Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 477

㊎عَلَفِ المَدَافِع㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎عَلَفِ المَدَافِع㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

تَظَاهُر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالصَدْمَة وَ قَاْلَ : “يا كَبِيِر ، أنا فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي] ، مـَـا الفَائِدَة الَّتِي يُمْكِنني أَنْ أكونَ بِهَا . مُوَاجَهة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] النُخْبَة ، أنا لَسْت خصماً مُطْلَقاً في أَيّ مباراة ” .

㊎عَلَفِ المَدَافِع㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“لَقَد تَمَ بالفِعل تحَدِيِد مَوقِع حَجَر الحَظْ السَمَاوِي ، لكنَّ الجَمِيْع قَلَقْونَ بشَأنِ الوَحْشِ الذِيْ يَحْرُسُهُ . لَا أَحَدُ سيُهَاجِمهُ بِتَهَوُرٍ لئلَا يمنح الأخَرِيِن مِيْزَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ هَذَا المَأزِق لَنْ يَسْتَمِرَّ طَوِيِلَا ، لأَنَّ الجَمِيْع بالتَأكِيد سيشَكْلَون أوَلَا تحـَـالف لقَتْل هَذَا الوَحْش . فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، مِنْ الطَبِيِعي أَنْ ينتهي التحـَـالف ، وَ كُلُما كَانَت المَصْفُوُفَة أَقَوِي ، كلما زادت إمكَانَية الاستيلاء عَلَيْ حَجَرِ الحَظِ السَمَاوِي مِنْ قِبَلِهم . حَتَي أَنْ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي] يَتَمَتَعُون بسُلْطَةٍ وَ قُوَةٍ لَا يَجِب إهمَالُها ” .

لَا يُمْكِن أَنْ يَهْزِمَ دينغ يُوَانْ شِيِنْ عَلَيْ المَدَيْ القَصِيِر ، وَ مُنْذُ أَنْ قَامَ بتَشْكِيِل ثَمَانية وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي ، تَمَ الإنْتِهَاء مِنْ المُهِمة . لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة بطَبِيِعة الحـَـال للصِرَاعِ مَعَ الأَخِيِر – كَانَ لَا يزَاَلُ يتعَيْن عَلَيْه التدَرُبَ وَ رَفعَ زِرَاْعَتِهِ .

㊎عَلَفِ المَدَافِع㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

طَاَرَد دينغ يُوَانْ شِيِنْ إِلَي هَذِهِ النقطة ، لكنَّ آثار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت قَدْ اختفت بالفِعل ، مِمَا جَعَلَه يرفع صَوتٌه بشَكْلٍ مُتَكَرِرٍ فِيْ الغَضَب .

لَا عَجَبَ أَنْ (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) ، (العَنْقَاءُ السَمَاوِيةُ العَذْرَاء) ، وَ الأخَرِيِن كَانَوا عدوانِيِنَ وَ أقوياء جداً فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة . بَعْدَ التَقَدُمَ إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَت النَبَاْتات رُوُحِيِة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تحُسْنِ الزِرَاْعَة نَادِرة للغَايَة ، وَ كَانَت كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة هِيَ نَفَسْها أيْضَاً . مـَـا هِيَ [طَبَقَة التَحَوُل الخَالِد] أو [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] الَّتِي سَتَكُوُن عَلَيْ استعدادٍ لصَقْلِ كِمِيَّات كَبِيِرة مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة لَيَسْتَخْدِمُها الأخَرُون؟

بَعْدَ مُطَارَدَةٍ لِمُدَة سَبْعَة أيَّام وَ سَبْعَة ليال ، لَمْ يَكُنْ قَدْ قَتْل فَنَاناً قِتَالِياً صَغِيِراً فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي] ، وَ لكنَّ بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، تَرَك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُشَكْل ثَمَانية وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي – كَانَ صفَعة مُبَاشِرَة عَلَيْ وَجْهه !

㊎عَلَفِ المَدَافِع㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“سَأجِدُكَ بِالتأكِيِد!” قَاْلَ دينغ شين بِصَوتٍ صَارِمٍ : ” كُلْ مـَـا لَدَيْك مِنْ الكنَّوز! ستَكُوُنُ لِي!”

وَ بِالتَالِي ، كَانَت التَنْشِئَة مِنْ خِلَال القِتَال أَفْضَل خيار . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ هُنَاْكَ وَاحَدُ فَقَطْ يُلَقضبُ بـإمْبِرَاطُورِ الخِيِميَاء فِيْ حَيَاة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ ينسخ طَرِيْقتَهُ .

***

كَانَ البَعْض يَشْعُر بالقَلَقْ ، مِنْ الوَاضِح أنَهُم رأوا الحَقِيقَةَ ، لكنَّ أخَرِيِن كَانَوا ممتلئين بالفرح ، كَانَوا يَحْصُلَون عَلَيْ قِطْعَتَيْنِ مِنْ كِرِيستَالَات الدَاوْ الرُوُحيِة كُلْ يوم ، أين سيَجِدَ المرء مِثْل هَذِهِ الوظيفة الجَيْدَة؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَامَ بالتدريِبِ لِبَعْضِ الوَقْت فِيْ (الـبُرْج الأسْوَد) . هَذِهِ الأيَّام القَلِيِلة ، كَانَ إما يُقَاتِل أو يركض ، لَيْسَ لَدَيْه وَقْت للزِرَاْعَة ، لكنَّ القِتَال كَانَ بالتَأكِيد أَفْضَل طَرِيْقةٍ للتَحَسُن . وجد أَنْ جَسَدْه كَانَ فِيْ حـَـالةٍ خَاْصَةٍ جِدَاً – بِغَضِ النَظَر عَن التشِي الرُوُحِي أو طَاقَةُ الأَصْل ، كَانَ كِلَاهُمَا جَيْدَاً للغَايَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا إنْدَلَعَت مَعَركة كَبِيِرة بَيْنَ القوات الكَبِيِرة ، فَإِنَّ الَنَاس هُنَاْ رُبَمَا يمَوْتِون جَمِيْعاً ، فلِمَاذَا تَحْتَاج الطَائِفَة السَمَاوِية لدودة القز إِلَي دَفْعَ الكريستالات إلي مجموعةٍ من القتلي؟

فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، يُمْكِن أَنْ تزيد فَعَالِيَتَهُ فِيْ الزِرَاْعَة بمِقْدَار عَشَرَة أَضْعَاف .

نية قَتْل عَمِيِقة نَبَضَت فِيْ أعَيْن الرَجُلُ العَجُوُزُ ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يعلم أَنَّه إِذَا هَزَّ رَأسَهُ فِيْ الرفض ، فَإِنَّ الرَجُل الشيخ أمامهُ سَيُحَاوِلُ بالتَأكِيد قَتْلَهُ . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ غَيْرَ خائف ، لِمَاذَا لَا يَلعب مَعَهم الان؟ عِنْدَمَا يَجِدُ مَوقِع حَجَر الحَظْ السَمَاوِي ، كَانَ سَيصطادُ فَقَطْ فِيْ المِيَاه المُضْطَّرِبَة .

كَانَ هَذَا مُفَاجِئَاً للغَايَة لأَنـَّـه لَمْ يزرع/يَتَدَرَب لِمُدَة سَبْعَة أيَّام ، وَ لكنَّه إِسْتَخْدَم يوماً وَاحَدَاً فَقَطْ للتَعْوِيِضِ عَنه ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت الفعَالِيَةِ أَفْضَل مِنْ ثَلَاثَ إِلَي أرْبَع مَرَات .

فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، يُمْكِن أَنْ تزيد فَعَالِيَتَهُ فِيْ الزِرَاْعَة بمِقْدَار عَشَرَة أَضْعَاف .

لَا عَجَبَ أَنْ (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) ، (العَنْقَاءُ السَمَاوِيةُ العَذْرَاء) ، وَ الأخَرِيِن كَانَوا عدوانِيِنَ وَ أقوياء جداً فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة . بَعْدَ التَقَدُمَ إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَت النَبَاْتات رُوُحِيِة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تحُسْنِ الزِرَاْعَة نَادِرة للغَايَة ، وَ كَانَت كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة هِيَ نَفَسْها أيْضَاً . مـَـا هِيَ [طَبَقَة التَحَوُل الخَالِد] أو [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] الَّتِي سَتَكُوُن عَلَيْ استعدادٍ لصَقْلِ كِمِيَّات كَبِيِرة مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة لَيَسْتَخْدِمُها الأخَرُون؟

“حَسَنَاً!” وَافَقَ بسُهُوُلة .

عَلَيْ الأكثَرَ كَانَوا يقومون بِصَقْلِ واحِدَة أو إثنَتَينِ لِصِغَارِهِم ، وذَلِكَ أسَاسا لمسَاعَدتهم عَلَيْ فِهْم النِيَةُ القِتَالِية .

بالتَأكِيد ، كَانَت (هـُــو نِيـُو) صَغِيِرةً جِدَاً .

وَ بِالتَالِي ، كَانَت التَنْشِئَة مِنْ خِلَال القِتَال أَفْضَل خيار . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ هُنَاْكَ وَاحَدُ فَقَطْ يُلَقضبُ بـإمْبِرَاطُورِ الخِيِميَاء فِيْ حَيَاة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ ينسخ طَرِيْقتَهُ .

◉ℍ???????◉

أوْمَأَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – بَدَا وَ كَأَنَّهُ سيَجِدَ بَعْض المُعَارِضين الأَقَوِياًء للقِتَال فِيْ المُسْتَقْبَل . بِالطَبْع ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْنوا أَقَوِياًء جِدَاً ، وَ إلَا فَإِنَّه سيمَوْتِ بِمُجَرَدِ أَنْ يَبْدَأ فِيْ التَعَامل مَعَهم… فمَاذَا سيَكُوْن لو كانَ هُنَاْكَ المزيد؟

“أيها الشَاْب ، إنْضَم الينا فِيْ القَاعَة السَمَاوِية لدوده القز فَقَطْ لهذه الأيَّام القَلِيِل ! إنَهَا قِطْعَتَيْنِ مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة كُلْ يوم ، كَيْفَ ذَلِكَ؟”

مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الرُؤيَة مِنْ خِلَال زِرَاْعَة (هـُــو نِيـُو) . فَقَطْ بَعْدَ قِتَالَهَا ، عرف أَنْ الطِفْلة الصَغِيِرة تَقدَمَت إِلَي المَرَحلَة الخامسة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي] ، أقل مِنْه بدَرَجَة صَغِيِرة حَتَي الأنْ مَعَ زخمها الذِيْ يفوقه . كَانَ مِثْل التلويح بسوط خلف ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ الاشراف عَلَيْه وَ حَثُهُ عَلَيْ عَدَمُ الإسْتِرخَاء للحَظْة ، وَ إلَا فَإِنَّ هـُــوَ نِيُو ستتَفَوُق عَلَيْه .

كَشْفَ الرَجُل العَجُوز أيْضَاً إبتسامَة ، مُخفِيَاً نية القَتْل عَلَيْ الفَوْر .

أن تتفوق عليه طِفْلة تبَلَغَ مِنْ العُمْرِ مـَـا بَيْنَ 5 إِلَي 6 سَنَوَات سَتَكُوُن أكثَرَ إحراجاً .

كَانَ البَعْض يَشْعُر بالقَلَقْ ، مِنْ الوَاضِح أنَهُم رأوا الحَقِيقَةَ ، لكنَّ أخَرِيِن كَانَوا ممتلئين بالفرح ، كَانَوا يَحْصُلَون عَلَيْ قِطْعَتَيْنِ مِنْ كِرِيستَالَات الدَاوْ الرُوُحيِة كُلْ يوم ، أين سيَجِدَ المرء مِثْل هَذِهِ الوظيفة الجَيْدَة؟

غَادَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيـُو) البرج ، وَ بَعْدَ المشي لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، اصطدموا بمخيم. كَانَت هُنَاْكَ عَشَرَةُ خِيَام أمَامَهُ ، وَ قَدْ حَدَثَ وَقْت لتَنَاوُلِ الطَعَام . أحاط 13 شَخْصا بنِيِرَان المخيم وَ أكلوا .

رد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بـ “يا” ، وَ قَاْلَ مُبْتِسِمَاً ، “الكَبِيِر ، لِمَاذَا يَقُوُلَ مِثْل هَذَا الشَيئِ ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ غَابَة شَيْطَانِ الظَلَام الأنْ لَا تسمح للأخَرِيِن بالدُخُولُ؟”

“هاهاهاها ، الرجال يَظهَرُوُن ، هَذَا الشَاْب أَحْضَر فِيْ الوَاقِع فَتَاة صَغِيِرةً فِيْ (غابةُ ?شَيْطَان? الظَلَام)” بِرُؤيَة الإثْنَيْن مِنْهُما ، بَدَا العديد مِنْ الَنَاس عَلَيْ الفَوْر بصنعِ ضَجَّة .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَامَ بالتدريِبِ لِبَعْضِ الوَقْت فِيْ (الـبُرْج الأسْوَد) . هَذِهِ الأيَّام القَلِيِلة ، كَانَ إما يُقَاتِل أو يركض ، لَيْسَ لَدَيْه وَقْت للزِرَاْعَة ، لكنَّ القِتَال كَانَ بالتَأكِيد أَفْضَل طَرِيْقةٍ للتَحَسُن . وجد أَنْ جَسَدْه كَانَ فِيْ حـَـالةٍ خَاْصَةٍ جِدَاً – بِغَضِ النَظَر عَن التشِي الرُوُحِي أو طَاقَةُ الأَصْل ، كَانَ كِلَاهُمَا جَيْدَاً للغَايَة .

بالتَأكِيد ، كَانَت (هـُــو نِيـُو) صَغِيِرةً جِدَاً .

“الشَاْب ، لَقَد جئت لحَجَر الحَظْ السَمَاوِي أيْضَاً ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟ هيهي ، العديد مِنْ المُقَاتِلِيِن مِنْ الطَبَقَة الوسطي قَدْ ظَهَرَت بالفِعل ، حَتَي [طَبَقَةُ الرَكِيزَةُ الرُوُحيِة] لَيْسَ لَهَا الحق فِيْ الكَلَام ، ناهيك عَن صَغِيرٍ فِي [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي]” . قَاْلَ رَجُل عَجُوز فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] : “الركض بِتَهَوُرٍ مِثْلما تفِعل سيُؤدي فَقَطْ إِلَي كَارِثَة المَوْتِ لنَفَسْك” .

“الَقَدرة عَلَيْ المشي هُنَاْ ، يَجِب أَنْ يَكُوْن هَذَا الشَاْب قوياً!” رَأَي شَخْص مـَـا أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ .

لَا يُمْكِن أَنْ يَهْزِمَ دينغ يُوَانْ شِيِنْ عَلَيْ المَدَيْ القَصِيِر ، وَ مُنْذُ أَنْ قَامَ بتَشْكِيِل ثَمَانية وَمَضَاتٍ مِنْ السَيْف تشِي ، تَمَ الإنْتِهَاء مِنْ المُهِمة . لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة بطَبِيِعة الحـَـال للصِرَاعِ مَعَ الأَخِيِر – كَانَ لَا يزَاَلُ يتعَيْن عَلَيْه التدَرُبَ وَ رَفعَ زِرَاْعَتِهِ .

“أَلَيْسَ هـُــوَ فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي]؟ هسس” ، المَرَحلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي]!” [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي] المرحلة السَابِعَة عُمْرها أقل مِنْ عِشْرِيِن عَاما كَانَت مُفَاجِئَة إِلَي حَد مـَـا .

وغني عَن القول ، أنَهُم كَانَوا تَمَاماً مجموعةً مِن عَلَف المدافع . إِذَا صادفوا مَعَركة كَبِيِرة ، فَإِنَّهُم ببساطة سيقدمونَ حَيَاتِهم .

“الشَاْب ، لَقَد جئت لحَجَر الحَظْ السَمَاوِي أيْضَاً ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟ هيهي ، العديد مِنْ المُقَاتِلِيِن مِنْ الطَبَقَة الوسطي قَدْ ظَهَرَت بالفِعل ، حَتَي [طَبَقَةُ الرَكِيزَةُ الرُوُحيِة] لَيْسَ لَهَا الحق فِيْ الكَلَام ، ناهيك عَن صَغِيرٍ فِي [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي]” . قَاْلَ رَجُل عَجُوز فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] : “الركض بِتَهَوُرٍ مِثْلما تفِعل سيُؤدي فَقَطْ إِلَي كَارِثَة المَوْتِ لنَفَسْك” .

رد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بـ “يا” ، وَ قَاْلَ مُبْتِسِمَاً ، “الكَبِيِر ، لِمَاذَا يَقُوُلَ مِثْل هَذَا الشَيئِ ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ غَابَة شَيْطَانِ الظَلَام الأنْ لَا تسمح للأخَرِيِن بالدُخُولُ؟”

رد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بـ “يا” ، وَ قَاْلَ مُبْتِسِمَاً ، “الكَبِيِر ، لِمَاذَا يَقُوُلَ مِثْل هَذَا الشَيئِ ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ غَابَة شَيْطَانِ الظَلَام الأنْ لَا تسمح للأخَرِيِن بالدُخُولُ؟”

وَ بِالتَالِي ، كَانَت التَنْشِئَة مِنْ خِلَال القِتَال أَفْضَل خيار . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ هُنَاْكَ وَاحَدُ فَقَطْ يُلَقضبُ بـإمْبِرَاطُورِ الخِيِميَاء فِيْ حَيَاة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ ينسخ طَرِيْقتَهُ .

“بالتَأكِيد هـُــوَ كذَلِكَ!” أوْمَأَ الرَجُل العَجُوز : “قِيِمَة حَجَر الحَظْ السَمَاوِي عَالِيَةِ للغَايَة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَا يوجد لَهُ إِسْتِخْدَام لنُخْبَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] وَ ما فوق ، بِالنِسبَة إِلَي هَؤُلَاء الفَنَانين القِتَالِيين أدناه ، فهو ثَمِيِن للغَايَة لأَنـَّـه يُمْكِن أَنْ يَخْلُقَ عَبْقَرِياً!”

وغني عَن القول ، أنَهُم كَانَوا تَمَاماً مجموعةً مِن عَلَف المدافع . إِذَا صادفوا مَعَركة كَبِيِرة ، فَإِنَّهُم ببساطة سيقدمونَ حَيَاتِهم .

“فِيْ الوَقْت الحـَـالي ، لَمْ تظَهَرَ نُخْبَة [طَبَقَةُ الرَضِيِعِ الرُوُحيِ] ، لكنَّ العديدَ مِنْ المُقَاتِلِيِن في [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] قَدْ أتت بالفِعل ؛ قَدْ يَكُوُن شَخْصاً صَغِيِراً مِثْلك يتجول عَشوَائِياً مقتولاً مِنْ قَبِلَ شَخْص ما”

“الشَاْب ، لَقَد جئت لحَجَر الحَظْ السَمَاوِي أيْضَاً ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟ هيهي ، العديد مِنْ المُقَاتِلِيِن مِنْ الطَبَقَة الوسطي قَدْ ظَهَرَت بالفِعل ، حَتَي [طَبَقَةُ الرَكِيزَةُ الرُوُحيِة] لَيْسَ لَهَا الحق فِيْ الكَلَام ، ناهيك عَن صَغِيرٍ فِي [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي]” . قَاْلَ رَجُل عَجُوز فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] : “الركض بِتَهَوُرٍ مِثْلما تفِعل سيُؤدي فَقَطْ إِلَي كَارِثَة المَوْتِ لنَفَسْك” .

“أيها الشَاْب ، إنْضَم الينا فِيْ القَاعَة السَمَاوِية لدوده القز فَقَطْ لهذه الأيَّام القَلِيِل ! إنَهَا قِطْعَتَيْنِ مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة كُلْ يوم ، كَيْفَ ذَلِكَ؟”

رد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بـ “يا” ، وَ قَاْلَ مُبْتِسِمَاً ، “الكَبِيِر ، لِمَاذَا يَقُوُلَ مِثْل هَذَا الشَيئِ ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ غَابَة شَيْطَانِ الظَلَام الأنْ لَا تسمح للأخَرِيِن بالدُخُولُ؟”

تَظَاهُر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالصَدْمَة وَ قَاْلَ : “يا كَبِيِر ، أنا فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي] ، مـَـا الفَائِدَة الَّتِي يُمْكِنني أَنْ أكونَ بِهَا . مُوَاجَهة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] النُخْبَة ، أنا لَسْت خصماً مُطْلَقاً في أَيّ مباراة ” .

“أَلَيْسَ هـُــوَ فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي]؟ هسس” ، المَرَحلَة السَابِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي]!” [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي] المرحلة السَابِعَة عُمْرها أقل مِنْ عِشْرِيِن عَاما كَانَت مُفَاجِئَة إِلَي حَد مـَـا .

“لَقَد تَمَ بالفِعل تحَدِيِد مَوقِع حَجَر الحَظْ السَمَاوِي ، لكنَّ الجَمِيْع قَلَقْونَ بشَأنِ الوَحْشِ الذِيْ يَحْرُسُهُ . لَا أَحَدُ سيُهَاجِمهُ بِتَهَوُرٍ لئلَا يمنح الأخَرِيِن مِيْزَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ هَذَا المَأزِق لَنْ يَسْتَمِرَّ طَوِيِلَا ، لأَنَّ الجَمِيْع بالتَأكِيد سيشَكْلَون أوَلَا تحـَـالف لقَتْل هَذَا الوَحْش . فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، مِنْ الطَبِيِعي أَنْ ينتهي التحـَـالف ، وَ كُلُما كَانَت المَصْفُوُفَة أَقَوِي ، كلما زادت إمكَانَية الاستيلاء عَلَيْ حَجَرِ الحَظِ السَمَاوِي مِنْ قِبَلِهم . حَتَي أَنْ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحِي] يَتَمَتَعُون بسُلْطَةٍ وَ قُوَةٍ لَا يَجِب إهمَالُها ” .

رد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بـ “يا” ، وَ قَاْلَ مُبْتِسِمَاً ، “الكَبِيِر ، لِمَاذَا يَقُوُلَ مِثْل هَذَا الشَيئِ ، هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ غَابَة شَيْطَانِ الظَلَام الأنْ لَا تسمح للأخَرِيِن بالدُخُولُ؟”

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، “مـَـا هِيَ القُوَةُ الَّتِي لَا يَجِب إهمَالُها – هَذَا كَانَ صَوتٌاً لطيفاً ، وَ لكنَّه كَانَ مُجَرَدَ عَلَف لِلمَدَافِع .

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا إنْدَلَعَت مَعَركة كَبِيِرة بَيْنَ القوات الكَبِيِرة ، فَإِنَّ الَنَاس هُنَاْ رُبَمَا يمَوْتِون جَمِيْعاً ، فلِمَاذَا تَحْتَاج الطَائِفَة السَمَاوِية لدودة القز إِلَي دَفْعَ الكريستالات إلي مجموعةٍ من القتلي؟

نية قَتْل عَمِيِقة نَبَضَت فِيْ أعَيْن الرَجُلُ العَجُوُزُ ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يعلم أَنَّه إِذَا هَزَّ رَأسَهُ فِيْ الرفض ، فَإِنَّ الرَجُل الشيخ أمامهُ سَيُحَاوِلُ بالتَأكِيد قَتْلَهُ . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ غَيْرَ خائف ، لِمَاذَا لَا يَلعب مَعَهم الان؟ عِنْدَمَا يَجِدُ مَوقِع حَجَر الحَظْ السَمَاوِي ، كَانَ سَيصطادُ فَقَطْ فِيْ المِيَاه المُضْطَّرِبَة .

لَا عَجَبَ أَنْ (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) ، (العَنْقَاءُ السَمَاوِيةُ العَذْرَاء) ، وَ الأخَرِيِن كَانَوا عدوانِيِنَ وَ أقوياء جداً فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة . بَعْدَ التَقَدُمَ إِلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] ، كَانَت النَبَاْتات رُوُحِيِة الَّتِي يُمْكِن أَنْ تحُسْنِ الزِرَاْعَة نَادِرة للغَايَة ، وَ كَانَت كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة هِيَ نَفَسْها أيْضَاً . مـَـا هِيَ [طَبَقَة التَحَوُل الخَالِد] أو [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] الَّتِي سَتَكُوُن عَلَيْ استعدادٍ لصَقْلِ كِمِيَّات كَبِيِرة مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة لَيَسْتَخْدِمُها الأخَرُون؟

ت.م : [مُشابِه لمثل مصري(يصطاد في المياه العكره)]

نية قَتْل عَمِيِقة نَبَضَت فِيْ أعَيْن الرَجُلُ العَجُوُزُ ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يعلم أَنَّه إِذَا هَزَّ رَأسَهُ فِيْ الرفض ، فَإِنَّ الرَجُل الشيخ أمامهُ سَيُحَاوِلُ بالتَأكِيد قَتْلَهُ . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ غَيْرَ خائف ، لِمَاذَا لَا يَلعب مَعَهم الان؟ عِنْدَمَا يَجِدُ مَوقِع حَجَر الحَظْ السَمَاوِي ، كَانَ سَيصطادُ فَقَطْ فِيْ المِيَاه المُضْطَّرِبَة .

“حَسَنَاً!” وَافَقَ بسُهُوُلة .

أوْمَأَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – بَدَا وَ كَأَنَّهُ سيَجِدَ بَعْض المُعَارِضين الأَقَوِياًء للقِتَال فِيْ المُسْتَقْبَل . بِالطَبْع ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْنوا أَقَوِياًء جِدَاً ، وَ إلَا فَإِنَّه سيمَوْتِ بِمُجَرَدِ أَنْ يَبْدَأ فِيْ التَعَامل مَعَهم… فمَاذَا سيَكُوْن لو كانَ هُنَاْكَ المزيد؟

كَشْفَ الرَجُل العَجُوز أيْضَاً إبتسامَة ، مُخفِيَاً نية القَتْل عَلَيْ الفَوْر .

كَانَ هَذَا الرَجُل العَجُوز ينتمي حَقَاً إِلَي القَاعَة السماوية لـِدودة القز . كَانَ إِسْمه (تـشـُـوْ يـُـو دَاي) . وَ كَانَ الأخَرُون مِثْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، الذِيْن تَمَ تَجْنِيِدهم عَلَيْ طول الطَرِيْق .

كَانَ هَذَا الرَجُل العَجُوز ينتمي حَقَاً إِلَي القَاعَة السماوية لـِدودة القز . كَانَ إِسْمه (تـشـُـوْ يـُـو دَاي) . وَ كَانَ الأخَرُون مِثْل (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، الذِيْن تَمَ تَجْنِيِدهم عَلَيْ طول الطَرِيْق .

“هاهاهاها ، الرجال يَظهَرُوُن ، هَذَا الشَاْب أَحْضَر فِيْ الوَاقِع فَتَاة صَغِيِرةً فِيْ (غابةُ ?شَيْطَان? الظَلَام)” بِرُؤيَة الإثْنَيْن مِنْهُما ، بَدَا العديد مِنْ الَنَاس عَلَيْ الفَوْر بصنعِ ضَجَّة .

وغني عَن القول ، أنَهُم كَانَوا تَمَاماً مجموعةً مِن عَلَف المدافع . إِذَا صادفوا مَعَركة كَبِيِرة ، فَإِنَّهُم ببساطة سيقدمونَ حَيَاتِهم .

㊎عَلَفِ المَدَافِع㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ البَعْض يَشْعُر بالقَلَقْ ، مِنْ الوَاضِح أنَهُم رأوا الحَقِيقَةَ ، لكنَّ أخَرِيِن كَانَوا ممتلئين بالفرح ، كَانَوا يَحْصُلَون عَلَيْ قِطْعَتَيْنِ مِنْ كِرِيستَالَات الدَاوْ الرُوُحيِة كُلْ يوم ، أين سيَجِدَ المرء مِثْل هَذِهِ الوظيفة الجَيْدَة؟

“سَأجِدُكَ بِالتأكِيِد!” قَاْلَ دينغ شين بِصَوتٍ صَارِمٍ : ” كُلْ مـَـا لَدَيْك مِنْ الكنَّوز! ستَكُوُنُ لِي!”

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا إنْدَلَعَت مَعَركة كَبِيِرة بَيْنَ القوات الكَبِيِرة ، فَإِنَّ الَنَاس هُنَاْ رُبَمَا يمَوْتِون جَمِيْعاً ، فلِمَاذَا تَحْتَاج الطَائِفَة السَمَاوِية لدودة القز إِلَي دَفْعَ الكريستالات إلي مجموعةٍ من القتلي؟

كَانَ هَذَا مُفَاجِئَاً للغَايَة لأَنـَّـه لَمْ يزرع/يَتَدَرَب لِمُدَة سَبْعَة أيَّام ، وَ لكنَّه إِسْتَخْدَم يوماً وَاحَدَاً فَقَطْ للتَعْوِيِضِ عَنه ؛ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَت الفعَالِيَةِ أَفْضَل مِنْ ثَلَاثَ إِلَي أرْبَع مَرَات .

◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“حَسَنَاً!” وَافَقَ بسُهُوُلة .

ترجمة

“فِيْ الوَقْت الحـَـالي ، لَمْ تظَهَرَ نُخْبَة [طَبَقَةُ الرَضِيِعِ الرُوُحيِ] ، لكنَّ العديدَ مِنْ المُقَاتِلِيِن في [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] قَدْ أتت بالفِعل ؛ قَدْ يَكُوُن شَخْصاً صَغِيِراً مِثْلك يتجول عَشوَائِياً مقتولاً مِنْ قَبِلَ شَخْص ما”

◉ℍ???????◉

“بالتَأكِيد هـُــوَ كذَلِكَ!” أوْمَأَ الرَجُل العَجُوز : “قِيِمَة حَجَر الحَظْ السَمَاوِي عَالِيَةِ للغَايَة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَا يوجد لَهُ إِسْتِخْدَام لنُخْبَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوْر] وَ ما فوق ، بِالنِسبَة إِلَي هَؤُلَاء الفَنَانين القِتَالِيين أدناه ، فهو ثَمِيِن للغَايَة لأَنـَّـه يُمْكِن أَنْ يَخْلُقَ عَبْقَرِياً!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط