من يخاف من؟
الفصل 1165: من يخاف من؟
“انتظر لحظة!” فجأة، ضرب جبهته. “عادةً ما أسبب الحزن للناس عندما أذهب إلى مكان جديد. الطريقة التي تسير بها الأمور عادة هي… أحضر، وكل شيء يسير كالمعتاد لفترة من الوقت. ولكن بعد ذلك ولسبب غير معروف، تتغير الأمور دائمًا…”. لقد أدرك فجأة أنه كان يفكر في كل شيء بطريقة خاطئة. بعد أن تذكر عدد الطبول والصنوج التي سمعها على مر السنين، رمش بعينيه عدة مرات، وشعر فجأة بتحسن كبير.
تم طعن نصف الترايدنت في عمق الأرض، والنصف الآخر ارتفع إلى السحب البنفسجية. لقد كان مشهداً مذهلاً للغاية.
“أنا بحاجة للذهاب لتفقد المروحة المتضررة، واجتياز المزيد من المستويات هناك. في أحد الأيام سأصل إلى المستوى المائة وعندما أحصل على تلك المكافأة سوف يتقدم تدريبي بشكل أسرع بكثير”. بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، أغمض عينيه واختفى. عندما فتحهما مرة أخرى، كان قد عاد إلى المروحة المتضررة. بعد أن ألقى بعض التحيات، أكد أن الإنسان الروحي نائم وعندها توجه نحو المستوى التالي.
أما التنين العظمي الذي يلتف حوله فبدا شرسًا لا مثيل له. لم يتبق منه سوى نصف جمجمة، لكنه لا يزال يشع بهالة قاتلة شديدة. لم تكن العظام ملتصقة بالرمح نفسه، بل تتدلى منه بطريقة مروعة.
اعتبارًا من الآن، شعر أن التوتر بدأ يتلاشى، بل وشعر بالأسف قليلاً على الإمبراطور الخسيس.
على الرغم من حقيقة أنه سماوي، حتى باي شياوتشون اهتز بالمشهد الشرس.
“إنها نتيجة مفروغ منها أن الناس سيحاولون التسبب في مشاكل لي…” قال. قام بتدليك صدغيه وفكر في حقيقة أنه إذا كانت قاعدته التدريبية عالية بما فيه الكفاية، فلن يحتاج إلى القلق بشأن مثل هذه الأشياء.
تم بناء مدينة الإمبراطور الخسيس نفسها على عظام ذلك التنين العظمي. يمكن رؤية العديد من المباني والهياكل هناك. أما الجمجمة فكانت أساس القصر الإمبراطوري.
تنهد، وسارع إلى أن ظهر مبنى سفارة سلالة الإمبراطور القديس في الأعلى، في النصف السفلي من العمود الفقري للتنين العظمي. كان ارتفاعه خمسة طوابق، ويحيط به فناء مترامي الأطراف. بشكل عام، بدا الأمر مثيرًا للإعجاب للغاية، خاصة بالنظر إلى التقلبات القوية في تشكيل التعويذة المنبعثة منه. في لمحة خاطفة، يمكن لباي شياوتشون أن يقول أنه حتى السماوي الذي يريد اختراق هذا التشكيل سيواجه وقتًا عصيبًا. وهذا جعله يشعر بتحسن قليلاً.
كان القصر نفسه وسط السحب البنفسجية، محاطًا بعدد لا يحصى من صواعق البرق. هناك شيء محموم، بل ومجنون في هذه المدينة مما جعلها مختلفة تمامًا عن مدينة الإمبراطور القديس.
بمجرد أن رأى باي شياوتشون القصر الإمبراطوري، اندلع تيار من الحس السامي من داخله، شيء متسلط للغاية، شيء تجاوز السماوات على المستوى الأساسي.
بمجرد أن رأى باي شياوتشون القصر الإمبراطوري، اندلع تيار من الحس السامي من داخله، شيء متسلط للغاية، شيء تجاوز السماوات على المستوى الأساسي.
ومع ذلك، على الرغم من البيئة المحيطة غير المألوفة، بإمكانه الشعور بهالات متدربي عالم امتداد السماء، عدد لا بأس به في الواقع. ومن المؤسف أن الهالات كانت ضعيفة. يمكنه فقط أن يتخيل عدد الأشخاص المسجونين هنا، غير قادرين على الهروب.
كادت عيناه تؤلمه بسبب ذلك وبدأ يلهث. من الواضح أن هذه هي إرادة الإمبراطور الخسيس!
“المتعالى، أنت بحاجة إلى الالتزام بجميع قوانين وعادات سلالة الإمبراطور الخسيس. وعليك أن تكون حذراً… من الناس… الذين يتسببون في المشاكل عمداً”. على الرغم من أن الرجل كان غامضًا، إلا أن باي شياوتشون فهم ما يرمي إليه. بعد مناقشة بعض الأمور الأخرى مع المجموعة، والتوصل إلى فهم أفضل للمدينة، طردهم وجلس هناك للتفكير.
“لذا هذه… هي مدينة الإمبراطور الخسيس…” اهتز، نظر إلى العشرات من المتدربين الذين يقفون حول تشكيل النقل الآني، وما زالت أيديهم مشبوكة في التحية.
“لذا هذه… هي مدينة الإمبراطور الخسيس…” اهتز، نظر إلى العشرات من المتدربين الذين يقفون حول تشكيل النقل الآني، وما زالت أيديهم مشبوكة في التحية.
وقف خلف متدربي سلالة الإمبراطور القديس اثنان من أنصاف الحكام من مدينة الإمبراطور الخسيس. لقد وقفوا هناك باحترام شديد ومع ذلك، كان في أعينهم غطرسة لا تطاق ولم يفعلوا شيئًا لإخفائها.
بعد الدخول، غادر أنصاف الحكام من سلالة الإمبراطور الخسيس، وجلس باي شياوتشون في القاعة الرئيسية للسفارة. نظر إلى مرؤوسيه المصطفين أمامه، وسأل: “إذن، ما هي مسؤولياتي؟”
بمجرد أن أدركوا أنه ينظر إليهم، تبادلوا أيديهم أيضًا في التحية.
لم يكونوا متأكدين أي نوع من الأشخاص هو باي شياوتشون، لم يجرؤوا على حجب أي شيء وسرعان ما أعطوه لمحة عامة عن الوضع.
“مرحبًا أيها السماوي باي!”
بمجرد أن أدركوا أنه ينظر إليهم، تبادلوا أيديهم أيضًا في التحية.
لم يكن باي شياوتشون في أفضل حالاته المزاجية وعلى الرغم من أن أنصاف الحكام يتصرفون باحترام، إلا أنه بإمكانه معرفة مدى امتلاءهم بأنفسهم. وفي الوقت نفسه، كان من الواضح أنهم خائفون منه.
قال: “انهضوا”. تنفس متدربو سلالة الإمبراطور القديس الصعداء عندما نهضوا من انحنائهم. لقد كانوا يعملون لدى سيما يونهوا لبعض الوقت، فقط لتغيير السفراء فجأة. علاوة على ذلك، إن السفير الجديد هو ملك امتداد السماء الشهير، باي شياوتشون. لم يعرف أي منهم أي شيء عن مزاجه وبالتالي كانوا متوترين للغاية بشأن ما يمكن أن يحدث.
أما بالنسبة للمتدربين الآخرين، فقد كانوا أكثر توتراً. بينما يتمتم في نفسه، خرج باي شياوتشون من تشكيل النقل الآني ولوح بيده.
لم يكونوا متأكدين أي نوع من الأشخاص هو باي شياوتشون، لم يجرؤوا على حجب أي شيء وسرعان ما أعطوه لمحة عامة عن الوضع.
قال: “انهضوا”. تنفس متدربو سلالة الإمبراطور القديس الصعداء عندما نهضوا من انحنائهم. لقد كانوا يعملون لدى سيما يونهوا لبعض الوقت، فقط لتغيير السفراء فجأة. علاوة على ذلك، إن السفير الجديد هو ملك امتداد السماء الشهير، باي شياوتشون. لم يعرف أي منهم أي شيء عن مزاجه وبالتالي كانوا متوترين للغاية بشأن ما يمكن أن يحدث.
باي شياوتشون لم يتعجل. نظر حوله إلى الشوارع وشعب مدينة الإمبراطور الخسيس، ولم يكن متأكدًا من شعوره. بعد كل شيء، هذا المكان غير مألوف تماماً بالنسبة له.
“بالنظر إلى أن سيما يونهوا لم يخبرني بأي شيء عن هؤلاء الأشخاص، أعتقد أن هذا يعني أنه لم ينظر إليهم على أنهم مهمون للغاية”. بعد النظر إلى المجموعة، أدرك باي شياوتشون أن جميعهم بدوا محبطين إلى حد ما، حتى أنصاف الحكام. ولكن هذا منطقي، مع الأخذ في الاعتبار أنهم من سلالة الإمبراطور القديس، وكانوا عالقين في مدينة الإمبراطور الخسيس المرعبة.
“المتعالى، أنت بحاجة إلى الالتزام بجميع قوانين وعادات سلالة الإمبراطور الخسيس. وعليك أن تكون حذراً… من الناس… الذين يتسببون في المشاكل عمداً”. على الرغم من أن الرجل كان غامضًا، إلا أن باي شياوتشون فهم ما يرمي إليه. بعد مناقشة بعض الأمور الأخرى مع المجموعة، والتوصل إلى فهم أفضل للمدينة، طردهم وجلس هناك للتفكير.
إذا اندلع صراع حقيقي بين السلالتين فإن هذه المجموعة ستكون أول من يفقدوا رؤوسهم.
بمجرد أن رأى باي شياوتشون القصر الإمبراطوري، اندلع تيار من الحس السامي من داخله، شيء متسلط للغاية، شيء تجاوز السماوات على المستوى الأساسي.
هز رأسه، وحافظ على الصمت بينما يتبع اثنين من أنصاف الحكام من سلالة الإمبراطور الخسيس خارج الجبل السماوي. عندما اقتربوا من المدينة نفسها، كان بإمكان باي شياوتشون أن يشعر بالفعل أن عدد سكانها تجاوز بشكل كبير عدد سكان مدينة الإمبراطور القديس.
كادت عيناه تؤلمه بسبب ذلك وبدأ يلهث. من الواضح أن هذه هي إرادة الإمبراطور الخسيس!
في اللحظة التي دخل فيها المدينة نفسها، تم قفل خمسة أو ستة تيارات من الحس السامي عليه.
قال: “انهضوا”. تنفس متدربو سلالة الإمبراطور القديس الصعداء عندما نهضوا من انحنائهم. لقد كانوا يعملون لدى سيما يونهوا لبعض الوقت، فقط لتغيير السفراء فجأة. علاوة على ذلك، إن السفير الجديد هو ملك امتداد السماء الشهير، باي شياوتشون. لم يعرف أي منهم أي شيء عن مزاجه وبالتالي كانوا متوترين للغاية بشأن ما يمكن أن يحدث.
تباطأ للحظة وأرسل إحساسه السامي لمقابلتهم.
أما التنين العظمي الذي يلتف حوله فبدا شرسًا لا مثيل له. لم يتبق منه سوى نصف جمجمة، لكنه لا يزال يشع بهالة قاتلة شديدة. لم تكن العظام ملتصقة بالرمح نفسه، بل تتدلى منه بطريقة مروعة.
على الرغم من أنه لم يتمكن أحد من رؤية لحظة الاتصال هذه، إلا أنها تركت باي شياوتشون يشعر بالاهتزاز الشديد. بعد كل شيء، تلك تيارات الحس السامي تنتمي إلى السماويين في المدينة!
لم يكن باي شياوتشون في أفضل حالاته المزاجية وعلى الرغم من أن أنصاف الحكام يتصرفون باحترام، إلا أنه بإمكانه معرفة مدى امتلاءهم بأنفسهم. وفي الوقت نفسه، كان من الواضح أنهم خائفون منه.
ومع ذلك، بالنظر إلى وضعه كسفير من سلالة الإمبراطور القديس، علم أنه طالما لم يرتكب أي أخطاء، فلن يتمكن أحد من فعل أي شيء له، على الأقل ليس بسهولة.
ومع ذلك، بالنظر إلى وضعه كسفير من سلالة الإمبراطور القديس، علم أنه طالما لم يرتكب أي أخطاء، فلن يتمكن أحد من فعل أي شيء له، على الأقل ليس بسهولة.
وكما اتضح، بعد إجراء الاتصال الأولي، تلاشت تيارات الحس السامي الأخرى. في تلك المرحلة، سحب إحساسه السامي مرة أخرى واستمر مع اثنين من أنصاف الحكام، الذين شعروا أن شيئًا غريبًا حدث، لكنهم لم يكونوا متأكدين من ذلك.
تم طعن نصف الترايدنت في عمق الأرض، والنصف الآخر ارتفع إلى السحب البنفسجية. لقد كان مشهداً مذهلاً للغاية.
باي شياوتشون لم يتعجل. نظر حوله إلى الشوارع وشعب مدينة الإمبراطور الخسيس، ولم يكن متأكدًا من شعوره. بعد كل شيء، هذا المكان غير مألوف تماماً بالنسبة له.
أومأ.
ومع ذلك، على الرغم من البيئة المحيطة غير المألوفة، بإمكانه الشعور بهالات متدربي عالم امتداد السماء، عدد لا بأس به في الواقع. ومن المؤسف أن الهالات كانت ضعيفة. يمكنه فقط أن يتخيل عدد الأشخاص المسجونين هنا، غير قادرين على الهروب.
تم بناء مدينة الإمبراطور الخسيس نفسها على عظام ذلك التنين العظمي. يمكن رؤية العديد من المباني والهياكل هناك. أما الجمجمة فكانت أساس القصر الإمبراطوري.
هنا في سلالة الإمبراطور الخسيس، كان الرأي السائد هو أن الناس من عالم امتداد السماء يجب استعبادهم. وقاعدة تدريب باي شياوتشون لم تكن كبيرة لدرجة أنه يستطيع ببساطة تجاهل قوانين الأرض ويفعل ما يريد.
“المتعالى، أنت بحاجة إلى الالتزام بجميع قوانين وعادات سلالة الإمبراطور الخسيس. وعليك أن تكون حذراً… من الناس… الذين يتسببون في المشاكل عمداً”. على الرغم من أن الرجل كان غامضًا، إلا أن باي شياوتشون فهم ما يرمي إليه. بعد مناقشة بعض الأمور الأخرى مع المجموعة، والتوصل إلى فهم أفضل للمدينة، طردهم وجلس هناك للتفكير.
تنهد، وسارع إلى أن ظهر مبنى سفارة سلالة الإمبراطور القديس في الأعلى، في النصف السفلي من العمود الفقري للتنين العظمي. كان ارتفاعه خمسة طوابق، ويحيط به فناء مترامي الأطراف. بشكل عام، بدا الأمر مثيرًا للإعجاب للغاية، خاصة بالنظر إلى التقلبات القوية في تشكيل التعويذة المنبعثة منه. في لمحة خاطفة، يمكن لباي شياوتشون أن يقول أنه حتى السماوي الذي يريد اختراق هذا التشكيل سيواجه وقتًا عصيبًا. وهذا جعله يشعر بتحسن قليلاً.
أما بالنسبة للمتدربين الآخرين، فقد كانوا أكثر توتراً. بينما يتمتم في نفسه، خرج باي شياوتشون من تشكيل النقل الآني ولوح بيده.
ومن الواضح أن المتدربين الذين جاءوا لاستقباله من السفارة شعروا بالارتياح للعودة.
على الرغم من حقيقة أنه سماوي، حتى باي شياوتشون اهتز بالمشهد الشرس.
بعد الدخول، غادر أنصاف الحكام من سلالة الإمبراطور الخسيس، وجلس باي شياوتشون في القاعة الرئيسية للسفارة. نظر إلى مرؤوسيه المصطفين أمامه، وسأل: “إذن، ما هي مسؤولياتي؟”
لم يكن باي شياوتشون في أفضل حالاته المزاجية وعلى الرغم من أن أنصاف الحكام يتصرفون باحترام، إلا أنه بإمكانه معرفة مدى امتلاءهم بأنفسهم. وفي الوقت نفسه، كان من الواضح أنهم خائفون منه.
لم يكونوا متأكدين أي نوع من الأشخاص هو باي شياوتشون، لم يجرؤوا على حجب أي شيء وسرعان ما أعطوه لمحة عامة عن الوضع.
تبادل المتدربون المجتمعون النظرات وهمسوا فيما بينهم للحظة. بعد ذلك، تقدم النصف حاكم الأعلى رتبة إلى الأمام وشبك يديه وانحنى.
“السماوي المتعالى، ليس عليك عادة أن تفعل أي شيء. طالما أن السلالتين ليستا في صراع، فأنت تحتاج فقط إلى الظهور علنًا بين الحين والآخر”.
كان القصر نفسه وسط السحب البنفسجية، محاطًا بعدد لا يحصى من صواعق البرق. هناك شيء محموم، بل ومجنون في هذه المدينة مما جعلها مختلفة تمامًا عن مدينة الإمبراطور القديس.
“في بعض الأحيان سيتم استدعائك من قبل الإمبراطور الخسيس. وبما أنك قد توليت للتو منصب السفير، فمن المحتمل أنك سوف تتلقى قريباً مثل هذا الاستدعاء”.
نظف حلقه وحاول نفخ نفسه قليلاً. “يجب أن يكون هذا الإمبراطور الخسيس أحمقًا تمامًا. يريدني الإمبراطور القديس أن أكون السفير وقد وافق على الفور؟ كما تعلم، قال الكثير من الناس أنه في ظل الظروف المناسبة، يمكنني بسهولة تدمير العالم”.
“السماوي المتعالى، يرجى توخي الحذر هنا. بعد كل شيء، هذه هي مدينة الإمبراطور الخسيس… ”
بعد الدخول، غادر أنصاف الحكام من سلالة الإمبراطور الخسيس، وجلس باي شياوتشون في القاعة الرئيسية للسفارة. نظر إلى مرؤوسيه المصطفين أمامه، وسأل: “إذن، ما هي مسؤولياتي؟”
أومأ.
اعتبارًا من الآن، شعر أن التوتر بدأ يتلاشى، بل وشعر بالأسف قليلاً على الإمبراطور الخسيس.
“ما هو الخطير في هذا المكان؟” سأل.
باي شياوتشون لم يتعجل. نظر حوله إلى الشوارع وشعب مدينة الإمبراطور الخسيس، ولم يكن متأكدًا من شعوره. بعد كل شيء، هذا المكان غير مألوف تماماً بالنسبة له.
تبادل المتدربون المجتمعون النظرات وهمسوا فيما بينهم للحظة. بعد ذلك، تقدم النصف حاكم الأعلى رتبة إلى الأمام وشبك يديه وانحنى.
اعتبارًا من الآن، شعر أن التوتر بدأ يتلاشى، بل وشعر بالأسف قليلاً على الإمبراطور الخسيس.
“المتعالى، أنت بحاجة إلى الالتزام بجميع قوانين وعادات سلالة الإمبراطور الخسيس. وعليك أن تكون حذراً… من الناس… الذين يتسببون في المشاكل عمداً”. على الرغم من أن الرجل كان غامضًا، إلا أن باي شياوتشون فهم ما يرمي إليه. بعد مناقشة بعض الأمور الأخرى مع المجموعة، والتوصل إلى فهم أفضل للمدينة، طردهم وجلس هناك للتفكير.
كان القصر نفسه وسط السحب البنفسجية، محاطًا بعدد لا يحصى من صواعق البرق. هناك شيء محموم، بل ومجنون في هذه المدينة مما جعلها مختلفة تمامًا عن مدينة الإمبراطور القديس.
“إنها نتيجة مفروغ منها أن الناس سيحاولون التسبب في مشاكل لي…” قال. قام بتدليك صدغيه وفكر في حقيقة أنه إذا كانت قاعدته التدريبية عالية بما فيه الكفاية، فلن يحتاج إلى القلق بشأن مثل هذه الأشياء.
بعد الدخول، غادر أنصاف الحكام من سلالة الإمبراطور الخسيس، وجلس باي شياوتشون في القاعة الرئيسية للسفارة. نظر إلى مرؤوسيه المصطفين أمامه، وسأل: “إذن، ما هي مسؤولياتي؟”
“انتظر لحظة!” فجأة، ضرب جبهته. “عادةً ما أسبب الحزن للناس عندما أذهب إلى مكان جديد. الطريقة التي تسير بها الأمور عادة هي… أحضر، وكل شيء يسير كالمعتاد لفترة من الوقت. ولكن بعد ذلك ولسبب غير معروف، تتغير الأمور دائمًا…”. لقد أدرك فجأة أنه كان يفكر في كل شيء بطريقة خاطئة. بعد أن تذكر عدد الطبول والصنوج التي سمعها على مر السنين، رمش بعينيه عدة مرات، وشعر فجأة بتحسن كبير.
بمجرد أن رأى باي شياوتشون القصر الإمبراطوري، اندلع تيار من الحس السامي من داخله، شيء متسلط للغاية، شيء تجاوز السماوات على المستوى الأساسي.
نظف حلقه وحاول نفخ نفسه قليلاً. “يجب أن يكون هذا الإمبراطور الخسيس أحمقًا تمامًا. يريدني الإمبراطور القديس أن أكون السفير وقد وافق على الفور؟ كما تعلم، قال الكثير من الناس أنه في ظل الظروف المناسبة، يمكنني بسهولة تدمير العالم”.
وقف خلف متدربي سلالة الإمبراطور القديس اثنان من أنصاف الحكام من مدينة الإمبراطور الخسيس. لقد وقفوا هناك باحترام شديد ومع ذلك، كان في أعينهم غطرسة لا تطاق ولم يفعلوا شيئًا لإخفائها.
اعتبارًا من الآن، شعر أن التوتر بدأ يتلاشى، بل وشعر بالأسف قليلاً على الإمبراطور الخسيس.
كان الظلام قد بدأ يحل في الخارج وبالنظر إلى مدى شعوره بالتحسن، قرر القيام بنزهة حول السفارة. وفي نهاية المطاف، وجد غرفة خاصة مثالية لممارسة التدريب فجلس للقيام ببعض التأمل.
ومن الواضح أن المتدربين الذين جاءوا لاستقباله من السفارة شعروا بالارتياح للعودة.
“أنا بحاجة للذهاب لتفقد المروحة المتضررة، واجتياز المزيد من المستويات هناك. في أحد الأيام سأصل إلى المستوى المائة وعندما أحصل على تلك المكافأة سوف يتقدم تدريبي بشكل أسرع بكثير”. بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، أغمض عينيه واختفى. عندما فتحهما مرة أخرى، كان قد عاد إلى المروحة المتضررة. بعد أن ألقى بعض التحيات، أكد أن الإنسان الروحي نائم وعندها توجه نحو المستوى التالي.
“ما هو الخطير في هذا المكان؟” سأل.
أما بالنسبة للمتدربين الآخرين، فقد كانوا أكثر توتراً. بينما يتمتم في نفسه، خرج باي شياوتشون من تشكيل النقل الآني ولوح بيده.
