Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 518

㊎لن أشارك㊎

㊎لن أشارك㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إسْتَقْطَبوا كُلْ شَيئِ ، وَ إلتَزَموا بِمَبْدَأ عَدَمُ مُوَاجَهة أَيّ شَخْص موُجُود بالفِعْل فِيْ القَائِمَة ، وَ تشْكِيِل مَائَة زَوْج مِنْ المَعَارك . وَ تَمَ تقسيم هَذِهِ المِئَات مِنْ الأزْوَاج كذَلِكَ إلَي عَشَرَ دَفْعَات ، مَعَ كُلْ مَعَركَةٍ حَد زَمَني قدره سَاعَة . إِذَا كَانَ المُنْتَصِرْ لَمْ يقَرَرَ بَعْدُ فِيْ نِهَاية تِلْكَ السَاعَة ، سَتَكُوُن هُنَاْكَ مَعْرَكَة إِضَافِيْة تجري بَعْدَ إنْتِهَاء المَعَارك لجَمِيْع العَشَرِ دَفْعَات .

لن أشارك

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لذَلِكَ كَانَت قُوَة أدَاة رُوُحِيِة .

عِنْدَمَا يُوَاجِهُ الإمْبِرَاطُورِ الشَيْطَان أشُوُرَا فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، يَجِب عَلَيْه بالتَأكِيد عَدَمُ السَمَاح للأَخِيِر أَنْ يَضَعَ يَدَه عَلَيْه ، أو أنَّ النَتَائِج سَتَكُوُن سَيِئَةِ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُوْن هَذَا قَدْ تَجَاوُزُ الـحـَـدِ لِأدَاة رُوُحِيِة مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر ، لأَنَّ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّه قَادِر عَلَيْ مُقَاوَمَةِ قُوَةِ النَمَطِ الشَيْطَاني .

“يا؟” إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَاْلَ : “أنا فَقَطْ إِسْتَخْدَمت أدَاة رُوُحِيِة الأنَ , لذَلِكَ لَا يُمْكِن عدهَا . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَيْسَ لَدَيْ أَيّ خَطَطَ للمشَارِكة فِيْ بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات . أنا هُنَا فَقَطْ لأرافق هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة لمنعهَا مِنْ التَسَبُبِ فِيْ المَشَاكِل ” .

قد يَكُوْن الـحـَـدَ الأقْصَي لَهَا [طَبَقَة التَحَوُلُ الخَالِد].

كَانَ كُلْ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) جَمِيْعُهُم يَجْلِسُوُنَ عَلَيْ مُدَرَجَات المُتَفَرِجِيِن ، وَ الذِيِنَ دَفْعُوُا رُسُوُم الدُخُولُ بِكِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِيةٍ وَاحِدَة ل . كَانَ هَذَا حَقَاً مُكَلِفا للغَايَة . حَتَي أَحَدٍ المُقَاتَليِن فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سيَضْطَرُ إلَي قَضَاء شَهْر كَامِلِ لِتَشْكِيِلِ وَاحِد .

أو هَكَذَا فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ هَذَا هـُــوَ حلم كُلْ فَنَان قِتَالِي ، وَ لكنَّ كَمْ مِنْ هَذَا سيحقق بالفِعْل [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ هَذَا العَالَم؟

“سيدي ، يُرْجَي المَجِيِئ إلَي هُنَا لِلتَسْجِيل” : الموظف كَانَ ضَعِيِفا تَمَاماً .

قد يَكُوْن الـحـَـدَ الأقْصَي لَهَا [طَبَقَة التَحَوُلُ الخَالِد].

“يا؟” إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَاْلَ : “أنا فَقَطْ إِسْتَخْدَمت أدَاة رُوُحِيِة الأنَ , لذَلِكَ لَا يُمْكِن عدهَا . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَيْسَ لَدَيْ أَيّ خَطَطَ للمشَارِكة فِيْ بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات . أنا هُنَا فَقَطْ لأرافق هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة لمنعهَا مِنْ التَسَبُبِ فِيْ المَشَاكِل ” .

الإخْتِرَاق إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] يعَني أَنْ يتَخَطَي المَرْأ قُيُوُد الإنْسَان .

لذَلِكَ كَانَت قُوَة أدَاة رُوُحِيِة .

“نيو لَا تُرِيِدُ أَنْ تَعُضَكَ ، رَائِحَتُكَ كَرِيِهَة!” كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) مُحَاطَةً بالكَثِيِر مِنْ الَحَمَاس ، وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ حَقِيقَةَ أَنَّه مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهُ التَحَدُث بوُضُوُح , لَا يُمْكِن أَنْ تسَاعَد فِيْ إثَارَة إعْجَاب الجَمِيْع .

كل مِنْهُم الزفير فِيْ الإغَاثَة . سَوَاء كَانَ ذَلِكَ صَحِيِحاً أم لَا ، كَانَوا عَلَيْ إسْتِعْدَاد للإعْتِقَاد بِأَنْ هَذِهِ هِيَ الحَقِيِقَة . وَ إلَا ، إِذَا كَانَ شَاْب فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] يَتَمَتَعُ بِقُدُرَات مَعْرَكَة عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحيِ] ، فَمِنَ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ قُبُوُل هَذَا الوَاقِع؟

“هَذَا صَحِيِح ، هَذَا صَحِيِح . هَل تخَطَطَ للسَمَاح لِأيِ شَخْص أن يَعِيِش؟ أنْتَ بالفِعْل خِيِمْيَائِي ، وَ لَدَيْك مَوْهِبَةٌ عَالِيَةٌ بشَكْلٍ مُرْعِب فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، وَ الأنْ أنْتَ سَيِدُ تَشْكِيِل أيْضَاً” (قُوُ فِيِنْج هُوَا) شَارِك نَفَسْ المَشَاعِر وَ تنَهَد : “مُقَارَنة مَعَكَ ، فَأنَا عَلَيْ وَشَكِ فُقْدَان إِسْمي كـَـأَكْبَرَ مُنْحَرِف” .

و مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا لَمْ تَكُنْ مشَارِكاً ، فلِمَاذَا أتيت إلَي هُنَا لتَخْوِيِف الجَمِيْع؟

فِيْ الْلَيْل ، (قُوُ فِيِنْج هُوَا) ، (تشِي هوا لَان) ، (لين شيـَـانْغ تشِين) وَ الأخَرِيِن جَاءَوا جَمِيْعاً لَقَد تَقَدُمَوا جَمِيْعاً بنَجَاح فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، وَ الَّتِي كَانَت بطَبِيِعة الحـَـال أمراً يَسَعدهم . بِالطَبْع سيَكُوْن لَدَيْهم إحتفال جَمِيِل ، وعِنْدَمَا وَصَلَوا إلَي مَوْضُوُع أداء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ هـُــوَ نــِــيـُـو النَارِيْ ، إسْتَنْشَقَوا جَمِيْعهم بحدة .

تَذَكَرَ البَعْضُ مِنْهُم فَجْأة أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ بَرَاعَة مَعْرَكَة عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحيِ] لَمْ تَكُنْ حتماً صَحِيِحة تَمَاماً ، إلَا أَنْ ضَرْبَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السَابِقَةَ كَانَت تَتَمَتَعُ ببَرَاعَة مَعْرَكَة أَحَدُ عَشَرَ نَجْمَاً فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . فِيْ حـَـالة المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ المَوَاهِب يَتَحَدِي المَنْطِق عَمَلِيا .

أو هَكَذَا فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

بِمُجَرَدِ أَنْ يَنْتَقِل إلَي الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] ، مـَـا هـُــوَ المُقَاتِل الأخَرُ مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] الذِيِ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن عَلَيْ قـَـدَّمَ المُسَاوَاة مَعَه ؟ حَتَي يُوَان لَاو جُوُن يَجِب أَنْ يعتَرِفَ بالهَزِيِمَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟

فِيْ الْلَيْل ، (قُوُ فِيِنْج هُوَا) ، (تشِي هوا لَان) ، (لين شيـَـانْغ تشِين) وَ الأخَرِيِن جَاءَوا جَمِيْعاً لَقَد تَقَدُمَوا جَمِيْعاً بنَجَاح فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، وَ الَّتِي كَانَت بطَبِيِعة الحـَـال أمراً يَسَعدهم . بِالطَبْع سيَكُوْن لَدَيْهم إحتفال جَمِيِل ، وعِنْدَمَا وَصَلَوا إلَي مَوْضُوُع أداء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ هـُــوَ نــِــيـُـو النَارِيْ ، إسْتَنْشَقَوا جَمِيْعهم بحدة .

عِنْدَمَا سمَعَ التذمر الَهَادِئ لمن حَوْلَه ، بَدَا تَعْبِيِر يُوَان لَاو جُوُن قَبِيِحاً قَلِيِلَا .

㊎لن أشارك㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

أما بِالنِسبَة إلَي دياو وين دي ، فَقَد كَانَ يرْتَعَشَ بالفِعْل ، وَ فَقَد كُلْ القُوَة عَلَي الكَلَام . كُلْ مـَـا أَرَادَ أَنْ يَفْعَله الأنْ هـُــوَ حَفَرَ حُفْرَة لدفـَـن نَفَسْه فِيهَا .

“تم إلْتِقَاطُ نِيُـوُ ، إلتَقَطَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” قَهْقَهَت (هـُــو نِيُـوُ) ، و تَعَلَقَت فِيْ يَدِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، خَالِيَةٌ مِنَ الهَمِ تَمَاماً .

مشي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ إلْتَقَطَ (هـُــو نِيُـوُ) حَتَي قَبِلَ ملء مَعَلومَاتَ الفَتَاة الصَغِيِرة .

بِالنِسبَة للمبتدئين ، كَانَوا فَقَطْ عَلَيْ بُعْدِ خَطْوَة مِنْ النَصْرِ . وطَالَمَا فَازَوا فِيْ اليَوْم التَالِي ، فَإِنَّهُم سَيَنْجَحُوُنَ فِيْ دُخُولُ صفوف قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ يُمْكِنهم عَلَيْ الأقل البَقَاء عَلَيْ اللائحة لِمُدَة ثَلَاثَ سَنَوَات!

“الإِسْم : (هـُــو نِيُـوُ)
العُمْرِ : أُقَدِرُ أنَّهَا سـِـت سَنَوَات مِنْ العُمْرِ
مكَانَ المِيِلَاد : غَيْرَ مُتَأكَدَ حَقَاً”

مرت (هـُــو نِيُـوُ) طَبِيِعيا إخْتِبَار العُمْرِ بنَجَاح . فِيْ الوَاقِع ، مَعَ مَظْهَرِهَا ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة عَلَيْ الإطْلَاٌق لإخْتِبَار عُمْرهَا . بِغَضِ النَظَر عَن الطَرِيْقة الَّتِي يُخْفِي بِهَا المَرْأ بنَفَسْه ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَكْل مِنْ الأشْكَال عَلَيْ الإطْلَاٌق لإخْفَاء أنْفُسِهِم ليَبْدُو مِثْلَهَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟

عَندَ النَظَر إلَي هَذَا النَوْع مِنْ المَعَلومَاتَ ، كَانَت وجوه المُوَظَفِيِن تَرْتَعِشُ دُونَ حَسِيِب وَ لَا رَقِيِب . هَل وَجَدُوُكِ مِنْ مكَانْ مـَـا ؟ لِمَاذَا يَكُوْن إِسْمُكِ وَ عُمْركِ وَ مَحَلُ مِيِلَادك غَامِضَاً جِدَاً؟

تم إلْتِقَاطُهَا وَ كَانَت لَا تزَاَلَ سَعِيِدة جِدَاً ؟ هُم حَقَاً مَعَجبِيِنَ بِهَا لطَبِيِعتهَا!

“تم إلْتِقَاطُ نِيُـوُ ، إلتَقَطَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” قَهْقَهَت (هـُــو نِيُـوُ) ، و تَعَلَقَت فِيْ يَدِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، خَالِيَةٌ مِنَ الهَمِ تَمَاماً .

“سيدي ، يُرْجَي المَجِيِئ إلَي هُنَا لِلتَسْجِيل” : الموظف كَانَ ضَعِيِفا تَمَاماً .

تم إلْتِقَاطُهَا وَ كَانَت لَا تزَاَلَ سَعِيِدة جِدَاً ؟ هُم حَقَاً مَعَجبِيِنَ بِهَا لطَبِيِعتهَا!

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مقعد فَارِغ فِيْ هَذِهِ السَاحَة الكُبْرَي . فَقَطْ مِنْ رُسُوُم الدُخُولُ وَحْدَهَا ، سيَكُوْن [جَنَاحَ?الكنوز] قَادِراً عَلَيْ كَسَبَ حَوَالَي مَائَتَي ألْفٍ كِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِية . كَانَت هَذِهِ القُدْرَة عَلَيْ كَسَبِ المَالِ كَافِيَةً حَقَاً لِلصُرَاخِ فِيْ صَدْمَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، نَظَرَ الجَمِيْع فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ حَسَدَ . أَرَادَوا أيْضَاً إمـْـسـَـــاك وَحْش صَغِيِر مِثْلَهَا وَ تَدْرِيِبِهَا .

قد يَكُوْن الـحـَـدَ الأقْصَي لَهَا [طَبَقَة التَحَوُلُ الخَالِد].

بَعْدَ ذَلِكَ ، بطَبِيِعة الحـَـال ، التَالِي هـُــوَ إخْتِبَار العُمْرِ ، لمنع الوَضْع عِنْدَمَا يَقُوُم أَحَدُهم بإِسْتِخُدَّام تِقْنِيَات تمويه متَعَمَّدَ لجَعَلَ نَفَسْه يَبْدُو شَاْبا . كَانَ مِنْ الواجب ضَمَان نزاهة هَذِهِ البُطُوُلَة .

الإخْتِرَاق إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] يعَني أَنْ يتَخَطَي المَرْأ قُيُوُد الإنْسَان .

مرت (هـُــو نِيُـوُ) طَبِيِعيا إخْتِبَار العُمْرِ بنَجَاح . فِيْ الوَاقِع ، مَعَ مَظْهَرِهَا ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة عَلَيْ الإطْلَاٌق لإخْتِبَار عُمْرهَا . بِغَضِ النَظَر عَن الطَرِيْقة الَّتِي يُخْفِي بِهَا المَرْأ بنَفَسْه ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَكْل مِنْ الأشْكَال عَلَيْ الإطْلَاٌق لإخْفَاء أنْفُسِهِم ليَبْدُو مِثْلَهَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟

و كَانَ هُنَاْكَ دلالة أُخْرَي للدُخُولُ فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ كَانَ ذَلِكَ حَقِيقَةَ أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص تَمَ تَصْنِيِفه فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ لَمْ يتَمَكَن مِنْ إخْتِرَاقِ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] .

و الأنَ , عِنْدَمَا إنْتَهي هَذَا اليَوْم ، كَانَ أقْوَي مَائَة وَ أرْبَعة وَ أرْبَعيْن شَخْصاً ، بالإضَافَة إلَي مـَـا تَبْقَي مِنْ النُخْبَة عَلَيْ القَائِمَة ، يشَكْلَون مـَـا مَجْمُوُعُهُ مَائَتَي شَخْص قَبِلَ الشروع فِيْ سلسلة مِنْ مَعَارك الضَرْبَة القَاضِيَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مقعد فَارِغ فِيْ هَذِهِ السَاحَة الكُبْرَي . فَقَطْ مِنْ رُسُوُم الدُخُولُ وَحْدَهَا ، سيَكُوْن [جَنَاحَ?الكنوز] قَادِراً عَلَيْ كَسَبَ حَوَالَي مَائَتَي ألْفٍ كِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِية . كَانَت هَذِهِ القُدْرَة عَلَيْ كَسَبِ المَالِ كَافِيَةً حَقَاً لِلصُرَاخِ فِيْ صَدْمَة .

بِالنِسبَة للمبتدئين ، كَانَوا فَقَطْ عَلَيْ بُعْدِ خَطْوَة مِنْ النَصْرِ . وطَالَمَا فَازَوا فِيْ اليَوْم التَالِي ، فَإِنَّهُم سَيَنْجَحُوُنَ فِيْ دُخُولُ صفوف قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ يُمْكِنهم عَلَيْ الأقل البَقَاء عَلَيْ اللائحة لِمُدَة ثَلَاثَ سَنَوَات!

بَعْدَ الرَاْحَة لِلَيْلَة سَعِيِدة ، بَدَأت مَعَارك الضَرْبَة القَاضِيَة أَخِيِراً .

و كَانَ هُنَاْكَ دلالة أُخْرَي للدُخُولُ فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ كَانَ ذَلِكَ حَقِيقَةَ أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص تَمَ تَصْنِيِفه فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ لَمْ يتَمَكَن مِنْ إخْتِرَاقِ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] .

لذَلِكَ كَانَت قُوَة أدَاة رُوُحِيِة .

الإخْتِرَاق إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] يعَني أَنْ يتَخَطَي المَرْأ قُيُوُد الإنْسَان .

كَانَ كُلْ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) جَمِيْعُهُم يَجْلِسُوُنَ عَلَيْ مُدَرَجَات المُتَفَرِجِيِن ، وَ الذِيِنَ دَفْعُوُا رُسُوُم الدُخُولُ بِكِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِيةٍ وَاحِدَة ل . كَانَ هَذَا حَقَاً مُكَلِفا للغَايَة . حَتَي أَحَدٍ المُقَاتَليِن فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سيَضْطَرُ إلَي قَضَاء شَهْر كَامِلِ لِتَشْكِيِلِ وَاحِد .

كَانَ هَذَا هـُــوَ حلم كُلْ فَنَان قِتَالِي ، وَ لكنَّ كَمْ مِنْ هَذَا سيحقق بالفِعْل [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ هَذَا العَالَم؟

“سيدي ، يُرْجَي المَجِيِئ إلَي هُنَا لِلتَسْجِيل” : الموظف كَانَ ضَعِيِفا تَمَاماً .

فِيْ الْلَيْل ، (قُوُ فِيِنْج هُوَا) ، (تشِي هوا لَان) ، (لين شيـَـانْغ تشِين) وَ الأخَرِيِن جَاءَوا جَمِيْعاً لَقَد تَقَدُمَوا جَمِيْعاً بنَجَاح فِيْ البُطُوُلَة الفِعْليْة ، وَ الَّتِي كَانَت بطَبِيِعة الحـَـال أمراً يَسَعدهم . بِالطَبْع سيَكُوْن لَدَيْهم إحتفال جَمِيِل ، وعِنْدَمَا وَصَلَوا إلَي مَوْضُوُع أداء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ هـُــوَ نــِــيـُـو النَارِيْ ، إسْتَنْشَقَوا جَمِيْعهم بحدة .

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، مـَـتـَـي أصْبَحَت سَيِدَ تَشْكِيِل؟” نَظَرت (لين شيـَـانْغ تشِين) إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ جَذَاب ، مِمَا جَعَلَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) يَشْعُران بإحْتِقَار لَا يُمْكِن السَيْطَرِة عَلَيْه .

قَوِيٌ جِدَاً .

بَعْدَ الرَاْحَة لِلَيْلَة سَعِيِدة ، بَدَأت مَعَارك الضَرْبَة القَاضِيَة أَخِيِراً .

“إِذَا قَاتَلت مَعَ (هـُــو نِيُـوُ) فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، فَأنَا بالتَأكِيد لَا أسْتَطِيِعُ السَمَاح لَهَا بِأَنْ تَعُضَنِي!” أعْلَنَ (قُوُ فِيِنْج هُوَا) مَعَ الكَثِيِر مِنْ الضيق .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مقعد فَارِغ فِيْ هَذِهِ السَاحَة الكُبْرَي . فَقَطْ مِنْ رُسُوُم الدُخُولُ وَحْدَهَا ، سيَكُوْن [جَنَاحَ?الكنوز] قَادِراً عَلَيْ كَسَبَ حَوَالَي مَائَتَي ألْفٍ كِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِية . كَانَت هَذِهِ القُدْرَة عَلَيْ كَسَبِ المَالِ كَافِيَةً حَقَاً لِلصُرَاخِ فِيْ صَدْمَة .

“أمم اممم امم” كٌلٌهم أوْمَأَوا بإتِفَاق . كَانَت شرَاسَة وعَنف الطِفْلة قَدْ إقتَحَمَت فِيْ أعَمَاق قُلُوبهم .

كَانَ كُلْ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) جَمِيْعُهُم يَجْلِسُوُنَ عَلَيْ مُدَرَجَات المُتَفَرِجِيِن ، وَ الذِيِنَ دَفْعُوُا رُسُوُم الدُخُولُ بِكِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِيةٍ وَاحِدَة ل . كَانَ هَذَا حَقَاً مُكَلِفا للغَايَة . حَتَي أَحَدٍ المُقَاتَليِن فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سيَضْطَرُ إلَي قَضَاء شَهْر كَامِلِ لِتَشْكِيِلِ وَاحِد .

“نيو لَا تُرِيِدُ أَنْ تَعُضَكَ ، رَائِحَتُكَ كَرِيِهَة!” كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) مُحَاطَةً بالكَثِيِر مِنْ الَحَمَاس ، وَ مَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ حَقِيقَةَ أَنَّه مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهُ التَحَدُث بوُضُوُح , لَا يُمْكِن أَنْ تسَاعَد فِيْ إثَارَة إعْجَاب الجَمِيْع .

تَذَكَرَ البَعْضُ مِنْهُم فَجْأة أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ بَرَاعَة مَعْرَكَة عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحيِ] لَمْ تَكُنْ حتماً صَحِيِحة تَمَاماً ، إلَا أَنْ ضَرْبَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السَابِقَةَ كَانَت تَتَمَتَعُ ببَرَاعَة مَعْرَكَة أَحَدُ عَشَرَ نَجْمَاً فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . فِيْ حـَـالة المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ المَوَاهِب يَتَحَدِي المَنْطِق عَمَلِيا .

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، مـَـتـَـي أصْبَحَت سَيِدَ تَشْكِيِل؟” نَظَرت (لين شيـَـانْغ تشِين) إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ جَذَاب ، مِمَا جَعَلَ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) يَشْعُران بإحْتِقَار لَا يُمْكِن السَيْطَرِة عَلَيْه .

“هَذَا صَحِيِح ، هَذَا صَحِيِح . هَل تخَطَطَ للسَمَاح لِأيِ شَخْص أن يَعِيِش؟ أنْتَ بالفِعْل خِيِمْيَائِي ، وَ لَدَيْك مَوْهِبَةٌ عَالِيَةٌ بشَكْلٍ مُرْعِب فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، وَ الأنْ أنْتَ سَيِدُ تَشْكِيِل أيْضَاً” (قُوُ فِيِنْج هُوَا) شَارِك نَفَسْ المَشَاعِر وَ تنَهَد : “مُقَارَنة مَعَكَ ، فَأنَا عَلَيْ وَشَكِ فُقْدَان إِسْمي كـَـأَكْبَرَ مُنْحَرِف” .

“هَذَا صَحِيِح ، هَذَا صَحِيِح . هَل تخَطَطَ للسَمَاح لِأيِ شَخْص أن يَعِيِش؟ أنْتَ بالفِعْل خِيِمْيَائِي ، وَ لَدَيْك مَوْهِبَةٌ عَالِيَةٌ بشَكْلٍ مُرْعِب فِيْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، وَ الأنْ أنْتَ سَيِدُ تَشْكِيِل أيْضَاً” (قُوُ فِيِنْج هُوَا) شَارِك نَفَسْ المَشَاعِر وَ تنَهَد : “مُقَارَنة مَعَكَ ، فَأنَا عَلَيْ وَشَكِ فُقْدَان إِسْمي كـَـأَكْبَرَ مُنْحَرِف” .

و كَانَ هُنَاْكَ دلالة أُخْرَي للدُخُولُ فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ ، وَ كَانَ ذَلِكَ حَقِيقَةَ أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَخْص تَمَ تَصْنِيِفه فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ لَمْ يتَمَكَن مِنْ إخْتِرَاقِ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] .

“إطْمَئِن ، لَيْسَ لَدَيْ مَصْلَحَة إطْلَاقَاً فِيْ إنْتِزَاعِ هَذَا الْلَقَبَ مِنْكَ ، لِذَا إطمئن” . ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

تَذَكَرَ البَعْضُ مِنْهُم فَجْأة أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ بَرَاعَة مَعْرَكَة عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحيِ] لَمْ تَكُنْ حتماً صَحِيِحة تَمَاماً ، إلَا أَنْ ضَرْبَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السَابِقَةَ كَانَت تَتَمَتَعُ ببَرَاعَة مَعْرَكَة أَحَدُ عَشَرَ نَجْمَاً فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحيِة] . فِيْ حـَـالة المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، كَانَ هَذَا النَوْع مِنْ المَوَاهِب يَتَحَدِي المَنْطِق عَمَلِيا .

كَانَ كُلْ مِنْهُم يَأكُلُ أَطْبَاق مصنَوْعة مِنْ المُكَوِنات الَّتِي تزرع فِيْ (البُرْج الأسْوَد) ، حَتَي (تشِي هوا لَان) وَ (لين شيـَـانْغ تشِين) ، وهما الجَمَالان اللذان تَمَ الإشَادَةُ بهما كَمَلَاكَيْنِ ، لَمْ يُكُوُنَا إسْتِثْنَاءً – فَقَد كَانَا يتقَاتَلان عَلَيْ الطَعَام بشَكْلٍ غَيْرَ عَادِي ، مِمَا جَعَلَ الجَمِيْع يَأكُلُوُنَ بِشَكْلٍ أسْرَع .

“الإِسْم : (هـُــو نِيُـوُ) العُمْرِ : أُقَدِرُ أنَّهَا سـِـت سَنَوَات مِنْ العُمْرِ مكَانَ المِيِلَاد : غَيْرَ مُتَأكَدَ حَقَاً”

بَعْدَ الرَاْحَة لِلَيْلَة سَعِيِدة ، بَدَأت مَعَارك الضَرْبَة القَاضِيَة أَخِيِراً .

“يا؟” إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَاْلَ : “أنا فَقَطْ إِسْتَخْدَمت أدَاة رُوُحِيِة الأنَ , لذَلِكَ لَا يُمْكِن عدهَا . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَيْسَ لَدَيْ أَيّ خَطَطَ للمشَارِكة فِيْ بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات . أنا هُنَا فَقَطْ لأرافق هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة لمنعهَا مِنْ التَسَبُبِ فِيْ المَشَاكِل ” .

إسْتَقْطَبوا كُلْ شَيئِ ، وَ إلتَزَموا بِمَبْدَأ عَدَمُ مُوَاجَهة أَيّ شَخْص موُجُود بالفِعْل فِيْ القَائِمَة ، وَ تشْكِيِل مَائَة زَوْج مِنْ المَعَارك . وَ تَمَ تقسيم هَذِهِ المِئَات مِنْ الأزْوَاج كذَلِكَ إلَي عَشَرَ دَفْعَات ، مَعَ كُلْ مَعَركَةٍ حَد زَمَني قدره سَاعَة . إِذَا كَانَ المُنْتَصِرْ لَمْ يقَرَرَ بَعْدُ فِيْ نِهَاية تِلْكَ السَاعَة ، سَتَكُوُن هُنَاْكَ مَعْرَكَة إِضَافِيْة تجري بَعْدَ إنْتِهَاء المَعَارك لجَمِيْع العَشَرِ دَفْعَات .

عِنْدَمَا سمَعَ التذمر الَهَادِئ لمن حَوْلَه ، بَدَا تَعْبِيِر يُوَان لَاو جُوُن قَبِيِحاً قَلِيِلَا .

كَانَت هَذِهِ مَعْرَكَة لِخُرُوُجِ المَغْلُوُب ، لِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَيئِ مِثْلُ التُعَادِلُ .

“إطْمَئِن ، لَيْسَ لَدَيْ مَصْلَحَة إطْلَاقَاً فِيْ إنْتِزَاعِ هَذَا الْلَقَبَ مِنْكَ ، لِذَا إطمئن” . ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ كُلْ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) جَمِيْعُهُم يَجْلِسُوُنَ عَلَيْ مُدَرَجَات المُتَفَرِجِيِن ، وَ الذِيِنَ دَفْعُوُا رُسُوُم الدُخُولُ بِكِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِيةٍ وَاحِدَة ل . كَانَ هَذَا حَقَاً مُكَلِفا للغَايَة . حَتَي أَحَدٍ المُقَاتَليِن فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سيَضْطَرُ إلَي قَضَاء شَهْر كَامِلِ لِتَشْكِيِلِ وَاحِد .

الإخْتِرَاق إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] يعَني أَنْ يتَخَطَي المَرْأ قُيُوُد الإنْسَان .

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مقعد فَارِغ فِيْ هَذِهِ السَاحَة الكُبْرَي . فَقَطْ مِنْ رُسُوُم الدُخُولُ وَحْدَهَا ، سيَكُوْن [جَنَاحَ?الكنوز] قَادِراً عَلَيْ كَسَبَ حَوَالَي مَائَتَي ألْفٍ كِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِية . كَانَت هَذِهِ القُدْرَة عَلَيْ كَسَبِ المَالِ كَافِيَةً حَقَاً لِلصُرَاخِ فِيْ صَدْمَة .

أو هَكَذَا فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

قَوِيٌ جِدَاً .

ترجمة

و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مقعد فَارِغ فِيْ هَذِهِ السَاحَة الكُبْرَي . فَقَطْ مِنْ رُسُوُم الدُخُولُ وَحْدَهَا ، سيَكُوْن [جَنَاحَ?الكنوز] قَادِراً عَلَيْ كَسَبَ حَوَالَي مَائَتَي ألْفٍ كِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِية . كَانَت هَذِهِ القُدْرَة عَلَيْ كَسَبِ المَالِ كَافِيَةً حَقَاً لِلصُرَاخِ فِيْ صَدْمَة .

ℍ???????

مرت (هـُــو نِيُـوُ) طَبِيِعيا إخْتِبَار العُمْرِ بنَجَاح . فِيْ الوَاقِع ، مَعَ مَظْهَرِهَا ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة عَلَيْ الإطْلَاٌق لإخْتِبَار عُمْرهَا . بِغَضِ النَظَر عَن الطَرِيْقة الَّتِي يُخْفِي بِهَا المَرْأ بنَفَسْه ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ أَيّ شَكْل مِنْ الأشْكَال عَلَيْ الإطْلَاٌق لإخْفَاء أنْفُسِهِم ليَبْدُو مِثْلَهَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط