كيف تجرؤ على ابتزازي!
الفصل 1144: كيف تجرؤ على ابتزازي!
“السماوات! ماذا يحدث؟ لا تقل لي أن الحرب تندلع !!”
“ديدفول أيها الأحمق. ليس لديك سوى قاعدة تدريب تافهة في المرحلة المبكرة من العالم السماوي، ومع ذلك تجرؤ على التسبب في مشاكل لي؟!” شخر ببرود، انطلق باي شياوتشون باتجاه الشمال في شعاع من الضوء.
في تلك المرحلة، تسارع باي شياوتشون إلى سرعة أكبر بعشر مرات من ذي قبل !!
بالعودة إلى مدينة البحر الضبابي، ظهر سيد السماء الكبرى وملك الشبح العملاق وتشو يي تشينغ في الوقت المناسب فقط لرؤيته يختفي بعيدًا. تبادلوا جميعا نظرات محرجة.
“آه… كان ذلك ملكنا السماوي…؟” سأل تشو يي تشينغ. “باي شياوتشون؟” إنه حقًا لا يستطيع أن يتذكر أي مرة رأى فيها باي شياوتشون يتصرف بطريقة استبدادية مثل هذا.
في هذه الحالة، فإن تصرفات ‘السماوي ديدفول‘ مفرطة بعض الشيء، ولكن لم يكن الأمر كما لو أن الوضع لا يمكن حله. ليست هناك بالضرورة حاجة للجوء إلى العنف. لذلك، أصبح الملك الشبح العملاق مرتبكًا حقًا بشأن ما يحدث.
بدا الملك الشبح العملاق مشبوهًا بنفس القدر، لقد عرف عنه في الواقع أكثر من غيره. على سبيل المثال، في حادثة زهرة أوركيد الشبح العملاق، بدا أن باي شياوتشون كان سيفعل أي شيء لتجنب الذهاب إلى المحاكمة بالنار. في ذلك الوقت، افترض الملك الشبح العملاق أن باي شياوتشون يحاول الصيد للحصول على مكافآت أكبر قبل الذهاب. في وقت لاحق فقط أدرك أن باي شياوتشون كان ببساطة مرعوبًا من الموت.
بدا الملك الشبح العملاق مشبوهًا بنفس القدر، لقد عرف عنه في الواقع أكثر من غيره. على سبيل المثال، في حادثة زهرة أوركيد الشبح العملاق، بدا أن باي شياوتشون كان سيفعل أي شيء لتجنب الذهاب إلى المحاكمة بالنار. في ذلك الوقت، افترض الملك الشبح العملاق أن باي شياوتشون يحاول الصيد للحصول على مكافآت أكبر قبل الذهاب. في وقت لاحق فقط أدرك أن باي شياوتشون كان ببساطة مرعوبًا من الموت.
إذا كان هناك حتى تلميح للخطر في بعض الأنشطة، فإنه سيرفض المشاركة. في معظم الحالات، لن يتعرض للخطر إلا كملاذ أخير.
“المرحلة المتوسطة من العالم السماوي؟! كيف يكون هذا ممكنًا؟!؟!؟!”
في هذه الحالة، فإن تصرفات ‘السماوي ديدفول‘ مفرطة بعض الشيء، ولكن لم يكن الأمر كما لو أن الوضع لا يمكن حله. ليست هناك بالضرورة حاجة للجوء إلى العنف. لذلك، أصبح الملك الشبح العملاق مرتبكًا حقًا بشأن ما يحدث.
بدا شعره أشعثًا ونزف الدم من زوايا فمه. تقاطعت يداه أمامه، وكان ينبض بقوة الإرادة التي استخدمها للتو للدفاع عن نفسه. من المستحيل تقريبًا وصف تعبير الصدمة على وجهه.
بدا سيد السماء الكبرى مرتبكًا بنفس القدر. تبادل الثلاثة نظرة أخرى، ومن الواضح أن جميعهم شعروا أن باي شياوتشون يتصرف بغرابة.
انفجر التمثال، الذي كان في منتصف الانهيار فجأة وأرسل شظايا وأنقاض في كل الاتجاهات ليكشف عن السماوي ديدفول المروع في وسط كل شيء.
“أوه…” كان سيد السماء الكبرى عادةً مفكرًا سريعًا، لكنه لم يكن متأكدًا مما يحدث. بعد مرور بعض الوقت، الملك الشبح العملاق، الذي بالطبع والد زوجة باي شياوتشون ومن يفهمه بشكل أفضل، صفع فخذه.
في هذه الحالة، فإن تصرفات ‘السماوي ديدفول‘ مفرطة بعض الشيء، ولكن لم يكن الأمر كما لو أن الوضع لا يمكن حله. ليست هناك بالضرورة حاجة للجوء إلى العنف. لذلك، أصبح الملك الشبح العملاق مرتبكًا حقًا بشأن ما يحدث.
“أنا أعرف! لقد حقق باي شياوتشون اختراقًا في قاعدة تدريبه. بدت هالته أقوى بكثير من ذي قبل. لا بد أنه حصل على نوع من الحظ الجيد الذي استغله في جلسة التأمل الأخيرة. إن عملية الانتقال من السمنة المفرطة إلى حالته الطبيعية أدت في الواقع إلى تحسين قاعدته التدريبية!”
في تلك المرحلة، تسارع باي شياوتشون إلى سرعة أكبر بعشر مرات من ذي قبل !!
يبدو أن كلاً من تشو يي تشينغ وسيد السماء الكبرى مندهشان من هذا، ولكن بعد بعض التفكير، أدركا أنه يفسر كل شيء.
بالعودة إلى مدينة البحر الضبابي، ظهر سيد السماء الكبرى وملك الشبح العملاق وتشو يي تشينغ في الوقت المناسب فقط لرؤيته يختفي بعيدًا. تبادلوا جميعا نظرات محرجة.
“إذا كان هذا صحيحًا، فبالنظر إلى شخصية باي شياوتشون…” لم يكن كل من تشو يي تشينغ وسيد السماء الكبرى متأكدين مما إذا عليهما الضحك أم البكاء.
إذا كان هناك حتى تلميح للخطر في بعض الأنشطة، فإنه سيرفض المشاركة. في معظم الحالات، لن يتعرض للخطر إلا كملاذ أخير.
بينما يتنهدون بشكل محرج، طار باي شياوتشون في الهواء وهو يشعر بسعادة غامرة بنفسه. كان يتسارع مع كل لحظة تمر ويرتفع بثقة وكذلك الرغبة في خوض المعركة.
لقد انتظر هذا اليوم لبعض الوقت. من قبل، عندما كان في المرحلة المبكرة للعالم السماوي، اجبر دائمًا على التسلل وذيله بين ساقيه والاعتماد على سيف الشمال العظيم ليجعل نفسه يبدو مهددًا.
من مسافة بعيدة، بدا وكأنه نجم شهاب يخترق السماء، مما تسبب في أصوات هادرة لملء السماء والأرض.
ولكن الآن بعد أن اخترق إلى المرحلة المتوسطة من العالم السماوي، فإنه لا يزال بحاجة إلى توخي الحذر بشكل عام، لكنه لم يعد قلقًا على الإطلاق بشأن شخص ما في المرحلة المبكرة من العالم السماوي. بعد كل شيء، مع سيف الشمال العظيم إلى جانبه، سيكون الأمر مثل خبير تأسيس الأساس الذي يقاتل أحد متدربي تكثيف تشي.
كان القصر الرسمي لـ السماوي ديدفول مختلفًا تمامًا عن قصر غونغسون وان إير. لقد كان تمثالًا ضخمًا لوحش طائر شرس بأجنحة واسعة وعينين ساطعتين. كان فم المخلوق مفتوحًا، مما جعله يبدو وكأنه يطلق صرخة تهز السماء.
من مسافة بعيدة، بدا وكأنه نجم شهاب يخترق السماء، مما تسبب في أصوات هادرة لملء السماء والأرض.
“ديدفول أيها الأحمق. ليس لديك سوى قاعدة تدريب تافهة في المرحلة المبكرة من العالم السماوي، ومع ذلك تجرؤ على التسبب في مشاكل لي؟!” شخر ببرود، انطلق باي شياوتشون باتجاه الشمال في شعاع من الضوء.
حتى أن الأرض اهتزت بسبب مروره وترددت طفرات صوتية بلا توقف. علاوة على ذلك، تسبب مروره في غليان السحب والالتفاف حوله مثل عباءة تقريبًا!
هناك شيء ما في عينيه الزرقاوين جعله يبدو محطمًا بشكل خاص، من النوع الذي يجذب على الفور أنظار أي أنثى في المنطقة.
لقد كانت عباءة امتدت مسافة 5,000 كيلومتر من الحافة إلى الحافة وحجبت ضوء الغروب مما خلق شيئًا يشبه الظل الضخم.
“ديدفول أيها الأحمق. ليس لديك سوى قاعدة تدريب تافهة في المرحلة المبكرة من العالم السماوي، ومع ذلك تجرؤ على التسبب في مشاكل لي؟!” شخر ببرود، انطلق باي شياوتشون باتجاه الشمال في شعاع من الضوء.
في الأسفل، صُدم جميع المتدربين الشماليين بما رأوه. وبغض النظر عن مستوى قاعدتهم التدريبية، فحتى الخبراء في الدائرة الكبرى لعالم النصف حاكم شهقوا ونظروا للأعلى.
“إذا كان هذا صحيحًا، فبالنظر إلى شخصية باي شياوتشون…” لم يكن كل من تشو يي تشينغ وسيد السماء الكبرى متأكدين مما إذا عليهما الضحك أم البكاء.
“إنه الملك امتداد السماء!!”
في هذه الحالة، فإن تصرفات ‘السماوي ديدفول‘ مفرطة بعض الشيء، ولكن لم يكن الأمر كما لو أن الوضع لا يمكن حله. ليست هناك بالضرورة حاجة للجوء إلى العنف. لذلك، أصبح الملك الشبح العملاق مرتبكًا حقًا بشأن ما يحدث.
“السماوات! ماذا يحدث؟ لا تقل لي أن الحرب تندلع !!”
“أنا أعرف! لقد حقق باي شياوتشون اختراقًا في قاعدة تدريبه. بدت هالته أقوى بكثير من ذي قبل. لا بد أنه حصل على نوع من الحظ الجيد الذي استغله في جلسة التأمل الأخيرة. إن عملية الانتقال من السمنة المفرطة إلى حالته الطبيعية أدت في الواقع إلى تحسين قاعدته التدريبية!”
“يجب أن يكون ذلك بسبب الأوامر من السماوي ديدفول بالقبض على جميع شعب عالم امتداد السماء! يجب أن يكون الملك امتداد السماء هنا بنوايا قاتلة!”
هناك شيء ما في عينيه الزرقاوين جعله يبدو محطمًا بشكل خاص، من النوع الذي يجذب على الفور أنظار أي أنثى في المنطقة.
بينما يمكن سماع أصوات لا تعد ولا تحصى في الأسفل، تسارع باي شياوتشون، مروراً بسلاسل الجبال والسهول حتى اقترب من أكبر مدينة في هذه المنطقة!
في السابق، بدا من الواضح أن باي شياوتشون في المرحلة المبكرة من العالم السماوي. ولكن الآن، بذل قصارى جهده بقاعدة تدريب المرحلة المتوسطة. لم يستغرق الأمر سوى لحظة قصيرة حتى يكون هناك في أرض السماوي ديدفول المباركة. وفي اللحظة التي وصل فيها، مد يده اليمنى وصفع التمثال!
كان القصر الرسمي لـ السماوي ديدفول مختلفًا تمامًا عن قصر غونغسون وان إير. لقد كان تمثالًا ضخمًا لوحش طائر شرس بأجنحة واسعة وعينين ساطعتين. كان فم المخلوق مفتوحًا، مما جعله يبدو وكأنه يطلق صرخة تهز السماء.
قد لا يبدو باي شياوتشون مهدداً عندما يختار التراجع. ولكن الآن بعد أن تحرك، استخدم على الفور قوة إرادته. ونتيجة لذلك، ظهرت يد هائلة في السماء والتي اندفعت نحو التمثال وسحقت على الفور كل سحره الدفاعي القوي ووسائل الحماية الأخرى، مما تسبب في سقوطه إلى قطع.
يمتلك السماويون المختلفون أراضٍ مباركة مختلفة خاصة بهم، وعندما يتم تكليفهم بالإشراف على منطقة معينة، كانوا غالبًا ما ينقلون أرضهم المباركة إلى الموقع الجديد عن طريق التقنيات السحرية.
من مسافة بعيدة، بدا وكأنه نجم شهاب يخترق السماء، مما تسبب في أصوات هادرة لملء السماء والأرض.
جلس ‘السماوي ديدفول’ حاليًا في أرضه المباركة. لقد بدا في منتصف العمر، مما يعني أنه أصغر سناً من متوسط السماويين. ومع ذلك فإن تقلبات قوة الإرادة المنبعثة منه ليست ضعيفة بأي حال من الأحوال. على الرغم من أنه فقط في المرحلة المبكرة من العالم السماوي، إلا أنه لا يزال شخصًا متميزًا وقويًا، يعادل تقريبًا الأم الشبح.
كان نحيفًا وله أنف طويل معقوف وشفتان رفيعتان جدًا. من الواضح أنه شخص قاس وتعبيره قاتم وبارد. بمجرد أن شعر بوصول باي شياوتشون، انفتحت عيناه، وكشف عن عيون زرقاء لامعة.
“إذا كان هذا صحيحًا، فبالنظر إلى شخصية باي شياوتشون…” لم يكن كل من تشو يي تشينغ وسيد السماء الكبرى متأكدين مما إذا عليهما الضحك أم البكاء.
هناك شيء ما في عينيه الزرقاوين جعله يبدو محطمًا بشكل خاص، من النوع الذي يجذب على الفور أنظار أي أنثى في المنطقة.
“ديدفول أيها الأحمق، كيف تجرؤ على محاولة ابتزازي!” لا يزال باي شياوتشون على مسافة بعيدة، لكن صوته اصطدم بتمثال الطائر الضخم الذي ينتمي إلى ‘السماوي ديدفول’.
“ما الأمر مع الهستيريا!؟” زمجر ثم شخر ببرود، واستعد للوقوف على قدميه عندما فجأة، ملأ صوت مدو الهواء.
“آه… كان ذلك ملكنا السماوي…؟” سأل تشو يي تشينغ. “باي شياوتشون؟” إنه حقًا لا يستطيع أن يتذكر أي مرة رأى فيها باي شياوتشون يتصرف بطريقة استبدادية مثل هذا.
“ديدفول أيها الأحمق، كيف تجرؤ على محاولة ابتزازي!” لا يزال باي شياوتشون على مسافة بعيدة، لكن صوته اصطدم بتمثال الطائر الضخم الذي ينتمي إلى ‘السماوي ديدفول’.
“”ديدفول أيها الشرير، لديك شجاعة حقيقية لتستفزني!” بدا باي شياوتشون فخورًا بشكل خاص بهذه الكلمات وشعر أنها مثيرة للإعجاب للغاية. وفي الوقت نفسه، كان السيف الضخم ينزل الآن على التمثال.
في تلك المرحلة، تسارع باي شياوتشون إلى سرعة أكبر بعشر مرات من ذي قبل !!
انفجر التمثال، الذي كان في منتصف الانهيار فجأة وأرسل شظايا وأنقاض في كل الاتجاهات ليكشف عن السماوي ديدفول المروع في وسط كل شيء.
في السابق، بدا من الواضح أن باي شياوتشون في المرحلة المبكرة من العالم السماوي. ولكن الآن، بذل قصارى جهده بقاعدة تدريب المرحلة المتوسطة. لم يستغرق الأمر سوى لحظة قصيرة حتى يكون هناك في أرض السماوي ديدفول المباركة. وفي اللحظة التي وصل فيها، مد يده اليمنى وصفع التمثال!
انفجر التمثال، الذي كان في منتصف الانهيار فجأة وأرسل شظايا وأنقاض في كل الاتجاهات ليكشف عن السماوي ديدفول المروع في وسط كل شيء.
تردد صدى طفرة ضخمة، وملأت جميع الأراضي المحيطة بها. من المثير للصدمة أن العديد من المتدربين في المجال الخالد الثاني مدوا أيديهم اليمنى دون وعي وقاموا بتقليد حركة باي شياوتشون!
“إذا كان هذا صحيحًا، فبالنظر إلى شخصية باي شياوتشون…” لم يكن كل من تشو يي تشينغ وسيد السماء الكبرى متأكدين مما إذا عليهما الضحك أم البكاء.
لم يكن هذا سوى… سحر قوة الإرادة!
“ما الأمر مع الهستيريا!؟” زمجر ثم شخر ببرود، واستعد للوقوف على قدميه عندما فجأة، ملأ صوت مدو الهواء.
قد لا يبدو باي شياوتشون مهدداً عندما يختار التراجع. ولكن الآن بعد أن تحرك، استخدم على الفور قوة إرادته. ونتيجة لذلك، ظهرت يد هائلة في السماء والتي اندفعت نحو التمثال وسحقت على الفور كل سحره الدفاعي القوي ووسائل الحماية الأخرى، مما تسبب في سقوطه إلى قطع.
لقد انتظر هذا اليوم لبعض الوقت. من قبل، عندما كان في المرحلة المبكرة للعالم السماوي، اجبر دائمًا على التسلل وذيله بين ساقيه والاعتماد على سيف الشمال العظيم ليجعل نفسه يبدو مهددًا.
استحوذت الصدمة على عقل السماوي ديدفول، الذي صرخ بغضب وأطلق العنان لقوة قاعدته التدريبية في المرحلة المبكرة من العالم السماوي. عندما رأى باي شياوتشون أنه يستعد للرد، شخر ببرود. لم يكن من الممكن أن يمنح الرجل فرصة لبدء معركة حقيقية. سوف يسحقه منذ البداية!
“يجب أن يكون ذلك بسبب الأوامر من السماوي ديدفول بالقبض على جميع شعب عالم امتداد السماء! يجب أن يكون الملك امتداد السماء هنا بنوايا قاتلة!”
تمامًا كما استعد السماوي ديدفول للإندفاع من التمثال المنهار، لوح باي شياوتشون بيده، مخرجاً سيف الشمال العظيم. أشرق منه الضوء الأزرق بطريقة متألقة، إلى جانب التموجات القوية لكنز العالم. لم يتردد للحظة، أرجح السيف على التمثال المنهار!
في السابق، بدا من الواضح أن باي شياوتشون في المرحلة المبكرة من العالم السماوي. ولكن الآن، بذل قصارى جهده بقاعدة تدريب المرحلة المتوسطة. لم يستغرق الأمر سوى لحظة قصيرة حتى يكون هناك في أرض السماوي ديدفول المباركة. وفي اللحظة التي وصل فيها، مد يده اليمنى وصفع التمثال!
“”ديدفول أيها الشرير، لديك شجاعة حقيقية لتستفزني!” بدا باي شياوتشون فخورًا بشكل خاص بهذه الكلمات وشعر أنها مثيرة للإعجاب للغاية. وفي الوقت نفسه، كان السيف الضخم ينزل الآن على التمثال.
جلس ‘السماوي ديدفول’ حاليًا في أرضه المباركة. لقد بدا في منتصف العمر، مما يعني أنه أصغر سناً من متوسط السماويين. ومع ذلك فإن تقلبات قوة الإرادة المنبعثة منه ليست ضعيفة بأي حال من الأحوال. على الرغم من أنه فقط في المرحلة المبكرة من العالم السماوي، إلا أنه لا يزال شخصًا متميزًا وقويًا، يعادل تقريبًا الأم الشبح.
انفجر التمثال، الذي كان في منتصف الانهيار فجأة وأرسل شظايا وأنقاض في كل الاتجاهات ليكشف عن السماوي ديدفول المروع في وسط كل شيء.
كان نحيفًا وله أنف طويل معقوف وشفتان رفيعتان جدًا. من الواضح أنه شخص قاس وتعبيره قاتم وبارد. بمجرد أن شعر بوصول باي شياوتشون، انفتحت عيناه، وكشف عن عيون زرقاء لامعة.
بدا شعره أشعثًا ونزف الدم من زوايا فمه. تقاطعت يداه أمامه، وكان ينبض بقوة الإرادة التي استخدمها للتو للدفاع عن نفسه. من المستحيل تقريبًا وصف تعبير الصدمة على وجهه.
إذا كان هناك حتى تلميح للخطر في بعض الأنشطة، فإنه سيرفض المشاركة. في معظم الحالات، لن يتعرض للخطر إلا كملاذ أخير.
“المرحلة المتوسطة من العالم السماوي؟! كيف يكون هذا ممكنًا؟!؟!؟!”
بدا شعره أشعثًا ونزف الدم من زوايا فمه. تقاطعت يداه أمامه، وكان ينبض بقوة الإرادة التي استخدمها للتو للدفاع عن نفسه. من المستحيل تقريبًا وصف تعبير الصدمة على وجهه.
بينما يمكن سماع أصوات لا تعد ولا تحصى في الأسفل، تسارع باي شياوتشون، مروراً بسلاسل الجبال والسهول حتى اقترب من أكبر مدينة في هذه المنطقة!
