إصبع السماء!
الفصل 1304: إصبع السماء!
عندما شعر بذلك، مد يده اليمنى نحو السماء، ثم… أشار مباشرة إلى السفينة الحربية السوداء!
“الإمبراطور اللدود!!”
“ما هو بالضبط الجوهر…؟” فكر وهو ينظر إلى السماء في السفينة الحربية السوداء، مع قوة الإبادة التي تشع منها. يمكن أن يشعر بالمجالات الخالدة الأبدية ترتعش على وشك الانهيار الكامل، ويمكن أن يشعر بنيران قوة الحياة داخل جميع الكائنات الحية تحته وهي تتحرك بشكل غير مستقر.
“أبي!!”
“الجوهر ليس له شكل أو هيئة؛ يبدو الأمر كما لو أنه غير موجود، ولكنه في الوقت نفسه، يخلق ويحتوي على كل شكل. ” في هذه اللحظة، بدا أن عينيه تومض مثل السماء المرصعة بالنجوم حيث بدأ جوهر الأبدية الذي كان موجودًا في المجالات الخالدة الأبدية، في شكل تلك الطاقة الغامضة، فجأة في تشكيل صدى معه.
“شياو تشون!!”
“الجوهر ليس له شكل أو هيئة؛ يبدو الأمر كما لو أنه غير موجود، ولكنه في الوقت نفسه، يخلق ويحتوي على كل شكل. ” في هذه اللحظة، بدا أن عينيه تومض مثل السماء المرصعة بالنجوم حيث بدأ جوهر الأبدية الذي كان موجودًا في المجالات الخالدة الأبدية، في شكل تلك الطاقة الغامضة، فجأة في تشكيل صدى معه.
رأى الناس في المجالات الخالدة الخالدة تلك الضربة النهائية، وأدى ذلك إلى إطلاق العديد من شهقات اليأس بينما يشاهدون باي شياو تشون يقع اتجاه البحر الأبدي!
الاستخدام والتوجيه شيئان مختلفان تمامًا!
في السماء المرصعة بالنجوم، طاف المتمرد البشري يرتجف، وبدا منهكًا تمامًا من القتال. لم يسبق له في حياته أن واجه أي شخص قوي أو يصعب التعامل معه مثل باي شياو تشون.
أصبحت الطاقة المروعة للسفينة الحربية عاصفة سوداء اندلعت في كل الاتجاهات، مليئة بالظلام اللامحدود، والإبادة، والموت الذي لا نهاية له.
في هذه اللحظة فقط تمكن من تدمير جميع استنساخات الداو الخاصة بباي شياوتشون، ولم يتبق له سوى ثمانية. من الواضح أنه إذا لدى باي شياو تشون الوقت للتعافي، فسيكون من المستحيل إنهاء القتال.
بدت إصاباته شديدة للغاية. لم تكن الضربة الأخيرة التي وجهها المتمرد البشري كافية لقتله، ولكنها ألحقت به الأذى الشديد لدرجة أنه بالكاد يستطيع إبقاء عينيه مفتوحتين، ومع ذلك يمكنه رؤية وصول السفينة الحربية القديمة والبدء في هجومها المميت نحو المجالات الخالدة الأبدية. يعلم أنه إذا وصلت السفينة، فهذا يعني الموت للجميع.
“لن أعطيه هذه الفرصة!” ومضت عيناه، ومد يده اليمنى، مما تسبب في امتلاء السماء المرصعة بالنجوم بأصوات قوية عندما ظهرت سفينته الحربية القديمة مرة أخرى!
الاستخدام والتوجيه شيئان مختلفان تمامًا!
طارت السفينة السوداء بأقصى سرعة مباشرة نحو باي شياو تشون، أو بشكل أكثر دقة… نحو المجالات الخالدة الأبدية!
“لكن… أعلم أن حياتنا لها صدى مع الداو العظيم، وقوة الحياة لها صدى مع الأسرار الأكثر غموضًا وهذا… هو كل ما أحتاج إلى معرفته لقتلك، أيها المتمرد البشري!”
من الواضح أن السفينة تهدف للاصطادم بالمجالات الخالدة الأبدية!
“أوقفوه!!” صاح المتمرد البشري وصرخ صورة الإبادة المقدسة بنفس الشيء. في نفس اللحظة تقريبًا، اندمج الاثنان مع بعضهما البعض، مما تسبب في ظهور عين ثالثة على جبهة المتمرد البشري، في المكان المحدد الذي كانت توجد فيه علامة الجرح ذات يوم. عندما فتحت تلك العين… لم تعد نظرته هي نظرة المرتد البشري، بل ما يسمى… الإبادة المقدسة!!
عرف المتمرد البشري أن باي شياو تشون قد جر القتال عمدًا نحو المجالات الخالدة الأبدية، ومع ذلك الهدف النهائي لـ المتمرد البشري هو نفس الموقع!
تمتم قائلاً: “ليس للجوهر بداية أو نهاية، ولكنه في الوقت نفسه بداية ونهاية كل شيء”. ردًا على كلامه، انفجرت تلك الطاقة الغامضة، واندفعت نحوه، وتدور حوله، مما شكل عاصفة رياح غير مرئية حوله!
أصبحت الطاقة المروعة للسفينة الحربية عاصفة سوداء اندلعت في كل الاتجاهات، مليئة بالظلام اللامحدود، والإبادة، والموت الذي لا نهاية له.
في ظل الصمت، بدأ المتمرد البشري يرتجف، وأصابه إحساس بأنه إذا لم يوقف باي شياو تشون الآن، فلن يتمكن أبدًا من القيام بذلك.
أصبح موقع بداية المعركة الآن نهايتها!
“ما زلت لا أفهم الجوهر تمامًا، ولا أعرف سوى القليل عن عالم الأبدي…” أغمض عينيه للحظة، وعلى الرغم من أنه بدا ضعيفًا جدًا، إلا أنه عندما فتحهما مرة أخرى، أشرقتا بثقة!
مع اقتراب السفينة الحربية، بدأت المجالات الخالدة الخالدة في الارتجاف. تشتت رؤية باي شياو تشون، ونزفت أعضاؤه الخمسة من الين وستة من أعضائه من اليانغ، مما جعله ضعيفًا جدًا لدرجة أن قواه على التجديد لا تستطيع أن تفعل شيئًا لشفاءه في الوقت الحالي.
“الجوهر موجود خارج الزمن، ولكنه في الوقت نفسه ينشئ الزمن.” ردا على جملته الرابعة، بدأت دوامة الطاقة الغامضة في دفع باي شياو تشون إلى السماء المرصعة بالنجوم!!
بدت إصاباته شديدة للغاية. لم تكن الضربة الأخيرة التي وجهها المتمرد البشري كافية لقتله، ولكنها ألحقت به الأذى الشديد لدرجة أنه بالكاد يستطيع إبقاء عينيه مفتوحتين، ومع ذلك يمكنه رؤية وصول السفينة الحربية القديمة والبدء في هجومها المميت نحو المجالات الخالدة الأبدية. يعلم أنه إذا وصلت السفينة، فهذا يعني الموت للجميع.
كل السماوات!
“سبب عودتي إلى هنا… كان حتى أتمكن من الموت مع عائلتي وأصدقائي، أو… استخدام جوهر الأبدية لتوجيه ضربة مضادة قاتلة!!” بينما يصارع للسيطرة على هالته، لمعت عيناه بشظية من الأمل، بينما شعلة قوة حياته على وشك الإنطفاء، بدأ يشعر بشيء يجذبه…. بدا الأمر كما لو أن حالته الحالية القريبة من الموت جعلت علاقته بجوهر الأبدي أقوى مما كانت عليه أثناء حياته!
“سبب عودتي إلى هنا… كان حتى أتمكن من الموت مع عائلتي وأصدقائي، أو… استخدام جوهر الأبدية لتوجيه ضربة مضادة قاتلة!!” بينما يصارع للسيطرة على هالته، لمعت عيناه بشظية من الأمل، بينما شعلة قوة حياته على وشك الإنطفاء، بدأ يشعر بشيء يجذبه…. بدا الأمر كما لو أن حالته الحالية القريبة من الموت جعلت علاقته بجوهر الأبدي أقوى مما كانت عليه أثناء حياته!
“ما هو بالضبط الجوهر…؟” فكر وهو ينظر إلى السماء في السفينة الحربية السوداء، مع قوة الإبادة التي تشع منها. يمكن أن يشعر بالمجالات الخالدة الأبدية ترتعش على وشك الانهيار الكامل، ويمكن أن يشعر بنيران قوة الحياة داخل جميع الكائنات الحية تحته وهي تتحرك بشكل غير مستقر.
رأى الناس في المجالات الخالدة الخالدة تلك الضربة النهائية، وأدى ذلك إلى إطلاق العديد من شهقات اليأس بينما يشاهدون باي شياو تشون يقع اتجاه البحر الأبدي!
“الجوهر ليس له شكل أو هيئة؛ يبدو الأمر كما لو أنه غير موجود، ولكنه في الوقت نفسه، يخلق ويحتوي على كل شكل. ” في هذه اللحظة، بدا أن عينيه تومض مثل السماء المرصعة بالنجوم حيث بدأ جوهر الأبدية الذي كان موجودًا في المجالات الخالدة الأبدية، في شكل تلك الطاقة الغامضة، فجأة في تشكيل صدى معه.
“أوقفوه!!” صاح المتمرد البشري وصرخ صورة الإبادة المقدسة بنفس الشيء. في نفس اللحظة تقريبًا، اندمج الاثنان مع بعضهما البعض، مما تسبب في ظهور عين ثالثة على جبهة المتمرد البشري، في المكان المحدد الذي كانت توجد فيه علامة الجرح ذات يوم. عندما فتحت تلك العين… لم تعد نظرته هي نظرة المرتد البشري، بل ما يسمى… الإبادة المقدسة!!
تمتم قائلاً: “ليس للجوهر بداية أو نهاية، ولكنه في الوقت نفسه بداية ونهاية كل شيء”. ردًا على كلامه، انفجرت تلك الطاقة الغامضة، واندفعت نحوه، وتدور حوله، مما شكل عاصفة رياح غير مرئية حوله!
“لكن… أعلم أن حياتنا لها صدى مع الداو العظيم، وقوة الحياة لها صدى مع الأسرار الأكثر غموضًا وهذا… هو كل ما أحتاج إلى معرفته لقتلك، أيها المتمرد البشري!”
“الجوهر لا يوجد في أي مكان، ولكنه في نفس الوقت في كل مكان.” ردًا على تلك الجمل الثلاث، أصبحت الطاقة الغامضة غير مستقرة، مما أدى إلى خلق دوامة قوية وغير مرئية أوقفت سقوط باي شياو تشون، وتركته يحوم في الهواء!
يبدو أن هناك القليل من الأشياء المميزة في تلك البادرة. لم تكن قدرة إلهية، ولم تحتوي على تقلبات تقنية سحرية، ومع ذلك فقد تسبب على الفور في تغير وجه المتمرد البشري.
“الجوهر موجود خارج الزمن، ولكنه في الوقت نفسه ينشئ الزمن.” ردا على جملته الرابعة، بدأت دوامة الطاقة الغامضة في دفع باي شياو تشون إلى السماء المرصعة بالنجوم!!
عندما شعر بذلك، مد يده اليمنى نحو السماء، ثم… أشار مباشرة إلى السفينة الحربية السوداء!
ارتعدت السماء المرصعة بالنجوم كما لو من صدى داو العظيم وبدأت الأنقاض التي يزيد عددها عن مليون، والتي قد وقعت سابقًا في الظلام، ترتعش وتتصدع.
بدت إصاباته شديدة للغاية. لم تكن الضربة الأخيرة التي وجهها المتمرد البشري كافية لقتله، ولكنها ألحقت به الأذى الشديد لدرجة أنه بالكاد يستطيع إبقاء عينيه مفتوحتين، ومع ذلك يمكنه رؤية وصول السفينة الحربية القديمة والبدء في هجومها المميت نحو المجالات الخالدة الأبدية. يعلم أنه إذا وصلت السفينة، فهذا يعني الموت للجميع.
رداً على كل هذا، اتسعت عيون المتمرد البشري، وامتلأ قلبه بالصدمة.
“الجوهر ليس له شكل أو هيئة؛ يبدو الأمر كما لو أنه غير موجود، ولكنه في الوقت نفسه، يخلق ويحتوي على كل شكل. ” في هذه اللحظة، بدا أن عينيه تومض مثل السماء المرصعة بالنجوم حيث بدأ جوهر الأبدية الذي كان موجودًا في المجالات الخالدة الأبدية، في شكل تلك الطاقة الغامضة، فجأة في تشكيل صدى معه.
“هذه هي هالة جوهر الأبدية!!” صرخ بصدمة.
“شياو تشون!!”
في نفس الوقت، ارتفع صوت باي شياو تشون من المجالات الخالدة الأبدية إلى السماء المرصعة بالنجوم، لملء العالم!
من الواضح أن السفينة تهدف للاصطادم بالمجالات الخالدة الأبدية!
“ما زلت لا أفهم الجوهر تمامًا، ولا أعرف سوى القليل عن عالم الأبدي…” أغمض عينيه للحظة، وعلى الرغم من أنه بدا ضعيفًا جدًا، إلا أنه عندما فتحهما مرة أخرى، أشرقتا بثقة!
في السماء المرصعة بالنجوم، طاف المتمرد البشري يرتجف، وبدا منهكًا تمامًا من القتال. لم يسبق له في حياته أن واجه أي شخص قوي أو يصعب التعامل معه مثل باي شياو تشون.
“لكن… أعلم أن حياتنا لها صدى مع الداو العظيم، وقوة الحياة لها صدى مع الأسرار الأكثر غموضًا وهذا… هو كل ما أحتاج إلى معرفته لقتلك، أيها المتمرد البشري!”
“الجوهر ليس له شكل أو هيئة؛ يبدو الأمر كما لو أنه غير موجود، ولكنه في الوقت نفسه، يخلق ويحتوي على كل شكل. ” في هذه اللحظة، بدا أن عينيه تومض مثل السماء المرصعة بالنجوم حيث بدأ جوهر الأبدية الذي كان موجودًا في المجالات الخالدة الأبدية، في شكل تلك الطاقة الغامضة، فجأة في تشكيل صدى معه.
في تلك اللحظة، بدأ باي شياو تشون في حرق لهب الداو، قوة الحياة. بداخله، بدأت تحولات مروعة تحدث، كما لو أنه بدأ في الخروج من عالم السيادي! من حوله، بدأت الطاقة الغامضة التي كانت مظهرًا لجوهر الأبدية في الأشتعال.
أصبحت الطاقة المروعة للسفينة الحربية عاصفة سوداء اندلعت في كل الاتجاهات، مليئة بالظلام اللامحدود، والإبادة، والموت الذي لا نهاية له.
عندما شعر بذلك، مد يده اليمنى نحو السماء، ثم… أشار مباشرة إلى السفينة الحربية السوداء!
في نفس الوقت، ارتفع صوت باي شياو تشون من المجالات الخالدة الأبدية إلى السماء المرصعة بالنجوم، لملء العالم!
يبدو أن هناك القليل من الأشياء المميزة في تلك البادرة. لم تكن قدرة إلهية، ولم تحتوي على تقلبات تقنية سحرية، ومع ذلك فقد تسبب على الفور في تغير وجه المتمرد البشري.
ارتعدت السماء المرصعة بالنجوم كما لو من صدى داو العظيم وبدأت الأنقاض التي يزيد عددها عن مليون، والتي قد وقعت سابقًا في الظلام، ترتعش وتتصدع.
“أنت–!” صرخ، لكنه لم يتمكن من قول أي شيء أكثر من ذلك. أصبحت السفينة الحربية السوداء مثل ذرة تم محوها من الوجود بواسطة يد ضخمة غير مرئية….
“هذه هي هالة جوهر الأبدية!!” صرخ بصدمة.
وفي أقل لحظات اختفت، بدءاً من المقدمة ورجوعاً إلى الخلف. أما هالة الموت فيها… فقد اختفت تمامًا أيضًا.
طارت السفينة السوداء بأقصى سرعة مباشرة نحو باي شياو تشون، أو بشكل أكثر دقة… نحو المجالات الخالدة الأبدية!
لم يعد هناك أي دليل على الإطلاق يشير إلى أن السفينة كانت موجودة هنا!
ارتعدت السماء المرصعة بالنجوم كما لو من صدى داو العظيم وبدأت الأنقاض التي يزيد عددها عن مليون، والتي قد وقعت سابقًا في الظلام، ترتعش وتتصدع.
لم تكن هناك تموجات تنتشر في السماء، أو أي دليل آخر. أصبح وجه باي شياو تشون شاحبًا قليلاً عن ذي قبل؛ لقد استخدم جوهر الأبدية، وليس لتغيير الوقت كما كان يفعل في الماضي، ولا لمهاجمة المتمرد البشري من خلال الطاقة الغامضة. على حساب قوة حياته، خلق رنينًا مع السماء المرصعة بالنجوم وجوهر الأبدية، لتوجيه تلك الطاقة الغامضة!
الفصل 1304: إصبع السماء!
الاستخدام والتوجيه شيئان مختلفان تمامًا!
طارت السفينة السوداء بأقصى سرعة مباشرة نحو باي شياو تشون، أو بشكل أكثر دقة… نحو المجالات الخالدة الأبدية!
على الرغم من أنه ضعيف جسدي، إلا أن عينيه أشرقت الآن أكثر من السابق عندما مد إصبعه مرة أخرى. في السماء المرصعة بالنجوم، بدأ قلب المتمرد البشري ينبض بقوة. أما بالنسبة لجميع الكائنات الحية الأخرى الموجودة، فلا يمكن أن يكونوا إلا مذهولين مما يحدث!!
كل السماوات!
في ظل الصمت، بدأ المتمرد البشري يرتجف، وأصابه إحساس بأنه إذا لم يوقف باي شياو تشون الآن، فلن يتمكن أبدًا من القيام بذلك.
“ما زلت لا أفهم الجوهر تمامًا، ولا أعرف سوى القليل عن عالم الأبدي…” أغمض عينيه للحظة، وعلى الرغم من أنه بدا ضعيفًا جدًا، إلا أنه عندما فتحهما مرة أخرى، أشرقتا بثقة!
بدا باي شياوتشون مرعبًا بشكل لا يمكن تجاوزه في هذه اللحظة، لدرجة أن الإبادة المقدسة غير المرئي ظهر خلف المتمرد البشري، مذهولًا بنفس القدر، وظهر في عينيه ذكريات لا تعد ولا تحصى. ثم تحركت شفتاه، وعلى الرغم من عدم خروج أي صوت، إلا أن أي شخص يمكن أن يراه يمكن أن يرى ما يقوله.
لم يعد هناك أي دليل على الإطلاق يشير إلى أن السفينة كانت موجودة هنا!
كل السماوات!
في تلك اللحظة، بدأ باي شياو تشون في حرق لهب الداو، قوة الحياة. بداخله، بدأت تحولات مروعة تحدث، كما لو أنه بدأ في الخروج من عالم السيادي! من حوله، بدأت الطاقة الغامضة التي كانت مظهرًا لجوهر الأبدية في الأشتعال.
“أوقفوه!!” صاح المتمرد البشري وصرخ صورة الإبادة المقدسة بنفس الشيء. في نفس اللحظة تقريبًا، اندمج الاثنان مع بعضهما البعض، مما تسبب في ظهور عين ثالثة على جبهة المتمرد البشري، في المكان المحدد الذي كانت توجد فيه علامة الجرح ذات يوم. عندما فتحت تلك العين… لم تعد نظرته هي نظرة المرتد البشري، بل ما يسمى… الإبادة المقدسة!!
كل السماوات!
أشع أكثر التقلبات رعبا، ثم طار نحو باي شياو تشون!
أصبح باي شياو تشون مدعومًا حاليًا بالطاقة الغامضة التي هي جوهر الأبدية. ارتفع نحو السماء المرصعة بالنجوم، وبعيدًا عن المجالات الخالدة الأبدية، واستعد للقاء المتمرد البشري.
في تلك اللحظة، بدأ باي شياو تشون في حرق لهب الداو، قوة الحياة. بداخله، بدأت تحولات مروعة تحدث، كما لو أنه بدأ في الخروج من عالم السيادي! من حوله، بدأت الطاقة الغامضة التي كانت مظهرًا لجوهر الأبدية في الأشتعال.
عندما فعل… أشار بإصبعه للمرة الثانية!
أصبح باي شياو تشون مدعومًا حاليًا بالطاقة الغامضة التي هي جوهر الأبدية. ارتفع نحو السماء المرصعة بالنجوم، وبعيدًا عن المجالات الخالدة الأبدية، واستعد للقاء المتمرد البشري.
