Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 466

㊎إمبِرَاطُور السَيْفِ㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎إمبِرَاطُور السَيْفِ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أَرْسِلت تونغ تشِي مينغ عَلَيْ الفَوْر إِلَي الوَرَاء .

إمبِرَاطُورُ السَيْفِ

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“نعم ، لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ أرْبَعة أشَهْر مِنْ الزَمَن ؛ يُمْكِن لـ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ بالتَأكِيد التَقَدُمَ إلي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . سيَكُوْن عرضاً جَيْدَاً فِيْ مَعَارِكُ المُعْجِزَات نِهَاية ألغَامِ مَعَ عبقريٍ شاذٍ أخَرُ ” .

هما… تعادلا فِيْ الوَاقِع !

ترجمة

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ لدي لـُــوُه دَا مُسْتَوَي كَبِيِر أعَلَيْ و إِسْتِخْدَم الأسلحة . السَيْفَانَّ القَصِيِران كَانَا مِنْ الأدَوَاتُ الرُوُحية الَّتِي كَانَت تنسجُ خطوطاً تشبه الأوردة . فِيْ ظل وُجُود مِثْل هَذِهِ المِيْزَة الكَبِيِرة ، كَانَ بإمكَانَّهُ التعادل فَقَطْ مَعَ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ عِنْدَمَا كَانَ فِيْ الوَاقِع قَدْ عاني مِنْ هَزِيِمَة سَاحِقة .

“هم ، نحن لسنا خدمك ، أجب بنفسكَ عَلَيْ كُلْ مـَـا تسَأَلَ!” غَضَب الجَمِيْع بسَبَب موقفه المتعجرف ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ أَحَدُ عَلَيْ استعداد للتعاون .

بَدَأت عَيْن (هـُــو نِيـُو) تضيء ، و تحدق فِيْ جَسَدْ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ وَ كَشْفَت عَن تَعْبِيِرٍ عُدْوَانِي .

بَدَأت عَيْن (هـُــو نِيـُو) تضيء ، و تحدق فِيْ جَسَدْ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ وَ كَشْفَت عَن تَعْبِيِرٍ عُدْوَانِي .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حريصاً إِلَي حَد مـَـا عَلَيْ القِتَال لأَنـَّـه كَانَ أيْضَاً مستخدماً للسَيْف .

بَدَأت عَيْن (هـُــو نِيـُو) تضيء ، و تحدق فِيْ جَسَدْ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ وَ كَشْفَت عَن تَعْبِيِرٍ عُدْوَانِي .

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ مَلِك السَيْف الأبْيَض ، قَوِي جَدَاً!”

“العجوز الجاهَل ، تعال ، دعَني أقطع رَأْسك!” صرخ تونغ تـشِـي مينغ ، لَوَحَ بسَيْفه تجاه الرَجُل الملقب بـ (بي) . مَعَ خُرُوُج السَيْف ، ظَهَرَ أسد ذَهَبَي ، ينبعث مِنْه وُجُود مخيف ، مشؤوم .

“الَقَدرة عَلَيْ مطَابِقٍة لـُــوُه دَا الذِيْ هـُــوَ فِيْ المَرِحْلَة الأوَلي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] بَيْنَما هـُــوَ نَفَسْه فِيْ المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي]… إِذَا تَقَدُمَ إِلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فَإِنَّ قُوَتَه القِتَالِية المقدّرة يَجِب أَنْ تطلق تِسْعَ نُجُوم أو حَتَي عَشَرَة نُجُوم ” .

“أنـَــا تونغ تـشِـي مينغ ،” قَاْلَ الشَاْب بشَكْل فَخُوُر .

“نعم ، لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ أرْبَعة أشَهْر مِنْ الزَمَن ؛ يُمْكِن لـ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ بالتَأكِيد التَقَدُمَ إلي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . سيَكُوْن عرضاً جَيْدَاً فِيْ مَعَارِكُ المُعْجِزَات نِهَاية ألغَامِ مَعَ عبقريٍ شاذٍ أخَرُ ” .

يَجِب أَنْ تَكُوُن مِثْل هَذِهِ العَبْقَرِية شَخْصِيَة مَعَروفة فِيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ .

الجَمِيْع أوْمَأَ وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرُ ، وَ اعطَي موافقة كَامِلِة عَلَيْ قُوَة شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ .

شين تشُونغ تشِيِنْغ و لوه دا أَوقفوا عَلَيْ الفَوْر مَعَركتهم ، و تَطَلَعُوا فِيْ الشَاْب بشَكْل متزامن .

“آه!” إهْتَزَّ لـُــوُه دَا ، غَيْرَ قَادِر عَلَيْ قبول مِثْل هَذِهِ النَتِيْجَة عَلَيْ الرَغْم مِنْ تَقَدُمَه الوَاضِح فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . كَانَ يفترض أَنَّه يُمْكِنه الاعتماد عَلَيْ مِيْزَة فارق المُسْتَوَي لقَمَعَ الخصم القَوِي أمامه ، وَ لكنَّ لَا يزَاَلُ إنْتَهي خالي الوفاض .

بدا ذَلِكَ الشَاْب أنه أحس بعين (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، حَيْثُ ركز عَيْنيه عَلَيْ النَظَر إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر . اصطدما بنَظَراتهما ، و شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر بألم مِثْل الطعَن بِوَسِطَةِ سَيْف مُتَفَوُق ، مِمَا جَعَلَه يسحب بصره عَلَيْ عَجَل . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد إنْخَفَضَ قطرات مِنْ الدِماَء .

تَحَوَلَت عَيْناه إِلَي اللَون الأحمر عِنْدَمَا قَرَرَ إِسْتِخْدَام بَعْض البطاقات الرابحة ؛ بالتَأكِيد لَا يُمْكِن أَنْ يخسر بِهَذِهِ الطَرِيِقَةِ فِيْ الأماكن ألغَامِة .

سيد عائلتي الشاب؟

“هاهاهاها ، هَل هَؤُلَاء هم الخُبَرَاء المزعومون فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية؟” وَصَلَ شَاْب فِيْ سلسلة . هونغ ، وفاز وُجُود [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] دُونَ ضبط النَفَسْ ، عَلَيْ الفَوْر قَمَعَ الجَمِيْع إِلَي نقطة يلهث مِنْ أجْلِ التنَفَسْ .

رفعَ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ قبالة قبعته الخَيْزَرَان و أظَهَرَ وَجْه مُتَوَسِطَ المظَهَرَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت عَيْناه مِثْل النُجُوم المبهرة ، مِمَا يجَعَلَ الَنَاس ينَظَرون إلَيْهم دُونَ حسيب وَ لَا رقيب ، و غَيْرَ قَادِرين عَلَيْ تحَرِيِر أنَفَسْهم . صعدت ذِرَاْعه فِيْ السـَـمـَـاء بَيْنَما كَانَ يمسك سَيْفه الطَوِيِل أمامه وَ يبعث موجات مِنْ هَالَة عَمِيِقة .

صدم الجَمِيْع . كَانَ هَذَا الشَاْب فَقَطْ مِنْ سن الرَابِعَةُ وَ الـعِشْرِيِن إِلَي الخامسة وَ الـعِشْرِيِن مِنْ العُمْرِ ، وَ مَعَ ذَلِكَ كَانَ مُحَارِباً رفيعَ المُسْتَوَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] وَ كَانَ بالتَأكِيد لهُ مَهَارَة مَعَركة صادمة ، وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يعتَرِفَ أَحَدُ بهُوِيَتِه .

هما… تعادلا فِيْ الوَاقِع !

يَجِب أَنْ تَكُوُن مِثْل هَذِهِ العَبْقَرِية شَخْصِيَة مَعَروفة فِيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ .

تَحَوَلَت عَيْناه إِلَي اللَون الأحمر عِنْدَمَا قَرَرَ إِسْتِخْدَام بَعْض البطاقات الرابحة ؛ بالتَأكِيد لَا يُمْكِن أَنْ يخسر بِهَذِهِ الطَرِيِقَةِ فِيْ الأماكن ألغَامِة .

شين تشُونغ تشِيِنْغ و لوه دا أَوقفوا عَلَيْ الفَوْر مَعَركتهم ، و تَطَلَعُوا فِيْ الشَاْب بشَكْل متزامن .

كَانَ ذَلِكَ السَيْف الغَامِضَ أدَاة رُوُحِيِة ، لَيْسَ فَقَطْ وصلَ إِلَي المَرِحْلَة الخامسة ، وَ لكنَّ أيْضَاً تسخير النية القِتَالِية المذهِلَةُ . كَانَ الأسد الذَهَبَي أَقَوِي مِنْ تونغ تـشِـي مينج نَفَسْه .

“خيبتموني حَقَاً ، ضَعِيِف جِدَاً لدَرَجَة أنَنِي لَا أسْتَطِيِعُ تَحْمِلُ النَظَر!” هز الشَاْب رَأْسه : “القمامَة مِن أمثالكَ مُدرَجُونَ فِيِ شيئٍ تُسَمونه لفافة المعجزات ؟ حَقَاً هذا يجَعَلَني أموتُ ضَحِكَاً” .

(إمْبِرَاطُورِ السَيْف)!

“من أنْتَ بحق خالق الجحيم؟” قَاْلَ لـُــوُه دَا فِيْ غَضَبٍ . نظرَ هَذَا الرَجُل فِيْ الأسَاس عَلَيْ كُلْ مَائَة شَخْص فِيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ بإستِصغَار.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حريصاً إِلَي حَد مـَـا عَلَيْ القِتَال لأَنـَّـه كَانَ أيْضَاً مستخدماً للسَيْف .

“أنـَــا؟” قَفَزَ الشَاْب ، و ضَغْط عَلَيْ يَدَه اَلَيْسَري نَحْو لـُــوُه دَا أثناء إطْلَاٌقه لقَبْضَتهِ نَحْو شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ ؛ فِيْ الوَاقِع تحدي شَخْصيتين بارزتين عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

بدا ذَلِكَ الشَاْب أنه أحس بعين (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، حَيْثُ ركز عَيْنيه عَلَيْ النَظَر إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر . اصطدما بنَظَراتهما ، و شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر بألم مِثْل الطعَن بِوَسِطَةِ سَيْف مُتَفَوُق ، مِمَا جَعَلَه يسحب بصره عَلَيْ عَجَل . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد إنْخَفَضَ قطرات مِنْ الدِماَء .

ضَرَبَ لـُــوُه دَا عَلَيْ الفَوْر بسَيْفه فِيْ حِيِن تَرَدَد شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ . مَعَ تشِيـانغ ، كَانَ سَيْفه الطَوِيِل خارجَ غِمدِه ؛ شوا ☄ ، شوا ☄ ، شوا ☄ ، سَبْعَة وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي ضَرْبَت عَلَيْ الفَوْر نَحْو الشَاْب .

فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، كَانَ المَشْهَد بأكْمَله صامتا ، مَعَ صدي مُسْتَمِر فَقَطْ مِنْ إثْنَيْن يُقاتلونَ بشرَاسَةٍ .

بنغ! بنغ!

“أي وَغْد َقَديم هـُــوَ ، أخرج و أنا سَوْفَ أفطعك!” عَانَي تونغ تشِي مينغ مِن خَسَارَة صغَيْرَة ، لكنَّها حفزَّت المزيد مِنْ وَحْشيته . أخَرُجَ صَابِراً عَلَيْ شَكْل غَامِضَ يشبه أسداً مِنْ حلقتهِ مكَانَية .

مَعَ إثْنَيْن مِنْ الأصوات المكبوتة ، تَمَ إرْسَالُ كُلاً مِنْ لـُــوُه دَا وَ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ مَرَّة أُخْرَي ، يقطران الدم مِنْ أفْوَاهِهم وَ يُعَانُوُن مِنْ خَسَارَة فِيْ هَذَا التَبَادُل .

شين تشُونغ تشِيِنْغ و لوه دا أَوقفوا عَلَيْ الفَوْر مَعَركتهم ، و تَطَلَعُوا فِيْ الشَاْب بشَكْل متزامن .

هيس ، الجَمِيْع لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَكُوْن غبياً

“أنـَــا؟” قَفَزَ الشَاْب ، و ضَغْط عَلَيْ يَدَه اَلَيْسَري نَحْو لـُــوُه دَا أثناء إطْلَاٌقه لقَبْضَتهِ نَحْو شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ ؛ فِيْ الوَاقِع تحدي شَخْصيتين بارزتين عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

وَاحَدُ ضِدْ إثْنَيْن ، يُقاتل إثْنَيْن مِنْ المُعْجِزَاتْ ، لَمْ يفز فَقَطْ تَمَاماً ، وَ لكنَّ أيْضَاً جرح الإثْنَيْن – كَانَت قُوَتَه مُرَوِعة حَقَاً . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ المرحلة المُرْتَفِعة [طَبَقَة المحيط الروحي] يَجِب أَنْ تُظْهِرَ أداءً منقطعاً ، إلَا أَنْ هَذَا الشَاْب كَانَ عُمْره بَيْنَ 24 وَ 25 عَاماً فَقَطْ . يُمْكِن القول بأنها عادلة جِدَاً .

أَرْسِلت تونغ تشِي مينغ عَلَيْ الفَوْر إِلَي الوَرَاء .

لَا عَجَبَ أَنَّه تَجَرَّأ عَلَيْ التَصَرُف بغطرسة ، بالتَأكِيد كَانَ وَحْشيَاً جِدَاً .

صدم الجَمِيْع . كَانَ هَذَا الشَاْب فَقَطْ مِنْ سن الرَابِعَةُ وَ الـعِشْرِيِن إِلَي الخامسة وَ الـعِشْرِيِن مِنْ العُمْرِ ، وَ مَعَ ذَلِكَ كَانَ مُحَارِباً رفيعَ المُسْتَوَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] وَ كَانَ بالتَأكِيد لهُ مَهَارَة مَعَركة صادمة ، وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يعتَرِفَ أَحَدُ بهُوِيَتِه .

“من أنْتَ بَالضَبْط؟” صرخ لـُــوُه دَا فِيْ مفاجأة .

حَدَّدَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الموقع فَوْرَاً ، ثُمَ فتح (عَيْن الحَقِيقَةَ) ، حَيْثُ وجد شَاْباً فِيْ أعَلَيْ الشجرة عَلَيْ بَعْدَ عِدَة مِئَات مِنْ الأمتار . كَانَ جَسَدْه كٌلٌه مغطي ٍبضَوْء خــَــالـِــدْ ذَهَبَي ، وَ الذِيْ كَانَ عَلَيْ شَكْل سَيْف !

رفعَ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ قبالة قبعته الخَيْزَرَان و أظَهَرَ وَجْه مُتَوَسِطَ المظَهَرَ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت عَيْناه مِثْل النُجُوم المبهرة ، مِمَا يجَعَلَ الَنَاس ينَظَرون إلَيْهم دُونَ حسيب وَ لَا رقيب ، و غَيْرَ قَادِرين عَلَيْ تحَرِيِر أنَفَسْهم . صعدت ذِرَاْعه فِيْ السـَـمـَـاء بَيْنَما كَانَ يمسك سَيْفه الطَوِيِل أمامه وَ يبعث موجات مِنْ هَالَة عَمِيِقة .

“الَقَدرة عَلَيْ مطَابِقٍة لـُــوُه دَا الذِيْ هـُــوَ فِيْ المَرِحْلَة الأوَلي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] بَيْنَما هـُــوَ نَفَسْه فِيْ المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي]… إِذَا تَقَدُمَ إِلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فَإِنَّ قُوَتَه القِتَالِية المقدّرة يَجِب أَنْ تطلق تِسْعَ نُجُوم أو حَتَي عَشَرَة نُجُوم ” .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه قَلِيِلَا . نقص الطَبَقَة كَانَ قصوراً في القوة ، وَ لكنَّ إِذَا تَقَدُمَ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ إِلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فَسَوْفَ يتأهَل للمَعَركة مَعَ ذَلِكَ الشَاْب . لكنَّ الان ؟ لَمْ يفِعل!

“من أين جَاءَ هَذَا الصغير، لكي يملك مِثْل هَذَا العصب” ظَهَرَ رَجُل عَجُوز وَ هـُــوَ يقف فوق الجدران الخشبية للمَدَيْنة .

… كَانَ ذَلِكَ الشَاْب فِيْ المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، وَ مِنْ هَذَا الهُجُوُمٌ فِيْ وَقْت سَابِقَ ، يَجِب أَنْ تَكُوُن بَرَاعَة قِتَاله حَوْلَ اثني عَشَرَ نَجْمَاً أو ثَلَاثَة عَشَرَ نَجْمَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مِنْ أجْلِ سَحْق مُتَدَرِبِيِنَ من [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، كَانَت المَرِحْلَة الأوَلي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] أكثَرَ مِنْ كَافِيَة .

مُعْجِزَةٌ مِثْل هَذَا كَانَ مُجَرَدَ خَادِم ؟ بأي حـَـال مِنْ الأحوالـ ، مِنْ سن الرَابِعَةُ وَ الـعِشْرِيِن إِلَي الخامسة وَ الـعِشْرِيِن مِنْ العُمْرِ كَانَ بالفِعل نُخْبَة في [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] عَالِي المُسْتَوَي سَيَكُوُن أَفْضَل مُعْجِزَةٌ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن خَادِماً؟

“أنـَــا تونغ تـشِـي مينغ ،” قَاْلَ الشَاْب بشَكْل فَخُوُر .

ترجمة

كَانَ الجَمِيْع يكادوا يجُنُونْ ، مِنْ أين جَاءَ تونغ تـشِـي مينج وَ كَيْفَ لَمْ يسمَعَوا بإِسْمه مِنْ قِبَلِ ؟ يَجِب أَنْ تَكُوُن مِثْل هَذِهِ العَبْقَرِية مشهورة .

“خيبتموني حَقَاً ، ضَعِيِف جِدَاً لدَرَجَة أنَنِي لَا أسْتَطِيِعُ تَحْمِلُ النَظَر!” هز الشَاْب رَأْسه : “القمامَة مِن أمثالكَ مُدرَجُونَ فِيِ شيئٍ تُسَمونه لفافة المعجزات ؟ حَقَاً هذا يجَعَلَني أموتُ ضَحِكَاً” .

بدا تونغ تشِي مينغ فَجْأة وَ كَأَنَّهُ كَانَ يستمَعَ بإهتَمَام ، ثُمَ هز رَأْسه وَ قَاْلَ : “سيد عائلتي الشاب يريدني أَنْ أسَأَلَكم يا رفاق إِذَا كُنْت تَعْرِفُ مكَانَ وُجُودِ الـمَــلَاكِ تــشُـــو”

بو!

بو!

“خيبتموني حَقَاً ، ضَعِيِف جِدَاً لدَرَجَة أنَنِي لَا أسْتَطِيِعُ تَحْمِلُ النَظَر!” هز الشَاْب رَأْسه : “القمامَة مِن أمثالكَ مُدرَجُونَ فِيِ شيئٍ تُسَمونه لفافة المعجزات ؟ حَقَاً هذا يجَعَلَني أموتُ ضَحِكَاً” .

بِسماع تِلْكَ الكَلِمَاتَ ، كَشْفَ الجميع عَن تَعْبِيِر مِنْ عَدَمُ التصديق .

“أنْتَ ، مِنْ هـُــوَ سيد عائلتك؟” سَأَلَ أَحَدُهم بِصَوْتٍ مرتعش .

سيد عائلتي الشاب؟

مَعَ الداعم الجَدِيِد ، كَانَ الجَمِيْع مطمئنا عَلَيْ الفَوْر .

مُعْجِزَةٌ مِثْل هَذَا كَانَ مُجَرَدَ خَادِم ؟ بأي حـَـال مِنْ الأحوالـ ، مِنْ سن الرَابِعَةُ وَ الـعِشْرِيِن إِلَي الخامسة وَ الـعِشْرِيِن مِنْ العُمْرِ كَانَ بالفِعل نُخْبَة في [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] عَالِي المُسْتَوَي سَيَكُوُن أَفْضَل مُعْجِزَةٌ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن خَادِماً؟

ضَرَبَ لـُــوُه دَا عَلَيْ الفَوْر بسَيْفه فِيْ حِيِن تَرَدَد شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ . مَعَ تشِيـانغ ، كَانَ سَيْفه الطَوِيِل خارجَ غِمدِه ؛ شوا ☄ ، شوا ☄ ، شوا ☄ ، سَبْعَة وَمَضَات مِنْ السَيْف تشِي ضَرْبَت عَلَيْ الفَوْر نَحْو الشَاْب .

“أنْتَ ، مِنْ هـُــوَ سيد عائلتك؟” سَأَلَ أَحَدُهم بِصَوْتٍ مرتعش .

يَجِب أَنْ تَكُوُن مِثْل هَذِهِ العَبْقَرِية شَخْصِيَة مَعَروفة فِيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ .

خجل تونغ تشِي مينغ عَلَيْ الفَوْر وَ قَاْلَ لهم : “من أنْتَ بحق خالق الجحيم ، هَل يحقُ لك أَنْ تسَأَلَ عَن إِسْم عائلتي ؟ لَا تنسَ ، أنا الشَخْص الذِيْ يسَأَلَكم ! الأنْ أخِبِرَنِي بمكَانَ وُجُود الـمَــلَاكِ تــشُـــو!”

هجم رَجُل وَاحَدُ واسد وَاحَدُ تجاه هذا الشيخ .

“هم ، نحن لسنا خدمك ، أجب بنفسكَ عَلَيْ كُلْ مـَـا تسَأَلَ!” غَضَب الجَمِيْع بسَبَب موقفه المتعجرف ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ أَحَدُ عَلَيْ استعداد للتعاون .

فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، كَانَ المَشْهَد بأكْمَله صامتا ، مَعَ صدي مُسْتَمِر فَقَطْ مِنْ إثْنَيْن يُقاتلونَ بشرَاسَةٍ .

“يَبْدُو أنَنِي سأِضْطَرَّ إِلَي قَتْل عَدَدُ قَلِيِل مِنْ البلَهَاء لتحذيركم الحمقي الريفيين!” تونغ تـشِـي مينغ سَخِرَت ، مهَاجَماً بوقاحةٍ .

بو!

بو ، بو ، بو ، بو ، إجتاحتهُ هالة الجَسَدْ و سقطت عِدَة رؤوسٍ عَلَيْ الفَوْر ، وَ هي ترقص فِيْ الهَوَاْء . ارتفع الدم دَاخلِ الأعَناق المقطوعة إِلَي السـَـمـَـاء بَيْنَما كَانَت الأجسام مقطوعة الرَأْس . كَانَ المَشْهَد كَمَا لـَــوْ كَانَ مِنْ جَحِيِمِ أَشُـوُرَا .

بِسماع تِلْكَ الكَلِمَاتَ ، كَشْفَ الجميع عَن تَعْبِيِر مِنْ عَدَمُ التصديق .

“إركضوا! اركضوا إِلَي الحِصْن!” الجَمِيْع خسر عَلَيْ الفَوْر إرَادَة القِتَال.

بو ، بو ، بو ، بو ، إجتاحتهُ هالة الجَسَدْ و سقطت عِدَة رؤوسٍ عَلَيْ الفَوْر ، وَ هي ترقص فِيْ الهَوَاْء . ارتفع الدم دَاخلِ الأعَناق المقطوعة إِلَي السـَـمـَـاء بَيْنَما كَانَت الأجسام مقطوعة الرَأْس . كَانَ المَشْهَد كَمَا لـَــوْ كَانَ مِنْ جَحِيِمِ أَشُـوُرَا .

زاد التَصَرُف القَاتِلُ لـ تونغ تشِي مينغ عِنْدَمَا بَدَا يطَاَرَد بَعْض الَنَاس فِيْ الحِصْن ، لكنَّ يَدُ كَبِيِرة سَارَعَت إلَيْه عَلَيْ الفَوْر كَمَا قَاْلَ صَوتٌ مسنود ببِرُوُدْ ، “لَقَد ذَهَبَت بَعِيِداً جَدَاً!”

㊎إمبِرَاطُورُ السَيْفِ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أَرْسِلت تونغ تشِي مينغ عَلَيْ الفَوْر إِلَي الوَرَاء .

هجم رَجُل وَاحَدُ واسد وَاحَدُ تجاه هذا الشيخ .

“أي وَغْد َقَديم هـُــوَ ، أخرج و أنا سَوْفَ أفطعك!” عَانَي تونغ تشِي مينغ مِن خَسَارَة صغَيْرَة ، لكنَّها حفزَّت المزيد مِنْ وَحْشيته . أخَرُجَ صَابِراً عَلَيْ شَكْل غَامِضَ يشبه أسداً مِنْ حلقتهِ مكَانَية .

مُعْجِزَةٌ مِثْل هَذَا كَانَ مُجَرَدَ خَادِم ؟ بأي حـَـال مِنْ الأحوالـ ، مِنْ سن الرَابِعَةُ وَ الـعِشْرِيِن إِلَي الخامسة وَ الـعِشْرِيِن مِنْ العُمْرِ كَانَ بالفِعل نُخْبَة في [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] عَالِي المُسْتَوَي سَيَكُوُن أَفْضَل مُعْجِزَةٌ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن خَادِماً؟

“من أين جَاءَ هَذَا الصغير، لكي يملك مِثْل هَذَا العصب” ظَهَرَ رَجُل عَجُوز وَ هـُــوَ يقف فوق الجدران الخشبية للمَدَيْنة .

بو ، بو ، بو ، بو ، إجتاحتهُ هالة الجَسَدْ و سقطت عِدَة رؤوسٍ عَلَيْ الفَوْر ، وَ هي ترقص فِيْ الهَوَاْء . ارتفع الدم دَاخلِ الأعَناق المقطوعة إِلَي السـَـمـَـاء بَيْنَما كَانَت الأجسام مقطوعة الرَأْس . كَانَ المَشْهَد كَمَا لـَــوْ كَانَ مِنْ جَحِيِمِ أَشُـوُرَا .

“انه الشيخ بي!”

“الَقَدرة عَلَيْ مطَابِقٍة لـُــوُه دَا الذِيْ هـُــوَ فِيْ المَرِحْلَة الأوَلي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] بَيْنَما هـُــوَ نَفَسْه فِيْ المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي]… إِذَا تَقَدُمَ إِلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، فَإِنَّ قُوَتَه القِتَالِية المقدّرة يَجِب أَنْ تطلق تِسْعَ نُجُوم أو حَتَي عَشَرَة نُجُوم ” .

“هَذَا عَظِيِم . الشيخ بي هـُــوَ نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، يقَاْلَ أَنَّه تَقَدُمَ إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] مُنْذُ عِشْرِيِن عَاما . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يتَمَكَن مِنْ العبور إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، مَعَ عِشْرِيِن عَام مِنْ الزِرَاْعَة المتوَاصَلَة يضغطُ أساسهُ ، فَإِنَّ بَرَاعَة قِتَاله سَتتجاوز بالتَأكِيد خَمْسَةَ عَشَرَ نَجْمَاً”

وَاحَدُ ضِدْ إثْنَيْن ، يُقاتل إثْنَيْن مِنْ المُعْجِزَاتْ ، لَمْ يفز فَقَطْ تَمَاماً ، وَ لكنَّ أيْضَاً جرح الإثْنَيْن – كَانَت قُوَتَه مُرَوِعة حَقَاً . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ المرحلة المُرْتَفِعة [طَبَقَة المحيط الروحي] يَجِب أَنْ تُظْهِرَ أداءً منقطعاً ، إلَا أَنْ هَذَا الشَاْب كَانَ عُمْره بَيْنَ 24 وَ 25 عَاماً فَقَطْ . يُمْكِن القول بأنها عادلة جِدَاً .

“يُمْكِنه بالتَأكِيد قَمَعَ هَذَا الشِرْيِر المتعجرف” .

مَعَ إثْنَيْن مِنْ الأصوات المكبوتة ، تَمَ إرْسَالُ كُلاً مِنْ لـُــوُه دَا وَ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ مَرَّة أُخْرَي ، يقطران الدم مِنْ أفْوَاهِهم وَ يُعَانُوُن مِنْ خَسَارَة فِيْ هَذَا التَبَادُل .

مَعَ الداعم الجَدِيِد ، كَانَ الجَمِيْع مطمئنا عَلَيْ الفَوْر .

خجل تونغ تشِي مينغ عَلَيْ الفَوْر وَ قَاْلَ لهم : “من أنْتَ بحق خالق الجحيم ، هَل يحقُ لك أَنْ تسَأَلَ عَن إِسْم عائلتي ؟ لَا تنسَ ، أنا الشَخْص الذِيْ يسَأَلَكم ! الأنْ أخِبِرَنِي بمكَانَ وُجُود الـمَــلَاكِ تــشُـــو!”

“العجوز الجاهَل ، تعال ، دعَني أقطع رَأْسك!” صرخ تونغ تـشِـي مينغ ، لَوَحَ بسَيْفه تجاه الرَجُل الملقب بـ (بي) . مَعَ خُرُوُج السَيْف ، ظَهَرَ أسد ذَهَبَي ، ينبعث مِنْه وُجُود مخيف ، مشؤوم .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ لدي لـُــوُه دَا مُسْتَوَي كَبِيِر أعَلَيْ و إِسْتِخْدَم الأسلحة . السَيْفَانَّ القَصِيِران كَانَا مِنْ الأدَوَاتُ الرُوُحية الَّتِي كَانَت تنسجُ خطوطاً تشبه الأوردة . فِيْ ظل وُجُود مِثْل هَذِهِ المِيْزَة الكَبِيِرة ، كَانَ بإمكَانَّهُ التعادل فَقَطْ مَعَ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ عِنْدَمَا كَانَ فِيْ الوَاقِع قَدْ عاني مِنْ هَزِيِمَة سَاحِقة .

هجم رَجُل وَاحَدُ واسد وَاحَدُ تجاه هذا الشيخ .

“هم ، نحن لسنا خدمك ، أجب بنفسكَ عَلَيْ كُلْ مـَـا تسَأَلَ!” غَضَب الجَمِيْع بسَبَب موقفه المتعجرف ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ أَحَدُ عَلَيْ استعداد للتعاون .

كَانَ ذَلِكَ السَيْف الغَامِضَ أدَاة رُوُحِيِة ، لَيْسَ فَقَطْ وصلَ إِلَي المَرِحْلَة الخامسة ، وَ لكنَّ أيْضَاً تسخير النية القِتَالِية المذهِلَةُ . كَانَ الأسد الذَهَبَي أَقَوِي مِنْ تونغ تـشِـي مينج نَفَسْه .

تم قَمَعَ حَتَي كِبَارُ الشَخْصيات الخَمْسَةَ عَشَرَ فِيْ نُجُوم بَرَاعَة المَعَركة . إِذَا كَانَ تونغ تشِي مينغ سيحضر مَعَارِكُ المُعْجِزَات… إلَا يعَني ذَلِكَ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يحتل المركز الأوَل ؟ فِيْ هَذَا ألغَامِ ، تَمَ إقصاء هَؤُلَاء الأشخَاْص مِثْل يو كون لَون الذِيْن كَانَوا فِيْ الثَلَاثَين مِنْ العُمْرِ بشَكْل تلقائي ، وَ كَانَ لـُــوْ يـَـانْـغ فِيْ المَرْتَبَة الأعَلَيْ فَقَطْ فِيْ المَرِحْلَة الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِطِ الرُوُحيِة] مَعَ اثني عَشَرَ نجماً لبراعةِ المَعَركة. حَتَي بدون حَيُوَانْه الأليف ، سَيَظَلُ مِنْ المُسْتَحِيِل مُنَافسه تونغ تشِي مينغ

و لَمْ تَكُنْ بَرَاعَة مَعَركة تونغ تـشِـي مينج الخَاْصة سِوَي ثَلَاثَة عَشَرَ نَجْمَاً وَ لَمْ تتَمَكَن مِنْ مضاهاة الخَمْسَةَ عَشَرَ نَجْمَاً فِيْ مَعَركة رَجُلٍ العَجُوز الملقب بي . وَ مَعَ ذَلِكَ ، هَذَا الأسد الذَهَبَي بَلَغَ بَرَاعَة مَعَركة مِنْ سِتَةُ عَشَرَ النُجُوم ، قَمَعَ تَمَاماً الرَجُل العَجُوز .

“كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ مَلِك السَيْف الأبْيَض ، قَوِي جَدَاً!”

فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، كَانَ المَشْهَد بأكْمَله صامتا ، مَعَ صدي مُسْتَمِر فَقَطْ مِنْ إثْنَيْن يُقاتلونَ بشرَاسَةٍ .

كَانَ ذَلِكَ السَيْف الغَامِضَ أدَاة رُوُحِيِة ، لَيْسَ فَقَطْ وصلَ إِلَي المَرِحْلَة الخامسة ، وَ لكنَّ أيْضَاً تسخير النية القِتَالِية المذهِلَةُ . كَانَ الأسد الذَهَبَي أَقَوِي مِنْ تونغ تـشِـي مينج نَفَسْه .

همس

◉ℍ???????◉

تم قَمَعَ حَتَي كِبَارُ الشَخْصيات الخَمْسَةَ عَشَرَ فِيْ نُجُوم بَرَاعَة المَعَركة . إِذَا كَانَ تونغ تشِي مينغ سيحضر مَعَارِكُ المُعْجِزَات… إلَا يعَني ذَلِكَ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يحتل المركز الأوَل ؟ فِيْ هَذَا ألغَامِ ، تَمَ إقصاء هَؤُلَاء الأشخَاْص مِثْل يو كون لَون الذِيْن كَانَوا فِيْ الثَلَاثَين مِنْ العُمْرِ بشَكْل تلقائي ، وَ كَانَ لـُــوْ يـَـانْـغ فِيْ المَرْتَبَة الأعَلَيْ فَقَطْ فِيْ المَرِحْلَة الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِطِ الرُوُحيِة] مَعَ اثني عَشَرَ نجماً لبراعةِ المَعَركة. حَتَي بدون حَيُوَانْه الأليف ، سَيَظَلُ مِنْ المُسْتَحِيِل مُنَافسه تونغ تشِي مينغ

كَانَ ذَلِكَ السَيْف الغَامِضَ أدَاة رُوُحِيِة ، لَيْسَ فَقَطْ وصلَ إِلَي المَرِحْلَة الخامسة ، وَ لكنَّ أيْضَاً تسخير النية القِتَالِية المذهِلَةُ . كَانَ الأسد الذَهَبَي أَقَوِي مِنْ تونغ تـشِـي مينج نَفَسْه .

ما كَانَ يجري ، كَانَ هُنَاْكَ شَخْص عَشوَائِي خَرَجَ اللا مكَانَ لَدَيْه قُوَة ليجتاز لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ برمتها ؟

وَاحَدُ ضِدْ إثْنَيْن ، يُقاتل إثْنَيْن مِنْ المُعْجِزَاتْ ، لَمْ يفز فَقَطْ تَمَاماً ، وَ لكنَّ أيْضَاً جرح الإثْنَيْن – كَانَت قُوَتَه مُرَوِعة حَقَاً . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ المرحلة المُرْتَفِعة [طَبَقَة المحيط الروحي] يَجِب أَنْ تُظْهِرَ أداءً منقطعاً ، إلَا أَنْ هَذَا الشَاْب كَانَ عُمْره بَيْنَ 24 وَ 25 عَاماً فَقَطْ . يُمْكِن القول بأنها عادلة جِدَاً .

نَشَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حسه الإِدْرَاكي ، للعُثُور عَلَيْ رَجُل أخَرُ… سيد تونغ تـشِـي مينج ، الذِيْ يَبْدُو أَنَّه إِسْتِخْدَم تقنية نَقْل الصَوتٌ لَلتَوَاصَلَ مَعَ تونغ تـشِـي مينغ ؛ هَذَا يعَني أَنْ السَيِدُ كَانَ فِيْ مكَانَ قَرِيِب .

كَانَ ذَلِكَ السَيْف الغَامِضَ أدَاة رُوُحِيِة ، لَيْسَ فَقَطْ وصلَ إِلَي المَرِحْلَة الخامسة ، وَ لكنَّ أيْضَاً تسخير النية القِتَالِية المذهِلَةُ . كَانَ الأسد الذَهَبَي أَقَوِي مِنْ تونغ تـشِـي مينج نَفَسْه .

هُنَاْكَ !

ما كَانَ يجري ، كَانَ هُنَاْكَ شَخْص عَشوَائِي خَرَجَ اللا مكَانَ لَدَيْه قُوَة ليجتاز لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ برمتها ؟

حَدَّدَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الموقع فَوْرَاً ، ثُمَ فتح (عَيْن الحَقِيقَةَ) ، حَيْثُ وجد شَاْباً فِيْ أعَلَيْ الشجرة عَلَيْ بَعْدَ عِدَة مِئَات مِنْ الأمتار . كَانَ جَسَدْه كٌلٌه مغطي ٍبضَوْء خــَــالـِــدْ ذَهَبَي ، وَ الذِيْ كَانَ عَلَيْ شَكْل سَيْف !

بو ، بو ، بو ، بو ، إجتاحتهُ هالة الجَسَدْ و سقطت عِدَة رؤوسٍ عَلَيْ الفَوْر ، وَ هي ترقص فِيْ الهَوَاْء . ارتفع الدم دَاخلِ الأعَناق المقطوعة إِلَي السـَـمـَـاء بَيْنَما كَانَت الأجسام مقطوعة الرَأْس . كَانَ المَشْهَد كَمَا لـَــوْ كَانَ مِنْ جَحِيِمِ أَشُـوُرَا .

بدا ذَلِكَ الشَاْب أنه أحس بعين (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، حَيْثُ ركز عَيْنيه عَلَيْ النَظَر إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر . اصطدما بنَظَراتهما ، و شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر بألم مِثْل الطعَن بِوَسِطَةِ سَيْف مُتَفَوُق ، مِمَا جَعَلَه يسحب بصره عَلَيْ عَجَل . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد إنْخَفَضَ قطرات مِنْ الدِماَء .

“أي وَغْد َقَديم هـُــوَ ، أخرج و أنا سَوْفَ أفطعك!” عَانَي تونغ تشِي مينغ مِن خَسَارَة صغَيْرَة ، لكنَّها حفزَّت المزيد مِنْ وَحْشيته . أخَرُجَ صَابِراً عَلَيْ شَكْل غَامِضَ يشبه أسداً مِنْ حلقتهِ مكَانَية .

(إمْبِرَاطُورِ السَيْف)!

“نعم ، لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ أرْبَعة أشَهْر مِنْ الزَمَن ؛ يُمْكِن لـ شِيِنْ تشُونغ تشِيِنْغ بالتَأكِيد التَقَدُمَ إلي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . سيَكُوْن عرضاً جَيْدَاً فِيْ مَعَارِكُ المُعْجِزَات نِهَاية ألغَامِ مَعَ عبقريٍ شاذٍ أخَرُ ” .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، كَانَ المَشْهَد بأكْمَله صامتا ، مَعَ صدي مُسْتَمِر فَقَطْ مِنْ إثْنَيْن يُقاتلونَ بشرَاسَةٍ .

ترجمة

شين تشُونغ تشِيِنْغ و لوه دا أَوقفوا عَلَيْ الفَوْر مَعَركتهم ، و تَطَلَعُوا فِيْ الشَاْب بشَكْل متزامن .

ℍ???????

همس

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط