لا ترحم السماء
الفصل 1306: لا ترحم السماء
“إذا لم أتمكن من النجاح، إذن… سأدع كل سماوات آخر ينهض من عالم الروح الأبدية….”
لم يكن هناك حتى الوقت ليرتعش. أمام قوة ضربة الإصبع الرابعة الغامضة، تحول إلى ضباب رمادي حاول الفرار. استمرت الطاقة الغامضة في ملاحقة الرماد حتى محته، لكنه عنيد وبعد لحظات، تشكل مرة أخرى وظهر الإبادة المقدسة. هذه المرة، ومضت عيناه بالخوف وهو يهرب مرة أخرى.
تمتم قائلاً: “إذا لم يكن مستواي في العالم السيادي قوياً بما يكفي لفتحه، إذن… ربما يعني ذلك أنني يجب أن أصل إلى العالم الأبدي!”
ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة له للهروب من مصير الموت. محته الطاقة الغامضة مرة أخرى، مما حوله إلى رماد مرة أخرى. عندما عاد الرماد إلى شكل بشري مرة أخرى، أصبح الإبادة المقدسة أضعف بكثير من ذي قبل.
وعلى الرغم من أنه يتألم، إلا أنه لم يكن في حالة يأس تام. أغمض عينيه ليفكر لبعض الوقت، وعندما فتحهما، أشرقتا بتصميم أكثر من السابق.
وتكررت هذه العملية مراراً وتكراراً.
“نهر الزمان والمكان…” قال بحزن. بدا صوته وكأنه يحتوي على حزن لا حدود له لا يمكن تبديده لا بالدموع ولا بأي شيء آخر، وهكذا، تراكم الألم بداخله لدرجة أنه تغير حتى صوته.
لم يمض وقت طويل حتى لم تعد ساقاه قابلة للشفاء، ولا ذراعيه أو ساقيه. في نهاية المطاف، الشيء الوحيد الذي بقي هو نصف جسده ورأسه.
في النهاية، قام برفع جسده، ونظر حوله، وبدأ بالسفر عبر السماء المرصعة بالنجوم، حتى عاد إلى حيث كانت المجالات الخالدة موجودة من قبل.
“أنا أرفض قبول هذا!!” صرخ الإبادة المقدسة بمرارة. قبل لحظات، كان على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح، وأن يصبح أبديًا، لكن الآن… هزم بطريقة غير متوقعة تمامًا.
ومع ذلك، لم يكن مستعدا للاستسلام. لقد أجرى اختبارًا بعد اختبار، وكان يرتدي ملابس خشنة أثناء هذه الفترة. لا شيء يجدي. في النهاية، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية فتح نهر الزمان والمكان.
بينما رأسه على وشك التلاشي، نظر إلى باي شياو تشون في المجالات الخالدة الأبدية، وعيناه تتألقان بهالة شريرة للغاية!
لذلك، لم يكن هدفه التدمير، بل شيئ آخر….
“إذا لم أتمكن من النجاح، إذن… سأدع كل سماوات آخر ينهض من عالم الروح الأبدية….”
لم يمض وقت طويل حتى لم تعد ساقاه قابلة للشفاء، ولا ذراعيه أو ساقيه. في نهاية المطاف، الشيء الوحيد الذي بقي هو نصف جسده ورأسه.
“من المفترض أن يكون كل السماوات بلا رحمة، ولكن لديك الكثير من الأحباب. كيف يمكن أن تكون حقا كل السماوات…؟”
على الرغم من أنه لم يرغب في ذلك، إلا أنه فتح عينيه في النهاية. طاف في السماء المرصعة بالنجوم، والدموع تنهمر على خديه.
“حسنًا، أعتقد أنني سأقدم لك المساعدة التي تحتاجها. من الآن فصاعدا… سوف تكون عديم الرحمة وعديم الشعور. لن يكون لديك عائلة أو أصدقاء. سيتم دفن ماضيك، وسوف يتم إعادة إحيائك بالقسوة. بعد ذلك، بصفتك كل السماوات، سوف تقوم بإبادة مجال الداو اللامحدود!” عندما ضحك الإبادة المقدسة بجنون، خرج شعاع ضوء مظلم من عينيه.
لذلك، لم يكن هدفه التدمير، بل شيئ آخر….
على الفور، انطلق هذا الضوء الأسود نحو المجالات الخالدة الأبدية!
“أنا أرفض قبول هذا!!” صرخ الإبادة المقدسة بمرارة. قبل لحظات، كان على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح، وأن يصبح أبديًا، لكن الآن… هزم بطريقة غير متوقعة تمامًا.
ومع اقترابه، توست ليشكل دوامة كبيرة. صدرت أصوات شديدة ممزوجة بصرخات خوف من الأشخاص الموجودين بالأسفل عما تحركت الطاقة الغامضة لمحو الدوامة من الوجود.
على الفور، انطلق هذا الضوء الأسود نحو المجالات الخالدة الأبدية!
الإبادة المقدسة عرف أنه لا يستطيع تدمير المجالات الخالدة الأبدية. بعد كل شيء، لم يكن إحياء الناس ذوي مستويات تدريب أقل منه أمرًا مستحيلًا، لذا فإن قتل سكان الأراضي لن يفعل الكثير لتحقيق أهدافه.
ومع ذلك، في المكان الذي كانت توجد فيه المجالات الخالدة الأبدية، وقف باي شياو تشون ينظر للأسفل بهدوء إلى حيث كان النهر للتو. لم يستطع التفكير. بدا الأمر كما لو أنه أصبح شخصًا فارغًا، حيًا من الناحية الفنية، ولكنه ميت من الداخل. بلا روح….
لذلك، لم يكن هدفه التدمير، بل شيئ آخر….
يحتوي النهر على طاقة مألوفة وغامضة وإحساس بالأبدية. لقد احتوى على الوقت نفسه، بالإضافة إلى عدد لا نهائي من الجواهر. بدا مكانا مقدسًا لا مثيل له، كما لو أنه الشيء الأكثر أهمية في السماء المرصعة بالنجوم بأكملها!
“من خلال إعطاء قوة حياتي اللامحدودة كثمن، وباستخدام كنوز المجالات الثلاثة العظيمة في مجال داو الامتداد الشاسع، سأفتح… نهر الزمان والمكان!!” تسبب صوته في ارتعاش السماء المرصعة بالنجوم، دارت الدوامة بجنون، وتحركت بشكل أسرع حتى أصبحت ثلاثة أشياء مرئية بداخلها. إحداهما بوصلة فنغ شوي، والأخرى لؤلؤة سوداء، والأخرى لؤلؤة بيضاء!
مر الوقت، على الرغم من أنه من المستحيل تحديد مقداره. في النهاية، استيقظ باي شياو تشون. وقبل أن يفتح عينيه سمع أصواتا تناديه.
أخرج الثلاثة هالة قديمة تمامًا، وتسببوا في دوران الدوامة من حولهم بسرعة أكبر.
“لقد تم ختم قوة كنوزي الثلاثة إلى الأبد، ولا يمكن إطلاق العنان لها بالكامل، لكنها بالتأكيد كافية لفتح نهر الزمان والمكان! ” عندما تحدث الإبادة المقدسة، بدأت الدوامة في التمدد والتشوه. بدا أن الدوامة تفتح طريقًا إلى عالم غريب لا يوصف، مما تسبب في إحداث فوضى كاملة في السماء المرصعة بالنجوم وجميع الأنقاض التي ملأتها.
“لقد تم ختم قوة كنوزي الثلاثة إلى الأبد، ولا يمكن إطلاق العنان لها بالكامل، لكنها بالتأكيد كافية لفتح نهر الزمان والمكان! ” عندما تحدث الإبادة المقدسة، بدأت الدوامة في التمدد والتشوه. بدا أن الدوامة تفتح طريقًا إلى عالم غريب لا يوصف، مما تسبب في إحداث فوضى كاملة في السماء المرصعة بالنجوم وجميع الأنقاض التي ملأتها.
على الرغم من أنه لم يرغب في ذلك، إلا أنه فتح عينيه في النهاية. طاف في السماء المرصعة بالنجوم، والدموع تنهمر على خديه.
تحت المجالات الخالدة الأبدية، داخل الدوامة، يمكن رؤية نهر ضخم، يرتفع مع أمواج ضخمة. بمجرد أن أصبح النهر مرئيًا، ظهرت قوة جذب هائلة، وأحكمت قبضتها على المجالات الخالدة الأبدية وسحبتها إلى النهر!
على الفور، انطلق هذا الضوء الأسود نحو المجالات الخالدة الأبدية!
يحتوي النهر على طاقة مألوفة وغامضة وإحساس بالأبدية. لقد احتوى على الوقت نفسه، بالإضافة إلى عدد لا نهائي من الجواهر. بدا مكانا مقدسًا لا مثيل له، كما لو أنه الشيء الأكثر أهمية في السماء المرصعة بالنجوم بأكملها!
بمجرد أن سمع باي شياو تشون أصوات أطفاله، ظهرت ابتسامة على وجهه. سمع أيضًا أصواتًا دافئة ورقيقة تتحدث إليه يعرفها وهي سونغ جونوان، وتشو زيمو، وهو شياومي، وجونجسون وان إير. هناك أيضًا صوت أنثى آخر، غير مألوف إلى حد ما.
عندما أدرك باي شياو تشون ما يحدث، اتسعت عيناه، وبدأ عقله في التحرك.
“لقد استيقظت أخيراً يا أبي! أنظر، لقد كبرت…”
“لا!!” صرخ بجنون، وبرزت عروق زرقاء في رقبته ووجهه، وجسده يرتعش. لسوء الحظ، هو أضعف من أن يتحرك، ناهيك عن إيقاف ما يحدث.
الإبادة المقدسة عرف أنه لا يستطيع تدمير المجالات الخالدة الأبدية. بعد كل شيء، لم يكن إحياء الناس ذوي مستويات تدريب أقل منه أمرًا مستحيلًا، لذا فإن قتل سكان الأراضي لن يفعل الكثير لتحقيق أهدافه.
“هذه… هي هديتي لك. لا تفكر حتى في محاولة إعادتها. لقد تم سحبهم الآن داخل نهر الزمان والمكان. في كل العوالم، بما في ذلك مجالات الداو التسعة العظيمة، لم أسمع أبدًا عن شخص واحد يمكنه سحب عالم كامل من نهر الزمان والمكان!” تلاشى ما تبقى من جسد الإبادة المقدسة بينما يضحك….
مر الوقت، على الرغم من أنه من المستحيل تحديد مقداره. في النهاية، استيقظ باي شياو تشون. وقبل أن يفتح عينيه سمع أصواتا تناديه.
أما بالنسبة لهذا النهر المقدس الهائل، والمجالات الخالدة الأبدية… فقد تلاشى أيضًا.
وتكررت هذه العملية مراراً وتكراراً.
أصبح المكان هادئا تمام.
مر الوقت، على الرغم من أنه من المستحيل تحديد مقداره. في النهاية، استيقظ باي شياو تشون. وقبل أن يفتح عينيه سمع أصواتا تناديه.
لقد اختفى نهر الزمان والمكان، ومات الإبادة المقدسة. لقد انتهى كل شيء…. أصبحت السماء المرصعة بالنجوم هادئة الآن، وتم الكشف عن الأنقاض البالغ عددها 1.080.000. بدأ النور يسطع في كل مكان..
لقد اختفى نهر الزمان والمكان، ومات الإبادة المقدسة. لقد انتهى كل شيء…. أصبحت السماء المرصعة بالنجوم هادئة الآن، وتم الكشف عن الأنقاض البالغ عددها 1.080.000. بدأ النور يسطع في كل مكان..
ومع ذلك، في المكان الذي كانت توجد فيه المجالات الخالدة الأبدية، وقف باي شياو تشون ينظر للأسفل بهدوء إلى حيث كان النهر للتو. لم يستطع التفكير. بدا الأمر كما لو أنه أصبح شخصًا فارغًا، حيًا من الناحية الفنية، ولكنه ميت من الداخل. بلا روح….
بمجرد أن سمع باي شياو تشون أصوات أطفاله، ظهرت ابتسامة على وجهه. سمع أيضًا أصواتًا دافئة ورقيقة تتحدث إليه يعرفها وهي سونغ جونوان، وتشو زيمو، وهو شياومي، وجونجسون وان إير. هناك أيضًا صوت أنثى آخر، غير مألوف إلى حد ما.
بعد مرور لحظة طويلة، سعل الدم، ثم انهار وفقد الوعي. لولا حقيقة أن شفتيه لا تزال ترتعش قليلاً، كما لو يتحدث إلى نفسه، لكان يمكن اعتباره جثة، ينجرف إلى الأبد عبر السماء المرصعة بالنجوم….
“شياوتشون، هذا أنا… دو لينغفي…”
على الرغم من أن جميع الأنقاض التي يبلغ عددها 1,080,000 أشرقت بالضوء الساطع، إلا أنه هو الشخص الوحيد المتبقي، فاقد للوعي، ويطفو بلا اتجاه.
“هذه… هي هديتي لك. لا تفكر حتى في محاولة إعادتها. لقد تم سحبهم الآن داخل نهر الزمان والمكان. في كل العوالم، بما في ذلك مجالات الداو التسعة العظيمة، لم أسمع أبدًا عن شخص واحد يمكنه سحب عالم كامل من نهر الزمان والمكان!” تلاشى ما تبقى من جسد الإبادة المقدسة بينما يضحك….
مر الوقت، على الرغم من أنه من المستحيل تحديد مقداره. في النهاية، استيقظ باي شياو تشون. وقبل أن يفتح عينيه سمع أصواتا تناديه.
على الرغم من أنه لم يرغب في ذلك، إلا أنه فتح عينيه في النهاية. طاف في السماء المرصعة بالنجوم، والدموع تنهمر على خديه.
“لقد استيقظت أخيراً يا أبي! أنظر، لقد كبرت…”
تمتم قائلاً: “إذا لم يكن مستواي في العالم السيادي قوياً بما يكفي لفتحه، إذن… ربما يعني ذلك أنني يجب أن أصل إلى العالم الأبدي!”
“بابا، شياو شياو أخترقت. إنها سماوية الآن!”
“هذه… هي هديتي لك. لا تفكر حتى في محاولة إعادتها. لقد تم سحبهم الآن داخل نهر الزمان والمكان. في كل العوالم، بما في ذلك مجالات الداو التسعة العظيمة، لم أسمع أبدًا عن شخص واحد يمكنه سحب عالم كامل من نهر الزمان والمكان!” تلاشى ما تبقى من جسد الإبادة المقدسة بينما يضحك….
“أبي، أنا… أريد أن أتزوج.”
أصبح المكان هادئا تمام.
بمجرد أن سمع باي شياو تشون أصوات أطفاله، ظهرت ابتسامة على وجهه. سمع أيضًا أصواتًا دافئة ورقيقة تتحدث إليه يعرفها وهي سونغ جونوان، وتشو زيمو، وهو شياومي، وجونجسون وان إير. هناك أيضًا صوت أنثى آخر، غير مألوف إلى حد ما.
“جوهر الأبدية موجود في كل الكائنات الحية وهو موجود في كل شيء…. رغم ضعفه إلا أنه موجود دائما. إذا تمكنت مجموعات من الكائنات الحية من التواجد في السماء المرصعة بالنجوم مرة أخرى، والبدء في التدريب، فسوف يتضاعف المتدربون… وسيظهر جوهر الأبدية مرة أخرى!”
“شياوتشون، هذا أنا… دو لينغفي…”
اختفت الأصوات. الشيء الوحيد الذي يمكنه رؤيته الآن هو السماء المرصعة بالنجوم، والتي بدت هادئة تمامًا….
عندما اجتمعت الأصوات معًا، شعر باي شياو تشون كما لو أن عددًا لا يحصى من العيون تركز عليه، وكلهم يبتسمون. بإمكانه الشعور بالعم لي، سيد السماء الكبرى، الملك الشبح العملاق، السمين الكبير تشانغ، سونغ تشي، وغيرهم….
بمجرد أن سمع باي شياو تشون أصوات أطفاله، ظهرت ابتسامة على وجهه. سمع أيضًا أصواتًا دافئة ورقيقة تتحدث إليه يعرفها وهي سونغ جونوان، وتشو زيمو، وهو شياومي، وجونجسون وان إير. هناك أيضًا صوت أنثى آخر، غير مألوف إلى حد ما.
ا راضيا. شعر بالشمس تشرق عليه، ويشم رائحة الربيع العطرة. تمتع الجميع بصحة جيدة وسعداء.
“لقد تم ختمهم في نهر الزمان والمكان… لكنهم لم يموتوا! إذا بإمكان الإبادة المقدسة أن يفتحه… فأنا أستطيع ذلك أيضًا!” أطلق العنان لقوته وبدأ في تجربة طرق مختلفة للوصول إلى النهر. لقد حاول استخدام جوهر الأبدية وطاقتها الغامضة، لكنه سرعان ما أدرك أنه مع رحيل الزهرة الأبدية، أصبحت تلك الطاقة الغامضة أضعف إلى حد كبير. بدون مصدره قوتها الأصلي، أصبح جوهر الأبدية عديم الفائدة تقريبًا.
على الرغم من أنه لم يرغب في ذلك، إلا أنه فتح عينيه في النهاية. طاف في السماء المرصعة بالنجوم، والدموع تنهمر على خديه.
مر الوقت، على الرغم من أنه من المستحيل تحديد مقداره. في النهاية، استيقظ باي شياو تشون. وقبل أن يفتح عينيه سمع أصواتا تناديه.
اختفت الأصوات. الشيء الوحيد الذي يمكنه رؤيته الآن هو السماء المرصعة بالنجوم، والتي بدت هادئة تمامًا….
تمتم قائلاً: “إذا لم يكن مستواي في العالم السيادي قوياً بما يكفي لفتحه، إذن… ربما يعني ذلك أنني يجب أن أصل إلى العالم الأبدي!”
في النهاية، قام برفع جسده، ونظر حوله، وبدأ بالسفر عبر السماء المرصعة بالنجوم، حتى عاد إلى حيث كانت المجالات الخالدة موجودة من قبل.
ومع اقترابه، توست ليشكل دوامة كبيرة. صدرت أصوات شديدة ممزوجة بصرخات خوف من الأشخاص الموجودين بالأسفل عما تحركت الطاقة الغامضة لمحو الدوامة من الوجود.
بدأ بالبكاء.
الفصل 1306: لا ترحم السماء
“لقد هزمت المتمرد البشري، فقط لأخسر كل شيء آخر…” عندما سقطت دموعه في السماء المرصعة بالنجوم، مد يده ليمسك بشيء ما، ولكن لم يكن هناك شيء هناك. أراد أن يخرج بعض الكحول من حقيبته، لكن لم يكن لديه أي شيء ليخرجه.
“لقد تم ختمهم في نهر الزمان والمكان… لكنهم لم يموتوا! إذا بإمكان الإبادة المقدسة أن يفتحه… فأنا أستطيع ذلك أيضًا!” أطلق العنان لقوته وبدأ في تجربة طرق مختلفة للوصول إلى النهر. لقد حاول استخدام جوهر الأبدية وطاقتها الغامضة، لكنه سرعان ما أدرك أنه مع رحيل الزهرة الأبدية، أصبحت تلك الطاقة الغامضة أضعف إلى حد كبير. بدون مصدره قوتها الأصلي، أصبح جوهر الأبدية عديم الفائدة تقريبًا.
لم يكن بإمكانه سوى أن يحوم في السماء المرصعة بالنجوم، فارغًا، يفكر في الماضي. في أحد الأيام نظر إلى الأعلى، والجنون في عينيه وهو يؤدي تعويذة. بإطلاق العنان لقوة مخطوطة الزمن السحيق، غير الزمن واختفى.
وعلى الرغم من أنه يتألم، إلا أنه لم يكن في حالة يأس تام. أغمض عينيه ليفكر لبعض الوقت، وعندما فتحهما، أشرقتا بتصميم أكثر من السابق.
ومع ذلك، لم يمض وقت طويل قبل أن يعود. لم يكن حتى استخدام قدراته في تغيير الوقت مفيدًا في تحديد موقع المجالات الخالدة الأبدية.
“أنا أرفض قبول هذا!!” صرخ الإبادة المقدسة بمرارة. قبل لحظات، كان على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح، وأن يصبح أبديًا، لكن الآن… هزم بطريقة غير متوقعة تمامًا.
على ما يبدو، عندما دخل شيء ما إلى نهر الزمان والمكان، تمت إزالة وجوده بالكامل.
“شياوتشون، هذا أنا… دو لينغفي…”
“نهر الزمان والمكان…” قال بحزن. بدا صوته وكأنه يحتوي على حزن لا حدود له لا يمكن تبديده لا بالدموع ولا بأي شيء آخر، وهكذا، تراكم الألم بداخله لدرجة أنه تغير حتى صوته.
“من المفترض أن يكون كل السماوات بلا رحمة، ولكن لديك الكثير من الأحباب. كيف يمكن أن تكون حقا كل السماوات…؟”
“لقد تم ختمهم في نهر الزمان والمكان… لكنهم لم يموتوا! إذا بإمكان الإبادة المقدسة أن يفتحه… فأنا أستطيع ذلك أيضًا!” أطلق العنان لقوته وبدأ في تجربة طرق مختلفة للوصول إلى النهر. لقد حاول استخدام جوهر الأبدية وطاقتها الغامضة، لكنه سرعان ما أدرك أنه مع رحيل الزهرة الأبدية، أصبحت تلك الطاقة الغامضة أضعف إلى حد كبير. بدون مصدره قوتها الأصلي، أصبح جوهر الأبدية عديم الفائدة تقريبًا.
عندما أدرك باي شياو تشون ما يحدث، اتسعت عيناه، وبدأ عقله في التحرك.
أصبحت السماء المرصعة بالنجوم مشرقة الآن، ولكن مع اختفاء الزهرة الخالدة، أصبح باي شياو تشون الكائن الحي الوحيد في الوجود، وهكذا تلاشى جوهر الأبدية.
“لقد تم ختمهم في نهر الزمان والمكان… لكنهم لم يموتوا! إذا بإمكان الإبادة المقدسة أن يفتحه… فأنا أستطيع ذلك أيضًا!” أطلق العنان لقوته وبدأ في تجربة طرق مختلفة للوصول إلى النهر. لقد حاول استخدام جوهر الأبدية وطاقتها الغامضة، لكنه سرعان ما أدرك أنه مع رحيل الزهرة الأبدية، أصبحت تلك الطاقة الغامضة أضعف إلى حد كبير. بدون مصدره قوتها الأصلي، أصبح جوهر الأبدية عديم الفائدة تقريبًا.
ومع ذلك، لم يكن مستعدا للاستسلام. لقد أجرى اختبارًا بعد اختبار، وكان يرتدي ملابس خشنة أثناء هذه الفترة. لا شيء يجدي. في النهاية، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية فتح نهر الزمان والمكان.
لم يمض وقت طويل حتى لم تعد ساقاه قابلة للشفاء، ولا ذراعيه أو ساقيه. في نهاية المطاف، الشيء الوحيد الذي بقي هو نصف جسده ورأسه.
وعلى الرغم من أنه يتألم، إلا أنه لم يكن في حالة يأس تام. أغمض عينيه ليفكر لبعض الوقت، وعندما فتحهما، أشرقتا بتصميم أكثر من السابق.
نظر في اتجاه مكان المجالات الخالدة السابق، وتحدث بصوت مليء بالتركيز النهائي.
تمتم قائلاً: “إذا لم يكن مستواي في العالم السيادي قوياً بما يكفي لفتحه، إذن… ربما يعني ذلك أنني يجب أن أصل إلى العالم الأبدي!”
أخرج الثلاثة هالة قديمة تمامًا، وتسببوا في دوران الدوامة من حولهم بسرعة أكبر.
من المفترض أن امتصاص الزهرة الخالدة هو الطريقة الوحيدة للوصول إلى العالم الأبدي، ولكن خلال معركته مع المتمرد البشري، سيطر على الطاقة الغامضة التي هي جوهر الأبدية، وبالتالي أدرك أن هناك طرق أخرى!
“إذا لم يكن جوهر الأبدية موجودًا الآن… فسأقوم بإنشائه!”
“جوهر الأبدية موجود في كل الكائنات الحية وهو موجود في كل شيء…. رغم ضعفه إلا أنه موجود دائما. إذا تمكنت مجموعات من الكائنات الحية من التواجد في السماء المرصعة بالنجوم مرة أخرى، والبدء في التدريب، فسوف يتضاعف المتدربون… وسيظهر جوهر الأبدية مرة أخرى!”
لم يكن بإمكانه سوى أن يحوم في السماء المرصعة بالنجوم، فارغًا، يفكر في الماضي. في أحد الأيام نظر إلى الأعلى، والجنون في عينيه وهو يؤدي تعويذة. بإطلاق العنان لقوة مخطوطة الزمن السحيق، غير الزمن واختفى.
“إذا لم يكن جوهر الأبدية موجودًا الآن… فسأقوم بإنشائه!”
تحت المجالات الخالدة الأبدية، داخل الدوامة، يمكن رؤية نهر ضخم، يرتفع مع أمواج ضخمة. بمجرد أن أصبح النهر مرئيًا، ظهرت قوة جذب هائلة، وأحكمت قبضتها على المجالات الخالدة الأبدية وسحبتها إلى النهر!
“عندما تستيقظ الكائنات الحية وتنتشر قوة الحياة، سيظهر الجوهر. إذا فهم جوهر واحد لا يكفي، فسوف أفهم عشرة منهم. مائة. ألف. عشرة آلاف! إذا اضطررت لذلك، فسوف أفهم جوهر جميع الكائنات الحية في جميع العوالم الـ 1,080,000 الموجودة في السماء المرصعة بالنجوم….
“شياوتشون، هذا أنا… دو لينغفي…”
“بعد الجمع بين كل الجواهر، أستطيع الوصول إلى… العالم الأبدي!” بعيون مشرقة بجنون، قرر أن هذا هو بالتأكيد خياره الوحيد!
ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة له للهروب من مصير الموت. محته الطاقة الغامضة مرة أخرى، مما حوله إلى رماد مرة أخرى. عندما عاد الرماد إلى شكل بشري مرة أخرى، أصبح الإبادة المقدسة أضعف بكثير من ذي قبل.
نظر في اتجاه مكان المجالات الخالدة السابق، وتحدث بصوت مليء بالتركيز النهائي.
في النهاية، قام برفع جسده، ونظر حوله، وبدأ بالسفر عبر السماء المرصعة بالنجوم، حتى عاد إلى حيث كانت المجالات الخالدة موجودة من قبل.
“المجالات الخالدة الأبدية. منزلي…. جميعكم، فقط انتظروني. أعدكم أنني سأجدكم…”
“حسنًا، أعتقد أنني سأقدم لك المساعدة التي تحتاجها. من الآن فصاعدا… سوف تكون عديم الرحمة وعديم الشعور. لن يكون لديك عائلة أو أصدقاء. سيتم دفن ماضيك، وسوف يتم إعادة إحيائك بالقسوة. بعد ذلك، بصفتك كل السماوات، سوف تقوم بإبادة مجال الداو اللامحدود!” عندما ضحك الإبادة المقدسة بجنون، خرج شعاع ضوء مظلم من عينيه.
“لقد تم ختم قوة كنوزي الثلاثة إلى الأبد، ولا يمكن إطلاق العنان لها بالكامل، لكنها بالتأكيد كافية لفتح نهر الزمان والمكان! ” عندما تحدث الإبادة المقدسة، بدأت الدوامة في التمدد والتشوه. بدا أن الدوامة تفتح طريقًا إلى عالم غريب لا يوصف، مما تسبب في إحداث فوضى كاملة في السماء المرصعة بالنجوم وجميع الأنقاض التي ملأتها.
