الفصل 1283: داو باي شياو تشون
أدركت زهرة القمر ذلك، وفي خضم حماستها، لم تفعل شيئًا لمعارضة هذه العملية. عندما اندمجت مع باي شياو تشون، سقطت ببطء في حالة من النوم، وسلمت السيطرة إليه.
أصبح باب غرفته الخاصة بمثابة باب يعزله عن العالم.
ابتسم باي شياو تشون عندما نشر بعض الحس الإلهي، مما جعل الضوء في يده يلمع، ثم كشف عن بذرة مصنوعة من ضوء القمر، والتي أرسلت توهجها إشعاعًا ناعمًا إلى كل ركن من أركان الغرفة الخاصة.
جلس متربعا، وأغمض عينيه، واستقرت عواطفه. استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه دفع كل الأفكار الدخيلة جانبًا، وعندما فتح عينيه مرة أخرى، أشرقتا بإصرار مطلق!
“إن داو المتمرد البشري هو الإبادة الكاملة لـ كل شئ. يأخذ السماء المرصعة بالنجوم ويطفئها مثل الشمعة، ويلقي كل شيء في الظلام، ويحول كل الحياة إلى موت!”
لقد دخل الآن في حالة نادراً ما دخلها. لقد ارتفعت قاعدته بشكل كبير على مر السنين، وبالنظر إلى كل الأشياء التي اختبرها، وجميع التقلبات والمنعطفات التي حدثت في حياته، في مرحلة ما، أدرك باي شياو تشون أنه قد كبر.
“قد تنجح الطرق الأخرى أيضًا، لكن ليس هناك ما يكفي من الوقت…. أسرع طريقة ستكون الاندماج مع زهرة القمر، واستعارة قدرتها على التكاثر والانتشار، وبالتالي إرسال بذور حسي الإلهي إلى الفراغ….” من المؤكد أن هذ أفضل فكرة، قام دون تردد بتغطية بذور زهرة القمر بالحس الإلهي.
بعد زيارة عالم امتداد السماء المعاد بناؤه، والنظر إلى الوراء على الطريق الذي سار فيه، أصبح قلبه أكثر هدوءًا.
وفي الوقت نفسه، بدأ في تشكيل أفكار رفضتها الأم الأبدية….
وفي الوقت نفسه، بدأ في تشكيل أفكار رفضتها الأم الأبدية….
داخل الغرفة، جلس باي شياو تشون هناك متربعًا، غير متحرك لمدة عقد كامل….
“إن داو المتمرد البشري هو الإبادة الكاملة لـ كل شئ. يأخذ السماء المرصعة بالنجوم ويطفئها مثل الشمعة، ويلقي كل شيء في الظلام، ويحول كل الحياة إلى موت!”
“إن داو المتمرد البشري هو الإبادة الكاملة لـ كل شئ. يأخذ السماء المرصعة بالنجوم ويطفئها مثل الشمعة، ويلقي كل شيء في الظلام، ويحول كل الحياة إلى موت!”
“عكس الداو الخاص به سيفعل العكس. من شأنه أن يجعل السماء المرصعة بالنجوم المنطفئة تشعنل بحياة جديدة…. إذا المتمرد البشري يمثل الإبادة، فيجب أن يكون الداو الخاص بي شعاع النور!” لمعت عيون باي شياو تشون وهو يفكر في الموضوع. هذا الهدف الكامل لعزلته هذه!
والشيء الوحيد الذي يمكن لأي شخص آخر فعله هو الانتظار والتدريب. على الرغم من أن تطوير قوتهم لن يفيد كثيرًا في النهاية، إلا أنه لم يكن أحد على استعداد للتخلي عن أي ميزة محتملة. وبطبيعة الحال، أصبح ذلك بمثابة تهدئة قلوبهم.
أما بالنسبة لكيفية القيام بذلك، فقد فكر باي شياو تشون في فكرة بالفعل. للأمر علاقة بالنبات الذي اكتسبه منذ فترة طويلة!
وفي الوقت نفسه، بدأ في تشكيل أفكار رفضتها الأم الأبدية….
أغمض عينيه، وأصدر نداءً ناعمًا في عقبه، نداء جعل غرفته الخاصة ترتعش. ، اهتز القصر الإمبراطوري بأكمله، وفي النهاية اهتزت مدينة الإمبراطور اللدود بأكملها!
جلس متربعا، وأغمض عينيه، واستقرت عواطفه. استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه دفع كل الأفكار الدخيلة جانبًا، وعندما فتح عينيه مرة أخرى، أشرقتا بإصرار مطلق!
نظر السكان حولهم في حيرة، ولكن ليس لفترة طويلة. بعد لحظات، انفتح شق داخل المدينة، وخرج منه نبات ضخم يشبه الكرمة وبعد لحظات ظهرت كرمة ثانية ثم ثالثة ورابعة…. وفي غمضة عين، ارتفع المئات منهم، ويتحركون في النسيم.
لقد دخل الآن في حالة نادراً ما دخلها. لقد ارتفعت قاعدته بشكل كبير على مر السنين، وبالنظر إلى كل الأشياء التي اختبرها، وجميع التقلبات والمنعطفات التي حدثت في حياته، في مرحلة ما، أدرك باي شياو تشون أنه قد كبر.
“ما هذه الأشياء؟!؟!”
لقد فكر في هذه الفكرة منذ بعض الوقت، والآن بعد أن حان الوقت لتنفيذها، أشرقت عيناه بالعزم.
“السماء! لا أستطيع أن أصدق أن نباتًا كهذا موجود أسفل مدينة الإمبراطور اللدود!!”
1. تحولت زهرة القمر إلى بذور في الفصل 972
“تلك الهالة… إنها تتفوق على عالم النصف حاكم! أشبه بالعالم السماوي!!”
“تلك الهالة… إنها تتفوق على عالم النصف حاكم! أشبه بالعالم السماوي!!”
وسط الضجة، استجابت النباتات لنداء باي شياو تشون، وبينما تتحرك، بدأت تتألق بضوء القمر الذي ارتفع في الهواء فوق المدينة.
وهكذا، استمرت الحياة في المجالات الخالدة الأبدية، واستقرت الأمور في الغالب….
وبينما الجميع يراقبون برهبة، تقارب ضوء القمر ليشكل قمرًا ساطعًا هز نوره قلوب جميع الحاضرين. بدا الأمر كما لو ان القمر الفعلي موجود الآن مباشرة فوق مدينة الإمبراطور اللدود ، يسطع بشكل مشرق.
“ما هذه الأشياء؟!؟!”
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، طار باتجاه غرفة باي شياو تشون الخاصة. حاول سيد السماء الكبرى وغيره من كبار الخبراء في البداية التدخل، ولكن تم توجيههم بعد ذلك بواسطة الحس الإلهي لباي شياوتشون بالتراجع. وبينما فعلوا ذلك، شاهدوا القمر الساطع يختفي ببطء إلى غرفة التأمل الخاصة بباي شياو تشون.
“عكس الداو الخاص به سيفعل العكس. من شأنه أن يجعل السماء المرصعة بالنجوم المنطفئة تشعنل بحياة جديدة…. إذا المتمرد البشري يمثل الإبادة، فيجب أن يكون الداو الخاص بي شعاع النور!” لمعت عيون باي شياو تشون وهو يفكر في الموضوع. هذا الهدف الكامل لعزلته هذه!
داخل الغرفة، مد باي شياو تشون يده اليمنى ليمسك الضوء الساطع، الذي يومض ويقفز بسرور، كما لو وصلت إلى سيدها.
بعد زيارة عالم امتداد السماء المعاد بناؤه، والنظر إلى الوراء على الطريق الذي سار فيه، أصبح قلبه أكثر هدوءًا.
ابتسم باي شياو تشون عندما نشر بعض الحس الإلهي، مما جعل الضوء في يده يلمع، ثم كشف عن بذرة مصنوعة من ضوء القمر، والتي أرسلت توهجها إشعاعًا ناعمًا إلى كل ركن من أركان الغرفة الخاصة.
لم تكن سوى زهرة القمر!
1. تحولت زهرة القمر إلى بذور في الفصل 972
لقد زرع زهرة القمر تحت المدينة منذ سنوات، عندما ذهب في البداية إلى العزلة، وتركها كسلاح سري لاستخدامه في الدفاع عن المدينة، ومع ذلك لم يكن من الضروري أبدًا الدفاع عن المدينة بهذه الطريقة. الآن، بينما يصوغ خطته لكيفية تحقيق اختراق، أدرك أن زهرة القمر هي المفتاح!
بعد زيارة عالم امتداد السماء المعاد بناؤه، والنظر إلى الوراء على الطريق الذي سار فيه، أصبح قلبه أكثر هدوءًا.
بشكل أكثر دقة، تذكر أنه في عالم امتداد السماء الأصلي، وصلت زهرة القمر في النهاية إلى نقطة في نموها حيث تحولت إلى عدد لا يحصى من البذور، والتي انتشرت في كل السماء والأرض. لقد شهد هذا الحدث بأم عينيه.
وفي الوقت نفسه، بدأ في تشكيل أفكار رفضتها الأم الأبدية….
لقد كانت لحظة عميقة جدًا، وشيء لن ينساه أبدًا، ولا حتى بعد كل الأشياء التي رآها بعد ذلك. [1]
في نهاية المطاف، مرت عشر سنوات. أصبح شياوباو الآن في العاشرة من عمره، و شخصيته تشبه إلى حد كبير شخصية والده. كلما رآته هو شياومي وبقية أفراد عائلته يتصرف بشكل مؤذ ويخشى الموت، لم يكن بوسعهم إلا أن ينظروا بحزن إلى غرفة باي شياوتشون.
تمتم قائلاً: “إذا كنت أرغب في السير في الطريق المعاكس ضد المتمرد البشري، فأنا بحاجة إلى إعادة إشعال كل النيران المنطفئة التي ملأت سماء الماضي المرصعة بالنجوم… وللقيام بذلك، أحتاج إلى قوة زهرة القمر…”
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، طار باتجاه غرفة باي شياو تشون الخاصة. حاول سيد السماء الكبرى وغيره من كبار الخبراء في البداية التدخل، ولكن تم توجيههم بعد ذلك بواسطة الحس الإلهي لباي شياوتشون بالتراجع. وبينما فعلوا ذلك، شاهدوا القمر الساطع يختفي ببطء إلى غرفة التأمل الخاصة بباي شياو تشون.
لقد فكر في هذه الفكرة منذ بعض الوقت، والآن بعد أن حان الوقت لتنفيذها، أشرقت عيناه بالعزم.
وبعد أن أنجز هذا، وضع يده على البذرة التي اختفت. عندما عادت إلى الظهور في ذهنه، بدأت على الفور في النمو، وأرسلت الفروع في جميع أنحاء جسده وسرعان ما اندمج مع زهرة القمر، وهي عملية لم تضر أي منهما. … إذا نجحت خطته، وألقى الضوء على الفراغ المظلم في الخارج، فستكون زهرة القمر نبتة رفيقة له، وفي بعض النواحي، ستكون زهرة أبدية أخرى!!
“قد تنجح الطرق الأخرى أيضًا، لكن ليس هناك ما يكفي من الوقت…. أسرع طريقة ستكون الاندماج مع زهرة القمر، واستعارة قدرتها على التكاثر والانتشار، وبالتالي إرسال بذور حسي الإلهي إلى الفراغ….” من المؤكد أن هذ أفضل فكرة، قام دون تردد بتغطية بذور زهرة القمر بالحس الإلهي.
أدركت زهرة القمر ذلك، وفي خضم حماستها، لم تفعل شيئًا لمعارضة هذه العملية. عندما اندمجت مع باي شياو تشون، سقطت ببطء في حالة من النوم، وسلمت السيطرة إليه.
وبعد أن أنجز هذا، وضع يده على البذرة التي اختفت. عندما عادت إلى الظهور في ذهنه، بدأت على الفور في النمو، وأرسلت الفروع في جميع أنحاء جسده وسرعان ما اندمج مع زهرة القمر، وهي عملية لم تضر أي منهما. … إذا نجحت خطته، وألقى الضوء على الفراغ المظلم في الخارج، فستكون زهرة القمر نبتة رفيقة له، وفي بعض النواحي، ستكون زهرة أبدية أخرى!!
بعد زيارة عالم امتداد السماء المعاد بناؤه، والنظر إلى الوراء على الطريق الذي سار فيه، أصبح قلبه أكثر هدوءًا.
أدركت زهرة القمر ذلك، وفي خضم حماستها، لم تفعل شيئًا لمعارضة هذه العملية. عندما اندمجت مع باي شياو تشون، سقطت ببطء في حالة من النوم، وسلمت السيطرة إليه.
لقد كانت لحظة عميقة جدًا، وشيء لن ينساه أبدًا، ولا حتى بعد كل الأشياء التي رآها بعد ذلك. [1]
كان من الصعب تحديد مقدار الوقت الذي مر. كان باي شياو تشون منخرطًا في تدريبه لدرجة أنه نسي كل شيء آخر وسرعان ما أصبح زهرة القمر نفسها، وعندها أشع منه ضوء القمر الناعم، الذي خرج خارج غرفة التأمل الخاصة به إلى السماء.
داخل الغرفة، مد باي شياو تشون يده اليمنى ليمسك الضوء الساطع، الذي يومض ويقفز بسرور، كما لو وصلت إلى سيدها.
في البداية، لم يكن هناك سوى حوالي عشرة ذرات من الضوء، والتي دخلت الفراغ وبدأت في الانجراف بعيدًا عن المجالات الخالدة الأبدية، ومع ذلك سرعان ما بدأت ذرات الضوء هذه في التكاثر. في النهاية وصلت إلى 100، ثم 1000، ثم 10000…. في نهاية المطاف ارتفعت الأرقام أعلى. 1,000,000. 10,000,000. 100.000.000. وسرعان ما أصبح العدد مرتفعًا جدًا بحيث لا يمكن إحصاؤه، حيث ارتفع تيار لا نهاية له من الضوء من باي شياو تشون إلى السماء، والفراغ وراءه.
لم يتحركوا بلا هدف. لهم جميعاً وجهات محددة، تلك الأنقاض المدمرة التي ملأت الفراغ… الأماكن التي أضاء فيها الضوء ذات يوم، لكنه انطفأ فيما بعد.
لقد بدوا مثل البذور المتوهجة المصنوعة من ضوء القمر، وبدت ملفتة للنظر للغاية، ولفتت انتباه جميع الكائنات الحية في المجالات الخالدة الأبدية. على الرغم من أنه لم يكن أحد يعرف بالضبط ما هي هذه العناصر، أو ما هو غرضها، إلا أنهم تمكنوا من الشعور بالشعلة القوية لقوة الحياة التي تحتويها.
لم تكن سوى زهرة القمر!
بعد كل شيء، لم يكونوا مجرد مظهر من مظاهر الحس الإلهي لباي شياو تشون. لقد احتوت أيضًا على قوة حياته، والداو الخاص به، وكل شيء آخر منه….
تمتم قائلاً: “إذا كنت أرغب في السير في الطريق المعاكس ضد المتمرد البشري، فأنا بحاجة إلى إعادة إشعال كل النيران المنطفئة التي ملأت سماء الماضي المرصعة بالنجوم… وللقيام بذلك، أحتاج إلى قوة زهرة القمر…”
داخل غرفة التأمل، ذبل جسده ببطء، وكبر في السن فأكبر حتى أصبح كل ما بقي وراءه جسد فارغ. دخلت روحه، والداو، وقوته، وجميع الجوانب الأخرى منه إلى البذور، وانتشرت عبر الفراغ.
أغمض عينيه، وأصدر نداءً ناعمًا في عقبه، نداء جعل غرفته الخاصة ترتعش. ، اهتز القصر الإمبراطوري بأكمله، وفي النهاية اهتزت مدينة الإمبراطور اللدود بأكملها!
لم يتحركوا بلا هدف. لهم جميعاً وجهات محددة، تلك الأنقاض المدمرة التي ملأت الفراغ… الأماكن التي أضاء فيها الضوء ذات يوم، لكنه انطفأ فيما بعد.
لقد دخل الآن في حالة نادراً ما دخلها. لقد ارتفعت قاعدته بشكل كبير على مر السنين، وبالنظر إلى كل الأشياء التي اختبرها، وجميع التقلبات والمنعطفات التي حدثت في حياته، في مرحلة ما، أدرك باي شياو تشون أنه قد كبر.
في كل مرة يتم العثور على مثل هذا الموقع، تستقر البذور وتنبت….
لم يتحركوا بلا هدف. لهم جميعاً وجهات محددة، تلك الأنقاض المدمرة التي ملأت الفراغ… الأماكن التي أضاء فيها الضوء ذات يوم، لكنه انطفأ فيما بعد.
بدأت الأيام تمر. على الرغم من أن الجميع في المجالات الخالدة الأبدية لا يزالون متوترين بشأن الكارثة الوشيكة، إلا أنهم يعلمون أن كلا من الإمبراطور القديس وباي شياو تشون يعملان بجد لتوفير الأمل.
لا يزال هناك أشخاص تركوا أنفسهم لليأس، لكن السماويين من السلالتين الإمبراطوريتين العظيمتين بذلوا قصارى جهدهم لقمع مثل هذه الأشياء، والتخلص من أي أفراد فقدوا إنسانيتهم.
والشيء الوحيد الذي يمكن لأي شخص آخر فعله هو الانتظار والتدريب. على الرغم من أن تطوير قوتهم لن يفيد كثيرًا في النهاية، إلا أنه لم يكن أحد على استعداد للتخلي عن أي ميزة محتملة. وبطبيعة الحال، أصبح ذلك بمثابة تهدئة قلوبهم.
بعد زيارة عالم امتداد السماء المعاد بناؤه، والنظر إلى الوراء على الطريق الذي سار فيه، أصبح قلبه أكثر هدوءًا.
لا يزال هناك أشخاص تركوا أنفسهم لليأس، لكن السماويين من السلالتين الإمبراطوريتين العظيمتين بذلوا قصارى جهدهم لقمع مثل هذه الأشياء، والتخلص من أي أفراد فقدوا إنسانيتهم.
نظر السكان حولهم في حيرة، ولكن ليس لفترة طويلة. بعد لحظات، انفتح شق داخل المدينة، وخرج منه نبات ضخم يشبه الكرمة وبعد لحظات ظهرت كرمة ثانية ثم ثالثة ورابعة…. وفي غمضة عين، ارتفع المئات منهم، ويتحركون في النسيم.
وهكذا، استمرت الحياة في المجالات الخالدة الأبدية، واستقرت الأمور في الغالب….
وفي الوقت نفسه، بدأ في تشكيل أفكار رفضتها الأم الأبدية….
في نهاية المطاف، مرت عشر سنوات. أصبح شياوباو الآن في العاشرة من عمره، و شخصيته تشبه إلى حد كبير شخصية والده. كلما رآته هو شياومي وبقية أفراد عائلته يتصرف بشكل مؤذ ويخشى الموت، لم يكن بوسعهم إلا أن ينظروا بحزن إلى غرفة باي شياوتشون.
كان من الصعب تحديد مقدار الوقت الذي مر. كان باي شياو تشون منخرطًا في تدريبه لدرجة أنه نسي كل شيء آخر وسرعان ما أصبح زهرة القمر نفسها، وعندها أشع منه ضوء القمر الناعم، الذي خرج خارج غرفة التأمل الخاصة به إلى السماء.
داخل الغرفة، جلس باي شياو تشون هناك متربعًا، غير متحرك لمدة عقد كامل….
جلس متربعا، وأغمض عينيه، واستقرت عواطفه. استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه دفع كل الأفكار الدخيلة جانبًا، وعندما فتح عينيه مرة أخرى، أشرقتا بإصرار مطلق!
1. تحولت زهرة القمر إلى بذور في الفصل 972
بعد كل شيء، لم يكونوا مجرد مظهر من مظاهر الحس الإلهي لباي شياو تشون. لقد احتوت أيضًا على قوة حياته، والداو الخاص به، وكل شيء آخر منه….
بشكل أكثر دقة، تذكر أنه في عالم امتداد السماء الأصلي، وصلت زهرة القمر في النهاية إلى نقطة في نموها حيث تحولت إلى عدد لا يحصى من البذور، والتي انتشرت في كل السماء والأرض. لقد شهد هذا الحدث بأم عينيه.
