Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1073

المحنة السماوية!

المحنة السماوية!

الفصل 1073: المحنة السماوية!

“ماذا؟” “قالت السلحفاة الصغيرة مذنبة وتبدو وكأنها صورة البراءة. “حقًا؟!”

بدأت أوراق اللوتس تتحول إلى اللون الأصفر وكانت الزهرة نفسها تذبل. لقد صُدمت مدينة الإمبراطور القديس بأكملها حتى النخاع.

بعد كل شيء، كان هذا العام مليئاً بالأحداث الكبرى واحداً تلو الآخر. ومع ذلك عرف السماويون الثلاثة أن اللوم يقع على السلحفاة الصغيرة وأنهم عاجزين تمامًا عن فعل أي شيء حيال ذلك.

“الأوراق تصفر!؟!؟”

“شخص ما يخرج من عالم النصف حاكم إلى العالم السماوي !!”

“السماوات! ماذا يمكن أن يسبب كارثة كهذه؟ اللعنة. ماذا يحدث في مدينة الإمبراطور القديس هذا العام؟!؟!”

“تلك الهالة…”

“لا تقل لي أن هذا هو باي شياوتشون مرة أخرى!؟!؟”

“تلك السلحفاة الأبدية اللعينة! هل يحمل ضغينة ضد اللوتس المقدسة الخاصة بنا أو شيء من هذا القبيل؟!؟! تناول أي شيء تريده، لكن أبعد يديك عن زهرة اللوتس! ولا حتى سمك التنين السماوي سيأكلها!!”

“انظروا جميعًا، ليست الأوراق فقط هي التي تتأثر. تحقق من الزهرة! هناك خطأ ما بالتأكيد في ذلك!” لقد صُدم جميع مسؤولي البلاط واشتعل غضب السماويون الثلاثة وفي نفس الوقت بدوا مرهقين.

وعندما بدأ الناس يدركون الآثار المترتبة على هذه الحقيقة، انتابتهم مشاعر مختلطة. هذا ينطبق بشكل خاص على السماويين الثلاثة التي أصبحت تعبيراتهم قاتمة للغاية.

بعد كل شيء، كان هذا العام مليئاً بالأحداث الكبرى واحداً تلو الآخر. ومع ذلك عرف السماويون الثلاثة أن اللوم يقع على السلحفاة الصغيرة وأنهم عاجزين تمامًا عن فعل أي شيء حيال ذلك.

“بعد أشهر من بناء الطاقة الروحية من أكثر من مائة جذر لوتس، لدي بالضبط ما يلزم للاختراق!” ضحك من قلبه إلى السماء وأرسل قوة قاعدة التدريب تتدفق عبر ممرات الطاقة الخاصة به ونحو روحه السامية.

“تلك السلحفاة الأبدية اللعينة! هل يحمل ضغينة ضد اللوتس المقدسة الخاصة بنا أو شيء من هذا القبيل؟!؟! تناول أي شيء تريده، لكن أبعد يديك عن زهرة اللوتس! ولا حتى سمك التنين السماوي سيأكلها!!”

“تحطم!!” لقد خفض رأسه وانتفخت أوردته بينما يضع كل احتياطيات الطاقة التي لديه في جهد مهاجمة الحاجز!

“إن أكل بذور اللوتس شيء واحد، لكن تلك السلحفاة تأكل الجذور بالفعل !!”

تردد صدى طفرة ضخمة بداخله بالإضافة إلى شيء جعل باي شياوتشون متحمسًا للغاية. لقد كان… صوت تصدع الحاجز!

“اللعنة، إذا استمر هذا في يوم من الأيام سوف يأكل الزهرة بأكملها !!”

“المحنة الثانية بدأت!” قال غو تيانجون وعيناه تضيقان.

بالنسبة للإمبراطور القديس فإن السلحفاة الصغيرة في الأساس كنزًا ثمينًا، وبالتالي لم يكن أي شخص آخر في الأمة مؤهلاً لتوبيخها وللأسف كان في جلسة تأمل منعزلة ولا يمكن إزعاجه إلا في أحلك الظروف.

“انظروا جميعًا، ليست الأوراق فقط هي التي تتأثر. تحقق من الزهرة! هناك خطأ ما بالتأكيد في ذلك!” لقد صُدم جميع مسؤولي البلاط واشتعل غضب السماويون الثلاثة وفي نفس الوقت بدوا مرهقين.

في النهاية، ظهر وعندما رأى أوراق اللوتس الصفراء والزهرة الذابلة، أُصيب بالذهول.

أما الدوامة فقد استمرت في الدوران وظهرت علامات وبوادر غريبة في السماء والأرض. طوال الوقت، كانت هالة باي شياوتشون تتجول في جنون كامل.

حتى الآن، أصبح لديه حقًا علاقة حب وكراهية مع السلحفاة الصغيرة. وبالطبع لم يستطع معاقبة السلحفاة لم يكن بإمكانه سوى إعادته إلى القصر ومحاولة إقناعه بالكلمات.

لم يكن لديه أبواب للدخول ولا طرق للمشي. يمكنه فقط… أن يشق طريقه العظيم إلى عالم السماوي!

نظر إلى السلحفاة الصغيرة التي تقف هناك على كف يده وقال: “أنت… لا يمكنك أن تأكل جذور اللوتس”.

انفجرت الطاقة الروحية لأكثر من مائة من جذور اللوتس وتدفق محيط افتراضي من القوة من خلاله نحو الحاجز غير المرئي…

“ماذا؟” “قالت السلحفاة الصغيرة مذنبة وتبدو وكأنها صورة البراءة. “حقًا؟!”

انتشرت الدوامة التي أحاطت به عالياً في السماء وبعيدًا في كل الاتجاهات. لاحظ جميع سكان مدينة الإمبراطور القديس وأصيبوا بالصدمة الكاملة.

على الرغم من أن الإمبراطور القديس كان غاضبًا بالفعل إلا أنه لم يسمح بظهور أي من هذا. سيوفر ذلك لباي شياوتشون. بدلاً من ذلك قام بالمزيد من العمل لإقناع السلحفاة بخطأ طرقه ثم استدعى باي شياوتشون إلى القصر.

بعد كل شيء، كان هذا العام مليئاً بالأحداث الكبرى واحداً تلو الآخر. ومع ذلك عرف السماويون الثلاثة أن اللوم يقع على السلحفاة الصغيرة وأنهم عاجزين تمامًا عن فعل أي شيء حيال ذلك.

ومع ذلك، في تلك اللحظة بالذات، في أرض باي شياوتشون المباركة، فُتحت عيناه فجأة!

نظر إلى السلحفاة الصغيرة التي تقف هناك على كف يده وقال: “أنت… لا يمكنك أن تأكل جذور اللوتس”.

“بعد أشهر من بناء الطاقة الروحية من أكثر من مائة جذر لوتس، لدي بالضبط ما يلزم للاختراق!” ضحك من قلبه إلى السماء وأرسل قوة قاعدة التدريب تتدفق عبر ممرات الطاقة الخاصة به ونحو روحه السامية.

تحت مركز الدوامة يوجد باي شياوتشون، الذي جلس هناك القرفصاء، يرتجف في عالم من الظلام. الشيء الوحيد الذي استطاع رؤيته هو عدد لا يحصى من البذور العائمة والتي تتشكل معًا ببطء شديد في واحدة.

انفجرت الطاقة الروحية لأكثر من مائة من جذور اللوتس وتدفق محيط افتراضي من القوة من خلاله نحو الحاجز غير المرئي…

إذا كان من يمر بهذا الاختراق شخصًا آخر غير باي شياوتشون لكان ذلك سببًا للابتهاج ومثيرًا لجميع الناس في الأمة. ومن شأنه أيضًا أن يترك سلالة الإمبراطور الخسيس مهتزة تمامًا.

تردد صدى طفرة ضخمة بداخله بالإضافة إلى شيء جعل باي شياوتشون متحمسًا للغاية. لقد كان… صوت تصدع الحاجز!

حتى الآن، أصبح لديه حقًا علاقة حب وكراهية مع السلحفاة الصغيرة. وبالطبع لم يستطع معاقبة السلحفاة لم يكن بإمكانه سوى إعادته إلى القصر ومحاولة إقناعه بالكلمات.

“تحطم!!” لقد خفض رأسه وانتفخت أوردته بينما يضع كل احتياطيات الطاقة التي لديه في جهد مهاجمة الحاجز!

عند هذه النقطة، قال الباحث السماوي: “أثناء اختراق شخص ما للعالم السماوي فإن الأم الأبدية تتدخل. ما لم يتخذ العتيق إجراءً… فلا يمكن لأحد أن يقاطعه!”

لم يكن لديه أبواب للدخول ولا طرق للمشي. يمكنه فقط… أن يشق طريقه العظيم إلى عالم السماوي!

“تلك السلحفاة الأبدية اللعينة! هل يحمل ضغينة ضد اللوتس المقدسة الخاصة بنا أو شيء من هذا القبيل؟!؟! تناول أي شيء تريده، لكن أبعد يديك عن زهرة اللوتس! ولا حتى سمك التنين السماوي سيأكلها!!”

ملأه الألم عندما تصدعت روحه السامية وانشطرت. لكنه ببساطة تحمل وظل متمسك بخطته والتعبير الشرير والجنون على وجهه!

في النهاية، ظهر وعندما رأى أوراق اللوتس الصفراء والزهرة الذابلة، أُصيب بالذهول.

أصبحت قاعدته التدريبية الآن عند الحد المطلق لعالم النصف حاكم. في غمضة عين، تحطمت روحه السامية وبدأ جسده المادي في الانهيار وفي الوقت نفسه، بدأ هذا الحاجز الذي يبدو غير قابل للكسر أيضًا في الانهيار!

ومع ذلك فإن الشخص الذي يخترق هنا ليس حقًا من سلالة الإمبراطور القديس بل باي شياوتشون!

عند هذه النقطة، بات عقل باي شياوتشون فارغًا تمامًا تقريبًا، خاليًا من الأفكار أو المشاعر. كان بإمكانه رؤية ما يحدث ولكن الأمر كما لو أصبح مشاهداً خارجيًا، ببطء تحول كل شيء من حوله إلى الظلام، مع الضوء الوحيد القادم من داخل جسده.

“شخص ما يخرج من عالم النصف حاكم إلى العالم السماوي !!”

أصبح هذا الضوء أكثر سطوعًا وإشراقًا مع ظهور عدد لا يحصى من الذرات الساطعة، بقع صغيرة تشبه البذور المتطايرة الضعيفة تقريبًا!

وبعد صمت قصير، بدأ الناس بالصراخ.

بدت تقريبًا مثل سحابة من بذور الهندباء… لقد ملأت المنطقة وطفت وطارت نحو… بذرة طائرة معينة بداخله!

ومع ذلك فإن الشخص الذي يخترق هنا ليس حقًا من سلالة الإمبراطور القديس بل باي شياوتشون!

يبدو أن كل شيء يسير ببطء بالنسبة لباي شياوتشون. في هذه الأثناء، في اللحظة التي بدأ فيها الحاجز بالانهيار، خرجت تقلبات صادمة من أرضه المباركة بالإضافة إلى أصوات هدير قوية!

انطلقت أشعة عديدة من الضوء في الهواء وتدفقت تيارات لا تعد ولا تحصى من الحس السامي للتركيز على أرض باي شياوتشون المباركة.

انتشرت الدوامة التي أحاطت به عالياً في السماء وبعيدًا في كل الاتجاهات. لاحظ جميع سكان مدينة الإمبراطور القديس وأصيبوا بالصدمة الكاملة.

قال تشين سو وعيناه تومضان: “باي شياوتشون هذا ثعلب ماكر. إنه يعلم أنه بسبب كونه في مدينة الإمبراطور القديس، سيتعين على الإمبراطور القديس المساعدة ومن المؤكد أن الإمبراطور الخسيس لن يأتي ليسبب مشاكل. لا يمكن أن يكون هناك مكان أكثر أمانًا!”

وبعد صمت قصير، بدأ الناس بالصراخ.

يبدو أن كل شيء يسير ببطء بالنسبة لباي شياوتشون. في هذه الأثناء، في اللحظة التي بدأ فيها الحاجز بالانهيار، خرجت تقلبات صادمة من أرضه المباركة بالإضافة إلى أصوات هدير قوية!

“تلك التقلبات….”

“السماوات! ماذا يمكن أن يسبب كارثة كهذه؟ اللعنة. ماذا يحدث في مدينة الإمبراطور القديس هذا العام؟!؟!”

“تلك الهالة…”

وعندما بدأ الناس يدركون الآثار المترتبة على هذه الحقيقة، انتابتهم مشاعر مختلطة. هذا ينطبق بشكل خاص على السماويين الثلاثة التي أصبحت تعبيراتهم قاتمة للغاية.

“شخص ما يخرج من عالم النصف حاكم إلى العالم السماوي !!”

عند هذه النقطة، قال الباحث السماوي: “أثناء اختراق شخص ما للعالم السماوي فإن الأم الأبدية تتدخل. ما لم يتخذ العتيق إجراءً… فلا يمكن لأحد أن يقاطعه!”

انطلقت أشعة عديدة من الضوء في الهواء وتدفقت تيارات لا تعد ولا تحصى من الحس السامي للتركيز على أرض باي شياوتشون المباركة.

“ماذا؟” “قالت السلحفاة الصغيرة مذنبة وتبدو وكأنها صورة البراءة. “حقًا؟!”

بعد كل شيء، في جميع الأراضي الأبدية… لم يكن هناك سوى عشرة سماويين في المجموع!

هذه العملية هي المحنة الثانية التي أشار إليها غو تيانجون!

من هذا وحده فمن الممكن رؤية مدى صعوبة تحقيق الخبراء أنصاف الحكام لاختراقات. في هذه اللحظة، أخرج الإمبراطور القديس السلحفاة الصغيرة من ذهنه وأرسل بعض الحس السامي إلى أرض باي شياوتشون المباركة.

مع سماوي أخر، ستزيد قوة سلالة الإمبراطور القديس بنسبة ثلاثين بالمائة!

صار الجميع الآن يركزون تمامًا على باي شياوتشون وتقلبات الطاقة الهائلة التي تأتي من اتجاهه.

أما الدوامة فقد استمرت في الدوران وظهرت علامات وبوادر غريبة في السماء والأرض. طوال الوقت، كانت هالة باي شياوتشون تتجول في جنون كامل.

صار ما يقرب من نصف السماء دوامة، مليئة بشرائط لا تعد ولا تحصى من البرق الراقص. أصبحت مدينة الإمبراطور القديس مغطاة بالكامل بسحب المحنة التي انتشرت لملء جزء كبير من المجال الخالد المحيط بها!

اهتز الجميع في مدينة الإمبراطور القديس لكن أول رد فعل جاء في الواقع من غو تيانجون الذي بحركة غير واضحة ظهر بالقرب من الدوامة التي تحيط بباي شياوتشون بمجرد فحصه، ومض تعبيره.

اهتزت مدينة الإمبراطور القديس بأكملها وأولى الإمبراطور نفسه اهتمامًا وثيقًا وكذلك السماويون الثلاثة. في تلك اللحظة ترددت أصوات هدير لا تصدق مع تزايد حجم الدوامة الهائلة بمقدار مائة ضعف!

“باي شياوتشون سوف يخترق !!”

الفصل 1073: المحنة السماوية!

ظهر تشين سو والباحث من الفراغ وتألقت أعينهم عندما فكروا في المدة التي مرت منذ ظهور سماوي جديد في سلالة الإمبراطور القديس.

أما الدوامة فقد استمرت في الدوران وظهرت علامات وبوادر غريبة في السماء والأرض. طوال الوقت، كانت هالة باي شياوتشون تتجول في جنون كامل.

إذا كان من يمر بهذا الاختراق شخصًا آخر غير باي شياوتشون لكان ذلك سببًا للابتهاج ومثيرًا لجميع الناس في الأمة. ومن شأنه أيضًا أن يترك سلالة الإمبراطور الخسيس مهتزة تمامًا.

بعد كل شيء، كان هذا العام مليئاً بالأحداث الكبرى واحداً تلو الآخر. ومع ذلك عرف السماويون الثلاثة أن اللوم يقع على السلحفاة الصغيرة وأنهم عاجزين تمامًا عن فعل أي شيء حيال ذلك.

مع سماوي أخر، ستزيد قوة سلالة الإمبراطور القديس بنسبة ثلاثين بالمائة!

عند هذه النقطة، قال الباحث السماوي: “أثناء اختراق شخص ما للعالم السماوي فإن الأم الأبدية تتدخل. ما لم يتخذ العتيق إجراءً… فلا يمكن لأحد أن يقاطعه!”

ومع ذلك فإن الشخص الذي يخترق هنا ليس حقًا من سلالة الإمبراطور القديس بل باي شياوتشون!

صار الجميع الآن يركزون تمامًا على باي شياوتشون وتقلبات الطاقة الهائلة التي تأتي من اتجاهه.

وعندما بدأ الناس يدركون الآثار المترتبة على هذه الحقيقة، انتابتهم مشاعر مختلطة. هذا ينطبق بشكل خاص على السماويين الثلاثة التي أصبحت تعبيراتهم قاتمة للغاية.

“ماذا؟” “قالت السلحفاة الصغيرة مذنبة وتبدو وكأنها صورة البراءة. “حقًا؟!”

عند هذه النقطة، قال الباحث السماوي: “أثناء اختراق شخص ما للعالم السماوي فإن الأم الأبدية تتدخل. ما لم يتخذ العتيق إجراءً… فلا يمكن لأحد أن يقاطعه!”

ظهر تشين سو والباحث من الفراغ وتألقت أعينهم عندما فكروا في المدة التي مرت منذ ظهور سماوي جديد في سلالة الإمبراطور القديس.

قال تشين سو وعيناه تومضان: “باي شياوتشون هذا ثعلب ماكر. إنه يعلم أنه بسبب كونه في مدينة الإمبراطور القديس، سيتعين على الإمبراطور القديس المساعدة ومن المؤكد أن الإمبراطور الخسيس لن يأتي ليسبب مشاكل. لا يمكن أن يكون هناك مكان أكثر أمانًا!”

بعد كل شيء، كان هذا العام مليئاً بالأحداث الكبرى واحداً تلو الآخر. ومع ذلك عرف السماويون الثلاثة أن اللوم يقع على السلحفاة الصغيرة وأنهم عاجزين تمامًا عن فعل أي شيء حيال ذلك.

قال غو تيانجون ببرود: “لا يهم حقًا. لقد وصل العديد من المتدربين عبر التاريخ إلى هذه الخطوة ولكن من يستطيع حتى أن يحصي عدد الذين قتلوا في مواجهة المحن السماوية الثلاث؟ كل ما فعله هو كسر الحاجز، الذي بدأ المحنة الأولى. قد لا ينجو منها حتى، ناهيك عن الاثنتين الباقيتين!”

الفصل 1073: المحنة السماوية!

اهتزت مدينة الإمبراطور القديس بأكملها وأولى الإمبراطور نفسه اهتمامًا وثيقًا وكذلك السماويون الثلاثة. في تلك اللحظة ترددت أصوات هدير لا تصدق مع تزايد حجم الدوامة الهائلة بمقدار مائة ضعف!

لم يكن لديه أبواب للدخول ولا طرق للمشي. يمكنه فقط… أن يشق طريقه العظيم إلى عالم السماوي!

صار ما يقرب من نصف السماء دوامة، مليئة بشرائط لا تعد ولا تحصى من البرق الراقص. أصبحت مدينة الإمبراطور القديس مغطاة بالكامل بسحب المحنة التي انتشرت لملء جزء كبير من المجال الخالد المحيط بها!

انفجرت الطاقة الروحية لأكثر من مائة من جذور اللوتس وتدفق محيط افتراضي من القوة من خلاله نحو الحاجز غير المرئي…

“المحنة الثانية بدأت!” قال غو تيانجون وعيناه تضيقان.

لم يكن لديه أبواب للدخول ولا طرق للمشي. يمكنه فقط… أن يشق طريقه العظيم إلى عالم السماوي!

تحت مركز الدوامة يوجد باي شياوتشون، الذي جلس هناك القرفصاء، يرتجف في عالم من الظلام. الشيء الوحيد الذي استطاع رؤيته هو عدد لا يحصى من البذور العائمة والتي تتشكل معًا ببطء شديد في واحدة.

“السماوات! ماذا يمكن أن يسبب كارثة كهذه؟ اللعنة. ماذا يحدث في مدينة الإمبراطور القديس هذا العام؟!؟!”

هذه العملية هي المحنة الثانية التي أشار إليها غو تيانجون!

قال غو تيانجون ببرود: “لا يهم حقًا. لقد وصل العديد من المتدربين عبر التاريخ إلى هذه الخطوة ولكن من يستطيع حتى أن يحصي عدد الذين قتلوا في مواجهة المحن السماوية الثلاث؟ كل ما فعله هو كسر الحاجز، الذي بدأ المحنة الأولى. قد لا ينجو منها حتى، ناهيك عن الاثنتين الباقيتين!”

بالنسبة للإمبراطور القديس فإن السلحفاة الصغيرة في الأساس كنزًا ثمينًا، وبالتالي لم يكن أي شخص آخر في الأمة مؤهلاً لتوبيخها وللأسف كان في جلسة تأمل منعزلة ولا يمكن إزعاجه إلا في أحلك الظروف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط