التنمر علي؟!
الفصل 1101: التنمر علي؟!
أصبح باي شياوتشون في حيرة قليلاً بشأن ما يجب فعله. لقد أراد فقط دخول المدينة لكنه تسبب بالفعل في مشهد كبير. هز رأسه واستدار واستعد للمرور عبر الدرع والدخول إلى البوابة.
بينما وقف باي شياوتشون هناك، يبتسم بشكل غامض للديفا، لم يفكر أحد حتى في تخمين في هويته أو يدرك أنه واحد من السماويين الخمسة في سلالة الإمبراطور القديس!
عندما رأى ديفا ابتسامته التي تبدو سعيدة، وسمع كلماته، شعر فجأة بشعور غريب للغاية. ومع ذلك، لم يولي الكثير من الاهتمام لهذا الشعور.
أدرك باي شياوتشون فجأة أن الابتعاد عن الأضواء أمر رائع، وفي بعض النواحي، فهو أفضل من القيام بالأشياء بالطريقة العادية.
“ماذا عن أن تركع أنت بدلاً من ذلك؟” عندما تركت الكلمات فمه، ملأ صوت صفع الهواء. دارت رؤية الديفا عندما ضربته قوة هائلة لا مفر منها. ذهب عقله فارغًا وتعرض للصمم تقريباً ثم خرج الدم من فمه عندما تم ضربه من الهواء ليهبط بقوة على الأرض، مباشرة أمام باي شياوتشون، تحطمت ركبتيه ونزف الدم من جميع أنحاء جسده!
“لا عجب أن الكثير من الشخصيات الكبيرة تحب الاختلاط سرًا مع عامة الناس. إنه شعور رائع حقًا”. من الجميل حقًا أن أكون في مثل هذا الموقف الذي لم أواجه فيه أي خطر على الإطلاق.
السخرية شغلت قلبه. لو كان هذا الشخص قد تراجع ببساطة لكان قد عوقب قليلاً. ولكن بما أنه قرر المقاومة فهذا يعني أنه يطلب بحماقة أن يُقتل. لذلك فإن تصرفات الديفا جميعها متوافقة مع القوانين الصارمة للعاصمة!
عندما رأى ديفا ابتسامته التي تبدو سعيدة، وسمع كلماته، شعر فجأة بشعور غريب للغاية. ومع ذلك، لم يولي الكثير من الاهتمام لهذا الشعور.
“سـ… سماوي…”
“هذه الشخصية المشبوهة تحاول التسلل إلى العاصمة!” أعلن ديفا. “اعتقلوه لمزيد من التفتيش. إذا كان نظيفاً فأخلوا سبيله وإذا قاوم، اقتلوه على الفور!” بدأ الحشد في التراجع إلى أبعد من ذلك. نظر بعضهم إلى باي شياوتشون بتعاطف، لكن نظرات أكثر منهم حملت الازدراء الصريح.
لم يكن يتخيل أبدًا أن اختباره سوف يُسحق كما لو اصطدم بجبل!
“هل هذا الرجل أحمق أم ماذا؟ من يجرؤ على خلق مشهد هنا؟”
الفصل 1101: التنمر علي؟!
“لماذا يفعل هذا؟ هذا هو الماركيز زي لين! كل ما عليه فعله هو أن يخطو إلى الجانب. ليس الأمر كما لو أنهم طلبوا منه قطع ذراعه أو شيء من هذا القبيل”.
أدى الألم الشديد الذي شعر به إلى صرخة حادة. أراد أن يقف، لكن ركبتيه المكسورتين لم تسمحا بذلك. والأسوأ من ذلك أن قاعدته التدريبية تتأرجح على وشك الانهيار.
“لقد انتهى. في الوقت الحاضر، أي شخص يتم القبض عليه بهذه الطريقة ينتهي به الأمر إلى السجن ولن يخرج منه مرة أخرى!” ظهرت ومضات باردة في عيون الحراس، وجميعهم، باستثناء الشخص الذي فاجأه باي شياوتشون بالفعل، سارعوا إلى الأمام.
ترددت أصوات هادرة عندما ضرب كف باي شياوتشون، ليس الماركيز زي لين الموجود أمامه ولكن شيئًا محجوبًا خلفه!
في الواقع لم يتوقع باي شياوتشون أن يقوم الديفا بإلقاء القبض عليه على الفور. ظهر تعبير غريب على وجهه وهو يتنهد.
“هذه الشخصية المشبوهة تحاول التسلل إلى العاصمة!” أعلن ديفا. “اعتقلوه لمزيد من التفتيش. إذا كان نظيفاً فأخلوا سبيله وإذا قاوم، اقتلوه على الفور!” بدأ الحشد في التراجع إلى أبعد من ذلك. نظر بعضهم إلى باي شياوتشون بتعاطف، لكن نظرات أكثر منهم حملت الازدراء الصريح.
“ما المغزى من كل هذا؟ أردت فقط الدخول إلى المدينة وكنت أحاول أن أبقى بعيدًا عن الأنظار”. هز رأسه ولوح بيده. لم يكشف عن قاعدته التدريبية السماوية، لقد استخدم فقط بعض القوة على مستوى الروح الوليدة بمستوى واحد أعلى من حراس تكوين النواة. هبت عاصفة رياح ودفعت الحراس بقوة شديدة لدرجة أنهم دُفعوا إلى الخلف على الأرض، حتى أن أحدهم سعل بعض الدم.
“هل تعتقد أنك تستطيع التنمر علي؟” قال باي شياوتشون بصوت صارخ ولوح بيده اليمنى مما سمح لقوة الدائرة الكبرى لعالم ديفا بالانتشار عبر مرؤوسي الماركيز زي لين القادمين. على الفور، امتلأت قلوبهم بالصدمة البرية.
“يا للجرأة!” صاح الديفا. “اركع على ركبتيك على الفور!” انطلق إلى الأمام معززًا يده بدفعة من قوة الديفا ليصفع باي شياوتشون!
لقد فوجئ الجميع في الحشد وأمكن سماع العديد من الشهقات.
في ذهن الديفا، ربما لن تكون هذه الضربة قاتلة، لكنها على الأقل ستجبر هذا الشخص على الركوع!
اندلع ضجيج المحادثة حيث تم تدمير قواعد التدريب الخاصة بكل من الماركيز زي لين واستنساخه تقريبًا. القوة الشديدة التي يمكن أن يشعر بها الآن جعلته يرتعش وعيناه تلمعان بالكفر. أراد أن يسأل هذا الشخص من هو، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، اندفعت الطاقة إليه وأجبرته على الركوع. رش الدم من فمه وكذلك من فم المستنسخ حيث سقط كلاهما على الأرض.
السخرية شغلت قلبه. لو كان هذا الشخص قد تراجع ببساطة لكان قد عوقب قليلاً. ولكن بما أنه قرر المقاومة فهذا يعني أنه يطلب بحماقة أن يُقتل. لذلك فإن تصرفات الديفا جميعها متوافقة مع القوانين الصارمة للعاصمة!
“حسنًا أنت لست من متدربي الروح الوليدة!” صرخ الديفا. “ولكن حتى لو كنت ديفا فأنت لا تزال ميتًا!!” في محاولة لتجاهل الألم الشديد، قام بسحب قطعة من اليشم وسحقها.
ومع ذلك، عندما تحركت يد الديفا، تنهد باي شياوتشون وأرسل يده اليمنى نحوه.
“أنت تركع أيضاً!” قال بهدوء. أصبحت يده مثل جبل مدمر يمكن أن يسحق كل شيء. بدا الماركيز زي لين وكأنه يتحرك بسرعة ولكن بالنسبة لباي شياوتشون، لم يكن الأمر أكثر من مجرد سرعة الحلزون. أما بالنسبة للرياح التي أثارها فقد شعر وكأنها نفس طفل وكانت القوة الهائلة التي تسببت في تموج الهواء ضعيفة للغاية لدرجة أنه تمكن من تبديدها بسهولة!
“ماذا عن أن تركع أنت بدلاً من ذلك؟” عندما تركت الكلمات فمه، ملأ صوت صفع الهواء. دارت رؤية الديفا عندما ضربته قوة هائلة لا مفر منها. ذهب عقله فارغًا وتعرض للصمم تقريباً ثم خرج الدم من فمه عندما تم ضربه من الهواء ليهبط بقوة على الأرض، مباشرة أمام باي شياوتشون، تحطمت ركبتيه ونزف الدم من جميع أنحاء جسده!
ترددت أصوات هادرة عندما ضرب كف باي شياوتشون، ليس الماركيز زي لين الموجود أمامه ولكن شيئًا محجوبًا خلفه!
أدى الألم الشديد الذي شعر به إلى صرخة حادة. أراد أن يقف، لكن ركبتيه المكسورتين لم تسمحا بذلك. والأسوأ من ذلك أن قاعدته التدريبية تتأرجح على وشك الانهيار.
أدى الألم الشديد الذي شعر به إلى صرخة حادة. أراد أن يقف، لكن ركبتيه المكسورتين لم تسمحا بذلك. والأسوأ من ذلك أن قاعدته التدريبية تتأرجح على وشك الانهيار.
لقد فوجئ الجميع في الحشد وأمكن سماع العديد من الشهقات.
“حسنًا أنت لست من متدربي الروح الوليدة!” صرخ الديفا. “ولكن حتى لو كنت ديفا فأنت لا تزال ميتًا!!” في محاولة لتجاهل الألم الشديد، قام بسحب قطعة من اليشم وسحقها.
ترددت أصوات هادرة عندما ضرب كف باي شياوتشون، ليس الماركيز زي لين الموجود أمامه ولكن شيئًا محجوبًا خلفه!
بالطبع، كانت زلة اليشم هذه بمثابة زناد إنذار وتسببت على الفور في ارتفاع العديد من أشعة الضوء من داخل المدينة واتجاهها نحو البوابة الرئيسية.
“هل هذا الرجل أحمق أم ماذا؟ من يجرؤ على خلق مشهد هنا؟”
أصبح باي شياوتشون في حيرة قليلاً بشأن ما يجب فعله. لقد أراد فقط دخول المدينة لكنه تسبب بالفعل في مشهد كبير. هز رأسه واستدار واستعد للمرور عبر الدرع والدخول إلى البوابة.
“حسنًا أنت لست من متدربي الروح الوليدة!” صرخ الديفا. “ولكن حتى لو كنت ديفا فأنت لا تزال ميتًا!!” في محاولة لتجاهل الألم الشديد، قام بسحب قطعة من اليشم وسحقها.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من التحرك، تحدث أخيرًا الماركيز زي لين، الذي كان يقف إلى الجانب بصمت تام حتى هذه اللحظة.
هذا هو الفرق بين أنصاف الحكام والسماويون وأظهر مدى تفوق بذرة الداو إلى حد كبير.
“أوقفوه”.
على الفور، اندفع مرؤوسيه بعيون لامعة باردة. تقدم خمسة ديفا وأكثر من عشرة من متدربي الروح الوليدة إلى الأمام مما أدى إلى ظهور طاقة مروعة. بالنسبة للعديد من المتفرجين، فهذا مشهد رائع نادرًا ما يتمكنون من رؤيته.
ملأت أصوات هادرة تصم الآذان رؤوسهم ودارت رؤيتهم عندما هاجمتهم قوة تدمر الجبال وتستنزف البحار. لم يكن هناك أي شيء يمكنهم فعله للدفاع عن أنفسهم. قام الديفا الخمسة في وضعية الاندفاع بسعال أفواه من الدماء حيث أُجبروا على السقوط على الأرض راكعين.
“من المؤسف أنك لم تكشف عن قاعدة تدريب ديفا الخاصة بك في وقت سابق”. تابع الماركيز زي لين. “من الواضح أنك تحاول التباهي. هل انتهيت؟ لقد نشأ جميع مرؤوسي في ساحة المعركة. لقد قتل كل واحد منهم أكثر من 10,000 عدو!”
“أوقفوه”.
بينما يتنهد البعض في الحشد بشأن ما سيأتي بالتأكيد، اندلع غضب باي شياوتشون. بعد كل شيء، لم يسبب أي مشكلة لهذا الماركيز زي لين. ومع ذلك فمن الواضح أن الرجل يستهدفه.
“سـ… سماوي…”
“هل تعتقد أنك تستطيع التنمر علي؟” قال باي شياوتشون بصوت صارخ ولوح بيده اليمنى مما سمح لقوة الدائرة الكبرى لعالم ديفا بالانتشار عبر مرؤوسي الماركيز زي لين القادمين. على الفور، امتلأت قلوبهم بالصدمة البرية.
“أوقفوه”.
ملأت أصوات هادرة تصم الآذان رؤوسهم ودارت رؤيتهم عندما هاجمتهم قوة تدمر الجبال وتستنزف البحار. لم يكن هناك أي شيء يمكنهم فعله للدفاع عن أنفسهم. قام الديفا الخمسة في وضعية الاندفاع بسعال أفواه من الدماء حيث أُجبروا على السقوط على الأرض راكعين.
“من المؤسف أنك لم تكشف عن قاعدة تدريب ديفا الخاصة بك في وقت سابق”. تابع الماركيز زي لين. “من الواضح أنك تحاول التباهي. هل انتهيت؟ لقد نشأ جميع مرؤوسي في ساحة المعركة. لقد قتل كل واحد منهم أكثر من 10,000 عدو!”
أما بالنسبة لمتدربي الروح الوليدة العشرة فهم أقل قدرة على المقاومة. عندما اصطدموا بالأرض، ترددت صرخات مخيفة في كل الاتجاهات.
“لقد انتهى. في الوقت الحاضر، أي شخص يتم القبض عليه بهذه الطريقة ينتهي به الأمر إلى السجن ولن يخرج منه مرة أخرى!” ظهرت ومضات باردة في عيون الحراس، وجميعهم، باستثناء الشخص الذي فاجأه باي شياوتشون بالفعل، سارعوا إلى الأمام.
لقد حدث كل ذلك في غمضة عين مما أثار صدمة المتفرجين. كان من غير المعقول تقريبًا رؤية هذا العدد الكبير من المتدربين الأقوياء راكعين، هناك عند البوابة الرئيسية للمدينة.
“هل تعتقد أنك تستطيع التنمر علي؟” قال باي شياوتشون بصوت صارخ ولوح بيده اليمنى مما سمح لقوة الدائرة الكبرى لعالم ديفا بالانتشار عبر مرؤوسي الماركيز زي لين القادمين. على الفور، امتلأت قلوبهم بالصدمة البرية.
“كم هو مسلي”. قال الماركيز زي لين وعيناه تتألقان وابتسامة طفيفة من السخرية تظهر على وجهه. سار إلى الأمام وتحرك بسرعة كبيرة حتى هبت رياح هائلة. عند وصوله أمام باي شياوتشون، أطلق العنان لطاقة أكثر رعبًا بكثير مما أطلقه باي شياوتشون للتو. إنها ليست قوة المرحلة المبكرة من عالم النصف حاكم؛ إنها قوة الدائرة الكبرى!
لقد حدث كل ذلك في غمضة عين مما أثار صدمة المتفرجين. كان من غير المعقول تقريبًا رؤية هذا العدد الكبير من المتدربين الأقوياء راكعين، هناك عند البوابة الرئيسية للمدينة.
ومع ذلك، ظل تعبير باي شياوتشون كما هو دائمًا حيث مد يده اليمنى ولوح بها بشكل عرضي نحو الماركيز زي لين.
الفصل 1101: التنمر علي؟!
“أنت تركع أيضاً!” قال بهدوء. أصبحت يده مثل جبل مدمر يمكن أن يسحق كل شيء. بدا الماركيز زي لين وكأنه يتحرك بسرعة ولكن بالنسبة لباي شياوتشون، لم يكن الأمر أكثر من مجرد سرعة الحلزون. أما بالنسبة للرياح التي أثارها فقد شعر وكأنها نفس طفل وكانت القوة الهائلة التي تسببت في تموج الهواء ضعيفة للغاية لدرجة أنه تمكن من تبديدها بسهولة!
الفصل 1101: التنمر علي؟!
هذا هو الفرق بين أنصاف الحكام والسماويون وأظهر مدى تفوق بذرة الداو إلى حد كبير.
“هل تعتقد أنك تستطيع التنمر علي؟” قال باي شياوتشون بصوت صارخ ولوح بيده اليمنى مما سمح لقوة الدائرة الكبرى لعالم ديفا بالانتشار عبر مرؤوسي الماركيز زي لين القادمين. على الفور، امتلأت قلوبهم بالصدمة البرية.
ترددت أصوات هادرة عندما ضرب كف باي شياوتشون، ليس الماركيز زي لين الموجود أمامه ولكن شيئًا محجوبًا خلفه!
“ماذا عن أن تركع أنت بدلاً من ذلك؟” عندما تركت الكلمات فمه، ملأ صوت صفع الهواء. دارت رؤية الديفا عندما ضربته قوة هائلة لا مفر منها. ذهب عقله فارغًا وتعرض للصمم تقريباً ثم خرج الدم من فمه عندما تم ضربه من الهواء ليهبط بقوة على الأرض، مباشرة أمام باي شياوتشون، تحطمت ركبتيه ونزف الدم من جميع أنحاء جسده!
تموج الهواء وتشوه عندما تعثر الماركيز زي لين الثاني. كانت هذه هي الطريقة التي عمل بها الماركيز زي لين. عندما ظهر علنًا، كان يخفي شخصيته الحقيقية ويقوم بعمل استنساخ علني. بالطبع، لم يكن بإمكان أنصاف الحكام في عالم امتداد السماء إنشاء مستنسخات بشكل طبيعي والأمر نفسه بالنسبة لأنصاف الحكام في المجالات الخالدة الأبدية مما جعل هذه الإستراتيجية فعالة بشكل خاص ونادرة أيضًا.
لقد حدث كل ذلك في غمضة عين مما أثار صدمة المتفرجين. كان من غير المعقول تقريبًا رؤية هذا العدد الكبير من المتدربين الأقوياء راكعين، هناك عند البوابة الرئيسية للمدينة.
الآن فقط، أرسل نسخته لاختبار باي شياوتشون قليلاً!
بينما وقف باي شياوتشون هناك، يبتسم بشكل غامض للديفا، لم يفكر أحد حتى في تخمين في هويته أو يدرك أنه واحد من السماويين الخمسة في سلالة الإمبراطور القديس!
لم يكن يتخيل أبدًا أن اختباره سوف يُسحق كما لو اصطدم بجبل!
أما بالنسبة لمتدربي الروح الوليدة العشرة فهم أقل قدرة على المقاومة. عندما اصطدموا بالأرض، ترددت صرخات مخيفة في كل الاتجاهات.
اندلع ضجيج المحادثة حيث تم تدمير قواعد التدريب الخاصة بكل من الماركيز زي لين واستنساخه تقريبًا. القوة الشديدة التي يمكن أن يشعر بها الآن جعلته يرتعش وعيناه تلمعان بالكفر. أراد أن يسأل هذا الشخص من هو، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، اندفعت الطاقة إليه وأجبرته على الركوع. رش الدم من فمه وكذلك من فم المستنسخ حيث سقط كلاهما على الأرض.
“ما المغزى من كل هذا؟ أردت فقط الدخول إلى المدينة وكنت أحاول أن أبقى بعيدًا عن الأنظار”. هز رأسه ولوح بيده. لم يكشف عن قاعدته التدريبية السماوية، لقد استخدم فقط بعض القوة على مستوى الروح الوليدة بمستوى واحد أعلى من حراس تكوين النواة. هبت عاصفة رياح ودفعت الحراس بقوة شديدة لدرجة أنهم دُفعوا إلى الخلف على الأرض، حتى أن أحدهم سعل بعض الدم.
جلجلة!
الآن فقط، أرسل نسخته لاختبار باي شياوتشون قليلاً!
تصاعد الغبار بينما ينظر الجمهور إليهم، مذهولين. صدم مرؤوسو الماركيز زي لين ولكن الأكثر صدمة هو الديفا المسؤول عن هذه البوابة. ضربته موجات من الصدمة عندما أدرك أن هناك تفسيرًا واحدًا فقط لذلك، رغم أنه بدا غير قابل للتصديق. بمجرد أن خطرت الفكرة في ذهنه، كادت أن تصيبه بالجنون!
عندما رأى ديفا ابتسامته التي تبدو سعيدة، وسمع كلماته، شعر فجأة بشعور غريب للغاية. ومع ذلك، لم يولي الكثير من الاهتمام لهذا الشعور.
“سـ… سماوي…”
أدرك باي شياوتشون فجأة أن الابتعاد عن الأضواء أمر رائع، وفي بعض النواحي، فهو أفضل من القيام بالأشياء بالطريقة العادية.
لقد حدث كل ذلك في غمضة عين مما أثار صدمة المتفرجين. كان من غير المعقول تقريبًا رؤية هذا العدد الكبير من المتدربين الأقوياء راكعين، هناك عند البوابة الرئيسية للمدينة.
