لم الشمل مع سيد السماء الكبرى
الفصل 1110: لم الشمل مع سيد السماء الكبرى
منذ لحظات، لم يكن يبدو أكثر من مجرد رجل عجوز عادي. ولكن الآن، بدا فجأة قادرًا على فعل أي شيء! أي شخص رآه الآن سيدرك أنه شخص غير عادي تمامًا!
مرت الأيام. لم تسبب المسألة بين الماركيز زي لين والملك الشبح العملاق جدلاً كبيراً في العاصمة. في الواقع، كان عدد قليل من الناس على علم بأن الملك الشبح العملاق قد تم تجريده من لقبه ومنصبه.
مرت الأيام. لم تسبب المسألة بين الماركيز زي لين والملك الشبح العملاق جدلاً كبيراً في العاصمة. في الواقع، كان عدد قليل من الناس على علم بأن الملك الشبح العملاق قد تم تجريده من لقبه ومنصبه.
سرعان ما تلاشت الشائعات حول الماركيز زي لين. مع موافقة كل من الروح العجوز وباي شياوتشون، تم استخدام كل القوى والموارد في المجال الخالد الثاني للتخلص من الشائعات وأي آثار سيئة لديهم.
نظر إلى باي شياوتشون بعينيه الحكيمتين، وقال ببطء: “السماوي، لديك حاليًا ثلاث مشكلات رئيسية يمكنني مساعدتك في حلها!”
بالنسبة للأشخاص الذين ليسوا على دراية، بدا المجال الخالد الثاني سلميًا وهادئًا للغاية. ومع ذلك، فإن أسياد مختلف المحافظات وكذلك أنصاف الحكام العشرة المتمركزين في العاصمة، يعلمون جميعًا أن العاصفة تختمر.
أي شخص مثله، سواء كان من عالم امتداد السماء أم لا، يمكن اعتباره استثنائيًا حتى في المجالات الخالدة الأبدية. إذا كان قد ألقى بنصيبه مع الإمبراطور القديس فربما لم يكن لينتهي به الأمر إلى أن يكون بنفس أهمية باي شياوتشون، لكنه سيظل ذا قيمة مثيرة للصدمة.
في مركز تلك العاصفة هناك باي شياوتشون والروح العجوز. لقد كانوا مثل السامين بالنسبة لأي شخص آخر، لذا فإن مجرد فكرة وجودهم على خلاف مع بعضهم البعض جعل الناس يرتجفون من الخوف.
“السماوي، هل أنا قريب من الصواب؟!”
لم يكن أحد يعرف متى ستضرب العاصفة. ربما قريبًا أو ربما ستستغرق بعض الوقت. لكنهم يعلمون… أنها ستأتي عاجلاً أم آجلاً!
“سيد السماء الكبرى؟” كان هناك عدد قليل من الناس من عالم امتداد السماء الذين تركوا انطباعاً عميقاً عليه. أحدهم هو حارس القبر المنعزل، والآخر، الداويست امتداد السماء القاسي والشرير. ثم هناك سيد السماء الكبرى، الذي جاء في المرتبة الثانية بعد الداويست امتداد السماء عندما يتعلق الأمر بالطموح والقسوة.
تصاعد الضغط، وكل من كان على علم بالتوتر بين الكيانين السماويين تصرف بحذر شديد في كل شيء وبذل كل ما في وسعه لتجنب إشعال أحد السماويين.
في الوقت الذي كان فيه الزعيم الحقيقي لـ الأراضي البرية ضعيفًا، تمكن من الحفاظ على المكان موحدًا بالكامل. بالطبع، استمر ذلك فقط حتى أرسل داويست امتداد السماء جيوشه الأربعة الرئيسية ضد الأراضي البرية. حتى حينها، فقد قاتلوا لسنوات. بعض من نجاح سيد السماء الكبرى يتعلق بوجود حارس القبر ولكن ليس كثيرًا.
ومع انطلاق الإنذار في قلوب الناس المدركين للنزاع، أولى رجل عجوز في العاصمة اهتمامًا وثيقًا بكل شيء.
ولكن الآن، هو هنا خارج قصر باي شياوتشون. لا يزال في ذروة عالم النصف حاكم ولكن بسبب بعض الحظ الجيد الذي صادفه في المجالات الخالدة الأبدية، فعندما أخفى هالته، فقط السماوي الذي يحقق معه بنشاط سيكون قادرًا على معرفة مستواه.
يرتدي عادة رداء أخضر ويجلس على طاولة في الطابق الثاني من إحدى الحانات في المدينة. كان يصل في الصباح ويجلس هناك يحتسي الكحول بينما ينظر إلى السماء.
ولكن الآن، هو هنا خارج قصر باي شياوتشون. لا يزال في ذروة عالم النصف حاكم ولكن بسبب بعض الحظ الجيد الذي صادفه في المجالات الخالدة الأبدية، فعندما أخفى هالته، فقط السماوي الذي يحقق معه بنشاط سيكون قادرًا على معرفة مستواه.
لم يعرف أحد اسمه، ولكن هناك شيء هادئ فيه جعل من الواضح أن قاعدته التدريبية غير عادية.
وبسبب بريق الذكاء الذي في عينيه، فإن أي شخص يفكر في تقصيه وربما إيذائه، سوف يتخلى عن مثل هذه الأفكار على الفور. بعد كل شيء في نظرته الهادئة هناك أيضًا شيء عميق للغاية.
“من فضلك قل لي كل شيء!” قال باي شياوتشون وعيناه تتلألأ بترقب.
هناك شيء فيه يفوق المتدربين العاديين. من الواضح أنه شغل ذات مرة منصبًا يتمتع بقوة وسلطة لا تصدق. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تفسر الهواء الاستثنائي الذي كان يتمتع به.
كان يبحث في الأصل عن الملك الشبح العملاق ولكن بعد وصوله إلى محافظة غربلة الحكام، وجد أن هناك سيداً جديدًا. هكذا وصل إلى العاصمة. على الرغم من أنه لم يكن هناك ليشهد شخصياً الهجوم المضاد لباي شياوتشون، إلا أنه استطاع التقاط القرائن والتلميحات. في البداية كانت هناك شائعات غريبة. ثم تم استعادة موقع الملك الشبح العملاق ويبدو أن الماركيز زي لين قد فقد شعبيته. من ذلك، بإمكانه تخمين الكثير مما حدث.
لم يكن سوى سيد السماء الكبرى!
في ظهيرة أحد الأيام بينما يجلس هناك في الحانة، وضع سيد السماء الكبرى إبريق الكحول وبدأت عيناه تتلألأ بشكل مشرق.
كان يبحث في الأصل عن الملك الشبح العملاق ولكن بعد وصوله إلى محافظة غربلة الحكام، وجد أن هناك سيداً جديدًا. هكذا وصل إلى العاصمة. على الرغم من أنه لم يكن هناك ليشهد شخصياً الهجوم المضاد لباي شياوتشون، إلا أنه استطاع التقاط القرائن والتلميحات. في البداية كانت هناك شائعات غريبة. ثم تم استعادة موقع الملك الشبح العملاق ويبدو أن الماركيز زي لين قد فقد شعبيته. من ذلك، بإمكانه تخمين الكثير مما حدث.
في خضم دراسته لميدالية القيادة، شعر فجأة بهالة مألوفة خارج قصره.
على الرغم من أنه ليس متأكدًا مما إذا يجب عليه أن يضحك أم يبكي على أساليب باي شياوتشون إلا أنه تنهد قليلاً. بعد كل شيء، فإن باي شياوتشون محتالًا بالفطرة، وفي هذا الصدد، كان يستحق الثناء.
لم يعرف أحد اسمه، ولكن هناك شيء هادئ فيه جعل من الواضح أن قاعدته التدريبية غير عادية.
على الرغم من أن الأمور بدت سلمية وهادئة، إلا أن بعد كل ما رآه سيد السماء الكبرى في سلالة الإمبراطور اللدود، كيف لم يتمكن من معرفة أن هناك عاصفة تختمر؟ ولذلك، قام بتغيير خططه. بدلاً من البحث عن الملك الشبح العملاق، أقام في العاصمة، لمراقبة باي شياوتشون، وأيضًا لفحص المدينة من حوله، والتي هي مركز القوة في المجال الخالد الثاني.
لم يكن أحد يعرف متى ستضرب العاصفة. ربما قريبًا أو ربما ستستغرق بعض الوقت. لكنهم يعلمون… أنها ستأتي عاجلاً أم آجلاً!
في ظهيرة أحد الأيام بينما يجلس هناك في الحانة، وضع سيد السماء الكبرى إبريق الكحول وبدأت عيناه تتلألأ بشكل مشرق.
هناك شيء فيه يفوق المتدربين العاديين. من الواضح أنه شغل ذات مرة منصبًا يتمتع بقوة وسلطة لا تصدق. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تفسر الهواء الاستثنائي الذي كان يتمتع به.
“لقد حان الوقت تقريباً…” تمتم وبهذا غادر الحانة واتجه نحو قصر باي شياوتشون.
الفصل 1110: لم الشمل مع سيد السماء الكبرى
لم يهتم باي شياوتشون بالعالم الخارجي. لقد ركز بشكل كامل على ميدالية قيادة المروحة المتضررة. تم إفراغ الطاقة الموجودة داخل الميدالية ببطء، وكما حدث، تم الكشف عن قوة جاذبية خافتة.
لم يهتم باي شياوتشون بالعالم الخارجي. لقد ركز بشكل كامل على ميدالية قيادة المروحة المتضررة. تم إفراغ الطاقة الموجودة داخل الميدالية ببطء، وكما حدث، تم الكشف عن قوة جاذبية خافتة.
لم تكن قوية بما يكفي للتأثير على أي أشياء مادية من حولها، لكن حواس باي شياوتشون الحادة اكتشفتها. لقد صُدم وأدرك أن الميدالية كانت على الأرجح شيئًا يمكن استخدامه للوصول إلى المروحة.
هز سيد السماء الكبرى رأسه وتنهد. “أوه، لن أجرؤ على استخدام صيغة الخطاب القديمة… فقط نادني سيتو.”
في خضم دراسته لميدالية القيادة، شعر فجأة بهالة مألوفة خارج قصره.
لم تكن قوية بما يكفي للتأثير على أي أشياء مادية من حولها، لكن حواس باي شياوتشون الحادة اكتشفتها. لقد صُدم وأدرك أن الميدالية كانت على الأرجح شيئًا يمكن استخدامه للوصول إلى المروحة.
بمجرد أن اكتشف ذلك، فُتحت عينيه.
على الرغم من أن الأمور بدت سلمية وهادئة، إلا أن بعد كل ما رآه سيد السماء الكبرى في سلالة الإمبراطور اللدود، كيف لم يتمكن من معرفة أن هناك عاصفة تختمر؟ ولذلك، قام بتغيير خططه. بدلاً من البحث عن الملك الشبح العملاق، أقام في العاصمة، لمراقبة باي شياوتشون، وأيضًا لفحص المدينة من حوله، والتي هي مركز القوة في المجال الخالد الثاني.
“سيد السماء الكبرى؟” كان هناك عدد قليل من الناس من عالم امتداد السماء الذين تركوا انطباعاً عميقاً عليه. أحدهم هو حارس القبر المنعزل، والآخر، الداويست امتداد السماء القاسي والشرير. ثم هناك سيد السماء الكبرى، الذي جاء في المرتبة الثانية بعد الداويست امتداد السماء عندما يتعلق الأمر بالطموح والقسوة.
ضحك باي شياوتشون بحرارة. “أوه، هذا النوع من الأشياء ليس مهماً، تعال يا سيد السماء الكبرى!”
لقد حول الإمبراطور إلى مجرد رئيس صوري، حتى أنه أبقى الملوك السماويين الأربعة تحت السيطرة، على الرغم من حقيقة أنهم كانوا بعيدين عنه جسديًا.
على الرغم من أن الأمور بدت سلمية وهادئة، إلا أن بعد كل ما رآه سيد السماء الكبرى في سلالة الإمبراطور اللدود، كيف لم يتمكن من معرفة أن هناك عاصفة تختمر؟ ولذلك، قام بتغيير خططه. بدلاً من البحث عن الملك الشبح العملاق، أقام في العاصمة، لمراقبة باي شياوتشون، وأيضًا لفحص المدينة من حوله، والتي هي مركز القوة في المجال الخالد الثاني.
في الوقت الذي كان فيه الزعيم الحقيقي لـ الأراضي البرية ضعيفًا، تمكن من الحفاظ على المكان موحدًا بالكامل. بالطبع، استمر ذلك فقط حتى أرسل داويست امتداد السماء جيوشه الأربعة الرئيسية ضد الأراضي البرية. حتى حينها، فقد قاتلوا لسنوات. بعض من نجاح سيد السماء الكبرى يتعلق بوجود حارس القبر ولكن ليس كثيرًا.
هناك شيء فيه يفوق المتدربين العاديين. من الواضح أنه شغل ذات مرة منصبًا يتمتع بقوة وسلطة لا تصدق. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تفسر الهواء الاستثنائي الذي كان يتمتع به.
أي شخص مثله، سواء كان من عالم امتداد السماء أم لا، يمكن اعتباره استثنائيًا حتى في المجالات الخالدة الأبدية. إذا كان قد ألقى بنصيبه مع الإمبراطور القديس فربما لم يكن لينتهي به الأمر إلى أن يكون بنفس أهمية باي شياوتشون، لكنه سيظل ذا قيمة مثيرة للصدمة.
على الرغم من أنه ليس متأكدًا مما إذا يجب عليه أن يضحك أم يبكي على أساليب باي شياوتشون إلا أنه تنهد قليلاً. بعد كل شيء، فإن باي شياوتشون محتالًا بالفطرة، وفي هذا الصدد، كان يستحق الثناء.
في الواقع، لو كان على استعداد حقًا لبذل كل شيء، لكان من الممكن أن يتسبب في موجات كبيرة في أي من السلالات.
ولكن الآن، هو هنا خارج قصر باي شياوتشون. لا يزال في ذروة عالم النصف حاكم ولكن بسبب بعض الحظ الجيد الذي صادفه في المجالات الخالدة الأبدية، فعندما أخفى هالته، فقط السماوي الذي يحقق معه بنشاط سيكون قادرًا على معرفة مستواه.
في الوقت الذي كان فيه الزعيم الحقيقي لـ الأراضي البرية ضعيفًا، تمكن من الحفاظ على المكان موحدًا بالكامل. بالطبع، استمر ذلك فقط حتى أرسل داويست امتداد السماء جيوشه الأربعة الرئيسية ضد الأراضي البرية. حتى حينها، فقد قاتلوا لسنوات. بعض من نجاح سيد السماء الكبرى يتعلق بوجود حارس القبر ولكن ليس كثيرًا.
صُدم، وضع باي شياوتشون ميدالية القيادة بعيدًا واختفى وظهر مرة أخرى خارج قصره!
منذ لحظات، لم يكن يبدو أكثر من مجرد رجل عجوز عادي. ولكن الآن، بدا فجأة قادرًا على فعل أي شيء! أي شخص رآه الآن سيدرك أنه شخص غير عادي تمامًا!
أول شيء رآه هو سيد السماء الكبرى، واقفًا هناك طويلًا ومستقيمًا في رداءه الأخضر وعيناه تتلألأ بالحكمة والبصيرة!
لم يكن سوى سيد السماء الكبرى!
لقد بدا وكأنه رجل عجوز عادي وإن كان أكبر سناً إلى حد ما من ذي قبل. بمجرد ظهور باي شياوتشون أمامه، ابتسم.
ولكن الآن، هو هنا خارج قصر باي شياوتشون. لا يزال في ذروة عالم النصف حاكم ولكن بسبب بعض الحظ الجيد الذي صادفه في المجالات الخالدة الأبدية، فعندما أخفى هالته، فقط السماوي الذي يحقق معه بنشاط سيكون قادرًا على معرفة مستواه.
“تحياتي أيها السماوي”. لم تكن هذه هي الطريقة التي تصرف بها على الإطلاق في الأراضي البرية، لكن لم يبدو من الصعب على الإطلاق بالنسبة له تقديم تحية رسمية إلى باي شياوتشون بهذه الطريقة. الحقيقة هي أنه في مدينة الإمبراطور العظيم، عندما أصبح باي شياوتشون السلف الأكبر، فهم سيد السماء الكبرى على الفور مكانه في المخطط الكبير للأشياء. الآن كانوا هنا في المجالات الخالدة الأبدية وباي شياوتشون سماوي. بالتالي عرف سيد السماء الكبرى بالضبط كيف يجب أن يعامله.
على طول الطريق، غطت ابتسامة دافئة وجه سيد السماء الكبرى وهو ينظر حوله. في النهاية، وصلوا إلى القاعة الرئيسية الفاخرة والمتألقة. عند هذه النقطة، لم يستطع سيد السماء الكبرى إلا أن يتنهد مرة أخرى. سواء من حيث قاعدة التدريب أو المزاج فمن الواضح أن باي شياوتشون قد تغير كثيرًا. لم يستطع سيد السماء الكبرى إلا أن يفكر مرة أخرى في ذلك الوغد الحذر من الماضي مع كل خططه الشريرة. لكن ما يراه الآن هو شاب يستحق الثناء. في الواقع، إنه من النوع الذي كان سيد السماء الكبرى على استعداد للتخلي عن مكاسبه الشخصية لمساعدته.
“سيد السماء الكبرى!” قال باي شياوتشون وابتسم بفرح.
“سيد السماء الكبرى!” قال باي شياوتشون وابتسم بفرح.
هز سيد السماء الكبرى رأسه وتنهد. “أوه، لن أجرؤ على استخدام صيغة الخطاب القديمة… فقط نادني سيتو.”
في خضم دراسته لميدالية القيادة، شعر فجأة بهالة مألوفة خارج قصره.
ضحك باي شياوتشون بحرارة. “أوه، هذا النوع من الأشياء ليس مهماً، تعال يا سيد السماء الكبرى!”
في الواقع، لو كان على استعداد حقًا لبذل كل شيء، لكان من الممكن أن يتسبب في موجات كبيرة في أي من السلالات.
الحقيقة هي أن باي شياوتشون لم يهتم كثيرًا بأشكال المخاطبة. أمسك بذراع سيد السماء الكبرى وقاده إلى القصر.
“تحياتي أيها السماوي”. لم تكن هذه هي الطريقة التي تصرف بها على الإطلاق في الأراضي البرية، لكن لم يبدو من الصعب على الإطلاق بالنسبة له تقديم تحية رسمية إلى باي شياوتشون بهذه الطريقة. الحقيقة هي أنه في مدينة الإمبراطور العظيم، عندما أصبح باي شياوتشون السلف الأكبر، فهم سيد السماء الكبرى على الفور مكانه في المخطط الكبير للأشياء. الآن كانوا هنا في المجالات الخالدة الأبدية وباي شياوتشون سماوي. بالتالي عرف سيد السماء الكبرى بالضبط كيف يجب أن يعامله.
على طول الطريق، غطت ابتسامة دافئة وجه سيد السماء الكبرى وهو ينظر حوله. في النهاية، وصلوا إلى القاعة الرئيسية الفاخرة والمتألقة. عند هذه النقطة، لم يستطع سيد السماء الكبرى إلا أن يتنهد مرة أخرى. سواء من حيث قاعدة التدريب أو المزاج فمن الواضح أن باي شياوتشون قد تغير كثيرًا. لم يستطع سيد السماء الكبرى إلا أن يفكر مرة أخرى في ذلك الوغد الحذر من الماضي مع كل خططه الشريرة. لكن ما يراه الآن هو شاب يستحق الثناء. في الواقع، إنه من النوع الذي كان سيد السماء الكبرى على استعداد للتخلي عن مكاسبه الشخصية لمساعدته.
“تحياتي أيها السماوي”. لم تكن هذه هي الطريقة التي تصرف بها على الإطلاق في الأراضي البرية، لكن لم يبدو من الصعب على الإطلاق بالنسبة له تقديم تحية رسمية إلى باي شياوتشون بهذه الطريقة. الحقيقة هي أنه في مدينة الإمبراطور العظيم، عندما أصبح باي شياوتشون السلف الأكبر، فهم سيد السماء الكبرى على الفور مكانه في المخطط الكبير للأشياء. الآن كانوا هنا في المجالات الخالدة الأبدية وباي شياوتشون سماوي. بالتالي عرف سيد السماء الكبرى بالضبط كيف يجب أن يعامله.
نظر إلى باي شياوتشون بعينيه الحكيمتين، وقال ببطء: “السماوي، لديك حاليًا ثلاث مشكلات رئيسية يمكنني مساعدتك في حلها!”
“تحياتي أيها السماوي”. لم تكن هذه هي الطريقة التي تصرف بها على الإطلاق في الأراضي البرية، لكن لم يبدو من الصعب على الإطلاق بالنسبة له تقديم تحية رسمية إلى باي شياوتشون بهذه الطريقة. الحقيقة هي أنه في مدينة الإمبراطور العظيم، عندما أصبح باي شياوتشون السلف الأكبر، فهم سيد السماء الكبرى على الفور مكانه في المخطط الكبير للأشياء. الآن كانوا هنا في المجالات الخالدة الأبدية وباي شياوتشون سماوي. بالتالي عرف سيد السماء الكبرى بالضبط كيف يجب أن يعامله.
منذ لحظات، لم يكن يبدو أكثر من مجرد رجل عجوز عادي. ولكن الآن، بدا فجأة قادرًا على فعل أي شيء! أي شخص رآه الآن سيدرك أنه شخص غير عادي تمامًا!
لم تكن قوية بما يكفي للتأثير على أي أشياء مادية من حولها، لكن حواس باي شياوتشون الحادة اكتشفتها. لقد صُدم وأدرك أن الميدالية كانت على الأرجح شيئًا يمكن استخدامه للوصول إلى المروحة.
“من فضلك قل لي كل شيء!” قال باي شياوتشون وعيناه تتلألأ بترقب.
في ظهيرة أحد الأيام بينما يجلس هناك في الحانة، وضع سيد السماء الكبرى إبريق الكحول وبدأت عيناه تتلألأ بشكل مشرق.
“أولاً. علاقتك بالسماوي الروح العجوز ليست ذات أهمية خاصة، لكنك بالتأكيد بحاجة إلى إنشاء أساس متين في المجال الخالد الثاني!”
“تحياتي أيها السماوي”. لم تكن هذه هي الطريقة التي تصرف بها على الإطلاق في الأراضي البرية، لكن لم يبدو من الصعب على الإطلاق بالنسبة له تقديم تحية رسمية إلى باي شياوتشون بهذه الطريقة. الحقيقة هي أنه في مدينة الإمبراطور العظيم، عندما أصبح باي شياوتشون السلف الأكبر، فهم سيد السماء الكبرى على الفور مكانه في المخطط الكبير للأشياء. الآن كانوا هنا في المجالات الخالدة الأبدية وباي شياوتشون سماوي. بالتالي عرف سيد السماء الكبرى بالضبط كيف يجب أن يعامله.
“ثانياً. المجالات الخالدة الأبدية واسعة وهناك العديد من العقبات التي تمنع سكان عالم امتداد السماء من لم الشمل. إذا لم يتم جمعهم قريبًا… فسيتم استيعابهم في السلالات الأخرى!”
نظر إلى باي شياوتشون بعينيه الحكيمتين، وقال ببطء: “السماوي، لديك حاليًا ثلاث مشكلات رئيسية يمكنني مساعدتك في حلها!”
“ثالثاً. على الرغم من أنه قد يبدو أنك تعمل لتحقيق هدف ما، إلا أن الحقيقة هي أنه… ليس لديك أي اتجاه محدد!” مع كل نقطة من هذه النقاط الثلاث، كان صوته يعلو ويعلو، حتى تردد ذهابًا وإيابًا في القاعة.
لم يكن أحد يعرف متى ستضرب العاصفة. ربما قريبًا أو ربما ستستغرق بعض الوقت. لكنهم يعلمون… أنها ستأتي عاجلاً أم آجلاً!
“السماوي، هل أنا قريب من الصواب؟!”
لم يعرف أحد اسمه، ولكن هناك شيء هادئ فيه جعل من الواضح أن قاعدته التدريبية غير عادية.
مرت الأيام. لم تسبب المسألة بين الماركيز زي لين والملك الشبح العملاق جدلاً كبيراً في العاصمة. في الواقع، كان عدد قليل من الناس على علم بأن الملك الشبح العملاق قد تم تجريده من لقبه ومنصبه.
