلى طائفة تيار الروح عندما كان يدرس النباتات. عندما أمتصّ البرق، زادت قاعدة زراعته، وسرعان ما تمكن من دفع تحول السلف إلى التحول السادس!
في أحد الأماكن الهادئة الوحيدة في العالم داخل العنصر السحري الذي كان باي شياوتشون عالقا فيه حاليًا. بالنسبة له، كانت أرضًا مقدسة للزراعة. بالنسبة لوجه الشبح الضاحك الباكي، سجنًا جهنميًا.
“اللعنة، لماذا منطقة السحب الرعدية غير مستقرة للغاية؟ بعد امتصاص البرق لفترة طويلة، أصبحت فارغة، تمامًا مثل هذا ؟!؟! ” تسبب مشهد وجه الشبح الذي يندفع نحوه في وخز فروة رأسه بشدة لدرجة أنه شعر وكأنه قد ينفجر. دون مزيد من التردد، بدأ في الفرار بأقصى سرعة، مستخدما العرافة التي لا تموت ليختفي، ويظهر مرة أخرى في المسافة، ثم يواصل المضي قدمًا.
سواء كان الضغط الخانق للعنصر السحري، أو اليأس الذي شعر به وجه الشبح لعدم قدرته على إيجاد مخرج، فقد صار متأكدًا من أنه على وشك الجنون تمامًا. والأسوأ من ذلك هو أن البرق بدا وكأنه يزداد ضعفًا، وهالة باي شياوتشون أقوى.
“اللعنة. اللعنة!! على الرغم من أنني أضعف من المعتاد، ما زلت لا أفهم كيف يمكن لهذا الرجل أن يهرب مني بهذه السرعة !!”
الفصل 983: ليس عدلًا!
يمكن أن يشعر وجه الشبح أن باي شياوتشون كان يقترب من عالم ديفا المتأخر، مما تسبب في ترنح عقله.
عندما حدث بذلك، لمعت عيناه بفخر.
هذا الاحتمال المرعب غذى اندفاع وجه الشبح المجنون إلى الأمام.
“لماذا يجب أن يكون الأمر على هذا النحو؟!؟! كيف يمكن لهذا اللقيط أن يمتص الطاقة الروحية هنا، لكنني لا أستطيع؟!؟! اللعنة. إذا كان عالقًا مثلي تمامًا، فلن تكون مشكلة كبيرة. لكنه في الواقع يستطيع زيادة قاعدة زراعته !!” عوى وجه الشبح إلى السماء في جنون، لكنه لم يفيد. مع كل يوم يمر، أصبح أضعف، وأصبح خصمه أقوى. من الواضح أنه سيصل في النهاية إلى النقطة التي لن يكون ندًا لخصمه.
“هذا ليس عدلًا !!”
فتح باي شياوتشون عينيه ونظر حوله ليجد المنطقة بأكملها فارغة. في الوقت نفسه، كان وجه الشبح مرئيا على حافة منطقة السحب الرعدية، وبدا مصدومًا بنفس القدر.
بصفتها الرقيب الأول في فيلق الشبح العملاق، كانت سيدة الغبار الأحمر قد ارتدت بالفعل درعها القتالي، ووقفت في مقدمة جيش لا نهاية له من المزارعين، مليئة بهالة قاتلة وهي تحدق في اتجاه أراضي إمتداد السماء.
مجرد التفكير في ما قد يحدث تسبب في ارتعاش وجه الشبح من اليأس. مليئًا بشعور من الجنون، بدأ في البحث اليائس عن مخرج مرة أخرى، مما جعله فجأة يفكر في السماوي، الذي كان على ما يبدو في حالة ذهنية مشابهة جدًا.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستمتاع بحماسه، ترددت أصوات هادرة حيث اختفى كل البرق تمامًا.
فتح باي شياوتشون عينيه ونظر حوله ليجد المنطقة بأكملها فارغة. في الوقت نفسه، كان وجه الشبح مرئيا على حافة منطقة السحب الرعدية، وبدا مصدومًا بنفس القدر.
“لا بد لي من الخروج ….” فكر، وهو على وشك البكاء بحثًا عن مخرج.
“لا بد لي من الخروج ….” فكر، وهو على وشك البكاء بحثًا عن مخرج.
في هذه الأثناء، كان باي شياوتشون يفعل كل ما في وسعه لزيادة قاعدة زراعته. كما فعل، بدأ البرق يتلاشى. تراكمت الطاقة الروحية في العنصر السحري لسنوات لا حصر لها، ولكن الآن، أمتصّها باي شياوتشون ببطء في نفسه.
خلفه، كان وجه الشبح يصاب بالجنون تقريبًا. على الرغم من قمع قاعدته الزراعية، إلا أنه كان يبذل قصارى جهده للوصول إلى باي شياوتشون. يمكنه أن يقول أنه إذا لم يستغل هذه الفرصة لقتل باي شياوتشون اللعين الآن، وانخفضت قاعدة زراعته أكثر، ثم في المرة التالية التي سيلتقيا فيها، فلن يكون مؤهلًا لمحاربته.
“اللعنة، لماذا منطقة السحب الرعدية غير مستقرة للغاية؟ بعد امتصاص البرق لفترة طويلة، أصبحت فارغة، تمامًا مثل هذا ؟!؟! ” تسبب مشهد وجه الشبح الذي يندفع نحوه في وخز فروة رأسه بشدة لدرجة أنه شعر وكأنه قد ينفجر. دون مزيد من التردد، بدأ في الفرار بأقصى سرعة، مستخدما العرافة التي لا تموت ليختفي، ويظهر مرة أخرى في المسافة، ثم يواصل المضي قدمًا.
في معظم الظروف، كان سيواجه صعوبة في التركيز فقط على الزراعة لفترة طويلة. ولكن في عالم العنصر السحري، مع وجه الشبح كتهديد كبير، كان قلقًا للغاية، وعمل بجد أكثر من أي وقت مضى.
رُشَّ الدم من فم باي شياوتشون عندما ظهر مرة أخرى، وسرعان ما مسحه. الحقيقة هي أنه في الواقع لا يهم الإصابات التي لحقت به مثل هذه. كان دمه الذي لا يموت قويًا لدرجة أنه تعافى تمامًا تقريبًا في لحظات فقط. في الواقع، استطاع استعارة بعض زخم الهجوم القادم للفرار بسرعة أكبر.
“وجه الشبح مرعب!” تنهد. بالنظر إلى الضغط الذي يشعر به حاليًا، كان يبذل قصارى جهده، بنفس الطريقة التي عاد بها إلى طائفة تيار الروح عندما كان يدرس النباتات. عندما أمتصّ البرق، زادت قاعدة زراعته، وسرعان ما تمكن من دفع تحول السلف إلى التحول السادس!
في معظم الظروف، كان سيواجه صعوبة في التركيز فقط على الزراعة لفترة طويلة. ولكن في عالم العنصر السحري، مع وجه الشبح كتهديد كبير، كان قلقًا للغاية، وعمل بجد أكثر من أي وقت مضى.
ومع ذلك، لم تنتهِ الأمور بعد. بعد فترة، وصل إلى التحول السابع، والذي دفعه في وقت واحد أقرب إلى قمة منتصف عالم ديفا.
سيتم تدمير الأراضي البرية! وقتل حارس القبر! وإعدام إمبراطور الجحيم!
في أقصر الأوقات، أصبحت كل من الأراضي البرية ومنطقة نهر إمتداد السماء صاخبة تمامًا.
عندما أصبحت هالتُه أقوى، تومض الألوان في سماء العالم، وصرخت رياح قوية.
بصفتها الرقيب الأول في فيلق الشبح العملاق، كانت سيدة الغبار الأحمر قد ارتدت بالفعل درعها القتالي، ووقفت في مقدمة جيش لا نهاية له من المزارعين، مليئة بهالة قاتلة وهي تحدق في اتجاه أراضي إمتداد السماء.
“أنا قوي جدًا الآن! بمجرد أن أخترق عالم ديفا المتأخر، يجب أن أكون قادرًا على محاربة وجه الشبح هذا! مليء بالإثارة، استمر في امتصاص المزيد من البرق.
فقط عدد قليل من الناس يعرفون الأسباب الحقيقية لما كان يحدث. بالنسبة للباقي، تكفي معرفة أن الأراضي البرية ونهر إمتداد السماء كان لهما عداء يعود إلى سنوات عديدة.
في المقابل، ازداد خوف وجه الشبح حدة مع مرور كل يوم. عندما رأى نفسه يزداد ضعفًا، غرق أعمق في اليأس.
بينما كانت الطوائف في أراضي إمتداد السماء تستعد للحرب، تخلى سيد السماء الكبرى للأرضي البرية أخيرًا عن السيطرة الرسمية على الإمبراطورية للإمبراطور اللدود. تم تعبئة عدد لا يحصى من القبائل من العمالقة الهمج، وحشد الملوك السماويون الأربعة جيوشهم الأربعة الهائلة. كان مع ضجة كبيرة أن جميع الاراضي البرية استعدت لخوض الحرب.
بالإضافة إلى الطاقة الروحية التي كانت في البرق، كانت هناك أيضًا قوة حياة وفيرة، لم يتردد باي شياوتشون في امتصاصها.
“لماذا يجب أن يكون الأمر على هذا النحو؟!؟! كيف يمكن لهذا اللقيط أن يمتص الطاقة الروحية هنا، لكنني لا أستطيع؟!؟! اللعنة. إذا كان عالقًا مثلي تمامًا، فلن تكون مشكلة كبيرة. لكنه في الواقع يستطيع زيادة قاعدة زراعته !!” عوى وجه الشبح إلى السماء في جنون، لكنه لم يفيد. مع كل يوم يمر، أصبح أضعف، وأصبح خصمه أقوى. من الواضح أنه سيصل في النهاية إلى النقطة التي لن يكون ندًا لخصمه.
كان لها تأثير صادم على دمه الذي لا يموت. اخترقت قاعدته الزراعية قمة منتصف عالم ديفا، فإن دمه الذي لا يموت … وصل إلى مستوى الخمسين بالمائة!
عندما أصبحت هالتُه أقوى، تومض الألوان في سماء العالم، وصرخت رياح قوية.
ربما يدمر السماوات ويسحق الأرض. ربما سينهي العالم. لكن على الأقل سيصبح السماوي أخيرًا الحاكم الحقيقي لكل ذلك، وبالتالي يحقق رغبته العزيزة منذ فترة طويلة في فتح بوابة العالم.
عندما حدث بذلك، لمعت عيناه بفخر.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستمتاع بحماسه، ترددت أصوات هادرة حيث اختفى كل البرق تمامًا.
فتح باي شياوتشون عينيه ونظر حوله ليجد المنطقة بأكملها فارغة. في الوقت نفسه، كان وجه الشبح مرئيا على حافة منطقة السحب الرعدية، وبدا مصدومًا بنفس القدر.
انطلق بعيدًا في شعاع ساطع من الضوء، يتحرك بسرعة لا تصدق بينما كان وجه الشبح يطارده، ويهاجم بلا هوادة. انطلقت كرة من الدخان الأسود تلو الأخرى، لكن باي شياوتشون تجنبها جميعًا. على الرغم من أنه انتهى به الأمر إلى سعال الدم نتيجة لذلك، بشكل عام، لم يبدأ حتى في الشعور بالتعب. أما بالنسبة لوجه الشبح، فقد صار مكتئبًا لدرجة أنه شعر وكأنه ينهار عقليًا.
في تلك اللحظة، جن جنون وجه الشبح من الفرح. صرخ بصوت عالٍ، وانطلق بسرعة نحوه.
“وجه الشبح مرعب!” تنهد. بالنظر إلى الضغط الذي يشعر به حاليًا، كان يبذل قصارى جهده، بنفس الطريقة التي عاد بها إلى طائفة تيار الروح عندما كان يدرس النباتات. عندما أمتصّ البرق، زادت قاعدة زراعته، وسرعان ما تمكن من دفع تحول السلف إلى التحول السادس!
“هذه المرة، أنت ميت، باي شياوتشون !!”
ومع ذلك، لم تنتهِ الأمور بعد. بعد فترة، وصل إلى التحول السابع، والذي دفعه في وقت واحد أقرب إلى قمة منتصف عالم ديفا.
ارتجف باي شياوتشون من الخوف وبدأ في التراجع.
“اللعنة، لماذا منطقة السحب الرعدية غير مستقرة للغاية؟ بعد امتصاص البرق لفترة طويلة، أصبحت فارغة، تمامًا مثل هذا ؟!؟! ” تسبب مشهد وجه الشبح الذي يندفع نحوه في وخز فروة رأسه بشدة لدرجة أنه شعر وكأنه قد ينفجر. دون مزيد من التردد، بدأ في الفرار بأقصى سرعة، مستخدما العرافة التي لا تموت ليختفي، ويظهر مرة أخرى في المسافة، ثم يواصل المضي قدمًا.
“أنا قوي جدًا الآن! بمجرد أن أخترق عالم ديفا المتأخر، يجب أن أكون قادرًا على محاربة وجه الشبح هذا! مليء بالإثارة، استمر في امتصاص المزيد من البرق.
خلفه، كان وجه الشبح يصاب بالجنون تقريبًا. على الرغم من قمع قاعدته الزراعية، إلا أنه كان يبذل قصارى جهده للوصول إلى باي شياوتشون. يمكنه أن يقول أنه إذا لم يستغل هذه الفرصة لقتل باي شياوتشون اللعين الآن، وانخفضت قاعدة زراعته أكثر، ثم في المرة التالية التي سيلتقيا فيها، فلن يكون مؤهلًا لمحاربته.
ومع ذلك، في أعماق عينيها، في مكان لا يمكن لأحد أن يراه، كانت هناك مشاعر وأفكار معقدة.
هذا الاحتمال المرعب غذى اندفاع وجه الشبح المجنون إلى الأمام.
“اللعنة، لماذا منطقة السحب الرعدية غير مستقرة للغاية؟ بعد امتصاص البرق لفترة طويلة، أصبحت فارغة، تمامًا مثل هذا ؟!؟! ” تسبب مشهد وجه الشبح الذي يندفع نحوه في وخز فروة رأسه بشدة لدرجة أنه شعر وكأنه قد ينفجر. دون مزيد من التردد، بدأ في الفرار بأقصى سرعة، مستخدما العرافة التي لا تموت ليختفي، ويظهر مرة أخرى في المسافة، ثم يواصل المضي قدمًا.
أرسل المرسوم الدارمي السماوي جميع أراضي إمتداد السماء إلى العمل. سواء أرادوا ذلك أم لا، كان على جميع المزارعين في جميع الطوائف المشاركة في الحرب.
“باي شياوتشون !!” عوى في جنون، وانتقل عن بعد من منطقة السحب الرعدية ليظهر على بعد حوالي 300 متر فقط خلف باي شياوتشون. ثم ركز كل قوة نصف حاكم التي استطاع، وأرسل قوة ساحقة على أمل تحطيم باي شياوتشون إلى أجزاء.
ترجمة: Finx
ومع ذلك، لم تنتهِ الأمور بعد. بعد فترة، وصل إلى التحول السابع، والذي دفعه في وقت واحد أقرب إلى قمة منتصف عالم ديفا.
كاد باي شياوتشون أن يطغى عليه الإحساس بالأزمة، وأطلق العنان لقوة قاعدته الزراعية في منتصف عالم ديفا، وجمعها مع كل الطاقة من دمه الذي لا يموت. ثم استخدمه لتنشيط دمه الذي لا يموت، مما يضمن اختفائه قبل أن تهبط ضربة وجه الشبح!
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستمتاع بحماسه، ترددت أصوات هادرة حيث اختفى كل البرق تمامًا.
رُشَّ الدم من فم باي شياوتشون عندما ظهر مرة أخرى، وسرعان ما مسحه. الحقيقة هي أنه في الواقع لا يهم الإصابات التي لحقت به مثل هذه. كان دمه الذي لا يموت قويًا لدرجة أنه تعافى تمامًا تقريبًا في لحظات فقط. في الواقع، استطاع استعارة بعض زخم الهجوم القادم للفرار بسرعة أكبر.
والآن… حدثت أخيرًا!
انطلق بعيدًا في شعاع ساطع من الضوء، يتحرك بسرعة لا تصدق بينما كان وجه الشبح يطارده، ويهاجم بلا هوادة. انطلقت كرة من الدخان الأسود تلو الأخرى، لكن باي شياوتشون تجنبها جميعًا. على الرغم من أنه انتهى به الأمر إلى سعال الدم نتيجة لذلك، بشكل عام، لم يبدأ حتى في الشعور بالتعب. أما بالنسبة لوجه الشبح، فقد صار مكتئبًا لدرجة أنه شعر وكأنه ينهار عقليًا.
فتح باي شياوتشون عينيه ونظر حوله ليجد المنطقة بأكملها فارغة. في الوقت نفسه، كان وجه الشبح مرئيا على حافة منطقة السحب الرعدية، وبدا مصدومًا بنفس القدر.
“اللعنة. اللعنة!! على الرغم من أنني أضعف من المعتاد، ما زلت لا أفهم كيف يمكن لهذا الرجل أن يهرب مني بهذه السرعة !!”
مجرد التفكير في ما قد يحدث تسبب في ارتعاش وجه الشبح من اليأس. مليئًا بشعور من الجنون، بدأ في البحث اليائس عن مخرج مرة أخرى، مما جعله فجأة يفكر في السماوي، الذي كان على ما يبدو في حالة ذهنية مشابهة جدًا.
—
كان الدوقات السماويون العشرة، وأكثر من مائة ماركيز سماوي، وعدد لا يحصى من عشائر مستحضري الأرواح يحشدون قواتهم!
ترجمة: Finx
برعاية: Shaly
