الفصل 1250: الاستبداد
بالطبع، لم يكن من الممكن أن يتركهم باي شياوتشون يفلتون من المأزق بهذه السهولة. استمتع بالترفيه لمدة يوم كامل، حيث استمتع بتناول كميات كبيرة من الطعام اللذيذ والنبيذ الجيد. في المساء التالي، فتح عينيه، وأدرك أن الوقت قد حان لاستئناف رحلته وحيدا عبر الفراغ.
على الرغم من أنه أصبح عتيق، إلا أن باي شياو تشون لا يزال يحمر خجلاً عندما وجد نفسه محاطًا بالعديد من النساء الجميلات. سعل وتعجب من مدى استعداده لإلقاء الحذر في مهب الريح، كل ذلك من أجل تلميذه باي هاو.
حتى أن المبنى نفسه بدا وكأنه يتآكل، حتى بدا وكأنه مقبرة!
“أوه، هاو إير. بعد الشعور بتقلبات طاقتك، السيد مستعد لفعل ما لم يفعله أبدًا، كن على استعداد للعودة إلى الحياة بشكل طبيعي!”
بالطبع، لم يكن من الممكن أن يتركهم باي شياوتشون يفلتون من المأزق بهذه السهولة. استمتع بالترفيه لمدة يوم كامل، حيث استمتع بتناول كميات كبيرة من الطعام اللذيذ والنبيذ الجيد. في المساء التالي، فتح عينيه، وأدرك أن الوقت قد حان لاستئناف رحلته وحيدا عبر الفراغ.
بدا باي شياو تشون معجبًا بنفسه حقًا وأعلن وهو يحرك يده: “أحضروا أفضل طعامكم وأفضل نبيذ لديكم!”
الغريب أن الطعام اللذيذ والنبيذ لم يتغير. بطريقة ما، أنتجت هذه الأشباح الشريرة بالفعل طعامًا ومشروبات حقيقية.
سرعان ما أصدرت سيدة بيت الدعارة بعض الأوامر. في هذه الأثناء، رافقت النساء باي شياو تشون إلى داخل المبنى.
بدا الداخل مضاء بالضوء المبهر، وتم تزيينه بشكل فخم. حتى باي شياو تشون، الذي رأى أشياء كثيرة في حياته، أعجب. تم صنع الطاولات والكراسي من اليشم الخالد، وكذلك بلاط الأرضيات. هناك أيضًا تشكيلات تعويذة تم إعدادها لجعل المكان بأكمله يبدو وكأنه جنة سماوية.
بدا الداخل مضاء بالضوء المبهر، وتم تزيينه بشكل فخم. حتى باي شياو تشون، الذي رأى أشياء كثيرة في حياته، أعجب. تم صنع الطاولات والكراسي من اليشم الخالد، وكذلك بلاط الأرضيات. هناك أيضًا تشكيلات تعويذة تم إعدادها لجعل المكان بأكمله يبدو وكأنه جنة سماوية.
اعتمد العبيد العتيقين على قوتهم، وتحركوا بشكل سريع لإغلاق المدخل الأمامي والمخرج الخلفي. نشروا الحس الإلهي، ومنعوا أيًا من الأشباح الشريرة من الفرار.
الشموع التي تضيء المكان مصنوعة من مواد نباتية طبية باهظة الثمن. باعتباره سيدًا كبيرًا لداو الطب، خمن باي شياو تشون أن ما لا يقل عن سبعة أو ثمانية من تلك النباتات الطبية نباتات خالدة أسطورية ذات قيمة لا تُحصى.
الغريب أن الطعام اللذيذ والنبيذ لم يتغير. بطريقة ما، أنتجت هذه الأشباح الشريرة بالفعل طعامًا ومشروبات حقيقية.
ومع ذلك، هنا أكثر من ألف شمعة، مما دفع باي شياو تشون المصدوم إلى استنتاج مفاده أن هؤلاء الأشخاص بالتأكيد أثرياء للغاية.
الفصل 1250: الاستبداد
والأكثر إثارة للدهشة هو أنه، سواء ذلك بحسه الإلهي أو بصره الجسدي، فإن كل شيء من حوله لم يكن وهما. بمعنى آخر… المبنى والشموع وبلاط الأرضيات كلها حقيقية!
ملأ الصراخ الصاخب الهواء مع توقف الموسيقى، وتحول ضوء الشموع فجأة إلى اللون الأخضر والموت. أصبحت الأرض مختلفة أيضًا؛ وأصبح بلاط الأرضية الآن مصنوع من العظام، مما يجعل المكان بأكمله يبدو وكأنه مقبرة.
مهتزًا، سمح للنساء المغازلات أن يقودنه إلى مقعد مصنوع من اليشم، حيث جلس وقلبه ينبض. جلست النساء حوله، يلمسن شعرهن بشكل مغر ويتحدثن بأصوات جميلة أثناء تقديم الطعام والنبيذ.
أغمض باي شياو تشون عينيه، واستمتع بنجاحه. ببطء، بدأت النساء تهدأ، وتمنت أن يغادر في أسرع وقت ممكن….
على الرغم من كونه عتيقا قويًا، فإن زعيم سلالة الإمبراطور اللدود، باي شياو تشون لم يختبر مثل هذا التدليل من قبل. إضافة إلى حقيقة أنه أصبح مرهقًا إلى حد ما من رحلاته وحيدًا في الفراغ، وهذا التغيير المفاجئ في الروتين مثير للغاية.
“هؤلاء النساء جميعهن أرواح، لكنهن فريدات بالتأكيد. سيكون مضيعة كبيرة لتركهم هنا. ربما عندما أعود إلى سلالة الإمبراطور اللدود، يمكنني أن أجعلهم يقومون ببعض الغناء والرقص….” بعد أن توصل إلى استنتاج مفاده أن هذه بالتأكيد أفضل فكرة، بدأ قلبه ينبض. بعد كل شيء، منذ أن تمت مصادرة رسائل الحب الخاصة به، شعر وكأن حقيبته تفتقد شيئًا ما.
بعد فحص كأس النبيذ الخاص به عن كثب، ضحك وشرب الزجاج بأكمله. ثم بدأ يلتهم الأطعمة اللذيذة وثمار الروح. من الواضح أن النساء كن يلعبن لعبة يصعب فهمها، ويتناوبن بين الدردشة بغزل وإظهار الخجل. في مرحلة ما، تقدم عدد قليل منهم وبدأوا في أداء مقطع موسيقي جعل المشهد بأكمله أكثر حيوية من ذي قبل.
بعد فحص كأس النبيذ الخاص به عن كثب، ضحك وشرب الزجاج بأكمله. ثم بدأ يلتهم الأطعمة اللذيذة وثمار الروح. من الواضح أن النساء كن يلعبن لعبة يصعب فهمها، ويتناوبن بين الدردشة بغزل وإظهار الخجل. في مرحلة ما، تقدم عدد قليل منهم وبدأوا في أداء مقطع موسيقي جعل المشهد بأكمله أكثر حيوية من ذي قبل.
أتت خادمتان لتدليك رقبة باي شياو تشون وأكتافه، وبدأت امرأة جميلة بشكل خاص في رفع كأس النبيذ الخاص به ليشرب وسيدة وقفت جانباً تبتسم بلطف.
لسنوات، كان يخاف من الأشباح، وخلال كل ذلك الوقت، لم يفكر أبدًا في تخيل أن اليوم سيأتي حيث سيخيف الأشباح وبقدر ما شعر بالقلق، كان على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى الذروة النهائية للحياة،ومع ذلك فإنه لا يزال يشعر كما لو أن هناك شيء مفقود، وبدأ في التفكير فيما إذا كان استخدام روح السيدة لاستحضار اللهب سيكون اللمسة المثالية،ومع ذلك في تلك المرحلة أصبحت التقلبات القادمة من باي هاو أكثر حدة.
كما تمت رعاية العبيد العتيقين من قبل العديد من النساء. مع امتزاج كل أصوات الدردشة والضحك والموسيقى معًا، ضحك باي شياو تشون بصوت عالٍ، وبدأت عيناه تتألق بضوء ساطع.
بالطبع، لم يكن من الممكن أن يتركهم باي شياوتشون يفلتون من المأزق بهذه السهولة. استمتع بالترفيه لمدة يوم كامل، حيث استمتع بتناول كميات كبيرة من الطعام اللذيذ والنبيذ الجيد. في المساء التالي، فتح عينيه، وأدرك أن الوقت قد حان لاستئناف رحلته وحيدا عبر الفراغ.
لولا حقيقة أن علامة باي هاو استمرت في النبض، لكان باي شياو تشون قد استرخى واستمتع بوقته بعد رحلته الطويلة،ومع ذلك مع مرور الوقت، بدأت ابتسامة السيدة تصبح أكثر غموضا. بدأت عيون النساء، سواء الراقصات أو الموسيقيات، وحتى الخادمتين اللتين تقومان بتدليك باي شياو تشون، تتوهج بضوء غامض.
ومع ذلك، كان في مزاج جيد جدا. بعد كل شيء، من النادر أن يجد لحظات من المتعة مثل هذه.
بدأت أظافرهم تتحول إلى اللون الأسود وتنمو أطول، وبدأت تعابيرهم تتحول إلى شريرة. حتى أن شعرهم أصبح أطول. لقد حدث كل شيء بسرعة نسبية، حيث عيون باي شياو تشون مغلقة في حالة استرخاء.
بعد فحص كأس النبيذ الخاص به عن كثب، ضحك وشرب الزجاج بأكمله. ثم بدأ يلتهم الأطعمة اللذيذة وثمار الروح. من الواضح أن النساء كن يلعبن لعبة يصعب فهمها، ويتناوبن بين الدردشة بغزل وإظهار الخجل. في مرحلة ما، تقدم عدد قليل منهم وبدأوا في أداء مقطع موسيقي جعل المشهد بأكمله أكثر حيوية من ذي قبل.
في غضون لحظات، تحولت السيدة تماما إلى شبح شرير. ومضت عيونها بالجشع، وركضت نحو باي شياو تشون!
بالطبع، لم يكن من الممكن أن يتركهم باي شياوتشون يفلتون من المأزق بهذه السهولة. استمتع بالترفيه لمدة يوم كامل، حيث استمتع بتناول كميات كبيرة من الطعام اللذيذ والنبيذ الجيد. في المساء التالي، فتح عينيه، وأدرك أن الوقت قد حان لاستئناف رحلته وحيدا عبر الفراغ.
يبدو أن حركتها كانت بمثابة الإشارة؛ تحولت جميع النساء الأخريات تمامًا إلى أشباح شريرة انقضت على باي شياو تشون أو عبديه العتيقين.
أغمض باي شياو تشون عينيه، واستمتع بنجاحه. ببطء، بدأت النساء تهدأ، وتمنت أن يغادر في أسرع وقت ممكن….
ملأ الصراخ الصاخب الهواء مع توقف الموسيقى، وتحول ضوء الشموع فجأة إلى اللون الأخضر والموت. أصبحت الأرض مختلفة أيضًا؛ وأصبح بلاط الأرضية الآن مصنوع من العظام، مما يجعل المكان بأكمله يبدو وكأنه مقبرة.
“لقد انهيت النبيذ الخاص بي. أحضروا المزيد!” رداً على ذلك، تحولت جميع الأشباح الشريرة بسرعة مرة أخرى إلى نساء رائعات، وامتلأت عيونهن بالخوف عندما نظرن إلى باي شياو تشون. بدا رؤية استيعابه لروح السيدة مرعبا بالنسبة لهم، وتركتهم يرتجفون من الخوف. على الفور، استأنفوا الغناء والرقص، وبدأوا في خدمة باي شياو تشون مرة أخرى.
حتى أن المبنى نفسه بدا وكأنه يتآكل، حتى بدا وكأنه مقبرة!
الفصل 1250: الاستبداد
الغريب أن الطعام اللذيذ والنبيذ لم يتغير. بطريقة ما، أنتجت هذه الأشباح الشريرة بالفعل طعامًا ومشروبات حقيقية.
والأكثر إثارة للدهشة هو أنه، سواء ذلك بحسه الإلهي أو بصره الجسدي، فإن كل شيء من حوله لم يكن وهما. بمعنى آخر… المبنى والشموع وبلاط الأرضيات كلها حقيقية!
عندما حدثت كل هذه التغييرات، وعندما تحولت النساء إلى أشباح شريرة واندفعن نحو باي شياو تشون وعبيده العتيقين، كان باي شياو تشون جالسًا هناك، يدندن لحنًا صغيرًا، ولكن بعد ذلك، فتح عيناه.
حتى مع استمرار الأشباح الشريرة في الصراخ، وأولئك الذين أصابهم باي شياو تشون بالفعل استمروا في التعثر إلى الوراء، وجه نظره إلى السيدة.
“صمتا!” همس باي شياو تشون بإستياء بينما يلوح بيده وأرسل موجة من الطاقة التي أرسلت الأشباح الشريرة تتراجع إلى الوراء، وصرخات بائسة خرجت من أفواههم، ونظرات المفاجأة في أعينهم.
قال بينما تلمع عيناه: “ما أفتقده هو بعض الغناء والرقص الجيد! نعم سأخذهم معي. في المرة القادمة التي أرى فيها الإمبراطور القديس، سأريه، وسيكون حسودًا! ” اقتناعا منه بأن هذا هو بالتأكيد أفضل ما يمكن القيام به، لوح بيده وهو يقف على قدميه.
اعتمد العبيد العتيقين على قوتهم، وتحركوا بشكل سريع لإغلاق المدخل الأمامي والمخرج الخلفي. نشروا الحس الإلهي، ومنعوا أيًا من الأشباح الشريرة من الفرار.
“صمتا!” همس باي شياو تشون بإستياء بينما يلوح بيده وأرسل موجة من الطاقة التي أرسلت الأشباح الشريرة تتراجع إلى الوراء، وصرخات بائسة خرجت من أفواههم، ونظرات المفاجأة في أعينهم.
حتى مع استمرار الأشباح الشريرة في الصراخ، وأولئك الذين أصابهم باي شياو تشون بالفعل استمروا في التعثر إلى الوراء، وجه نظره إلى السيدة.
الغريب أن الطعام اللذيذ والنبيذ لم يتغير. بطريقة ما، أنتجت هذه الأشباح الشريرة بالفعل طعامًا ومشروبات حقيقية.
تغير وجهها، واضطرت إلى الفرار، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك، مد باي شياو تشون يده وأمسك بها.
بدأت أظافرهم تتحول إلى اللون الأسود وتنمو أطول، وبدأت تعابيرهم تتحول إلى شريرة. حتى أن شعرهم أصبح أطول. لقد حدث كل شيء بسرعة نسبية، حيث عيون باي شياو تشون مغلقة في حالة استرخاء.
“تغيري مرة أخرى على الفور!” قال برأس مرفوع. “لا يتمكن اللورد باي من رؤية الأشباح الصغيرة المثيرة كثيرًا. كيف تجرؤين على التحول ومحاولة إخافتي! أسرعي، بسرعة! كفى صراخ. عودي إلى شكلك السابق وابدأي في الرقص مرة أخرى!”
لولا حقيقة أن علامة باي هاو استمرت في النبض، لكان باي شياو تشون قد استرخى واستمتع بوقته بعد رحلته الطويلة،ومع ذلك مع مرور الوقت، بدأت ابتسامة السيدة تصبح أكثر غموضا. بدأت عيون النساء، سواء الراقصات أو الموسيقيات، وحتى الخادمتين اللتين تقومان بتدليك باي شياو تشون، تتوهج بضوء غامض.
لسنوات، كان يخاف من الأشباح، وخلال كل ذلك الوقت، لم يفكر أبدًا في تخيل أن اليوم سيأتي حيث سيخيف الأشباح وبقدر ما شعر بالقلق، كان على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى الذروة النهائية للحياة،ومع ذلك فإنه لا يزال يشعر كما لو أن هناك شيء مفقود، وبدأ في التفكير فيما إذا كان استخدام روح السيدة لاستحضار اللهب سيكون اللمسة المثالية،ومع ذلك في تلك المرحلة أصبحت التقلبات القادمة من باي هاو أكثر حدة.
ومع ذلك، فقد كانوا خائفين للغاية لدرجة أن رقصهم وغنائهم تأثر. الأمر نفسه بالنسبة للفتيات اللواتي قامن بتدليك كتفيه.
“إيييي؟” قال باي شياو تشون. بعد لحظة من التفكير، دفع روح السيدة نحو العلامة الموجودة على ظهر يده. بمجرد لمسهما، نشرت العلامة قوة الجاذبية، وسحبت السيدة الصارخة إلى الداخل.
ومع ذلك، هنا أكثر من ألف شمعة، مما دفع باي شياو تشون المصدوم إلى استنتاج مفاده أن هؤلاء الأشخاص بالتأكيد أثرياء للغاية.
بعد امتصاص روح السيدة، ظهرت تقلبات الرضا من علامة باي هاو، والتي تلاشت بعد ذلك إلى الهدوء بعد لحظة. على ما يبدو، روح السيدة فقط هي المطلوبة؛ لا يبدو أن باي هاو يهتم بالأشباح الأخرى على الإطلاق.
مهتزًا، سمح للنساء المغازلات أن يقودنه إلى مقعد مصنوع من اليشم، حيث جلس وقلبه ينبض. جلست النساء حوله، يلمسن شعرهن بشكل مغر ويتحدثن بأصوات جميلة أثناء تقديم الطعام والنبيذ.
ضحك باي شياو تشون وضرب الطاولة.
الشموع التي تضيء المكان مصنوعة من مواد نباتية طبية باهظة الثمن. باعتباره سيدًا كبيرًا لداو الطب، خمن باي شياو تشون أن ما لا يقل عن سبعة أو ثمانية من تلك النباتات الطبية نباتات خالدة أسطورية ذات قيمة لا تُحصى.
“لقد انهيت النبيذ الخاص بي. أحضروا المزيد!” رداً على ذلك، تحولت جميع الأشباح الشريرة بسرعة مرة أخرى إلى نساء رائعات، وامتلأت عيونهن بالخوف عندما نظرن إلى باي شياو تشون. بدا رؤية استيعابه لروح السيدة مرعبا بالنسبة لهم، وتركتهم يرتجفون من الخوف. على الفور، استأنفوا الغناء والرقص، وبدأوا في خدمة باي شياو تشون مرة أخرى.
“هؤلاء النساء جميعهن أرواح، لكنهن فريدات بالتأكيد. سيكون مضيعة كبيرة لتركهم هنا. ربما عندما أعود إلى سلالة الإمبراطور اللدود، يمكنني أن أجعلهم يقومون ببعض الغناء والرقص….” بعد أن توصل إلى استنتاج مفاده أن هذه بالتأكيد أفضل فكرة، بدأ قلبه ينبض. بعد كل شيء، منذ أن تمت مصادرة رسائل الحب الخاصة به، شعر وكأن حقيبته تفتقد شيئًا ما.
ومع ذلك، فقد كانوا خائفين للغاية لدرجة أن رقصهم وغنائهم تأثر. الأمر نفسه بالنسبة للفتيات اللواتي قامن بتدليك كتفيه.
لولا حقيقة أن علامة باي هاو استمرت في النبض، لكان باي شياو تشون قد استرخى واستمتع بوقته بعد رحلته الطويلة،ومع ذلك مع مرور الوقت، بدأت ابتسامة السيدة تصبح أكثر غموضا. بدأت عيون النساء، سواء الراقصات أو الموسيقيات، وحتى الخادمتين اللتين تقومان بتدليك باي شياو تشون، تتوهج بضوء غامض.
أغمض باي شياو تشون عينيه، واستمتع بنجاحه. ببطء، بدأت النساء تهدأ، وتمنت أن يغادر في أسرع وقت ممكن….
أغمض باي شياو تشون عينيه، واستمتع بنجاحه. ببطء، بدأت النساء تهدأ، وتمنت أن يغادر في أسرع وقت ممكن….
بالطبع، لم يكن من الممكن أن يتركهم باي شياوتشون يفلتون من المأزق بهذه السهولة. استمتع بالترفيه لمدة يوم كامل، حيث استمتع بتناول كميات كبيرة من الطعام اللذيذ والنبيذ الجيد. في المساء التالي، فتح عينيه، وأدرك أن الوقت قد حان لاستئناف رحلته وحيدا عبر الفراغ.
“أوه، هاو إير. بعد الشعور بتقلبات طاقتك، السيد مستعد لفعل ما لم يفعله أبدًا، كن على استعداد للعودة إلى الحياة بشكل طبيعي!”
ومع ذلك، كان في مزاج جيد جدا. بعد كل شيء، من النادر أن يجد لحظات من المتعة مثل هذه.
والأكثر إثارة للدهشة هو أنه، سواء ذلك بحسه الإلهي أو بصره الجسدي، فإن كل شيء من حوله لم يكن وهما. بمعنى آخر… المبنى والشموع وبلاط الأرضيات كلها حقيقية!
“هؤلاء النساء جميعهن أرواح، لكنهن فريدات بالتأكيد. سيكون مضيعة كبيرة لتركهم هنا. ربما عندما أعود إلى سلالة الإمبراطور اللدود، يمكنني أن أجعلهم يقومون ببعض الغناء والرقص….” بعد أن توصل إلى استنتاج مفاده أن هذه بالتأكيد أفضل فكرة، بدأ قلبه ينبض. بعد كل شيء، منذ أن تمت مصادرة رسائل الحب الخاصة به، شعر وكأن حقيبته تفتقد شيئًا ما.
بالطبع، لم يكن من الممكن أن يتركهم باي شياوتشون يفلتون من المأزق بهذه السهولة. استمتع بالترفيه لمدة يوم كامل، حيث استمتع بتناول كميات كبيرة من الطعام اللذيذ والنبيذ الجيد. في المساء التالي، فتح عينيه، وأدرك أن الوقت قد حان لاستئناف رحلته وحيدا عبر الفراغ.
قال بينما تلمع عيناه: “ما أفتقده هو بعض الغناء والرقص الجيد! نعم سأخذهم معي. في المرة القادمة التي أرى فيها الإمبراطور القديس، سأريه، وسيكون حسودًا! ” اقتناعا منه بأن هذا هو بالتأكيد أفضل ما يمكن القيام به، لوح بيده وهو يقف على قدميه.
مهتزًا، سمح للنساء المغازلات أن يقودنه إلى مقعد مصنوع من اليشم، حيث جلس وقلبه ينبض. جلست النساء حوله، يلمسن شعرهن بشكل مغر ويتحدثن بأصوات جميلة أثناء تقديم الطعام والنبيذ.
“من الآن أنتم أيها الفتيات ملكي!”
بدا باي شياو تشون معجبًا بنفسه حقًا وأعلن وهو يحرك يده: “أحضروا أفضل طعامكم وأفضل نبيذ لديكم!”
يبدو أن حركتها كانت بمثابة الإشارة؛ تحولت جميع النساء الأخريات تمامًا إلى أشباح شريرة انقضت على باي شياو تشون أو عبديه العتيقين.
