Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 578

㊎قتل ملك البعوض㊎

㊎قتل ملك البعوض㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

تغَيْرَ تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر كَمَا قَاْلَ : “لَيْسَ جَيْدَاً ، لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ حشرات مَاصَةُ لِلدِماَء هُنَا !”

قتل ملك البعوض

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

غَادَر الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، مَعَ إهْتِمَام كَبِيِر فِيْ هَذَا المكَانَ وَ الـرَغبَة فِيْ استكشاف الجُزْء السفلي بَعْدَ كُلْ شَيئِ .

غطت الحشرات الماصة للدِماَء السـَـمـَـاء بأكْمَلَهَا كَمَا لـَــوْ كَانَت طَاعُوُن الجراد . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَأكُلوا المحاصيل ، وَ لكنَّ الـدَم الطَازَج!

بَعْدَ المَشْيِ لِمُدَة عِشْرِيِن دَقِيِقة ، ظَهَرَ مبني فَجْأة أَمَامَهُم . كَانَ شَكْلَهُ مطَابِقٍاً تَمَاماً للهَيْكَل الذَهَبَي فِيْ الخَارِجَ ، وَ لكنَّه أَصْغَر كَثِيِراً ، ورُبَمَا ثَلَاثَة أمْتَار فَقَطْ . كَانَ أيْضَاً أسْوَد بالكَامِلِ ، مَعَ مدَخَلَ وَاحِدٍ فَقَطْ .

إجْتَاحَ إعصار البَعُوُض ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، عِدَة جُثُث استنزفت إلَي الجَفَاف . لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَعرِضَ وَاحِدَةٍ مِنْ الضَرْبَات .

حَدَقَ مَلِك البَعُوُضِ فِيْ كُلْ شَخْص بعُيُون بغيضة ، لكنَّه لَمْ يشن هُجُوُمٌاً ، بل كَانَ يرفرف بجَنَاحَيه ليطير عَالِيَاً ، كَانَ يهَرَبَ .

لَمْ تَكُنْ مِثْل هَذِهِ التجمعات تَجَمُعْ قُوَتَهَا فحسب ، بل كَانَت زِيَادَة هَائِلَة ، وَصَلَت إلَي مـَـا لَا نِهَاية بالقُرْبَ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!

إجْتَاحَ إعصار البَعُوُض ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، عِدَة جُثُث استنزفت إلَي الجَفَاف . لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يَعرِضَ وَاحِدَةٍ مِنْ الضَرْبَات .

لَقَد صُدِمَ الفنَانُوُنَ القِتَالِيُوُنَ بصَدْمَة كَـَـبِيِرَة ، مِمَا أطْلَق العَنان لتَحَرُكَاتهم الَّتِي انقذت حَيَاتِهم ، حَيْثُ تمَزَقَ الأسلحةُ الرُوُحية وَ أطْلَقُوُا مراسيمَ القَانُوُن . كَانَت تَسْتَخْدِمَ فِيْ الأَصْل عِنْدَمَا تنافس عَلَيْ الكنَّوز الأكثَرَ قِيِمَة ، وَ لكنَّ الأنَ , مِنْ أجْلِ إنْقَاذَ حَيَاتِهم ، لَا يُمْكِن أَنْ يَهْتَموا بِالإدِخَار.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

بِدُونَ حَيَاتِهم ، كُلْ شَيئِ إنْتَهَي .

لسُوُء الحَظْ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طبقة الركيزة الروحية] ، إلَا أَنَّه كَانَ قَذْرَاً ومُثِيِراً للإشْمِئزَاز . لَا أَحَدُ لَدَيْه أَيّ مَصْلَحَة فِيْ جَسَدْه . لذَلِكَ ، بَعْدَ تَأكِيد وفاة مَلِك البَعُوُضِ ، لَمْ ينَظَر إلَيه أَحَدُ مَرَة أُخْرَي .

هونغ ، فِيْ لَحْظَة ، كَانَ الجَانِب مِنْ الفَنَانين القِتَالِيين البَشَر يَفَرْضِ الزخم . بِغَضِ النَظَر عَن مَدَيْ قُرْبَ مجمعات البعوض مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، فَإِنَّ التعويذات الرُوُحية الَّتِي أوجدهَا هَؤُلَاء فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ متوازية ، وَ أنْ مرسوم القَانُوُن لـ [طبقة الرضيع الروحي] يُمْكِن أَنْ تقضي مُبَاشِرَة عَلَيْ المُتَدَرِبِيِنَ من [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

تغَيْرَ تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر كَمَا قَاْلَ : “لَيْسَ جَيْدَاً ، لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ حشرات مَاصَةُ لِلدِماَء هُنَا !”

من الوَاضِح أَنْ هَذِهِ الحشرات الماصة للدِماَء لَمْ تَكُنْ وُحُوشاً مِنْ السُلُالَةِ المَلَكِيَة وَ لَا يُمْكِنهَا تَحْمِلُ مِثْل هَذَا القصف العَنيف . تَمَ اخماد تقَرِيِباً سرب مِنْ الحشرات عَلَيْ الفَوْر تقَرِيِباً .

“قَتْل!”الجَمِيْع هَاجَموا ، وَ بِضْعِة ضَرْبَات ، قَتْل مَلِك البَعُوُض .

ونغ ، طَارت بعوضَةٌ مَاصَةٌ لِلدَم بِحَجْم رَأْس الإنْسَان متقَطْعَةً مِنْ الإعصار . كَانَت جَنَاحَيهَا ممَزَقَة إلَي حَد مـَـا ، وَ كَانَت بِالكَادِ قَادِرَة عَلَيْ الطيران .

تغَيْرَ تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر كَمَا قَاْلَ : “لَيْسَ جَيْدَاً ، لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ حشرات مَاصَةُ لِلدِماَء هُنَا !”

كَانَ هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع مَن يزَاَلَ يتسلل عَبْرَ هَذِهِ الهَجَمَات؟

سار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي جَانِب مَلِك البَعُوُضِ وفَتَحَ جَسَدْ مَلِك البَعُوُضِ بسَيْفه . نَظَراً إلَي ذَلِكَ لفَتْرَة وجيزة ، رَأَي الوَحْش لَيْسَ بـِـهِ عِظَام ، لِذَا فَإِنَّه لَنْ يَكُوْن لَدَيْه أَيّ نماذج عِظَام بشَكْلٍ طَبِيِعي ، فِيْ حِيِن أَنْ أجنَحَتَه وقذيفته لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا أَيّ شَيئِ مِنْ هَذَا القَبِيِل .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) “رُبَمَا يَكُوْن مَلِك السرب” . كَانَ عَلَيْ وَجْه التَحَدِيد وُصُول مَلِك السربِ هَذَا الذِيْ غَيْرَ تِقَنِيَة مَعْرَكَة السرب . فِيْ وَقْت سَابِقَ ، عملت البَعُوُض المَاصُ لِلدَم مِنْ تِلْقَاء نَفَسْهَا ، لكنَّهَا جمَعَت جَمِيْع البَعُوُض مَعَاً ، وَ تقَاتَل تَحْتَ قِيَادَتِها ، وَ زَادَت قُوَتَهم مِنْ قَبِلَ عِدَة مُسْتَوَيات .

تغَيْرَ تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر كَمَا قَاْلَ : “لَيْسَ جَيْدَاً ، لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ حشرات مَاصَةُ لِلدِماَء هُنَا !”

و مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد كَانَ السَبَب فِيْ ذَلِكَ هـُــوَ إنَهَا جمَعَت كُلْ البَعُوُض مَعَاً بحَيْثُ أعطت الجَمِيْع الْفَرصَة لإجراء عَمَلِية مسح نَظِيِفة ، وهَرَبَت بشَكْلٍ ضيق .

بدا مُرَوِعاً عَلَيْ هَذَا الإنْسَان أدناه ، غَيْرَ قَادِر تَمَاماً عَلَيْ الإعْتِقَاد أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ مِثْل هَذَا السَيْف المُذْهِل مُنْقَطْعِ النَظِيِر ! لَمْ يَعُد بإمكَانَّهُ الحِفَاظ عَلَيْ وَضْعه فِيْ الطيران ، وَ سَقَطَ مُبَاشِرَة مِنْ السـَـمـَـاء .

المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]!

غطت الحشرات الماصة للدِماَء السـَـمـَـاء بأكْمَلَهَا كَمَا لـَــوْ كَانَت طَاعُوُن الجراد . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَأكُلوا المحاصيل ، وَ لكنَّ الـدَم الطَازَج!

كَانَت قُوَة مَلِك هَذِهِ البَعُوُضَة شَدِيِدة بِمَا يكفِيْ ، وَ ثَانِيَاً ، كَانَت محاطةً فِي المَرْكَزَ وَ تَلَقَت ضرراً أقَلَ نسبياً ، مِمَا أدي إلَي إنْقَاذَ حَيَاتِهَا .

اعتبر مَلِك البعوض أوَلَا إنَهَا تَحْتَ إهْتِمَامه ؛ عَندَ هَذَا الإِرْتِفَاع ، لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يضر بـِـهِ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ اللَحْظَة الَّتِي ضَرْبَت ، عَرِفْتَ إنَهَا كَانَت مخطئة بِشِدَةٍ . مَعَ بو ، إنْزَلَقَ (السَيْف?️تشِي) ، وكَسَرَ عَلَيْ الفَوْر أجْنِحَتَهُ لِتَكُوُنَ مكسورة تَمَاماً .

حَدَقَ مَلِك البَعُوُضِ فِيْ كُلْ شَخْص بعُيُون بغيضة ، لكنَّه لَمْ يشن هُجُوُمٌاً ، بل كَانَ يرفرف بجَنَاحَيه ليطير عَالِيَاً ، كَانَ يهَرَبَ .

“قَتْل!”الجَمِيْع هَاجَموا ، وَ بِضْعِة ضَرْبَات ، قَتْل مَلِك البَعُوُض .

“هَل تَعْتَقِد أنَكَ تَسْتَطِيِعُ الهُرُوب؟” سَخِرَ الجَمِيْع ، وَ أطْلَقوا الهجمات وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَي . عَلَيْ الفَوْر ، إقتَحَمَ (السَيْف?️تشِي) وَ سابر تشِي ، مقلصين نَحْو السـَـمـَـاء . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مَلِك البَعُوُضِ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] بَعْدَ كُلْ شَيئِ . فَتَحْتَ دِرْعاً أسْوَدَاً وحجبت هُجُوُمٌ الجَمِيْع ، وَ إسْتَمَرَّت فِيْ التحليق لِأعْلَيَ .

تَرَاجَعت نَظَرته ورفرف جَنَاحَيه مَرَة أُخْرَي ، وَ بَحْث عَن مكَانَ آمن لإعَادَة بِنَاء جيشه .

بِمُجَرَدِ أَنْ يَصِلُ إلَي إِرْتِفَاع مَعَيْن ، يُمْكِن للجَمِيْع التَحَدِيق فَقَطْ بصرَاْحَة . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، إِذَا لَمْ يَدْخُل المَرْأ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ الكَثِيِر يُمْكِن القِيَام بـِـهِ ضِدْ الخُصُوُم الَّتِي يُمْكِن أَنْ تطير .

لَمْ تَكُنْ مِثْل هَذِهِ التجمعات تَجَمُعْ قُوَتَهَا فحسب ، بل كَانَت زِيَادَة هَائِلَة ، وَصَلَت إلَي مـَـا لَا نِهَاية بالقُرْبَ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!

نَظَرَ مَلِك الحشرات ببِرُوُدْ عَلَيْ الجَمِيْع . لَقَد قضي هَؤُلَاء البَشَرُ عَلَيْ خِطَطِهِ ، وَ مِنْ المُؤكَد أَنَّه سيَعُوُدُ مَرَة أُخْرَي وَ يَقْتُل كُلْ هَؤُلَاء البَشَرُ… لَنْ يـَـمٌرَّ وَقْت طَوِيِل قَبِلَ أَنْ يعيد أنْتَاج عَدَدُ كَبِيِر مِنْ الأحفاد .

ترجمة

تَرَاجَعت نَظَرته ورفرف جَنَاحَيه مَرَة أُخْرَي ، وَ بَحْث عَن مكَانَ آمن لإعَادَة بِنَاء جيشه .

“لَيْسَ جَيْدَاً!”

شوا ☄ ، شوا ☄ ، شوا ☄ ، وَمَضَة مِنْ (السَيْف?️تشِي) ضَرْبَ ، الَّتِي إنبعث مِنهَا ضَوْء متَأَلُق!

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً وَ إغْمَدَ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) .

اعتبر مَلِك البعوض أوَلَا إنَهَا تَحْتَ إهْتِمَامه ؛ عَندَ هَذَا الإِرْتِفَاع ، لَا يُمْكِن لأَحَدُ أَنْ يضر بـِـهِ . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فِيْ اللَحْظَة الَّتِي ضَرْبَت ، عَرِفْتَ إنَهَا كَانَت مخطئة بِشِدَةٍ . مَعَ بو ، إنْزَلَقَ (السَيْف?️تشِي) ، وكَسَرَ عَلَيْ الفَوْر أجْنِحَتَهُ لِتَكُوُنَ مكسورة تَمَاماً .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

بدا مُرَوِعاً عَلَيْ هَذَا الإنْسَان أدناه ، غَيْرَ قَادِر تَمَاماً عَلَيْ الإعْتِقَاد أَنَّه كَانَ هُنَاْكَ مِثْل هَذَا السَيْف المُذْهِل مُنْقَطْعِ النَظِيِر ! لَمْ يَعُد بإمكَانَّهُ الحِفَاظ عَلَيْ وَضْعه فِيْ الطيران ، وَ سَقَطَ مُبَاشِرَة مِنْ السـَـمـَـاء .

كَانَت قُوَة مَلِك هَذِهِ البَعُوُضَة شَدِيِدة بِمَا يكفِيْ ، وَ ثَانِيَاً ، كَانَت محاطةً فِي المَرْكَزَ وَ تَلَقَت ضرراً أقَلَ نسبياً ، مِمَا أدي إلَي إنْقَاذَ حَيَاتِهَا .

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً وَ إغْمَدَ سَيْفِ (كَارِثَةِ الشَيْطَان الدَمَوِي) .

عِنْدَمَا سَقَطَ صَوتٌه ، طَاَرَت غَيْمَة سَوْدَاء مِنْ دَاخلِ القَصْر ، وَ كَأَنَّهَا تُغَطِّي السـَـمـَـاء وَ تخفِيْ الأرْضَ ، تجتاح الجَمِيْع .

“قَتْل!”الجَمِيْع هَاجَموا ، وَ بِضْعِة ضَرْبَات ، قَتْل مَلِك البَعُوُض .

ونغ ، ونغ ، ونغ ، رنَّ صَوتٌ غَامِضَ .

لسُوُء الحَظْ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طبقة الركيزة الروحية] ، إلَا أَنَّه كَانَ قَذْرَاً ومُثِيِراً للإشْمِئزَاز . لَا أَحَدُ لَدَيْه أَيّ مَصْلَحَة فِيْ جَسَدْه . لذَلِكَ ، بَعْدَ تَأكِيد وفاة مَلِك البَعُوُضِ ، لَمْ ينَظَر إلَيه أَحَدُ مَرَة أُخْرَي .

كَانَ هَذَا المكَانَ غَامِضَاً جِدَاً . صعَدُوْا بوُضُوُح مِنْ الطَابِق الأول ، لكنَّ أَحَدُ الجَانِبيْنَ كَانَ الأنْ جِدَاًرا ذَهَبَيا ، كَمَا لـَــوْ أنَهُم وَصَلَوا إلَي الجَانِب مِنْ الطابق . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مِثْل هَذَا المكَانَ الكَبِيِر أعطَي سَبَبا لِلْبِدْء ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ الغريبُ أكثَرَ غَرَابَةٍ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

نَظَروا جَمِيْعاً إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لأَنَّ هُجُوُمٌ السَيْف جَعَلَهم جَمِيْعاً يَرْتَجِفون إلَي الدَاخلِ . طَاَرَ مَلِك البَعُوُض عَالِياً جِدَاً ، وَ لكنَّ لَا يزَاَلُ يضره سَيْف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الأجْنِحَةُ كَانَت الأكثَرَ هشاشة ، إلَا إنَهَا جَعَلَت الجَمِيْع يَشْعُرون بالذُهُوُل .

عِنْدَمَا سَقَطَ صَوتٌه ، طَاَرَت غَيْمَة سَوْدَاء مِنْ دَاخلِ القَصْر ، وَ كَأَنَّهَا تُغَطِّي السـَـمـَـاء وَ تخفِيْ الأرْضَ ، تجتاح الجَمِيْع .

سار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي جَانِب مَلِك البَعُوُضِ وفَتَحَ جَسَدْ مَلِك البَعُوُضِ بسَيْفه . نَظَراً إلَي ذَلِكَ لفَتْرَة وجيزة ، رَأَي الوَحْش لَيْسَ بـِـهِ عِظَام ، لِذَا فَإِنَّه لَنْ يَكُوْن لَدَيْه أَيّ نماذج عِظَام بشَكْلٍ طَبِيِعي ، فِيْ حِيِن أَنْ أجنَحَتَه وقذيفته لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا أَيّ شَيئِ مِنْ هَذَا القَبِيِل .

لسُوُء الحَظْ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طبقة الركيزة الروحية] ، إلَا أَنَّه كَانَ قَذْرَاً ومُثِيِراً للإشْمِئزَاز . لَا أَحَدُ لَدَيْه أَيّ مَصْلَحَة فِيْ جَسَدْه . لذَلِكَ ، بَعْدَ تَأكِيد وفاة مَلِك البَعُوُضِ ، لَمْ ينَظَر إلَيه أَحَدُ مَرَة أُخْرَي .

كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، لَمْ يَكُنْ هَذَأ الوحشُ مَلِكاً ، حَيْثُ لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَنْمَاط عِظَام .

نَظَروا جَمِيْعاً إلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لأَنَّ هُجُوُمٌ السَيْف جَعَلَهم جَمِيْعاً يَرْتَجِفون إلَي الدَاخلِ . طَاَرَ مَلِك البَعُوُض عَالِياً جِدَاً ، وَ لكنَّ لَا يزَاَلُ يضره سَيْف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). عَلَيْ الرَغْم مِنْ أنَّ الأجْنِحَةُ كَانَت الأكثَرَ هشاشة ، إلَا إنَهَا جَعَلَت الجَمِيْع يَشْعُرون بالذُهُوُل .

غَادَر الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، مَعَ إهْتِمَام كَبِيِر فِيْ هَذَا المكَانَ وَ الـرَغبَة فِيْ استكشاف الجُزْء السفلي بَعْدَ كُلْ شَيئِ .

كَانَ هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع مَن يزَاَلَ يتسلل عَبْرَ هَذِهِ الهَجَمَات؟

كَانَ هَذَا المكَانَ غَامِضَاً جِدَاً . صعَدُوْا بوُضُوُح مِنْ الطَابِق الأول ، لكنَّ أَحَدُ الجَانِبيْنَ كَانَ الأنْ جِدَاًرا ذَهَبَيا ، كَمَا لـَــوْ أنَهُم وَصَلَوا إلَي الجَانِب مِنْ الطابق . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مِثْل هَذَا المكَانَ الكَبِيِر أعطَي سَبَبا لِلْبِدْء ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ الغريبُ أكثَرَ غَرَابَةٍ عَلَيْ الإطْلَاٌق .

ونغ ، ونغ ، ونغ ، رنَّ صَوتٌ غَامِضَ .

وبِمَا أَنَّه لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ سِوَي إتِجَاهَ وَاحِد ، فَإِنَّ الثَلَاثَة سَيتبعون وَرَاء الجَمِيْع ، متَقَدَمَيْنِ للأَمَامَ .

بِمُجَرَدِ أَنْ يَصِلُ إلَي إِرْتِفَاع مَعَيْن ، يُمْكِن للجَمِيْع التَحَدِيق فَقَطْ بصرَاْحَة . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، إِذَا لَمْ يَدْخُل المَرْأ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ الكَثِيِر يُمْكِن القِيَام بـِـهِ ضِدْ الخُصُوُم الَّتِي يُمْكِن أَنْ تطير .

بَعْدَ المَشْيِ لِمُدَة عِشْرِيِن دَقِيِقة ، ظَهَرَ مبني فَجْأة أَمَامَهُم . كَانَ شَكْلَهُ مطَابِقٍاً تَمَاماً للهَيْكَل الذَهَبَي فِيْ الخَارِجَ ، وَ لكنَّه أَصْغَر كَثِيِراً ، ورُبَمَا ثَلَاثَة أمْتَار فَقَطْ . كَانَ أيْضَاً أسْوَد بالكَامِلِ ، مَعَ مدَخَلَ وَاحِدٍ فَقَطْ .

حَدَقَ مَلِك البَعُوُضِ فِيْ كُلْ شَخْص بعُيُون بغيضة ، لكنَّه لَمْ يشن هُجُوُمٌاً ، بل كَانَ يرفرف بجَنَاحَيه ليطير عَالِيَاً ، كَانَ يهَرَبَ .

تَوَقَفَ الجَمِيْع . إِنَّ المَظْهَرُ المُفَاجِئَ لمبني طَبِيِعي جَعَلَ الَنَاس يَرْغَبون فِيْ الحُصُول عَلَيْ نَظَرة .

من الوَاضِح أَنْ هَذِهِ الحشرات الماصة للدِماَء لَمْ تَكُنْ وُحُوشاً مِنْ السُلُالَةِ المَلَكِيَة وَ لَا يُمْكِنهَا تَحْمِلُ مِثْل هَذَا القصف العَنيف . تَمَ اخماد تقَرِيِباً سرب مِنْ الحشرات عَلَيْ الفَوْر تقَرِيِباً .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا المكَانَ غَامِضَاً للغَايَة ، وَ كَانَ الجَمِيْع قَلَقْين مِنْ الخطر فِيْ الدَاخلِ . لَمْ يَكُنْ أَحَدُ عَلَيْ إسْتِعْدَاد ليَبرُزَ ، كونه أوَل شَخْص يَدْخُل .

تغَيْرَ تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر كَمَا قَاْلَ : “لَيْسَ جَيْدَاً ، لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ حشرات مَاصَةُ لِلدِماَء هُنَا !”

ونغ ، ونغ ، ونغ ، رنَّ صَوتٌ غَامِضَ .

حَدَقَ مَلِك البَعُوُضِ فِيْ كُلْ شَخْص بعُيُون بغيضة ، لكنَّه لَمْ يشن هُجُوُمٌاً ، بل كَانَ يرفرف بجَنَاحَيه ليطير عَالِيَاً ، كَانَ يهَرَبَ .

تغَيْرَ تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر كَمَا قَاْلَ : “لَيْسَ جَيْدَاً ، لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ حشرات مَاصَةُ لِلدِماَء هُنَا !”

بِمُجَرَدِ أَنْ يَصِلُ إلَي إِرْتِفَاع مَعَيْن ، يُمْكِن للجَمِيْع التَحَدِيق فَقَطْ بصرَاْحَة . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، إِذَا لَمْ يَدْخُل المَرْأ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ الكَثِيِر يُمْكِن القِيَام بـِـهِ ضِدْ الخُصُوُم الَّتِي يُمْكِن أَنْ تطير .

عِنْدَمَا سَقَطَ صَوتٌه ، طَاَرَت غَيْمَة سَوْدَاء مِنْ دَاخلِ القَصْر ، وَ كَأَنَّهَا تُغَطِّي السـَـمـَـاء وَ تخفِيْ الأرْضَ ، تجتاح الجَمِيْع .

كَانَت قُوَة مَلِك هَذِهِ البَعُوُضَة شَدِيِدة بِمَا يكفِيْ ، وَ ثَانِيَاً ، كَانَت محاطةً فِي المَرْكَزَ وَ تَلَقَت ضرراً أقَلَ نسبياً ، مِمَا أدي إلَي إنْقَاذَ حَيَاتِهَا .

“لَيْسَ جَيْدَاً!”

لسُوُء الحَظْ ، عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طبقة الركيزة الروحية] ، إلَا أَنَّه كَانَ قَذْرَاً ومُثِيِراً للإشْمِئزَاز . لَا أَحَدُ لَدَيْه أَيّ مَصْلَحَة فِيْ جَسَدْه . لذَلِكَ ، بَعْدَ تَأكِيد وفاة مَلِك البَعُوُضِ ، لَمْ ينَظَر إلَيه أَحَدُ مَرَة أُخْرَي .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ونغ ، طَارت بعوضَةٌ مَاصَةٌ لِلدَم بِحَجْم رَأْس الإنْسَان متقَطْعَةً مِنْ الإعصار . كَانَت جَنَاحَيهَا ممَزَقَة إلَي حَد مـَـا ، وَ كَانَت بِالكَادِ قَادِرَة عَلَيْ الطيران .

ترجمة

ترجمة

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

بِمُجَرَدِ أَنْ يَصِلُ إلَي إِرْتِفَاع مَعَيْن ، يُمْكِن للجَمِيْع التَحَدِيق فَقَطْ بصرَاْحَة . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، إِذَا لَمْ يَدْخُل المَرْأ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ الكَثِيِر يُمْكِن القِيَام بـِـهِ ضِدْ الخُصُوُم الَّتِي يُمْكِن أَنْ تطير .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط