Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 510

㊎البصاق㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎البصاق㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

***

البصاق

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“لَقَد كَسَرَت طَاوِلة فِيْ مَطْعَمي ، لِذَا إلَا يَجِب عَلَيْك دَفْعَ ثَمَنها؟”سَأَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشرَاسَةٍ .

“هَل تَعْرِفُ مِنْ أكُوُن؟”

بو!

“بِسَمَاع مِثْل هَذَا النَمَطِ المَالوف ، رُبَمَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أخمن أَنْ لَدَيْك أخاً كَبِيِرَاً رَائِعاً ، أو رُبَمَا أباً؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ هُوَ يَبْتَسَمَ .

“كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ ذَلِكَ ، لَقَد قمت بالفِعْل بكَسَرَ بِلَاط الأرْضَية فِيْ مَطْعَمي!”هتف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ قَاتِم .

“خطأ ، لَدَيْ أخت الكُبْرَي رَائِعَةٌ بشَكْلٍ لَا يُصَدِق!” شَاْب سَيِّد طَوِيِلة هَتَفَ بِفَخْرٍ .

“فَقَطْ إنْتَظر وَ سَتَرَي ، سأعُوُد بالتَأكِيد!” بَعْدَ أَنْ كَانَ السَيِدُ الشَاب لَونغ قَدْ وَصَلَ لِمَسَافَة مَعَيْنة ، فَإِنَّه ألْقٌي تَعَهُدَاً ، ثُمَ إنْطَلَقَ يَجْرِي كَالمَجُنُونْ مَرَّةً أُخْرَي .

با ، مَرَّةً أُخْرَي سَقَطَت عَلَيْ الأرْضَ جَرَاءَ ضَرْبَة مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“أنْتَ جَمِيْعاً تجْرُؤوا!” صَاحَ السَيِدُ الشَاب الطَوِيِل بِصَوْتٍ عَالِ : “أختي الكُبْرَي هِيَ (تشُوُ شُوَان ايــر)!”

“حقاً أحْمَق لَا يتَعَلَم!” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه .

“يي!”

نَظَر جِيان دِيـُـو رُوُنْغ إلَي الشَاْب وَ قَاْلَ بشرَاسَةٍ : “هـَــانْ ، فَقَطْ سلم هَذَا الشَقِي إلَي بِالنِسبَة لي للتَعَامل مَعَه ، حَسَنَاً؟” وَهُوَ يمسح شَفَتَيْهِ ، مَعَ شُعْلَةِ الَنَار فِيْ عَيْنيه .

“بِسَمَاع مِثْل هَذَا النَمَطِ المَالوف ، رُبَمَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أخمن أَنْ لَدَيْك أخاً كَبِيِرَاً رَائِعاً ، أو رُبَمَا أباً؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ هُوَ يَبْتَسَمَ .

كَانَ هَذَا الشَاْب فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة فَقَطْ مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] ، وَ مَعَ ذَلِكَ فَقَد تَمَ سَحْقه مِنْ قَبِلَ شَخْصِيَة سَخِيِفَةٍ مِثْلُه . إِذَا لَمْ يسدد هَذِهِ المَهَانَة ، فكَيْفَ يُمْكِن إعْتِبَاره إنْسَانَاً ؟ بالمُقَارَنة ، كَانَ مقتنعاً بقُوَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ هَذَا الأَخِيِر قَوِياً جِدَاً ، وَ لَمْ يَسْتَطِعْ هَزِيِمَته .

“أنْتَ جَمِيْعاً تجْرُؤوا!” صَاحَ السَيِدُ الشَاب الطَوِيِل بِصَوْتٍ عَالِ : “أختي الكُبْرَي هِيَ (تشُوُ شُوَان ايــر)!”

“أنْتَ جَمِيْعاً تجْرُؤوا!” صَاحَ السَيِدُ الشَاب الطَوِيِل بِصَوْتٍ عَالِ : “أختي الكُبْرَي هِيَ (تشُوُ شُوَان ايــر)!”

جِيان دِيـُـو رُوُنْغ بَدَأ الجَرْيُ وَ هَرَبَ كذَلِكَ . بَعْدَ تَعَرَضه للتعذيب مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لِمُدَة عَشَرَة أيَّام ، كَانَ ممتلئاً بِالحَذَر مِنْ السَابِقَ ، وَ لِذَلِكَ أَرَادَ بشَكْلٍ طَبِيِعي الحِفَاظ عَلَيْ مَسَافَة كَبِيِرة مِنْ هَذَا الشَيْطَان .

“يي!”

“الأَخْ الأَكْبَرَ تشِي يُوَانْ ، تَمَ تَخْوِيِفِيمِنْ قَبِلَ شَخْص مـَـا اليَوْم : “بَعْدَ شرب عَدَدٍ قَلِيِلٍ مِنْ أكواب النَبِيِذ ، لَمْ يَعُد بإمكَانَ تـشـُـوُ لَونج شـِـــيـِـنْغ أَنْ يَتَرَاجَع ، وَ بَدَأَ فِيْ التذمر وَ الشَكْوَي لـ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) .

صَاحَ جِيان دِيـُـو رُوُنْغ وشُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ فِيْ دَهْشَة . (تشُوُ شُوَان ايــر) ، لَيْسَ فَقَطْ أنَهَا كَانَت مَعْرُوُفة بِالجَمَال الأَوَل فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، بَل وَ كَانَت أيْضَاً عَلَيْ الطَرِيْق لتُصْبِحَ أقْوَي الجِيلِ الأَصْغَر سنا فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة . إنْجَازهَا فِيْ الَمِسْتُقْبَل قَدْ يتَجَاوُزُ حَتَي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] .

“يي!”

يُمْكِن أَنْ تسيء إلَي أَيّ شَخْص – بإسْتِثْنَاء (تشُوُ شُوَان ايــر) ، لأَنـَّـهَا كَانَ لَهَا تَأثِيِر كَبِيِر . كَانَ عَلَيْهَا فَقَطْ أَنْ تنَادَي ، وَ كَم عَدَدُ العَبَاقِرَة الشَبَاب الذِيْن كَانَوا عَلَيْ إسْتِعْدَاد للذَهَاَب مِنْ خِلَال المِيَاه ، وَ المَشْيِ عَلَيْ الَنِيِرَان مِنْ أجْلَهَا؟

كَانَ بـِـنْـغ ? ? ، السَيِدُ الشَاب لَونغ مَرَّةً أُخْرَي صَفَعَت عَلَيْ الأرْضَ مِنْ يَدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ بـِـنْـغ ? ? ، السَيِدُ الشَاب لَونغ مَرَّةً أُخْرَي صَفَعَت عَلَيْ الأرْضَ مِنْ يَدُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

عِنْدَمَا وَصَلَ إلَي جَنَاحَ مُتْعَةِ المَطَرْ ، إسْتَقْبَلَهُ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بحَرَارَة . النَبِيِذ الجَيْدَ وَ الـطَعَام الجَيْدَ ، وَ كَانَ هُنَاْكَ الجَمَال وَ الـمغنينين لمُرَافِقته كذَلِكَ ، كَانَ يُعْطِيِهِ بالكَامِلِ الوَجْه .

“ما الذِيْ تصرخ عَلَيْه؟ دَفْعَ تَعْوِيِضِات!”و قَاْلـَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشرَاسَةٍ .

“شكرا لـَـكَ ، الأَخْ الكَبِيِر تشِي يُوَانْ!” قـَـدَّمَ تشُو لَونغ شـِـــيـِـنْغ بِسُرْعَةٍ شُكْرَهُ “لَقَد قُمْتُ بِبَعَِ الإسْتِخْبَارَات ، وَ إِسْم الرَجُل هـُــوَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)”

“دَفْعَ التَعْوِيِضِات؟ دَفْعَ مـَـا التَعْوِيِضِ؟”بدا السَيِدُ الشَاْب لَونغ مُنْدَهِش للغَايَة . كَانَ الضحية الوَاضِحة هُنَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

“أنْتَ جَمِيْعاً تجْرُؤوا!” صَاحَ السَيِدُ الشَاب الطَوِيِل بِصَوْتٍ عَالِ : “أختي الكُبْرَي هِيَ (تشُوُ شُوَان ايــر)!”

“لَقَد كَسَرَت طَاوِلة فِيْ مَطْعَمي ، لِذَا إلَا يَجِب عَلَيْك دَفْعَ ثَمَنها؟”سَأَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشرَاسَةٍ .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“من الوَاضِح أنَكَ مِنْ صفَع رَأْسي عَلَيْ الطَاوِلَة!”قَاْلَ السَيِدُ الشَاْب لَونج ضَعِيِف .

㊎البصاق㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

مَعَ إثَارَة ضَجَّة ، كَانَ مَرَّةً أُخْرَي صفَعة عَلَيْ بِلَاط الأرْضَيات ، وَ خَلْقِ حُفْرَة فِيْ الأرْضَ .

بصق (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) فَجْأة مِنْ النَبِيِذ مُبَاشِرَة عَلَيْ تشُو لَونغ شـِـــيـِـنْغ . هَذَا جَعَلَ تشُو لَونغ شـِـــيـِـنْغ مُرْتَبِكَاً جِدَاً . كَانَوا يُجْرُوُنَ محَادِثة لَطِيِفة ، فمَاذَا يعَني فَجْأة أنْ تَبْصُقُ النَبِيِذ فِيْ وَجْهي ؟

“كَيْفَ تجْرُؤ عَلَيْ ذَلِكَ ، لَقَد قمت بالفِعْل بكَسَرَ بِلَاط الأرْضَية فِيْ مَطْعَمي!”هتف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ قَاتِم .

“هَل تَعْرِفُ مِنْ أكُوُن؟”

السَيِدُ الشَاْب شَعَرَ طَوِيِل ظلم جِدَاً . كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّه ضَرْبَ مِنْ قَبِلَ لِـيـِـنــــج ، فلِمَاذَا كَانَ هـُــوَ الذِيْ يلام؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ صفَعه عَلَيْ التوإلَي لِعِدّةِ مَرَات ، أَدْرَكَ أَخِيِراً كَيْفَ كَانَت الأُمُوُر . كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكثَرَ غطرسة وقُوَة مِمَا كَانَ عَلَيْه ، وَ كَانَ غَيْرَ مَعَقول أيْضَاً .

㊎البصاق㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ شَخْصاً مِثْله غَالِبِاً متكبراً ، لكنَّه كَانَ أكثَرَ خَوْفاً مِنْ مُوَاجَهة شَخْص أكثَرَ شرَاسَة مِنْه . الأنَ , بَعْدَ تَعَرَضه للضَرْبِ بشَكْلٍ غَيْرَ مَعَقول مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عِدَة مَرَات ، كَانَ خَائِفاً فِيْ النِهَاية .

“الأَخْ الأَكْبَرَ تشِي يُوَانْ ، تَمَ تَخْوِيِفِيمِنْ قَبِلَ شَخْص مـَـا اليَوْم : “بَعْدَ شرب عَدَدٍ قَلِيِلٍ مِنْ أكواب النَبِيِذ ، لَمْ يَعُد بإمكَانَ تـشـُـوُ لَونج شـِـــيـِـنْغ أَنْ يَتَرَاجَع ، وَ بَدَأَ فِيْ التذمر وَ الشَكْوَي لـ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) .

“سأدَفْعَ!” سَأَلَ بطَاعَة ” كم؟”

◉ℍ???????◉

أنْتَزع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الحلقة المكَانَية الَّتِي كَانَ يَرْتَدِيِهَا ، وَ مَحَا مُبَاشِرَة الـحـِـس الإِدْرَاكي الذِيْ تَرَكه عَلَيْه ، وإجْتَاحَ بِحسُّهُ الإِدْرَاكيُ الخَاْص فِيْ الدَاخلِ . كَانَ هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع بِضْعِة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة فِيْ الدَاخلِ . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يَبْتَسَمَ وَ قَاْلَ : “سآخذ فَقَطْ هَذَا المبَلَغَ ، وَ لَنْ أحَمَلَ ضَغِيِنَةً لأَنـَّـه صَغِيِر جِدَاً”

بو!

“أنْتَ ترتكب عَمَلِياً سرقة هُنَا !” شَكَي السيد الصَغِيِر.

“الأَخْ الأَكْبَرَ تشِي يُوَانْ ، تَمَ تَخْوِيِفِيمِنْ قَبِلَ شَخْص مـَـا اليَوْم : “بَعْدَ شرب عَدَدٍ قَلِيِلٍ مِنْ أكواب النَبِيِذ ، لَمْ يَعُد بإمكَانَ تـشـُـوُ لَونج شـِـــيـِـنْغ أَنْ يَتَرَاجَع ، وَ بَدَأَ فِيْ التذمر وَ الشَكْوَي لـ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) .

“أجْلِ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) القوا لـَـهُ وهج .

“حقاً أحْمَق لَا يتَعَلَم!” هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه .

هز السَيِدُ الشَاْب لَونج رَأْسه بِسُرْعَةٍ ، وَ قَاْلَ : “بِالطَبْع! بِالطَبْع بكل تَأكِيد!”

“من الوَاضِح أنَكَ مِنْ صفَع رَأْسي عَلَيْ الطَاوِلَة!”قَاْلَ السَيِدُ الشَاْب لَونج ضَعِيِف .

“يُمْكِنك أَنْ تَرْحَلَ الأنْ” مَعَ قَذَفَةٍ عَارِضَةٍ مِنْ يَدِه ، ألقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا السَيِدُ الشَاب ، وفِعل الشَيئِ نَفَسْه مَعَ خُدَّامه الأرْبَعة .

با ، مَرَّةً أُخْرَي سَقَطَت عَلَيْ الأرْضَ جَرَاءَ ضَرْبَة مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“فَقَطْ إنْتَظر وَ سَتَرَي ، سأعُوُد بالتَأكِيد!” بَعْدَ أَنْ كَانَ السَيِدُ الشَاب لَونغ قَدْ وَصَلَ لِمَسَافَة مَعَيْنة ، فَإِنَّه ألْقٌي تَعَهُدَاً ، ثُمَ إنْطَلَقَ يَجْرِي كَالمَجُنُونْ مَرَّةً أُخْرَي .

هز السَيِدُ الشَاْب لَونج رَأْسه بِسُرْعَةٍ ، وَ قَاْلَ : “بِالطَبْع! بِالطَبْع بكل تَأكِيد!”

لم يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَا أَنْ يَضْحَكُ بِصَوْتٍ عَالِ . الشَبَاب المُسْرِفون كَانَوا يَعْرِفَون فَقَطْ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُون علاقاتهم القَوِية لِلتَخْوِيِف .

◉ℍ???????◉

“(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بَعْدَ عِشْرِيِن يوماً ، سأَرَاكَ فِيْ بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات . بِحُلُول ذَلِكَ الوَقْت ، بالتَأكِيد لَنْ أخْسَرَ أمَامَك!” أعْلَنَ شُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ ببِرُوُدْ .

مَعَ إثَارَة ضَجَّة ، كَانَ مَرَّةً أُخْرَي صفَعة عَلَيْ بِلَاط الأرْضَيات ، وَ خَلْقِ حُفْرَة فِيْ الأرْضَ .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ سمَعَ عَن قَوَاعِد بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات مِنْ قَبِلَ . فِيْ هَذَا النَوْع مِنْ المَعَارك ، لَمْ يَكُنْ مسموحاً بإِسْتِخُدَّام أَيّ نَوْع مِنْ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية أوَ أدَاة رُوُحِيِة , مِن أجْلِ مَعْرَكَة عادلة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ [جَنَاحَ?الكنوز] سَوْفَ يَقُوُم بإعْدَاد كِمْيَة كَبِيِرة مِنْ الأسْلِحَة الَّتِي تَمَ تصنيعهَا كٌلَهَا مِنْ مَوَاد الَمُسْتَوَي الخَامِس . كَانَوا مَتِيِنين للغَايَة ، وَ يُمْكِن أَنْ يُحَافِظُوا عَلَيْ الهَجَمَات القَوِية لـ[طَبَقَة الرَكِيِزَة الرُوُحيِة] .

“من الوَاضِح أنَكَ مِنْ صفَع رَأْسي عَلَيْ الطَاوِلَة!”قَاْلَ السَيِدُ الشَاْب لَونج ضَعِيِف .

فِيْ عُيُون شُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَادِراً عَلَيْ إلَحَاقُ الهَزِيِمَة بـِـهِ فَقَطْ لأَنـَّـه كَانَ لَدَيْه سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) . وَ هَكَذَا ، بِمَا أَنْ بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات لَمْ تَسْمَحَ بإِسْتِخُدَّام الأدَوَاتُ الرُوُحية ، فَقَد كَانَ لَدَيْه فُرْصَة كَبِيِرة لِلنَصْر .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَسُوُلا جِدَاً لشرح ذَلِكَ . كَانَ يُلَوِح فَقَطْ . (هـُــو نِيُـوُ) سَتُدَمِرُ شُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ فِيْ ذَلِكَ الوَقْت .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَسُوُلا جِدَاً لشرح ذَلِكَ . كَانَ يُلَوِح فَقَطْ . (هـُــو نِيُـوُ) سَتُدَمِرُ شُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ فِيْ ذَلِكَ الوَقْت .

“يُمْكِنك أَنْ تَرْحَلَ الأنْ” مَعَ قَذَفَةٍ عَارِضَةٍ مِنْ يَدِه ، ألقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هَذَا السَيِدُ الشَاب ، وفِعل الشَيئِ نَفَسْه مَعَ خُدَّامه الأرْبَعة .

جِيان دِيـُـو رُوُنْغ بَدَأ الجَرْيُ وَ هَرَبَ كذَلِكَ . بَعْدَ تَعَرَضه للتعذيب مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لِمُدَة عَشَرَة أيَّام ، كَانَ ممتلئاً بِالحَذَر مِنْ السَابِقَ ، وَ لِذَلِكَ أَرَادَ بشَكْلٍ طَبِيِعي الحِفَاظ عَلَيْ مَسَافَة كَبِيِرة مِنْ هَذَا الشَيْطَان .

عِنْدَمَا وَصَلَ إلَي جَنَاحَ مُتْعَةِ المَطَرْ ، إسْتَقْبَلَهُ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بحَرَارَة . النَبِيِذ الجَيْدَ وَ الـطَعَام الجَيْدَ ، وَ كَانَ هُنَاْكَ الجَمَال وَ الـمغنينين لمُرَافِقته كذَلِكَ ، كَانَ يُعْطِيِهِ بالكَامِلِ الوَجْه .

***

يُمْكِن أَنْ تسيء إلَي أَيّ شَخْص – بإسْتِثْنَاء (تشُوُ شُوَان ايــر) ، لأَنـَّـهَا كَانَ لَهَا تَأثِيِر كَبِيِر . كَانَ عَلَيْهَا فَقَطْ أَنْ تنَادَي ، وَ كَم عَدَدُ العَبَاقِرَة الشَبَاب الذِيْن كَانَوا عَلَيْ إسْتِعْدَاد للذَهَاَب مِنْ خِلَال المِيَاه ، وَ المَشْيِ عَلَيْ الَنِيِرَان مِنْ أجْلَهَا؟

كَانَ السَيِدُ الشَاب لَونغ ، وإِسْمه الْحَقَيْقِيْ تشُو لَونغ شـِـــيـِـنْغ ، هـُــوَ الأَخْ الأَصْغَر لـ تشُو شُوَانْ أيـِـر. فِيْ الحَقِيِقَة ، كَانَت مَوْهِبَتَه فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية لَيْسَتْ سَيْئة للغَايَة ، ، وَ لكنَّ بالمُقَارَنة مَعَ (تشُوُ شُوَان ايــر) ، كَانَت هُنَاْكَ فَجْوَةُ كَبِيِرة جِدَاً . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْه الدافع لِمُتَابَعَة الْفِنُوُن القِتَالِية . ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، بِمَا أَنَّه كَانَ يحب فَقَطْ الاستمتاع وَ اللعب ، فَهُوَ الأنْ فِيْ المَرَحلَة السَابِعَة فَقَطْ مِنْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] .

بصق (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) فَجْأة مِنْ النَبِيِذ مُبَاشِرَة عَلَيْ تشُو لَونغ شـِـــيـِـنْغ . هَذَا جَعَلَ تشُو لَونغ شـِـــيـِـنْغ مُرْتَبِكَاً جِدَاً . كَانَوا يُجْرُوُنَ محَادِثة لَطِيِفة ، فمَاذَا يعَني فَجْأة أنْ تَبْصُقُ النَبِيِذ فِيْ وَجْهي ؟

كَيْفَ يُمْكِنه أَنْ يَتَحَمَلَ إبْتِلَاعِ مِثْل هَذِهِ الخَسَارَة الضَخْمة لِنَفَسْه ؟ سَارَعَ عَلَيْ الفَوْر للبحثِ عَن المسَاعَدة ، وَ كَانَ إخْتِيَاره الأوَل شَخْصاً كَانَ قَدْ خاطبه مُؤَخَراً كأخ : (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) .

أنْتَزع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الحلقة المكَانَية الَّتِي كَانَ يَرْتَدِيِهَا ، وَ مَحَا مُبَاشِرَة الـحـِـس الإِدْرَاكي الذِيْ تَرَكه عَلَيْه ، وإجْتَاحَ بِحسُّهُ الإِدْرَاكيُ الخَاْص فِيْ الدَاخلِ . كَانَ هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع بِضْعِة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحيِة فِيْ الدَاخلِ . لَمْ يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يَبْتَسَمَ وَ قَاْلَ : “سآخذ فَقَطْ هَذَا المبَلَغَ ، وَ لَنْ أحَمَلَ ضَغِيِنَةً لأَنـَّـه صَغِيِر جِدَاً”

عِنْدَمَا وَصَلَ إلَي جَنَاحَ مُتْعَةِ المَطَرْ ، إسْتَقْبَلَهُ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) بحَرَارَة . النَبِيِذ الجَيْدَ وَ الـطَعَام الجَيْدَ ، وَ كَانَ هُنَاْكَ الجَمَال وَ الـمغنينين لمُرَافِقته كذَلِكَ ، كَانَ يُعْطِيِهِ بالكَامِلِ الوَجْه .

جِيان دِيـُـو رُوُنْغ بَدَأ الجَرْيُ وَ هَرَبَ كذَلِكَ . بَعْدَ تَعَرَضه للتعذيب مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لِمُدَة عَشَرَة أيَّام ، كَانَ ممتلئاً بِالحَذَر مِنْ السَابِقَ ، وَ لِذَلِكَ أَرَادَ بشَكْلٍ طَبِيِعي الحِفَاظ عَلَيْ مَسَافَة كَبِيِرة مِنْ هَذَا الشَيْطَان .

“الأَخْ الأَكْبَرَ تشِي يُوَانْ ، تَمَ تَخْوِيِفِيمِنْ قَبِلَ شَخْص مـَـا اليَوْم : “بَعْدَ شرب عَدَدٍ قَلِيِلٍ مِنْ أكواب النَبِيِذ ، لَمْ يَعُد بإمكَانَ تـشـُـوُ لَونج شـِـــيـِـنْغ أَنْ يَتَرَاجَع ، وَ بَدَأَ فِيْ التذمر وَ الشَكْوَي لـ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ سمَعَ عَن قَوَاعِد بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات مِنْ قَبِلَ . فِيْ هَذَا النَوْع مِنْ المَعَارك ، لَمْ يَكُنْ مسموحاً بإِسْتِخُدَّام أَيّ نَوْع مِنْ الحُبُوُب الخِيِمْيَائِية أوَ أدَاة رُوُحِيِة , مِن أجْلِ مَعْرَكَة عادلة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ [جَنَاحَ?الكنوز] سَوْفَ يَقُوُم بإعْدَاد كِمْيَة كَبِيِرة مِنْ الأسْلِحَة الَّتِي تَمَ تصنيعهَا كٌلَهَا مِنْ مَوَاد الَمُسْتَوَي الخَامِس . كَانَوا مَتِيِنين للغَايَة ، وَ يُمْكِن أَنْ يُحَافِظُوا عَلَيْ الهَجَمَات القَوِية لـ[طَبَقَة الرَكِيِزَة الرُوُحيِة] .

“اووووه؟؟ ، هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع شَخْصٌ يجْرُؤ البَلْطَجَة عَلَيْ الشَقِيق (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، فِيْ مَدَيْنة اليـَـانْغ الأقْصَي ؟ قل لي ، مِنْ هـُــوَ هَذَا الجَرِيِئ جِدَاً؟ سأذَهَبَ واقَطْع رَأْسه مِنْ أجْلِك!” أعْلَنَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) عَلَيْ الفَوْر ، وَ هُوَ يَرْبِتُ عَلَي صَدْرِه .

“بِسَمَاع مِثْل هَذَا النَمَطِ المَالوف ، رُبَمَا أسْتَطِيِعُ أَنْ أخمن أَنْ لَدَيْك أخاً كَبِيِرَاً رَائِعاً ، أو رُبَمَا أباً؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ هُوَ يَبْتَسَمَ .

“شكرا لـَـكَ ، الأَخْ الكَبِيِر تشِي يُوَانْ!” قـَـدَّمَ تشُو لَونغ شـِـــيـِـنْغ بِسُرْعَةٍ شُكْرَهُ “لَقَد قُمْتُ بِبَعَِ الإسْتِخْبَارَات ، وَ إِسْم الرَجُل هـُــوَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)”

بو!

بو!

هز السَيِدُ الشَاْب لَونج رَأْسه بِسُرْعَةٍ ، وَ قَاْلَ : “بِالطَبْع! بِالطَبْع بكل تَأكِيد!”

بصق (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) فَجْأة مِنْ النَبِيِذ مُبَاشِرَة عَلَيْ تشُو لَونغ شـِـــيـِـنْغ . هَذَا جَعَلَ تشُو لَونغ شـِـــيـِـنْغ مُرْتَبِكَاً جِدَاً . كَانَوا يُجْرُوُنَ محَادِثة لَطِيِفة ، فمَاذَا يعَني فَجْأة أنْ تَبْصُقُ النَبِيِذ فِيْ وَجْهي ؟

كَيْفَ يُمْكِنه أَنْ يَتَحَمَلَ إبْتِلَاعِ مِثْل هَذِهِ الخَسَارَة الضَخْمة لِنَفَسْه ؟ سَارَعَ عَلَيْ الفَوْر للبحثِ عَن المسَاعَدة ، وَ كَانَ إخْتِيَاره الأوَل شَخْصاً كَانَ قَدْ خاطبه مُؤَخَراً كأخ : (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

صَاحَ جِيان دِيـُـو رُوُنْغ وشُوَان غَاو تشـِـــيـِـنْغ فِيْ دَهْشَة . (تشُوُ شُوَان ايــر) ، لَيْسَ فَقَطْ أنَهَا كَانَت مَعْرُوُفة بِالجَمَال الأَوَل فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، بَل وَ كَانَت أيْضَاً عَلَيْ الطَرِيْق لتُصْبِحَ أقْوَي الجِيلِ الأَصْغَر سنا فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة . إنْجَازهَا فِيْ الَمِسْتُقْبَل قَدْ يتَجَاوُزُ حَتَي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] .

ترجمة

“الأَخْ الأَكْبَرَ تشِي يُوَانْ ، تَمَ تَخْوِيِفِيمِنْ قَبِلَ شَخْص مـَـا اليَوْم : “بَعْدَ شرب عَدَدٍ قَلِيِلٍ مِنْ أكواب النَبِيِذ ، لَمْ يَعُد بإمكَانَ تـشـُـوُ لَونج شـِـــيـِـنْغ أَنْ يَتَرَاجَع ، وَ بَدَأَ فِيْ التذمر وَ الشَكْوَي لـ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) .

ℍ???????

نَظَر جِيان دِيـُـو رُوُنْغ إلَي الشَاْب وَ قَاْلَ بشرَاسَةٍ : “هـَــانْ ، فَقَطْ سلم هَذَا الشَقِي إلَي بِالنِسبَة لي للتَعَامل مَعَه ، حَسَنَاً؟” وَهُوَ يمسح شَفَتَيْهِ ، مَعَ شُعْلَةِ الَنَار فِيْ عَيْنيه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط