سر كبير!
الفصل 1168: سر كبير!
في كل مرة يقوم فيها بإجراء تعزيز، كان يختبر رؤية، وهو أمر فريد بالنسبة له على ما يبدو.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يستعيد باي شياوتشون رباطة جأشه. في تلك اللحظة، تناول السمين الكبير تشانغ مشروبًا آخر من إبريق الكحول الخاص به، ثم تردد للحظة قبل أن يخفض صوته ويقول: “شياوتشون، لقد اكتشفت سرًا هائلاً. لست متأكدًا مما إذا كان ينبغي علي أن أقول ذلك بصوت عالٍ…”
نظر إليه باي شياوتشون واندهش. كان يرى أن السمين الكبير تشانغ بدا مرتبكًا بشأن ما يجب فعله، كما لو يريد الكشف عما يعرفه، لكنه في الوقت نفسه، أراد إبقاء الأمر سرًا.
استطاع باي شياوتشون أن يرى مدى الحذر الذي يتحلى به السمين الكبير تشانغ ومدى جدية تعامله مع الأمر. ومضت عينيه وقرر عدم التغلب على الأدغال.
إذا كان هذا شخصًا آخر، فسيفترض أنه يحاول تشويشه عمدًا. لكن هذا هو السمين الكبير تشانغ، ويعلم أنه لن يفعل ذلك. علاوة على ذلك، بالنظر إلى مستوى قاعدة تدريب باي شياوتشون، استطاع الشعور بأن إرادة السمين الكبير تشانغ مختلفة عن إرادة الآخرين.
كانوا يخوضون حالياً معركة حتى الموت. لم تكن الرؤية واضحة تمامًا، لكن باي شياوتشون استطاع أن يرى بوضوح الهجمات الشبيهة بالبرق، وبعد ذلك، سقط أحد الأباطرة الخسيسين ميتاً!
على الرغم من أن السمين الكبير تشانغ لا يزال مجرد متدرب للروح الوليدة، إلا أن قوة إرادته تجاوزت قوة إرادة معظم خبراء أنصاف الحكام وكانت قريبة من قوة إرادة السماوي!
من هنا، صار من الممكن رؤية التصميمات الفضية الثلاثية التي كانت دليلاً على التعزيزات الناجحة التي قام بها السمين الكبير تشانغ في الماضي.
بالعودة إلى عالم امتداد السماء، لم يستطع باى شياوتشون معرفة ذلك. لكن بصفته سماويًا الآن، فقد فهم الكثير عن كيفية عمل العالم الأكبر.
“أتساءل عما إذا كان هذا هو السبب في أنه بدأ يحلم بمغادرة عالم امتداد السماء…” فكر باي شياوتشون. وبهذا، لوح بيده اليمنى وأرسل بعض القوة الأساسية للتدريب التي أضافت طبقة أخرى من الإخفاء والحماية إلى التشكيل الذي يحمي السفارة.
من الواضح أنه هناك شيء خاص بشأن السمين الكبير تشانغ، بعض الصفات الداخلية لديه والتي هي مرتبطة بالإرادة. الأمر كما لو قد باركته الإرادة نفسها بطريقة خاصة.
تلك المهمة… هي إجراء تعزيز روحي على رمح الترايدنت الصادم الذي يلتف حوله التنين العظمي الذي يضم مدينة الإمبراطور الخسيس!
لقد مرت سنوات عديدة منذ بدأ السمين الكبير تشانغ في إجراء تعزيزات روحية وفقًا للإرادة. كان لذلك علاقة كبيرة بالأمر.
“شياوتشون، أنا أعرف سرًا عن الإمبراطور الخسيس !! من الصعب جدًا شرح ذلك، ولست متأكدًا حتى من كيفية صياغته بالكلمات. أنا قلق من أن إخبارك بالأمر، حتى مع وجود الدفاعات التي قمت بإعدادها، قد يؤدي إلى كارثة! إذا كنت تريد معرفة التفاصيل، فمن الأفضل بالنسبة لي أن آخذك لرؤية الأمر شخصيًا. ثم ستفهم!” عمل الحس السامي للسمين الكبير تشانغ بسرعة لا تصدق، ربما بسبب قوة إرادته. في عشرة أنفاس قصيرة فقط أو نحو ذلك، شرح قدر استطاعته عن الظروف المحيطة بهذا السر.
“أتساءل عما إذا كان هذا هو السبب في أنه بدأ يحلم بمغادرة عالم امتداد السماء…” فكر باي شياوتشون. وبهذا، لوح بيده اليمنى وأرسل بعض القوة الأساسية للتدريب التي أضافت طبقة أخرى من الإخفاء والحماية إلى التشكيل الذي يحمي السفارة.
تلك المهمة… هي إجراء تعزيز روحي على رمح الترايدنت الصادم الذي يلتف حوله التنين العظمي الذي يضم مدينة الإمبراطور الخسيس!
قال بينما يمد حسه السامي إلى عقل السمين الكبير تشانغ: “أخبرني بحسك السامي. أستطيع أن أضمن أنه خلال العشرة أنفاس القادمة… ولا حتى العتيق يمكنه التنصت علينا!”
بمجرد أن أصبحت قدرات السمين الكبير تشانغ معروفة، أحدثت ضجة كبيرة في سلالة الإمبراطور الخسيس. حتى الإمبراطور الخسيس نفسه تم دفعه إلى حالة من الترقب المحموم. لقد طلب من السمين الكبير تشانغ إجراء العديد من التعزيزات الروحية لرؤية النتائج. بعد ذلك، أصدر أوامر بمنح السمين الكبير تشانغ مكانة عالية ولكن أيضًا… لتكليفه بمهمة!
أصبح السمين الكبير تشانغ مرتاحًا بشكل واضح وبدون أدنى تردد، شرح نفسه من خلال الحس السامي.
مد يده واستدعى لهبًا بأربعة ألوان ثم وضعه بعناية على سطح الرمح ثلاثي الشعب.
“شياوتشون، أنا أعرف سرًا عن الإمبراطور الخسيس !! من الصعب جدًا شرح ذلك، ولست متأكدًا حتى من كيفية صياغته بالكلمات. أنا قلق من أن إخبارك بالأمر، حتى مع وجود الدفاعات التي قمت بإعدادها، قد يؤدي إلى كارثة! إذا كنت تريد معرفة التفاصيل، فمن الأفضل بالنسبة لي أن آخذك لرؤية الأمر شخصيًا. ثم ستفهم!” عمل الحس السامي للسمين الكبير تشانغ بسرعة لا تصدق، ربما بسبب قوة إرادته. في عشرة أنفاس قصيرة فقط أو نحو ذلك، شرح قدر استطاعته عن الظروف المحيطة بهذا السر.
من الواضح أنه هناك شيء خاص بشأن السمين الكبير تشانغ، بعض الصفات الداخلية لديه والتي هي مرتبطة بالإرادة. الأمر كما لو قد باركته الإرادة نفسها بطريقة خاصة.
مرة أخرى عندما وصل إلى المجالات الخالدة الأبدية على متن سفينة الأم الشبح، كان تعزيز الروح شيئًا لم يسمع به أحد في المجالات الخالدة.
“شياوتشون، أنا أعرف سرًا عن الإمبراطور الخسيس !! من الصعب جدًا شرح ذلك، ولست متأكدًا حتى من كيفية صياغته بالكلمات. أنا قلق من أن إخبارك بالأمر، حتى مع وجود الدفاعات التي قمت بإعدادها، قد يؤدي إلى كارثة! إذا كنت تريد معرفة التفاصيل، فمن الأفضل بالنسبة لي أن آخذك لرؤية الأمر شخصيًا. ثم ستفهم!” عمل الحس السامي للسمين الكبير تشانغ بسرعة لا تصدق، ربما بسبب قوة إرادته. في عشرة أنفاس قصيرة فقط أو نحو ذلك، شرح قدر استطاعته عن الظروف المحيطة بهذا السر.
بمجرد أن أصبحت قدرات السمين الكبير تشانغ معروفة، أحدثت ضجة كبيرة في سلالة الإمبراطور الخسيس. حتى الإمبراطور الخسيس نفسه تم دفعه إلى حالة من الترقب المحموم. لقد طلب من السمين الكبير تشانغ إجراء العديد من التعزيزات الروحية لرؤية النتائج. بعد ذلك، أصدر أوامر بمنح السمين الكبير تشانغ مكانة عالية ولكن أيضًا… لتكليفه بمهمة!
كان يقع في نوع من الوادي بجوار الرمح ثلاثي الشعب الضخم، حيث كانت هناك فجوة طفيفة بين الرمح والأراضي المحيطة به.
تلك المهمة… هي إجراء تعزيز روحي على رمح الترايدنت الصادم الذي يلتف حوله التنين العظمي الذي يضم مدينة الإمبراطور الخسيس!
ولهذا السبب قرر على الفور تقريبًا إخبار باي شياوتشون بذلك. لقد كان قلقًا من أنه إذا مات بشكل غير متوقع يومًا ما… فربما يتم دفن السر في رمال الزمن. العامل الآخر هو أنه في كل مرة يقوم فيها بتعزيز روح آخر على الرمح، ستصبح الرؤية أكثر صعوبة وضبابية لمشاهدتها.
وبسبب ذلك، حصل السمين الكبير تشانغ على مكانة خاصة في سلالة الإمبراطور الخسيس، وأصبح مشهورًا جدًا. ومع ذلك، عرف السمين الكبير تشانغ حدوده. عند إجراء تعزيزات روحية على العناصر العادية، لم يكن الفشل شيئًا يقلق بشأنه. ولكن عندما يتعلق الأمر بهذا الرمح، كان يعلم أنه إذا فشل في التعزيز، فإن الرمح سيعاني من رد فعل عنيف كبير. في الواقع، فإن السيناريو الأسوأ قد ينطوي على انهيار الرمح. وهذا من شأنه أن يؤدي على الأرجح إلى وفاته.
تلك المهمة… هي إجراء تعزيز روحي على رمح الترايدنت الصادم الذي يلتف حوله التنين العظمي الذي يضم مدينة الإمبراطور الخسيس!
ولذلك، تراجع السمين الكبير تشانغ. أخبر الإمبراطور الخسيس أنه كان قويًا بما يكفي فقط لأداء تعزيز الروح بخمسة أضعاف، وأن الأمر سيستغرق دورة كاملة مدتها ستين عامًا لإكماله بأمان.
على الرغم من أن السمين الكبير تشانغ لا يزال مجرد متدرب للروح الوليدة، إلا أن قوة إرادته تجاوزت قوة إرادة معظم خبراء أنصاف الحكام وكانت قريبة من قوة إرادة السماوي!
لقد كان الشخص الوحيد في سلالة الإمبراطور الخسيس الذي يمكنه إجراء تعزيزات روحية، لذلك لم يكن هناك طريقة لأي شخص لتحديد ما إذا يقول الحقيقة أم لا. وحتى لو اشتبهوا في أنه لم يكن كذلك، فليست هناك طريقة لتأكيد ذلك. لذا، بعد بعض التفكير، وافق الإمبراطور الخسيس.
كان تخمين السمين الكبير تشانغ أن الأمر يتعلق بقدراته على تعزيز الروح. بعد كل شيء، حتى الإمبراطور الخسيس لم يكن على علم برؤاه.
ومع ذلك، واصل شعب سلالة الإمبراطور الخسيس دراسة التعزيزات الروحية. وفي النهاية، انهار عالم امتداد السماء، وتشتت شعبه في كل مكان. كما اتضح فيما بعد، بدأت سلالة الإمبراطور الخسيس في استعبادهم، كل ذلك على أمل… كشف سر تعزيزات الروح!
هذا القصر هو المقر الذي أعطاه الإمبراطور الخسيس إلى السمين الكبير تشانغ، ليسهل عليه إجراء تعزيزات على الرمح. خارج القصر مباشرة كان الرمح الضخم نفسه!
فيما يتعلق بالسر الذي أراد السمين الكبير تشانغ أن يخبره لباي شياوتشون، فإن له علاقة بالتعزيزات الروحية التي أجراها على ذلك الرمح ثلاثي الشعب. حتى الآن، كان قد أخذ الرمح إلى مستوى التعزيز الثلاثي.
وبسبب ذلك، حصل السمين الكبير تشانغ على مكانة خاصة في سلالة الإمبراطور الخسيس، وأصبح مشهورًا جدًا. ومع ذلك، عرف السمين الكبير تشانغ حدوده. عند إجراء تعزيزات روحية على العناصر العادية، لم يكن الفشل شيئًا يقلق بشأنه. ولكن عندما يتعلق الأمر بهذا الرمح، كان يعلم أنه إذا فشل في التعزيز، فإن الرمح سيعاني من رد فعل عنيف كبير. في الواقع، فإن السيناريو الأسوأ قد ينطوي على انهيار الرمح. وهذا من شأنه أن يؤدي على الأرجح إلى وفاته.
في كل مرة يقوم فيها بإجراء تعزيز، كان يختبر رؤية، وهو أمر فريد بالنسبة له على ما يبدو.
فيما يتعلق بالسر الذي أراد السمين الكبير تشانغ أن يخبره لباي شياوتشون، فإن له علاقة بالتعزيزات الروحية التي أجراها على ذلك الرمح ثلاثي الشعب. حتى الآن، كان قد أخذ الرمح إلى مستوى التعزيز الثلاثي.
كان تخمين السمين الكبير تشانغ أن الأمر يتعلق بقدراته على تعزيز الروح. بعد كل شيء، حتى الإمبراطور الخسيس لم يكن على علم برؤاه.
مد يده واستدعى لهبًا بأربعة ألوان ثم وضعه بعناية على سطح الرمح ثلاثي الشعب.
استطاع باي شياوتشون أن يرى مدى الحذر الذي يتحلى به السمين الكبير تشانغ ومدى جدية تعامله مع الأمر. ومضت عينيه وقرر عدم التغلب على الأدغال.
بالعودة إلى عالم امتداد السماء، لم يستطع باى شياوتشون معرفة ذلك. لكن بصفته سماويًا الآن، فقد فهم الكثير عن كيفية عمل العالم الأكبر.
“متى يمكنني الذهاب لرؤيته؟” سأل.
استطاع باي شياوتشون أن يرى مدى الحذر الذي يتحلى به السمين الكبير تشانغ ومدى جدية تعامله مع الأمر. ومضت عينيه وقرر عدم التغلب على الأدغال.
“الآن!” أجاب السمين الكبير تشانغ. لقد احتفظ بهذا السر في قلبه لفترة طويلة جدًا ولم يجرؤ حتى على التفكير فيه. لقد كان سرًا مهمًا جدًا لدرجة أنه يمكن أن يؤثر على جميع المجالات الخالدة الأبدية!
لحسن الحظ، تم ختم الرمح ثلاثي الشعب مما منع معظم تلك الهالة من الهروب. حتى مع ذلك، لن يتمكن من الاقتراب منه سوى شخص لديه قاعدة تدريب الروح الوليدة أو أعلى. خلاف ذلك، سيكون من الصعب حتى بناء مدينة الإمبراطور الخسيس على العظام المعلقة على الرمح.
ولهذا السبب قرر على الفور تقريبًا إخبار باي شياوتشون بذلك. لقد كان قلقًا من أنه إذا مات بشكل غير متوقع يومًا ما… فربما يتم دفن السر في رمال الزمن. العامل الآخر هو أنه في كل مرة يقوم فيها بتعزيز روح آخر على الرمح، ستصبح الرؤية أكثر صعوبة وضبابية لمشاهدتها.
يمكن لباي شياوتشون أن يقول أن هذه مسألة في غاية الأهمية. قام بإخفاء هالته والسمين الكبير تشانغ، ولوح بيده، مما تسبب في اختفائهما والظهور في الخارج في مدينة الإمبراطور الخسيس.
“أراهن أنه مع اثنين من التعزيزات الإضافية، سوف تختفي إلى الأبد… ولا حتى إجراء المزيد من التعزيزات على الرمح من شأنه أن ينتج الرؤية”. وبدون أدنى تردد، نهض إلى قدميه.
على الرغم من أن السمين الكبير تشانغ لا يزال مجرد متدرب للروح الوليدة، إلا أن قوة إرادته تجاوزت قوة إرادة معظم خبراء أنصاف الحكام وكانت قريبة من قوة إرادة السماوي!
يمكن لباي شياوتشون أن يقول أن هذه مسألة في غاية الأهمية. قام بإخفاء هالته والسمين الكبير تشانغ، ولوح بيده، مما تسبب في اختفائهما والظهور في الخارج في مدينة الإمبراطور الخسيس.
الفصل 1168: سر كبير!
كان السمين الكبير تشانغ على دراية بالمدينة وسرعان ما قاد باي شياوتشون على طول طريق صغير يؤدي إلى قصر بعيد في عمق الوادي.
كانوا يخوضون حالياً معركة حتى الموت. لم تكن الرؤية واضحة تمامًا، لكن باي شياوتشون استطاع أن يرى بوضوح الهجمات الشبيهة بالبرق، وبعد ذلك، سقط أحد الأباطرة الخسيسين ميتاً!
كان يقع في نوع من الوادي بجوار الرمح ثلاثي الشعب الضخم، حيث كانت هناك فجوة طفيفة بين الرمح والأراضي المحيطة به.
ولهذا السبب قرر على الفور تقريبًا إخبار باي شياوتشون بذلك. لقد كان قلقًا من أنه إذا مات بشكل غير متوقع يومًا ما… فربما يتم دفن السر في رمال الزمن. العامل الآخر هو أنه في كل مرة يقوم فيها بتعزيز روح آخر على الرمح، ستصبح الرؤية أكثر صعوبة وضبابية لمشاهدتها.
هذا القصر هو المقر الذي أعطاه الإمبراطور الخسيس إلى السمين الكبير تشانغ، ليسهل عليه إجراء تعزيزات على الرمح. خارج القصر مباشرة كان الرمح الضخم نفسه!
وبسبب ذلك، حصل السمين الكبير تشانغ على مكانة خاصة في سلالة الإمبراطور الخسيس، وأصبح مشهورًا جدًا. ومع ذلك، عرف السمين الكبير تشانغ حدوده. عند إجراء تعزيزات روحية على العناصر العادية، لم يكن الفشل شيئًا يقلق بشأنه. ولكن عندما يتعلق الأمر بهذا الرمح، كان يعلم أنه إذا فشل في التعزيز، فإن الرمح سيعاني من رد فعل عنيف كبير. في الواقع، فإن السيناريو الأسوأ قد ينطوي على انهيار الرمح. وهذا من شأنه أن يؤدي على الأرجح إلى وفاته.
من هنا، صار من الممكن رؤية التصميمات الفضية الثلاثية التي كانت دليلاً على التعزيزات الناجحة التي قام بها السمين الكبير تشانغ في الماضي.
على الرغم من أن السمين الكبير تشانغ لا يزال مجرد متدرب للروح الوليدة، إلا أن قوة إرادته تجاوزت قوة إرادة معظم خبراء أنصاف الحكام وكانت قريبة من قوة إرادة السماوي!
في هذه المرحلة، السمين الكبير تشانغ لم يقل أي شيء. لقد أشار للتو إلى الرمح.
لقد كان الشخص الوحيد في سلالة الإمبراطور الخسيس الذي يمكنه إجراء تعزيزات روحية، لذلك لم يكن هناك طريقة لأي شخص لتحديد ما إذا يقول الحقيقة أم لا. وحتى لو اشتبهوا في أنه لم يكن كذلك، فليست هناك طريقة لتأكيد ذلك. لذا، بعد بعض التفكير، وافق الإمبراطور الخسيس.
لو كان هذا أي شخص آخر غير السمين الكبير تشانغ، لكان باي شياوتشون قد تردد في الطبيعة المشبوهة لما يحدث. ولكن الآن، لم يتردد في السير مباشرة إلى الرمح.
مرة أخرى عندما وصل إلى المجالات الخالدة الأبدية على متن سفينة الأم الشبح، كان تعزيز الروح شيئًا لم يسمع به أحد في المجالات الخالدة.
عندما اقترب، استطاع الشعور بهالة شرسة قادمة منه، كما لو أنه ذبح الكثير من الأرواح التي لا يمكن إحصاؤها. كل الشعر على جسده وقف إلى النهاية. لقد شعر وكأنه على وشك النزول إلى ساحة معركة مميتة.
بمجرد أن أصبحت قدرات السمين الكبير تشانغ معروفة، أحدثت ضجة كبيرة في سلالة الإمبراطور الخسيس. حتى الإمبراطور الخسيس نفسه تم دفعه إلى حالة من الترقب المحموم. لقد طلب من السمين الكبير تشانغ إجراء العديد من التعزيزات الروحية لرؤية النتائج. بعد ذلك، أصدر أوامر بمنح السمين الكبير تشانغ مكانة عالية ولكن أيضًا… لتكليفه بمهمة!
لحسن الحظ، تم ختم الرمح ثلاثي الشعب مما منع معظم تلك الهالة من الهروب. حتى مع ذلك، لن يتمكن من الاقتراب منه سوى شخص لديه قاعدة تدريب الروح الوليدة أو أعلى. خلاف ذلك، سيكون من الصعب حتى بناء مدينة الإمبراطور الخسيس على العظام المعلقة على الرمح.
“أنا أرفض قبول هذا! أنا أرفض جلب العار إلى سلفي !!”
“هل أحتاج بالفعل إلى إجراء تعزيز روحي…؟” فكر. كانت أساليبه في أداء التعزيزات الروحية مختلفة عن الآخرين. لكن في النهاية، كلها تنبع من نفس المبادئ العامة. عندما يتعلق الأمر بالتعزيزات عالية المستوى، كان عليه استخدام مقلاة السلحفاة الخاصة به. وحتى بالنسبة لذات المستوى الأدنى، كان استخدام المقلاة أسهل بكثير بشكل عام. ولكن عندما يتعلق الأمر بتعزيز أربعة أضعاف فقط، يمكنه القيام بذلك بمفرده إذا لزم الأمر. بعد كل شيء، هو مستحضر أرواح سماوي الذي تعلم مهاراته في الأراضي البرية، التي كانت موطن التعزيزات الروحية.
نظر إليه باي شياوتشون واندهش. كان يرى أن السمين الكبير تشانغ بدا مرتبكًا بشأن ما يجب فعله، كما لو يريد الكشف عما يعرفه، لكنه في الوقت نفسه، أراد إبقاء الأمر سرًا.
مد يده واستدعى لهبًا بأربعة ألوان ثم وضعه بعناية على سطح الرمح ثلاثي الشعب.
مد يده واستدعى لهبًا بأربعة ألوان ثم وضعه بعناية على سطح الرمح ثلاثي الشعب.
بمجرد أن تلامست يده مع الرمح، ذاب اللهب فيه، وومض تعبيره. في تلك اللحظة، سمع صراخًا غاضبًا في رأسه.
لقد مات وهو يصرخ، طُعن حتى الموت بواسطة نفس الرمح الثلاثي هذا. بحلول الوقت الذي تم فيه سحب الترايدنت من جسده، كان ميتًا بالجسد والروح! ثم تلاشى جسده!! ————————- الترايدنت: رمح ثلاثي الشعب مثل رمح أكوامان أو بوسايدون من الثقافة اليونانية (أوقات بترجمها ترايدنت أو رمح ثلاثي)
“أنا أرفض قبول هذا! أنا أرفض جلب العار إلى سلفي !!”
جنباً إلى جنب مع الصراخ جاءت رؤية مروعة!
نظر إليه باي شياوتشون واندهش. كان يرى أن السمين الكبير تشانغ بدا مرتبكًا بشأن ما يجب فعله، كما لو يريد الكشف عما يعرفه، لكنه في الوقت نفسه، أراد إبقاء الأمر سرًا.
من المثير للصدمة أنه كان ينظر إلى الإمبراطور الخسيس!
ولهذا السبب قرر على الفور تقريبًا إخبار باي شياوتشون بذلك. لقد كان قلقًا من أنه إذا مات بشكل غير متوقع يومًا ما… فربما يتم دفن السر في رمال الزمن. العامل الآخر هو أنه في كل مرة يقوم فيها بتعزيز روح آخر على الرمح، ستصبح الرؤية أكثر صعوبة وضبابية لمشاهدتها.
باستثناء أنه لم يكن هناك إمبراطور خسيس واحد فقط؛ بل اثنين!
“متى يمكنني الذهاب لرؤيته؟” سأل.
كانوا يخوضون حالياً معركة حتى الموت. لم تكن الرؤية واضحة تمامًا، لكن باي شياوتشون استطاع أن يرى بوضوح الهجمات الشبيهة بالبرق، وبعد ذلك، سقط أحد الأباطرة الخسيسين ميتاً!
فيما يتعلق بالسر الذي أراد السمين الكبير تشانغ أن يخبره لباي شياوتشون، فإن له علاقة بالتعزيزات الروحية التي أجراها على ذلك الرمح ثلاثي الشعب. حتى الآن، كان قد أخذ الرمح إلى مستوى التعزيز الثلاثي.
لقد مات وهو يصرخ، طُعن حتى الموت بواسطة نفس الرمح الثلاثي هذا. بحلول الوقت الذي تم فيه سحب الترايدنت من جسده، كان ميتًا بالجسد والروح! ثم تلاشى جسده!!
————————-
الترايدنت: رمح ثلاثي الشعب مثل رمح أكوامان أو بوسايدون من الثقافة اليونانية (أوقات بترجمها ترايدنت أو رمح ثلاثي)
قال بينما يمد حسه السامي إلى عقل السمين الكبير تشانغ: “أخبرني بحسك السامي. أستطيع أن أضمن أنه خلال العشرة أنفاس القادمة… ولا حتى العتيق يمكنه التنصت علينا!”
كان تخمين السمين الكبير تشانغ أن الأمر يتعلق بقدراته على تعزيز الروح. بعد كل شيء، حتى الإمبراطور الخسيس لم يكن على علم برؤاه.
