قتال الداويست امتداد السماء
الفصل 1150: قتال الداويست امتداد السماء
“إنه ملك لمن يجده أولاً!” قال الإمبراطور القديس. ثم اختفى ليظهر من جديد في الأسفل على سطح شبكة العنكبوت. استنشق الإمبراطور الخسيس ببرود وفعل الشيء نفسه، مما يشير إلى اتفاقه مع الإمبراطور القديس.
انتشرت القصص حول معركة باي شياوتشون مع السماوي ديدفول منذ فترة طويلة وبالتالي عرف الداويست امتداد السماء أنه في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي. وهكذا، لجأ على الفور إلى الورقة الرابحة ولم يتراجع عن أي شيء ليستولي على اليد العليا.
تحت أي ظروف أخرى، لم يكن غو تيانجون والسماويين الآخرين ليفعلوا أي شيء. ولكن مع حضور كلا الإمبراطورين، ومع وجود باي شياوتشون على الأقل في منصب اسمي كسماوي في سلالة الإمبراطور القديس، لم يكن لديهم خيار سوى قمع نفورهم منه والدخول في المعركة. بالطبع، لم يكن هدف السماويين على كلا الجانبين هو بدء معركة ضخمة بل إيقاف باي شياوتشون وداويست امتداد السماء.
لسوء حظه، على الرغم من فهمه العام لبراعة معركة باي شياوتشون، إلا أنه لم يقاتله شخصيًا منذ وقت طويل. وبالتالي، حتى القوة الكاملة لـ بوابات الداو التسعة لم تكن كافية في هذه الحالة!
“خد هذا!” صرخ وهو يأرجح السيف باتجاه بوابة الداو. بينما ينظر الجميع في صدمة مرئية، قطع السيف العظيم عبر بوابة الداو بالتأكيد كما لو مصنوعة من الورق. ثم واصل تشي السيف الهائج نحو داويست امتداد السماء!
تحرك باي شياوتشون بسرعة كبيرة، وركز أكثر من اللازم على توجيه ضربة قاتلة. بدلاً من اللجوء إلى التكتيكات الفاخرة، أطلق العنان لضربة شرسة!
انحنى باي شياوتشون مرة أخرى، ثم قال بكل احترام: “شكرًا لك على دعمك، أيها الإمبراطور القديس!”
لم تكن سوى… قبضة الإمبراطور الذي لا يموت!
حاول الجميع خارج الفجوة الكبيرة بحماس معرفة تفاصيل ما يحدث. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية القتال نفسه، إلا أنهم استطاعوا أن يدركوا من التقلبات أن معركة ضخمة ومدمرة تجري حالياً.
لم تكن نسخة الخمسة أضعاف، بل بالأحرى، نسخة خمسة عشر ضعفاً! خمسة عشر ضعف المستوى الأصلي!
إذا تجاهل باي شياوتشون الإمبراطور القديس واستجاب مباشرة للإمبراطور الخسيس فلن يهم ما قاله سيؤدي ذلك إلى فقدان الإمبراطور القديس ماء وجهه. من ناحية أخرى، لم يكن باي شياوتشون مؤهلاً لرفض الرد على الإمبراطور الخسيس. فقط العتيقين أنفسهما يتمتعان بمكانة عالية بما يكفي لتجاهل بعضهما البعض.
إنها ضربة القبضة الأكثر مثالية للجسد المادي في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي. ومع ذلك، لم تنتهي الأمور بعد. سكب باي شياوتشون قوة قاعدته التدريبية في هذه الضربة بقبضة اليد مما جعلها أكثر فعالية. قرقرت السماء، وهبت رياح هائلة. اندهش الحاضرون في المرحلة المبكرة من العالم السماوي، وحتى خبراء المرحلة المتوسطة ذُهلوا بشكل واضح. أما بالنسبة لأولئك مثل السماوي فيروباكسا الذين كانوا في المرحلة المتأخرة للعالم السماوي فلم يتمكنوا أيضًا من إخفاء دهشتهم.
انتشرت القصص حول معركة باي شياوتشون مع السماوي ديدفول منذ فترة طويلة وبالتالي عرف الداويست امتداد السماء أنه في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي. وهكذا، لجأ على الفور إلى الورقة الرابحة ولم يتراجع عن أي شيء ليستولي على اليد العليا.
فكر البعض في التدخل ولكن لم يتمكن أي منهم من القيام بذلك بالسرعة الكافية. لم يستغرق الأمر سوى لحظات حتى تحطمت بوابات الداو التسعة من داويست امتداد السماء إلى شظايا. وفي الوقت نفسه، بدأ الدم ينزف من زوايا فمه وهو يتراجع بأسرع ما يمكن.
ذلك كافي بالنسبة له لتخمين موقفها من هذه المسألة. عند وصوله إلى الحفرة، جلس القرفصاء ونظر إلى الداخل، متشككًا بشأن الأسرار التي يمتلكها استنساخ السيادي ذلك.
ومضت عيون باي شياوتشون بنية القتل. لقد هاجم بانفجار مدمر من الطاقة، لكن الداويست امتداد السماء لم يكن خصمًا عاديًا. على الرغم من تدمير أول تسعة بوابات داو له، إلا أنهم سرعان ما تشكلوا مرة أخرى معًا في بوابة الداو العاشرة.
بالطبع، ليست هناك طريقة تمكن باي شياوتشون من خوض معركة حتى الموت مع داويست امتداد السماء هنا والآن. مع استمرار سقوط سيفه، تردد شخير بارد في السماء والأرض.
مع عويل، أرسلها داويست امتداد السماء للأمام لعرقلة طريق باي شياوتشون. في الوقت نفسه، اندفع كل من السماوي فيروباكاسا و السماوي ديدفول والأمير أور ديمون والقس الملتهم إلى الأمام لفعل الشيء نفسه.
“السماوي دو، لا تنزل إلى مستوى ذلك الشقي!”
تحت أي ظروف أخرى، لم يكن غو تيانجون والسماويين الآخرين ليفعلوا أي شيء. ولكن مع حضور كلا الإمبراطورين، ومع وجود باي شياوتشون على الأقل في منصب اسمي كسماوي في سلالة الإمبراطور القديس، لم يكن لديهم خيار سوى قمع نفورهم منه والدخول في المعركة. بالطبع، لم يكن هدف السماويين على كلا الجانبين هو بدء معركة ضخمة بل إيقاف باي شياوتشون وداويست امتداد السماء.
الإمبراطور الخسيس ضحك فقط رداً على ذلك. ثم نظر إلى باي شياوتشون وقال ببرود: “هل ما زلت مهتمًا بالقتال؟”
“الملك امتداد السماء، هدئ نفسك قليلاً!”
وهكذا انتظر السماويون من السلالتين. مرت ساعات. في النهاية، انطلقت صرخة من أعماق شبكة العنكبوت مما تسبب في ارتعاش عقول جميع السماويين. كما وصلت إليهم اهتزازات القتال السحري من مسافة بعيدة.
“السماوي دو، لا تنزل إلى مستوى ذلك الشقي!”
الإمبراطور الخسيس ضحك فقط رداً على ذلك. ثم نظر إلى باي شياوتشون وقال ببرود: “هل ما زلت مهتمًا بالقتال؟”
حتى بينما يصيحون بكلمات مختلفة مثل هذه، نظر باي شياوتشون بازدراء إلى بوابة الداو العاشرة لـ داويست امتداد السماء، وقبل أن يتمكن أي شخص من الاقتراب منه، سحب سيف الشمال العظيم.
ذلك كافي بالنسبة له لتخمين موقفها من هذه المسألة. عند وصوله إلى الحفرة، جلس القرفصاء ونظر إلى الداخل، متشككًا بشأن الأسرار التي يمتلكها استنساخ السيادي ذلك.
“خد هذا!” صرخ وهو يأرجح السيف باتجاه بوابة الداو. بينما ينظر الجميع في صدمة مرئية، قطع السيف العظيم عبر بوابة الداو بالتأكيد كما لو مصنوعة من الورق. ثم واصل تشي السيف الهائج نحو داويست امتداد السماء!
نظر الإمبراطور القديس بعبوس خافت وضاقت عيناه.
راهن باي شياوتشون على أن السماويين من سلالة الإمبراطور الخسيس لن تتدخل شخصيًا في ضربة سيف مروعة مثل هذه ببساطة من أجل الداويست امتداد السماء. وهو على حق. سقط وجه داويست امتداد السماء بينما نظر السماوي فيروباكاسا وزملاؤه ببساطة بحواجب مجعدة.
طار جميع السماويون من سلالة الإمبراطور الخسيس إلى الحفرة على أمل مراقبة القتال بين الإمبراطورين. من الواضح أنهم لن يدخلوا بدون مرسوم دارمي مباشر صادر عن الإمبراطور الخسيس.
بالطبع، ليست هناك طريقة تمكن باي شياوتشون من خوض معركة حتى الموت مع داويست امتداد السماء هنا والآن. مع استمرار سقوط سيفه، تردد شخير بارد في السماء والأرض.
“إنه ملك لمن يجده أولاً!” قال الإمبراطور القديس. ثم اختفى ليظهر من جديد في الأسفل على سطح شبكة العنكبوت. استنشق الإمبراطور الخسيس ببرود وفعل الشيء نفسه، مما يشير إلى اتفاقه مع الإمبراطور القديس.
في غمضة عين، ظهر الإمبراطور الخسيس أمام الداويست امتداد السماء. كل ما كان عليه فعله هو التلويح بكمه، وأصبح العالم بأكمله خافتًا عندما ظهرت قوة لا يمكن تصورها، على ما يبدو من العدم، ومدعومة بالقانون الطبيعي.
عندما دخل باي شياوتشون لأول مرة إلى عالم التدريب، وكان لديه القليل من الخبرة في الحياة، وقتها ربما لن يكون قادرًا على اكتشاف الآثار الشريرة لما قاله الإمبراطور الخسيس للتو. لكنه لم يعد ذلك الشخص عديم الخبرة بعد الآن وأدرك على الفور الفخ الشرير الموجود فيه.
لن يسمح هذا القانون الطبيعي بوجود أي عناصر سحرية بالقرب من الإمبراطور الخسيس. ونتيجة لنظرته فقط، بدا أن السماء والأرض انعكسا وارتعد كل شيء بعنف. لأول مرة على الإطلاق، ترك كنز العالم سيطرة باي شياوتشون. ارتجف وطار للخلف من تلقاء نفسه ولم يكن مستعدًا حتى للبقاء في نفس المكان الذي كان فيه للتو.
حتى بينما يصيحون بكلمات مختلفة مثل هذه، نظر باي شياوتشون بازدراء إلى بوابة الداو العاشرة لـ داويست امتداد السماء، وقبل أن يتمكن أي شخص من الاقتراب منه، سحب سيف الشمال العظيم.
تعرض باي شياوتشون أيضًا لرد فعل عنيف. اهتز جسده بالكامل، ونزف الدم من زوايا فمه بينما يتراجع إلى الوراء عدة خطوات. أثناء قيامه بذلك، بدأت تقنية لا تمت عش للأبد في العمل، حيث قامت بشفاء جروحه. بعد لحظة، توقف ونظر للأعلى، وحوّل نظرته للتركيز على الإمبراطور الخسيس.
في الوقت نفسه، ظهر الإمبراطور القديس أمام باي شياوتشون، على ما يبدو هناك للدفاع عنه من الإمبراطور الخسيس.
في الوقت نفسه، ظهر الإمبراطور القديس أمام باي شياوتشون، على ما يبدو هناك للدفاع عنه من الإمبراطور الخسيس.
انتشرت القصص حول معركة باي شياوتشون مع السماوي ديدفول منذ فترة طويلة وبالتالي عرف الداويست امتداد السماء أنه في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي. وهكذا، لجأ على الفور إلى الورقة الرابحة ولم يتراجع عن أي شيء ليستولي على اليد العليا.
شبك يديه خلف ظهره، شخر ببرود وقال: “أنت تدفع الأمور بعيدًا قليلاً، أيها الإمبراطور الخسيس!”
جميع الفصول بدعم من: Shaly
الإمبراطور الخسيس ضحك فقط رداً على ذلك. ثم نظر إلى باي شياوتشون وقال ببرود: “هل ما زلت مهتمًا بالقتال؟”
إن الإمبراطوران متنافسين قديمين، وبإمكان كل منهما تخمين ما يفكر فيه الآخر بمجرد النظر في عيون بعضهما البعض. كانت المسألة بين باي شياوتشون وداويست امتداد السماء مسألة وجه فقط، وبالمقارنة مع الاستنساخ السيادي، فهي غير ذات أهمية.
نظر الإمبراطور القديس بعبوس خافت وضاقت عيناه.
تم إطلاق العنان لقوة قاعدتين للتدريب على مستوى العتيق، مما أحدث على الفور ثقبًا في ما بدا وكأنها شبكة عنكبوت منيعة تقريبًا. ثم أصبح الإمبراطوران عبارة عن خطوط من الضوء الساطع اختفت في الداخل.
عندما دخل باي شياوتشون لأول مرة إلى عالم التدريب، وكان لديه القليل من الخبرة في الحياة، وقتها ربما لن يكون قادرًا على اكتشاف الآثار الشريرة لما قاله الإمبراطور الخسيس للتو. لكنه لم يعد ذلك الشخص عديم الخبرة بعد الآن وأدرك على الفور الفخ الشرير الموجود فيه.
تم إطلاق العنان لقوة قاعدتين للتدريب على مستوى العتيق، مما أحدث على الفور ثقبًا في ما بدا وكأنها شبكة عنكبوت منيعة تقريبًا. ثم أصبح الإمبراطوران عبارة عن خطوط من الضوء الساطع اختفت في الداخل.
إذا تجاهل باي شياوتشون الإمبراطور القديس واستجاب مباشرة للإمبراطور الخسيس فلن يهم ما قاله سيؤدي ذلك إلى فقدان الإمبراطور القديس ماء وجهه. من ناحية أخرى، لم يكن باي شياوتشون مؤهلاً لرفض الرد على الإمبراطور الخسيس. فقط العتيقين أنفسهما يتمتعان بمكانة عالية بما يكفي لتجاهل بعضهما البعض.
“إنه ملك لمن يجده أولاً!” قال الإمبراطور القديس. ثم اختفى ليظهر من جديد في الأسفل على سطح شبكة العنكبوت. استنشق الإمبراطور الخسيس ببرود وفعل الشيء نفسه، مما يشير إلى اتفاقه مع الإمبراطور القديس.
بمجرد أن استقرت قطع اللغز في مكانها بالنسبة لباي شياوتشون شخر ببرود،ط ونظر بعيدًا عن الإمبراطور الخسيس ثم خطا بضع خطوات للأمام واستدار وشبك يديه وانحنى بشدة للإمبراطور القديس.
تحرك باي شياوتشون بسرعة كبيرة، وركز أكثر من اللازم على توجيه ضربة قاتلة. بدلاً من اللجوء إلى التكتيكات الفاخرة، أطلق العنان لضربة شرسة!
“الإمبراطور القديس، أنا في انتظار حكمك في هذه المسألة!”
تحرك باي شياوتشون بسرعة كبيرة، وركز أكثر من اللازم على توجيه ضربة قاتلة. بدلاً من اللجوء إلى التكتيكات الفاخرة، أطلق العنان لضربة شرسة!
رداً على كلماته، ومضت عيون الإمبراطور الخسيس وعادت عيون الإمبراطور القديس الضيقة إلى حالتها الطبيعية.
بمجرد أن استقرت قطع اللغز في مكانها بالنسبة لباي شياوتشون شخر ببرود،ط ونظر بعيدًا عن الإمبراطور الخسيس ثم خطا بضع خطوات للأمام واستدار وشبك يديه وانحنى بشدة للإمبراطور القديس.
قال الإمبراطور القديس بهدوء: “قد يكون قادرًا على إيقاف الأمور هذه المرة، لكنه لا يستطيع التدخل في كل مرة. لا يمكن أن يوجد سوى حاكم واحد لشعب عالم امتداد السماء”. وقد أوضح هذا البيان البسيط موقفه.
الفصل 1150: قتال الداويست امتداد السماء
انحنى باي شياوتشون مرة أخرى، ثم قال بكل احترام: “شكرًا لك على دعمك، أيها الإمبراطور القديس!”
انتشرت القصص حول معركة باي شياوتشون مع السماوي ديدفول منذ فترة طويلة وبالتالي عرف الداويست امتداد السماء أنه في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي. وهكذا، لجأ على الفور إلى الورقة الرابحة ولم يتراجع عن أي شيء ليستولي على اليد العليا.
رؤية مدى جودة تعامل باي شياوتشون مع الأمور خففت من قلب الإمبراطور القديس قليلاً.
—————————————————————-
وتابع بصوت لطيف: “ومع ذلك، الآن ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأشياء. يرجى التحلي بالصبر، الملك امتداد السماء. بعد أن نحضر الأمور المطروحة سأرتب لك الحصول على الفرصة التي تحتاجها”.
لم تكن نسخة الخمسة أضعاف، بل بالأحرى، نسخة خمسة عشر ضعفاً! خمسة عشر ضعف المستوى الأصلي!
وبهذا، نظر إلى الإمبراطور الخسيس.
واستناداً إلى تحقيقاتهم السابقة فقد أكدوا أن قاعدة تدريب الاستنساخ السيادي وصلت فقط إلى مستوى العتيق، وأنه بالتأكيد في المنطقة المغطاة بشبكة العنكبوت.
إن الإمبراطوران متنافسين قديمين، وبإمكان كل منهما تخمين ما يفكر فيه الآخر بمجرد النظر في عيون بعضهما البعض. كانت المسألة بين باي شياوتشون وداويست امتداد السماء مسألة وجه فقط، وبالمقارنة مع الاستنساخ السيادي، فهي غير ذات أهمية.
إذا تجاهل باي شياوتشون الإمبراطور القديس واستجاب مباشرة للإمبراطور الخسيس فلن يهم ما قاله سيؤدي ذلك إلى فقدان الإمبراطور القديس ماء وجهه. من ناحية أخرى، لم يكن باي شياوتشون مؤهلاً لرفض الرد على الإمبراطور الخسيس. فقط العتيقين أنفسهما يتمتعان بمكانة عالية بما يكفي لتجاهل بعضهما البعض.
واستناداً إلى تحقيقاتهم السابقة فقد أكدوا أن قاعدة تدريب الاستنساخ السيادي وصلت فقط إلى مستوى العتيق، وأنه بالتأكيد في المنطقة المغطاة بشبكة العنكبوت.
بالطبع، ليست هناك طريقة تمكن باي شياوتشون من خوض معركة حتى الموت مع داويست امتداد السماء هنا والآن. مع استمرار سقوط سيفه، تردد شخير بارد في السماء والأرض.
“إنه ملك لمن يجده أولاً!” قال الإمبراطور القديس. ثم اختفى ليظهر من جديد في الأسفل على سطح شبكة العنكبوت. استنشق الإمبراطور الخسيس ببرود وفعل الشيء نفسه، مما يشير إلى اتفاقه مع الإمبراطور القديس.
في غمضة عين، ظهر الإمبراطور الخسيس أمام الداويست امتداد السماء. كل ما كان عليه فعله هو التلويح بكمه، وأصبح العالم بأكمله خافتًا عندما ظهرت قوة لا يمكن تصورها، على ما يبدو من العدم، ومدعومة بالقانون الطبيعي.
تم إطلاق العنان لقوة قاعدتين للتدريب على مستوى العتيق، مما أحدث على الفور ثقبًا في ما بدا وكأنها شبكة عنكبوت منيعة تقريبًا. ثم أصبح الإمبراطوران عبارة عن خطوط من الضوء الساطع اختفت في الداخل.
“السماوي دو، لا تنزل إلى مستوى ذلك الشقي!”
طار جميع السماويون من سلالة الإمبراطور الخسيس إلى الحفرة على أمل مراقبة القتال بين الإمبراطورين. من الواضح أنهم لن يدخلوا بدون مرسوم دارمي مباشر صادر عن الإمبراطور الخسيس.
وبهذا، نظر إلى الإمبراطور الخسيس.
وحذا حذوهم السماويين من سلالة الإمبراطور القديس. أما بالنسبة لباي شياوتشون فقد حدق ببرود في داويست امتداد السماء قبل أن ينضم إلى السماوي الروح العجوز ليتجه نحو فتحة المدخل.
وحذا حذوهم السماويين من سلالة الإمبراطور القديس. أما بالنسبة لباي شياوتشون فقد حدق ببرود في داويست امتداد السماء قبل أن ينضم إلى السماوي الروح العجوز ليتجه نحو فتحة المدخل.
حاول أن يلفت انتباه غونغسون وان إير، لكنها تظاهرت بعدم ملاحظته. مع ذلك كان الأمر واضحًا للغاية عندما بدأ باي شياوتشون في القتال مع الداويست امتداد السماء وتدخل السماويون من سلالة الإمبراطور الخسيس، فقد وضعت نفسها في وضع غير عادي. على الرغم من أنها بدت وكأنها تسد طريق باي شياوتشون، إلا أنها فعلياً منعت داويست امتداد السماء من التراجع.
نظر الإمبراطور القديس بعبوس خافت وضاقت عيناه.
ذلك كافي بالنسبة له لتخمين موقفها من هذه المسألة. عند وصوله إلى الحفرة، جلس القرفصاء ونظر إلى الداخل، متشككًا بشأن الأسرار التي يمتلكها استنساخ السيادي ذلك.
انتشرت القصص حول معركة باي شياوتشون مع السماوي ديدفول منذ فترة طويلة وبالتالي عرف الداويست امتداد السماء أنه في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي. وهكذا، لجأ على الفور إلى الورقة الرابحة ولم يتراجع عن أي شيء ليستولي على اليد العليا.
وهكذا انتظر السماويون من السلالتين. مرت ساعات. في النهاية، انطلقت صرخة من أعماق شبكة العنكبوت مما تسبب في ارتعاش عقول جميع السماويين. كما وصلت إليهم اهتزازات القتال السحري من مسافة بعيدة.
ومضت عيون باي شياوتشون بنية القتل. لقد هاجم بانفجار مدمر من الطاقة، لكن الداويست امتداد السماء لم يكن خصمًا عاديًا. على الرغم من تدمير أول تسعة بوابات داو له، إلا أنهم سرعان ما تشكلوا مرة أخرى معًا في بوابة الداو العاشرة.
حاول الجميع خارج الفجوة الكبيرة بحماس معرفة تفاصيل ما يحدث. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية القتال نفسه، إلا أنهم استطاعوا أن يدركوا من التقلبات أن معركة ضخمة ومدمرة تجري حالياً.
قال الإمبراطور القديس بهدوء: “قد يكون قادرًا على إيقاف الأمور هذه المرة، لكنه لا يستطيع التدخل في كل مرة. لا يمكن أن يوجد سوى حاكم واحد لشعب عالم امتداد السماء”. وقد أوضح هذا البيان البسيط موقفه.
—————————————————————-
“السماوي دو، لا تنزل إلى مستوى ذلك الشقي!”
جميع الفصول بدعم من: Shaly
بالطبع، ليست هناك طريقة تمكن باي شياوتشون من خوض معركة حتى الموت مع داويست امتداد السماء هنا والآن. مع استمرار سقوط سيفه، تردد شخير بارد في السماء والأرض.
وحذا حذوهم السماويين من سلالة الإمبراطور القديس. أما بالنسبة لباي شياوتشون فقد حدق ببرود في داويست امتداد السماء قبل أن ينضم إلى السماوي الروح العجوز ليتجه نحو فتحة المدخل.
