Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 497

㊎إقتِلَاع النَبَات㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎إقتِلَاع النَبَات㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

عَلَيْ سبيل المثال ، يُمْكِن أَنْ يقاوم جِدَاًر ترابي الَنَار ، لكن عِنْدَمَا يُوَاجَه هُجُوُمٌاً قَوِياً ، فَمِنْ المُؤكَد أَنَّه سَيُخْتَرَق .

إقتِلَاع النَبَات

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ترجمة

كَانَت مَوْهِبَةٌ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية جَدِيِرة بالفِعْل بالحُصُول عَلَيْ الإبهام مِنْ الجَمِيْع فِيْ هَذَا العَالَم ، وَ لكنَّ إِذَا قُوُرِنَت مَوْهِبَتَه بإنْجَازا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الخِيِميَاء ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَدِنَي مِنْ ذَلِكَ ، أو رُبَمَا تَجَاوُزُه بشَكْلٍ كَامِل .

لَا تَعْتَقِد أَنْ قَلْبَهُ قَدْ دَقَّ . كَانَت هَيْمِنة أُحَادِيَة الجَانِب عَلَيْ الإطْلَاٌق لِمُتَدَرِبٍ فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ضِدْ خِصْمٍ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . ألن تَكُوُن ثَلَاثَ خَطَوَات كَافِيَةٍ لِلقَتْل؟

كَانَ ذَلِكَ لأَنـَّـه عِنْدَمَا كَانَ فِيْ سن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَ هَذَا فَقَطْ للمُقَارَنة مَعَ خِيِمْيَائِي فِيْ المُسْتَوَي الـ المُتَوَسِط مِنَ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) .

ترجمة

لكنَّ مَاذَا عَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، كَانَ قَدْ وَصَلَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] أيْضَاً!

“هاهاهاها!” ضَحِكَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ بِصَوْتٍ عَالِ ، لكنَّ بَيْنَما كَانَ يَضْحَكُ ، إستَّمَرَّ فِيْ هَزَّ رَأسَهُ “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ لَدَيْ رَأَيٌ قَوِيٌ عَن إمكَانَاتك ، فَإِنَّ الَّتِيار غَيْرَ مَقْبُوُل . أنْتَ لَسْت مؤهَلَا حَتَي الأنْ لمُحَارِبتي”

كَانَ شَاْباً مُرْعِبَاً حَقَاً . لَا عَجَبَ أَنْ قَلْبَهُ سَوْفَ يَتَخَبَطُ مَعَ الشُعُور بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيَكُوْن وَاحَدَاً مِنْ أَعْظَم خُصُوُمِهِ فِيْ الَمِسْتُقْبَل .

عَلَيْ سبيل المثال ، يُمْكِن أَنْ يقاوم جِدَاًر ترابي الَنَار ، لكن عِنْدَمَا يُوَاجَه هُجُوُمٌاً قَوِياً ، فَمِنْ المُؤكَد أَنَّه سَيُخْتَرَق .

و مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَدَفْعَ لهم أَيّ إهْتِمَام . إستَّمَرَّ فِيْ تَعْمِيِم تِقَنِيَة السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر . آثار الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية كَانَت أيْضَاً سَارِية المفعول بإستَّمَرَّار ، مِمَا يَسْمَحَ لاسترداد جَسَدْه بمَعَدل سَرِيِع . طَالَمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ يتَعَرَض للهُجُوُمٌ بإستَّمَرَّار ، يُمْكِن أَنْ تُظَهِرَ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر آثارهَا عَلَيْ أكْمَلِ وَجْه .

كَانَ عَلَيْه أَنْ يُصْبِحَ جاداً .

بَعْدَ حَوَالَي عَشَرَ دقائق ، وَقَفَ إلَي الوَرَاء . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ إصَابَاته لَمْ تَتَعَافَي بالكَامِلِ ، إلَا أَنْ مَعَظم إصَابَاته كَانَت بَسِيِطَه.

عَلَيْ سبيل المثال ، يُمْكِن أَنْ يقاوم جِدَاًر ترابي الَنَار ، لكن عِنْدَمَا يُوَاجَه هُجُوُمٌاً قَوِياً ، فَمِنْ المُؤكَد أَنَّه سَيُخْتَرَق .

قَاْلَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ بهُدُوُء: “(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، سَلِمْ النَبَاْت إلَي (شـُـوَانْ ايــر) ، واسْتَطِيِعُ تَجْنِيِبَ حَيَاتَكَ” . كَانَ قَدْ قَاْلَ مِنْ قَبِلَ أَنَّه فِيْ المَرَة القَادِمة عِنْدَمَا يَرَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ سَيَأخُذُ حَيَاةَ الأَخِيِر .

كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ أَنْ هَذِهِ الوَمَضَات الخَمْس مِنْ السَيْف التشِي كَانَت عِبَارَة عَن تَنَانِيِن غَاضِبْة يُمْكِن أَنْ تقَتْل بسُهُوُلة أَحَدُ المُقَاتَليِن فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] أكثَرَ مِنْ مَائَة مَرَّة .

إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ عَلَيْ الفَوْر كَانَ عَلَي وَشَكِ الرَدِ عِنْدَمَا سَمِع “كُنْت أفكر فَقَطْ فِيْ مَعْرَكَة مَعَك!” بشَكْلٍ حَاسِم تَحَدِي للمَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ شَاْباً مُرْعِبَاً حَقَاً . لَا عَجَبَ أَنْ قَلْبَهُ سَوْفَ يَتَخَبَطُ مَعَ الشُعُور بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيَكُوْن وَاحَدَاً مِنْ أَعْظَم خُصُوُمِهِ فِيْ الَمِسْتُقْبَل .

و مَعَ ذَلِكَ إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، فَقَطْ اتَرَك هَذِهِ المَعْرَكَة لي!” كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ نِصْف ساعة مِنْ رَحِيِلِ السُلْطَة مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، فكَيْفَ يُمْكِن إهْدَارها؟

إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ عَلَيْ الفَوْر كَانَ عَلَي وَشَكِ الرَدِ عِنْدَمَا سَمِع “كُنْت أفكر فَقَطْ فِيْ مَعْرَكَة مَعَك!” بشَكْلٍ حَاسِم تَحَدِي للمَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“هاهاهاها!” ضَحِكَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ بِصَوْتٍ عَالِ ، لكنَّ بَيْنَما كَانَ يَضْحَكُ ، إستَّمَرَّ فِيْ هَزَّ رَأسَهُ “عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ لَدَيْ رَأَيٌ قَوِيٌ عَن إمكَانَاتك ، فَإِنَّ الَّتِيار غَيْرَ مَقْبُوُل . أنْتَ لَسْت مؤهَلَا حَتَي الأنْ لمُحَارِبتي”

“الضَرْبَة الأُوُلَي!” تَصَرُف يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ . وَ لَوَحَ بإصْبَعَهُ ، مُجَرَدُ تَشْكِيِل خَمسِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) . لكنَّ مِنْ كَانَ هو؟ لَمْ يَكُنْ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، كَمَا أعْلَنَ نَفَسْه ثَانِي أقْوَي سَيَّاف فِيْ العَالَم . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّ هَذَا كَانَ عَلَ سَبِيِلِ المُبَالِغَة ، إلَا أَنْ قُوَتَه فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] كَانَت لَا تزَاَلَ قَوِية بشَكْلٍ لَا يُصَدِق .

“سَنَكتَشِفُ ذَلِكَ بَعْدَ المَعْرَكَة!” وَ لَوَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بسَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . ظَهَرَت أَنْمَاط بَاهِتة ، وانْبَثِقَت الضُغُوُط المُرْعِبةٌ مِنْ السَيْف .

مَاذَا لـَــوْ قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ هَل يُمْكِن أَنْ يجْرُؤ المجتمَعَ الخِيِمْيَائِي عَلَيْ المَجِيِئ إلَي طَائِفَة السَيْف السَمَاوِي ليَعْتَقِله؟

كَانَ لهَذَا النَوْع مِنْ الضَغْط آثار قَمَعَية قَوِية عَلَيْ أَيّ مُقَاتِل تَحْتَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، وَ لكنَّ تَأثِيِراته كَانَت محُدُودة ضِدْ تِلْكَ الزِيَادَة . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، سَتَرْتَفِعَ قُوَتُهُ مِنْ تِلْكَ زِرَاْعَة فَصَاعِدَاً.

“مُثِيِر للإعجاب . ” إِبْتَسَمَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ . فِيْ السَابِقَ ، كَانَ قَدْ سبق لـَـهُ أَنْ شاهد القُدْرَة الدِفَاعِيَة الَّتِي أظْهَرهَا درعُ مَعْرَكَة الرَعْد ضِدْ النِيِرَان ، لكنَّ القُدْرَة عَلَيْ مُقَاوَمَةِ النِيِرَان وَ القُدْرَة عَلَيْ الدِفَاعِ ضِدْ هُجُوُمٌ قَوِي كَانَ شَيْئان مُخْتَلِفَان تَمَاماً .

قَاْلَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ : “كُنْت أَصْلا مُتَوَقَعاً جِدَاً فِيْ اليَوْم الذِيْ ستَأتِي فِيِهِ لتَحَدِيني فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، لكنَّ إِذَا أصْرَرْتَ عَلَيْ السَّعْيِ إلَي مَوْتِك ، فَأنَا لَا أُمَانِعُ فِيْ مَنْحِك أُمْنِيَتُكَ أيْضَاً!” كَانَ شَخْصاً لَا يخاف مِنْ القَتْل فِيْ المَقَام الأوَل . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه عَادَة مِن قِتَال المَوَاهِب. لَمْ يَكُنْ سِوَي لَحْظَة مِنْ نَوْع مِنْ شَيئِ بِالنِسبَة لـَـهُ لتَحْقِيِقِ وعد لِمُدَة عَامَيِنِ مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لذَلِكَ بطَبِيِعة الحـَـال ، لَمْ يَكُنْ يمانع قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبِلَ ذَلِكَ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“السَيِدُ ياو ، السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج هـُــوَ خِيِمْيَائِي (دَرَجَة?الأرْضَ)!” قَاْلَت (تشُوُ شُوَان ايــر) ببِرُوُدْ . عَلَيْ الرَغْم مِنْ إنَهَا كَانَت تَرْغَب بِشِدَةٍ فِيْ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ) ، إلَا إنَهَا لَمْ تَكُنْ تنوي أَنْ تَأخُذَ حَيَاة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ أجْلَهَا . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ لَا يزَاَلُ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يتوَجْه الإثْنَان إلَي القَارَة الوُسْطَي ليُحَارِبوا مَعَاً ، وَ كَانَوا حُلَفَاء . كَيْفَ يُمْكِن لَهَا الجُلُوس وَ مُشَاهَدَة؟

كَانَت مَوْهِبَةٌ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية جَدِيِرة بالفِعْل بالحُصُول عَلَيْ الإبهام مِنْ الجَمِيْع فِيْ هَذَا العَالَم ، وَ لكنَّ إِذَا قُوُرِنَت مَوْهِبَتَه بإنْجَازا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الخِيِميَاء ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَدِنَي مِنْ ذَلِكَ ، أو رُبَمَا تَجَاوُزُه بشَكْلٍ كَامِل .

إِبْتَسَمَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ . قَدْ يَخْشَي البَعْض مِنْ جمَعَية الخِيِمْيَائِيين ، وَ لكنَّ كَيْفَ يُمْكِنه ذَلِكَ؟ كَانَت الأعَمَال الدَاخلِية للطوائف الَقَدِيِمة مِثْل طَائِفَة السَيْف السَمَاوِي أقْوَي بكَثِيِر مِنْ أَيّ شَخْص تَجَرَّأ عَلَيْ تَخَيْلْه . حَتَي جمَعَية الخِيِمْيَائِيين لَنْ تَكُوُن رَاغِبة فِيْ تَضيِيِق الخِنَاق عَلَيْهِم بسُهُوُلة .

عَلَيْ سبيل المثال ، يُمْكِن أَنْ يقاوم جِدَاًر ترابي الَنَار ، لكن عِنْدَمَا يُوَاجَه هُجُوُمٌاً قَوِياً ، فَمِنْ المُؤكَد أَنَّه سَيُخْتَرَق .

مَاذَا لـَــوْ قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ؟ هَل يُمْكِن أَنْ يجْرُؤ المجتمَعَ الخِيِمْيَائِي عَلَيْ المَجِيِئ إلَي طَائِفَة السَيْف السَمَاوِي ليَعْتَقِله؟

ترجمة

قَاْلَ بِغُمُوض : “إِذَا تَمَكُنْت مِنْ الدِفَاعِ ضِدَّ ثَلَاثَ ضَرْبَات بالسَيْف ، فسَوْفَ أعْفُوُا عَنْكَ” .

كَانَ شَاْباً مُرْعِبَاً حَقَاً . لَا عَجَبَ أَنْ قَلْبَهُ سَوْفَ يَتَخَبَطُ مَعَ الشُعُور بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيَكُوْن وَاحَدَاً مِنْ أَعْظَم خُصُوُمِهِ فِيْ الَمِسْتُقْبَل .

لَا تَعْتَقِد أَنْ قَلْبَهُ قَدْ دَقَّ . كَانَت هَيْمِنة أُحَادِيَة الجَانِب عَلَيْ الإطْلَاٌق لِمُتَدَرِبٍ فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ضِدْ خِصْمٍ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . ألن تَكُوُن ثَلَاثَ خَطَوَات كَافِيَةٍ لِلقَتْل؟

إِبْتَسَمَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ . قَدْ يَخْشَي البَعْض مِنْ جمَعَية الخِيِمْيَائِيين ، وَ لكنَّ كَيْفَ يُمْكِنه ذَلِكَ؟ كَانَت الأعَمَال الدَاخلِية للطوائف الَقَدِيِمة مِثْل طَائِفَة السَيْف السَمَاوِي أقْوَي بكَثِيِر مِنْ أَيّ شَخْص تَجَرَّأ عَلَيْ تَخَيْلْه . حَتَي جمَعَية الخِيِمْيَائِيين لَنْ تَكُوُن رَاغِبة فِيْ تَضيِيِق الخِنَاق عَلَيْهِم بسُهُوُلة .

رفع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) بشَكْلٍ مُتَسَاوِي وَ أجَابَ بهُدُوُء : “لن تتَمَكَن مِنْ قَتْلي!” كَانَت هَذِهِ كَلِمَاتٍ صَادِقة . فِيْ الوَقْت الحـَـالِي ، كَانَ ، عَلَيْ أَيّ حـَـال ، فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، وَ عَلَيْ الأقل قَبِلَ أَنْ يَنْتَهِي تَقْطِيِر القُوَة مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تنشيط فَتْرَة الذُرْوَة للدِفَاعِ عَلَيْ مُسْتَوَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] . مِنْ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) .

قَاْلَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ : “كُنْت أَصْلا مُتَوَقَعاً جِدَاً فِيْ اليَوْم الذِيْ ستَأتِي فِيِهِ لتَحَدِيني فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، لكنَّ إِذَا أصْرَرْتَ عَلَيْ السَّعْيِ إلَي مَوْتِك ، فَأنَا لَا أُمَانِعُ فِيْ مَنْحِك أُمْنِيَتُكَ أيْضَاً!” كَانَ شَخْصاً لَا يخاف مِنْ القَتْل فِيْ المَقَام الأوَل . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه عَادَة مِن قِتَال المَوَاهِب. لَمْ يَكُنْ سِوَي لَحْظَة مِنْ نَوْع مِنْ شَيئِ بِالنِسبَة لـَـهُ لتَحْقِيِقِ وعد لِمُدَة عَامَيِنِ مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لذَلِكَ بطَبِيِعة الحـَـال ، لَمْ يَكُنْ يمانع قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبِلَ ذَلِكَ .

ما هـُــوَ الوَقْت الذِيْ ينْتَهي فِيِهِ تَقْطِيِر القُوَة مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ؟ وَ بطَبِيِعة الحـَـال ، سَوْفَ يُلَوِح فَوْق إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ليَأخُذ مكَانَّهُ . هـُــوَ بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ رَجُلا مُسْتَعِداً للمَوْتِ مِنْ أجْلِ فَخْر عَدِيِم الفَائِدَة .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“الضَرْبَة الأُوُلَي!” تَصَرُف يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ . وَ لَوَحَ بإصْبَعَهُ ، مُجَرَدُ تَشْكِيِل خَمسِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) . لكنَّ مِنْ كَانَ هو؟ لَمْ يَكُنْ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، كَمَا أعْلَنَ نَفَسْه ثَانِي أقْوَي سَيَّاف فِيْ العَالَم . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّ هَذَا كَانَ عَلَ سَبِيِلِ المُبَالِغَة ، إلَا أَنْ قُوَتَه فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] كَانَت لَا تزَاَلَ قَوِية بشَكْلٍ لَا يُصَدِق .

“الضَرْبَة الأُوُلَي!” تَصَرُف يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ . وَ لَوَحَ بإصْبَعَهُ ، مُجَرَدُ تَشْكِيِل خَمسِ وَمَضَاتٍ مِنْ (السَيْف?️تشِي) . لكنَّ مِنْ كَانَ هو؟ لَمْ يَكُنْ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، كَمَا أعْلَنَ نَفَسْه ثَانِي أقْوَي سَيَّاف فِيْ العَالَم . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّ هَذَا كَانَ عَلَ سَبِيِلِ المُبَالِغَة ، إلَا أَنْ قُوَتَه فِيْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] كَانَت لَا تزَاَلَ قَوِية بشَكْلٍ لَا يُصَدِق .

كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ أَنْ هَذِهِ الوَمَضَات الخَمْس مِنْ السَيْف التشِي كَانَت عِبَارَة عَن تَنَانِيِن غَاضِبْة يُمْكِن أَنْ تقَتْل بسُهُوُلة أَحَدُ المُقَاتَليِن فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] أكثَرَ مِنْ مَائَة مَرَّة .

بَعْدَ حَوَالَي عَشَرَ دقائق ، وَقَفَ إلَي الوَرَاء . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ إصَابَاته لَمْ تَتَعَافَي بالكَامِلِ ، إلَا أَنْ مَعَظم إصَابَاته كَانَت بَسِيِطَه.

فِيْ المَقَام الأوَل ، كَانَت الْفِجوَةُ بَيْنَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ودَرَجَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] مِثْل الْفِجوَةُ بَيْنَ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، وَ أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَمَا كَانَ ذَلِكَ النَوْع مِنْ الوُحُوش الذِيْ كَانَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .

إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ عَلَيْ الفَوْر كَانَ عَلَي وَشَكِ الرَدِ عِنْدَمَا سَمِع “كُنْت أفكر فَقَطْ فِيْ مَعْرَكَة مَعَك!” بشَكْلٍ حَاسِم تَحَدِي للمَعْرَكَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

لَم يَكُن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خَائِفاً وَ لَوَحَ بِيَدِه بالسَيْف . بو ? , بو ? ، بو ? , بو ? . لَمْ يتَمَكَن مِنْ قَطْع ضَربَةِ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ فِيْ السَيْف ، لكنَّ درع الرعد القتَالِي تَمَكَن مِنْ صَدِ جَمِيْع الهبات الخَمْس بسُهُوُلة . لَمْ يَضْطَرُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي العَوْدَة مِنْ التَأثِيِر .

قَاْلَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ : “كُنْت أَصْلا مُتَوَقَعاً جِدَاً فِيْ اليَوْم الذِيْ ستَأتِي فِيِهِ لتَحَدِيني فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، لكنَّ إِذَا أصْرَرْتَ عَلَيْ السَّعْيِ إلَي مَوْتِك ، فَأنَا لَا أُمَانِعُ فِيْ مَنْحِك أُمْنِيَتُكَ أيْضَاً!” كَانَ شَخْصاً لَا يخاف مِنْ القَتْل فِيْ المَقَام الأوَل . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه عَادَة مِن قِتَال المَوَاهِب. لَمْ يَكُنْ سِوَي لَحْظَة مِنْ نَوْع مِنْ شَيئِ بِالنِسبَة لـَـهُ لتَحْقِيِقِ وعد لِمُدَة عَامَيِنِ مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لذَلِكَ بطَبِيِعة الحـَـال ، لَمْ يَكُنْ يمانع قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبِلَ ذَلِكَ .

“مُثِيِر للإعجاب . ” إِبْتَسَمَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ . فِيْ السَابِقَ ، كَانَ قَدْ سبق لـَـهُ أَنْ شاهد القُدْرَة الدِفَاعِيَة الَّتِي أظْهَرهَا درعُ مَعْرَكَة الرَعْد ضِدْ النِيِرَان ، لكنَّ القُدْرَة عَلَيْ مُقَاوَمَةِ النِيِرَان وَ القُدْرَة عَلَيْ الدِفَاعِ ضِدْ هُجُوُمٌ قَوِي كَانَ شَيْئان مُخْتَلِفَان تَمَاماً .

فِيْ المَقَام الأوَل ، كَانَت الْفِجوَةُ بَيْنَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ودَرَجَة [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] مِثْل الْفِجوَةُ بَيْنَ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، وَ أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَمَا كَانَ ذَلِكَ النَوْع مِنْ الوُحُوش الذِيْ كَانَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ .

عَلَيْ سبيل المثال ، يُمْكِن أَنْ يقاوم جِدَاًر ترابي الَنَار ، لكن عِنْدَمَا يُوَاجَه هُجُوُمٌاً قَوِياً ، فَمِنْ المُؤكَد أَنَّه سَيُخْتَرَق .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

بَعْدَ هَذِهِ الضَرْبَة الوَاحِدَة ، إعْتَقَدَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ أَنَّه كَانَ حَظْاً. (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) لَا يُمْكِن أَنْ يُدافِع فَقَطْ ضِدْ النِيِرَان وَ الـهَجَمَات الجَلِيِدِيَة ، وَ لكنَّ كَانَ أيْضَاً فعالَاً ضِدْ الهَجَمَات القَوِية .

رفع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) بشَكْلٍ مُتَسَاوِي وَ أجَابَ بهُدُوُء : “لن تتَمَكَن مِنْ قَتْلي!” كَانَت هَذِهِ كَلِمَاتٍ صَادِقة . فِيْ الوَقْت الحـَـالِي ، كَانَ ، عَلَيْ أَيّ حـَـال ، فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، وَ عَلَيْ الأقل قَبِلَ أَنْ يَنْتَهِي تَقْطِيِر القُوَة مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ تنشيط فَتْرَة الذُرْوَة للدِفَاعِ عَلَيْ مُسْتَوَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] . مِنْ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) .

كَانَ عَلَيْه أَنْ يُصْبِحَ جاداً .

قَاْلَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ : “كُنْت أَصْلا مُتَوَقَعاً جِدَاً فِيْ اليَوْم الذِيْ ستَأتِي فِيِهِ لتَحَدِيني فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، لكنَّ إِذَا أصْرَرْتَ عَلَيْ السَّعْيِ إلَي مَوْتِك ، فَأنَا لَا أُمَانِعُ فِيْ مَنْحِك أُمْنِيَتُكَ أيْضَاً!” كَانَ شَخْصاً لَا يخاف مِنْ القَتْل فِيْ المَقَام الأوَل . لَمْ يَكُنْ لَدَيْه عَادَة مِن قِتَال المَوَاهِب. لَمْ يَكُنْ سِوَي لَحْظَة مِنْ نَوْع مِنْ شَيئِ بِالنِسبَة لـَـهُ لتَحْقِيِقِ وعد لِمُدَة عَامَيِنِ مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، لذَلِكَ بطَبِيِعة الحـَـال ، لَمْ يَكُنْ يمانع قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَبِلَ ذَلِكَ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ ذَلِكَ لأَنـَّـه عِنْدَمَا كَانَ فِيْ سن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَ فَقَطْ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَ هَذَا فَقَطْ للمُقَارَنة مَعَ خِيِمْيَائِي فِيْ المُسْتَوَي الـ المُتَوَسِط مِنَ (الدَرَجَةِ⚫السَوْدَاء) .

ترجمة

ترجمة

ℍ???????

ترجمة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط