الاندفاع بشراسة إلى المعركة
الفصل 1189: الاندفاع بشراسة إلى المعركة
“لقد أصبح مجنونًا حقًا!!”
“وان إير وزيمو… تحملان لحمي ودمي… أطفالي…” ارتجف باي شياوتشون عندما بدأت عاصفة تتراكم بداخله لم يسبق لها مثيل في حياته كلها.
“غونغسون وان إير، أنا باي شياوتشون… أتوسل إليكِ أن تسدي لي معروفًا. خذي شعبي وهذا السيف وسلميهم… إلى سيد السماء الكبرى !!”
من ناحية، شعر بالفرح، ومن ناحية أخرى بالقلق. حقيقة أنه ليس لديه أي فكرة عما إذا كان الاثنان على قيد الحياة تسببت في اشتعال النار داخل قلبه.
من ناحية، شعر بالفرح، ومن ناحية أخرى بالقلق. حقيقة أنه ليس لديه أي فكرة عما إذا كان الاثنان على قيد الحياة تسببت في اشتعال النار داخل قلبه.
“شياوتشون”. قال البطريرك تيار الروح: “من المحتمل أن الأمير الخسيس وضع عينه على جسدك المادي. وبما أنه فشل في محاولته للحصول عليه، فقد توصل إلى خطتين. إحداهما كانت استخراج دمائنا والآخرى هي الاستيلاء على سونغ جونوان وتشو زيمو، واستخدام أطفالك الذين لم يولدوا بعد لحصاد دمائهم وطاقة اليانغ الحيوية. كل ذلك لأغراض استخراج الأسرار المحبوسة داخل سلالتك!!”
على بعد مسافة ما، تجسدت غونغسون وان إير من لا شيء والمشاعر المختلطة مرئية على وجهها. لقد جاءت قبل ذلك بكثير وكانت تفكر فيما إذا ستساعد باي شياوتشون أم لا. وفي النهاية، لم تكن بحاجة إلى ذلك.
أصبحت عيون باي شياوتشون قرمزية وألقى رأسه إلى الخلف مطلقاً زئيرًا يهز السماء والأرض. فجأة امتلأ بغضب متهور تجاوز أي شيء من قبل!
حتى أكثر الأشخاص خوفًا وجبنًا لن يستطيع قبول مثل هذا الوضع وسيدفعه إلى الغضب العنيف!!
أولئك هم شركائه الداويين وأبنائه !!
“الإمبراطور الخسيس سيخرج من العزلة في أي لحظة، باي شياوتشون. ارجع لصوابك! يمكننا حل الأمور، ليس هناك سبب لكل هذا!”
حقيقة أن الأمير الخسيس أراد استخدامهم لمثل هذه الأغراض الشائنة دفع باي شياوتشون إلى مستوى مجنون من الغضب، النوع الذي يمكن أن يلطخ كل الخليقة بالدم!
في أي مناسبة أخرى، ربما سيوافق باي شياوتشون على التوصل إلى حل وسط. لكن في الوقت الحالي، كانت عيناه محتقنتين بالدماء واحتدمت هالته القاتلة إلى مستويات لم يسمع بها من قبل. لم يرغب في القتل بهذا السوء من قبل في حياته.
حتى أكثر الأشخاص خوفًا وجبنًا لن يستطيع قبول مثل هذا الوضع وسيدفعه إلى الغضب العنيف!!
دوى المزيد من الانفجارات عندما سعل باي شياوتشون نفسه دمًا وانهار صدره تمامًا. ومع ذلك، لا يبدو أنه يهتم. ضحك بجنون، وأمسك بفيروباكاسا وضربه بعنف برأسه.
ومع ذلك، فهو لم يفقد تمامًا كل عقلانيته. علم أنه إذا ذهب لإنقاذ سونغ جونوان وتشو زيمو، فقد لا يخرج من الموقف حيًا. لقد كان يخشى الموت طوال حياته وعادةً ما اختار أن يسلك الطريق الآمن وليس الخطير.
صرخت الريح واهتزت الأراضي. تصدع الهواء وتحطم، غير قادر على تحمل مثل هذه القوة. لقد أصيب المتدربون في مدينة الإمبراطور الخسيس الذين استطاعوا رؤية ما يحدث بالصدمة التامة وشعروا وكأنهم يتعرضون للسحق بسبب الضغط. حتى أنهم شعروا بقوة الإرادة بداخلهم وهي تتحرك!
لكن الآن… لم يهتم. حتى لو سيواجه جبالًا من الخناجر وبحارًا من النيران فإنه سيظل يذهب. عليه الذهاب، حتى لو مات أثناء ذلك!
في أي مناسبة أخرى، ربما سيوافق باي شياوتشون على التوصل إلى حل وسط. لكن في الوقت الحالي، كانت عيناه محتقنتين بالدماء واحتدمت هالته القاتلة إلى مستويات لم يسمع بها من قبل. لم يرغب في القتل بهذا السوء من قبل في حياته.
“ما هي المشكلة الكبيرة في الموت على أي حال !!” مثل هذه المشاعر لم تكن موجودة في قلب باي شياوتشون من قبل، لكنها الآن تهيمن على عقله!
لهث الديفا وأنصاف الحكام والسماويون جميعًا من الصدمة، وخاصة أولئك الموجودين في السفارة.
على الرغم من حالته المحمومة، فقد نظر إلى عشرات الآلاف من متدربي عالم امتداد السماء، مدركًا أنه إذا تركهم هنا بمفردهم فسيكونون في خطر. وإذا أخذهم معه في سيف الشمال العظيم وانتهى به الأمر إلى الهلاك فسيواجهون نفس المصير. على الرغم من أنه قد يكون على استعداد للتخلي عن حياته، إلا أنه لا يستطيع أن يفرض عليهم نفس المصير.
“إذا لم أقتلك اليوم أيها الأمير الخسيس، فأنا لا أستحق أن أسمي نفسي إنسانًا !!”
خياراته قليلة. بدون أي تردد، قام بلفتة تعويذة وأشار إلى السيف. اهتز السيف، ثم أطلق قوة جاذبية أمسكت بجميع متدربي عالم امتداد السماء، حتى لي تشينغهو والبطريرك تيار الروح، وامتصتهم إلى الداخل!
دوى المزيد من الانفجارات عندما سعل باي شياوتشون نفسه دمًا وانهار صدره تمامًا. ومع ذلك، لا يبدو أنه يهتم. ضحك بجنون، وأمسك بفيروباكاسا وضربه بعنف برأسه.
بعد ذلك، لوح باي شياوتشون بيده، وأرسل سيف الشمال العظيم إلى مسافة بعيدة في شعاع من الضوء. لقد فكر في إرسالهم إلى المروحة المتضررة. لكنه يعلم أنه على الرغم من كونه مالك المروحة، إلا أنه لا يستطيع إرسال هذا العدد الكبير من الأشخاص إليها.
أما وجهته فهي واضحة للغاية. كان متوجهاً إلى… قصر الأمير الخسيس !!
“غونغسون وان إير، أنا باي شياوتشون… أتوسل إليكِ أن تسدي لي معروفًا. خذي شعبي وهذا السيف وسلميهم… إلى سيد السماء الكبرى !!”
“تراجع، باي شياوتشون!!”
على بعد مسافة ما، تجسدت غونغسون وان إير من لا شيء والمشاعر المختلطة مرئية على وجهها. لقد جاءت قبل ذلك بكثير وكانت تفكر فيما إذا ستساعد باي شياوتشون أم لا. وفي النهاية، لم تكن بحاجة إلى ذلك.
أدى التخلص من سيف الشمال العظيم إلى تقليل براعته القتالية إلى درجة معينة، لكنه يعلم أنه ليس لديه خيار آخر. هذه هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على سلامة الأشخاص الذين أطلقوا عليه اسم ‘السلف اللدود‘. هذه هي الطريقة الوحيدة… ليتمكن من خوض معركة دامية حتى الموت دون أي تشتيت!
حقيقة أنه نطق اسمها بصوت عالٍ تشير إلى أنه كان يعلم أنها جاءت. بينما تراقب في صمت، استدار وأصبح شعاع ضبابي من الضوء، واندفع عائداً نحو مدينة الإمبراطور الخسيس مثل النيزك!
خياراته قليلة. بدون أي تردد، قام بلفتة تعويذة وأشار إلى السيف. اهتز السيف، ثم أطلق قوة جاذبية أمسكت بجميع متدربي عالم امتداد السماء، حتى لي تشينغهو والبطريرك تيار الروح، وامتصتهم إلى الداخل!
“هو… يثق بي إلى هذه الدرجة…؟” فكرت. استدارت ولاحقت سيف الشمال العظيم. علمت أن باي شياوتشون يأتمنها على حياة عشرات الآلاف من شعبه. وعرفت أيضًا أنها لا تستطيع منعه من القيام بما ينوي القيام به. كل هذا تركها تشعر بالاهتزاز الشديد.
لكن الآن… لم يهتم. حتى لو سيواجه جبالًا من الخناجر وبحارًا من النيران فإنه سيظل يذهب. عليه الذهاب، حتى لو مات أثناء ذلك!
في هذه الأثناء، تحرك باي شياوتشون بسرعة مذهلة نحو التنين العظمي الذي هو مدينة الإمبراطور الخسيس.
لقد بدا وكأنه شفرة شريرة تقطع الهواء باتجاه الأمير الخسيس!
أدى التخلص من سيف الشمال العظيم إلى تقليل براعته القتالية إلى درجة معينة، لكنه يعلم أنه ليس لديه خيار آخر. هذه هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على سلامة الأشخاص الذين أطلقوا عليه اسم ‘السلف اللدود‘. هذه هي الطريقة الوحيدة… ليتمكن من خوض معركة دامية حتى الموت دون أي تشتيت!
كان يرتدي ثيابًا سوداء تتناسب مع شعره الأسود ويحمل رمحًا طويلًا. على الرغم من أنه من الواضح أنه ديفا، إلا أنه قوي بما يكفي للقتال مع أنصاف الحكام!
“إذا لم أقتلك اليوم أيها الأمير الخسيس، فأنا لا أستحق أن أسمي نفسي إنسانًا !!”
“غونغسون وان إير، أنا باي شياوتشون… أتوسل إليكِ أن تسدي لي معروفًا. خذي شعبي وهذا السيف وسلميهم… إلى سيد السماء الكبرى !!”
مت! مت! مت!!!
لقد قدم كل أنواع الوعود بتعويضات لا تصدق من أجل الحصول على مساعدتهم وعندما حصل أخيرًا الرد، تنفس الصعداء. ومع ذلك، لا يزال قلقًا، لذا أمر أنصاف الحكام تحت إمرته باعتراض باي شياوتشون.
الهالة القاتلة التي أحاطت بباي شياوتشون دفعته للأمام مثل شهاب مدمر.
“وان إير وزيمو… تحملان لحمي ودمي… أطفالي…” ارتجف باي شياوتشون عندما بدأت عاصفة تتراكم بداخله لم يسبق لها مثيل في حياته كلها.
صرخت الريح واهتزت الأراضي. تصدع الهواء وتحطم، غير قادر على تحمل مثل هذه القوة. لقد أصيب المتدربون في مدينة الإمبراطور الخسيس الذين استطاعوا رؤية ما يحدث بالصدمة التامة وشعروا وكأنهم يتعرضون للسحق بسبب الضغط. حتى أنهم شعروا بقوة الإرادة بداخلهم وهي تتحرك!
الهالة القاتلة التي أحاطت بباي شياوتشون دفعته للأمام مثل شهاب مدمر.
لهث الديفا وأنصاف الحكام والسماويون جميعًا من الصدمة، وخاصة أولئك الموجودين في السفارة.
ردًا على إيماءات التعويذة التي قام بها الأمير الخسيس، دار تشكيل التعويذة باستمرار. عند نقطة معينة، نظر الأمير الخسيس فجأة إلى الأعلى وسحب زلة اليشم الخاصة بها.
غُلفت مدينة الإمبراطور الخسيس بأكملها بضغط خانق ونظرت عيون لا تعد ولا تحصى إلى باي شياوتشون وهو يشق الهواء!
بعد ذلك، لوح باي شياوتشون بيده، وأرسل سيف الشمال العظيم إلى مسافة بعيدة في شعاع من الضوء. لقد فكر في إرسالهم إلى المروحة المتضررة. لكنه يعلم أنه على الرغم من كونه مالك المروحة، إلا أنه لا يستطيع إرسال هذا العدد الكبير من الأشخاص إليها.
أما وجهته فهي واضحة للغاية. كان متوجهاً إلى… قصر الأمير الخسيس !!
عندما سعل السماوي فيروباكاسا الدم، أدرك أن باي شياوتشون يفتح فمه كما لو سيقضم قطعة من وجهه. دون أي تردد، دفع فيروباكاسا ثمناً باهظاً للفرار باستخدام السحر السري.
لقد بدا وكأنه شفرة شريرة تقطع الهواء باتجاه الأمير الخسيس!
عندما سعل السماوي فيروباكاسا الدم، أدرك أن باي شياوتشون يفتح فمه كما لو سيقضم قطعة من وجهه. دون أي تردد، دفع فيروباكاسا ثمناً باهظاً للفرار باستخدام السحر السري.
داخل قصر الأمير الخسيس، ارتجف جميع مرؤوسي الأمير من الخوف. في هذه الأثناء، كان الأمير الخسيس في غرفة خاصة، وتعبير مجنون على وجهه بينما ينظر إلى تشكيل التعويذة الذي تم إعداده أمامه.
من ناحية، شعر بالفرح، ومن ناحية أخرى بالقلق. حقيقة أنه ليس لديه أي فكرة عما إذا كان الاثنان على قيد الحياة تسببت في اشتعال النار داخل قلبه.
“دعونا نرى إلى متى يمكنكم الصمود، أيتها الحيوانات الضعيفة!”
غُلفت مدينة الإمبراطور الخسيس بأكملها بضغط خانق ونظرت عيون لا تعد ولا تحصى إلى باي شياوتشون وهو يشق الهواء!
يشبه تشكيل التعويذة رمز يين يانغ، مع إغلاق سونغ جونوان وتشو زيمو داخله وأعينهما مغلقة. ارتجفت كلتاهما ووجوههم شاحبة وملتوية بسبب الألم. دخان أسود يلتف حولهم، ويطعنهم لاستخراج دمائهم وجوهرهم ودماء أطفالهم الذين لم يولدوا بعد!
على بعد مسافة ما، تجسدت غونغسون وان إير من لا شيء والمشاعر المختلطة مرئية على وجهها. لقد جاءت قبل ذلك بكثير وكانت تفكر فيما إذا ستساعد باي شياوتشون أم لا. وفي النهاية، لم تكن بحاجة إلى ذلك.
لحسن الحظ، كان لدى سونغ جونوان وشم طوطم على ساعدها، والذي أحاط بها وتشو زيمو بدرع واقٍ بنفسجي من الضوء. سيكشف الفحص الدقيق أن وشم الطوطم يصور… بروزر!
لهث الديفا وأنصاف الحكام والسماويون جميعًا من الصدمة، وخاصة أولئك الموجودين في السفارة.
تم إنشاء التشكيل على مذبح دموي، والذي لم يكن سوى مصدر الدخان الأسود.
مت! مت! مت!!!
ردًا على إيماءات التعويذة التي قام بها الأمير الخسيس، دار تشكيل التعويذة باستمرار. عند نقطة معينة، نظر الأمير الخسيس فجأة إلى الأعلى وسحب زلة اليشم الخاصة بها.
“الإمبراطور الخسيس سيخرج من العزلة في أي لحظة، باي شياوتشون. ارجع لصوابك! يمكننا حل الأمور، ليس هناك سبب لكل هذا!”
“اللعنة! ألا يستطيع أحد منعه؟! هل تريد قتلي، باي شياوتشون؟ أنت فقط تطلب موتك! دعنا نرى من هو الأسرع، أنت أم أنا. أنا قريب جدًا من النجاح!” التوى وجهه من الغضب وأرسل رسالة إلى والده. وبعد مرور لحظة طويلة لم يتلق فيها أي رد، ارتبك، وبدأ بإرسال رسائل إلى السماويين في المدينة.
من ناحية، شعر بالفرح، ومن ناحية أخرى بالقلق. حقيقة أنه ليس لديه أي فكرة عما إذا كان الاثنان على قيد الحياة تسببت في اشتعال النار داخل قلبه.
لقد قدم كل أنواع الوعود بتعويضات لا تصدق من أجل الحصول على مساعدتهم وعندما حصل أخيرًا الرد، تنفس الصعداء. ومع ذلك، لا يزال قلقًا، لذا أمر أنصاف الحكام تحت إمرته باعتراض باي شياوتشون.
على الرغم من حالته المحمومة، فقد نظر إلى عشرات الآلاف من متدربي عالم امتداد السماء، مدركًا أنه إذا تركهم هنا بمفردهم فسيكونون في خطر. وإذا أخذهم معه في سيف الشمال العظيم وانتهى به الأمر إلى الهلاك فسيواجهون نفس المصير. على الرغم من أنه قد يكون على استعداد للتخلي عن حياته، إلا أنه لا يستطيع أن يفرض عليهم نفس المصير.
لم يكن أمام الخبراء في قصر الأمير الخسيس خيار سوى الاستعداد والطيران إلى العراء. عند هذه النقطة، وصل باي شياوتشون إلى قلب مدينة الإمبراطور الخسيس ويقترب بسرعة.
بعد ذلك، لوح باي شياوتشون بيده، وأرسل سيف الشمال العظيم إلى مسافة بعيدة في شعاع من الضوء. لقد فكر في إرسالهم إلى المروحة المتضررة. لكنه يعلم أنه على الرغم من كونه مالك المروحة، إلا أنه لا يستطيع إرسال هذا العدد الكبير من الأشخاص إليها.
قبل أن يتمكن أتباع الأمير الخسيس من التقدم إليه، وصل السماويون الذين استجابوا للمكافآت الموعودة. ظهر كل من داويست امتداد السماء والأمير أور ديمون والقسم الملتهم والسماوي فيروباكاسا.
“تشي إير هنا لإنقاذك، العمة جونوان!”
أول شيء فعلوه هو محاولة إقناع باي شياوتشون بالتوقف.
خياراته قليلة. بدون أي تردد، قام بلفتة تعويذة وأشار إلى السيف. اهتز السيف، ثم أطلق قوة جاذبية أمسكت بجميع متدربي عالم امتداد السماء، حتى لي تشينغهو والبطريرك تيار الروح، وامتصتهم إلى الداخل!
“تراجع، باي شياوتشون!!”
“هو… يثق بي إلى هذه الدرجة…؟” فكرت. استدارت ولاحقت سيف الشمال العظيم. علمت أن باي شياوتشون يأتمنها على حياة عشرات الآلاف من شعبه. وعرفت أيضًا أنها لا تستطيع منعه من القيام بما ينوي القيام به. كل هذا تركها تشعر بالاهتزاز الشديد.
“الإمبراطور الخسيس سيخرج من العزلة في أي لحظة، باي شياوتشون. ارجع لصوابك! يمكننا حل الأمور، ليس هناك سبب لكل هذا!”
الهالة القاتلة التي أحاطت بباي شياوتشون دفعته للأمام مثل شهاب مدمر.
في أي مناسبة أخرى، ربما سيوافق باي شياوتشون على التوصل إلى حل وسط. لكن في الوقت الحالي، كانت عيناه محتقنتين بالدماء واحتدمت هالته القاتلة إلى مستويات لم يسمع بها من قبل. لم يرغب في القتل بهذا السوء من قبل في حياته.
أولئك هم شركائه الداويين وأبنائه !!
“جميعكم… ابتعدوا عن طريقي بحق الجحيم!!” لم يضيع الوقت بالكلمات. لجأ على الفور إلى قبضة هز الجبل، مضيفًا قوة الجسد المادي الخام والطاقة من قاعدته التدريبية. حتى أنه استخدم مخطوطة لا تمت وتقنية قاتل الحكام الخاصة به.
“تراجع، باي شياوتشون!!”
يمكن سماع صوت طفرة عندما اصطدم بالأمير أور ديمون وداويست امتداد السماء. تم رش الدم من أفواههم حيث تم إرسالهم إلى الجانب. أما بالنسبة للقس الملتهم والسماوي فيروباكسا، على الرغم من أنهم ما زالوا حذرين بشأن الوضع، إلا أنهم ما زالوا يحاولون عرقلة طريق باي شياوتشون.
حتى أكثر الأشخاص خوفًا وجبنًا لن يستطيع قبول مثل هذا الوضع وسيدفعه إلى الغضب العنيف!!
دوى المزيد من الانفجارات عندما سعل باي شياوتشون نفسه دمًا وانهار صدره تمامًا. ومع ذلك، لا يبدو أنه يهتم. ضحك بجنون، وأمسك بفيروباكاسا وضربه بعنف برأسه.
“تراجع، باي شياوتشون!!”
عندما سعل السماوي فيروباكاسا الدم، أدرك أن باي شياوتشون يفتح فمه كما لو سيقضم قطعة من وجهه. دون أي تردد، دفع فيروباكاسا ثمناً باهظاً للفرار باستخدام السحر السري.
على بعد مسافة ما، تجسدت غونغسون وان إير من لا شيء والمشاعر المختلطة مرئية على وجهها. لقد جاءت قبل ذلك بكثير وكانت تفكر فيما إذا ستساعد باي شياوتشون أم لا. وفي النهاية، لم تكن بحاجة إلى ذلك.
“لقد أصبح مجنونًا حقًا!!”
قبل أن يتمكن أتباع الأمير الخسيس من التقدم إليه، وصل السماويون الذين استجابوا للمكافآت الموعودة. ظهر كل من داويست امتداد السماء والأمير أور ديمون والقسم الملتهم والسماوي فيروباكاسا.
في هذه الأثناء، بينما يقاتل باي شياوتشون مع السماويين، طار أتباع الأمير الخسيس لمقابلة دخيل مختلف!
أول شيء فعلوه هو محاولة إقناع باي شياوتشون بالتوقف.
كان يرتدي ثيابًا سوداء تتناسب مع شعره الأسود ويحمل رمحًا طويلًا. على الرغم من أنه من الواضح أنه ديفا، إلا أنه قوي بما يكفي للقتال مع أنصاف الحكام!
يشبه تشكيل التعويذة رمز يين يانغ، مع إغلاق سونغ جونوان وتشو زيمو داخله وأعينهما مغلقة. ارتجفت كلتاهما ووجوههم شاحبة وملتوية بسبب الألم. دخان أسود يلتف حولهم، ويطعنهم لاستخراج دمائهم وجوهرهم ودماء أطفالهم الذين لم يولدوا بعد!
لم يكن سوى سونغ تشي!
الهالة القاتلة التي أحاطت بباي شياوتشون دفعته للأمام مثل شهاب مدمر.
بعد إلقاء نظرة خاطفة على المعركة التي تدور رحاها بين السماويين، التفت نحو قصر الأمير الخسيس.
“وان إير وزيمو… تحملان لحمي ودمي… أطفالي…” ارتجف باي شياوتشون عندما بدأت عاصفة تتراكم بداخله لم يسبق لها مثيل في حياته كلها.
“تشي إير هنا لإنقاذك، العمة جونوان!”
دوى المزيد من الانفجارات عندما سعل باي شياوتشون نفسه دمًا وانهار صدره تمامًا. ومع ذلك، لا يبدو أنه يهتم. ضحك بجنون، وأمسك بفيروباكاسا وضربه بعنف برأسه.
“هو… يثق بي إلى هذه الدرجة…؟” فكرت. استدارت ولاحقت سيف الشمال العظيم. علمت أن باي شياوتشون يأتمنها على حياة عشرات الآلاف من شعبه. وعرفت أيضًا أنها لا تستطيع منعه من القيام بما ينوي القيام به. كل هذا تركها تشعر بالاهتزاز الشديد.
