على جاليون العظام، ضاقت عيون الأم الشبح الشبيهة بعيون العنقاء. على الرغم من وجودها في عالم امتداد السماء لسنوات عديدة إلا أنها كانت عالقة في مستنقع الموت لمعظم ذلك الوقت. علاوة على ذلك، تقدم باي شياوتشون بشكل ملحوظ منذ آخر مرة قابلته فيها ليلة مغادرتها.
على الرغم من أن الوضع مؤقت فقط ولن يدوم أكثر من عشرة أنفاس، إلا أنه متسع من الوقت لباي شياوتشون للعمل معه. دون توقف، عاد نحو الملك الشبح العملاق، الذي على الرغم من وجود زهرة القمر لمساعدته إلا أنه تعرض للضرب المبرح من قبل أنصاف الحكام السبعة الآخرين. قبل أن يتمكن أي من أنصاف الحكام من الرد، مد باي شياوتشون يده ووضعها على رأس أقربهم إليه.
لذلك ليس لديها فهم شامل لجميع قدراته السماوية وتقنياته السحرية. كما أنها ليست على علم بجميع أوراقه الرابحة. ولهذا السبب، فإنها لن ترتكب خطأ التقليل من شأنه. على الرغم من أنها لم تنظر إليه كمساوٍ لها، إلا أنها اعتقدت أنه أقوى من الداويست امتداد السماء.
وفي الوقت نفسه، أخذت الأم الشبح نفساً عميقاً. الجشع في عينيها لم يتلاشى ولو قليلاً. قامت بإيماءة تعويذة ولوحت بإصبعها، مما تسبب في اندلاع صرخات من وجهي الأشباح اللذين هربا من باي شياوتشون منذ لحظات. مدفوعين بعذاب التعويذات التقييدية بداخلهم، استداروا وعادوا نحو باي شياوتشون مرة أخرى.
ومضت عيناها بمجرد أن رأت الدوامة تتصاعد حول يده.
في غضون لحظات، عاد إلى طبيعته تمامًا، مما أثار شهقة طفيفة من الأم الشبح.
في الوقت نفسه، اندلع عواء من فم تجسيد تحول السلف لباي شياوتشون. تقدم للأمام وجمع قوة الدوامة السوداء… وانطلق نحو شعاع الضوء القادم!
مع حدوث كل هذا، نشطت قوى التجديد لدى باي شياوتشون وبدأت إصاباته في الاختفاء. انطلق وثقب بحر اللهب ثم توجه نحو اليدين الشبحيتين.
قبضة القوة الخماسية للإمبراطور الذي لا يموت !!
على عكس شعاع الضوء أو بحر اللهب، فإن درع ضباب الدم هذا قوي من الناحية الدفاعية. في الواقع، بدا الأمر وكأنه على مستوى مختلف تمامًا. سُمعت أصوات طقطقة داخل باي شياوتشون عندما تم إلقاؤه للخلف بينما أعضائه الخمسة في حالة من الفوضى لدرجة أنه شعر وكأنه قد ينفجر.
ملأت أصوات الإنفجارات الهائلة السماء والأرض بينما لكم الإمبراطور الغامض أيضًا. تقابلت القبضتان فاصطدمت قوة مدمرة للجبال والبحار بشعاع الضوء الأسود!
حتى عندما اقتربت قبضة باي شياوتشون، صعد تشي دموي قوي حول السحلية العظمية، والذي تشكل بسرعة إلى درع دفاعي.
انطلق دوي ضخم بينما يكافح شعاع الضوء الأسود للنضال، لكنه تحطم ثم استمرت قبضة الإمبراطور الذي لا يموت لباي شياوتشون في ضرب بحر اللهب.
عندما انطلقت القبضة، ظهرت دوامة ضخمة!
بدا الأمر كما لو أن تنينًا هائجًا شق بحر اللهب إلى نصفين. ثم استمرت ضربة القبضة تجاه وجوه الأشباح!
في الوقت نفسه، أمسك باي شياوتشون بالملك الشبح العملاق وانطلق صاروخيًا إلى مسافة بعيدة.
ولكن عند هذه النقطة، أصبحت القبضة أضعف. وبالنظر إلى مدى استثنائية وجوه الأشباح، عندما اشتبكوا، هُزمت قبضة الإمبراطور الذي لا يموت.
ومضت عيون باي شياوتشون عندما أدرك أنه لا يستطيع محاربة هذه السفينة الحربية. ومع ذلك، ليس من المستحيل بالضرورة ختمها مؤقتًا. متجاهلاً وجهي الأشباح تمامًا، أطلق العنان لنطاقه المتجمد واستدعى تسعة مستنسخات متجمدة وأرسلها نحو وجوه الأشباح، ليس على أمل هزيمتهم، ولكن فقط تأخيرهم.
ومع ذلك، فإن باي شياوتشون وعلى الرغم من أنه يلهث لالتقاط أنفاسه إلا أنه لم يرمش حتى ردًا على ذلك.
لم يكن تشكيل تعويذة، بل قدرة سماوية مرتبطة بالسفينة العظمية، وتشكلت في الوقت المناسب تمامًا لمواجهة ضربة باي شياوتشون القادمة.
“إذا لم ينجح الخماسي، فسأضاعفه! قوة التعزيز !!”
لم يتوقف ولو للحظة واحدة. بالاعتماد على القوى التجديدية لدمه الذي لا يموت، أطلق العنان لقبضة ثانية، ثم الثالثة والرابعة!
انفجرت موجة أكثر إثارة للصدمة من قوة الجسد المادي، لتصبح عاصفة رياح مدمرة للغاية ضربت وجوه الأشباح.
في الوقت نفسه، أمسك باي شياوتشون بالملك الشبح العملاق وانطلق صاروخيًا إلى مسافة بعيدة.
في هذه المرحلة ومض تعبير الأم الشبح. إن قوة قبضة الإمبراطور الذي لا يموت لباي شياوتشون شيئًا يمكن اعتباره نادرًا حتى بين القدرات السماوية للأراضي الأبدية.
في غضون لحظات، عاد إلى طبيعته تمامًا، مما أثار شهقة طفيفة من الأم الشبح.
اهتزت وجوه الأشباح تمامًا ولم يكن أمامها خيار سوى الالتواء إلى الجانب لمحاولة تجنب الضربة.
في الوقت نفسه، أطلقت السحلية العظمية بحرًا آخر من النار وقطعت أي طريق للهروب.
مع ابتعادهم عن الطريق، أصبح باي شياوتشون يواجه الآن السحلية العظمية الضخمة. دون أي تردد، استخدم مخطوطة عش للأبد، ليصبح سلسلة من الصور اللاحقة التي ظهرت مباشرة فوق جاليون العظام بعد لحظة. محدقاً مباشرة في عين الأم الشبح، أحكم باي شياوتشون يده اليمنى في قبضة، ثم لكمها بقبضة الإمبراطور الذي لا يموت المعززة مرة أخرى!
ولن تمنحه الأم الشبح الوقت الكافي لإطلاقها….
أما بالنسبة للأم الشبح وعلى الرغم من صدمتها بشكل واضح، إلا أنه هناك القليل من الازدراء في عينيها.
على الرغم من أن الوضع مؤقت فقط ولن يدوم أكثر من عشرة أنفاس، إلا أنه متسع من الوقت لباي شياوتشون للعمل معه. دون توقف، عاد نحو الملك الشبح العملاق، الذي على الرغم من وجود زهرة القمر لمساعدته إلا أنه تعرض للضرب المبرح من قبل أنصاف الحكام السبعة الآخرين. قبل أن يتمكن أي من أنصاف الحكام من الرد، مد باي شياوتشون يده ووضعها على رأس أقربهم إليه.
حتى عندما اقتربت قبضة باي شياوتشون، صعد تشي دموي قوي حول السحلية العظمية، والذي تشكل بسرعة إلى درع دفاعي.
على جاليون العظام، ضاقت عيون الأم الشبح الشبيهة بعيون العنقاء. على الرغم من وجودها في عالم امتداد السماء لسنوات عديدة إلا أنها كانت عالقة في مستنقع الموت لمعظم ذلك الوقت. علاوة على ذلك، تقدم باي شياوتشون بشكل ملحوظ منذ آخر مرة قابلته فيها ليلة مغادرتها.
لم يكن تشكيل تعويذة، بل قدرة سماوية مرتبطة بالسفينة العظمية، وتشكلت في الوقت المناسب تمامًا لمواجهة ضربة باي شياوتشون القادمة.
في الوقت نفسه، أطلقت السحلية العظمية بحرًا آخر من النار وقطعت أي طريق للهروب.
وعلى الرغم من صدى دوي هائل، إلا أن الدرع لم يسقط. علاوة على ذلك، أصاب باي شياو تشون رد فعل عنيف كبير مما تسبب في تجهمه.
في غمضة عين، بات بعيدًا جدًا. بقي ستة أنصاف حكام فقط في ساحة المعركة وفروة رأسهم تنخز من الخوف من الطريقة التي هاجم بها باي شياوتشون للتو. في الوقت الحالي، يبدو أن أيًا منهم ليس على استعداد لمطاردته.
على عكس شعاع الضوء أو بحر اللهب، فإن درع ضباب الدم هذا قوي من الناحية الدفاعية. في الواقع، بدا الأمر وكأنه على مستوى مختلف تمامًا. سُمعت أصوات طقطقة داخل باي شياوتشون عندما تم إلقاؤه للخلف بينما أعضائه الخمسة في حالة من الفوضى لدرجة أنه شعر وكأنه قد ينفجر.
“متعجرف للغاية!” قالت الأم الشبح بازدراء. لوحت بيدها، واستدعت يدين شبحيتين ضخمتين، اندفعتا نحو باي شياوتشون كما لو ترغبان بالإمساك به.
لم يتوقف ولو للحظة واحدة. بالاعتماد على القوى التجديدية لدمه الذي لا يموت، أطلق العنان لقبضة ثانية، ثم الثالثة والرابعة!
في الوقت نفسه، أطلقت السحلية العظمية بحرًا آخر من النار وقطعت أي طريق للهروب.
“يا لها من قوة تجديد!!!” الآن فهمت أخيرًا كيف كان من الممكن هزيمة الداويست امتداد السماء.
مع حدوث كل هذا، نشطت قوى التجديد لدى باي شياوتشون وبدأت إصاباته في الاختفاء. انطلق وثقب بحر اللهب ثم توجه نحو اليدين الشبحيتين.
في الوقت نفسه، أمسك باي شياوتشون بالملك الشبح العملاق وانطلق صاروخيًا إلى مسافة بعيدة.
في غضون لحظات، عاد إلى طبيعته تمامًا، مما أثار شهقة طفيفة من الأم الشبح.
سقط وجه الأم الشبح، في غضون بضعة أنفاس قصيرة من الزمن، أطلق باي شياوتشون العنان… لعشرة قبضات الإمبراطور الذي لا يموت بقوة التعزيز!
“يا لها من قوة تجديد!!!” الآن فهمت أخيرًا كيف كان من الممكن هزيمة الداويست امتداد السماء.
على عكس شعاع الضوء أو بحر اللهب، فإن درع ضباب الدم هذا قوي من الناحية الدفاعية. في الواقع، بدا الأمر وكأنه على مستوى مختلف تمامًا. سُمعت أصوات طقطقة داخل باي شياوتشون عندما تم إلقاؤه للخلف بينما أعضائه الخمسة في حالة من الفوضى لدرجة أنه شعر وكأنه قد ينفجر.
“إنها سلاحه السري الحقيقي! ولكن ما هي الأوراق الرابحة الأخرى التي لديه؟!” اشتعل قلب الأم الشبح بالجشع الحقيقي في هذه اللحظة.
“إنها سلاحه السري الحقيقي! ولكن ما هي الأوراق الرابحة الأخرى التي لديه؟!” اشتعل قلب الأم الشبح بالجشع الحقيقي في هذه اللحظة.
بناءً على التبادل القصير جدًا بينهما، فهم باي شياوتشون بالفعل الكثير عن السفينة الحربية أكثر من ذي قبل. ‘الآن هذه تستحق لقب سفينة حربية!‘ فكر. ‘إنها في الواقع أقوى من الأم الشبح نفسها…. وخاصة دفاعاتها. مرعبة تماماً وسريعة جدًا!‘ حالياً، أصبح متأكدًا نسبيًا من أنه حتى ضربة من سيف الشمال العظيم لن تفعل الكثير لهذه السفينة.
عندما تحررت السحلية العظمية، بدت عيون الأم الشبح ممتلئة بالغضب ولكن في نفس الوقت، الجشع. قالت وهي تشير إلى المسافة: “اقبضوا عليه! أو موتوا وأنتم تحاولون!”
ولن تمنحه الأم الشبح الوقت الكافي لإطلاقها….
أما بالنسبة للأم الشبح وعلى الرغم من صدمتها بشكل واضح، إلا أنه هناك القليل من الازدراء في عينيها.
“تتمتع الأم الشبح ببراعة معركة سماوية حقيقية ولكن ليس بما يكفي لتكون مشكلة كبيرة لي!” بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، قرر أن التهديد الحقيقي في الوقت الحالي لم يكن الأم الشبح، بل بالأحرى … السفينة الحربية.
على جاليون العظام، ضاقت عيون الأم الشبح الشبيهة بعيون العنقاء. على الرغم من وجودها في عالم امتداد السماء لسنوات عديدة إلا أنها كانت عالقة في مستنقع الموت لمعظم ذلك الوقت. علاوة على ذلك، تقدم باي شياوتشون بشكل ملحوظ منذ آخر مرة قابلته فيها ليلة مغادرتها.
وفي الوقت نفسه، أخذت الأم الشبح نفساً عميقاً. الجشع في عينيها لم يتلاشى ولو قليلاً. قامت بإيماءة تعويذة ولوحت بإصبعها، مما تسبب في اندلاع صرخات من وجهي الأشباح اللذين هربا من باي شياوتشون منذ لحظات. مدفوعين بعذاب التعويذات التقييدية بداخلهم، استداروا وعادوا نحو باي شياوتشون مرة أخرى.
“إذا لم ينجح الخماسي، فسأضاعفه! قوة التعزيز !!”
وفي الوقت نفسه، بدأت السفينة الحربية تهتز مما تسبب في تشوه الهواء المحيط بها. على ما يبدو، إنها تبني القوة لشن هجوم ضخم.
انطلق دوي ضخم بينما يكافح شعاع الضوء الأسود للنضال، لكنه تحطم ثم استمرت قبضة الإمبراطور الذي لا يموت لباي شياوتشون في ضرب بحر اللهب.
ومضت عيون باي شياوتشون عندما أدرك أنه لا يستطيع محاربة هذه السفينة الحربية. ومع ذلك، ليس من المستحيل بالضرورة ختمها مؤقتًا. متجاهلاً وجهي الأشباح تمامًا، أطلق العنان لنطاقه المتجمد واستدعى تسعة مستنسخات متجمدة وأرسلها نحو وجوه الأشباح، ليس على أمل هزيمتهم، ولكن فقط تأخيرهم.
في هذه المرحلة ومض تعبير الأم الشبح. إن قوة قبضة الإمبراطور الذي لا يموت لباي شياوتشون شيئًا يمكن اعتباره نادرًا حتى بين القدرات السماوية للأراضي الأبدية.
ثم صاح وأطلق العنان لقبضة إمبراطور أخرى بقوة معززة، مباشرة نحو السفينة العظمية نفسها!
في غضون لحظات، عاد إلى طبيعته تمامًا، مما أثار شهقة طفيفة من الأم الشبح.
عندما انطلقت القبضة، ظهرت دوامة ضخمة!
ومع ذلك، فإن باي شياوتشون وعلى الرغم من أنه يلهث لالتقاط أنفاسه إلا أنه لم يرمش حتى ردًا على ذلك.
لم يتوقف ولو للحظة واحدة. بالاعتماد على القوى التجديدية لدمه الذي لا يموت، أطلق العنان لقبضة ثانية، ثم الثالثة والرابعة!
في الوقت نفسه، أمسك باي شياوتشون بالملك الشبح العملاق وانطلق صاروخيًا إلى مسافة بعيدة.
بوم بوم بوم! هجمات لا هوادة فيها!
ولن تمنحه الأم الشبح الوقت الكافي لإطلاقها….
استمرت قوة الدوامات في النمو أكثر فأكثر!
على جاليون العظام، ضاقت عيون الأم الشبح الشبيهة بعيون العنقاء. على الرغم من وجودها في عالم امتداد السماء لسنوات عديدة إلا أنها كانت عالقة في مستنقع الموت لمعظم ذلك الوقت. علاوة على ذلك، تقدم باي شياوتشون بشكل ملحوظ منذ آخر مرة قابلته فيها ليلة مغادرتها.
سقط وجه الأم الشبح، في غضون بضعة أنفاس قصيرة من الزمن، أطلق باي شياوتشون العنان… لعشرة قبضات الإمبراطور الذي لا يموت بقوة التعزيز!
لذلك ليس لديها فهم شامل لجميع قدراته السماوية وتقنياته السحرية. كما أنها ليست على علم بجميع أوراقه الرابحة. ولهذا السبب، فإنها لن ترتكب خطأ التقليل من شأنه. على الرغم من أنها لم تنظر إليه كمساوٍ لها، إلا أنها اعتقدت أنه أقوى من الداويست امتداد السماء.
حتى مع قدراته التجديدية فإن مستوى الإنفجارات شديد للغاية لدرجة أنه خلق شيئًا مثل ثقب أسود من الطاقة الروحية، والذي استنزف على الفور تقريبًا كل شيء في منطقة واسعة. وفجأة، حُرمت جاليون العظام من مصدر وقودها، وأصبحت غير قادرة على الحركة.
على عكس شعاع الضوء أو بحر اللهب، فإن درع ضباب الدم هذا قوي من الناحية الدفاعية. في الواقع، بدا الأمر وكأنه على مستوى مختلف تمامًا. سُمعت أصوات طقطقة داخل باي شياوتشون عندما تم إلقاؤه للخلف بينما أعضائه الخمسة في حالة من الفوضى لدرجة أنه شعر وكأنه قد ينفجر.
على الرغم من أن الوضع مؤقت فقط ولن يدوم أكثر من عشرة أنفاس، إلا أنه متسع من الوقت لباي شياوتشون للعمل معه. دون توقف، عاد نحو الملك الشبح العملاق، الذي على الرغم من وجود زهرة القمر لمساعدته إلا أنه تعرض للضرب المبرح من قبل أنصاف الحكام السبعة الآخرين. قبل أن يتمكن أي من أنصاف الحكام من الرد، مد باي شياوتشون يده ووضعها على رأس أقربهم إليه.
حتى مع قدراته التجديدية فإن مستوى الإنفجارات شديد للغاية لدرجة أنه خلق شيئًا مثل ثقب أسود من الطاقة الروحية، والذي استنزف على الفور تقريبًا كل شيء في منطقة واسعة. وفجأة، حُرمت جاليون العظام من مصدر وقودها، وأصبحت غير قادرة على الحركة.
لقد تحرك بسرعة كبيرة بحيث لم يكن لدى الرجل أي فرصة للمراوغة أو التهرب. بعد ذلك، اندلع الرعب من يده مما ملأ النصف حاكم بإحساس بالأزمة القاتلة. مع عواء، لجأ على الفور إلى التفجير الذاتي لمحاولة منع باي شياوتشون.
“يا لها من قوة تجديد!!!” الآن فهمت أخيرًا كيف كان من الممكن هزيمة الداويست امتداد السماء.
عندما حاولت روح الحاكم الوليدة الفرار، انطلقت زهرة القمر والتهمتها!
لم يكن تشكيل تعويذة، بل قدرة سماوية مرتبطة بالسفينة العظمية، وتشكلت في الوقت المناسب تمامًا لمواجهة ضربة باي شياوتشون القادمة.
في الوقت نفسه، أمسك باي شياوتشون بالملك الشبح العملاق وانطلق صاروخيًا إلى مسافة بعيدة.
“تتمتع الأم الشبح ببراعة معركة سماوية حقيقية ولكن ليس بما يكفي لتكون مشكلة كبيرة لي!” بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، قرر أن التهديد الحقيقي في الوقت الحالي لم يكن الأم الشبح، بل بالأحرى … السفينة الحربية.
في غمضة عين، بات بعيدًا جدًا. بقي ستة أنصاف حكام فقط في ساحة المعركة وفروة رأسهم تنخز من الخوف من الطريقة التي هاجم بها باي شياوتشون للتو. في الوقت الحالي، يبدو أن أيًا منهم ليس على استعداد لمطاردته.
حتى مع قدراته التجديدية فإن مستوى الإنفجارات شديد للغاية لدرجة أنه خلق شيئًا مثل ثقب أسود من الطاقة الروحية، والذي استنزف على الفور تقريبًا كل شيء في منطقة واسعة. وفجأة، حُرمت جاليون العظام من مصدر وقودها، وأصبحت غير قادرة على الحركة.
في لحظة ترددهم، اندلعت جاليون العظام مع ضباب دموي. لم تعد السفينة متأثرة بما فعله باي شياوتشون للتو وتحركت مرة أخرى.
انطلق دوي ضخم بينما يكافح شعاع الضوء الأسود للنضال، لكنه تحطم ثم استمرت قبضة الإمبراطور الذي لا يموت لباي شياوتشون في ضرب بحر اللهب.
عندما تحررت السحلية العظمية، بدت عيون الأم الشبح ممتلئة بالغضب ولكن في نفس الوقت، الجشع. قالت وهي تشير إلى المسافة: “اقبضوا عليه! أو موتوا وأنتم تحاولون!”
لقد تحرك بسرعة كبيرة بحيث لم يكن لدى الرجل أي فرصة للمراوغة أو التهرب. بعد ذلك، اندلع الرعب من يده مما ملأ النصف حاكم بإحساس بالأزمة القاتلة. مع عواء، لجأ على الفور إلى التفجير الذاتي لمحاولة منع باي شياوتشون.
ولن تمنحه الأم الشبح الوقت الكافي لإطلاقها….
