Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1180

الروح تقوم بحركتها

الروح تقوم بحركتها

الفصل 1180: الروح تقوم بحركتها

“ولكن من أجل القيام بذلك… عليك اجتياز المستويين الأخيرين!”

مع مرور الوقت، انزلق باي شياوتشون ببطء إلى حالة من الجنون الكامل. بات الأمر كما لو أن الشيء الوحيد الموجود في حياته هي رغبته في اجتياز المستويات الموجودة في المروحة المتضررة، واستحضار لهب ذو ثلاثة وعشرين لونًا.

كان هناك فجوة في جبهة التمثال يستقر فيها العرش. يمكن رؤية متدرب جالسًا عليه، على الرغم من أنه من الصعب تحديد ملامحه من هذه المسافة حتى مع الإحساس السامي الذي كان محدودًا داخل المستوى.

نادراً ما عاد إلى مدينة الإمبراطور الخسيس. بسبب مدى تركيزه على التدريب والمكافآت التي حصل عليها في نهاية المستويات، تقدمت قاعدة تدريبه بطريقة صادمة.

“أي منافس يمكنه النجاة من إحدى ضربات قبضتي دون أن يموت… يمكنه تجاوز هذا المستوى!” لم يكلف الرجل نفسه عناء السؤال عما إذا يوافق باي شياوتشون أم لا. تقدم إلى الأمام وأحكم يده في قبضة وضرب باي شياوتشون الذي لا يزال على بعد حوالي 300 متر!

من حيث المستويات، لم يكن تقدمه سريعًا. ولكن بالنظر إلى مدى صعوبة عمله وقدراته التجديدية، فقد وصل في النهاية إلى المستويات السادسة والتسعين ثم السابعة والتسعين ثم الثامنة والتسعين…

ومع ذلك، بالمقارنة مع القبضة، كان كل ذلك مثل السرعوف الذي يحاول إيقاف عربة. أصبحت القبضة على بعد 15 مترًا فقط عندما انهارت مصابيح عش للأبد. صار باي شياوتشون في حالة سيئة بالفعل. تناثر الدم من فمه عندما طار للخلف، واستدعى سيف الشمال العظيم وأرجحه!

وبعد أيام قليلة اجتاز المستوى الثامن والتسعين أخيراً ووصل… إلى المستوى التاسع والتسعين!!

“حسنًا، باي شياوتشون. سيبذل اللورد جهدًا أخيرًا لإيقافك. إذا نجحت… فأعتقد أنني سأضطر إلى الاستسلام للمصير الذي قررته السماوات”. أخذ الروح نفسًا عميقًا ومهتزاً. لم يكن واثقًا على الإطلاق من محاولته الأخيرة للتدخل هذه. في مناسبات عديدة في الماضي عندما كان متأكدًا تمامًا من أنه سيفوز، استمر باي شياوتشون في توضيح له ما هو المقصود بـ الغير متوقع، الوقح، و… الغش!

لم يظهر الإنسان الروحي وجهه أبدًا. ومع ذلك، كلما زاد التقدم الذي أحرزه باي شياوتشون، كلما أصبح أكثر حذرًا. علم أنه من المرجح أن يقوم بحركته في أحد المستويين الأخيرين.

المستوى التاسع والتسعون… بدا مختلفًا عن أي من المستويات الأخرى. كان يتألف من قصر ضخم يحوم في الهواء، ذو أبعاد أسطورية. إن القاعة الرئيسية للقصر تقريبًا نصف مساحة سلالة الإمبراطور القديس بأكملها وفي نهاية القاعة كان هناك تمثال ضخم!

كان تخمين باي شياوتشون أنه سيأتي في المستوى المائة. ومع ذلك، كما اتضح، عندما وصل إلى المستوى التاسع والتسعين، استيقظ الإنسان الروحي لأول مرة بعد الاعتماد على قوى المروحة المتضررة للحصول على ذراع السيادي تلك.

المستوى التاسع والتسعون… بدا مختلفًا عن أي من المستويات الأخرى. كان يتألف من قصر ضخم يحوم في الهواء، ذو أبعاد أسطورية. إن القاعة الرئيسية للقصر تقريبًا نصف مساحة سلالة الإمبراطور القديس بأكملها وفي نهاية القاعة كان هناك تمثال ضخم!

“المستوى التاسع والتسعون !؟” اندفع بمجرد أن فتح عينيه. الحقيقة هي أنه ترك خلفه علامة في المستوى التاسع والتسعين من شأنها أن توقظه إذا وصل باي شياوتشون إليه.

“أنا لست خبيرًا قويًا، بل مجرد عتيق. وأنا هنا فقط على هيئة استنساخ وليس شخصيًا مما يعني أن المروحة هي مثواي الأخير”.

في ظل الظروف العادية، سيرتاح حتى يتعافى تمامًا من الإرهاق الشديد. ومع ذلك، كره باي شياوتشون كثيرًا لدرجة أنه رتب طريقة لإيقاظه إذا لزم الأمر.

كان تخمين باي شياوتشون أنه سيأتي في المستوى المائة. ومع ذلك، كما اتضح، عندما وصل إلى المستوى التاسع والتسعين، استيقظ الإنسان الروحي لأول مرة بعد الاعتماد على قوى المروحة المتضررة للحصول على ذراع السيادي تلك.

“حسنًا، باي شياوتشون. سيبذل اللورد جهدًا أخيرًا لإيقافك. إذا نجحت… فأعتقد أنني سأضطر إلى الاستسلام للمصير الذي قررته السماوات”. أخذ الروح نفسًا عميقًا ومهتزاً. لم يكن واثقًا على الإطلاق من محاولته الأخيرة للتدخل هذه. في مناسبات عديدة في الماضي عندما كان متأكدًا تمامًا من أنه سيفوز، استمر باي شياوتشون في توضيح له ما هو المقصود بـ الغير متوقع، الوقح، و… الغش!

اهتزت أعضاءه يين الخمسة وأعضاء يانغ الستة على وشك الانفجار. حتى مع الحماية التي توفرها مقلاة السلحفاة، تحطمت معظم العظام في جسده. سقط على الأرض وتلاشت رؤيته كما لو كان يتأرجح على أبواب الجحيم! لولا قواه المذهلة في التجديد، لكان قد قُتل جسدًا وروحًا. جاء كل ذلك من ضربة قبضة واحدة فقط من قبل هذا الرجل في منتصف العمر!

عند هذه النقطة، بدأ الإنسان الروحي بالفعل في الاعتقاد بأن كل شيء قد انتهى. تنهد، اختفى من مكانه الحالي ليظهر مرة أخرى ضمن المستوى التاسع والتسعين.

شهق باي شياوتشون قليلاً عند رؤيته. لقد شعر بالاهتزاز والضغط الكبير الذي يثقله مما جعله يكافح من أجل التنفس. حتى قاعدته التدريبية اهتزت من عدم الاستقرار بعض الشيء.

**

“أي منافس يمكنه النجاة من إحدى ضربات قبضتي دون أن يموت… يمكنه تجاوز هذا المستوى!” وبهذا، بدأ بإطلاق العنان لضربة قبضة أخرى!

في وقت سابق…

بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة باي شياوتشون بحسه السامي أو عينيه الجسديتين، لم يتمكن من فهم أي تفاصيل ومع ذلك هو متأكد إلى حد ما من أن الشخص الذي على العرش هو سيادي… على الأرجح، هو نفس الشخص الذي خلق المروحة المتضررة في البداية، وهو نفس السيادي الذي وصل إلى التنوير فيما يتعلق بجوهر داو الحياة والموت.

المستوى التاسع والتسعون… بدا مختلفًا عن أي من المستويات الأخرى. كان يتألف من قصر ضخم يحوم في الهواء، ذو أبعاد أسطورية. إن القاعة الرئيسية للقصر تقريبًا نصف مساحة سلالة الإمبراطور القديس بأكملها وفي نهاية القاعة كان هناك تمثال ضخم!

مع مرور الوقت، انزلق باي شياوتشون ببطء إلى حالة من الجنون الكامل. بات الأمر كما لو أن الشيء الوحيد الموجود في حياته هي رغبته في اجتياز المستويات الموجودة في المروحة المتضررة، واستحضار لهب ذو ثلاثة وعشرين لونًا.

لقد صور رجلاً في منتصف العمر يرتدي رداءً داويًا وينظر إلى المسافة. لقد تجاوزت هالة التمثال إلى حد كبير تلك الموجودة في عالم العتيق ويبدو أنها تتعايش مع الفراغ نفسه.

وبعد أيام قليلة اجتاز المستوى الثامن والتسعين أخيراً ووصل… إلى المستوى التاسع والتسعين!!

شهق باي شياوتشون قليلاً عند رؤيته. لقد شعر بالاهتزاز والضغط الكبير الذي يثقله مما جعله يكافح من أجل التنفس. حتى قاعدته التدريبية اهتزت من عدم الاستقرار بعض الشيء.

نادراً ما عاد إلى مدينة الإمبراطور الخسيس. بسبب مدى تركيزه على التدريب والمكافآت التي حصل عليها في نهاية المستويات، تقدمت قاعدة تدريبه بطريقة صادمة.

كان هناك فجوة في جبهة التمثال يستقر فيها العرش. يمكن رؤية متدرب جالسًا عليه، على الرغم من أنه من الصعب تحديد ملامحه من هذه المسافة حتى مع الإحساس السامي الذي كان محدودًا داخل المستوى.

بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة باي شياوتشون بحسه السامي أو عينيه الجسديتين، لم يتمكن من فهم أي تفاصيل ومع ذلك هو متأكد إلى حد ما من أن الشخص الذي على العرش هو سيادي… على الأرجح، هو نفس الشخص الذي خلق المروحة المتضررة في البداية، وهو نفس السيادي الذي وصل إلى التنوير فيما يتعلق بجوهر داو الحياة والموت.

بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة باي شياوتشون بحسه السامي أو عينيه الجسديتين، لم يتمكن من فهم أي تفاصيل ومع ذلك هو متأكد إلى حد ما من أن الشخص الذي على العرش هو سيادي… على الأرجح، هو نفس الشخص الذي خلق المروحة المتضررة في البداية، وهو نفس السيادي الذي وصل إلى التنوير فيما يتعلق بجوهر داو الحياة والموت.

خلال هذه العملية، بدأ الدم ينزف من زوايا فمه وألقى يديه مرة أخرى ولجأ إلى مصباح عش للأبد!

من المحتمل أن مثل هذا الشخص فقط هو الذي سيكون قادرًا على اعتلاء عرش مثل هذا والذي يطل على كل القصر المحيط به.

“أنت أول شخص يصل إلى هذا المستوى منذ إنشائه كل تلك السنوات الماضية. ربما لا تمتلك دماء العالم الخالد، ولكن بما أنك ولدت في العالم الأبدي، فأنت مؤهل للحصول على الإرث”.

بينما يبذل باي شياوتشون قصارى جهده لتوضيح تفاصيل الشخصية المثيرة للإعجاب في جبهة ذلك التمثال، تردد صوت بارد في فناء القصر الذي كان يقف فيه.

“حسنًا، باي شياوتشون. سيبذل اللورد جهدًا أخيرًا لإيقافك. إذا نجحت… فأعتقد أنني سأضطر إلى الاستسلام للمصير الذي قررته السماوات”. أخذ الروح نفسًا عميقًا ومهتزاً. لم يكن واثقًا على الإطلاق من محاولته الأخيرة للتدخل هذه. في مناسبات عديدة في الماضي عندما كان متأكدًا تمامًا من أنه سيفوز، استمر باي شياوتشون في توضيح له ما هو المقصود بـ الغير متوقع، الوقح، و… الغش!

“من الأفضل أن تتوقف عن النظر”.

رداً على ذلك، امتلأ المستوى التاسع والتسعين بأكمله بالضغط الذي تجاوز إلى حد كبير الضغط السماوي. إنها هالة العتيق، بتقلبات يمكن أن تدمر أي شكل من أشكال الحياة، يمكنها أن تمزق الهواء، يمكنها أن تسحق أي شيء، واتجهت مباشرة نحو باي شياوتشون!

عندما ترددت الكلمات، استدار باي شياوتشون فجأة ليجد رجلاً في منتصف العمر يقف خلفه على بعد 300 متر تقريبًا!

مع مرور الوقت، انزلق باي شياوتشون ببطء إلى حالة من الجنون الكامل. بات الأمر كما لو أن الشيء الوحيد الموجود في حياته هي رغبته في اجتياز المستويات الموجودة في المروحة المتضررة، واستحضار لهب ذو ثلاثة وعشرين لونًا.

ارتدي الرجل ملابس بسيطة وكان عاديًا في طبيعته. ومع ذلك، بدا وكأنه متحد مع العالم وعلى الرغم من أنه وضع يديه خلف ظهره، إلا أنه بدا وكأنه ثقب أسود يمكنه امتصاص أي وجميع الهالات الموجودة حوله.

ليس هناك وقت للتفكير أو التخطيط. الضغط من هذا الرجل ملأ باي شياوتشون بإحساس بالأزمة القاتلة لدرجة أنه أصبح خائفًا على الفور من عقله. اشتعلت الحياة في جسده المادي وألقى كل قوة قاعدة التدريب التي تمكنه من دفع دفاعاته إلى أعلى مستوى ممكن.

تابع الرجل: “هذا هو تمثال السيادي المبجل وفي جبهته إسقاط للسيادي نفسه. إنه ينظر إليك!”

لهث من أجل التنفس وكافح من أجل الوقوف على قدميه ثم نظر إلى الرجل في منتصف العمر، الذي نظر إليه مرة أخرى وهو يخفض قبضته ببطء.

“أنت أول شخص يصل إلى هذا المستوى منذ إنشائه كل تلك السنوات الماضية. ربما لا تمتلك دماء العالم الخالد، ولكن بما أنك ولدت في العالم الأبدي، فأنت مؤهل للحصول على الإرث”.

“الإنسان الروحي، أظهر وجهك على الفور!” صاح باي شياوتشون بمرارة. “أنت ميت!!”

“ولكن من أجل القيام بذلك… عليك اجتياز المستويين الأخيرين!”

في ظل الظروف العادية، سيرتاح حتى يتعافى تمامًا من الإرهاق الشديد. ومع ذلك، كره باي شياوتشون كثيرًا لدرجة أنه رتب طريقة لإيقاظه إذا لزم الأمر.

“أنا لست خبيرًا قويًا، بل مجرد عتيق. وأنا هنا فقط على هيئة استنساخ وليس شخصيًا مما يعني أن المروحة هي مثواي الأخير”.

“المستوى التاسع والتسعون !؟” اندفع بمجرد أن فتح عينيه. الحقيقة هي أنه ترك خلفه علامة في المستوى التاسع والتسعين من شأنها أن توقظه إذا وصل باي شياوتشون إليه.

“أي منافس يمكنه النجاة من إحدى ضربات قبضتي دون أن يموت… يمكنه تجاوز هذا المستوى!” لم يكلف الرجل نفسه عناء السؤال عما إذا يوافق باي شياوتشون أم لا. تقدم إلى الأمام وأحكم يده في قبضة وضرب باي شياوتشون الذي لا يزال على بعد حوالي 300 متر!

في ظل الظروف العادية، سيرتاح حتى يتعافى تمامًا من الإرهاق الشديد. ومع ذلك، كره باي شياوتشون كثيرًا لدرجة أنه رتب طريقة لإيقاظه إذا لزم الأمر.

رداً على ذلك، امتلأ المستوى التاسع والتسعين بأكمله بالضغط الذي تجاوز إلى حد كبير الضغط السماوي. إنها هالة العتيق، بتقلبات يمكن أن تدمر أي شكل من أشكال الحياة، يمكنها أن تمزق الهواء، يمكنها أن تسحق أي شيء، واتجهت مباشرة نحو باي شياوتشون!

بعد تعرضه للضربة، تحولت مقلاة السلحفاة إلى خط أسود من الضوء عاد إلى جسده. من الواضح أنه لن يتمكن من استدعائها مرة أخرى في أي وقت قريب.

“عتيق!” صر أسنانه. لم يتخيل أبدًا أن متطلبات هذا المستوى ستكون تحمل ضربة مباشرة من عتيق والبقاء على قيد الحياة!

اهتزت أعضاءه يين الخمسة وأعضاء يانغ الستة على وشك الانفجار. حتى مع الحماية التي توفرها مقلاة السلحفاة، تحطمت معظم العظام في جسده. سقط على الأرض وتلاشت رؤيته كما لو كان يتأرجح على أبواب الجحيم! لولا قواه المذهلة في التجديد، لكان قد قُتل جسدًا وروحًا. جاء كل ذلك من ضربة قبضة واحدة فقط من قبل هذا الرجل في منتصف العمر!

ليس هناك وقت للتفكير أو التخطيط. الضغط من هذا الرجل ملأ باي شياوتشون بإحساس بالأزمة القاتلة لدرجة أنه أصبح خائفًا على الفور من عقله. اشتعلت الحياة في جسده المادي وألقى كل قوة قاعدة التدريب التي تمكنه من دفع دفاعاته إلى أعلى مستوى ممكن.

في وقت سابق…

تجسدت الصخور من حوله عندما تشكلت تعويذة الجبل الحي مما حوله إلى غولم حجري ضخم ثم استخدم تحول سلف البرق السحابي مما تسبب في أصوات هادرة مكثفة لملء الهواء. لسوء الحظ، كان هذا كل ما يمكنه فعله قبل أن تضربه القبضة المتفجرة.

“أنت أول شخص يصل إلى هذا المستوى منذ إنشائه كل تلك السنوات الماضية. ربما لا تمتلك دماء العالم الخالد، ولكن بما أنك ولدت في العالم الأبدي، فأنت مؤهل للحصول على الإرث”.

لقد كانت نوع الضربة التي يمكن أن تدمر أي شيء في طريقها بسهولة مثل صخرة تسحق كوبًا للشرب. عندما كانت لا تزال على بعد 30 مترًا منه، بدأ جسده يهتز وتحطمت تعويذة الجبل الحي مما أدى إلى تطاير شظايا الحجر في كل الاتجاهات. بدا شكل سلف البرق السحابي أيضًا غير قادر على تحمل القوة، وتحطم عندما كانت القبضة لا تزال على بعد 24 مترًا!

ترددت أصوات هادرة عندما تم دفع السيف الهائل، الذي لم يُهزم حتى الآن، إلى الخلف بواسطة القبضة، مما أرسل رد فعل عنيف مباشرة إلى باي شياوتشون. حتى الآن، أصبحت ضربة القبضة على بعد ثلاثة أمتار منه فقط.

خلال هذه العملية، بدأ الدم ينزف من زوايا فمه وألقى يديه مرة أخرى ولجأ إلى مصباح عش للأبد!

بعد تعرضه للضربة، تحولت مقلاة السلحفاة إلى خط أسود من الضوء عاد إلى جسده. من الواضح أنه لن يتمكن من استدعائها مرة أخرى في أي وقت قريب.

ظهر عدد لا يحصى من مصابيح عش للأبد، وحتى باي شياوتشون تحول إلى واحد. الأمر كما لو أن العالم كله أصبح مليئًا بمصابيح عش للأبد!

تجسدت الصخور من حوله عندما تشكلت تعويذة الجبل الحي مما حوله إلى غولم حجري ضخم ثم استخدم تحول سلف البرق السحابي مما تسبب في أصوات هادرة مكثفة لملء الهواء. لسوء الحظ، كان هذا كل ما يمكنه فعله قبل أن تضربه القبضة المتفجرة.

ومع ذلك، بالمقارنة مع القبضة، كان كل ذلك مثل السرعوف الذي يحاول إيقاف عربة. أصبحت القبضة على بعد 15 مترًا فقط عندما انهارت مصابيح عش للأبد. صار باي شياوتشون في حالة سيئة بالفعل. تناثر الدم من فمه عندما طار للخلف، واستدعى سيف الشمال العظيم وأرجحه!

مع مرور الوقت، انزلق باي شياوتشون ببطء إلى حالة من الجنون الكامل. بات الأمر كما لو أن الشيء الوحيد الموجود في حياته هي رغبته في اجتياز المستويات الموجودة في المروحة المتضررة، واستحضار لهب ذو ثلاثة وعشرين لونًا.

ترددت أصوات هادرة عندما تم دفع السيف الهائل، الذي لم يُهزم حتى الآن، إلى الخلف بواسطة القبضة، مما أرسل رد فعل عنيف مباشرة إلى باي شياوتشون. حتى الآن، أصبحت ضربة القبضة على بعد ثلاثة أمتار منه فقط.

الفصل 1180: الروح تقوم بحركتها

خرجت كرة ضخمة من الدم من فمه وفقد قبضته على سيف الشمال العظيم. في الوقت الذي يستغرقه تطاير شرارة من قطعة من الصوان، ظهرت لحظة أزمة مروعة…. طار سيف الشمال العظيم بعيدًا عنه بينما ضربته ضربة القبضة وهي دوامة مدمرة ذات طبيعة صادمة.

اهتزت أعضاءه يين الخمسة وأعضاء يانغ الستة على وشك الانفجار. حتى مع الحماية التي توفرها مقلاة السلحفاة، تحطمت معظم العظام في جسده. سقط على الأرض وتلاشت رؤيته كما لو كان يتأرجح على أبواب الجحيم! لولا قواه المذهلة في التجديد، لكان قد قُتل جسدًا وروحًا. جاء كل ذلك من ضربة قبضة واحدة فقط من قبل هذا الرجل في منتصف العمر!

في تلك اللحظة الأخيرة، انطلق خط من الضوء الأسود، والذي لم يكن سوى مقلاة السلحفاة. انطلق دوي هائل، بدا عنيفًا بما يكفي لتدمير العالم بأكمله. وفي الوقت نفسه شعر باي شياوتشون بقوة مدمرة لا توصف تضرب المقلاة، نوع القوة التي يمكن أن تدمر جميع أنواع قواعد التدريب والتي دفعت على الفور قواه التجديدية إلى الحد الأقصى. تناثر الدم من فمه بينما يطير في المسافة مثل طائرة ورقية مقطوعة الخيط.

تجسدت الصخور من حوله عندما تشكلت تعويذة الجبل الحي مما حوله إلى غولم حجري ضخم ثم استخدم تحول سلف البرق السحابي مما تسبب في أصوات هادرة مكثفة لملء الهواء. لسوء الحظ، كان هذا كل ما يمكنه فعله قبل أن تضربه القبضة المتفجرة.

اهتزت أعضاءه يين الخمسة وأعضاء يانغ الستة على وشك الانفجار. حتى مع الحماية التي توفرها مقلاة السلحفاة، تحطمت معظم العظام في جسده. سقط على الأرض وتلاشت رؤيته كما لو كان يتأرجح على أبواب الجحيم! لولا قواه المذهلة في التجديد، لكان قد قُتل جسدًا وروحًا. جاء كل ذلك من ضربة قبضة واحدة فقط من قبل هذا الرجل في منتصف العمر!

بينما يبذل باي شياوتشون قصارى جهده لتوضيح تفاصيل الشخصية المثيرة للإعجاب في جبهة ذلك التمثال، تردد صوت بارد في فناء القصر الذي كان يقف فيه.

بعد تعرضه للضربة، تحولت مقلاة السلحفاة إلى خط أسود من الضوء عاد إلى جسده. من الواضح أنه لن يتمكن من استدعائها مرة أخرى في أي وقت قريب.

ترددت أصوات هادرة عندما تم دفع السيف الهائل، الذي لم يُهزم حتى الآن، إلى الخلف بواسطة القبضة، مما أرسل رد فعل عنيف مباشرة إلى باي شياوتشون. حتى الآن، أصبحت ضربة القبضة على بعد ثلاثة أمتار منه فقط.

لهث من أجل التنفس وكافح من أجل الوقوف على قدميه ثم نظر إلى الرجل في منتصف العمر، الذي نظر إليه مرة أخرى وهو يخفض قبضته ببطء.

“ولكن من أجل القيام بذلك… عليك اجتياز المستويين الأخيرين!”

قال الرجل وهو يبتسم موافقاً: “لقد تجاوزت المسـ –”

ارتدي الرجل ملابس بسيطة وكان عاديًا في طبيعته. ومع ذلك، بدا وكأنه متحد مع العالم وعلى الرغم من أنه وضع يديه خلف ظهره، إلا أنه بدا وكأنه ثقب أسود يمكنه امتصاص أي وجميع الهالات الموجودة حوله.

ومع ذلك، في تلك اللحظة بالذات، أصبحت عيناه فارغتين مما جعل قلب باي شياوتشون يبدأ بالخفقان بإحساس بالخوف العميق. ثم تحدث الرجل مرة أخرى ولهجته أكثر حدة من ذي قبل.

لقد كانت نوع الضربة التي يمكن أن تدمر أي شيء في طريقها بسهولة مثل صخرة تسحق كوبًا للشرب. عندما كانت لا تزال على بعد 30 مترًا منه، بدأ جسده يهتز وتحطمت تعويذة الجبل الحي مما أدى إلى تطاير شظايا الحجر في كل الاتجاهات. بدا شكل سلف البرق السحابي أيضًا غير قادر على تحمل القوة، وتحطم عندما كانت القبضة لا تزال على بعد 24 مترًا!

“أي منافس يمكنه النجاة من إحدى ضربات قبضتي دون أن يموت… يمكنه تجاوز هذا المستوى!” وبهذا، بدأ بإطلاق العنان لضربة قبضة أخرى!

“حسنًا، باي شياوتشون. سيبذل اللورد جهدًا أخيرًا لإيقافك. إذا نجحت… فأعتقد أنني سأضطر إلى الاستسلام للمصير الذي قررته السماوات”. أخذ الروح نفسًا عميقًا ومهتزاً. لم يكن واثقًا على الإطلاق من محاولته الأخيرة للتدخل هذه. في مناسبات عديدة في الماضي عندما كان متأكدًا تمامًا من أنه سيفوز، استمر باي شياوتشون في توضيح له ما هو المقصود بـ الغير متوقع، الوقح، و… الغش!

“الإنسان الروحي، أظهر وجهك على الفور!” صاح باي شياوتشون بمرارة. “أنت ميت!!”

“أي منافس يمكنه النجاة من إحدى ضربات قبضتي دون أن يموت… يمكنه تجاوز هذا المستوى!” وبهذا، بدأ بإطلاق العنان لضربة قبضة أخرى!

“أي منافس يمكنه النجاة من إحدى ضربات قبضتي دون أن يموت… يمكنه تجاوز هذا المستوى!” لم يكلف الرجل نفسه عناء السؤال عما إذا يوافق باي شياوتشون أم لا. تقدم إلى الأمام وأحكم يده في قبضة وضرب باي شياوتشون الذي لا يزال على بعد حوالي 300 متر!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط