لم تكن الرياح الباردة مختلفة عما كانت عليه دائمًا. ومع ذلك، عندما هبت على اللصوص الثلاثة المتعرقين، أرتجفوا.
مرت لحظة، ثم أجاب ملك الشبح العملاق. “هل رأيت أي شخص آخر على قيد الحياة؟ أنت الوحيد الذي واجهته حتى الآن. ومع ذلك، أنا متأكد من أنه على الرغم من وفاة الكثير من الناس في النقل الآني، إلا أن هناك البعض ممن نجوا. رأيت العديد منهم يطيرون في السماء المرصعة بالنجوم!
“خالد!” صرخ سون وو. “إنه بالتأكيد خالد !!” مجرد التفكير في أنه ضرب خالدًا جعل سون وو يشعر بالرغبة في البكاء. في الواقع، بات متأكدًا من أن حياته على وشك الانتهاء.
“خالد!” صرخ سون وو. “إنه بالتأكيد خالد !!” مجرد التفكير في أنه ضرب خالدًا جعل سون وو يشعر بالرغبة في البكاء. في الواقع، بات متأكدًا من أن حياته على وشك الانتهاء.
“إذن ماذا لو كان خالدا!” قال أحد اللصوص. “رأيت خالدا قبل بضع سنوات، وقُتل مثل الخنزير!” ربما كان هذا اللص مرتبكًا بشأن ما رآه في الماضي، أو ربما كان مرعوبًا لدرجة أنه لم يكن يفكر بشكل صحيح. في كلتا الحالتين، سرعان ما سحب فأسًا ووجهه إلى رأس باي شياوتشون.
قفز باي شياوتشون فجأة على قدميه وأرسل بعض الحس السامي إلى المنطقة.
“إذا كان خالدًا، فنحن ميتون على أي حال، لذلك قد نذهب أيضًا للمخاطرة !” زأر، تأرجح الفأس بكل قوته. عندما ضرب، يمكن سماع صوت تكسير حيث تحطمت حافة الفأس إلى قطع. أما بالنسبة لنصل الفأس، فربما يكون قد اصطدم بصخرة، وتحول إلى ضوء ضبابي وعاد إلى الوراء وانغرس نفسه في وجه اللص.
بالنظر إلى عمره الآن، فإن فكرة العودة إلى المربع الأول جعلته يتنهد بمرارة. فقط عندما بدا أن الأمور وصلت إلى الحضيض، أدرك أن النبيذ في الأراضي الأبدية كان شيئًا رائعًا.
قبل أن يقطر الدم من الجرح، ترنح اللص للخلف، ثم سقط على ظهره ميتًا.
كان سون وو واللص الآخر خائفين للغاية. صرخوا، التفتوا للهروب.
مرعوبون، لم يجرؤوا على البقاء في المدينة لليلة أخرى. بعد سرقة بعض الخيول، هربوا من المدينة.
في اللحظة التي انهار فيها العالم، أصيب باي شياوتشون بجروح خطيرة بسبب معركته مع داويست إمتداد السماء، وبالتالي فقد وعيه عند نقله بعيدًا. ومع ذلك، فإن ملك الشبح العملاق لم يفقد وعيه. لقد كان هناك لمشاهدة باي شياوتشون وهو يُنقل بعيدًا إلى المجال الخالد الثالث التابع لسلالة الإمبراطور الخسيس، تمامًا كما كان.
بالعودة إلى المعبد، هبت الرياح الباردة على الجثة ورأس الفأس مغروس في وجهها. في النهاية، تجمع الدم من الجرح حول الجسم غير المتحرك.
بالعودة إلى المعبد، هبت الرياح الباردة على الجثة ورأس الفأس مغروس في وجهها. في النهاية، تجمع الدم من الجرح حول الجسم غير المتحرك.
مر بعض الوقت، وتمكن باي شياوتشون من فتح عينيه. نظر إلى غابة الخيزران، والجثة ملقاة بجانبه، ثم كافح على قدميه. منزعجًا من استيقاظه من الجوع، تعثر نحو الحانة لشراء المزيد من النبيذ. بعد عودته، سقط على الحائط، غافلًا عن ملابسه القذرة وشعره عندما بدأ في الشرب مرة أخرى.
كما أنه لم يعثر على زوجته التي اتخذها في مدينة الشبح العملاق في أي مكان. وهكذا، أصبح قلب ملك الشبح العملاق العظيم قاتمًا في النهاية.
لم يمضِ وقت طويل، سمح له النبيذ بالاستمتاع بأوهامه، ونسيان أي ذكريات مؤلمة ومريرة.
مرت لحظة، ثم أجاب ملك الشبح العملاق. “هل رأيت أي شخص آخر على قيد الحياة؟ أنت الوحيد الذي واجهته حتى الآن. ومع ذلك، أنا متأكد من أنه على الرغم من وفاة الكثير من الناس في النقل الآني، إلا أن هناك البعض ممن نجوا. رأيت العديد منهم يطيرون في السماء المرصعة بالنجوم!
الشعب الذي حكمه ذات مرة، ومجده السابق، ذهبوا في غمضة عين…. لقد كانوا شيئًا من الماضي. هنا أصبح وحيدًا في الأراضي الأبدية … ليبدأ من الصفر.
بينما كان يشرب، أصبحت السماء مظلمة. سرعان ما يمكن رؤية تلميحات الفجر في الأفق، وبدأ الظلام المحبر في التراجع. في تلك المرحلة، تغير تعبير باي شياوتشون بعدم التصديق. حاول إجهاد عينيه للتركيز، نظر إلى غابة الخيزران ليست بعيدة جدًا، وفجأة بدأ يرتجف.
أخرج ملك الشبح العملاق إبريقًا من النبيذ من حقيبته، وأرتشفه، ثم ألقاه إلى باي شياوتشون. “من خلال البحث لمدة نصف عام!”
نظر باي شياوتشون بهدوء إلى سماء الليل….
في الواقع، بدأت يده تهتز بشدة لدرجة أنه أسقط إبريق النبيذ.
بالعودة إلى المعبد، هبت الرياح الباردة على الجثة ورأس الفأس مغروس في وجهها. في النهاية، تجمع الدم من الجرح حول الجسم غير المتحرك.
هناك، خرج من الخيزران، رجل طويل القامة يرتدي رداء أسود. كاد يبدو في انسجام مع الليل، ملفوفًا في طاقة شبحية شريرة حولت المعبد ومحيطه إلى جحيم سفلي.
كان ذلك عندما أدرك أن التقلبات المألوفة لم تكن قادمة من سونغ جونوان، بل من داخل بطنها….
“خالد!” صرخ سون وو. “إنه بالتأكيد خالد !!” مجرد التفكير في أنه ضرب خالدًا جعل سون وو يشعر بالرغبة في البكاء. في الواقع، بات متأكدًا من أن حياته على وشك الانتهاء.
سار الرجل إلى باي شياوتشون، ولوح في الأفق، ثم تنفس بارتياح. عندما تحدث، كان بصوت بدا قديمًا للغاية.
عرف برويزر أنه عاجلا أم آجلا، سيجد ذلك الوجه المألوف، الذي يتوق إلى رؤيته في هذه الأرض الغريبة….
“هل بقي المزيد في هذا الإبريق؟ هل يمكنني الحصول على بعض؟”
“أخي الكبير … الشبح العملاق…؟” لم يستطع باي شياوتشون فعل أكثر من التحديق بهدوء في هذا الرجل الطويل ذو الرداء الأسود.
لم يقل ملك الشبح العملاق أي شيء.
الشعب الذي حكمه ذات مرة، ومجده السابق، ذهبوا في غمضة عين…. لقد كانوا شيئًا من الماضي. هنا أصبح وحيدًا في الأراضي الأبدية … ليبدأ من الصفر.
من المؤكد أنه لم يكن سوى ملك الشبح العملاق!
بالعودة إلى المعبد، هبت الرياح الباردة على الجثة ورأس الفأس مغروس في وجهها. في النهاية، تجمع الدم من الجرح حول الجسم غير المتحرك.
كان هذا أول صديق حي قابله باي شياوتشون بعد وصوله إلى الأراضي الأبدية!
ترجمة ؛ Finx
“كيف وجدتني؟” سأل باي شياوتشون، صوته أجش.
لقد بدا أكبر بكثير مما كان عليه في عالم إمتداد السماء. كان لديه ندوب على وجهه. من الواضح أنه مر بالعديد من التجارب في أكثر من نصف عام منذ أن تم نقله إلى الأراضي الأبدية.
بدا متعبًا جدًا، جلس بجانب باي شياوتشون. بعد أن اتكأ على جدار المعبد، مد يده، وأمسك بإبريق النبيذ، وأرتشفه.
بدا متعبًا جدًا، جلس بجانب باي شياوتشون. بعد أن اتكأ على جدار المعبد، مد يده، وأمسك بإبريق النبيذ، وأرتشفه.
قفز باي شياوتشون فجأة على قدميه وأرسل بعض الحس السامي إلى المنطقة.
قفز باي شياوتشون فجأة على قدميه وأرسل بعض الحس السامي إلى المنطقة.
برعاية ؛ Shaly
“لا تهتم”، قال ملك الشبح العملاق، ولا يكلف نفسه عناء النظر إليه. “ليس لدي أي فكرة عن مكان زيمو أو أي شخص آخر. الشخص الوحيد هنا … هو أنا”. مع ذلك، استمر في الشرب.
“إذن ماذا لو كان خالدا!” قال أحد اللصوص. “رأيت خالدا قبل بضع سنوات، وقُتل مثل الخنزير!” ربما كان هذا اللص مرتبكًا بشأن ما رآه في الماضي، أو ربما كان مرعوبًا لدرجة أنه لم يكن يفكر بشكل صحيح. في كلتا الحالتين، سرعان ما سحب فأسًا ووجهه إلى رأس باي شياوتشون.
بدا أن باي شياوتشون فجأة فقد حتى القدرة على البقاء واقفًا. سقط على الأرض، وانتزع إبريق النبيذ من ملك الشبح العملاق، وشرب. ومع ذلك، كان فارغًا. هزها ذهابًا وإيابًا قليلًا لإخراج آخر قطرة أو اثنتين، ثم ألقاها على الجانب.
بدا أن باي شياوتشون فجأة فقد حتى القدرة على البقاء واقفًا. سقط على الأرض، وانتزع إبريق النبيذ من ملك الشبح العملاق، وشرب. ومع ذلك، كان فارغًا. هزها ذهابًا وإيابًا قليلًا لإخراج آخر قطرة أو اثنتين، ثم ألقاها على الجانب.
برعاية ؛ Shaly
لم يقل ملك الشبح العملاق أي شيء.
بالنظر إلى عمره الآن، فإن فكرة العودة إلى المربع الأول جعلته يتنهد بمرارة. فقط عندما بدا أن الأمور وصلت إلى الحضيض، أدرك أن النبيذ في الأراضي الأبدية كان شيئًا رائعًا.
“كيف وجدتني؟” سأل باي شياوتشون، صوته أجش.
أخرج ملك الشبح العملاق إبريقًا من النبيذ من حقيبته، وأرتشفه، ثم ألقاه إلى باي شياوتشون. “من خلال البحث لمدة نصف عام!”
لي تشينغهو. البطريرك تيار الروح . سيد عرّاف الحُكام. شو باوكاي.
في اللحظة التي انهار فيها العالم، أصيب باي شياوتشون بجروح خطيرة بسبب معركته مع داويست إمتداد السماء، وبالتالي فقد وعيه عند نقله بعيدًا. ومع ذلك، فإن ملك الشبح العملاق لم يفقد وعيه. لقد كان هناك لمشاهدة باي شياوتشون وهو يُنقل بعيدًا إلى المجال الخالد الثالث التابع لسلالة الإمبراطور الخسيس، تمامًا كما كان.
دفعه هذا الإيمان خلال عدة أشهر حتى يومنا هذا … عندما وجد أخيرًا باي شياوتشون، مستلقي خارج معبد.
كان قد بدأ بحثه على الفور تقريبًا. تمامًا مثل باي شياوتشون، وجد الكثير من الجثث لدرجة أنه بدأ في النهاية يغرق في المرارة واليأس. ومع ذلك، فقد تمسك بإيمانه … أن باي شياوتشون كان على قيد الحياة.
دفعه هذا الإيمان خلال عدة أشهر حتى يومنا هذا … عندما وجد أخيرًا باي شياوتشون، مستلقي خارج معبد.
كان سون وو واللص الآخر خائفين للغاية. صرخوا، التفتوا للهروب.
الحقيقة هي أن ملك الشبح العملاق كان في حالة سيئة مثل باي شياوتشون. بعد الحرب في الاراضي البرية، تم تدمير العالم، وفقد ابنته. لقد كان ذات يوم ملكًا سماويًا عظيمًا لسلالة الإمبراطور اللدود، ولكن الآن، تغير كل شيء.
هناك، خرج من الخيزران، رجل طويل القامة يرتدي رداء أسود. كاد يبدو في انسجام مع الليل، ملفوفًا في طاقة شبحية شريرة حولت المعبد ومحيطه إلى جحيم سفلي.
كما أنه لم يعثر على زوجته التي اتخذها في مدينة الشبح العملاق في أي مكان. وهكذا، أصبح قلب ملك الشبح العملاق العظيم قاتمًا في النهاية.
عرف برويزر أنه عاجلا أم آجلا، سيجد ذلك الوجه المألوف، الذي يتوق إلى رؤيته في هذه الأرض الغريبة….
الشعب الذي حكمه ذات مرة، ومجده السابق، ذهبوا في غمضة عين…. لقد كانوا شيئًا من الماضي. هنا أصبح وحيدًا في الأراضي الأبدية … ليبدأ من الصفر.
بالنظر إلى عمره الآن، فإن فكرة العودة إلى المربع الأول جعلته يتنهد بمرارة. فقط عندما بدا أن الأمور وصلت إلى الحضيض، أدرك أن النبيذ في الأراضي الأبدية كان شيئًا رائعًا.
هذا النبيذ يمكن أن يجعل البشر يسكرون … ويمكن أيضًا جعل الخالدين يدخلون حالة السكر!
كانوا مثل عدد كبير من النجوم، تومض برغباتهم الخاصة، غير مستعدين للاستسلام للقدر.
شرب باي شياوتشون قليلًا، ثم حدق في المسافة للحظة. في النهاية قال، “هل رأيت …؟”
مرعوبون، لم يجرؤوا على البقاء في المدينة لليلة أخرى. بعد سرقة بعض الخيول، هربوا من المدينة.
على يقين من أن ملك الشبح العملاق سيعرف ما كان يتحدث عنه، لم يكمل جملته.
على يقين من أن ملك الشبح العملاق سيعرف ما كان يتحدث عنه، لم يكمل جملته.
مرت لحظة، ثم أجاب ملك الشبح العملاق. “هل رأيت أي شخص آخر على قيد الحياة؟ أنت الوحيد الذي واجهته حتى الآن. ومع ذلك، أنا متأكد من أنه على الرغم من وفاة الكثير من الناس في النقل الآني، إلا أن هناك البعض ممن نجوا. رأيت العديد منهم يطيرون في السماء المرصعة بالنجوم!
“لا تهتم”، قال ملك الشبح العملاق، ولا يكلف نفسه عناء النظر إليه. “ليس لدي أي فكرة عن مكان زيمو أو أي شخص آخر. الشخص الوحيد هنا … هو أنا”. مع ذلك، استمر في الشرب.
نظر باي شياوتشون بهدوء إلى سماء الليل….
برعاية ؛ Shaly
من المؤكد أنه لم يكن سوى ملك الشبح العملاق!
كما فعل، كان هناك أشخاص آخرون في المجالات الخالدة الأخرى للأراضي الأبدية يفعلون نفس الشيء. كانوا في مجالات مختلفة، قارات مختلفة، مقاطعات مختلفة. كان البعض في المدن، والبعض الآخر في البرية. لكن جميعهم كان لديهم دم أراضي إمتداد السماء في عروقهم، وكانوا جميعا ينظرون إلى سماء ليلية غير مألوفة.
كان ذلك عندما أدرك أن التقلبات المألوفة لم تكن قادمة من سونغ جونوان، بل من داخل بطنها….
في الواقع، بدأت يده تهتز بشدة لدرجة أنه أسقط إبريق النبيذ.
كانوا مثل عدد كبير من النجوم، تومض برغباتهم الخاصة، غير مستعدين للاستسلام للقدر.
لي تشينغهو. البطريرك تيار الروح . سيد عرّاف الحُكام. شو باوكاي.
من المؤكد أنه لم يكن سوى ملك الشبح العملاق!
تشو زيمو. سونغ جونوان….
الشعب الذي حكمه ذات مرة، ومجده السابق، ذهبوا في غمضة عين…. لقد كانوا شيئًا من الماضي. هنا أصبح وحيدًا في الأراضي الأبدية … ليبدأ من الصفر.
بينما كان يشرب، أصبحت السماء مظلمة. سرعان ما يمكن رؤية تلميحات الفجر في الأفق، وبدأ الظلام المحبر في التراجع. في تلك المرحلة، تغير تعبير باي شياوتشون بعدم التصديق. حاول إجهاد عينيه للتركيز، نظر إلى غابة الخيزران ليست بعيدة جدًا، وفجأة بدأ يرتجف.
كان بروزر هناك أيضًا. بسبب الجنون الذي غرق فيه باي شياوتشون، نسي بروزر خلال اللحظات المحمومة الأخيرة من القتال. بعد نقله إلى الأراضي الأبدية، وجد بروزر نفسه بين الغرباء، وكان خائفًا. لم يستطع الشعور بهالة باي شياوتشون، لكنه شعر ببعض التقلبات المألوفة. وبعد البحث بفترة، وجد سونغ جونوان….
بدا متعبًا جدًا، جلس بجانب باي شياوتشون. بعد أن اتكأ على جدار المعبد، مد يده، وأمسك بإبريق النبيذ، وأرتشفه.
كان ذلك عندما أدرك أن التقلبات المألوفة لم تكن قادمة من سونغ جونوان، بل من داخل بطنها….
كان الدم مألوفًا، لكن الهالة لم تكن كذلك. لم يفهم بروزر. ومع ذلك، عندما رأى ابتسامة سونغ جونوان المبهجة، عرف أنه يجب عليه حمايتها، وحماية تلك الهالة بداخلها!
عرف برويزر أنه عاجلا أم آجلا، سيجد ذلك الوجه المألوف، الذي يتوق إلى رؤيته في هذه الأرض الغريبة….
“كيف وجدتني؟” سأل باي شياوتشون، صوته أجش.
ترجمة ؛ Finx
كان ذلك عندما أدرك أن التقلبات المألوفة لم تكن قادمة من سونغ جونوان، بل من داخل بطنها….
برعاية ؛ Shaly
شرب باي شياوتشون قليلًا، ثم حدق في المسافة للحظة. في النهاية قال، “هل رأيت …؟”
