Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 512

㊎نجتمع مرةً أخري㊎

㊎نجتمع مرةً أخري㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“يَجِب أَنْ يَكُوْن أقَلَ شَأنْاً قَلِيِلَا مِنْ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ . مَلِك السَيْف الأبيَض الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَهْزِم الخُصُوُم فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ” .

نجتمع مرةً أخري

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

يَعْتَمِدُ ذَلِكَ عَلَيْ عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن أنْهُوُا برنامج قَائِمَة المُعْجِزَات مِنْ الجَوْلَة الأَخِيِرة .

فِيْ غُضُون هَذِهِ الأيَّام القَلِيِلة . سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ إخْتِرَاق [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] .

“ما إِسْمُه؟”

بَعْدَ ليلة مِنْ الرَاْحَة ، تَجَمُعْ جَمِيْع الشَبَاب فِيْ مَنْطِقة العروض الترفيهية الكُبْرَي فِيْ مَدَيْنة اليـَـانْغ الأقْصَي . كَانَ هَذَا مِلْكَ [جَنَاحَ?الكنوز] . وَ مَعَ وُجُود المِقْدَار الَهَائل مِنْ الثَرْوَة فِيْ حَوْزَتِهم ، تَمَ بِنَاء هَذِهِ السَاحَة الكُبْرَي لِغَرَض بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات الَّتِي سَتَحْدُث كُلْ ثَلَاثَ سَنَوَات . وَ هَكَذَا ، بَدَا هَذَا المكَانَ مَهِيِباً وعَظِيِماً جِدَاً ، وَ يُمْكِن أَنْ يَسْتَوْعِب 200،000 متفرج فِيْ وَقْت وَاحَدُ . بَدَت المَشَاهِد الدَائِرية وَ الـعَالِيَة كَمَا لـَــوْ كَانَوا جِبَال .

كَيْفَ يُمْكِنهم إخْتِيَار كَسَبَ القَلِيِل مِنْ ثَمَن خَسَارَة أَكْبَرَ؟

كَانَت الخَطْوَة الأُوُلَي هِيَ التَسْجِيل بشَكْلٍ طَبِيِعي .

“فِيْ الوَاقِع ، لَمْ أسمَعَ عَنه” .

كَانَ الشرط الأُوُلَي للتَسْجِيل أن تَكُوُنَ أقَلَ مِنْ ثَلَاثَين عَام ؛ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ قُيُوُد أُخْرَي .

كَانَت هُنَاْكَ لوحة حَجَريّة تَسْتَخْدِمَ لإخْتِبَار بَرَاعَة المَعْرَكَة فِيْ مَنْطِقة التَسْجِيل . تَمَ انَشَأَؤه مِنْ قَبِلَ شَخْص عَظِيِم فِيْ العُصُوُر الَقَدِيِمة . بَعْدَ أَنْ أطْلَق أَحَدُهم هُجُوُمٌاً كَامِلَا عَلَيْ السُلْطَة ، سيَظَهَرَ العَدَدُ المُقَابِلُ لـ نُجُومُ المَعْرَكَة . يُمْكِن تَصْنِيِف الجَمِيْع بِحَسَبِ نُجُومُ المَعْرَكَة ، وَ لكنَّ بَالضَبْط كَمْ سيَكُوْن بمَقْدُوُرهم الوُصُول إلَي الحَقِيِقَةِ الفِعْليْة؟

كَانَت الخَطْوَة الثَانِية إخْتِبَار بَرَاعَة المَعْرَكَة .

و هَكَذَا ، فَإِنَّ مـَـا مَجْمُوُعُهُ مَائَة وأرْبَعة وأرْبَعيْن شَخْصاً مِنْ بَيْنَ جَمِيْع الذِيْن جَاءَوا للتَسْجِيل سيَكُوْنون قَادِرين عَلَيْ التأهَل للمشَارِكة فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة .

كَانَت هُنَاْكَ لوحة حَجَريّة تَسْتَخْدِمَ لإخْتِبَار بَرَاعَة المَعْرَكَة فِيْ مَنْطِقة التَسْجِيل . تَمَ انَشَأَؤه مِنْ قَبِلَ شَخْص عَظِيِم فِيْ العُصُوُر الَقَدِيِمة . بَعْدَ أَنْ أطْلَق أَحَدُهم هُجُوُمٌاً كَامِلَا عَلَيْ السُلْطَة ، سيَظَهَرَ العَدَدُ المُقَابِلُ لـ نُجُومُ المَعْرَكَة . يُمْكِن تَصْنِيِف الجَمِيْع بِحَسَبِ نُجُومُ المَعْرَكَة ، وَ لكنَّ بَالضَبْط كَمْ سيَكُوْن بمَقْدُوُرهم الوُصُول إلَي الحَقِيِقَةِ الفِعْليْة؟

“ثُمَ ، لنذَهَبَ أوَلَا لإخْتِبَار بَرَاعَة المَعْرَكَة لَدَيْنا” توَجْهَت مَجْمُوعَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَحْو مَوقِع الإخْتِبَار أمَامَ الحَجَر . وَ لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي مَائَتَي شَخْص يُمْكِن أَنْ يتأهَلوا للمشَارِكة فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، فَإِنَّ هَؤُلَاء الذِيْن تَمَ تَصْنِيِفهَم تَحْتَ مَائَتَين قَدْ تَمَ القَضَاء عَلَيْهِم بشَكْلٍ طَبِيِعي ، وَ لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَةٌ للتَسْجِيل .

يَعْتَمِدُ ذَلِكَ عَلَيْ عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن أنْهُوُا برنامج قَائِمَة المُعْجِزَات مِنْ الجَوْلَة الأَخِيِرة .

(قُوُ فِيِنْج هُوَا) ، تشِي هوا لَان ، (لين شيـَـانْغ تشِين) ، وَ غَيْرَهَا . وَ الأنْ بَعْدَ مُرُوُر أكثَرَ مِنْ نِصْف عَام ، وَصَلَت مُسْتَوَيات التَدْرِيِب الخَاصَة بِهِم إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ لكنَّ لَمْ يتَمَكَن أَحَدُ مِنْ إخْتِرَاق الطَبَقَةِ التَالِيَة حَتَي الأنْ . مِنْ مظَهَرَ الأمُوُر ، لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أنَهُم لَمْ يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ ذَلِكَ ، بل أنَهُم كَانَوا يَقُوُمون بتَعْزِيِز/صَقْل أُسُسهم .

بطرح أوَلئِكَ الذِيْن غَادَروا بسَبَب السِنْ ، فضلَا عَن أوَلئِكَ الذِيْن لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ تَحْقِيِقِهَا فِيْ الوَقْت المُنَاسِب أو رُبَمَا مَاتُوا ، فَإِنَّ الأشخَاْص البَاقِين سَوْفَ يتأهَلَون تلقائياً للبُطُوُلَة الفِعْليْة . كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ سِتَةُ وَ خَمْسُوُن فِي هَذِهِ الجَوْلَة مِنَ الوَقْت .

㊎نجتمع مرةً أخري㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و هَكَذَا ، فَإِنَّ مـَـا مَجْمُوُعُهُ مَائَة وأرْبَعة وأرْبَعيْن شَخْصاً مِنْ بَيْنَ جَمِيْع الذِيْن جَاءَوا للتَسْجِيل سيَكُوْنون قَادِرين عَلَيْ التأهَل للمشَارِكة فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة .

لإجْبَار مُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُم عَلَيْ الإِرْتِفَاع فَقَطْ للحُصُول عَلَيْ لقب فَارِغ ؟ هَذَا مِنْ شَأنِهِ أَنْ يُفْسِدُ الأشْيَاء مِنْ خِلَال الَحَمَاس المُفْرِط ، مِمَا يسَبَب الكَثِيِر مِنْ الضَرَرَ لتَدْرِيِبُهِم فِيْ الَمِسْتُقْبَل . كَيْفَ يُمْكِن لِأيِ شَخْص نَجَحَ فِيْ أَنْ يصنف فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ . ألَا يَفهَم هَذِهِ الحَقِيِقَة؟

هذه المَائَتَين مِنْ شَأنِهِم أَنْ يوَاجِهُوُا الكَثِيِر عَلَيْ أسَاس مَفْهُوم الجَمِيْع فِيْ التَصْنِيِف سَيُوَاجَهِوُنَ بَعْضهم البَعْض وَ يدْخُلُوُنَ فِيْ مَعْرَكَة قَاضِيَة . المِئَةُ المُتَبْقَيين سيَكُوْنون مِنْ المُقَاتِليِن فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ الجَدِيِدة للمَنْطِقة الشَمَالِيَة . أما عَن الطَرِيْقة الَّتِي سَيَتِمُ بِهَا تَرتِيِب البَقِيَة ، فهَذَا بَسِيِط . هم ببَسَاطَة سيُقَاتِلون . كُلْ شَخْص سَيَخُوُضُ مَعْرَكَة مَعَ تِسْعَة وَ تسْعَيْن مُنَافساً أخَرِيِن ، وَ سَيَتِمُ إحْتِسَابُ تَرتِيِبهم نِهَائِي بِنَاء عَلَيْ عَدَدُ خسائرهم وَ إنْتِصَارَاتِهِم .

“فِيْ الوَاقِع ، لَمْ أسمَعَ عَنه” .

“ثُمَ ، لنذَهَبَ أوَلَا لإخْتِبَار بَرَاعَة المَعْرَكَة لَدَيْنا” توَجْهَت مَجْمُوعَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَحْو مَوقِع الإخْتِبَار أمَامَ الحَجَر . وَ لأَنـَّـه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي مَائَتَي شَخْص يُمْكِن أَنْ يتأهَلوا للمشَارِكة فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، فَإِنَّ هَؤُلَاء الذِيْن تَمَ تَصْنِيِفهَم تَحْتَ مَائَتَين قَدْ تَمَ القَضَاء عَلَيْهِم بشَكْلٍ طَبِيِعي ، وَ لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَةٌ للتَسْجِيل .

إلَي مـَـتـَـي سَيَظَلُون قَادِرين الحِفَاظ عَلَيْ كُبْرَيائهم بسَبَب تَصْنِيِفهَم فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ؟ فِيْ أكثَرَ مِنْ عَشَرَ سَنَوَات أو نَحْو ذَلِكَ ، كَانَوا أُنَاسَاً يُمْكِن أَنْ يَنْتَقِلوا إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، وعَندَهَا ستبَلَغَ أعَمَارهم مـَـا يَصِلُ إلَي ثَلَاثَمَائَة عَام ، لِذَا فما هـُــوَ أكثَرَ مِنْ عَشَرَات السَنَوَات مِنْ الشَهْرة ؟

“أوي أوي أوي , هَل رَأَيت ذَلِكَ ؟ ظَهَرَ وَحْش الأنْ . فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، لكنَّ بَرَاعَتهُ فِيْ المَعْرَكَة عَالِيَة مِثْل عِشْرِيِن نَجْمَ . يُمْكِنه أَنْ يَصِلَ فِي المُسْتَقْبَل إلَي [طَبَقِة الرَكِيِزَة الرُوُحيِة]!”

“شين تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ ، أيْضَاً ، قَدْ وَصَلَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] مُنْذُ أكثَرَ مِنْ عَام بقَلِيِل ، وَ قَدْ صَقْل نَفَسْه بإستَّمَرَّار مُنْذُ ذَلِكَ الحين . هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يَقْطَعَ خِصْمَاً فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] مَعَ سَيْفه ، وَ هَذَا الـ تشُو قَدْ لَا يَكُوْن أقَلَ شَأنْا ” .

“أعْرِفُ إِسْم هَذَا الرَجُل , إنَّهُ تشُو شيو تشُو ، وَ لكنَّ لَا أَحَدُ يَعْرِفَ مِنْ أيْنَ جَاءَ . أَنَّه غَامِضٌ للغَايَة ” .

هذه المَائَتَين مِنْ شَأنِهِم أَنْ يوَاجِهُوُا الكَثِيِر عَلَيْ أسَاس مَفْهُوم الجَمِيْع فِيْ التَصْنِيِف سَيُوَاجَهِوُنَ بَعْضهم البَعْض وَ يدْخُلُوُنَ فِيْ مَعْرَكَة قَاضِيَة . المِئَةُ المُتَبْقَيين سيَكُوْنون مِنْ المُقَاتِليِن فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ الجَدِيِدة للمَنْطِقة الشَمَالِيَة . أما عَن الطَرِيْقة الَّتِي سَيَتِمُ بِهَا تَرتِيِب البَقِيَة ، فهَذَا بَسِيِط . هم ببَسَاطَة سيُقَاتِلون . كُلْ شَخْص سَيَخُوُضُ مَعْرَكَة مَعَ تِسْعَة وَ تسْعَيْن مُنَافساً أخَرِيِن ، وَ سَيَتِمُ إحْتِسَابُ تَرتِيِبهم نِهَائِي بِنَاء عَلَيْ عَدَدُ خسائرهم وَ إنْتِصَارَاتِهِم .

“يُمْكِن لهَذَا الرَجُل يقف تقَرِيِباً مساو لشين تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ مِنْ الجَوْلَة السَابِقَة”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“يَجِب أَنْ يَكُوْن أقَلَ شَأنْاً قَلِيِلَا مِنْ شِيِنْ تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ . مَلِك السَيْف الأبيَض الذِيْ يُمْكِن أَنْ يَهْزِم الخُصُوُم فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ” .

بطرح أوَلئِكَ الذِيْن غَادَروا بسَبَب السِنْ ، فضلَا عَن أوَلئِكَ الذِيْن لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ تَحْقِيِقِهَا فِيْ الوَقْت المُنَاسِب أو رُبَمَا مَاتُوا ، فَإِنَّ الأشخَاْص البَاقِين سَوْفَ يتأهَلَون تلقائياً للبُطُوُلَة الفِعْليْة . كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ سِتَةُ وَ خَمْسُوُن فِي هَذِهِ الجَوْلَة مِنَ الوَقْت .

“شين تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ ، أيْضَاً ، قَدْ وَصَلَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] مُنْذُ أكثَرَ مِنْ عَام بقَلِيِل ، وَ قَدْ صَقْل نَفَسْه بإستَّمَرَّار مُنْذُ ذَلِكَ الحين . هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يَقْطَعَ خِصْمَاً فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] مَعَ سَيْفه ، وَ هَذَا الـ تشُو قَدْ لَا يَكُوْن أقَلَ شَأنْا ” .

“لَقَد مَضَي وَقْت طَوِيِل!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَفَعَ يَدَه فِيْ إتِجَاههم فِيْ تَحِيَة .

“هَذَا صَحِيِح . تشُو شيو تشُو هـُــوَ فَقَطْ تِسْعَة عَشَرَ عَاماً ” .

كَانَ الشرط الأُوُلَي للتَسْجِيل أن تَكُوُنَ أقَلَ مِنْ ثَلَاثَين عَام ؛ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ قُيُوُد أُخْرَي .

وَصَلَوا لَلتَو إلَي المكَانَ عِنْدَمَا سمَعَوا بالفِعْل الحُشُود فِيْ مُنَاقَشَات سَاخِنَة . بِالتأكِيِدِ سَوْفَ يَهَرَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الوُحُوش مَعَ كُلْ قَائِمَة مُعْجِزَاتْ . يُمْكِن أَنْ تَسْتَحِق الجَوْلَة الأَخِيِرة إِسْم الْلُفَافَةَ الذَهَبَية ، وَ مِنْ ثُمَ مِثْل هَؤُلَاء العَبَاقِرَة المتطَرَفون مِثْل (تشُو شـُـوَانْ ايـِـر) ، تـشـُـوُ يـُـو دَاي ، لـُــوْ يـَـانْغ ، وشن تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ . لَمْ يَعْرِفَ بَعْدُ كَيْفَ سَتَكُوُن هَذِهِ الجَوْلَة .

كَانَ هَذَا شَائِعاً جِدَاً . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ يَجْرِي تَصْنِيِفهَا عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ إِسْم فَارِغ فَقَطْ . إِذَا كَانَوا فِيْ نُقْطَة حَاسِمة فِيْ الكِفَاح مِنْ أجْلِ الكنَّوز الثَمِيِنة ، الذِيْن سيَكُوْنون عَلَيْ إسْتِعْدَاد للتَخَلَي عَن المَعْرَكَة وَ الإنْدِفَاع عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق هُنَا للمشَارِكة فِيْ البُطُوُلَة

“الأنَ بَعْدَ أَنْ أصْبَحَنا فِيْ هَذَا المَوْضُوُع ، سَيَظَلُ هَذَا الشَخْص أكثَرَ قُوَة هَذَا الصَبَاح ؛ فَهُوَ بالفِعْل فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] وَ يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ 21 عَاماً فَقَطْ . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، بَرَاعَة قِتَاله عَالِيَة : إثنتي عَشَرَة مِن نُجُوم المَعْرَكَة!”

“فِيْ الوَاقِع ، لَمْ أسمَعَ عَنه” .

“مَاذَا ، هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع شَخْصٌ مـَـا مَعَ بَرَاعَة مَعْرَكَة تَتَجَاوُزُ عَشَرَة نُجُوم؟”

و هَكَذَا ، فَإِنَّ مـَـا مَجْمُوُعُهُ مَائَة وأرْبَعة وأرْبَعيْن شَخْصاً مِنْ بَيْنَ جَمِيْع الذِيْن جَاءَوا للتَسْجِيل سيَكُوْنون قَادِرين عَلَيْ التأهَل للمشَارِكة فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة .

“ما إِسْمُه؟”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“شي بَيْنَغ!”

كَيْفَ يُمْكِنهم إخْتِيَار كَسَبَ القَلِيِل مِنْ ثَمَن خَسَارَة أَكْبَرَ؟

“لـَـمْ أسْمَع عَنْهُ”

“وِفْقَاً للمَعَلومَاتَ عِنْدَمَا كَانَ فِي مَكْتَبِ التَسْجِيِل ، جَاءَ مِنْ الخَارِجَ!”

“فِيْ الوَاقِع ، لَمْ أسمَعَ عَنه” .

كَانَ الشرط الأُوُلَي للتَسْجِيل أن تَكُوُنَ أقَلَ مِنْ ثَلَاثَين عَام ؛ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ قُيُوُد أُخْرَي .

“وِفْقَاً للمَعَلومَاتَ عِنْدَمَا كَانَ فِي مَكْتَبِ التَسْجِيِل ، جَاءَ مِنْ الخَارِجَ!”

بَدَأُوا كٌلٌهم فِيْ الحديث عَن الأحْدَاث الأَخِيِرة ، وَ كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يتَحَدَثوا عَن المَعْرَكَة العُدْوَانِية بَيْنَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ ، وَ القِرْدِ الشَيْطَاني فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام .

“هَلَا هَلَا هَلَا . هَذَا يعَني فَقَط أَنَّه جَاءَ مِنْ خَارِجَ القَارَةُ الشَمَالِيَة ؛ حَقَاً؟”

إلَي مـَـتـَـي سَيَظَلُون قَادِرين الحِفَاظ عَلَيْ كُبْرَيائهم بسَبَب تَصْنِيِفهَم فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ؟ فِيْ أكثَرَ مِنْ عَشَرَ سَنَوَات أو نَحْو ذَلِكَ ، كَانَوا أُنَاسَاً يُمْكِن أَنْ يَنْتَقِلوا إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، وعَندَهَا ستبَلَغَ أعَمَارهم مـَـا يَصِلُ إلَي ثَلَاثَمَائَة عَام ، لِذَا فما هـُــوَ أكثَرَ مِنْ عَشَرَات السَنَوَات مِنْ الشَهْرة ؟

“من يَعْرِفُ!”

“شين تشُونغ تشـِـــيـِـنْغ ، أيْضَاً ، قَدْ وَصَلَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] مُنْذُ أكثَرَ مِنْ عَام بقَلِيِل ، وَ قَدْ صَقْل نَفَسْه بإستَّمَرَّار مُنْذُ ذَلِكَ الحين . هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يَقْطَعَ خِصْمَاً فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] مَعَ سَيْفه ، وَ هَذَا الـ تشُو قَدْ لَا يَكُوْن أقَلَ شَأنْا ” .

“لَا عَجَبَ أنَّنَا لَمْ نسمَعَ عَنه” .

“وِفْقَاً للمَعَلومَاتَ عِنْدَمَا كَانَ فِي مَكْتَبِ التَسْجِيِل ، جَاءَ مِنْ الخَارِجَ!”

وَ قَدْ وَصَلَ بَعْضهم بالفِعْل إلَي هُنَا فِيْ وَقْت مُبَكِر مِنْ الصَبَاح . ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، لَمْ يَفُوُتُهُم أَيّ شَيئِ مِنْ بِدَايَته حَتَي نِهَايَتِهِ ، وَ عَرِفُوُا مـَـا الذِيْ أظَهَرَهُ العَبَاقِرَة الجُدُد فِيْ عَمَلِية التَسْجِيل . فِيْ الحَقِيِقَة ، بَعْض هَؤُلَاء العَبَاقِرَة الجُدُد لَمْ يَكُوْنوا صِغَارَ السِن بالفِعْل . لَقَد فَاتَهُم لَلتَو المُشَارَكَة فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة لأسبَاب مُخْتَلِفة ، لكنَّهم تَمَكَنوا مِنْ تَحْقِيِقِهَا لهَذَا الهدف .

“الأنَ بَعْدَ أَنْ أصْبَحَنا فِيْ هَذَا المَوْضُوُع ، سَيَظَلُ هَذَا الشَخْص أكثَرَ قُوَة هَذَا الصَبَاح ؛ فَهُوَ بالفِعْل فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] وَ يَبْلُغ مِنْ العُمْرِ 21 عَاماً فَقَطْ . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، بَرَاعَة قِتَاله عَالِيَة : إثنتي عَشَرَة مِن نُجُوم المَعْرَكَة!”

كَانَ هَذَا شَائِعاً جِدَاً . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ يَجْرِي تَصْنِيِفهَا عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ إِسْم فَارِغ فَقَطْ . إِذَا كَانَوا فِيْ نُقْطَة حَاسِمة فِيْ الكِفَاح مِنْ أجْلِ الكنَّوز الثَمِيِنة ، الذِيْن سيَكُوْنون عَلَيْ إسْتِعْدَاد للتَخَلَي عَن المَعْرَكَة وَ الإنْدِفَاع عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق هُنَا للمشَارِكة فِيْ البُطُوُلَة

وَ قَدْ وَصَلَ بَعْضهم بالفِعْل إلَي هُنَا فِيْ وَقْت مُبَكِر مِنْ الصَبَاح . ونَتِيْجَة لذَلِكَ ، لَمْ يَفُوُتُهُم أَيّ شَيئِ مِنْ بِدَايَته حَتَي نِهَايَتِهِ ، وَ عَرِفُوُا مـَـا الذِيْ أظَهَرَهُ العَبَاقِرَة الجُدُد فِيْ عَمَلِية التَسْجِيل . فِيْ الحَقِيِقَة ، بَعْض هَؤُلَاء العَبَاقِرَة الجُدُد لَمْ يَكُوْنوا صِغَارَ السِن بالفِعْل . لَقَد فَاتَهُم لَلتَو المُشَارَكَة فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة لأسبَاب مُخْتَلِفة ، لكنَّهم تَمَكَنوا مِنْ تَحْقِيِقِهَا لهَذَا الهدف .

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرِيِن كَانَوا يَقِفُوُنَ عِنْدَمَا رَأَوُا شَخْصاً مـَـا أمَامَهُم ينَادَيهم ، بَل وَ حَتَي يَسِيِر عمداً نَحْوهم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ عَدَد كَبِيِر ، وَ كَانَوا بَالضَبْط عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الَنَاس الذِيْن التقوا بِهِم فِيْ وَادِي السُقُوُط .

إلَي مـَـتـَـي سَيَظَلُون قَادِرين الحِفَاظ عَلَيْ كُبْرَيائهم بسَبَب تَصْنِيِفهَم فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ؟ فِيْ أكثَرَ مِنْ عَشَرَ سَنَوَات أو نَحْو ذَلِكَ ، كَانَوا أُنَاسَاً يُمْكِن أَنْ يَنْتَقِلوا إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، وعَندَهَا ستبَلَغَ أعَمَارهم مـَـا يَصِلُ إلَي ثَلَاثَمَائَة عَام ، لِذَا فما هـُــوَ أكثَرَ مِنْ عَشَرَات السَنَوَات مِنْ الشَهْرة ؟

(قُوُ فِيِنْج هُوَا) ، تشِي هوا لَان ، (لين شيـَـانْغ تشِين) ، وَ غَيْرَهَا . وَ الأنْ بَعْدَ مُرُوُر أكثَرَ مِنْ نِصْف عَام ، وَصَلَت مُسْتَوَيات التَدْرِيِب الخَاصَة بِهِم إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، وَ لكنَّ لَمْ يتَمَكَن أَحَدُ مِنْ إخْتِرَاق الطَبَقَةِ التَالِيَة حَتَي الأنْ . مِنْ مظَهَرَ الأمُوُر ، لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أنَهُم لَمْ يَكُوْنوا قَادِرين عَلَيْ ذَلِكَ ، بل أنَهُم كَانَوا يَقُوُمون بتَعْزِيِز/صَقْل أُسُسهم .

إلَي مـَـتـَـي سَيَظَلُون قَادِرين الحِفَاظ عَلَيْ كُبْرَيائهم بسَبَب تَصْنِيِفهَم فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ؟ فِيْ أكثَرَ مِنْ عَشَرَ سَنَوَات أو نَحْو ذَلِكَ ، كَانَوا أُنَاسَاً يُمْكِن أَنْ يَنْتَقِلوا إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، وعَندَهَا ستبَلَغَ أعَمَارهم مـَـا يَصِلُ إلَي ثَلَاثَمَائَة عَام ، لِذَا فما هـُــوَ أكثَرَ مِنْ عَشَرَات السَنَوَات مِنْ الشَهْرة ؟

لإجْبَار مُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُم عَلَيْ الإِرْتِفَاع فَقَطْ للحُصُول عَلَيْ لقب فَارِغ ؟ هَذَا مِنْ شَأنِهِ أَنْ يُفْسِدُ الأشْيَاء مِنْ خِلَال الَحَمَاس المُفْرِط ، مِمَا يسَبَب الكَثِيِر مِنْ الضَرَرَ لتَدْرِيِبُهِم فِيْ الَمِسْتُقْبَل . كَيْفَ يُمْكِن لِأيِ شَخْص نَجَحَ فِيْ أَنْ يصنف فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ . ألَا يَفهَم هَذِهِ الحَقِيِقَة؟

بَدَأُوا كٌلٌهم فِيْ الحديث عَن الأحْدَاث الأَخِيِرة ، وَ كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يتَحَدَثوا عَن المَعْرَكَة العُدْوَانِية بَيْنَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ ، وَ القِرْدِ الشَيْطَاني فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام .

إلَي مـَـتـَـي سَيَظَلُون قَادِرين الحِفَاظ عَلَيْ كُبْرَيائهم بسَبَب تَصْنِيِفهَم فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ؟ فِيْ أكثَرَ مِنْ عَشَرَ سَنَوَات أو نَحْو ذَلِكَ ، كَانَوا أُنَاسَاً يُمْكِن أَنْ يَنْتَقِلوا إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، وعَندَهَا ستبَلَغَ أعَمَارهم مـَـا يَصِلُ إلَي ثَلَاثَمَائَة عَام ، لِذَا فما هـُــوَ أكثَرَ مِنْ عَشَرَات السَنَوَات مِنْ الشَهْرة ؟

“هَذَا صَحِيِح . تشُو شيو تشُو هـُــوَ فَقَطْ تِسْعَة عَشَرَ عَاماً ” .

كَيْفَ يُمْكِنهم إخْتِيَار كَسَبَ القَلِيِل مِنْ ثَمَن خَسَارَة أَكْبَرَ؟

يَعْتَمِدُ ذَلِكَ عَلَيْ عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن أنْهُوُا برنامج قَائِمَة المُعْجِزَات مِنْ الجَوْلَة الأَخِيِرة .

“لَقَد مَضَي وَقْت طَوِيِل!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَفَعَ يَدَه فِيْ إتِجَاههم فِيْ تَحِيَة .

“هَلَا هَلَا هَلَا . هَذَا يعَني فَقَط أَنَّه جَاءَ مِنْ خَارِجَ القَارَةُ الشَمَالِيَة ؛ حَقَاً؟”

بَدَأُوا كٌلٌهم فِيْ الحديث عَن الأحْدَاث الأَخِيِرة ، وَ كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يتَحَدَثوا عَن المَعْرَكَة العُدْوَانِية بَيْنَ إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ ، وَ القِرْدِ الشَيْطَاني فِيْ غَابَة شَيْطَان الظَلَام .

“لَقَد مَضَي وَقْت طَوِيِل!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَفَعَ يَدَه فِيْ إتِجَاههم فِيْ تَحِيَة .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ هَذَا شَائِعاً جِدَاً . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ يَجْرِي تَصْنِيِفهَا عَلَيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ إِسْم فَارِغ فَقَطْ . إِذَا كَانَوا فِيْ نُقْطَة حَاسِمة فِيْ الكِفَاح مِنْ أجْلِ الكنَّوز الثَمِيِنة ، الذِيْن سيَكُوْنون عَلَيْ إسْتِعْدَاد للتَخَلَي عَن المَعْرَكَة وَ الإنْدِفَاع عَلَيْ طُوُل الطَرِيْق هُنَا للمشَارِكة فِيْ البُطُوُلَة

ترجمة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“شي بَيْنَغ!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط