Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 535

㊎شرٌ مُعَاكِس㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎شرٌ مُعَاكِس㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“يالَهَا مِنْ مزحة!” كَانَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) بِلَا خَوْف بشَكْلٍ طَبِيِعي وَ وَقَفَ ثَابِتَاً طَوِيِلَا عِنْدَمَا ألقي ضَرْبَة .

شرٌ مُعَاكِس

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

و مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد كَانَت التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ قَوِيَةً للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ أَمَامَهُم مِنْ خِيَار سِوَي الإعْتِرَافِ بَذَلَكَ .

كَانَت أدَوَاتُ الرُوُح مِن المُسْتَوَي العَاشِرَة عَلَيْ حَد سَوَاء ، وَ لكنَّ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ كَانَت حَقَاً قَوِيَةً جِدَاً ، متَجَاوُزَةً بكَثِيِرٍ سَيْفَ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) .

أجاب {البُرْج الـصَغِيِر} بهُدُوُء : “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ ذَلِكَ ، فَأنَا أيْضَاً ، أسْتَطِيِعُ أَنْ أُظْهَر قُوَتِي الكَامِلِة . يُمْكِنك تَدْمِيِر أَيّ شَخْص تُرِيِدُ كذَلِكَ . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، أنْتَ السَيِّد ، لذَلِكَ أُطِيِعُك ” .

“انه حَقَاً يُثْبِتُ نَفَسْه بـِـأنَّهُ تَقْلِيِدٌ لـ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ مِنْ العَالَم السفلي ، حَتَي أنَّنِي أشْعُرُ بَشِعور طَفِيِف مِنْ ذَلِكَ!” (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) لنَفَسْه . كَانَ صَوتٌه مُنْخَفِضاً جِدَاً ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَجَحَ فِيْ سَمَاعه .

“مَاذَا!؟” لَا يَسَعه إلَا أَنْ يُفَاجَئ ؛ كَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ نَوْعية هَذَا التشِي فَوْق نَفَسْه؟

بَعْدَ أَنْ قَامَ مُقَاتِل [طَبَقَةِ لارَضِيِعِ الرُوُحِي] الثَانِي بسلسلة مِنْ سَبْعَة ضَرَبَاتٍ فِيْ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ . فِيْ النِهَاية ، لَمْ يَعُد قَادِراً عَلَيْ الهُجُوُمٌ مَرَة أُخْرَي ، لأَنـَّـه كَانَ هُنَاْكَ بالفِعْل سَبْعَة جُنُود جـُــثَةٍ يتشبثون بـِـهِ ، مِمَا جَعَلَه لَمْ يَعُد يمَلِك القُوَة للهُجُوُمٌ .

و مَعَ ذَلِكَ ، عِنْدَمَا خَرَجَ مُقَاتِلو [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] وَ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] وَ جَمِيْع المُطَارِدِيِنَ ، صَعَدَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، مَعَ قَفَزَة كَـَـبِيِرَة ، وَ وَصَلَ أَمَامَ كَنْزِ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) .

“هاهاهاهَا ، أنْتَ فَقَطْ مُجَرَدَ مُقَاتِل مِنْ طَبَقَة [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، وَ ترَيدُ أَنْ تَقِفُ ضدي؟” ظَهَرَ ضَحِكَ روان هُوَان شُوَانْ المُتَعَجْرِفَ ، غَيْرَ سارٍ للغَايَة عِنْدَ سَمَاعه .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة الشَخْصِيَة لِلتَلَامِيِذ مِنْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) كَانَت عَادَة لَيْسَتْ قَوِيَةً جِدَاً ، وَ مَعَ ذَلِكَ لَا تزَاَلَ هُنَاْكَ إسْتِثْنَاءات لهذه القَاعِدة . عَلَيْ سبيل المثال ، حَصَلَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) عَلَيْ مِيِرَاث زعيم الطَائِفَة ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ ينَجَحَ فِيْ الحُصُول عَلَيْ الأدَاة الرُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِرِ ، صـَـابِر الضوضاء الشَيْطَاني ، تَمَكَن مِنْ الحُصُول عَلَيْ تِقَنِيَة الصَابِر وَ الَّتِي يُمْكِن إِسْتِخُدَّامهَا مَعَ صـَـابِر الضوضاء الشَيْطَاني . لَمْ تَكُنْ دَرَجَة هَذَا التِقَنِيَة مِنْ السَيْف مُنْخَفِضة للغَايَة ، وَ يُمْكِن إِسْتِخُدَّامهَا طَالَمَا أَنْ أَحَدُهم قَدْ زرع تشِي الجُثَة . مَدَيْ قُوَة تِقَنِيَة الصَابِر هَذِهِ يَعْتَمِدُ عَلَيْ إنْجَازَات المَرْأ مِنْ حَيْثُ زِرَاْعَة تشِي الجُثَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد كَانَت التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ قَوِيَةً للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ أَمَامَهُم مِنْ خِيَار سِوَي الإعْتِرَافِ بَذَلَكَ .

بَعْدَ أَنْ هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسهُ دَاخلِيَاً . فِيْ حـَـالة منَفْعَلة ، لَا يَحْتَاجُ المَرْأ إلَا إلَي أَنْ يَكُوْن فِيْ [طَبَقَة التَحَوَلِ الخَالِد] وَ سَيَظَلُ قَادِراً عَلَيْ قَتْل (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) مَعَ تَأثِيِر الهَجَمَات فَقَط ، حَتَي مَعَ وُجُود ثَلَاثَة جُنُوُدِ جُثَة فِيْ الطَرِيْق . بِالطَبْع ، كَانَ ذَلِكَ مستندا إلَي فَرْضِية أَنْ زِرَاْعَة (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) لَمْ يَكُنْ فِيْ [طَبَقَة التَحَوَلَ الخَالِد] حَتَي الأنْ .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دَاخلِيَاً إلَي البُرْج الصَغِيِر : “فَقَطْ ألقي نَظَرة ، لَدَيْه فَقَطْ أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر وَ هـُــوَ بالفِعْل رَائِع جِدَاً ، بَيْنَما يَجِبُ أَنْ أتَصَرَف بنَفَسْي ، لِمَاذَا يوجد مِثْل هَذَا التباين الَهَائل؟”

و هَكَذَا ، كَانَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) لَا يزَاَلُ لَدَيْه مُسْتَوَي مَعَيْن مِنْ القُدْرَة فِيْ تِقْنِيَات السَيْف ، وَ شَكَّلَ خَمْسَ وَمَضَاتٍ مِنْ الصَابِر تشِي الذِيْ إنْخَفَضَ فِيْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) بضَرْبَة وَاحِدَة مِنْ صَابِره .

أجاب {البُرْج الـصَغِيِر} بهُدُوُء : “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ ذَلِكَ ، فَأنَا أيْضَاً ، أسْتَطِيِعُ أَنْ أُظْهَر قُوَتِي الكَامِلِة . يُمْكِنك تَدْمِيِر أَيّ شَخْص تُرِيِدُ كذَلِكَ . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، أنْتَ السَيِّد ، لذَلِكَ أُطِيِعُك ” .

لِمَاذَا كَانَ يَشْعُر أَنَّ هَذَهِ الأداةِ الرُوُحِيَةِ كَانَت متَفَشِيَةً للغَايَة فِيْ جَسَدِهِ؟

اللعَنة ?!

ترجمة

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يعبر فَقَطْ عَن بَعْض مِنْ حزنه . كَيْفَ يُمْكِنه إلَا يَعْرِفَ أَنْ (البُرْج الأسْوَد) سيغري تِلْكَ الشَخْصيات القَوِيَةً حَقَاً ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ {البُرْج الـصَغِيِر} حَقَاً أكثَرَ مِنْ مُجَرَدَ سِلَاحٍ رُوُحِيِّ ، فِيْ حِيِن أَنَّه ، عَلَيْ الجَانِب الأخَرُ ، كاد أَنْ يَنْزِفَ أنْفِه مِنْ الغَضَب .

“يَا لَهُ مِنْ هُرَاءٍ بِإسْمِ [طَبَقَة اَلْفِئران الرُوُخِيَةِ]، إنْتَظر حَتَي أحْصُلُ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْ العَوَالِم الإثنية عَشَرَ ، ثُمَ سأعُوُد وَ أَصْقُلُكُم جَمِيْعاً إلَي جُنُود الجُثَة ! هاهاهاها!” ضَحِكَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) بشَكْلٍ صَاخِب . مِنْ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ اللَّعِبِ مَعَ المُقَاتَليِن مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] فِيْ كـَــف يَدَه بَيْنَما هـُــوَ نَفَسْه فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] فَقَطْ ؟

لِمَاذَا كَانَ يَشْعُر أَنَّ هَذَهِ الأداةِ الرُوُحِيَةِ كَانَت متَفَشِيَةً للغَايَة فِيْ جَسَدِهِ؟

“يالَهَا مِنْ مزحة!” كَانَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) بِلَا خَوْف بشَكْلٍ طَبِيِعي وَ وَقَفَ ثَابِتَاً طَوِيِلَا عِنْدَمَا ألقي ضَرْبَة .

كَانَ هُنَاْكَ فِيْ المجموع ثَلَاثَة مِنْ المُقَاتَليِن الرُوُحِيين مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، وَ قَامَوا جَمِيْعاً بتَحَرَكُهَم عَلَيْ التَوَالِيِ ، لكنَّ ذَلِكَ تَسَبَبَ فَقَطْ فِيْ ظُهُوُرِ المَزِيِد مِنْ جُنُود الــجـُــثـَـة الَذِيِنَ قَمَعَهم تَمَاماً .

“يَا لَهُ مِنْ هُرَاءٍ بِإسْمِ [طَبَقَة اَلْفِئران الرُوُخِيَةِ]، إنْتَظر حَتَي أحْصُلُ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْ العَوَالِم الإثنية عَشَرَ ، ثُمَ سأعُوُد وَ أَصْقُلُكُم جَمِيْعاً إلَي جُنُود الجُثَة ! هاهاهاها!” ضَحِكَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) بشَكْلٍ صَاخِب . مِنْ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ اللَّعِبِ مَعَ المُقَاتَليِن مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] فِيْ كـَــف يَدَه بَيْنَما هـُــوَ نَفَسْه فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] فَقَطْ ؟

“يَا لَهُ مِنْ هُرَاءٍ بِإسْمِ [طَبَقَة اَلْفِئران الرُوُخِيَةِ]، إنْتَظر حَتَي أحْصُلُ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْ العَوَالِم الإثنية عَشَرَ ، ثُمَ سأعُوُد وَ أَصْقُلُكُم جَمِيْعاً إلَي جُنُود الجُثَة ! هاهاهاها!” ضَحِكَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) بشَكْلٍ صَاخِب . مِنْ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ اللَّعِبِ مَعَ المُقَاتَليِن مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] فِيْ كـَــف يَدَه بَيْنَما هـُــوَ نَفَسْه فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] فَقَطْ ؟

“يَا لَهُ مِنْ هُرَاءٍ بِإسْمِ [طَبَقَة اَلْفِئران الرُوُخِيَةِ]، إنْتَظر حَتَي أحْصُلُ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْ العَوَالِم الإثنية عَشَرَ ، ثُمَ سأعُوُد وَ أَصْقُلُكُم جَمِيْعاً إلَي جُنُود الجُثَة ! هاهاهاها!” ضَحِكَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) بشَكْلٍ صَاخِب . مِنْ سيَكُوْن قَادِراً عَلَيْ اللَّعِبِ مَعَ المُقَاتَليِن مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] فِيْ كـَــف يَدَه بَيْنَما هـُــوَ نَفَسْه فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] فَقَطْ ؟

هو فَقَطْ!

“مَزَقَ!” أعْلَنَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) بشَكْلٍ حاد . سَقَطَ صـَـابِر تشِي ، لكنَّ هَذِهِ الشبكة الخَضْرَاء كَانَت سَالِمة تَمَاماً .

كل هَؤُلَاء المُتَدَرِبين مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] و[طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] غَاضِبِيِنَ لِلغَايَةِ ، لكنَّ مـَـا الذِيْ يُمْكِنهم فِعله ؟ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم أَيّ وسيلةٍ لإخْتِرَاق دِفَاعَاتِ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بَعْدَ أَنْ هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسهُ دَاخلِيَاً . فِيْ حـَـالة منَفْعَلة ، لَا يَحْتَاجُ المَرْأ إلَا إلَي أَنْ يَكُوْن فِيْ [طَبَقَة التَحَوَلِ الخَالِد] وَ سَيَظَلُ قَادِراً عَلَيْ قَتْل (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) مَعَ تَأثِيِر الهَجَمَات فَقَط ، حَتَي مَعَ وُجُود ثَلَاثَة جُنُوُدِ جُثَة فِيْ الطَرِيْق . بِالطَبْع ، كَانَ ذَلِكَ مستندا إلَي فَرْضِية أَنْ زِرَاْعَة (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) لَمْ يَكُنْ فِيْ [طَبَقَة التَحَوَلَ الخَالِد] حَتَي الأنْ .

أجاب {البُرْج الـصَغِيِر} بهُدُوُء : “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ ذَلِكَ ، فَأنَا أيْضَاً ، أسْتَطِيِعُ أَنْ أُظْهَر قُوَتِي الكَامِلِة . يُمْكِنك تَدْمِيِر أَيّ شَخْص تُرِيِدُ كذَلِكَ . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، أنْتَ السَيِّد ، لذَلِكَ أُطِيِعُك ” .

كَانَ هَذَا دليلَا كَافِيَاً عَلَيْ قُوَة التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ , كَانَ ذَلِكَ فِيْ حـَـالة دِفَاعِ سلبي ، وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَا يزَاَلُ المَرْأ بِحَاجَة إلَي هُجُوُمٌ عَلَيْ مُسْتَوَي [طَبَقَة التَحَوَلِ الخَالِد] لقَتْل الشَخْص المختبئ بدَاخلِه .

طَاَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) مَعَاً ، فِيْ حِيِن كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) مِنْ تِلْقَاء نَفَسْه . الثَلَاثَة مِنْهُم خَبَؤُوا أنْفُسِهِم بَيْنَما إستَّمَرَّوا فِيْ السَّعْيِ .

إستَّمَرَّ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) فِيْ دَفْعَ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ فِيْ الطَرِيِقِ . كَانَ بَعْض مقَاتَلي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] لَا يزَاَلَون يُطَارِدُوُنَ ، غَيْرَ رَاغِبيْنَ فِيْ التَخَلَي عَن المُطَارَدَة ، فِيْ حِيِن أَنْ أخَرِيِن كَانَوا قَدْ إسْتَدَاروا بالفِعْل وَ غَادَروا .

بَعْدَ أَنْ قَامَ مُقَاتِل [طَبَقَةِ لارَضِيِعِ الرُوُحِي] الثَانِي بسلسلة مِنْ سَبْعَة ضَرَبَاتٍ فِيْ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ . فِيْ النِهَاية ، لَمْ يَعُد قَادِراً عَلَيْ الهُجُوُمٌ مَرَة أُخْرَي ، لأَنـَّـه كَانَ هُنَاْكَ بالفِعْل سَبْعَة جُنُود جـُــثَةٍ يتشبثون بـِـهِ ، مِمَا جَعَلَه لَمْ يَعُد يمَلِك القُوَة للهُجُوُمٌ .

لم يَكُنْ هُنَاْكَ شَيئِ يُمْكِن أَنْ يَفْعَلـوه لهَذَا الرَجُل إِذَا إستَّمَرَّ فِيْ الإِخْتِبَاء دَاخلِ التَابُوت .
***
بَعْدَ عَشَرَةِ أيَّامٍ ، غَادَر جَمِيْع المُقَاتَليِن الأقْوَياًء بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَة . لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مَعَني لموَاصَلَة الهُجُوُمِ عَلَيْ التَابُوت ، لأَنـَّـه كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) كَانَ لـَـهُ حلقة مكَانَية وَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مـَـا يدعو للقَلَقْ مِنْ أَنَّه سَوْفَ يَمُوُت جوعاً . كَانَ الَنَاس الوَحِيِدونَ المتبقون فِيْ المُطَأرَدَةِ : (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ (هـُــو نِيُـوُ) ، وَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) .

㊎شرٌ مُعَاكِس㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

طَاَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) مَعَاً ، فِيْ حِيِن كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) مِنْ تِلْقَاء نَفَسْه . الثَلَاثَة مِنْهُم خَبَؤُوا أنْفُسِهِم بَيْنَما إستَّمَرَّوا فِيْ السَّعْيِ .

كَانَ هَذَا دليلَا كَافِيَاً عَلَيْ قُوَة التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ , كَانَ ذَلِكَ فِيْ حـَـالة دِفَاعِ سلبي ، وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَا يزَاَلُ المَرْأ بِحَاجَة إلَي هُجُوُمٌ عَلَيْ مُسْتَوَي [طَبَقَة التَحَوَلِ الخَالِد] لقَتْل الشَخْص المختبئ بدَاخلِه .

و مَعَ ذَلِكَ ، عِنْدَمَا خَرَجَ مُقَاتِلو [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] وَ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] وَ جَمِيْع المُطَارِدِيِنَ ، صَعَدَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) ، مَعَ قَفَزَة كَـَـبِيِرَة ، وَ وَصَلَ أَمَامَ كَنْزِ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) .

“يالَهَا مِنْ مزحة!” كَانَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) بِلَا خَوْف بشَكْلٍ طَبِيِعي وَ وَقَفَ ثَابِتَاً طَوِيِلَا عِنْدَمَا ألقي ضَرْبَة .

“سلم المُفْتَاح ، وَ سأدخر حَيَاتَكَ!” أمرَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) بهُدُوُء .

طَاَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) مَعَاً ، فِيْ حِيِن كَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) مِنْ تِلْقَاء نَفَسْه . الثَلَاثَة مِنْهُم خَبَؤُوا أنْفُسِهِم بَيْنَما إستَّمَرَّوا فِيْ السَّعْيِ .

“أنْتَ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] فَقَطْ ، كَيْفَ لِكَ أنْ تتَكَلَم بجرأة!” خَرَجَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) مِنْ التَابُوت وَ هَاجَمَ عَلَيْ صَرِيِر بَارِدْ فِيْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) .

“انه حَقَاً يُثْبِتُ نَفَسْه بـِـأنَّهُ تَقْلِيِدٌ لـ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ مِنْ العَالَم السفلي ، حَتَي أنَّنِي أشْعُرُ بَشِعور طَفِيِف مِنْ ذَلِكَ!” (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) لنَفَسْه . كَانَ صَوتٌه مُنْخَفِضاً جِدَاً ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) نَجَحَ فِيْ سَمَاعه .

“عِنْدَمَا إنْتَقُلتُ دُونَ عَوَائِق فِيْ هَذَا العَالَم ، مِنْ يدري أيْنَ كَانَ سلفك ، وَ أنْتَ تتَجَرَّأ عَلَيْ التَصَرُفُ بِوَقَاحَةٍاً أَمَامَي!” إنْتَقلَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) مُبَاشِرَة ، بهدف الاستيلاء عَلَيْ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَتَحَرَكَ . كَانَ خَائِفاً مِنْ أَنْ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) سيهَرَبَ مَرَة أُخْرَي إلَي التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ . فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، سيَكُوْن ذَلِكَ مِثْل نمر يحَاوَل أَنْ يعض مِنْ خِلَال صُدْفَة السُلْحُفَاة ، دُونَ أَيّ فكرة عَن مكَانَ العض . مِنْ نَاحِيَة أُخْرَي ، سيَكُوْن مِنْ السهَل إنْتِزَاعُ المُفْتَاحِ مِنْ قَبْضَةِ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَتَحَرَكَ . كَانَ خَائِفاً مِنْ أَنْ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) سيهَرَبَ مَرَة أُخْرَي إلَي التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ . فِيْ هَذِهِ الحـَـالة ، سيَكُوْن ذَلِكَ مِثْل نمر يحَاوَل أَنْ يعض مِنْ خِلَال صُدْفَة السُلْحُفَاة ، دُونَ أَيّ فكرة عَن مكَانَ العض . مِنْ نَاحِيَة أُخْرَي ، سيَكُوْن مِنْ السهَل إنْتِزَاعُ المُفْتَاحِ مِنْ قَبْضَةِ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد كَانَت التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ قَوِيَةً للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ أَمَامَهُم مِنْ خِيَار سِوَي الإعْتِرَافِ بَذَلَكَ .

“يالَهَا مِنْ مزحة!” كَانَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) بِلَا خَوْف بشَكْلٍ طَبِيِعي وَ وَقَفَ ثَابِتَاً طَوِيِلَا عِنْدَمَا ألقي ضَرْبَة .

كل هَؤُلَاء المُتَدَرِبين مِنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] و[طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] غَاضِبِيِنَ لِلغَايَةِ ، لكنَّ مـَـا الذِيْ يُمْكِنهم فِعله ؟ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم أَيّ وسيلةٍ لإخْتِرَاق دِفَاعَاتِ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ بَرَاعَة المَعْرَكَة الشَخْصِيَة لِلتَلَامِيِذ مِنْ (طَائِفَة الألـــ?ـــف جُثَة) كَانَت عَادَة لَيْسَتْ قَوِيَةً جِدَاً ، وَ مَعَ ذَلِكَ لَا تزَاَلَ هُنَاْكَ إسْتِثْنَاءات لهذه القَاعِدة . عَلَيْ سبيل المثال ، حَصَلَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) عَلَيْ مِيِرَاث زعيم الطَائِفَة ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ ينَجَحَ فِيْ الحُصُول عَلَيْ الأدَاة الرُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِرِ ، صـَـابِر الضوضاء الشَيْطَاني ، تَمَكَن مِنْ الحُصُول عَلَيْ تِقَنِيَة الصَابِر وَ الَّتِي يُمْكِن إِسْتِخُدَّامهَا مَعَ صـَـابِر الضوضاء الشَيْطَاني . لَمْ تَكُنْ دَرَجَة هَذَا التِقَنِيَة مِنْ السَيْف مُنْخَفِضة للغَايَة ، وَ يُمْكِن إِسْتِخُدَّامهَا طَالَمَا أَنْ أَحَدُهم قَدْ زرع تشِي الجُثَة . مَدَيْ قُوَة تِقَنِيَة الصَابِر هَذِهِ يَعْتَمِدُ عَلَيْ إنْجَازَات المَرْأ مِنْ حَيْثُ زِرَاْعَة تشِي الجُثَة .

كَانَ هَذَا دليلَا كَافِيَاً عَلَيْ قُوَة التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ , كَانَ ذَلِكَ فِيْ حـَـالة دِفَاعِ سلبي ، وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَا يزَاَلُ المَرْأ بِحَاجَة إلَي هُجُوُمٌ عَلَيْ مُسْتَوَي [طَبَقَة التَحَوَلِ الخَالِد] لقَتْل الشَخْص المختبئ بدَاخلِه .

و هَكَذَا ، كَانَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) لَا يزَاَلُ لَدَيْه مُسْتَوَي مَعَيْن مِنْ القُدْرَة فِيْ تِقْنِيَات السَيْف ، وَ شَكَّلَ خَمْسَ وَمَضَاتٍ مِنْ الصَابِر تشِي الذِيْ إنْخَفَضَ فِيْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) بضَرْبَة وَاحِدَة مِنْ صَابِره .

كَانَ هُنَاْكَ فِيْ المجموع ثَلَاثَة مِنْ المُقَاتَليِن الرُوُحِيين مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، وَ قَامَوا جَمِيْعاً بتَحَرَكُهَم عَلَيْ التَوَالِيِ ، لكنَّ ذَلِكَ تَسَبَبَ فَقَطْ فِيْ ظُهُوُرِ المَزِيِد مِنْ جُنُود الــجـُــثـَـة الَذِيِنَ قَمَعَهم تَمَاماً .

(يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) لَم يَهَرَبَ . إمتدَت يَدَه اليُمْنَي ، وَ إرْتَفَعَت النِيَةُ القِتَالِية . إنْتَشَرَت العَدِيِدُ مِنْ الخُيُوطِ الحَرِيَرَيةِ ذاتُ اللَون الأَخْضر ، ومِثْل الشبكة ، يَتِمُ تَحْرِيِكهَا لتطويق (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) .

“هاهاهاهَا ، أنْتَ فَقَطْ مُجَرَدَ مُقَاتِل مِنْ طَبَقَة [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، وَ ترَيدُ أَنْ تَقِفُ ضدي؟” ظَهَرَ ضَحِكَ روان هُوَان شُوَانْ المُتَعَجْرِفَ ، غَيْرَ سارٍ للغَايَة عِنْدَ سَمَاعه .

“مَزَقَ!” أعْلَنَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) بشَكْلٍ حاد . سَقَطَ صـَـابِر تشِي ، لكنَّ هَذِهِ الشبكة الخَضْرَاء كَانَت سَالِمة تَمَاماً .

و هَكَذَا ، كَانَ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) لَا يزَاَلُ لَدَيْه مُسْتَوَي مَعَيْن مِنْ القُدْرَة فِيْ تِقْنِيَات السَيْف ، وَ شَكَّلَ خَمْسَ وَمَضَاتٍ مِنْ الصَابِر تشِي الذِيْ إنْخَفَضَ فِيْ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) بضَرْبَة وَاحِدَة مِنْ صَابِره .

“مَاذَا!؟” لَا يَسَعه إلَا أَنْ يُفَاجَئ ؛ كَيْفَ يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ نَوْعية هَذَا التشِي فَوْق نَفَسْه؟

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دَاخلِيَاً إلَي البُرْج الصَغِيِر : “فَقَطْ ألقي نَظَرة ، لَدَيْه فَقَطْ أدَاة رُوُحِية مِنْ الَمُسْتَوَي العَاشِر وَ هـُــوَ بالفِعْل رَائِع جِدَاً ، بَيْنَما يَجِبُ أَنْ أتَصَرَف بنَفَسْي ، لِمَاذَا يوجد مِثْل هَذَا التباين الَهَائل؟”

“شَقِي جاهَل!” فُتِحْتَ شَبَكَة (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) الكَـَـبِيِرَة بالفِعْل وَ أحَاطَت بـِـ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) تَمَاماً .

◉ℍ???????◉

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَت أدَوَاتُ الرُوُح مِن المُسْتَوَي العَاشِرَة عَلَيْ حَد سَوَاء ، وَ لكنَّ التَوَابِيِتِ الثَلَاثَةُ البُرُوُنْزِيَةِ كَانَت حَقَاً قَوِيَةً جِدَاً ، متَجَاوُزَةً بكَثِيِرٍ سَيْفَ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) .

ترجمة

“عِنْدَمَا إنْتَقُلتُ دُونَ عَوَائِق فِيْ هَذَا العَالَم ، مِنْ يدري أيْنَ كَانَ سلفك ، وَ أنْتَ تتَجَرَّأ عَلَيْ التَصَرُفُ بِوَقَاحَةٍاً أَمَامَي!” إنْتَقلَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) مُبَاشِرَة ، بهدف الاستيلاء عَلَيْ (رُوُنْغ هُوَان شُوَانْ) .

ℍ???????

اللعَنة ?!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط