مجنون
الفصل 1106: مجنون
“هل تمزح معي؟!” قال باي شياوتشون بنظرة غاضبة، منزعجًا من مدى استخفاف ملك الشبح العملاق به. “لقد لطخت للتو بعض الوحل على وجهه ولن يتمكن من غسله أبدًا.”
بحلول الوقت الذي عاد فيه باي شياوتشون إلى العاصمة، كان النهار قد حل. لم ينم الملك الشبح العملاق طوال الليل. جلس هناك يشرب وينظر أحيانًا إلى السماء بينما يشعر بالقلق مما كان يفعله باي شياوتشون. لم يستطع التوقف عن القلق من أنه سيفعل شيئًا متهورًا ويسبب نوعًا من الكارثة.
على مدار الأيام التالية، بقي الملك الشبح العملاق في قصر باي شياوتشون، غارقًا في القلق تمامًا.
اكتشف الملك الشبح العملاق وصول باي شياوتشون وأسرع لمقابلته. أمسكه من كتفيه قائلاً: “أنت…”
بعد التوصل إلى هذا، غادروا بسرعة وعادوا إلى محافظاتهم حيث عملوا بجد للتأكد من انتشار الأخبار بسرعة. لم يمض وقت طويل حتى كانت جميع المحافظات الشمالية مليئة بالشائعات القائلة بأن الماركيز زي لين مخلص لسلالة الإمبراطور الخسيس. وبطبيعة الحال، الشمال مجرد قسم فرعي من المجال الخالد الثاني. وبالطبع لكلا السلالتين جواسيس في الأخرى. لذلك، استغرق وصول الأخبار إلى المحافظات الجنوبية، بما في ذلك العاصمة، حوالي أربع ساعات فقط.
متجاهلاً الملك الشبح العملاق، أخرج باي شياوتشون إبريقًا من الكحول وتناول مشروبًا ثم قال بفخر. “اهدأ يا صديقي العجوز. فقط انتظر قليلاً حتى تبدأ الألعاب النارية. عندما يقوم باي شياوتشون بخطوة فهو لا يفشل أبدًا. الشبح العملاق، أيها الصديق العجوز ستستعيد موقعك في غضون سبعة أيام!”
كان الملك الشبح العملاق متفاجئًا بعض الشيء من مدى الثقة التي بدا عليها باي شياوتشون. ولكن بعد ذلك فكر مرة أخرى في كل الأشياء التي قام بها باي شياوتشون في الأراضي البرية ولم يشعر بأي ثقة أكبر. في الواقع، شعر بمزيد من عدم الاستقرار.
كان الملك الشبح العملاق متفاجئًا بعض الشيء من مدى الثقة التي بدا عليها باي شياوتشون. ولكن بعد ذلك فكر مرة أخرى في كل الأشياء التي قام بها باي شياوتشون في الأراضي البرية ولم يشعر بأي ثقة أكبر. في الواقع، شعر بمزيد من عدم الاستقرار.
اكتشف الملك الشبح العملاق وصول باي شياوتشون وأسرع لمقابلته. أمسكه من كتفيه قائلاً: “أنت…”
“أنت… قتلت الماركيز زي لين؟” سأل.
لم يكن عليهم القلق بشأن ما حدث بعد ذلك، بل كانوا بحاجة فقط إلى نشر الأخبار في أسرع وقت ممكن.
“هل تمزح معي؟!” قال باي شياوتشون بنظرة غاضبة، منزعجًا من مدى استخفاف ملك الشبح العملاق به. “لقد لطخت للتو بعض الوحل على وجهه ولن يتمكن من غسله أبدًا.”
لقد اندهش جميع أنصاف الحكام والديفا على حدٍ سواء، وبغض النظر عن كيفية نظرهم إلى الموقف، لم يتمكنوا إلا من التوصل إلى استنتاج… أن الأم الشبح تكره الماركيز زي لين لسبب ما.
كانت خطة باي شياوتشون شنيعة ويبدو أنها لا تصدق وهذا الفكر جعله يضحك. بعد كل شيء، الروح العجوز زميل سيء حقًا ونتيجة لذلك، لم يرغب باي شياوتشون حتى في التوصل إلى مخطط تم تنفيذه بشكل مثالي. لقد أراد فقط أن يسبب القليل من الفضائح.
مرت لحظة طويلة قبل أن يتعافى الجميع بما يكفي لبدء الحديث. يمكن رؤية العديد من التعبيرات الغريبة على وجوههم.
لا يزال الملك الشبح العملاق ليس لديه أي فكرة عما يحدث ولم يتمكن طوال حياته من معرفة ما ينوي باي شياوتشون فعله. ومع ذلك من الواضح أن باي شياوتشون لن يعطيه أي تفاصيل. لذلك، كان على الملك الشبح العملاق أن يأمل ببساطة في أن تكون ثقة باي شياوتشون في نفسه مبررة. ربما تنفصل الغيوم قريبًا لتكشف عن السماء الزرقاء خلفها.
الحقيقة هي أن… هذه الإشاعة بدت ملفقة بالكامل! و..سخيفة!
على مدار الأيام التالية، بقي الملك الشبح العملاق في قصر باي شياوتشون، غارقًا في القلق تمامًا.
كانت خطة باي شياوتشون شنيعة ويبدو أنها لا تصدق وهذا الفكر جعله يضحك. بعد كل شيء، الروح العجوز زميل سيء حقًا ونتيجة لذلك، لم يرغب باي شياوتشون حتى في التوصل إلى مخطط تم تنفيذه بشكل مثالي. لقد أراد فقط أن يسبب القليل من الفضائح.
على النقيض من ذلك، أصبح باي شياوتشون منفعلًا من الإثارة لرؤية ما سيحدث.
بعد التوصل إلى هذا، غادروا بسرعة وعادوا إلى محافظاتهم حيث عملوا بجد للتأكد من انتشار الأخبار بسرعة. لم يمض وقت طويل حتى كانت جميع المحافظات الشمالية مليئة بالشائعات القائلة بأن الماركيز زي لين مخلص لسلالة الإمبراطور الخسيس. وبطبيعة الحال، الشمال مجرد قسم فرعي من المجال الخالد الثاني. وبالطبع لكلا السلالتين جواسيس في الأخرى. لذلك، استغرق وصول الأخبار إلى المحافظات الجنوبية، بما في ذلك العاصمة، حوالي أربع ساعات فقط.
بعد ظهر اليوم الثالث، في شمال المجال الخالد الثاني، فُتح باب كهف غونغسون وان إير الخالد.
الفصل 1106: مجنون
بدا تعبيرها هو نفسه كما كان دائمًا عندما خرجت بهدوء إلى العامة. باعتبارها سماوية فإن أي ظهور علني تقوم به سيجذب قدرًا كبيرًا من الاهتمام.
“ساعدها الماركيز زي لين في السيطرة على المحافظة الشمالية الأخيرة؟ هذا هراء تام! بالنظر إلى أنها سماوية فمن يستطيع أن يقف ضدها؟”
أول شيء فعلته هو إصدار أوامر باستدعاء جميع أسياد المحافظات والديفا تحت قيادتها للاجتماع.
الفصل 1106: مجنون
قفز جميع أنصاف الحكام في المحافظات الخمس التي كانت تقودها لاتباع أوامرها وسرعان ما تخلوا عن أي مهام أخرى في متناول أيديهم وأخذوا متدربي الديفا معهم إلى الاجتماع.
ومع ذلك فإن الطبيعة المزيفة للأخبار بشكل لا يصدق ضمنت أن بعض الأشخاص الأذكياء أدركوا أنه لا بد أن هناك المزيد في القصة. في تلك اللحظة بدأت الشكوك تتراكم.
جلست غونغسون وان إير على العرش في وضع الشرف وعينيها مغلقتين ويداها مستريحتان على مسندي الذراع. كانت تنقر على العرش بإصبعها السبابة مما أحدث صوتًا غريباً ملأ المنطقة، وتسبب في ضغط كبير على مرؤوسيها المجتمعين. لم يجرؤ أي منهم حتى على التنفس وانتظروا هناك باحترام.
بحلول الوقت الذي عاد فيه باي شياوتشون إلى العاصمة، كان النهار قد حل. لم ينم الملك الشبح العملاق طوال الليل. جلس هناك يشرب وينظر أحيانًا إلى السماء بينما يشعر بالقلق مما كان يفعله باي شياوتشون. لم يستطع التوقف عن القلق من أنه سيفعل شيئًا متهورًا ويسبب نوعًا من الكارثة.
مر وقت كافٍ حتى يحترق عود البخور وخلال هذه الفترة تصاعد الضغط. أخيراً فتحت عينيها.
لم يكن عليهم القلق بشأن ما حدث بعد ذلك، بل كانوا بحاجة فقط إلى نشر الأخبار في أسرع وقت ممكن.
قالت: “شكراً لكم جميعاً على حضوركم. كما تعلمون، لقد استوليت بين عشية وضحاها على هذه المحافظة الشمالية الأخيرة في المجال الخالد الثاني!”
“تريد السماوية الأم الشبح أن يحصل الماركيز زي لين على الفضل في الاستيلاء على تلك المحافظة؟ ليس الأمر وكأن الماركيز زي لين أحمق! إذا أراد أن يصبح خائناً بإمكانه الذهاب إلى الجانب الآخر. لماذا سيبقى في سلالة الإمبراطور القديس؟”
على الرغم من أنها تحدثت ببطء وهدوء، إلا أن الحقيقة هي أنها شعرت بعدم الارتياح الشديد في الداخل. لقد قضت عود البخور تقريباً في النضال داخليًا ومن قبيل الصدفة أنها بدأت في التحدث.
بالطبع، كان الشخص الأكثر غضبًا هو السيد الجديد لمحافظة غربلة لحكام، الماركيز زي لين نفسه. عندما سمع الخبر، سقط فكه ولم يكن متأكداً مما إذا يضحك أم يبكي. في البداية، اعتقد ببساطة أنه تم اتهامه خطأً لكنه أدرك بعد ذلك أن شخصًا ما قد يكون يريد إيذائه على وجه التحديد.
تفاجأ مرؤوسوها على الفور بكلماتها ولم يكونوا متأكدين من آثارها. تبادل البعض نظرات محرجة لكن لم يجرؤ أحد على الكلام. لقد أبقوا رؤوسهم منحنيين وانتظروا المزيد ليأتي.
لا يزال الملك الشبح العملاق ليس لديه أي فكرة عما يحدث ولم يتمكن طوال حياته من معرفة ما ينوي باي شياوتشون فعله. ومع ذلك من الواضح أن باي شياوتشون لن يعطيه أي تفاصيل. لذلك، كان على الملك الشبح العملاق أن يأمل ببساطة في أن تكون ثقة باي شياوتشون في نفسه مبررة. ربما تنفصل الغيوم قريبًا لتكشف عن السماء الزرقاء خلفها.
استعدت غونغسون وان إير. “السبب الوحيد الذي جعل الأمر يسير بسلاسة هو أن… السيد المسؤول سابقًا عن هذه المحافظة، الماركيز زي لين من سلالة الإمبراطور القديس، مخلص سرًا لسلالة الإمبراطور الخسيس. سأبلغ بالتأكيد الأمر إلى الإمبراطور الخسيس… حتى يحصل على الفضل”.
أيًا كان ذلك الشخص فقد جعل بطريقة ما السماوية الأم الشبح توجه اتهامات كاذبة. وأيًا كان ذلك الشخص فمن المحتمل أن يكون قد أدرك أن تكتيك التشهير السخيف لن ينجح. ومع ذلك فقد فعلها على أي حال… الوضع برمته جعل الماركيز زي لين غاضبًا تمامًا.
حتى أنها وجدت هذه الكلمات غريبة بشكل خاص ولكن ليس هناك شيء آخر يمكنها فعله. وقفت على قدميها وغادرت القاعة الرئيسية.
تفاجأ مرؤوسوها على الفور بكلماتها ولم يكونوا متأكدين من آثارها. تبادل البعض نظرات محرجة لكن لم يجرؤ أحد على الكلام. لقد أبقوا رؤوسهم منحنيين وانتظروا المزيد ليأتي.
ساد الصمت. نظر جميع أنصاف الحكام والديفا حولهم بعيون واسعة وفكوكهم مفتوحة. لقد افترضوا أن الأم الشبح ستستدعيهم إلى اجتماع لسبب مهم وببساطة لم يتمكنوا من تخيل سبب استدعائهم هنا فقط لتقول هذا…
على الرغم من أنها تحدثت ببطء وهدوء، إلا أن الحقيقة هي أنها شعرت بعدم الارتياح الشديد في الداخل. لقد قضت عود البخور تقريباً في النضال داخليًا ومن قبيل الصدفة أنها بدأت في التحدث.
مرت لحظة طويلة قبل أن يتعافى الجميع بما يكفي لبدء الحديث. يمكن رؤية العديد من التعبيرات الغريبة على وجوههم.
مرت لحظة طويلة قبل أن يتعافى الجميع بما يكفي لبدء الحديث. يمكن رؤية العديد من التعبيرات الغريبة على وجوههم.
“هل أساء الماركيز زي لين… إلى السماوية السامية؟”
ولسوء الحظ، لم يكن لتكتيك التشويه هذا أي وزن على الإطلاق. لقد كان الأمر مزيفًا بشكل يبعث على السخرية لدرجة أنه أثار غضب الجميع…
“لا بد أن يكون كذلك! ولا بد أنه أساء إليها بشدة!”
بعد التوصل إلى هذا، غادروا بسرعة وعادوا إلى محافظاتهم حيث عملوا بجد للتأكد من انتشار الأخبار بسرعة. لم يمض وقت طويل حتى كانت جميع المحافظات الشمالية مليئة بالشائعات القائلة بأن الماركيز زي لين مخلص لسلالة الإمبراطور الخسيس. وبطبيعة الحال، الشمال مجرد قسم فرعي من المجال الخالد الثاني. وبالطبع لكلا السلالتين جواسيس في الأخرى. لذلك، استغرق وصول الأخبار إلى المحافظات الجنوبية، بما في ذلك العاصمة، حوالي أربع ساعات فقط.
“لكن بالنظر إلى أنها سماوية، ألا تستطيع أن تقتل مباشرة شخصية تافهة مثل الماركيز زي لين؟ لماذا التآمر…؟”
“جمعت الأم الشبح جميع مرؤوسيها لتخبرهم بذلك؟ هذا… هذا جنون…”
“أم… علاوة على ذلك، أليس عرضها علنًا واضحًا جدًا؟ من قد يصدق ذلك؟”
تفاجأ مرؤوسوها على الفور بكلماتها ولم يكونوا متأكدين من آثارها. تبادل البعض نظرات محرجة لكن لم يجرؤ أحد على الكلام. لقد أبقوا رؤوسهم منحنيين وانتظروا المزيد ليأتي.
لقد اندهش جميع أنصاف الحكام والديفا على حدٍ سواء، وبغض النظر عن كيفية نظرهم إلى الموقف، لم يتمكنوا إلا من التوصل إلى استنتاج… أن الأم الشبح تكره الماركيز زي لين لسبب ما.
لقد اندهش جميع أنصاف الحكام والديفا على حدٍ سواء، وبغض النظر عن كيفية نظرهم إلى الموقف، لم يتمكنوا إلا من التوصل إلى استنتاج… أن الأم الشبح تكره الماركيز زي لين لسبب ما.
ومع ذلك، بعد الحديث عن الأمر، اتفقوا جميعًا على أن الأم الشبح قد دعتهم بوضوح إلى هذا الاجتماع لأنها أرادت مساعدتهم في نشر المعلومات.
بالطبع، كان الشخص الأكثر غضبًا هو السيد الجديد لمحافظة غربلة لحكام، الماركيز زي لين نفسه. عندما سمع الخبر، سقط فكه ولم يكن متأكداً مما إذا يضحك أم يبكي. في البداية، اعتقد ببساطة أنه تم اتهامه خطأً لكنه أدرك بعد ذلك أن شخصًا ما قد يكون يريد إيذائه على وجه التحديد.
لم يكن عليهم القلق بشأن ما حدث بعد ذلك، بل كانوا بحاجة فقط إلى نشر الأخبار في أسرع وقت ممكن.
“لا بد أن يكون كذلك! ولا بد أنه أساء إليها بشدة!”
بعد التوصل إلى هذا، غادروا بسرعة وعادوا إلى محافظاتهم حيث عملوا بجد للتأكد من انتشار الأخبار بسرعة. لم يمض وقت طويل حتى كانت جميع المحافظات الشمالية مليئة بالشائعات القائلة بأن الماركيز زي لين مخلص لسلالة الإمبراطور الخسيس. وبطبيعة الحال، الشمال مجرد قسم فرعي من المجال الخالد الثاني. وبالطبع لكلا السلالتين جواسيس في الأخرى. لذلك، استغرق وصول الأخبار إلى المحافظات الجنوبية، بما في ذلك العاصمة، حوالي أربع ساعات فقط.
“هل أساء الماركيز زي لين… إلى السماوية السامية؟”
لقد أثار على الفور ضجة كبيرة، وفي الواقع، أصيب كل من سمعه بالذهول التام.
على النقيض من ذلك، أصبح باي شياوتشون منفعلًا من الإثارة لرؤية ما سيحدث.
لقد فوجئ كل من أنصاف الحكام والديفا وخبراء الروح الوليدة ومتدربي تكوين النواة على حدٍ سواء.
“جمعت الأم الشبح جميع مرؤوسيها لتخبرهم بذلك؟ هذا… هذا جنون…”
الحقيقة هي أن… هذه الإشاعة بدت ملفقة بالكامل! و..سخيفة!
جلست غونغسون وان إير على العرش في وضع الشرف وعينيها مغلقتين ويداها مستريحتان على مسندي الذراع. كانت تنقر على العرش بإصبعها السبابة مما أحدث صوتًا غريباً ملأ المنطقة، وتسبب في ضغط كبير على مرؤوسيها المجتمعين. لم يجرؤ أي منهم حتى على التنفس وانتظروا هناك باحترام.
“جمعت الأم الشبح جميع مرؤوسيها لتخبرهم بذلك؟ هذا… هذا جنون…”
استعدت غونغسون وان إير. “السبب الوحيد الذي جعل الأمر يسير بسلاسة هو أن… السيد المسؤول سابقًا عن هذه المحافظة، الماركيز زي لين من سلالة الإمبراطور القديس، مخلص سرًا لسلالة الإمبراطور الخسيس. سأبلغ بالتأكيد الأمر إلى الإمبراطور الخسيس… حتى يحصل على الفضل”.
“ساعدها الماركيز زي لين في السيطرة على المحافظة الشمالية الأخيرة؟ هذا هراء تام! بالنظر إلى أنها سماوية فمن يستطيع أن يقف ضدها؟”
لا يزال الملك الشبح العملاق ليس لديه أي فكرة عما يحدث ولم يتمكن طوال حياته من معرفة ما ينوي باي شياوتشون فعله. ومع ذلك من الواضح أن باي شياوتشون لن يعطيه أي تفاصيل. لذلك، كان على الملك الشبح العملاق أن يأمل ببساطة في أن تكون ثقة باي شياوتشون في نفسه مبررة. ربما تنفصل الغيوم قريبًا لتكشف عن السماء الزرقاء خلفها.
“تريد السماوية الأم الشبح أن يحصل الماركيز زي لين على الفضل في الاستيلاء على تلك المحافظة؟ ليس الأمر وكأن الماركيز زي لين أحمق! إذا أراد أن يصبح خائناً بإمكانه الذهاب إلى الجانب الآخر. لماذا سيبقى في سلالة الإمبراطور القديس؟”
وبطبيعة الحال لديه بالفعل شكوكه حول من يقف وراء ذلك. تمتم وهو مغمض عينيه: “لا تخبرني أنه ذلك الملك امتداد السماء؟”
انتشرت الكلمة بسرعة عبر الجزء الجنوبي من المجال الخالد الثاني. لم يُكذب الجميع الأمر. هناك عدد قليل من الناس الساذجين هنا وهناك الذين اعتقدوا أن هذا صحيح.
“هل أساء الماركيز زي لين… إلى السماوية السامية؟”
لكنهم كانوا أقلية. لقد رفع معظمهم أنوفهم بازدراء وافترضوا أنه تكتيك لتشويه السمعة من الأم الشبح!
“ساعدها الماركيز زي لين في السيطرة على المحافظة الشمالية الأخيرة؟ هذا هراء تام! بالنظر إلى أنها سماوية فمن يستطيع أن يقف ضدها؟”
ولسوء الحظ، لم يكن لتكتيك التشويه هذا أي وزن على الإطلاق. لقد كان الأمر مزيفًا بشكل يبعث على السخرية لدرجة أنه أثار غضب الجميع…
لقد أثار على الفور ضجة كبيرة، وفي الواقع، أصيب كل من سمعه بالذهول التام.
ومع ذلك فإن الطبيعة المزيفة للأخبار بشكل لا يصدق ضمنت أن بعض الأشخاص الأذكياء أدركوا أنه لا بد أن هناك المزيد في القصة. في تلك اللحظة بدأت الشكوك تتراكم.
“هل أساء الماركيز زي لين… إلى السماوية السامية؟”
بالطبع، كان الشخص الأكثر غضبًا هو السيد الجديد لمحافظة غربلة لحكام، الماركيز زي لين نفسه. عندما سمع الخبر، سقط فكه ولم يكن متأكداً مما إذا يضحك أم يبكي. في البداية، اعتقد ببساطة أنه تم اتهامه خطأً لكنه أدرك بعد ذلك أن شخصًا ما قد يكون يريد إيذائه على وجه التحديد.
ولسوء الحظ، لم يكن لتكتيك التشويه هذا أي وزن على الإطلاق. لقد كان الأمر مزيفًا بشكل يبعث على السخرية لدرجة أنه أثار غضب الجميع…
أيًا كان ذلك الشخص فقد جعل بطريقة ما السماوية الأم الشبح توجه اتهامات كاذبة. وأيًا كان ذلك الشخص فمن المحتمل أن يكون قد أدرك أن تكتيك التشهير السخيف لن ينجح. ومع ذلك فقد فعلها على أي حال… الوضع برمته جعل الماركيز زي لين غاضبًا تمامًا.
قفز جميع أنصاف الحكام في المحافظات الخمس التي كانت تقودها لاتباع أوامرها وسرعان ما تخلوا عن أي مهام أخرى في متناول أيديهم وأخذوا متدربي الديفا معهم إلى الاجتماع.
وبطبيعة الحال لديه بالفعل شكوكه حول من يقف وراء ذلك. تمتم وهو مغمض عينيه: “لا تخبرني أنه ذلك الملك امتداد السماء؟”
وبطبيعة الحال لديه بالفعل شكوكه حول من يقف وراء ذلك. تمتم وهو مغمض عينيه: “لا تخبرني أنه ذلك الملك امتداد السماء؟”
“لكن بالنظر إلى أنها سماوية، ألا تستطيع أن تقتل مباشرة شخصية تافهة مثل الماركيز زي لين؟ لماذا التآمر…؟”
