Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1139

السمين باي …

السمين باي …

الفصل 1139: السمين باي …

كانت طاقة الحياة هذه قوية جدًا لدرجة أن المظلة الأبدية بدأت تهتز بشكل واضح. أما بالنسبة لوجه الشبح الموجود على المظلة فقد بدأت عيناه تتسع مما يجعله يبدو حيًا تقريبًا. لم يبكي ولم يضحك، بل كبرت عيناه بشكل مبالغ فيه.

الأمر كما لو أن دماغه أصيب بمليون صاعقة من البرق السماوي. أي شخص آخر، حتى ولو كان سماويًا، لن يتمكن من قبول هذا القدر من طاقة الحياة. ولكن بالنظر إلى مستوى جسده المادي وتأسيسه بتقنية لا تمت عش للأبد فإن التعامل مع طاقة الحياة هذه كان مثل المشي في الحديقة.

الأمر كما لو أنه، بعد عمر كامل من استيعاب طاقة الحياة، لم يتخيل أبدًا يومًا سيواجه فيه طاقة حياة بهذه القوة الصادمة.

بعيدًا على الجانب، نظرت غونغسون وان إير بدهشة.

بعيدًا على الجانب، نظرت غونغسون وان إير بدهشة.

لم يكونوا الوحيدين الذين تأثروا بانفجار القوة. نظرًا لأن باي شياوتشون قد امتص بعضًا من طاقة حياة الكيان في كيس البيض فقد تم إعاقة تطوره. صار لديه ضعف قاتل الآن: على الرغم من قوته المذهلة، لم يتمكن من التركيز بشكل صحيح. ولذلك، عندما أطلق العنان لقدرته السامية، بات شيئًا يمكن أن يدمر كل شيء من حوله.

“أنت… أنت تسرق طاقة الحياة الخاصة بها…؟” تمتمت وعقلها صار فارغًا تمامًا تقريبًا. لرؤية باي شياوتشون يعرض هذا المستوى من الجرأة والجنون تجاوز أي شيء يمكن أن تتخيله.

وفي تناقض حاد، بدا أن باي شياوتشون يأخذ كل شيء على محمل الجد. بالطبع ذلك فقط بسبب طاقة الحياة العالية كالجبال والشاسعة كالبحار والتي تتدفق إليه وتضرب عقله وتجعل من المستحيل عليه تقريبًا التفكير.

وفي تناقض حاد، بدا أن باي شياوتشون يأخذ كل شيء على محمل الجد. بالطبع ذلك فقط بسبب طاقة الحياة العالية كالجبال والشاسعة كالبحار والتي تتدفق إليه وتضرب عقله وتجعل من المستحيل عليه تقريبًا التفكير.

يبدو أن باي شياوتشون هو الوحيد القادر على التعامل مع ما يحدث. لقد أصبح الآن سمينًا بشكل استثنائي ولديه الكثير من طاقة الحياة بداخله، لدرجة أن صوت الهدير جعله يشعر بالدوار قليلاً. ومع ذلك، بعد مرور بضعة أنفاس من الوقت، بدأ في استعادة وضوحه بينما زادت شدة الهدير. تناثر المزيد من الدم من فم غونغسون وان إير، وتأرجحت بشكل غير مستقر، كما لو أنها قد تسقط في أي لحظة. في تلك المرحلة، عاد باي شياوتشون إلى طبيعته تمامًا ويمكنه الشعور بالجنون في الهدير.

الأمر كما لو أن دماغه أصيب بمليون صاعقة من البرق السماوي. أي شخص آخر، حتى ولو كان سماويًا، لن يتمكن من قبول هذا القدر من طاقة الحياة. ولكن بالنظر إلى مستوى جسده المادي وتأسيسه بتقنية لا تمت عش للأبد فإن التعامل مع طاقة الحياة هذه كان مثل المشي في الحديقة.

خفق قلبه بشدة وتراجع إلى الخلف على أمل الخروج من الحفرة الهائلة بأسرع ما يمكن. في الوقت نفسه، بدأ كيس البيض في التمزق. انتشرت الشقوق عبر سطحه، معظمها من المكان الذي طعنته المظلة الأبدية. من الواضح أن الكائن الحي الذي ينمو بالداخل على وشك الظهور!

بعد لحظات بدأت عظامه تصدر أصوات طقطقة وبدأ لحمه ودمه ينتفخان. بالفعل شعر وكأنه محشو تمامًا إلى الحد الأقصى. وحتى الآن، لم يمر سوى نفس واحد من الوقت!

لم يكونوا الوحيدين الذين تأثروا بانفجار القوة. نظرًا لأن باي شياوتشون قد امتص بعضًا من طاقة حياة الكيان في كيس البيض فقد تم إعاقة تطوره. صار لديه ضعف قاتل الآن: على الرغم من قوته المذهلة، لم يتمكن من التركيز بشكل صحيح. ولذلك، عندما أطلق العنان لقدرته السامية، بات شيئًا يمكن أن يدمر كل شيء من حوله.

ومع ذلك، على الرغم من كونه محشو، استمرت طاقة الحياة في التدفق إليه. على ما يبدو، وصل كيس البيض سابقًا إلى حالة الاكتمال الكلي تقريبًا. لذلك، عندما طعنته المظلة الأبدية، كان مثل بالون فقد استقراره فجأة، مما تسبب في اندفاع طاقة الحياة بطريقة جنونية.

ترددت أصوات هادرة مع تصاعد هالة باي شياوتشون، وازدياد حدتها. على الرغم من أنه لا يزال في المرحلة المبكرة من العالم السماوي، فإن أي شخص يمكنه تقييم مستواه من المحتمل أن يضعه في ذروة المرحلة المتوسطة من العالم السماوي!

في النفس الثاني الذي مر منذ طعن كيس البيض، بدا أن أساس تقنية لا تمت عش للأبد الخاصة به يرتعش على وشك الانهيار، ثم تصلب، تقريبًا كما لو تم صقله. ونتيجة لذلك، بدأت تقنية لا تمت عش للأبد، التي وصلت بالفعل إلى الحد الأقصى لقوتها، في التحول!

تمامًا كما كان على وشك مغادرة الحفرة، ملأ صوت تشقق هائل الهواء عندما انفجر جزء من كيس البيض، وامتدت يد متقشرة بلون الدم، تقطر بسائل لزج !!

ترددت أصوات هادرة مع تصاعد هالة باي شياوتشون، وازدياد حدتها. على الرغم من أنه لا يزال في المرحلة المبكرة من العالم السماوي، فإن أي شخص يمكنه تقييم مستواه من المحتمل أن يضعه في ذروة المرحلة المتوسطة من العالم السماوي!

يبدو أن باي شياوتشون هو الوحيد القادر على التعامل مع ما يحدث. لقد أصبح الآن سمينًا بشكل استثنائي ولديه الكثير من طاقة الحياة بداخله، لدرجة أن صوت الهدير جعله يشعر بالدوار قليلاً. ومع ذلك، بعد مرور بضعة أنفاس من الوقت، بدأ في استعادة وضوحه بينما زادت شدة الهدير. تناثر المزيد من الدم من فم غونغسون وان إير، وتأرجحت بشكل غير مستقر، كما لو أنها قد تسقط في أي لحظة. في تلك المرحلة، عاد باي شياوتشون إلى طبيعته تمامًا ويمكنه الشعور بالجنون في الهدير.

ثم جاء النفس الثالث من الزمن. يبدو أن أساسات جسد باي شياوتشون قد وصلت إلى الحد الأقصى ومع ذلك استمرت طاقة الحياة في التدفق إليه مما جعله ينتفخ تقريبًا مثل البالون. في غمضة عين… شاهدت غونغسون وان إير كيف تحول باي شياوتشون ذو الجسد الجيد المتناسق سابقًا إلى شخص سمين ضخم!

لم يكن جبلًا من اللحم، بل أصبح دهنيًا مستديرًا يشبه الكرة !!

لم يكن جبلًا من اللحم، بل أصبح دهنيًا مستديرًا يشبه الكرة !!

كانت طاقة الحياة هذه قوية جدًا لدرجة أن المظلة الأبدية بدأت تهتز بشكل واضح. أما بالنسبة لوجه الشبح الموجود على المظلة فقد بدأت عيناه تتسع مما يجعله يبدو حيًا تقريبًا. لم يبكي ولم يضحك، بل كبرت عيناه بشكل مبالغ فيه.

عند هذه النقطة، صار كبيرًا بما يكفي ليفُصل عشرة من شخصيته السابقة. في الواقع، إذا اكتسب الوضوح في هذه اللحظة، فمن المؤكد أنه سينظر إلى نفسه ويفكر في الشكل الذي كان يبدو عليه السمين الكبير تشانغ عندما التقى به لأول مرة في أفران طائفة تيار الروح.

بدأت الشقوق تنتشر على عمود المظلة وبدأت تظهر على أضلاعها علامات التحطم. ارتجف وجه الشبح عندما أدرك أنه يتعامل مع كيان أكثر رعباً بكثير من نفسه.

يستغرق كل هذا بعض الوقت لوصفه، لكنه حدث في الواقع خلال ثلاثة أنفاس قصيرة فقط. عندما وصل النفس الرابع، أطلق كيس البيض هديرًا هز مقاطعة الظلام التاسع بأكملها!

ملأت الأصوات الهادرة الهواء عندما تعرضت مقاطعة الظلام التاسع لهجوم يد ضخمة أكبر من المقاطعة نفسها! ونتيجة لذلك، بدأ المكان بأكمله في الانهيار!

لقد كان هديرًا مليئًا بالغضب والجنون والتحدي غير المسبوق. كان هناك أيضاً لمسة من الشك داخله، فضلاً عن الصدمة. عندما وصل الهدير إلى آذان غونغسون وان إير، جعلها تشعر وكأن إحساسها السامي وحتى جسدها المادي على وشك أن يتمزقا.

تمامًا كما كان على وشك مغادرة الحفرة، ملأ صوت تشقق هائل الهواء عندما انفجر جزء من كيس البيض، وامتدت يد متقشرة بلون الدم، تقطر بسائل لزج !!

تناثر الدم من فمها وأسرعت للخلف، ونظرة صدمة على وجهها. القوة الموجودة داخل الهدير الغاضب تجاوزت قوة السماوي وتسببت في ظهور نظرة يأس في عينيها. لم يكن بوسعها سوى التراجع والدم ينزف من عينيها وأذنيها وأنفها وفمها وحتى مسامها.

بعيدًا على الجانب، نظرت غونغسون وان إير بدهشة.

لقد حدث كل ذلك بسرعة كبيرة. عندما تراجعت غونغسون وان إير، شعر باي شياوتشون بقوة الهدير الذي يهاجمه وشعرت المظلة الأبدية بقوة هائلة تتجه نحوها من داخل كيس البيض!

الفصل 1139: السمين باي …

بدأت الشقوق تنتشر على عمود المظلة وبدأت تظهر على أضلاعها علامات التحطم. ارتجف وجه الشبح عندما أدرك أنه يتعامل مع كيان أكثر رعباً بكثير من نفسه.

بعد لحظات بدأت عظامه تصدر أصوات طقطقة وبدأ لحمه ودمه ينتفخان. بالفعل شعر وكأنه محشو تمامًا إلى الحد الأقصى. وحتى الآن، لم يمر سوى نفس واحد من الوقت!

يبدو أن باي شياوتشون هو الوحيد القادر على التعامل مع ما يحدث. لقد أصبح الآن سمينًا بشكل استثنائي ولديه الكثير من طاقة الحياة بداخله، لدرجة أن صوت الهدير جعله يشعر بالدوار قليلاً. ومع ذلك، بعد مرور بضعة أنفاس من الوقت، بدأ في استعادة وضوحه بينما زادت شدة الهدير. تناثر المزيد من الدم من فم غونغسون وان إير، وتأرجحت بشكل غير مستقر، كما لو أنها قد تسقط في أي لحظة. في تلك المرحلة، عاد باي شياوتشون إلى طبيعته تمامًا ويمكنه الشعور بالجنون في الهدير.

وفي تناقض حاد، بدا أن باي شياوتشون يأخذ كل شيء على محمل الجد. بالطبع ذلك فقط بسبب طاقة الحياة العالية كالجبال والشاسعة كالبحار والتي تتدفق إليه وتضرب عقله وتجعل من المستحيل عليه تقريبًا التفكير.

يمكن أن يشعر أيضًا بشيء مثل عاصفة تصرخ بداخله مما تسبب في سقوط وجهه وخروج الدم من زوايا فمه. لحسن الحظ، على الرغم من حجمه المتزايد، كان لا يزال ذكيًا جدًا. بعد ملاحظته أن غونغسون وان إير أصبحت غارقة في الدم وبدا أنها على وشك الإغماء، لوح بكمه ليسحبها ويحملها على بطنه الضخم…

ثم جاء النفس الثالث من الزمن. يبدو أن أساسات جسد باي شياوتشون قد وصلت إلى الحد الأقصى ومع ذلك استمرت طاقة الحياة في التدفق إليه مما جعله ينتفخ تقريبًا مثل البالون. في غمضة عين… شاهدت غونغسون وان إير كيف تحول باي شياوتشون ذو الجسد الجيد المتناسق سابقًا إلى شخص سمين ضخم!

خفق قلبه بشدة وتراجع إلى الخلف على أمل الخروج من الحفرة الهائلة بأسرع ما يمكن. في الوقت نفسه، بدأ كيس البيض في التمزق. انتشرت الشقوق عبر سطحه، معظمها من المكان الذي طعنته المظلة الأبدية. من الواضح أن الكائن الحي الذي ينمو بالداخل على وشك الظهور!

بعد لحظة، اندلعت طفرة هائلة. كان باي شياوتشون وغونغسون وان إير مثل زوارق تجديف في إعصار، وكانت موجة الصدمة الناتجة عن الضربة بمثابة موجة ضخمة اجتاحتهما بقوة مدمرة بشكل لا يصدق.

بينما يلهث لالتقاط أنفاسه، استخدم باي شياوتشون كل قوة قاعدته التدريبية، بالإضافة إلى احتياطيات طاقة الحياة بداخله، للوصول إلى سرعة لا تصدق.

لم يكن جبلًا من اللحم، بل أصبح دهنيًا مستديرًا يشبه الكرة !!

تمامًا كما كان على وشك مغادرة الحفرة، ملأ صوت تشقق هائل الهواء عندما انفجر جزء من كيس البيض، وامتدت يد متقشرة بلون الدم، تقطر بسائل لزج !!

لقد كان هجومًا بقوة مدمرة للسماء والأرض وهو شيء تجاوز العالم السماوي!

كان لديه أربعة أصابع فقط، مع مخالب حادة في نهاياتهم، ويشع بإحساس بالشر العميق والمميت.

وبعد ذلك، انطلقت اليد القرمزية ذات الحجم الكبير في اتجاه باي شياوتشون الهارب!

عندما ظهرت اليد، تألقت السماء، سواء داخل مقاطعة الظلام التاسع أو في العالم الخارجي.

في تلك اللحظة من الأزمة، شعر باي شياوتشون بأنه أصبح مجنونًا تمامًا. مع عواء، استدعى سيف الشمال العظيم وأرجحه في الهواء خلفه، مما تسبب في تغيير شكله إلى درع واقي. أما بالنسبة لـ غونغسون وان إير، على الرغم من أنها كانت على وشك الإغماء، إلا أنها عضت على لسانها وأطلقت العنان لتقنية سحرية أرسلت دخانًا أسود يحوم في كل الاتجاهات. تم إنشاء عالم من الأشباح، حيث تضافرت أعداد لا حصر لها من الأشباح الشريرة لإنشاء حاجز دفاعي، تدعمه سفينتها الحربية.

وبعد ذلك، انطلقت اليد القرمزية ذات الحجم الكبير في اتجاه باي شياوتشون الهارب!

تناثر الدم من فمها وأسرعت للخلف، ونظرة صدمة على وجهها. القوة الموجودة داخل الهدير الغاضب تجاوزت قوة السماوي وتسببت في ظهور نظرة يأس في عينيها. لم يكن بوسعها سوى التراجع والدم ينزف من عينيها وأذنيها وأنفها وفمها وحتى مسامها.

لقد كان هجومًا بقوة مدمرة للسماء والأرض وهو شيء تجاوز العالم السماوي!

بعد لحظة، اندلعت طفرة هائلة. كان باي شياوتشون وغونغسون وان إير مثل زوارق تجديف في إعصار، وكانت موجة الصدمة الناتجة عن الضربة بمثابة موجة ضخمة اجتاحتهما بقوة مدمرة بشكل لا يصدق.

اتسعت عيون باي شياوتشون عندما ملأه إحساس شديد بالأزمة القاتلة. كانت غريزته الأولى هي الذهاب إلى المروحة المتضررة، حتى لو ذلك يعني الكشف عن سر المروحة إلى غونغسون وان إير.

لقد حدث كل ذلك بسرعة كبيرة. عندما تراجعت غونغسون وان إير، شعر باي شياوتشون بقوة الهدير الذي يهاجمه وشعرت المظلة الأبدية بقوة هائلة تتجه نحوها من داخل كيس البيض!

لسوء الحظ، فإن شبكة العنكبوت التي أغلقت المقاطعة بأكملها قطعت أيضًا جميع أنواع اتصالات الطاقة وهو حاجز لم يتمكن باي شياوتشون من تجاوزه بمستوى قوته الحالي.

الأمر كما لو أنه، بعد عمر كامل من استيعاب طاقة الحياة، لم يتخيل أبدًا يومًا سيواجه فيه طاقة حياة بهذه القوة الصادمة.

في تلك اللحظة من الأزمة، شعر باي شياوتشون بأنه أصبح مجنونًا تمامًا. مع عواء، استدعى سيف الشمال العظيم وأرجحه في الهواء خلفه، مما تسبب في تغيير شكله إلى درع واقي. أما بالنسبة لـ غونغسون وان إير، على الرغم من أنها كانت على وشك الإغماء، إلا أنها عضت على لسانها وأطلقت العنان لتقنية سحرية أرسلت دخانًا أسود يحوم في كل الاتجاهات. تم إنشاء عالم من الأشباح، حيث تضافرت أعداد لا حصر لها من الأشباح الشريرة لإنشاء حاجز دفاعي، تدعمه سفينتها الحربية.

لقد حدث كل ذلك بسرعة كبيرة. عندما تراجعت غونغسون وان إير، شعر باي شياوتشون بقوة الهدير الذي يهاجمه وشعرت المظلة الأبدية بقوة هائلة تتجه نحوها من داخل كيس البيض!

بعد لحظة، اندلعت طفرة هائلة. كان باي شياوتشون وغونغسون وان إير مثل زوارق تجديف في إعصار، وكانت موجة الصدمة الناتجة عن الضربة بمثابة موجة ضخمة اجتاحتهما بقوة مدمرة بشكل لا يصدق.

عند هذه النقطة، صار كبيرًا بما يكفي ليفُصل عشرة من شخصيته السابقة. في الواقع، إذا اكتسب الوضوح في هذه اللحظة، فمن المؤكد أنه سينظر إلى نفسه ويفكر في الشكل الذي كان يبدو عليه السمين الكبير تشانغ عندما التقى به لأول مرة في أفران طائفة تيار الروح.

لم يكونوا الوحيدين الذين تأثروا بانفجار القوة. نظرًا لأن باي شياوتشون قد امتص بعضًا من طاقة حياة الكيان في كيس البيض فقد تم إعاقة تطوره. صار لديه ضعف قاتل الآن: على الرغم من قوته المذهلة، لم يتمكن من التركيز بشكل صحيح. ولذلك، عندما أطلق العنان لقدرته السامية، بات شيئًا يمكن أن يدمر كل شيء من حوله.

لم يكونوا الوحيدين الذين تأثروا بانفجار القوة. نظرًا لأن باي شياوتشون قد امتص بعضًا من طاقة حياة الكيان في كيس البيض فقد تم إعاقة تطوره. صار لديه ضعف قاتل الآن: على الرغم من قوته المذهلة، لم يتمكن من التركيز بشكل صحيح. ولذلك، عندما أطلق العنان لقدرته السامية، بات شيئًا يمكن أن يدمر كل شيء من حوله.

ملأت الأصوات الهادرة الهواء عندما تعرضت مقاطعة الظلام التاسع لهجوم يد ضخمة أكبر من المقاطعة نفسها! ونتيجة لذلك، بدأ المكان بأكمله في الانهيار!

عند هذه النقطة، صار كبيرًا بما يكفي ليفُصل عشرة من شخصيته السابقة. في الواقع، إذا اكتسب الوضوح في هذه اللحظة، فمن المؤكد أنه سينظر إلى نفسه ويفكر في الشكل الذي كان يبدو عليه السمين الكبير تشانغ عندما التقى به لأول مرة في أفران طائفة تيار الروح.

يبدو أن باي شياوتشون هو الوحيد القادر على التعامل مع ما يحدث. لقد أصبح الآن سمينًا بشكل استثنائي ولديه الكثير من طاقة الحياة بداخله، لدرجة أن صوت الهدير جعله يشعر بالدوار قليلاً. ومع ذلك، بعد مرور بضعة أنفاس من الوقت، بدأ في استعادة وضوحه بينما زادت شدة الهدير. تناثر المزيد من الدم من فم غونغسون وان إير، وتأرجحت بشكل غير مستقر، كما لو أنها قد تسقط في أي لحظة. في تلك المرحلة، عاد باي شياوتشون إلى طبيعته تمامًا ويمكنه الشعور بالجنون في الهدير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط