Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 520

㊎عبقرية هو نيو㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎عبقرية هو نيو㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ت.م:[إن كيدهن عظيم??]

عبقرية هو نيو

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“مِخْلَبُ نِيُو فِيْ السـَـمـَـاء!” عِنْدَمَا رَأَت (هـُــو نِيُـوُ) أنْ اللكَمَاتَ كَانَت غَيْرَ فَعَالَة ، تَحَوَلَت إلَي إِسْتِخُدَّام هَجَمَات مِخْلَبية .

لحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ يشَارِك الوَحْش الأخَرُ ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فِيْ البُطُوُلَة . خِلَاف ذَلِكَ ، سيَكُوْن لَدَيْ الجَمِيْع شَخْص أخَرُ ليَكُوْن حَذِرَاً مِنْهُ .

“مِخْلَبُ نِيُو فِيْ السـَـمـَـاء!” عِنْدَمَا رَأَت (هـُــو نِيُـوُ) أنْ اللكَمَاتَ كَانَت غَيْرَ فَعَالَة ، تَحَوَلَت إلَي إِسْتِخُدَّام هَجَمَات مِخْلَبية .

كَانَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) مُسْتَاءً جِدَاً جِدَاً . كَيْفَ إسْتَطَاعَ أَنْ يَأخُذَ عَبْقَرِيَةً مِثْلَ (هـُــو نِيُـوُ) كمُنَافس له ؟ لكنَّ ذَلِكَ حَدَثَ بالفِعْل.

“يَكْفِي!” أعْلَنَ الحكم ، وَ دَعَا إلَي وَقَفَ المَعْرَكَة .

رَفَعَ سَيْفه إلَي أعْلَي ، وَ كَانَ تَعْبِيِرهُ جَاَدَاً .

ت.م:[إن كيدهن عظيم??]

كَانَ خِصْمهُ مُجَرَدَ فَتَاة صَغِيِرة ، لِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَضَعَ أَيّ تَعْبِيِرَاتٍ تتلاءم مَعَ الوَضْع . بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ رَوْعَةَ خِطَابه ، فَإِنَّ ذَلِكَ سيجَعَلَ المُتَفَرِجين يَشْرَعُوُنَ فِي الضَحِك .

(آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) كَانَ غَيْرَ خَائِف . لَقَد كَانَ فِيْ مِيْزَة كَامِلِة مِنْ حَيْثُ مُسْتَوَي التَدْرِيِب ، مِمَا يعَني أيْضَاً أَنَّه كَانَ فِيْ صَالِحِهِ مِنْ حَيْثُ القُوَة . كَانَ هَذَا حَقِيقَةَ غَيْرَ قابلة لِلتَكْذِيِبِ فِي الْفِنُوُن القِتَالِية . طعَن بِسَيْفه عَلَيْهَا حَيْثُ إرْتَفَعَت سَبْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، مهَاجَمة (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ سَبْعَة إتِجَاهَات مُنْفَصِلة .

“مَهَارَة نــِــيـُـو العُظْمَي ، الرِيَاح الَّتِي لَا تقهر و العَجَلَاتُ الَنَارِيَة!” هَرَعَتْ (هـُـــو نــِــيـُـو) وَ ، ذِرَاْعيهَا تَتَحَرَكَانَ بِسُرْعَةٍ فِيْ حَرَكَاتٍ دَائِريةٍ ، تَبْدُو وَ كَأَنَّهُمَا عَجَلَتَان تَتَجِهَانِ بإتِجَاهَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) .

كَانَت المَعَارك مُكَثَفة جِدَاً . سيَضْطَرُ كُلْ شَخْص للقِتَال فِيْ عَشَرَة مَعَارك كُلْ يَوْم ، وَ الَّتِي سَوْفَ تستمر لِمُدَة عَشَرَة أيَّام . نَتِيْجَة كُلْ مَعْرَكَة ستؤثر عَلَيْ التَرتِيِب نِهَائِي ، لذَلِكَ إِذَا أَرَادَ المَرْأ الحُصُول عَلَيْ مَرْتَبَة جَيْدَة فِيْ القَائِمَةِ ، فَإِنَّ كُلْ مَعْرَكَة وَاحِدَة سَتَكُوُن مُهِمة للغَايَة .

(آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) كَانَ غَيْرَ خَائِف . لَقَد كَانَ فِيْ مِيْزَة كَامِلِة مِنْ حَيْثُ مُسْتَوَي التَدْرِيِب ، مِمَا يعَني أيْضَاً أَنَّه كَانَ فِيْ صَالِحِهِ مِنْ حَيْثُ القُوَة . كَانَ هَذَا حَقِيقَةَ غَيْرَ قابلة لِلتَكْذِيِبِ فِي الْفِنُوُن القِتَالِية . طعَن بِسَيْفه عَلَيْهَا حَيْثُ إرْتَفَعَت سَبْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) ، مهَاجَمة (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ سَبْعَة إتِجَاهَات مُنْفَصِلة .

كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) (كايو يي) محُدُودين بمُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُما بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، لذَلِكَ كَانَ مِنْ المُؤكَد أنَهُم سيَخْسَرون ضِدْ خِصْم فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّهم كَانَوا أكثَرَ عُرْضَةً لِلْفَوْزِ مِنْ الخَسَارَة ضِدْ خُصُوُم [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . تَقَدَمَت فَقَطْ هـُــوَ نــِــيـُـو بقُوَة ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا وَاجَهَت (تشُو وُوُ جِيِوُ) فِيْ اليَوْم الأوَل ، أخذت زِمَامَ المُبَادَرَة وَ قَدْمت لِهَذَا الأَخِيِر الفَوْزِ . فِيْ اليَوْم الخَامِس ، عِنْدَمَا قابلت (كايو يي) ، فَعَلَت بالمِثْل فِي المَعْرَكَة ، وَ فِيْ اليَوْم السَابِعَ ، عِنْدَمَا قَابَلَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، لَمْ تفِعل ذَلِكَ ??

وَ بِالمِثْل كَانَ لَدَيْه ثِقَة فِيْ قُوَتَه الهُجُوُمِيَة . طَالَمَا ضَرْبَتْهَا أَحَدُ هَجَمَاته ، كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) ستُهْزَمُ بالتَأكِيد .

كَانَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) مُسْتَاءً جِدَاً جِدَاً . كَيْفَ إسْتَطَاعَ أَنْ يَأخُذَ عَبْقَرِيَةً مِثْلَ (هـُــو نِيُـوُ) كمُنَافس له ؟ لكنَّ ذَلِكَ حَدَثَ بالفِعْل.

… مَعَ وُجُود [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ وَضْع الإسْتِعْدَاد ، لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن حُدُوث حـَـالات وفاة هُنَا .

(آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) صَاحَ بِغَضَبٍ وَ إسْتَخْدَمَ عَلَيْ عَجَل طَاقَةُ الأَصْل لَحِمَايَة ظَهَرَه . بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? . تَمَ تَنْشِيِط نِيَتَه القِتَالِيَةَ وَ تَشَكَلَت أَنْمَاط رَائِعة مُتَعَدِدَة ، وَ تَمَكَن أَخِيِراً مِنْ تَثْبِيِتِ نَفَسْه . عِشْرُون نَجْمَةً مِنْ [طَبَقَةِ المُحِيِط الرُوُحِي] القُوَة المُدَمِرَة مـَـا زَاَلَت فَقَطْ عَلَيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] بَعْدَ كُلْ شَيئِ ؛ لَا يُمْكِن أَنْ يُسَبِبَ ذَلِكَ الكَثِيِر مِنْ الضَرَرَ فِيْ دِفَاعِاتٍ مِن مُسْتَوَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

إِسْتَخْدَمت (هـُـــو نــِــيـُـو) تِقَنِيَة الحَرَكَة عَالِيَة السُرْعَة ، وَ مَعَ وَمِيِضْ ، ظَهَرَت خَلْفَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) . فَجْأة تَحَطَمَ بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? بـِـنْـغ ? ، بـِـنْـغ ? ? ، “الرِيَاح الَّتِي لَا تقهر و العَجَلَاتُ النَارِيَة” عَلَيْ ظَهَرِهِ . يتبعُهَا بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، وَاحِدَة لَكْمَة أُخْرَي .

لحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ يشَارِك الوَحْش الأخَرُ ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فِيْ البُطُوُلَة . خِلَاف ذَلِكَ ، سيَكُوْن لَدَيْ الجَمِيْع شَخْص أخَرُ ليَكُوْن حَذِرَاً مِنْهُ .

كَانَت قُوَة قَبضَتِهَا تقارب عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] مِنْ القُوَة التَدْمِيَرَية ، وَ لأَنَّ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) لَمْ تَتَوَقَع أَنْ تَتَحَرَكَ بِسُرْعَةٍ ، فَقَد إِسْتَخْدَم أغلبية قُوَتِهِ فِيْ طعَنَتِهِ الأُوُلَي ، الدِفَاعِات عَلَيْ ظَهَرَه كَانَت ضَعِيِفة بشَكْلٍ لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . عَلَيْ الفَوْر ، جَعَلَه أثَر الهُجُوُمٌ يتعثر بِضْعِ خَطَوَات إلَي الأَمَامَ ، حَيْثُ إستَّمَرَّ فِيْ بَصْقِ الـدَم بِلَا نِهَاية .

كَانَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) مُسْتَاءً جِدَاً جِدَاً . كَيْفَ إسْتَطَاعَ أَنْ يَأخُذَ عَبْقَرِيَةً مِثْلَ (هـُــو نِيُـوُ) كمُنَافس له ؟ لكنَّ ذَلِكَ حَدَثَ بالفِعْل.

لَا يُمْكِن !

بـِـنْـغ ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? . يُمْكِن فَقَط لـ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) أنْ يُسْحَقَ . كَانَ لَدَيْه القُوَة الجبارة لمُقَاتِل فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ إِسْتِخُدَّام أَيّ مِنْ قُوَاهُ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

كُلُ المُتَفَرِجين كَانَوا مذُهُوُلين مِنْ المَشْهَد الذِيْ شَاهَدُوُهُ . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ شَخْصٌ يمْتَلَكٌ هَذِهِ السُرْعَة ؟ هَذِهِ السُرْعَة المُطْلَقة بالإضَافَة إلَي قُوَة التَدْمِيِرِ المُرْعِبةٌ كَانَت المزيج المِثَالِي ! للتَعَامل مَعَ هَذَا النَوْع مِنْ الهَجَمَات ، يُمْكِن لِلمَرْءِ فَقَطْ إِسْتِخُدَّام الهُجُوُمٌ فِي المَنْطِقة الَّتِي لَا توجد فِيهَا نِقَاط ضعف عَلَيْ الإطْلَاٌق فِيْ أَيّ زَاوِيَة لـِــمَنْعِ (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ الإقْتِرَاب ، أو التَصَدِي لضَرْبَة قَاتَلة عِنْدَمَا تَكُوُنُ قَرِيِبة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة .

“مِخْلَبُ نِيُو فِيْ السـَـمـَـاء!” عِنْدَمَا رَأَت (هـُــو نِيُـوُ) أنْ اللكَمَاتَ كَانَت غَيْرَ فَعَالَة ، تَحَوَلَت إلَي إِسْتِخُدَّام هَجَمَات مِخْلَبية .

(آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) صَاحَ بِغَضَبٍ وَ إسْتَخْدَمَ عَلَيْ عَجَل طَاقَةُ الأَصْل لَحِمَايَة ظَهَرَه . بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? . تَمَ تَنْشِيِط نِيَتَه القِتَالِيَةَ وَ تَشَكَلَت أَنْمَاط رَائِعة مُتَعَدِدَة ، وَ تَمَكَن أَخِيِراً مِنْ تَثْبِيِتِ نَفَسْه . عِشْرُون نَجْمَةً مِنْ [طَبَقَةِ المُحِيِط الرُوُحِي] القُوَة المُدَمِرَة مـَـا زَاَلَت فَقَطْ عَلَيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] بَعْدَ كُلْ شَيئِ ؛ لَا يُمْكِن أَنْ يُسَبِبَ ذَلِكَ الكَثِيِر مِنْ الضَرَرَ فِيْ دِفَاعِاتٍ مِن مُسْتَوَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

ت.م:[إن كيدهن عظيم??]

إسْتَدَار ، وَ هُوَ يَعْتَزِمُ مُوَاجَهة (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ لكنَّ كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن عَلَيْ سُرْعَة (هـُــو نِيُـوُ) ؟ إلتَفَتَت وَ تَحَوَلـَت (هـُــو نِيُـوُ) مَعَه كَمَا لـَــوْ كَانَت ظله ، وَ تَمَسَكَت بِشِدَةٍ إلَي ظَهَرَه .

㊎عبقرية هو نيو㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بـِـنْـغ ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? . يُمْكِن فَقَط لـ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) أنْ يُسْحَقَ . كَانَ لَدَيْه القُوَة الجبارة لمُقَاتِل فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ إِسْتِخُدَّام أَيّ مِنْ قُوَاهُ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) (كايو يي) محُدُودين بمُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُما بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، لذَلِكَ كَانَ مِنْ المُؤكَد أنَهُم سيَخْسَرون ضِدْ خِصْم فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّهم كَانَوا أكثَرَ عُرْضَةً لِلْفَوْزِ مِنْ الخَسَارَة ضِدْ خُصُوُم [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . تَقَدَمَت فَقَطْ هـُــوَ نــِــيـُـو بقُوَة ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا وَاجَهَت (تشُو وُوُ جِيِوُ) فِيْ اليَوْم الأوَل ، أخذت زِمَامَ المُبَادَرَة وَ قَدْمت لِهَذَا الأَخِيِر الفَوْزِ . فِيْ اليَوْم الخَامِس ، عِنْدَمَا قابلت (كايو يي) ، فَعَلَت بالمِثْل فِي المَعْرَكَة ، وَ فِيْ اليَوْم السَابِعَ ، عِنْدَمَا قَابَلَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، لَمْ تفِعل ذَلِكَ ??

“مِخْلَبُ نِيُو فِيْ السـَـمـَـاء!” عِنْدَمَا رَأَت (هـُــو نِيُـوُ) أنْ اللكَمَاتَ كَانَت غَيْرَ فَعَالَة ، تَحَوَلَت إلَي إِسْتِخُدَّام هَجَمَات مِخْلَبية .

“مِخْلَبُ نِيُو فِيْ السـَـمـَـاء!” عِنْدَمَا رَأَت (هـُــو نِيُـوُ) أنْ اللكَمَاتَ كَانَت غَيْرَ فَعَالَة ، تَحَوَلَت إلَي إِسْتِخُدَّام هَجَمَات مِخْلَبية .

فِيْ هَذِهِ المَرَة ، لَمْ تَكُنْ حَتَي دِفَاعِات (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) قَادِرَة عَلَيْ التَصَدِي لهَجَمَاتهَا القَوِية ، وَ تَمَ رش الـدَم مِنْ ظَهَرَه .

كَانَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) مُسْتَاءً جِدَاً جِدَاً . كَيْفَ إسْتَطَاعَ أَنْ يَأخُذَ عَبْقَرِيَةً مِثْلَ (هـُــو نِيُـوُ) كمُنَافس له ؟ لكنَّ ذَلِكَ حَدَثَ بالفِعْل.

“يَكْفِي!” أعْلَنَ الحكم ، وَ دَعَا إلَي وَقَفَ المَعْرَكَة .

ت.م:[إن كيدهن عظيم??]

تَجَاوُزُت هَذِهِ المَعْرَكَة تَوَقُعَاتِ الجَمِيْع ، لكنَّهَا كَانَت مَنْطِقِيَةً .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَهَبَ أيْضَاً لِلمُشَاهَدَة ، لَمْ يَكُنْ يَهْتَم كَثِيِرا بَذَلَكَ . كَانَ هَذَا مُجَرَدَ إِسْم فَارِغ ، وما كَانَ مُهِما حَقَاً هـُــوَ زِيَادَة قُوَة المَرْأ .

لِمَاذَا كَانَت غَيْرَ مُتَوَقَعَة؟ لأَنَّ المَعْرَكَة كَانَت أُحَادِيَة الجَانِب . وَ بِغَضِ النَظَر عَن ذَلِكَ ، كَانَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) قَدْ احتل المَرْتَبَة الثَامِنَةُ وَ الـسَبْعَيْن فِيْ البُطُوُلَة الأَخِيِرة ، وَ مَعَ ذَلِكَ كَانَ غَيْرَ قَادِر تَمَاماً عَلَيْ القِتَال.

“يَكْفِي!” أعْلَنَ الحكم ، وَ دَعَا إلَي وَقَفَ المَعْرَكَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) أظْهَرت قُوَة تَدْمِيَرَية تَصِلَ إلَي عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، لذَلِكَ بَدَا وَ كَأنَّ نَتِيْجَة هَذِهِ المَعْرَكَة مَنْطِقية .

ما بقي الأنْ هـُــوَ مَعَرفة المَدَيْ الذِيْ يُمْكِن أَنْ يحققه هَؤُلَاء الأرْبَعة . (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (كايو يي) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ الأرْجَح لَا يُمْكِن إلَا أَنْ يَصِلُوُا إلَي مَرتَبَة تَحْتَ الخَمْسِيِن ، وَ لكنَّ طَالَمَا كَانَ أداء (هـُــو نِيُـوُ) كالعَادَة ، سَيَكُوُنُ لَدَيْهَا بالتَأكِيد القُدْرَة عَلَيْ تَقَدِيِم محَاوَلة للحُصُول عَلَيْ المَرْكَزَ الأوَل .

فِيْ الجَوْلَة الثَامِنَةُ ، نَجَحَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) أيْضَاً فِيْ الفَوْزِ بمَعَركتهَا . حَتَي الأنَ , نَجَحَ جَمِيْع الأشخَاْص الأرْبَعة مِنْ مَجْمُوُعَةِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الحُصُول عَلَيْ مَرْتَبَة فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ . كَانَ هَذَا بالتَأكِيد بِمَثَابَةِ مُعْجِزَةٌ لأَنَّ مِثْل هَذِهِ الأرَاضِي العَظِيِمة مِثْل (طَائِفَة الوُحُوش) وَ طَائِفَةُ (القَمَر الشِتْوِي) لَنْ يَكُوْن لَدَيْهَا بالتَأكِيد أكثَرَ مِنْ إثْنَيْن أو ثَلَاثَة مِنْ التَلَامِيِذ الذِيْن يُمْكِن أَنْ يَدْخُلوا إلَي “قَائِمَة المُعْجِزَاتْ” فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

كَانَت قُوَة قَبضَتِهَا تقارب عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] مِنْ القُوَة التَدْمِيَرَية ، وَ لأَنَّ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) لَمْ تَتَوَقَع أَنْ تَتَحَرَكَ بِسُرْعَةٍ ، فَقَد إِسْتَخْدَم أغلبية قُوَتِهِ فِيْ طعَنَتِهِ الأُوُلَي ، الدِفَاعِات عَلَيْ ظَهَرَه كَانَت ضَعِيِفة بشَكْلٍ لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . عَلَيْ الفَوْر ، جَعَلَه أثَر الهُجُوُمٌ يتعثر بِضْعِ خَطَوَات إلَي الأَمَامَ ، حَيْثُ إستَّمَرَّ فِيْ بَصْقِ الـدَم بِلَا نِهَاية .

ما بقي الأنْ هـُــوَ مَعَرفة المَدَيْ الذِيْ يُمْكِن أَنْ يحققه هَؤُلَاء الأرْبَعة . (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (كايو يي) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) عَلَيْ الأرْجَح لَا يُمْكِن إلَا أَنْ يَصِلُوُا إلَي مَرتَبَة تَحْتَ الخَمْسِيِن ، وَ لكنَّ طَالَمَا كَانَ أداء (هـُــو نِيُـوُ) كالعَادَة ، سَيَكُوُنُ لَدَيْهَا بالتَأكِيد القُدْرَة عَلَيْ تَقَدِيِم محَاوَلة للحُصُول عَلَيْ المَرْكَزَ الأوَل .

رَفَعَ سَيْفه إلَي أعْلَي ، وَ كَانَ تَعْبِيِرهُ جَاَدَاً .

إنْتَهَت المَعَاركُ فِيْ اليَوْم الأوَل ، وجَمِيْع الأعْضَاء الجُدُد فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ خَرَجَوا . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَمِنَ بَيْنَ الأشخَاْص السِتَةُ وَ الخَمْسِيِن الذِيْن استَمَرُوُا مِنَ القَائِمَةِ السَابِقَةِ ، هُزِمَ مـَـا يَصِلُ إلَي سَبْعَة أشخَاْص وَ خَسِرُوُا مكَانَّهُم فِيْ القَائِمَة ، مِمَا يعَني أَنْ أكثَرَ مِنْ نِصْف الأشخَاْص الموُجُودين فِيْ القَائِمَة هم وجوه جَدِيِدة . كَانَ هَذَا شَيْئاً نَادِراً مـَـا حَدَثَ فِيْ تَارِيِخٌ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ .

بـِـنْـغ ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? ، بـِـنْـغ ? ? . يُمْكِن فَقَط لـ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) أنْ يُسْحَقَ . كَانَ لَدَيْه القُوَة الجبارة لمُقَاتِل فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ إِسْتِخُدَّام أَيّ مِنْ قُوَاهُ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

فِيْ اليَوْم الثَانِي ، بَدَأت مَعَاركُ التَرتِيِب .

فِيْ الجَوْلَة الثَامِنَةُ ، نَجَحَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) أيْضَاً فِيْ الفَوْزِ بمَعَركتهَا . حَتَي الأنَ , نَجَحَ جَمِيْع الأشخَاْص الأرْبَعة مِنْ مَجْمُوُعَةِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الحُصُول عَلَيْ مَرْتَبَة فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ . كَانَ هَذَا بالتَأكِيد بِمَثَابَةِ مُعْجِزَةٌ لأَنَّ مِثْل هَذِهِ الأرَاضِي العَظِيِمة مِثْل (طَائِفَة الوُحُوش) وَ طَائِفَةُ (القَمَر الشِتْوِي) لَنْ يَكُوْن لَدَيْهَا بالتَأكِيد أكثَرَ مِنْ إثْنَيْن أو ثَلَاثَة مِنْ التَلَامِيِذ الذِيْن يُمْكِن أَنْ يَدْخُلوا إلَي “قَائِمَة المُعْجِزَاتْ” فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَهَبَ أيْضَاً لِلمُشَاهَدَة ، لَمْ يَكُنْ يَهْتَم كَثِيِرا بَذَلَكَ . كَانَ هَذَا مُجَرَدَ إِسْم فَارِغ ، وما كَانَ مُهِما حَقَاً هـُــوَ زِيَادَة قُوَة المَرْأ .

كَانَ (آو شـِـــيـِـنْغ لَاي) مُسْتَاءً جِدَاً جِدَاً . كَيْفَ إسْتَطَاعَ أَنْ يَأخُذَ عَبْقَرِيَةً مِثْلَ (هـُــو نِيُـوُ) كمُنَافس له ؟ لكنَّ ذَلِكَ حَدَثَ بالفِعْل.

كَانَت المَعَارك مُكَثَفة جِدَاً . سيَضْطَرُ كُلْ شَخْص للقِتَال فِيْ عَشَرَة مَعَارك كُلْ يَوْم ، وَ الَّتِي سَوْفَ تستمر لِمُدَة عَشَرَة أيَّام . نَتِيْجَة كُلْ مَعْرَكَة ستؤثر عَلَيْ التَرتِيِب نِهَائِي ، لذَلِكَ إِذَا أَرَادَ المَرْأ الحُصُول عَلَيْ مَرْتَبَة جَيْدَة فِيْ القَائِمَةِ ، فَإِنَّ كُلْ مَعْرَكَة وَاحِدَة سَتَكُوُن مُهِمة للغَايَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) أظْهَرت قُوَة تَدْمِيَرَية تَصِلَ إلَي عِشْرِيِن نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، لذَلِكَ بَدَا وَ كَأنَّ نَتِيْجَة هَذِهِ المَعْرَكَة مَنْطِقية .

كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، (تشُو وُوُ جِيِوُ) (كايو يي) محُدُودين بمُسْتَوَي تَدْرِيِبُهُما بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، لذَلِكَ كَانَ مِنْ المُؤكَد أنَهُم سيَخْسَرون ضِدْ خِصْم فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، لكنَّهم كَانَوا أكثَرَ عُرْضَةً لِلْفَوْزِ مِنْ الخَسَارَة ضِدْ خُصُوُم [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . تَقَدَمَت فَقَطْ هـُــوَ نــِــيـُـو بقُوَة ، وَ لكنَّ عِنْدَمَا وَاجَهَت (تشُو وُوُ جِيِوُ) فِيْ اليَوْم الأوَل ، أخذت زِمَامَ المُبَادَرَة وَ قَدْمت لِهَذَا الأَخِيِر الفَوْزِ . فِيْ اليَوْم الخَامِس ، عِنْدَمَا قابلت (كايو يي) ، فَعَلَت بالمِثْل فِي المَعْرَكَة ، وَ فِيْ اليَوْم السَابِعَ ، عِنْدَمَا قَابَلَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ، لَمْ تفِعل ذَلِكَ ??

لحُسْنِ الحَظْ ، لَمْ يشَارِك الوَحْش الأخَرُ ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، فِيْ البُطُوُلَة . خِلَاف ذَلِكَ ، سيَكُوْن لَدَيْ الجَمِيْع شَخْص أخَرُ ليَكُوْن حَذِرَاً مِنْهُ .

ت.م:[إن كيدهن عظيم??]

رَفَعَ سَيْفه إلَي أعْلَي ، وَ كَانَ تَعْبِيِرهُ جَاَدَاً .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

فِيْ اليَوْم الثَانِي ، بَدَأت مَعَاركُ التَرتِيِب .

ترجمة

كَانَت المَعَارك مُكَثَفة جِدَاً . سيَضْطَرُ كُلْ شَخْص للقِتَال فِيْ عَشَرَة مَعَارك كُلْ يَوْم ، وَ الَّتِي سَوْفَ تستمر لِمُدَة عَشَرَة أيَّام . نَتِيْجَة كُلْ مَعْرَكَة ستؤثر عَلَيْ التَرتِيِب نِهَائِي ، لذَلِكَ إِذَا أَرَادَ المَرْأ الحُصُول عَلَيْ مَرْتَبَة جَيْدَة فِيْ القَائِمَةِ ، فَإِنَّ كُلْ مَعْرَكَة وَاحِدَة سَتَكُوُن مُهِمة للغَايَة .

ℍ???????

لَا يُمْكِن !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط