Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1007

الفصل 1007: دمعة

 

كان جسم الإنسان لا يزال قادرًا على الرد حتى تحت سيطرة ختم العبد. من الواضح أن لدى دو لينغفي تصميم عنيد في قلبها لتجنب إيذاء باي شياوتشون.

 

 

 —

عندما شعر باي شياوتشون باليد الموجودة أعلى رأسه ترتجف، فتح عينيه ليرى وجه دو لينغفي يرتعش. علاوة على ذلك، كانت رموز ختم العبد السحرية في عينيها تومض بشكل كبير…. مرت لحظة، ثم حركت يدها بعيدًا!

 

 

بدأ الأمر كما لو أن جسده كان يتم تدميره. كانت عظامه ودمه وممرات الطاقة وكل شيء آخر يتكون منه يتحول إلى النوع النهائي من قوة الحياة….

“بوو….” تمتم. بعيدًا عن الجانب، يمكن رؤية المشاعر المعقدة في عيون السماوي. ومع ذلك، سرعان ما محوهم بالجنون. مدّ يده، وأشار إلى ابنته.

 

 

 

ارتجفت، وطغت أختام العبد على أي إحساس بالألم شعرت به. أصبحت ساكنة، وبعد ذلك … وضعت يدها بهدوء على رأس باي شياوتشون.

في تلك اللحظة، رأى ما يمكن أن يكون على الأرجح آخر صورة رآها على الإطلاق…. طفل جثم بجانب سرير، والدموع تنهمر على وجهه. عندما بدأ والداه يلفظان أنفاسهما الأخيرة، بدأ في البكاء، ثم النحيب …

 

 

نظرت إليه بعيون لا تحتوي حتى على ذرة من العاطفة، ومع ذلك، لا يزال بإمكان باي شياوتشون الشعور بألمها الداخلي.

رأى نفسه مع الدهني الكبير تشانغ. رأى سيده، الذي هلك قبل أن يأخذه كمتدرب. رأى هو شياومي. لقد رأى أشياء كثيرة….

 

لم يعد يفكر في طائفة تحدي النهر بعد الآن…. فكر في الروافد السفلى الشرقية … وطائفة تيار الروح. كان الأمر كما لو أن كل ذكريات حياته كانت تتدفق أمامه. رأى نفسه أمام الألواح الحجرية للنباتات. رأى نفسه يلعق شفتيه وهو ينظر إلى بعض الدجاج ذو الذيل الروحي….

افترقت شفتاه كما لو أنه على وشك أن يقول شيئًا، لكنه بدلا من ذلك ظل صامتًا. هذه المرة، لم يغلق عينيه. علِمَ أن حياته تقترب من نهايتها، وبالتالي، في تلك اللحظة الأخيرة قبل وفاته، سيخلق ذاكرة أبدية لما كان يراه.

كانت اليد الموجودة فوق رأسه مثل ثقب أسود يمتص كل ما لديه، ويملأه بألم اعتاد عليه بالفعل.

 

 

ملأت الأصوات الهادرة المقبرة حيث ذابت العظام في تشكيل التعويذة. ثم تركت قوة متفجرة يد دو لينغفي ودخلت رأس باي شياوتشون.

“دمعة ….” غمغم. كان يشعر بالمرارة فيه. باستخدام آخر قطعة من طاقته، فتح عينيه، وبالكاد استطاع أن يرى … دو لينغفي، تكافح ضد ختم العبد. حتى لو دمرها، كانت مصممة على إزالة يدها من أعلى رأسه! ببطء شديد، بدأت يدها في الارتفاع!

 

لم يتبق لديه سوى حوالي عشرة بالمائة من قوة حياته…. بدأت الشقوق تظهر على جلده الجاف، لدرجة أن أدنى لمسة من المحتمل أن تحوله إلى رماد. كان الأمر نفسه مع أعضاء الين الخمسة وأعضاء ستة يانغ.

احتدم الألم الشديد من خلاله حيث بدأت قوة حياته وقاعدة زراعته ولحمه، ودمه، وروحه في الاندفاع نحو دو لينغفي!

لقد كان مشهدًا كوميديًا جعله يريد أن يبتسم. لكنه لم يستطع السيطرة على جسده، وبالتالي لم يستطع. ربما كان هذا أمرا جيدًا، بالنظر إلى مظهره الحالي. كان الابتسام سيجعله يبدو أكثر رعبًا.

 

بدأ الأمر كما لو أن جسده كان يتم تدميره. كانت عظامه ودمه وممرات الطاقة وكل شيء آخر يتكون منه يتحول إلى النوع النهائي من قوة الحياة….

بدأ الأمر كما لو أن جسده كان يتم تدميره. كانت عظامه ودمه وممرات الطاقة وكل شيء آخر يتكون منه يتحول إلى النوع النهائي من قوة الحياة….

لقد صور لي تشينغهو، سونغ جونوان، سيد عرّاق الحُكام … والعديد من الوجوه الأخرى. بدوا مفعمين بالحيوية بالنسبة له لدرجة أنه كان متأكدًا من أنه يستطيع الوصول إليهم ولمسهم.

 

 

كانت قوة الحياة هذه هي ما يحتاجه السماوي، وما كان يندفع حاليًا نحو دو لينغفي….

كان قد بدأ يذبل. بدأ شعره جافًا وهشًا. بدأ دمه الذي لا يموت يتلاشى، وكانت عظامه التي لا تموت تصبح باهتة ومظلمة. أوتاره التي لا تموت، ولحمه الذي لا يموت، وجلده الذي لا يموت … كانت كلها تذوب….

 

كان قد بدأ يذبل. بدأ شعره جافًا وهشًا. بدأ دمه الذي لا يموت يتلاشى، وكانت عظامه التي لا تموت تصبح باهتة ومظلمة. أوتاره التي لا تموت، ولحمه الذي لا يموت، وجلده الذي لا يموت … كانت كلها تذوب….

كان باي شياوتشون هو دواء لا تمُت، ودو لينغفي …  فرن حبة عش للأبد….

بدأ الأمر كما لو أن جسده كان يتم تدميره. كانت عظامه ودمه وممرات الطاقة وكل شيء آخر يتكون منه يتحول إلى النوع النهائي من قوة الحياة….

 

 

بعد أن يمتص فرن الحبوب هذا الدواء، فإنه سيضحي بنفسه، ويذبل حتى الموت لإنتاج … حبة لا تمُت عش للأبد!

 

 

 

“قريبًا”، تمتم السماوي. “قريبًا جدًا الآن …. لقد كنت أنتظر حياتي كلها للحصول على حبة لا تمُت عش للأبد … بدأ يضحك بصوت عالٍ، وتعبيره ملتوي ومشوه بطريقة غريبة وهو يشاهد ابنته تمتص باي شياوتشون.

 

 

حتى الآن، لم يستطع التنفس. بدا وكأنه جلد هش ملفوف على عظام جافة. كانت بقع الموت المتعفنة تنتشر لتغطيته … وبدأت أسنانه تتساقط. اعتبارًا من هذه اللحظة، بدا وكأنه جثة مجففة تركت في القبر لسنوات لا حصر لها…

كان باي شياوتشون يرتجف بعنف، ودمره الألم الذي لا يوصف. لقد تحمل الكثير من الألم لزراعة مخطوطة لا تمُت، لكن أيا من ذلك لا يمكن أن يقترب حتى من مقارنة ما يشعر به الآن.

حتى الآن، لم يستطع التنفس. بدا وكأنه جلد هش ملفوف على عظام جافة. كانت بقع الموت المتعفنة تنتشر لتغطيته … وبدأت أسنانه تتساقط. اعتبارًا من هذه اللحظة، بدا وكأنه جثة مجففة تركت في القبر لسنوات لا حصر لها…

 

 

كان قد بدأ يذبل. بدأ شعره جافًا وهشًا. بدأ دمه الذي لا يموت يتلاشى، وكانت عظامه التي لا تموت تصبح باهتة ومظلمة. أوتاره التي لا تموت، ولحمه الذي لا يموت، وجلده الذي لا يموت … كانت كلها تذوب….

برعاية: Shaly

 

 

لم يستطع النضال أو المقاومة. عندما تم إفراغه، حيث تم امتصاص قوة حياته، بدأ يفقد وعيه ببطء.

“لماذا يموت الناس …؟ أنا… أنا أريد أن أعيش! أريد أن يعيش كل الناس من حولي… أريد أن يكون الجميع سعداء! أريد… أعيش للأبد!”

 

كان جسم الإنسان لا يزال قادرًا على الرد حتى تحت سيطرة ختم العبد. من الواضح أن لدى دو لينغفي تصميم عنيد في قلبها لتجنب إيذاء باي شياوتشون.

فكر فجأة في كل ما فعله في الاراضي البرية. فكر في باي هاو، ملك الشبح العملاق، سيدة الغبار الأحمر…. ثم فكر في طائفة تحدي النهر….

لقد كان مشهدًا كوميديًا جعله يريد أن يبتسم. لكنه لم يستطع السيطرة على جسده، وبالتالي لم يستطع. ربما كان هذا أمرا جيدًا، بالنظر إلى مظهره الحالي. كان الابتسام سيجعله يبدو أكثر رعبًا.

 

نظرت إليه بعيون لا تحتوي حتى على ذرة من العاطفة، ومع ذلك، لا يزال بإمكان باي شياوتشون الشعور بألمها الداخلي.

لقد صور لي تشينغهو، سونغ جونوان، سيد عرّاق الحُكام … والعديد من الوجوه الأخرى. بدوا مفعمين بالحيوية بالنسبة له لدرجة أنه كان متأكدًا من أنه يستطيع الوصول إليهم ولمسهم.

 

 

 

“طائفة تحدي النهر ….” تمتم بصوت لا يسمعه إلا هو والموتى. عندما ضعف، بدأ شعره يتساقط، وتحول إلى غبار قبل أن يتمكن حتى من لمس سطح الدم الأسود.

 

 

 

الآن، قد ذابلا لدرجة أنه صار مثل شمعة تومض على وشك التلاشي…

 

 

 

لم يعد يفكر في طائفة تحدي النهر بعد الآن…. فكر في الروافد السفلى الشرقية … وطائفة تيار الروح. كان الأمر كما لو أن كل ذكريات حياته كانت تتدفق أمامه. رأى نفسه أمام الألواح الحجرية للنباتات. رأى نفسه يلعق شفتيه وهو ينظر إلى بعض الدجاج ذو الذيل الروحي….

 

 

 

رأى نفسه مع الدهني الكبير تشانغ. رأى سيده، الذي هلك قبل أن يأخذه كمتدرب. رأى هو شياومي. لقد رأى أشياء كثيرة….

 

 

على قمة الجبل كان هناك صبي كان يحمل بطريقة ما سبعة أو ثمانية فؤوس وساطور، كل ذلك في نفس الوقت. في قمة الجبل، ألقى الأسلحة جانبًا … وحتى عندما تحطم الرعد في السماء، أشعل عصا البخور.

حتى الآن، لم يستطع التنفس. بدا وكأنه جلد هش ملفوف على عظام جافة. كانت بقع الموت المتعفنة تنتشر لتغطيته … وبدأت أسنانه تتساقط. اعتبارًا من هذه اللحظة، بدا وكأنه جثة مجففة تركت في القبر لسنوات لا حصر لها…

 

 

شعر بالتعب أكثر من أي وقت مضى في حياته كلها….

كانت اليد الموجودة فوق رأسه مثل ثقب أسود يمتص كل ما لديه، ويملأه بألم اعتاد عليه بالفعل.

الفصل 1007: دمعة

 

 

تم استخراج مخطوطة لا تمُت الآن ثمانين بالمائة منه، وكان الأمر نفسه مع قوة حياته. في وعيه المتلاشي، لم يعد يرى طائفة تيار الروح، ولكن بدلا من ذلك … جبل هود.

 

 

لم يتبق لديه سوى حوالي عشرة بالمائة من قوة حياته…. بدأت الشقوق تظهر على جلده الجاف، لدرجة أن أدنى لمسة من المحتمل أن تحوله إلى رماد. كان الأمر نفسه مع أعضاء الين الخمسة وأعضاء ستة يانغ.

على قمة الجبل كان هناك صبي كان يحمل بطريقة ما سبعة أو ثمانية فؤوس وساطور، كل ذلك في نفس الوقت. في قمة الجبل، ألقى الأسلحة جانبًا … وحتى عندما تحطم الرعد في السماء، أشعل عصا البخور.

 

 

 —

لقد كان مشهدًا كوميديًا جعله يريد أن يبتسم. لكنه لم يستطع السيطرة على جسده، وبالتالي لم يستطع. ربما كان هذا أمرا جيدًا، بالنظر إلى مظهره الحالي. كان الابتسام سيجعله يبدو أكثر رعبًا.

 

 

 

مع استمرار تلاشي وعيه، صار متأكدًا إلى حد ما من أنه يمكن أن يشعر بروحه تبدأ في الارتفاع من داخله، نحو دوامة مستهلكة بالكامل….

 

 

 

لم يتبق لديه سوى حوالي عشرة بالمائة من قوة حياته…. بدأت الشقوق تظهر على جلده الجاف، لدرجة أن أدنى لمسة من المحتمل أن تحوله إلى رماد. كان الأمر نفسه مع أعضاء الين الخمسة وأعضاء ستة يانغ.

 —

 

رأى نفسه مع الدهني الكبير تشانغ. رأى سيده، الذي هلك قبل أن يأخذه كمتدرب. رأى هو شياومي. لقد رأى أشياء كثيرة….

لقد اختفت قوة مخطوطة لا تمُت الآن بالكامل تقريبًا. لم يبق سوى قطعة صغيرة منه في عظامه، مما تسبب في ظهور أضعف بصيص من الذهب من خلال الفتحات الخشنة في جلده….

 

 

 

في تلك اللحظة، رأى ما يمكن أن يكون على الأرجح آخر صورة رآها على الإطلاق…. طفل جثم بجانب سرير، والدموع تنهمر على وجهه. عندما بدأ والداه يلفظان أنفاسهما الأخيرة، بدأ في البكاء، ثم النحيب …

 

 

تم استخراج مخطوطة لا تمُت الآن ثمانين بالمائة منه، وكان الأمر نفسه مع قوة حياته. في وعيه المتلاشي، لم يعد يرى طائفة تيار الروح، ولكن بدلا من ذلك … جبل هود.

“شياوتشون”، غمغم صوت ضعيف، “لا تخف ….” جاءت يد باردة لتستقر على جبينه. “خذ عصا البخور هذه … ألم تحلم دائمًا بأن تصبح خالدًا …؟ هنا، خذها …”

كان باي شياوتشون هو دواء لا تمُت، ودو لينغفي …  فرن حبة عش للأبد….

 

 

نظر الصبي من خلال دموعه ليأخذ البخور. ثم سقطت اليد التي رفعت البخور إليه منذ لحظات ببطء. تدفقت دموع الصبي أكثر صعوبة.

نظر الصبي من خلال دموعه ليأخذ البخور. ثم سقطت اليد التي رفعت البخور إليه منذ لحظات ببطء. تدفقت دموع الصبي أكثر صعوبة.

 

مع استمرار تلاشي وعيه، صار متأكدًا إلى حد ما من أنه يمكن أن يشعر بروحه تبدأ في الارتفاع من داخله، نحو دوامة مستهلكة بالكامل….

بقي الصبي بجانب السرير في حالة ذهول. في النهاية، جاء الجيران إلى الغرفة وحملوه. رأى العديد من النظرات المتعاطفة بينما كانت جثتا والديه تحملان بعيدًا… جلس الصبي في زاوية، ولف ذراعيه بإحكام حول ركبتيه، ونظر إلى عصا البخور…

 

 

 

“لماذا يموت الناس …؟ أنا… أنا أريد أن أعيش! أريد أن يعيش كل الناس من حولي… أريد أن يكون الجميع سعداء! أريد… أعيش للأبد!”

 

 

ومع ذلك، في تلك اللحظة قبل اختفاء وعيه مباشرة … سقطت دمعة على جلد ذراعه الجاف. عندما تم امتصاصه في جلده، بدا أنه يندمج في وعيه سريع التطور.

تردد صوت الصبي بعيدًا في صمت داخل عقل باي شياوتشون، من نسج الأبدية….

بقي الصبي بجانب السرير في حالة ذهول. في النهاية، جاء الجيران إلى الغرفة وحملوه. رأى العديد من النظرات المتعاطفة بينما كانت جثتا والديه تحملان بعيدًا… جلس الصبي في زاوية، ولف ذراعيه بإحكام حول ركبتيه، ونظر إلى عصا البخور…

 

كانت اليد الموجودة فوق رأسه مثل ثقب أسود يمتص كل ما لديه، ويملأه بألم اعتاد عليه بالفعل.

شعر بالتعب أكثر من أي وقت مضى في حياته كلها….

 

 

ملأت الأصوات الهادرة المقبرة حيث ذابت العظام في تشكيل التعويذة. ثم تركت قوة متفجرة يد دو لينغفي ودخلت رأس باي شياوتشون.

ومع ذلك، في تلك اللحظة قبل اختفاء وعيه مباشرة … سقطت دمعة على جلد ذراعه الجاف. عندما تم امتصاصه في جلده، بدا أنه يندمج في وعيه سريع التطور.

 

 

 

“دمعة ….” غمغم. كان يشعر بالمرارة فيه. باستخدام آخر قطعة من طاقته، فتح عينيه، وبالكاد استطاع أن يرى … دو لينغفي، تكافح ضد ختم العبد. حتى لو دمرها، كانت مصممة على إزالة يدها من أعلى رأسه! ببطء شديد، بدأت يدها في الارتفاع!

 

 

 

ثم تحدثت بصوت ممزوج بأقصى درجات اليأس. “أبي … أتوسل إليك…”

بدأ الأمر كما لو أن جسده كان يتم تدميره. كانت عظامه ودمه وممرات الطاقة وكل شيء آخر يتكون منه يتحول إلى النوع النهائي من قوة الحياة….

 

 

على الرغم من أن كلماتها كانت تنطق بهدوء، إلا أنها ضربت السماوي مثل البرق. بدأ يرتجف.

 

 

الفصل 1007: دمعة

 

 

 —

 

ترجمة: Finx

 

برعاية: Shaly

 

 

لم يعد يفكر في طائفة تحدي النهر بعد الآن…. فكر في الروافد السفلى الشرقية … وطائفة تيار الروح. كان الأمر كما لو أن كل ذكريات حياته كانت تتدفق أمامه. رأى نفسه أمام الألواح الحجرية للنباتات. رأى نفسه يلعق شفتيه وهو ينظر إلى بعض الدجاج ذو الذيل الروحي….

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط