الفصل 1239: تلك السنة
“أخي….” غمغم باي شياو تشون وشفتاه ترتجفان. نعم، ذكرياته تخبره أن هذا … أخوه الأكبر، ابن أبيه وأمه!
شعر باي شياو تشون وكأنه تم حثه على الاستيقاظ من نوم عميق. فتح عينيه وبدا كما لو أن روحه فقدت الوصول إلى كل ذكرياته السابقة. لم يكن لديه أي فكرة عمن يكون، ويعلم فقط أنه يشعر بالبرد الشديد….
يبدو أن ثقل كل هذه الأفكار أضعفه، لدرجة أنه بالكاد يستطيع رفع يده،ومع ذلك فقد تمكن بطريقة ما من القيام بذلك، وعندما فعل ذلك، رأى يد طفل يبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات. أنزل يده للأسفل، وظل يكافح من أجل إبقاء عينيه مفتوحتين….
تساقطت رقاقات ثلجية بيضاء ورقيقة من الأعلى، فحجبت السماء تمامًا، وغطت الأرض أيضًا، مما جعل حتى الجبال البعيدة ذات لون أبيض.
من الواضح أنه فصل الشتاء، مع تساقط رقاقات الثلج،ومع ذلك عندما نظر إلى السماء، أدرك أن هناك أيضًا حشرات تحلق عالياً في السماء… الجراد الأبيض!
وجد باي شياو تشون نفسه في غابة من الأشجار الذابلة. في الواقع، الأشجار مغطاة بكمية كبيرة من الثلوج لدرجة أن العديد من أغصانها قد انكسرت بالفعل. بدت الفروع المتناثرة التي ظلت سليمة وكأنها بقع سوداء داخل عالم البياض الأوسع.
أصيب ببعض الجروح الجديدة في وجهه، وينزف من بطنه. لقد أصبح في حالة سيئة للغاية، ومع ذلك عيناه تومض بالإثارة. لف في ثوبه كعكة مطهوة على البخار مبللة بالدماء خاطر بحياته لسرقتها من شخص آخر.
” لا تغفو ” قال أحدهم: ” لا تغفو الصغير تشن”.
الفصل 1239: تلك السنة
“إبق متيقظا….”
بدا الشاب الذي تحدث قبل لحظات مرتاحًا لرؤية باي شياو تشون مستيقظًا،ومع ذلك بإمكانه أيضًا رؤية مدى ضعفه، وكيف يواجه صعوبة في إبقاء عينيه مفتوحتين. لقد حثه بقلق عدة مرات أخرى، ومن الواضح أنه حزين بسبب أن شقيقه الأصغر يواجه مشكلة في التمسك بالحياة. المشكلة هي الجوع. فقط إذا تمكن من العثور على طعام ليأكله، سيكون لدى أخيه القوة للاستمرار في العيش.
شعر باي شياو تشون وكأنه يحلم، إلا أنه لم يستطع أن يتذكر ما يدور في الحلم والآن بعد أن استيقظ، أصبح كل شيء ضبابيًا.
“بدوني، سيكون لأخي حياة أفضل بكثير…” فكر تشو تشين. في النهاية، أغمض عينيه وترك رقاقات الثلج تغطيه، وبدأت شعلة حياته في التشتت،ومع ذلك حتى عندما كان ذلك على وشك الحدوث، دفعت قوة شديدة الثلج بعيدًا، مما أدى إلى تناثر الجراد الأبيض في المنطقة وفي الوقت نفسه، نزل رجل عجوز من الأعلى، يرتدي رداء الداويست بتعبير قبيح على وجهه.
كل ما يعرفه هو أن الجو بارد، بارد جدًا لدرجة أنه شعر وكأنه قد يتجمد. ربما البرد قد ختم ذكرياته.
“إيييي؟” تمتم، وتوقف في مكانه ونظر عن كثب. بعد لحظة، أضاءت عيناه بصدمة “جسم داو؟”
ولكن بعد ذلك… شعر بأنه يتم حثه عدة مرات، ورأى أمامه وجه أبيض.
قول تلك الكلمة الواحدة تسببت في شعوره بالإرهاق . لم يكن متأكدًا تقريبًا من قدرته على التعامل مع الريح العاتية، وهي ريح برية جعلته يشعر بالألم وعدم الارتياح.
شاب في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره تقريبًا. نحيف ومصاب حيث ملابسه ممزقة وملطخة بالدم. لقد بدا ضعيفًا جدًا، ولكن هناك شيء في عينيه لا يُنسى. كانوا يتلألأون مثل النجوم، ولكن في الوقت نفسه، احتواوا على قسوة تتناقض مع صغر سنه،ومع ذلك عندما حدق في باي شياو تشون، اختفت تلك القسوة، ليحل محلها الدفء والحب.
” لا تغفو ” قال أحدهم: ” لا تغفو الصغير تشن”.
“أخي….” غمغم باي شياو تشون وشفتاه ترتجفان. نعم، ذكرياته تخبره أن هذا … أخوه الأكبر، ابن أبيه وأمه!
“انتظر هناك لفترة أطول قليلا، الصغير تشن. سأحضر لك بعض الطعام. فقط انتظر، سأعود على الفور! ” لمعت العزيمة في عيون الشاب، وعندما ابتعد عن أخيه الأصغر، عادت القسوة إلى وجهه. بدا وكأنه ذئب وحيد يسير في الغابة.
قول تلك الكلمة الواحدة تسببت في شعوره بالإرهاق . لم يكن متأكدًا تقريبًا من قدرته على التعامل مع الريح العاتية، وهي ريح برية جعلته يشعر بالألم وعدم الارتياح.
تساقطت رقاقات ثلجية بيضاء ورقيقة من الأعلى، فحجبت السماء تمامًا، وغطت الأرض أيضًا، مما جعل حتى الجبال البعيدة ذات لون أبيض.
من الواضح أنه فصل الشتاء، مع تساقط رقاقات الثلج،ومع ذلك عندما نظر إلى السماء، أدرك أن هناك أيضًا حشرات تحلق عالياً في السماء… الجراد الأبيض!
يبدو أن وجودهم داخل العاصفة الثلجية هو الذي أدى إلى المجاعة التي اجتاحت الأراضي. هناك أشخاص آخرون في المنطقة، لاجئون متجمعون في مواجهة الريح، أجسادهم الهزيلة وتعبيراتهم الفاترة تجعل من الصعب معرفة ما إذا كانوا على قيد الحياة أم لا….
يبدو أن وجودهم داخل العاصفة الثلجية هو الذي أدى إلى المجاعة التي اجتاحت الأراضي. هناك أشخاص آخرون في المنطقة، لاجئون متجمعون في مواجهة الريح، أجسادهم الهزيلة وتعبيراتهم الفاترة تجعل من الصعب معرفة ما إذا كانوا على قيد الحياة أم لا….
كانوا جميعًا يخشون البرد، ومع ذلك، لم يبدو أن أحدًا مستعد لإشعال النار. ليس لأنهم لا يريدون ذلك، بل لأنهم لا يجرؤون. عندما نظر باي شياو تشون إلى الجراد في العاصفة الثلجية، استطاع أن يقول على الفور أنه فريد. لم يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة في هذا البرد الجليدي فحسب، بل من الواضح أيضًا أن النار ستجذب انتباههم. في الشتاء، عندما يندر الطعام، كانوا يأكلون أي شيء يمكنهم العثور عليه.
لقد فقد قريبه الوحيد. لقد فقد كل شيء. مرتجفا، واصل البحث عبثا. في النهاية، ركع في نفس المكان الذي كان شقيقه يرقد فيه، ممسكًا بالكعكة المبللة بالدماء، وبدأ في البكاء.
يبدو أن ثقل كل هذه الأفكار أضعفه، لدرجة أنه بالكاد يستطيع رفع يده،ومع ذلك فقد تمكن بطريقة ما من القيام بذلك، وعندما فعل ذلك، رأى يد طفل يبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات. أنزل يده للأسفل، وظل يكافح من أجل إبقاء عينيه مفتوحتين….
“الصغير تشن …” وفي يأسه، لم يلاحظ أن رائحة الدم قد جذبت حشدًا من الجراد الأبيض، الذي نزل من السماء واحتشد فوقه.
بدا الشاب الذي تحدث قبل لحظات مرتاحًا لرؤية باي شياو تشون مستيقظًا،ومع ذلك بإمكانه أيضًا رؤية مدى ضعفه، وكيف يواجه صعوبة في إبقاء عينيه مفتوحتين. لقد حثه بقلق عدة مرات أخرى، ومن الواضح أنه حزين بسبب أن شقيقه الأصغر يواجه مشكلة في التمسك بالحياة. المشكلة هي الجوع. فقط إذا تمكن من العثور على طعام ليأكله، سيكون لدى أخيه القوة للاستمرار في العيش.
من الواضح أنه في مزاج مروع، استدار الرجل العجوز للمغادرة، وذلك عندما لاحظ باي شياو تشون.
“انتظر هناك لفترة أطول قليلا، الصغير تشن. سأحضر لك بعض الطعام. فقط انتظر، سأعود على الفور! ” لمعت العزيمة في عيون الشاب، وعندما ابتعد عن أخيه الأصغر، عادت القسوة إلى وجهه. بدا وكأنه ذئب وحيد يسير في الغابة.
لم يكن لدى أي منهم القدرة على الصراخ بينما ينتظرون الموت.
من الواضح أنه في حالة ضعف، ولكن على ما يبدو، فإن لحظة الأزمة التي تعرض لها باي شياو تشون قد كشفت عن صلابة مروعة بداخله. متجاهلاً إصاباته وضعفه، اختفى بين الأشجار.
بعد مرور ما يكفي من الوقت حتى يحترق عود البخور، عاد تشو فان إلى المكان. تاركم الثلج على كتفيه ورأسه، وكل خطوة يخطوها تترك قطرات من الدم على الثلج.
“أخي….” تمتم باي شياو تشون، على الرغم من أن صوته بدا ضعيفا جدًا بحيث لا يمكن لأي شخص أن يسمعه. يعلم أن أخاه الأكبر سيحضر له الطعام، وتذكر بشكل غامض أنه لم تبدأ المجاعة وانتشر المرض إلا بعد وصول الجراد الأبيض. مات الجميع في قريتهم إما جوعا أو يموتون بسبب المرض، بما في ذلك والديهم.
“إبق متيقظا….”
عرف باي شياو تشون أن السبب الوحيد الذي جعله على قيد الحياة هو قوة أخيه. بعد أن مرض، اعتنى به شقيقه وحمله على ظهره أثناء الرحلة. عندما بدأ الكبار في القتال فيما بينهم من أجل الطعام، طور شقيقه قسوة أصبحوا يخشونها.
كل ما يعرفه هو أن الجو بارد، بارد جدًا لدرجة أنه شعر وكأنه قد يتجمد. ربما البرد قد ختم ذكرياته.
أعطاه أخوه معظم الطعام. حتى عندما كانت معدة أخيه تقرقر من الجوع، تظاهر بالشبع، ويقول: “أنا أخوك الأكبر، أليس كذلك؟ هيا تناول الطعام.”
“الصغير تشن! لقد وجدت بعض الطعام من أجل–” قبل أن يتمكن من الانتهاء من التحدث، تغير وجهه عندما لاحظ كل الجثث في المنطقة. نظر حوله بقلق، وهرع إلى حيث ترك باي شياو تشون، فقط ليجد لا أحد هناك. هذا، بالإضافة إلى رؤية الجراد يلتهم الجثث القريبة، جعل قلبه يخفق.
وهكذا بقي باي شياو تشون على قيد الحياة. لقد تذكر أن اسمه هو تشو تشين، وشقيقه الأكبر تشو فان. فكر أنه بدونه، من المؤكد أن أخيه الذي لا يرحم سيكون في وضع أفضل بكثير في هذا العالم الفوضوي….
أعطاه أخوه معظم الطعام. حتى عندما كانت معدة أخيه تقرقر من الجوع، تظاهر بالشبع، ويقول: “أنا أخوك الأكبر، أليس كذلك؟ هيا تناول الطعام.”
لسوء الحظ، على الرغم من رعاية شقيقه له، إلا أن مرضه أضعفه لدرجة أنه لم يتمكن من الصمود لفترة أطول.
نظر الرجل العجوز إلى جميع اللاجئين الذين أصيبوا بالجراد الطفيلي، وظهر بريق من الشفقة في عينيه. لسوء الحظ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال الوضع. لوح بيديه ليخرج اللاجئين المعذبين من بؤسهم.
“بدوني، سيكون لأخي حياة أفضل بكثير…” فكر تشو تشين. في النهاية، أغمض عينيه وترك رقاقات الثلج تغطيه، وبدأت شعلة حياته في التشتت،ومع ذلك حتى عندما كان ذلك على وشك الحدوث، دفعت قوة شديدة الثلج بعيدًا، مما أدى إلى تناثر الجراد الأبيض في المنطقة وفي الوقت نفسه، نزل رجل عجوز من الأعلى، يرتدي رداء الداويست بتعبير قبيح على وجهه.
وجد باي شياو تشون نفسه في غابة من الأشجار الذابلة. في الواقع، الأشجار مغطاة بكمية كبيرة من الثلوج لدرجة أن العديد من أغصانها قد انكسرت بالفعل. بدت الفروع المتناثرة التي ظلت سليمة وكأنها بقع سوداء داخل عالم البياض الأوسع.
وبمجرد أن رأى اللاجئون في المنطقة الرجل العجوز، انحنيوا وارتجفوا. فتحوا أفواههم كما لو يطلبون مساعدته، ولكن بينما فعلوا ذلك، بدأ الجراد يزحف من داخلهم….
وجد باي شياو تشون نفسه في غابة من الأشجار الذابلة. في الواقع، الأشجار مغطاة بكمية كبيرة من الثلوج لدرجة أن العديد من أغصانها قد انكسرت بالفعل. بدت الفروع المتناثرة التي ظلت سليمة وكأنها بقع سوداء داخل عالم البياض الأوسع.
لم يكن لدى أي منهم القدرة على الصراخ بينما ينتظرون الموت.
“إيييي؟” تمتم، وتوقف في مكانه ونظر عن كثب. بعد لحظة، أضاءت عيناه بصدمة “جسم داو؟”
نظر الرجل العجوز إلى جميع اللاجئين الذين أصيبوا بالجراد الطفيلي، وظهر بريق من الشفقة في عينيه. لسوء الحظ، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال الوضع. لوح بيديه ليخرج اللاجئين المعذبين من بؤسهم.
أعطاه أخوه معظم الطعام. حتى عندما كانت معدة أخيه تقرقر من الجوع، تظاهر بالشبع، ويقول: “أنا أخوك الأكبر، أليس كذلك؟ هيا تناول الطعام.”
من الواضح أنه في مزاج مروع، استدار الرجل العجوز للمغادرة، وذلك عندما لاحظ باي شياو تشون.
“بدوني، سيكون لأخي حياة أفضل بكثير…” فكر تشو تشين. في النهاية، أغمض عينيه وترك رقاقات الثلج تغطيه، وبدأت شعلة حياته في التشتت،ومع ذلك حتى عندما كان ذلك على وشك الحدوث، دفعت قوة شديدة الثلج بعيدًا، مما أدى إلى تناثر الجراد الأبيض في المنطقة وفي الوقت نفسه، نزل رجل عجوز من الأعلى، يرتدي رداء الداويست بتعبير قبيح على وجهه.
“إيييي؟” تمتم، وتوقف في مكانه ونظر عن كثب. بعد لحظة، أضاءت عيناه بصدمة “جسم داو؟”
سار نحو باي شياو تشون، ولوح بيده، مما تسبب في دخول الدفء إليه مما أدى إلى استقرار شعلة حياته الضعيفة.
سار نحو باي شياو تشون، ولوح بيده، مما تسبب في دخول الدفء إليه مما أدى إلى استقرار شعلة حياته الضعيفة.
” لا تغفو ” قال أحدهم: ” لا تغفو الصغير تشن”.
عندما نظر عن كثب إلى باي شياو تشون، بدأت عيناه تتألق بشكل أكثر سطوعًا. رفع رأسه وضحك بحرارة قبل أن يرفع باي شياوتشون اللاواعي ويطير معه في الهواء….
“بدوني، سيكون لأخي حياة أفضل بكثير…” فكر تشو تشين. في النهاية، أغمض عينيه وترك رقاقات الثلج تغطيه، وبدأت شعلة حياته في التشتت،ومع ذلك حتى عندما كان ذلك على وشك الحدوث، دفعت قوة شديدة الثلج بعيدًا، مما أدى إلى تناثر الجراد الأبيض في المنطقة وفي الوقت نفسه، نزل رجل عجوز من الأعلى، يرتدي رداء الداويست بتعبير قبيح على وجهه.
بعد مرور ما يكفي من الوقت حتى يحترق عود البخور، عاد تشو فان إلى المكان. تاركم الثلج على كتفيه ورأسه، وكل خطوة يخطوها تترك قطرات من الدم على الثلج.
بعد مرور ما يكفي من الوقت حتى يحترق عود البخور، عاد تشو فان إلى المكان. تاركم الثلج على كتفيه ورأسه، وكل خطوة يخطوها تترك قطرات من الدم على الثلج.
أصيب ببعض الجروح الجديدة في وجهه، وينزف من بطنه. لقد أصبح في حالة سيئة للغاية، ومع ذلك عيناه تومض بالإثارة. لف في ثوبه كعكة مطهوة على البخار مبللة بالدماء خاطر بحياته لسرقتها من شخص آخر.
وبمجرد أن رأى اللاجئون في المنطقة الرجل العجوز، انحنيوا وارتجفوا. فتحوا أفواههم كما لو يطلبون مساعدته، ولكن بينما فعلوا ذلك، بدأ الجراد يزحف من داخلهم….
“الصغير تشن! لقد وجدت بعض الطعام من أجل–” قبل أن يتمكن من الانتهاء من التحدث، تغير وجهه عندما لاحظ كل الجثث في المنطقة. نظر حوله بقلق، وهرع إلى حيث ترك باي شياو تشون، فقط ليجد لا أحد هناك. هذا، بالإضافة إلى رؤية الجراد يلتهم الجثث القريبة، جعل قلبه يخفق.
“الصغير تشن! لقد وجدت بعض الطعام من أجل–” قبل أن يتمكن من الانتهاء من التحدث، تغير وجهه عندما لاحظ كل الجثث في المنطقة. نظر حوله بقلق، وهرع إلى حيث ترك باي شياو تشون، فقط ليجد لا أحد هناك. هذا، بالإضافة إلى رؤية الجراد يلتهم الجثث القريبة، جعل قلبه يخفق.
“الصغير تشن!” صرخ تشو فان وبكى “الصغير تشن!!”
“انتظر هناك لفترة أطول قليلا، الصغير تشن. سأحضر لك بعض الطعام. فقط انتظر، سأعود على الفور! ” لمعت العزيمة في عيون الشاب، وعندما ابتعد عن أخيه الأصغر، عادت القسوة إلى وجهه. بدا وكأنه ذئب وحيد يسير في الغابة.
لقد فقد قريبه الوحيد. لقد فقد كل شيء. مرتجفا، واصل البحث عبثا. في النهاية، ركع في نفس المكان الذي كان شقيقه يرقد فيه، ممسكًا بالكعكة المبللة بالدماء، وبدأ في البكاء.
ولكن بعد ذلك… شعر بأنه يتم حثه عدة مرات، ورأى أمامه وجه أبيض.
“الصغير تشن …” وفي يأسه، لم يلاحظ أن رائحة الدم قد جذبت حشدًا من الجراد الأبيض، الذي نزل من السماء واحتشد فوقه.
من الواضح أنه في مزاج مروع، استدار الرجل العجوز للمغادرة، وذلك عندما لاحظ باي شياو تشون.
كل ما يعرفه هو أن الجو بارد، بارد جدًا لدرجة أنه شعر وكأنه قد يتجمد. ربما البرد قد ختم ذكرياته.
