Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 526

㊎الفوز الأول㊎

㊎الفوز الأول㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ اليَوْم الثَانِي ، غَيْرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مظَهَرَه ليَبْدُو مِثْل هـَــانْ لِيْن ، ثُمَ إنْفَصَلَ عَن (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن ودَخَلَ إلَي السَاحَة الكُبْرَي وَحْدَهَا . دَفْعَ كِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِيةٍ وَاحِدَة ، وَ دَخَلَ السَاحَة .

الفوز الأول

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

㊎الفوز الأول㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لم يَكُنْ هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع شَيئِ ملحوظ حَوْلَ المَعَارك فِيْ اليَوْم الأوَل . مَعَظم المشَارِكين كَانَوا أوَلئِكَ الذِيْن لَمْ ينَجَحَوا فِيْ الوُصُول إلَي قَائِمَة المُعْجِزَاتْ وَ كَانَوا هُنَا لإظْهَار بَعْض مهاراتهم لجَعَلَ وُجُودهم مَعْرُوُفاً . ولهَذَا السَبَب بالتَحَدِيد عملت عَشِيِرَةِ جِيَانْغ وَ [جَنَاحَ?الكنوز] مَعَاً عَلَيْ تَغْيِيِر قَوَاعِد البُطُوُلَةَ .

“مَاذَا!؟ غَيْرَ مُمْكِن!” سُحِقَت قَبْضَة هَذَا الرَجُل فِيْ اللَحْظَة الَّتِي لَمْسِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . إنْفَجِر ضَبَاب دَمَوِي ، وَ هَبَطَت قَبْضَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً عَلَيْ الجُزْء الأَمَامَي مِنْ جَسَدْه . لَقَد أَحَدُثت طَاقَةُ الأَصْل المُرْعِبةٌ مَوْجَة صَادِمَةً قَذَفّتْهُ مُبَاشِرَة فِيْ بِرْكَةٍ دَمَوِيَةٍ .

القَوَاعِد تغَيْرَت .

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج!” سُمِعَ صَوتٌ أُنْثَوِيٌ دَقِيِقٌ مِنْ خَلْفَه فَجْأة .

للوُصُول إلَي البُطُوُلَةَ ، كَانَ عَلَيْ المَرْأ أوَلَا دَفْعَ عَشَرَة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية . إِذَا تَمَكَن المَرْأ مِنْ تَحْقِيِقِ عَشَرَة إنْتِصَارات متتَالِية ، فسَيَتِمُ رد كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية ، كَمَا سيَكُوْن مؤهَلَا للمشَارِكة فِيْ الجَوْلَة التَالِية . بالإضَافَة إلَي ذَلِكَ ، إِذَا تَمَكَن المَرْأ مِنْ الوُقُوُف لِمُدَة سَاعَة كَامِلِة عَلَيْ خَشَبَة المَسْرَح ، فيُمْكِن إعْتِبَارُ ذَلِكَ مكافئاً لعَشَرَة إنْتِصَاراتٍ متتَالِية .

تَحَوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ تَظَاهُر بالدَهْشَة ، وَ قَاْلَ : “هَل تُنَادِيِنَنِي؟”

هذه كَانَت مَعْرَكَة تأهيل . وَ سيَسْتَمِرَّ لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام ، وَ سَيَتِمُ إجراء الدور نِصْف نِهَائِي بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام . جَمِيْع فَنَانِي القِتَالِ الذِيْن حَصَلُوُا عَلَيْ عَشَرَة إنْتِصَارات متتَالِية سَيَخُوُضُون مَعْرَكَة قَاضِيَة ، وَ سيَكُوْن المُنْتَصِرْ النِهَائِي هـُــوَ الصهر المِثَالِي لِعَشِيِرَةِ جِيَانْغ .

بشَكْلٍ طَبِيِعي – لَقَد حَدَثَ أَنْ إنْتَهي بَعْض المُقَاتَليِن مِنْ مَعَركتهم فِيْ البُطُوُلَةَ . وَ هَكَذَا ، قَفَزَ عَلَيْ الفَوْر إلَي المَسْرَح .

عِنْدَمَا سمَعَ ذَلِكَ الخَبَرَ ، لَمْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ إِيِقَافِ عضلات وَجْهِهِ مِنْ الوَخْزِ الجُنُونْي لأَنـَّـه كَانَ يَعْتَقِد أَنْ [جَنَاحَ?الكنوز] كَانَ عَلَيْ درَاية كَبِيِرة فِيْ كَسَبَ المَال . تَمَكَنوا مِنْ الخُرُوُج مَعَ العَدِيِد مِنْ الحِيَل حَتَي لبُطُوُلَة الزَوَاج . أوَلَا سَتَكُوُن الجَوَلَات التَمْهِيِدِيَة ، يليهَا الدور نِصْف نِهَائِي . كَانَوا قَدْ نظموهَا عَمَلِيا كَمَا لَو كَانَت بُطُوُلَةُ لمُعْجِزَات ثَانِية .

ترجمة

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ عَلَيْه أَنْ يعتَرِفَ بِأَنْ هَذَا كَانَ أكثَرَ جاذبية مِنْ ذي قَبِلَ ، وَ كَانَت المَعَارك أكثَرَ ضراوة الأنْ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يُمْكِن لِجَانِبَيِّ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ و[جَنَاحَ?الكنوز] أَنْ يحقق ربحاً كَبِيِرَاً – كَمَا أَنْ رُسُوُم المُشَارَكَة سَتَكُوُن كَافِيَة لضَمَان حُصُولهم عَلَيْ الكَثِيِرِ مِنْ المَالش .

تَحْتَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، لَا يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يَسُدَّ الْفِجوَةُ بمُجَرَدِ ِعِدّةِ سَنَوَات .

و مِنْ الطَبِيِعي أَنْ أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا أقَلَ مَهَارَة لَمْ يَعُوُدُوا يَخْتَارون التَقَدُمَ فِيْ البُطُوُلَةَ . إِذَا فِعلوا ذَلِكَ ، عَلَيْهِم أَنْ يدَفْعَوا عَشَرَة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية ، وَ مِنْ سيَكُوْن لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ المَال لتفاخُرِ بِهِ ؟ بالإضَافَة إلَي ذَلِكَ ، فَإِنَّ الدور التمهيدي لَنْ يدوم إلَا لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام ، لذَلِكَ فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ لَا ينتظر حَتَي اليَوْم الثَالِث للإنْضَمام إلَي البُطُوُلَة . مَاذَا لـَــوْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم الوَقْت الكَافِيَ؟

قَذَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَامَة المُنَافسه ، وَ أمْسَكَ الحكم بـِـهَا . بَعْدَ التَحَقَق مِنْ ذَلِكَ مَرَة وَاحِدَة ، هز الأَخِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “دَعُوُنَا نَبْدَأ” .

ظَهَرَ مُقَاتَليِن أقْوِيَاء وَاحِدَاً تِلْوَ الأُخْر . قَامَ كُلْ مِنْ (يـانج جُوُن هَاو) وَ (لـُــوْ يـَـانْغ) وَ (يُوَان لَاو جُوُن) بِالتَحَرُك . كَانَوا يمْتَلَكَون بَرَاعَة مَعْرَكَة مُطْلَقة وَ لَمْ يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ التَقَدُمَ لتَحَدِيهم ، الأَمْر الذِيْ سَمَحَ لهم بالتأهَل بنَجَاح للنِصْف نِهَائِي بَعْدَ الوُقُوُف هُنَاْكَ لِمُدَة سَاعَة كَامِلِة .

“مَاذَا!؟ غَيْرَ مُمْكِن!” سُحِقَت قَبْضَة هَذَا الرَجُل فِيْ اللَحْظَة الَّتِي لَمْسِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . إنْفَجِر ضَبَاب دَمَوِي ، وَ هَبَطَت قَبْضَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً عَلَيْ الجُزْء الأَمَامَي مِنْ جَسَدْه . لَقَد أَحَدُثت طَاقَةُ الأَصْل المُرْعِبةٌ مَوْجَة صَادِمَةً قَذَفّتْهُ مُبَاشِرَة فِيْ بِرْكَةٍ دَمَوِيَةٍ .

لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ينوي التَصَرُف اليَوْم ، لأَنـَّـه لَمْ يغَيْرَ مظَهَرَهُ بَعْدَ . قَرَرَ ببَسَاطَة مُشَاهَدَة الإثَارَة .

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ قَدْ غَيْرَ مظَهَرَ وَجْهه فَقَطْ وَ لَمْ يَفْعَل شَيْئاً لِجَسَدِه . مِنْ إعْتَادَ عَلَيْه سَيَظُنُ أَنَّه كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِذَا نَظَروا فَقَطْ إلَي منَظَره الخلفِيْ .

أنْتَهي اليَوْم الأوَل . وَ كَانَ أوَلئِكَ الذِيْن حَصَلُوُا عَلَيْ رُتَبٍ عَالِيَة فِيْ قَائِمَة المُعْجِزَاتْ جَمِيْعهم مؤهَلَون للجولة التَالِية ، وَ كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الشَخْصيات المَعْرُوُفة الَّتِي مرت بسُهُوُلة إلَي الجَوْلَة التَالِية . فِيْ المُقَابِلَ ، كَانَ هَؤُلَاء الأشخَاْص الذِيْن مَرُوُا عَلَيْ “قَائِمَة المُعْجِزَاتْ” قَبِلَ بِضْعِ سَنَوَات أقْوَي . لَقَد تَدَرَبُوُا وَ تَدَرَبُوُا ، بَعْدَ كُلْ شَيئِ بِضْعِ سَنَوَات أُخْرَي .

ترجمة

تَحْتَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، لَا يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يَسُدَّ الْفِجوَةُ بمُجَرَدِ ِعِدّةِ سَنَوَات .

㊎الفوز الأول㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ اليَوْم الثَانِي ، غَيْرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مظَهَرَه ليَبْدُو مِثْل هـَــانْ لِيْن ، ثُمَ إنْفَصَلَ عَن (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن ودَخَلَ إلَي السَاحَة الكُبْرَي وَحْدَهَا . دَفْعَ كِرِيِسْتَالَة دَاوْ رُوُحِيةٍ وَاحِدَة ، وَ دَخَلَ السَاحَة .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج!” سُمِعَ صَوتٌ أُنْثَوِيٌ دَقِيِقٌ مِنْ خَلْفَه فَجْأة .

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج!” سُمِعَ صَوتٌ أُنْثَوِيٌ دَقِيِقٌ مِنْ خَلْفَه فَجْأة .

تَحَوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ تَظَاهُر بالدَهْشَة ، وَ قَاْلَ : “هَل تُنَادِيِنَنِي؟”

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج!” سُمِعَ صَوتٌ أُنْثَوِيٌ دَقِيِقٌ مِنْ خَلْفَه فَجْأة .

ظَهَرَ تَعْبِيِر مُفَاجِئَ عَلَيْ الفَوْر عَلَيْ وَجْه يينغ كونغ الجَمِيِل . هَذَا الشَخْص فِيْ الوَاقِع لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ! إِبْتَسَمَت بِصَوْتٍ ضَعِيِفٍ وَ قَاْلَت : “إعْتِذَاريْ ، إعْتَقِدت أنَكَ شَخْص أخَرُ” وَ قَاْلَت عَلَيْ الفَوْر : “كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تَبْدُوُوُنَ متشَاْبهِيِنَ إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ؟”

هَمْس ?

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ قَدْ غَيْرَ مظَهَرَ وَجْهه فَقَطْ وَ لَمْ يَفْعَل شَيْئاً لِجَسَدِه . مِنْ إعْتَادَ عَلَيْه سَيَظُنُ أَنَّه كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِذَا نَظَروا فَقَطْ إلَي منَظَره الخلفِيْ .

بشَكْلٍ طَبِيِعي – لَقَد حَدَثَ أَنْ إنْتَهي بَعْض المُقَاتَليِن مِنْ مَعَركتهم فِيْ البُطُوُلَةَ . وَ هَكَذَا ، قَفَزَ عَلَيْ الفَوْر إلَي المَسْرَح .

كَانَ الأَمْر كذَلِكَ مَعَ (آو فـِـيـنْج) ، وَ يينغ كونغ الأنْ هـُــوَ نَفَسْه .

قَذَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَامَة المُنَافسه ، وَ أمْسَكَ الحكم بـِـهَا . بَعْدَ التَحَقَق مِنْ ذَلِكَ مَرَة وَاحِدَة ، هز الأَخِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “دَعُوُنَا نَبْدَأ” .

وَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي مَنْطِقة التَسْجِيل ، وَ دَفَعَ عَشَرَة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية ، وَ تلَا بيـاناته الشَخْصِيَة . “هـَــانْ لِيْن ، عِشْرِيِن عَاما ” .

تَحْتَ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] ، لَا يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يَسُدَّ الْفِجوَةُ بمُجَرَدِ ِعِدّةِ سَنَوَات .

حصل عَلَيْ عَلَامَة المُنَافَسَة ، وَ الَّتِي أظْهَرت أَنَّه قَدْ دَفْعَ المبَلَغَ . عِنْدَمَا صَعَدَ إلَي المَعْرَكَة فِيْ وَقْتٍ لَاحِقٍ ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ إلَي تَسْلِيِم هَذِهِ العَلَامَة . بالإضَافَة إلَي ذَلِكَ ، إِذَا فَازَ بـ عَشَرَة مَعَارك متتَالِية ، فَإِنَّه سيَحْتَاجُ أيْضَاً إلَي عَلَامَة المُنَافس هَذِهِ للحُصُول عَلَيْ مـَـا قِيِمَتِه عَشَرَة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية . إِذَا فَقَدَهَا ، ثُمَ آسف جِدَاً ، يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يُفَكِرَ فِيْ الأَمْر عَلَيْ أَنَّه حَظْ سَيْئ للغَايَة .

قَذَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَامَة المُنَافسه ، وَ أمْسَكَ الحكم بـِـهَا . بَعْدَ التَحَقَق مِنْ ذَلِكَ مَرَة وَاحِدَة ، هز الأَخِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “دَعُوُنَا نَبْدَأ” .

بشَكْلٍ طَبِيِعي – لَقَد حَدَثَ أَنْ إنْتَهي بَعْض المُقَاتَليِن مِنْ مَعَركتهم فِيْ البُطُوُلَةَ . وَ هَكَذَا ، قَفَزَ عَلَيْ الفَوْر إلَي المَسْرَح .

بـِـنْـغ ?!

“عَلَامَةُ المُنَافَسَة؟” الحكم عَلَيْ الفَوْر مد يَدَه نَحْوه .

القَوَاعِد تغَيْرَت .

قَذَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَامَة المُنَافسه ، وَ أمْسَكَ الحكم بـِـهَا . بَعْدَ التَحَقَق مِنْ ذَلِكَ مَرَة وَاحِدَة ، هز الأَخِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “دَعُوُنَا نَبْدَأ” .

“السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج!” سُمِعَ صَوتٌ أُنْثَوِيٌ دَقِيِقٌ مِنْ خَلْفَه فَجْأة .

“الشَقِي ، لَا يُمْكِنك أنْ تَكُوُنَ مُنَافسي . كَانَ مِنْ الأفضَل أَنْ تَتَنَحَي بطَرِيْقِكَ الخَاص ، الأَمْر الذِيْ مِنْ شَأنِهِ أيْضَاً أَنْ يوفر لي بَعْض القُوَة “كَانَ الخِصْمُ رَجُلاً قَوِياً بَدَا أَنَّه فِيْ الثَلَاثَينات مِنْ عُمْره . كَانَ طَوِيِل القَامَة وّ ذُو جَسَدِ جَيْدَ ، وَ كَانَ عَلَيْ الأَقَل شِبْرَيِنِ أطْوَل مِنْ الرَجُل العَادِي .

عِنْدَمَا سمَعَ ذَلِكَ الخَبَرَ ، لَمْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ إِيِقَافِ عضلات وَجْهِهِ مِنْ الوَخْزِ الجُنُونْي لأَنـَّـه كَانَ يَعْتَقِد أَنْ [جَنَاحَ?الكنوز] كَانَ عَلَيْ درَاية كَبِيِرة فِيْ كَسَبَ المَال . تَمَكَنوا مِنْ الخُرُوُج مَعَ العَدِيِد مِنْ الحِيَل حَتَي لبُطُوُلَة الزَوَاج . أوَلَا سَتَكُوُن الجَوَلَات التَمْهِيِدِيَة ، يليهَا الدور نِصْف نِهَائِي . كَانَوا قَدْ نظموهَا عَمَلِيا كَمَا لَو كَانَت بُطُوُلَةُ لمُعْجِزَات ثَانِية .

أوَلئِكَ الذِيْن تَجَرَّأوا عَلَيْ الدُخُولُ إلَي البُطُوُلَةَ للقِتَال كَانَوا بالتَأكِيد أشخَاْصاً لَدَيْهم بَعْض المهارات عَلَيْ الأَقَل . كَانَ هَذَا الرَجُل قَدْ إخْتَرَقَ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ المَرَحلَة الأُوُلَي فَقَطْ ، فَإِنَّه يُمْكِن إعْتِبَاره نُخْبَة مِنْ بَيْنَ الذِيْن تقل أعَمَارهم عَن أرْبَعيْن عَام .

“مَاذَا!؟ غَيْرَ مُمْكِن!” سُحِقَت قَبْضَة هَذَا الرَجُل فِيْ اللَحْظَة الَّتِي لَمْسِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . إنْفَجِر ضَبَاب دَمَوِي ، وَ هَبَطَت قَبْضَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً عَلَيْ الجُزْء الأَمَامَي مِنْ جَسَدْه . لَقَد أَحَدُثت طَاقَةُ الأَصْل المُرْعِبةٌ مَوْجَة صَادِمَةً قَذَفّتْهُ مُبَاشِرَة فِيْ بِرْكَةٍ دَمَوِيَةٍ .

كَانَ يَتَدَرَبُ أكثَرَ مِنْ عَشَرَ سَنَوَات أكثَرَ مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) – كَانَت هَذِهِ مِيْزَة كَبِيِرة ، لذَلِكَ ، بِالطَبْع ، كَانَ وَاثِقَاً جِدَاً فِيْ نَفَسْه .

㊎الفوز الأول㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء ، وَ تسَائَل : “لِمَاذَا لَا يَجِب عَلَيْك أنْتَ أَنْ تَتَنَحَي؟”

رفع قَبضَتِه وَ هَاجَمَ بقُوَة نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“شَقِي جاهَل ! إنس الأَمْر ، سَأكُوُن قَادِراً عَلَيْ قَتْلكَ بكمة وَاحِدَة عَلَيْ أَيّ حـَـال ، لِذَا فلَا بأس ! مُنْذُ أَنْ كُنْتَ غَيْرَ مُطِيِعٍ ، سَأقْتُلُكَ!”

“هـَــانْ لِيْن ، فوز وَاحِد!” أعْلَنَ الحكم بِصَوْتٍ عَالِ بَعْدَ إلْقَاء نَظَرة سَرِيِعة عَلَيْ الإِسْم عَلَيْ عَلَامَة المُنَافس .

رفع قَبضَتِه وَ هَاجَمَ بقُوَة نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

㊎الفوز الأول㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

نية القَتْل وَمَضَت مِنْ خِلَال عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ بِمَا أَنَّ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَةٌ لـَـهُ ليَكُوْن رحيماً أيْضَاً . رمي عَرَضَاً لَكْمَة . هونغ ، ظَهَرَت قُوَة مُرْعِبةٌ ، وَاسِعَة وَ قَوِية ، مَعَ أَنْمَاط مُتَعَدِدَة ، مُشْرِقَةٌ ببَرَاعَة .

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء ، وَ تسَائَل : “لِمَاذَا لَا يَجِب عَلَيْك أنْتَ أَنْ تَتَنَحَي؟”

بـِـنْـغ ?!

و مِنْ الطَبِيِعي أَنْ أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا أقَلَ مَهَارَة لَمْ يَعُوُدُوا يَخْتَارون التَقَدُمَ فِيْ البُطُوُلَةَ . إِذَا فِعلوا ذَلِكَ ، عَلَيْهِم أَنْ يدَفْعَوا عَشَرَة أَلَاف مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية ، وَ مِنْ سيَكُوْن لَدَيْه الكَثِيِر مِنْ المَال لتفاخُرِ بِهِ ؟ بالإضَافَة إلَي ذَلِكَ ، فَإِنَّ الدور التمهيدي لَنْ يدوم إلَا لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام ، لذَلِكَ فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ لَا ينتظر حَتَي اليَوْم الثَالِث للإنْضَمام إلَي البُطُوُلَة . مَاذَا لـَــوْ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم الوَقْت الكَافِيَ؟

“مَاذَا!؟ غَيْرَ مُمْكِن!” سُحِقَت قَبْضَة هَذَا الرَجُل فِيْ اللَحْظَة الَّتِي لَمْسِهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . إنْفَجِر ضَبَاب دَمَوِي ، وَ هَبَطَت قَبْضَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أيْضَاً عَلَيْ الجُزْء الأَمَامَي مِنْ جَسَدْه . لَقَد أَحَدُثت طَاقَةُ الأَصْل المُرْعِبةٌ مَوْجَة صَادِمَةً قَذَفّتْهُ مُبَاشِرَة فِيْ بِرْكَةٍ دَمَوِيَةٍ .

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ قَدْ غَيْرَ مظَهَرَ وَجْهه فَقَطْ وَ لَمْ يَفْعَل شَيْئاً لِجَسَدِه . مِنْ إعْتَادَ عَلَيْه سَيَظُنُ أَنَّه كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِذَا نَظَروا فَقَطْ إلَي منَظَره الخلفِيْ .

هَمْس ?

القَوَاعِد تغَيْرَت .

كَانَ هُنَاْكَ صمت عَلَيْ مَقَاعِدِ المُتَفَرِجين . فِيْ الوَاقِع ، إنْفَجِر نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] بضَرْبَة وَاحِدَة . كَانَ هَذَا كَثِيِراً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ وَ لكنَّ بَعْدَ مُجَرَدَ لَحْظَة ، نَشَأَت هِتَافات مُتَحَمُس مِنْ كُلْ مكَانَ . كَانَ السَبَب فِيْ جُلُوسهم هُنَا هـُــوَ أَنْ يَرَوْا مَشْهَدَأَ شَرِساً وَ دَمَوِياً وَ عَنيفاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

ترجمة

“هـَــانْ لِيْن ، فوز وَاحِد!” أعْلَنَ الحكم بِصَوْتٍ عَالِ بَعْدَ إلْقَاء نَظَرة سَرِيِعة عَلَيْ الإِسْم عَلَيْ عَلَامَة المُنَافس .

لم يَكُنْ هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع شَيئِ ملحوظ حَوْلَ المَعَارك فِيْ اليَوْم الأوَل . مَعَظم المشَارِكين كَانَوا أوَلئِكَ الذِيْن لَمْ ينَجَحَوا فِيْ الوُصُول إلَي قَائِمَة المُعْجِزَاتْ وَ كَانَوا هُنَا لإظْهَار بَعْض مهاراتهم لجَعَلَ وُجُودهم مَعْرُوُفاً . ولهَذَا السَبَب بالتَحَدِيد عملت عَشِيِرَةِ جِيَانْغ وَ [جَنَاحَ?الكنوز] مَعَاً عَلَيْ تَغْيِيِر قَوَاعِد البُطُوُلَةَ .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

تَحَوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ تَظَاهُر بالدَهْشَة ، وَ قَاْلَ : “هَل تُنَادِيِنَنِي؟”

ترجمة

تَحَوَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . وَ تَظَاهُر بالدَهْشَة ، وَ قَاْلَ : “هَل تُنَادِيِنَنِي؟”

ℍ???????

هَمْس ?

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط