لم الشمل
الفصل 1167: لم الشمل
بالعودة إلى مستوى الأوراق، كان قد دفع ثمناً باهظاً في محاولته لهزيمة باي شياوتشون. في الواقع، نتيجة لذلك، تم تقليل الصعوبة في المستويات التالية.
تطلب الأمر بعض الراحة، لكن باي شياوتشون تعافى جيدًا. بعد التفكير مرة أخرى في مدى صعوبة المستوى الثامن والسبعين، لم يستطع إلا أن يتنهد.
“العم لي…”
“أستطيع أن أقول أن الأمر يزداد صعوبة أكثر فأكثر… من الجيد أن الإنسان الصغير لم يكن موجودًا، وإلا لكانت الأمور ميؤوس منها حقًا. يجب أن أكون حذرًا جدًا من الآن فصاعدًا. لا أستطيع أن أعطي هذا الإنسان الصغير أي ميزة في معركتنا للذكاء والقوة”.
تبين أن القطرات التسع من السائل الطبي أقوى مما كان يتخيل. وبعد استيعابهم جميعًا، وجد أنه قد حقق تقدمًا كبيرًا. لقد أصبح الآن قريبًا جدًا من المرحلة المتأخرة من العالم السماوي، ولم يعد يشعر وكأنه في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي بعد الآن.
تنهد، قرر عدم تحدي أي مستويات أخرى.
وبعد شهرين، عاد السمين الكبير تشانغ. بعد أن سمع أن باي شياوتشون في المدينة، هرع إلى السفارة في أقرب فرصة.
بعد وقت قصير من مغادرته، استيقظ الإنسان الروحي. عندما اكتشف أن باي شياوتشون يقترب أكثر فأكثر من المستوى الثمانين، شعر بسعادة غامرة.
لم يستخدم حتى حبوبه السماوية بعد. لقد أجرى بالفعل تعزيزات روحية عليها، واستعد لاستخدامها في آخر لحظة ممكنة، لتعزيز فرصه في الاختراق.
بالعودة إلى مستوى الأوراق، كان قد دفع ثمناً باهظاً في محاولته لهزيمة باي شياوتشون. في الواقع، نتيجة لذلك، تم تقليل الصعوبة في المستويات التالية.
“الطريقة الوحيدة لدي كانت السفر إليك بنفسي. بعد كل شيء، تم إغلاق جميع بوابات النقل الآني أمامي”. على الرغم من أن صوت السمين الكبير تشانغ كان مليئًا بالمرارة، إلا أن وجهه أضاء فجأة في هذه المرحلة.
ومع ذلك، فإن تقليل الصعوبة لم يكن بهذه الدرجة من الدراماتيكية. ولذلك، كان التقدم السريع الذي حققه باي شياوتشون بمثابة مفاجأة بعض الشيء.
لم يكن هناك سوى عنصر واحد، قرن تنين الروح، وهو مادة ثمينة من السماء والأرض، وشائع نسبيًا في المجالات الخالدة الأبدية. وحتى مع ذلك، فهو باهظ الثمن بشكل فلكي. كان باي شياوتشون قد رأى عينة في مدينة الإمبراطور القديس، وعلم أنه حتى السماويونن المؤهلون للحصول عليه لا يمكنهم أن يفعلوا ذلك إلا بصعوبة كبيرة.
“لا، انتظر. أحتاج إلى إجراء المزيد من التعديلات. اللعنة! حسنًا، أنا أعلم ما ينبغي القيام به. سأقوم بتقليل صعوبة المستوى المائة تمامًا وإعادة توزيعها على المستويات السابقة. بهذه الطريقة، يمكنني بالتأكيد إيقاف باي شياوتشون اللعين هذا!!” تصرف الإنسان الروحي بجنون بعض الشيء. لكنه كان قلقًا حقًا بشأن إحراز باي شياوتشون تقدمًا. ولذلك، فقد نفذ خطته لتقليل صعوبة المستوى النهائي إلى أقصى حد ممكن!
“حسنًا، لقد كانت حياتي حقًا مثل الهلوسة. في الواقع، لسنوات، تساءلت عما إذا كنت عالقًا في حلم… العالم الذي عشت فيه كان جسد عملاق هائل. في ذلك الوقت، لم أستطع أن أصدق ذلك…”
في هذه الأثناء، عاد باي شياوتشون إلى غرفته الخاصة في السفارة في مدينة الإمبراطور الخسيس. بعد أن فتح عينيه، أخرج زجاجة حبوب زرقاء من حقيبته.
بدت الصورة الظلية للشخص غير مألوفة، ولكن عندما التفت لينظر إلى باي شياوتشون، شعر باي شياوتشون بالاهتزاز حتى النخاع. على الرغم من مدى اختلاف مظهره، إلا أن ملامح وجهه هي نفسها، ولم يتمكن باي شياوتشون من التراجع عن الاندفاع للأمام لاحتضانه.
لم تكن هناك حبوب طبية بالداخل، فقط سائل طبي، إجمالي ثماني قطرات. هذه هي المكافأة التي حصل عليها من المستوى الثامن والسبعين. إن كل قطرة من هذا السائل تشبه حبة دواء خالدة، أو ربما أكثر فعالية.
تبين أن القطرات التسع من السائل الطبي أقوى مما كان يتخيل. وبعد استيعابهم جميعًا، وجد أنه قد حقق تقدمًا كبيرًا. لقد أصبح الآن قريبًا جدًا من المرحلة المتأخرة من العالم السماوي، ولم يعد يشعر وكأنه في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي بعد الآن.
بشكل عام، كانت مثالية للاستخدام في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي.
إن باي شياوتشون هو الشخص الوحيد الذي يمكنه التقدم بهذه الطريقة. بعد كل شيء، كان يستخدم المكافآت القديمة التي تُركت في القطعة الثمينة التي تهز السماء وتحطم الأرض.
على الرغم من أن المستوى الثامن والسبعين كان صعبًا، إلا أن المكافآت كبيرة. بصفته سيداً عظيماً في داو الطب، بإمكانه أن يقول أن هذا السائل الطبي استثنائي، لدرجة أنه لم يكن متأكدًا حتى من كيفية صنعه. ومع ذلك، بعد بعض التحليل، أكد أن جميع المكونات أسطورية في المجالات الخالدة الأبدية، وتعتبر جميعها أعشابًا خالدة.
لقد ذابت على الفور، مما أدى إلى حرارة شديدة انفجرت في جميع أنحاء جسده. بدأت قاعدته التدريبية على الفور بالدوران بسرعة حيث تدفقت المواد المغذية في السائل الطبي عبر ممرات الطاقة الخاصة به.
لم يكن هناك سوى عنصر واحد، قرن تنين الروح، وهو مادة ثمينة من السماء والأرض، وشائع نسبيًا في المجالات الخالدة الأبدية. وحتى مع ذلك، فهو باهظ الثمن بشكل فلكي. كان باي شياوتشون قد رأى عينة في مدينة الإمبراطور القديس، وعلم أنه حتى السماويونن المؤهلون للحصول عليه لا يمكنهم أن يفعلوا ذلك إلا بصعوبة كبيرة.
“لا، انتظر. أحتاج إلى إجراء المزيد من التعديلات. اللعنة! حسنًا، أنا أعلم ما ينبغي القيام به. سأقوم بتقليل صعوبة المستوى المائة تمامًا وإعادة توزيعها على المستويات السابقة. بهذه الطريقة، يمكنني بالتأكيد إيقاف باي شياوتشون اللعين هذا!!” تصرف الإنسان الروحي بجنون بعض الشيء. لكنه كان قلقًا حقًا بشأن إحراز باي شياوتشون تقدمًا. ولذلك، فقد نفذ خطته لتقليل صعوبة المستوى النهائي إلى أقصى حد ممكن!
“كان كل شيء يستحق كل ذلك العناء!” فكر وهو يرفع الزجاجة لأعلى ليسمح لقطرة واحدة من السائل بالخروج إلى لسانه.
“شياوتشون، هل تتذكر عندما أخبرتك في بحر امتداد السماء عن حلمي ذاك…؟” [1]
لقد ذابت على الفور، مما أدى إلى حرارة شديدة انفجرت في جميع أنحاء جسده. بدأت قاعدته التدريبية على الفور بالدوران بسرعة حيث تدفقت المواد المغذية في السائل الطبي عبر ممرات الطاقة الخاصة به.
انضم إليه باي شياوتشون.
بينما يتدرب، مر الوقت. ولأن حساباته أشارت إلى أن الروح مستيقظة على الأرجح، فإنه لم يعد إلى المروحة المتضررة. لقد أمضى كل وقته في عزلة، محاولًا تعزيز قاعدته التدريبية.
لقد حل وقت متأخر من الليل قبل أن ينتهوا من الحديث عن الماضي ووضعهم الحالي. لقد ذرفوا الكثير من الدموع وتنهدوا عدة مرات. تارة كانوا يضحكون وتارة يبكون أثناء الضحك. في بعض الأحيان، كان الأمر كما لو أنهم عادوا إلى الأفران، في الأيام الماضية دون قلق أو اهتمام حقيقي…
تبين أن القطرات التسع من السائل الطبي أقوى مما كان يتخيل. وبعد استيعابهم جميعًا، وجد أنه قد حقق تقدمًا كبيرًا. لقد أصبح الآن قريبًا جدًا من المرحلة المتأخرة من العالم السماوي، ولم يعد يشعر وكأنه في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي بعد الآن.
“الأخ الأكبر!!”
لم يستخدم حتى حبوبه السماوية بعد. لقد أجرى بالفعل تعزيزات روحية عليها، واستعد لاستخدامها في آخر لحظة ممكنة، لتعزيز فرصه في الاختراق.
وبعد شهرين، عاد السمين الكبير تشانغ. بعد أن سمع أن باي شياوتشون في المدينة، هرع إلى السفارة في أقرب فرصة.
سيصاب معظم الناس بالصدمة الكاملة من التقدم الذي يحرزه وسيجدون صعوبة في تصديقه. بعد كل شيء، لم يكن هناك سوى اثني عشر سماويًا في المجالات الخالدة الأبدية وسيقضي الكثير منهم سنوات وسنوات، ويعتمدون على جميع أنواع الحظ الجيد، فقط لتحقيق القليل من التقدم.
في تلك الأيام، كان السمين الكبير تشانغ يتمتع بروح عالية ومليء بالهمة.
إن باي شياوتشون هو الشخص الوحيد الذي يمكنه التقدم بهذه الطريقة. بعد كل شيء، كان يستخدم المكافآت القديمة التي تُركت في القطعة الثمينة التي تهز السماء وتحطم الأرض.
بينما يتدرب، مر الوقت. ولأن حساباته أشارت إلى أن الروح مستيقظة على الأرجح، فإنه لم يعد إلى المروحة المتضررة. لقد أمضى كل وقته في عزلة، محاولًا تعزيز قاعدته التدريبية.
وبسبب هذا الكنز، يتقدم تدريبه بسرعة وعلى ما يبدو دون توقف. بينما كان منغمسًا في عملية التقدم السريع هذه، جاء صديق لزيارته!
“بعد انهيار عالم امتداد السماء”. قال السمين الكبير تشانغ: “بذلت قصارى جهدي للبحث عن شعبنا… لكن كما يقول المثل كلمات المتواضعين لها وزن قليل. لقد كنت من أوائل الذين وصلوا إلى هنا، وبسبب مهاراتي في تعزيز الروح، تمكنت من ترسيخ نفسي في سلالة الإمبراطور الخسيس. لكن قوتي قليلة.. شياوتشون، لم يكن لدي حتى الحرية في مغادرة هذا المكان والبحث عنك”.
لم يكن سوى… السمين الكبير تشانغ!
بشكل عام، كانت مثالية للاستخدام في المرحلة المتوسطة من العالم السماوي.
بعد مجيئه إلى مدينة الإمبراطور الخسيس، سأل باي شياوتشون مرؤوسيه عن السمين الكبير تشانغ، حيث يعرف أنه يتمتع بمكانة فريدة جدًا في السلالة. ومع ذلك، فقد أبلغوه أن السمين الكبير تشانغ كان في مهمة.
“انتظر، شياوتشون. ربما لا أملك الكثير من القوة، لكني تمكنت من مساعدة بعض شعب عالم امتداد السماء. خمن ماذا؟ أنا أعرف أين هو البطريرك تيار الروح! وأيضًا عم الطائفة لي تشينغهو. لقد جمعوا الكثير من تلاميذ طائفة تحدي النهر !!”
وبعد شهرين، عاد السمين الكبير تشانغ. بعد أن سمع أن باي شياوتشون في المدينة، هرع إلى السفارة في أقرب فرصة.
في هذه الأثناء، عاد باي شياوتشون إلى غرفته الخاصة في السفارة في مدينة الإمبراطور الخسيس. بعد أن فتح عينيه، أخرج زجاجة حبوب زرقاء من حقيبته.
عندما حصل باي شياوتشون على الأخبار، سارع بالخروج من غرفته الخاصة وتوجه إلى القاعة الرئيسية، حيث وقف شخص طويل القامة في انتظاره!
“كان كل شيء يستحق كل ذلك العناء!” فكر وهو يرفع الزجاجة لأعلى ليسمح لقطرة واحدة من السائل بالخروج إلى لسانه.
بدت الصورة الظلية للشخص غير مألوفة، ولكن عندما التفت لينظر إلى باي شياوتشون، شعر باي شياوتشون بالاهتزاز حتى النخاع. على الرغم من مدى اختلاف مظهره، إلا أن ملامح وجهه هي نفسها، ولم يتمكن باي شياوتشون من التراجع عن الاندفاع للأمام لاحتضانه.
لقد ذابت على الفور، مما أدى إلى حرارة شديدة انفجرت في جميع أنحاء جسده. بدأت قاعدته التدريبية على الفور بالدوران بسرعة حيث تدفقت المواد المغذية في السائل الطبي عبر ممرات الطاقة الخاصة به.
“الأخ الأكبر!!”
“في ذلك الوقت، لم يكن لدي أي فكرة أن سفينة الأم الشبح… ستأخذ مثل هذه الرحلة البالغة الأهمية… لقد أوصلتني إلى هذه الأرض الغريبة وإلى هذه المدينة الغريبة وإلى هؤلاء الناس الغريبين… شياوتشون، ليس لديك أي فكرة عن مدى عدم جدواي في ذلك الوقت”. رفع السمين الكبير تشانغ إبريق الكحول الخاص به بمرارة وتناول مشروبًا.
بدا السمين الكبير تشانغ متحمسًا تمامًا مثل باي شياوتشون وبادله العناق.
في هذه الأثناء، عاد باي شياوتشون إلى غرفته الخاصة في السفارة في مدينة الإمبراطور الخسيس. بعد أن فتح عينيه، أخرج زجاجة حبوب زرقاء من حقيبته.
“شياوتشون!!”
قال: “الأخ الأكبر، لقد أتيت إلى هنا قبل أي شخص آخر، لذا فأنت لا تعرف كل ما حدث… لقد اختفت طائفة تحدى النهر. لقد ولت الأراضي البرية. ذهب كل شيء…. لقد رحل تلميذي هاو إير. رحل حارس القبر. العالم كله… هلك”. كلما تكلم أكثر، بدا صوته أكثر كآبة.
وبينما ينظران إلى بعضهم البعض لأعلى ولأسفل، فكروا في كل الذكريات التي شاركوها. من الأفران في طائفة تيار الروح إلى طائفة تحدي النهر، من طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم إلى المعركة على سفينة الأم الشبح الحربية. ثم إلى النقطة التي فصلهم فيها عالم كامل.
“الطريقة الوحيدة لدي كانت السفر إليك بنفسي. بعد كل شيء، تم إغلاق جميع بوابات النقل الآني أمامي”. على الرغم من أن صوت السمين الكبير تشانغ كان مليئًا بالمرارة، إلا أن وجهه أضاء فجأة في هذه المرحلة.
“شياوتشون، اعتقدت أنني لن أتمكن من رؤيتك مرة أخرى…”
“أستطيع أن أقول أن الأمر يزداد صعوبة أكثر فأكثر… من الجيد أن الإنسان الصغير لم يكن موجودًا، وإلا لكانت الأمور ميؤوس منها حقًا. يجب أن أكون حذرًا جدًا من الآن فصاعدًا. لا أستطيع أن أعطي هذا الإنسان الصغير أي ميزة في معركتنا للذكاء والقوة”.
“شياوتشون، هل تتذكر عندما أخبرتك في بحر امتداد السماء عن حلمي ذاك…؟” [1]
“لا، انتظر. أحتاج إلى إجراء المزيد من التعديلات. اللعنة! حسنًا، أنا أعلم ما ينبغي القيام به. سأقوم بتقليل صعوبة المستوى المائة تمامًا وإعادة توزيعها على المستويات السابقة. بهذه الطريقة، يمكنني بالتأكيد إيقاف باي شياوتشون اللعين هذا!!” تصرف الإنسان الروحي بجنون بعض الشيء. لكنه كان قلقًا حقًا بشأن إحراز باي شياوتشون تقدمًا. ولذلك، فقد نفذ خطته لتقليل صعوبة المستوى النهائي إلى أقصى حد ممكن!
“حسنًا، لقد كانت حياتي حقًا مثل الهلوسة. في الواقع، لسنوات، تساءلت عما إذا كنت عالقًا في حلم… العالم الذي عشت فيه كان جسد عملاق هائل. في ذلك الوقت، لم أستطع أن أصدق ذلك…”
كان باي شياوتشون على يقين تقريبًا من أنه أخطأ في الفهم. بعد كل شيء، على الرغم من البحث المكثف في سلالة الإمبراطور القديس فقد كان خالي الوفاض تمامًا من حيث العثور على الأشخاص الذين يعرفهم.
“ثم سمعت أن عالم امتداد السماء قد تم تدميره…” عند هذه النقطة، بدأت الدموع تنهمر على خدود السمين الكبير تشانغ. كان لديه الكثير ليقوله والكثير ليرويه فيما يتعلق بالصعوبات التي واجهها على مر السنين. بالنسبة له، لم يكن باي شياوتشون مجرد أخ صغير، بل كان أيضًا صديقًا وأخًا عزيزًا.
“لقد مات الكثير من الناس… الكثير… وكل ذلك بسبب الداويست امتداد السماء!” عند هذه النقطة، صارت يديه مشدودة بإحكام. تدهور مزاج السمين الكبير تشانغ بنفس القدر.
ارتجف قلب باي شياوتشون بينما يستمع إلى السمين الكبير تشانغ. لقد فكر في الأفران، وعدد السنوات التي مرت منذ ذلك الحين وجعل هذا اللقاء لا يُنسى.
لم يكن سوى… السمين الكبير تشانغ!
لقد جلسوا هناك لفترة طويلة، يتذكرون ويتحدثون عن الأشياء التي حدثت منذ انفصالهم. بالنظر إلى موقف باي شياوتشون، طلب من مرؤوسيه إحضار بعض الكحول لهم للاستمتاع به، ثم قام بتنشيط تشكيلات تعويذة السفارة، مما يضمن عدم قدرة أي إحساس سامي على التطفل عليهم.
“حسنًا، لقد كانت حياتي حقًا مثل الهلوسة. في الواقع، لسنوات، تساءلت عما إذا كنت عالقًا في حلم… العالم الذي عشت فيه كان جسد عملاق هائل. في ذلك الوقت، لم أستطع أن أصدق ذلك…”
“في ذلك الوقت، لم يكن لدي أي فكرة أن سفينة الأم الشبح… ستأخذ مثل هذه الرحلة البالغة الأهمية… لقد أوصلتني إلى هذه الأرض الغريبة وإلى هذه المدينة الغريبة وإلى هؤلاء الناس الغريبين… شياوتشون، ليس لديك أي فكرة عن مدى عدم جدواي في ذلك الوقت”. رفع السمين الكبير تشانغ إبريق الكحول الخاص به بمرارة وتناول مشروبًا.
“أنت لم تذهب لرؤيتهم شخصيًا … هذا ذكاء منك وأكثر أمانًا. طالما أنهم على قيد الحياة، هذا ما يهم… هذا ما يهم. هذا ما يهم…” كان على باي شياوتشون أن يجبر نفسه على أن يتذكر أن يتنفس. في النهاية، ترك كتف السمين الكبير تشانغ وفكر مرة أخرى في الطريقة التي كان ينظر بها لي تشينغهو إليه في كثير من الأحيان بكل من الصرامة والحب في عينيه. فجأة، امتلأت عيون باي شياوتشون بالدموع.
انضم إليه باي شياوتشون.
“ثم سمعت أن عالم امتداد السماء قد تم تدميره…” عند هذه النقطة، بدأت الدموع تنهمر على خدود السمين الكبير تشانغ. كان لديه الكثير ليقوله والكثير ليرويه فيما يتعلق بالصعوبات التي واجهها على مر السنين. بالنسبة له، لم يكن باي شياوتشون مجرد أخ صغير، بل كان أيضًا صديقًا وأخًا عزيزًا.
قال: “الأخ الأكبر، لقد أتيت إلى هنا قبل أي شخص آخر، لذا فأنت لا تعرف كل ما حدث… لقد اختفت طائفة تحدى النهر. لقد ولت الأراضي البرية. ذهب كل شيء…. لقد رحل تلميذي هاو إير. رحل حارس القبر. العالم كله… هلك”. كلما تكلم أكثر، بدا صوته أكثر كآبة.
وبعد شهرين، عاد السمين الكبير تشانغ. بعد أن سمع أن باي شياوتشون في المدينة، هرع إلى السفارة في أقرب فرصة.
“لقد مات الكثير من الناس… الكثير… وكل ذلك بسبب الداويست امتداد السماء!” عند هذه النقطة، صارت يديه مشدودة بإحكام. تدهور مزاج السمين الكبير تشانغ بنفس القدر.
في هذه الأثناء، عاد باي شياوتشون إلى غرفته الخاصة في السفارة في مدينة الإمبراطور الخسيس. بعد أن فتح عينيه، أخرج زجاجة حبوب زرقاء من حقيبته.
لقد حل وقت متأخر من الليل قبل أن ينتهوا من الحديث عن الماضي ووضعهم الحالي. لقد ذرفوا الكثير من الدموع وتنهدوا عدة مرات. تارة كانوا يضحكون وتارة يبكون أثناء الضحك. في بعض الأحيان، كان الأمر كما لو أنهم عادوا إلى الأفران، في الأيام الماضية دون قلق أو اهتمام حقيقي…
“بعد انهيار عالم امتداد السماء”. قال السمين الكبير تشانغ: “بذلت قصارى جهدي للبحث عن شعبنا… لكن كما يقول المثل كلمات المتواضعين لها وزن قليل. لقد كنت من أوائل الذين وصلوا إلى هنا، وبسبب مهاراتي في تعزيز الروح، تمكنت من ترسيخ نفسي في سلالة الإمبراطور الخسيس. لكن قوتي قليلة.. شياوتشون، لم يكن لدي حتى الحرية في مغادرة هذا المكان والبحث عنك”.
في تلك الأيام، كان السمين الكبير تشانغ يتمتع بروح عالية ومليء بالهمة.
لم يكن هناك سوى عنصر واحد، قرن تنين الروح، وهو مادة ثمينة من السماء والأرض، وشائع نسبيًا في المجالات الخالدة الأبدية. وحتى مع ذلك، فهو باهظ الثمن بشكل فلكي. كان باي شياوتشون قد رأى عينة في مدينة الإمبراطور القديس، وعلم أنه حتى السماويونن المؤهلون للحصول عليه لا يمكنهم أن يفعلوا ذلك إلا بصعوبة كبيرة.
في تلك الأيام، كان باي شياوتشون فخورًا وواثقًا ويحلم دائمًا بالقدرة على العيش إلى الأبد.
“العم لي…”
لقد مرت سنوات عديدة، ولم يعودوا الشباب كما كانوا من قبل. لقد كبروا وفي تلك العملية، وجدوا الواجب والمسؤولية ثقيلة على أكتافهم.
لم تكن هناك حبوب طبية بالداخل، فقط سائل طبي، إجمالي ثماني قطرات. هذه هي المكافأة التي حصل عليها من المستوى الثامن والسبعين. إن كل قطرة من هذا السائل تشبه حبة دواء خالدة، أو ربما أكثر فعالية.
“بعد انهيار عالم امتداد السماء”. قال السمين الكبير تشانغ: “بذلت قصارى جهدي للبحث عن شعبنا… لكن كما يقول المثل كلمات المتواضعين لها وزن قليل. لقد كنت من أوائل الذين وصلوا إلى هنا، وبسبب مهاراتي في تعزيز الروح، تمكنت من ترسيخ نفسي في سلالة الإمبراطور الخسيس. لكن قوتي قليلة.. شياوتشون، لم يكن لدي حتى الحرية في مغادرة هذا المكان والبحث عنك”.
في تلك الأيام، كان باي شياوتشون فخورًا وواثقًا ويحلم دائمًا بالقدرة على العيش إلى الأبد.
“الطريقة الوحيدة لدي كانت السفر إليك بنفسي. بعد كل شيء، تم إغلاق جميع بوابات النقل الآني أمامي”. على الرغم من أن صوت السمين الكبير تشانغ كان مليئًا بالمرارة، إلا أن وجهه أضاء فجأة في هذه المرحلة.
“شياوتشون، هل تتذكر عندما أخبرتك في بحر امتداد السماء عن حلمي ذاك…؟” [1]
“انتظر، شياوتشون. ربما لا أملك الكثير من القوة، لكني تمكنت من مساعدة بعض شعب عالم امتداد السماء. خمن ماذا؟ أنا أعرف أين هو البطريرك تيار الروح! وأيضًا عم الطائفة لي تشينغهو. لقد جمعوا الكثير من تلاميذ طائفة تحدي النهر !!”
وبعد شهرين، عاد السمين الكبير تشانغ. بعد أن سمع أن باي شياوتشون في المدينة، هرع إلى السفارة في أقرب فرصة.
عندما سمع باي شياوتشون هذا، ارتجف ومد يده ليمسك بكتف السمين الكبير تشانغ. قال: “أنت تعرف أين يكون العم لي!؟!؟ والبطريرك تيار الروح؟ وغيرهم من التلاميذ من طائفة تحدى النهر؟ أين؟ أين هم؟”
لقد مرت سنوات عديدة، ولم يعودوا الشباب كما كانوا من قبل. لقد كبروا وفي تلك العملية، وجدوا الواجب والمسؤولية ثقيلة على أكتافهم.
كان باي شياوتشون على يقين تقريبًا من أنه أخطأ في الفهم. بعد كل شيء، على الرغم من البحث المكثف في سلالة الإمبراطور القديس فقد كان خالي الوفاض تمامًا من حيث العثور على الأشخاص الذين يعرفهم.
“شياوتشون، هل تتذكر عندما أخبرتك في بحر امتداد السماء عن حلمي ذاك…؟” [1]
“نعم! أعرف أين هم. لكنني كنت قلقاً بشأن الكشف عن موقعهم، لذلك لم أذهب لرؤيتهم شخصيًا أبدًا. ومع ذلك، يمكنني أن أخبرك أنهم في المكان الأكثر أمانًا في هذا المجال الخالد!” استطاع السمين الكبير تشانغ معرفة مدى عاطفة باي شياوتشون ولم يمنع أي شيء. وسرعان ما ذهب ليخبره بكل ما يعرفه.
“بعد انهيار عالم امتداد السماء”. قال السمين الكبير تشانغ: “بذلت قصارى جهدي للبحث عن شعبنا… لكن كما يقول المثل كلمات المتواضعين لها وزن قليل. لقد كنت من أوائل الذين وصلوا إلى هنا، وبسبب مهاراتي في تعزيز الروح، تمكنت من ترسيخ نفسي في سلالة الإمبراطور الخسيس. لكن قوتي قليلة.. شياوتشون، لم يكن لدي حتى الحرية في مغادرة هذا المكان والبحث عنك”.
“أنت لم تذهب لرؤيتهم شخصيًا … هذا ذكاء منك وأكثر أمانًا. طالما أنهم على قيد الحياة، هذا ما يهم… هذا ما يهم. هذا ما يهم…” كان على باي شياوتشون أن يجبر نفسه على أن يتذكر أن يتنفس. في النهاية، ترك كتف السمين الكبير تشانغ وفكر مرة أخرى في الطريقة التي كان ينظر بها لي تشينغهو إليه في كثير من الأحيان بكل من الصرامة والحب في عينيه. فجأة، امتلأت عيون باي شياوتشون بالدموع.
1. تم سرد حلم السمين الكبير تشانغ في الفصلين 916 و917
“العم لي…”
عندما حصل باي شياوتشون على الأخبار، سارع بالخروج من غرفته الخاصة وتوجه إلى القاعة الرئيسية، حيث وقف شخص طويل القامة في انتظاره!
1. تم سرد حلم السمين الكبير تشانغ في الفصلين 916 و917
“لقد مات الكثير من الناس… الكثير… وكل ذلك بسبب الداويست امتداد السماء!” عند هذه النقطة، صارت يديه مشدودة بإحكام. تدهور مزاج السمين الكبير تشانغ بنفس القدر.
عندما حصل باي شياوتشون على الأخبار، سارع بالخروج من غرفته الخاصة وتوجه إلى القاعة الرئيسية، حيث وقف شخص طويل القامة في انتظاره!
