Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 1258

الفصل 1258: الهلاك

حاول الإمبراطور القديس بالفعل مهاجمتهم، لكن الجراد كان قادرًا على المراوغة من تقنياته السحرية وقدراته الإلهية!

بعد إطلاق الجراد، بدأت السحلية الضخمة التي كانت ذات يوم الإمبراطور الخسيس بالفرار، وحلقت مباشرة إلى السماء!

بدون أدنى تردد، اعتمد على القوة الكاملة لكل من قاعدته الزراعية وجسده الجسدي، وضرب بطريقة مميتة! كان هذا هو التعبير النهائي عن براعته القتالية، وهو شيء من المستحيل مقاومته، ويمكن أن يدمر السماء ويطفئ الأرض!

كان باي شياو تشون على وشك مطاردته، لكنه أدرك بعد ذلك أن هذا الجراد مختلف عن الذي رآه في ذكريات الداويست الدنيوي. لدى الجراد قواعد تدريب قوية، وكانوا سريعين بشكل لا يصدق. على ما يبدو، يمتلكون قوى غريبة تختلف عن القوانين الطبيعية للمجالات الخالدة الأبدية، والتي مكنتهم من الوصول الفوري لأي متدرب قريب، والظهور في محيطهم في أقصر لحظات!

على الفور، تموج محيطه عندما ظهر قارب. صعد إلى القارب، ونشر حسه الإلهي، وعندها اندفع إلى الأعلى بسرعة فاقت سرعة عالم العتيق!

حاول الإمبراطور القديس بالفعل مهاجمتهم، لكن الجراد كان قادرًا على المراوغة من تقنياته السحرية وقدراته الإلهية!

أظهرت تحياتهم المهذبة والمحترمة موقفهم على الفور. تبين أن الإمبراطور الخسيس استنساخ، مما يعني أن سلالة الإمبراطور الخسيس لم تعد موجودة. في أي وقت آخر، ربما بدأ باي شياو تشون والإمبراطور القديس في التنافس مع بعضهما البعض للسيطرة على البقايا، لكن الآن، لم يكونا في مزاج لمثل هذا الشيء.

وقعوا في أزمة مميتة، ولم يكن لدى باي شياو تشون وقت للجلوس والتفكير فيما يجب فعله. دفع يده اليمنى، واستخدم رابع قدراته الإلهية، إبادة الجاذبية.

“أين هو الداويست امتداد السماء!؟” صرخ باي شياو تشون وهو يقوم بمسح المنطقة.

تشوه الفضاء، وفي غمضة عين، اندلعت قوة الجاذبية حول الجراد ونتيجة لذلك، تغير تدفق الوقت هناك، وتأثر فجأة عدد لا يحصى من الجراد الذي يمكن أن يتجاهل القوانين الطبيعية للمجالات الخالدة الأبدية بطريقة غير عادية.

“أين هو الداويست امتداد السماء!؟” صرخ باي شياو تشون وهو يقوم بمسح المنطقة.

قبل أن يتمكن أي منهم من الرد، تباطأوا بشكل ملحوظ. في الوقت نفسه، لمعت عيون الإمبراطور القديس، مدركًا أنه إذا لم يتم كبح الجراد، فإن العواقب ستكون وخيمة والآن بعد أن تباطأوا، لم يتردد في الهجوم بكامل قوته.

لم يكن هذا سوى القارب من المروحة!

ترك باي شياو تشون الجراد له، وتحرك بشكل غير واضح عندما طار نحو السحلية. على الرغم من أنه نحرك بسرعة، إلا أن السحلية لم تكن بطيئة، ولا يبدو أنه سيكون قادرًا على اللحاق بها بسرعة. زفر باي شياو تشون ببرود، ولوح بيده.

الفصل 1258: الهلاك

على الفور، تموج محيطه عندما ظهر قارب. صعد إلى القارب، ونشر حسه الإلهي، وعندها اندفع إلى الأعلى بسرعة فاقت سرعة عالم العتيق!

لم يكن هناك وقت للتفكير أو التخطيط. صرخ ووضع المزيد من القوة في قبضة السيادي التي لا تموت، مما جعلها أقوى. في الواقع، بدأ الشكل الغامض خلفه يتلاشى، باستثناء ذراع السيادي. استخدم نفس التكتيك الذي استخدمته السحلية، وامتص بقية قوى تقنيته وركز القوة على منطقة واحدة، مما جعل الهالة السيادية أقوى! اعتبارًا من هذه اللحظة، أصبحت قوة باي شياو تشون أكثر صدمة من ذي قبل!

لم يكن هذا سوى القارب من المروحة!

أظهرت تحياتهم المهذبة والمحترمة موقفهم على الفور. تبين أن الإمبراطور الخسيس استنساخ، مما يعني أن سلالة الإمبراطور الخسيس لم تعد موجودة. في أي وقت آخر، ربما بدأ باي شياو تشون والإمبراطور القديس في التنافس مع بعضهما البعض للسيطرة على البقايا، لكن الآن، لم يكونا في مزاج لمثل هذا الشيء.

ملأت أصوات الصفير الشديدة العالم أجمع، بينما انطلق القارب ملاحقًا السحلية الضخمة، التي تغير وجهها عند رؤيته. عندما استعدت السحلية للمراوغة، صرخ باي شياو تشون بأعلى صوته وشبك يده في قبضة، وعندها ظهر شخص غامض خلفه.

عند تلك النقطة، لم يعد المسمار وهميًا وأصبك مليئًا بهالة قاتلة جعلت حتى باي شياو تشون يرتجف من الخوف.

هذا الشخص يرتدي الرداء الإمبراطوري والتاج الإمبراطوري، ولم يكن سوى مظهر من مظاهر قبضة الإمبراطور التي لا تموت،ومع ذلك  الذراع اليمنى لهذا الإمبراطور الغامض هي ذراع السيادي! لم تكن هذه قبضة الإمبراطور التي لا تموت، بل قبضة السيادي التي لا تموت!

ترك باي شياو تشون الجراد له، وتحرك بشكل غير واضح عندما طار نحو السحلية. على الرغم من أنه نحرك بسرعة، إلا أن السحلية لم تكن بطيئة، ولا يبدو أنه سيكون قادرًا على اللحاق بها بسرعة. زفر باي شياو تشون ببرود، ولوح بيده.

بدون أدنى تردد، اعتمد على القوة الكاملة لكل من قاعدته الزراعية وجسده الجسدي، وضرب بطريقة مميتة! كان هذا هو التعبير النهائي عن براعته القتالية، وهو شيء من المستحيل مقاومته، ويمكن أن يدمر السماء ويطفئ الأرض!

وفي الوقت نفسه، نظر الناجون من مدينة الإمبراطور الخسيس  حولهم بشكل فارغ. سرعان ما استجمع السماويون عقلهم وطاروا نحو باي شياو تشون لتقديم التحية. لقد أحضروا معهم الملك الشبح العملاق، فاقدًا للوعي ولكن دون أن يصاب بأذى. حدد باي شياو تشون موقع الملك الشبح العملاق في أول المعركة، وأرسل له بعض الحس الإلهي كحماية.

على الفور، ظهرت دوامة ضخمة، مثل فم ضخم يندفع لالتهام السحلية العملاقة. أما بالنسبة للسحلية، فقد بدأ يرتجف، مدركًا أنه حتى لو قوته أعلى مما عليه الآن، فلن يتمكن من صد هذه الضربة القاضية.

تشوه الفضاء، وفي غمضة عين، اندلعت قوة الجاذبية حول الجراد ونتيجة لذلك، تغير تدفق الوقت هناك، وتأثر فجأة عدد لا يحصى من الجراد الذي يمكن أن يتجاهل القوانين الطبيعية للمجالات الخالدة الأبدية بطريقة غير عادية.

الهالة السيادية في الهجمة جعلت من المستحيل على السحلية أن تهرب. صرخ بتحدي وجنون ويأس، ونطق بلغة معقدة غير معروفة، مما تسبب في خروج الدخان الأسود من جسده وتشكل على شكل مسمار!

عندما أمسكها باي شياو تشون، لمعت عيناه ببريق شرير، وأرسل حسه الإلهي لسحق إرادة الاستنساخ!

“لقد حان وقت موتك يا باي شياو تشون!!” لمعت عيون السحلية بجنون بينما جسده يذبل، وامتص لحمه ودمه لبناء المسمار الأسود وفي غضون لحظات، اختفت السحلية، وتم استيعاب جسدها تمامًا من المسمار العملاق!

ظهر تعبير قبيح على وجه باي شياو تشون وتذكر جزء المسمار الأسود الذي رآه في جبين الإمبراطورة الخالدة. ينشر هذا المسمار نفس النوع من الطاقة بالضبط!

عند تلك النقطة، لم يعد المسمار وهميًا وأصبك مليئًا بهالة قاتلة جعلت حتى باي شياو تشون يرتجف من الخوف.

قبل أن يتمكن أي منهم من الرد، تباطأوا بشكل ملحوظ. في الوقت نفسه، لمعت عيون الإمبراطور القديس، مدركًا أنه إذا لم يتم كبح الجراد، فإن العواقب ستكون وخيمة والآن بعد أن تباطأوا، لم يتردد في الهجوم بكامل قوته.

بدون توقف، تحول المسمار إلى مسار من الضوء انطلق نحو باي شياو تشون!

عند تلك النقطة، لم يعد المسمار وهميًا وأصبك مليئًا بهالة قاتلة جعلت حتى باي شياو تشون يرتجف من الخوف.

ظهر تعبير قبيح على وجه باي شياو تشون وتذكر جزء المسمار الأسود الذي رآه في جبين الإمبراطورة الخالدة. ينشر هذا المسمار نفس النوع من الطاقة بالضبط!

تشوه الفضاء، وفي غمضة عين، اندلعت قوة الجاذبية حول الجراد ونتيجة لذلك، تغير تدفق الوقت هناك، وتأثر فجأة عدد لا يحصى من الجراد الذي يمكن أن يتجاهل القوانين الطبيعية للمجالات الخالدة الأبدية بطريقة غير عادية.

لم يكن هناك وقت للتفكير أو التخطيط. صرخ ووضع المزيد من القوة في قبضة السيادي التي لا تموت، مما جعلها أقوى. في الواقع، بدأ الشكل الغامض خلفه يتلاشى، باستثناء ذراع السيادي. استخدم نفس التكتيك الذي استخدمته السحلية، وامتص بقية قوى تقنيته وركز القوة على منطقة واحدة، مما جعل الهالة السيادية أقوى! اعتبارًا من هذه اللحظة، أصبحت قوة باي شياو تشون أكثر صدمة من ذي قبل!

الهالة السيادية في الهجمة جعلت من المستحيل على السحلية أن تهرب. صرخ بتحدي وجنون ويأس، ونطق بلغة معقدة غير معروفة، مما تسبب في خروج الدخان الأسود من جسده وتشكل على شكل مسمار!

بعد ذلك، اصطدمت قبضة باي شياو تشون السيادي التي لا تموت بالمسمار القادم، مما تسبب في صدور انفجار هائل، جنبًا إلى جنب مع موجة صدمة هزت العالم نفسه، وأنذرت بتحطيم السماء.

عندما أمسكها باي شياو تشون، لمعت عيناه ببريق شرير، وأرسل حسه الإلهي لسحق إرادة الاستنساخ!

سواء باي شياو تشون، أو استنساخ المتمرد البشري، أطلق كلاهما العنان للهجمات التي وصلت إلى ذروة عالم العتيق وقد دعم باي شياو تشون هجومه ببعض من قوة السيادي!

تشوه الفضاء، وفي غمضة عين، اندلعت قوة الجاذبية حول الجراد ونتيجة لذلك، تغير تدفق الوقت هناك، وتأثر فجأة عدد لا يحصى من الجراد الذي يمكن أن يتجاهل القوانين الطبيعية للمجالات الخالدة الأبدية بطريقة غير عادية.

أما بالنسبة للمسمار، فقد بدا مستبدًا بشكل لا يصدق. في لحظة الاصطدام، تحطم الإمبراطور الغامض الذي كان مظهرًا لقبضة السيادي التي لا تموت،ومع ذلك  تم أيضًا استنزاف هالة المسمار بشكل كبير، وتغير لونه من الأسود إلى الرمادي، مما جعله يبدو ضعيفا إلى أقصى الحدود.

ومع ذلك، ظهر وجه شرير على المسمار، الجزء الأخير من الإرادة التي تنتمي إلى الاستنساخ، مما جعل المسمار يطير نحو جبهة باي شياو تشون!

ومع ذلك، ظهر وجه شرير على المسمار، الجزء الأخير من الإرادة التي تنتمي إلى الاستنساخ، مما جعل المسمار يطير نحو جبهة باي شياو تشون!

ترك باي شياو تشون الجراد له، وتحرك بشكل غير واضح عندما طار نحو السحلية. على الرغم من أنه نحرك بسرعة، إلا أن السحلية لم تكن بطيئة، ولا يبدو أنه سيكون قادرًا على اللحاق بها بسرعة. زفر باي شياو تشون ببرود، ولوح بيده.

كل من استطاع أن يرى ما يحدث صرخ  بذعر،ومع ذلك  كان باي شياو تشون مستعدًا منذ البداية للتعامل مع هذا المسمار.بينما كان الضوء غير الواضح قادم تجاهه في خط من الضوء الرمادي، قام بسحب مقلاة السلحفاة الخاصة به،  وصدر صوت انفجار عندما اصطدم الاثنان!

وقعوا في أزمة مميتة، ولم يكن لدى باي شياو تشون وقت للجلوس والتفكير فيما يجب فعله. دفع يده اليمنى، واستخدم رابع قدراته الإلهية، إبادة الجاذبية.

ارتجفت المقلاة بعنف، وتحولت إلى شعاع أسود نحو باي شياو تشون،ومع ذلك  فقد نجح في منع المسمار. أطلقت إرادة الاستنساخ المحطمة صراخ تحدي، واستدارت للفرار، لكنها لم تكن بنفس سرعة باي شياو تشون!

“أين هو الداويست امتداد السماء!؟” صرخ باي شياو تشون وهو يقوم بمسح المنطقة.

عندما أمسكها باي شياو تشون، لمعت عيناه ببريق شرير، وأرسل حسه الإلهي لسحق إرادة الاستنساخ!

بعد ذلك، اصطدمت قبضة باي شياو تشون السيادي التي لا تموت بالمسمار القادم، مما تسبب في صدور انفجار هائل، جنبًا إلى جنب مع موجة صدمة هزت العالم نفسه، وأنذرت بتحطيم السماء.

عندما تم مسح الجزء الأخير من إرادة الاستنساخ، صد،ت صرخة مخيفة في الهواء.

تشوه الفضاء، وفي غمضة عين، اندلعت قوة الجاذبية حول الجراد ونتيجة لذلك، تغير تدفق الوقت هناك، وتأثر فجأة عدد لا يحصى من الجراد الذي يمكن أن يتجاهل القوانين الطبيعية للمجالات الخالدة الأبدية بطريقة غير عادية.

في الأسفل، الإبادة الجاذبية التي أطلقها باي شياو تشون مكنت الإمبراطور القديس من القضاء على كل الجراد. بتعبير قبيح، طار الإمبراطور  القديس نحو باي شياو تشون، ونظر إلى المسمار الذي يمسكه في يده.

خزن باي شياو تشون المسمار وتبادل نظرة قلقة مع الإمبراطور القديس. ثم نظر الاثنان إلى العملاق الذي فوقهما في السماء.

تم تشكيل المسمار من لحم ودم، وأطلقت قوة مروعة بدت معادلة لمتدرب في عالم العتيق. على الرغم من أنه ناضل في البداية، ولكن بعد أن مسح باي شياو تشون إرادة المستنسخ من المسمار، تحول إلى اللون الأبيض الساطع، وتوقف عن الحركة.

ملأت أصوات الصفير الشديدة العالم أجمع، بينما انطلق القارب ملاحقًا السحلية الضخمة، التي تغير وجهها عند رؤيته. عندما استعدت السحلية للمراوغة، صرخ باي شياو تشون بأعلى صوته وشبك يده في قبضة، وعندها ظهر شخص غامض خلفه.

خزن باي شياو تشون المسمار وتبادل نظرة قلقة مع الإمبراطور القديس. ثم نظر الاثنان إلى العملاق الذي فوقهما في السماء.

عند تلك النقطة، لم يعد المسمار وهميًا وأصبك مليئًا بهالة قاتلة جعلت حتى باي شياو تشون يرتجف من الخوف.

وفي الوقت نفسه، نظر الناجون من مدينة الإمبراطور الخسيس  حولهم بشكل فارغ. سرعان ما استجمع السماويون عقلهم وطاروا نحو باي شياو تشون لتقديم التحية. لقد أحضروا معهم الملك الشبح العملاق، فاقدًا للوعي ولكن دون أن يصاب بأذى. حدد باي شياو تشون موقع الملك الشبح العملاق في أول المعركة، وأرسل له بعض الحس الإلهي كحماية.

ومع ذلك، ظهر وجه شرير على المسمار، الجزء الأخير من الإرادة التي تنتمي إلى الاستنساخ، مما جعل المسمار يطير نحو جبهة باي شياو تشون!

“تحياتي إلى الإمبراطور اللدود! تحياتي الإمبراطور القديس!”

أما بالنسبة للمسمار، فقد بدا مستبدًا بشكل لا يصدق. في لحظة الاصطدام، تحطم الإمبراطور الغامض الذي كان مظهرًا لقبضة السيادي التي لا تموت،ومع ذلك  تم أيضًا استنزاف هالة المسمار بشكل كبير، وتغير لونه من الأسود إلى الرمادي، مما جعله يبدو ضعيفا إلى أقصى الحدود.

أظهرت تحياتهم المهذبة والمحترمة موقفهم على الفور. تبين أن الإمبراطور الخسيس استنساخ، مما يعني أن سلالة الإمبراطور الخسيس لم تعد موجودة. في أي وقت آخر، ربما بدأ باي شياو تشون والإمبراطور القديس في التنافس مع بعضهما البعض للسيطرة على البقايا، لكن الآن، لم يكونا في مزاج لمثل هذا الشيء.

لم يكن هذا سوى القارب من المروحة!

“أين هو الداويست امتداد السماء!؟” صرخ باي شياو تشون وهو يقوم بمسح المنطقة.

سواء باي شياو تشون، أو استنساخ المتمرد البشري، أطلق كلاهما العنان للهجمات التي وصلت إلى ذروة عالم العتيق وقد دعم باي شياو تشون هجومه ببعض من قوة السيادي!

ظل السماويون صامتين للحظة، حتى تحدث الأمير أور ديمون أخيرًا “الإمبراطور اللدود… الداويست امتداد السماء مفقود منذ فترة. لا أحد يعرف أين هو.”

وقعوا في أزمة مميتة، ولم يكن لدى باي شياو تشون وقت للجلوس والتفكير فيما يجب فعله. دفع يده اليمنى، واستخدم رابع قدراته الإلهية، إبادة الجاذبية.

عابسًا، استعد باي شياو تشون لطرح المزيد من الأسئلة، عندما فجأة، صدر صوت يمزق السماء ويسحق الأرض، ووصل إلى أبعد أركان المجالات الخالدة الأبدية!

بدون توقف، تحول المسمار إلى مسار من الضوء انطلق نحو باي شياو تشون!

صوت قوي يبدو أنه يحتوي على الموت والدمار الذي لا نهاية له، ويبدو أنه يخرج من أحلك أعماق الفراغ…. شيء شرير للغاية قادم!

“تحياتي إلى الإمبراطور اللدود! تحياتي الإمبراطور القديس!”

نظر باي شياو تشون، الإمبراطور القديس، وكل شخص آخر في المجالات الخالدة الأبدية، إلى السماء، وتغيرت تعبيراتهم…. في الأعلى، بدأت عيون المتمرد البشري ترتجف!!

لم يكن هذا سوى القارب من المروحة!

أظهرت تحياتهم المهذبة والمحترمة موقفهم على الفور. تبين أن الإمبراطور الخسيس استنساخ، مما يعني أن سلالة الإمبراطور الخسيس لم تعد موجودة. في أي وقت آخر، ربما بدأ باي شياو تشون والإمبراطور القديس في التنافس مع بعضهما البعض للسيطرة على البقايا، لكن الآن، لم يكونا في مزاج لمثل هذا الشيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط