Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 585

㊎الرَأسُ السَمِيِك㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎الرَأسُ السَمِيِك㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

مَاذَا كَانَ يَقْصِد بـ “إثْنَيْن فَقَطْ مِنْ الرِجَالُ فِيْ المرحَلَةِ الثَالِثة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]”… بِمُجَرَدِ تَجَاوُزُ هَذَا الـحـَـدِ ، سَوْفَ يتَفَوُق المَرْأ عَلَيْ البَشَرُ ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ ينافس البَشَرُ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]؟

الرَأسُ السَمِيِك

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

اعترض مياو تشِي سي (رُوُحِ الصَخْرَة) وَ قَاْلَ : “يا رفاق أُحْصُلُوُا عَلَيْ السَائِل الرُوُحِي ، وَ اتَرَكُوا هَذِهِ الدمية لي” .

و مَعَ ذَلِكَ ، نَجَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ حَقِيقَةَ الأَمْر فِيْ إخماد هَجَمَات ثَلَاثَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . هَذَا جَعَلَ مياو تشِي سي وَ الأخَرِيِن يعيدُونَ النَظَر فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , قَدْ يَكُوْن فِيْ الوَاقِع مرُسُوُم قَانُوُن [طَبَقَة التَحَوَلَ الخَالِد]… رُبَمَا تَمَ جَلْبِه مِنْ القَارَة الوُسْطَي ؛ كَانَ الخِيِمْيَائِيون مِن دَرَجَة السـَـمـَـاء يَتَمَتَعُون بِهَذِهِ السُمَعَة بشَكْلٍ طَبِيِعي .

كَانَت [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] أقْوَي بشَكْلٍ لَا نِهَائِي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] لأَنـَّـهم يُمْكِن أَنْ يَرْفَعُوا التشِي الرُوُحِي مِنْ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ لزِيَادَة بَرَاعَتهُم فِيْ المَعْرَكَة ، لِذَا بِغَضِ النَظَر عَن مِقْدَار العَبْقَرِية ، لَا يُمْكِن التغلب عَلَيْ هَذِهِ الْفِجوَةُ .

كَانُوُا لَا يَسْتَطِيِعُون التقَلِيِل مِنْ شَأْنِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ قَاْلَ : “لأَنـَّـه يستند إلَي القُوَة ، فلِمَاذَا نَتَحَدَث يا رفاق بِالكَثِيِر مِنْ الهُرَاء؟ ألَيْسَ هَذَا يضيع وَقْتي؟”

“السيد لِـيـِـنــــج ، لِمَاذَا تضر علاقتنا؟ مَاذَا عَن تقسيم السَائِل الرُوُحِي؟” إقْتَرَح مياو تشِي سي .

اعترض مياو تشِي سي (رُوُحِ الصَخْرَة) وَ قَاْلَ : “يا رفاق أُحْصُلُوُا عَلَيْ السَائِل الرُوُحِي ، وَ اتَرَكُوا هَذِهِ الدمية لي” .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ثُمَ قَاْلَ : “سَأسْتَمِعُ إلَيْكَ . كَيْفَ نقسمها؟”

أوَلَا ، كَانَت المَوَاد نَادِرة للغَايَة ، وَ ثَانِيَاً ، لصَقْل [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، يَحْتَاجُ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] إلَي شَهْر وَاحِد للتعافِيْ فِيْ وَقْت لَاحِق ، لذَلِكَ لَا يُمْكِن إنْتَاجُه بكِمِيَّات كَـَـبِيِرَة .

“هَذَا وَاضِح ، كُلْ وَاحِد منا يَحْصُل عَلَيْ جُزْء” جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ تَدْخُل .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ قَاْلَ : “لأَنـَّـه يستند إلَي القُوَة ، فلِمَاذَا نَتَحَدَث يا رفاق بِالكَثِيِر مِنْ الهُرَاء؟ ألَيْسَ هَذَا يضيع وَقْتي؟”

لم يَكُنْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) مَحْسُوُبِيِنَ ، وَ لكنَّ أَمَامَ المُتَدَرِبِيِنَ مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم الحَق فِيْ المساومة ، مجبرين عَلَيْ الحِفَاظ عَلَيْ استيائهم لأنْفُسِهِم .

بـُـووو ‼️

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ قَاْلَ : “أنْتَم لَا تبدُوُا وَسِيِماً ، لكنَّ أفْكَارك مضمونة!”

مَاذَا كَانَ يَقْصِد بـ “إثْنَيْن فَقَطْ مِنْ الرِجَالُ فِيْ المرحَلَةِ الثَالِثة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]”… بِمُجَرَدِ تَجَاوُزُ هَذَا الـحـَـدِ ، سَوْفَ يتَفَوُق المَرْأ عَلَيْ البَشَرُ ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ ينافس البَشَرُ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]؟

“السيد لِـيـِـنــــج ، قَدْ تَكُوُن خِيِمْيَائِياً فِيْ (دَرَجَة?السـَـمـَـاء) ، وَ لكنَّ فَقَطْ مَعَ زِرَاْعَة المرحلةِ الثَانِية مِنْ الِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . تتنافس عَلَيْ الكنَّوز فِيْ العَوَالِم الغَامِضة ، وَ الـجَمِيْع هنا لا يظهِرُوُنَ حَالَتَهُم الإجتمَاعِيَة، وَ لكنَّ القُوَة!” قَاْلَ مياو تشِي سي ببِرُوُدْ ، مِنْ الوَاضِح أنَّهُ لَم يَكُن علي إسْتِعْدَاد للتَخَلَي عَن السَائِل الرُوُحِي .

سَخِرَ جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ وَ قَاْلَ : “لو كَانَ مُحَارِباً مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] جَاءَ شَخْصاً ، فَنَحْنُ سننسحب بشَكْلٍ طَبِيِعي ، وَ لكنَّ مُجَرَدَ مرُسُوُم قَانُوُن؟ هيمف” . هَزَّ رَأسَهُ . بَعْدَ تفعيل مرُسُوُم القَانُوُن ، يُمْكِن إطْلَاٌق هُجُوُمٌ وَاحِد فَقَطْ ، وَ الـتهَرَبَ مِنْ ذَلِكَ سيَكُوْن نِهَاية الأَمْر .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ قَاْلَ : “لأَنـَّـه يستند إلَي القُوَة ، فلِمَاذَا نَتَحَدَث يا رفاق بِالكَثِيِر مِنْ الهُرَاء؟ ألَيْسَ هَذَا يضيع وَقْتي؟”

لم يَسْتَطِعْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) إلَا أَنْ يلف عَيْنيه ، لذَلِكَ سُرْعَانَ مـَـا كَانَ عَلَيْه أَنْ يَسْتَخْدِمُ قَانُوُناً أخَرُ مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ هَل كُنْت تَعْتَقِد أَنَّ هَذَا قَد جَائَنِي مِنْ الريح ؟ حَتَي لـَــوْ كَانَ الإِبْن الوَحِيِد لعَشِيِرَةِ يٌويْ فِيْ هَذَا الجِيلِ ، فَقَد مَنَحَهُ جده ثَلَاثَة قوانين فَقَطْ .

يَالَكَ مِن مُتَعَجْرِف!

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ مياو تشِي سي وَ الأخَرِيِن غَاضِبَيْنَ . من المُؤكَد أَنَّ الخِيِمْيَائِيين مِنْ الدَرَجَةِ العَالِيَة كَانَوا فِيْ وَضْعية عَالِيَة ، لكنَّك لَمْ تَكُنْ قَدْ شَكْلت حَتَي قوتك الخَاصَة ، إلَا يَجِب أنْ تَكُوُنَ متدنياً قَلِيِلاً ؟ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا عَالَماً غَامِضَاً ، فَهَل يكُوُنُ مِنْ الحكمة حَقَاً أنْ تَكُوُنَ مُتَغَطْرِساً للغَايَة ؟ قَدْ تُقْتَلُ وَ لَا أَحَد يَعْرِفَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ!

لوح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِه وَ قَاْلَ : “يا رفاق تَرَاجَعوا الأنَ , دعوني أتَعَامَل مَعَ هَذَيِنِ!”

“ثُمَ ، سيد لِـيـِـنــــج ، إِسْمح لي!” قَاْلَ جينغ جينغ شنغ بحزن . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَدْ أطفأ هُجُوُمُهِم بضَرْبَة وَاحِدَة ، إلَا أَنَّه كَانَ هُجُوُمٌاً عَلَيْ الثَلَاثَة طَاقَات رُوُحِيَة وَ أصِيِبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، حَيْثُ قَامَوا بكَسَرَ الـدَم بشَكْلٍ مُتَكَرِرٍ ، فَهَل يكونُ هُنَاْكَ حَاجَة إلَي توضيح الْفِجوَةُ الَهَائِلَة فِيْ القُوَة؟

هونغ ، جَاءَت اليَّدَ الضَخْمة لِلإعتداء مَعَ السُلْطَة العَلَيْا .

“الصَخْرَة الصَغِيِرة ، تغلب عَلَيْ حماقة هَؤُلَاءِ!” أمر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ثُمَ قَاْلَ : “سَأسْتَمِعُ إلَيْكَ . كَيْفَ نقسمها؟”

كونغ!

لم يَسْتَطِعْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) إلَا أَنْ يلف عَيْنيه ، لذَلِكَ سُرْعَانَ مـَـا كَانَ عَلَيْه أَنْ يَسْتَخْدِمُ قَانُوُناً أخَرُ مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ هَل كُنْت تَعْتَقِد أَنَّ هَذَا قَد جَائَنِي مِنْ الريح ؟ حَتَي لـَــوْ كَانَ الإِبْن الوَحِيِد لعَشِيِرَةِ يٌويْ فِيْ هَذَا الجِيلِ ، فَقَد مَنَحَهُ جده ثَلَاثَة قوانين فَقَطْ .

بِدُونَ كَلِمَة ، هَاجَم (رُوُحِ الصَخْرَة) وهَاجَم بشرَاسَةٍ . كَانَ فِيْ مَزَاج سيء للغَايَة . وَ بَيْنَما كَانَ يَأكُل بسعَادَة ، جَاءَوا فَجْأة وقاطعوه ، فكَيْفَ لَا يَكُوْن غَاضِبْاً ؟ كَانَ يَرْغَب فِيْ ضَرْبَهم عَلَيْ الفَوْر حَتَي يتَمَكَن مِنْ الإستَّمَرَّار فِيْ أكل الصُخُوُر .

كَشْفَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) عَن مرُسُوُم قَانُوُن مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] وَ صَاحَ : “لَا تُجْبِرَنِي عَلَيْ إسْتِخْدَامِ الخَطْوَة النِهَائِية!”

اعترض مياو تشِي سي (رُوُحِ الصَخْرَة) وَ قَاْلَ : “يا رفاق أُحْصُلُوُا عَلَيْ السَائِل الرُوُحِي ، وَ اتَرَكُوا هَذِهِ الدمية لي” .

“السَيِّدْ هـَــانْ ، مَاذَا نَفْعَل؟” سَأَلَ كُلْ مِنْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) .

“حَسَنَاً!” أوْمَأَ جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ , وَ جينغ جينغ شنغ. مَعَ إثْنَيْن مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، مـَـا هِيَ الحِيَل الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَهْزِمَ ثَلاثَتَهُم مِن قِبَلِ شَقِيٍ فِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ؟

كَشْفَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) عَن مرُسُوُم قَانُوُن مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] وَ صَاحَ : “لَا تُجْبِرَنِي عَلَيْ إسْتِخْدَامِ الخَطْوَة النِهَائِية!”

“السَيِّدْ هـَــانْ ، مَاذَا نَفْعَل؟” سَأَلَ كُلْ مِنْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً : ” الأَخْ يٌويْ ، يرجي التَعْجِيِلُ بمرُسُوُم قَانُوُن [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي]”

هونغ ، جَاءَت اليَّدَ الضَخْمة لِلإعتداء مَعَ السُلْطَة العَلَيْا .

لم يَسْتَطِعْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) إلَا أَنْ يلف عَيْنيه ، لذَلِكَ سُرْعَانَ مـَـا كَانَ عَلَيْه أَنْ يَسْتَخْدِمُ قَانُوُناً أخَرُ مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ هَل كُنْت تَعْتَقِد أَنَّ هَذَا قَد جَائَنِي مِنْ الريح ؟ حَتَي لـَــوْ كَانَ الإِبْن الوَحِيِد لعَشِيِرَةِ يٌويْ فِيْ هَذَا الجِيلِ ، فَقَد مَنَحَهُ جده ثَلَاثَة قوانين فَقَطْ .

كَيْفَ يُمْكِن لقُوَة رَجُل مُنَافسة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ؟ مـَـا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُ أَنْ يجمَعَ قُوَة الأمَة ، واقتراض أشْكَال أُخْرَي مِنْ السُلْطَة لمُوَاجَهة قُوَةِ السـَـمـَـاء وَ الأرْض !

أوَلَا ، كَانَت المَوَاد نَادِرة للغَايَة ، وَ ثَانِيَاً ، لصَقْل [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، يَحْتَاجُ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] إلَي شَهْر وَاحِد للتعافِيْ فِيْ وَقْت لَاحِق ، لذَلِكَ لَا يُمْكِن إنْتَاجُه بكِمِيَّات كَـَـبِيِرَة .

و مَعَ ذَلِكَ ، نَجَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ حَقِيقَةَ الأَمْر فِيْ إخماد هَجَمَات ثَلَاثَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . هَذَا جَعَلَ مياو تشِي سي وَ الأخَرِيِن يعيدُونَ النَظَر فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , قَدْ يَكُوْن فِيْ الوَاقِع مرُسُوُم قَانُوُن [طَبَقَة التَحَوَلَ الخَالِد]… رُبَمَا تَمَ جَلْبِه مِنْ القَارَة الوُسْطَي ؛ كَانَ الخِيِمْيَائِيون مِن دَرَجَة السـَـمـَـاء يَتَمَتَعُون بِهَذِهِ السُمَعَة بشَكْلٍ طَبِيِعي .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد وَاجَه مُقَاتِلوا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، إِذَا أَرَادَ حِمَايَة الكَنْزَ ، سيكونُ قَادِرَاً عَلَي صدهم ببِطَاقَتِهِ الرَابِحَة . وَ بَيْنَما كَانَ ينافس عَلَيْ الكنَّوز ، كَانَ عَدِيِم الفَائِدَة مَهْمَا كَانَت خَلْفِيَة المَرْأ العَظِيِمة ؛ كَانَت هَذِهِ هِيَ قَاعِدة الْفِنُوُن القِتَالِية – يُمْكِن أَنْ يَقْتُل المَرْأ سـِـرَاً طَالَمَا يُمْكِن إخْفَاء السر .

أوَلَا ، كَانَت المَوَاد نَادِرة للغَايَة ، وَ ثَانِيَاً ، لصَقْل [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، يَحْتَاجُ [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] إلَي شَهْر وَاحِد للتعافِيْ فِيْ وَقْت لَاحِق ، لذَلِكَ لَا يُمْكِن إنْتَاجُه بكِمِيَّات كَـَـبِيِرَة .

كَشْفَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) عَن مرُسُوُم قَانُوُن مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] وَ صَاحَ : “لَا تُجْبِرَنِي عَلَيْ إسْتِخْدَامِ الخَطْوَة النِهَائِية!”

و مَعَ ذَلِكَ ، نَجَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ حَقِيقَةَ الأَمْر فِيْ إخماد هَجَمَات ثَلَاثَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . هَذَا جَعَلَ مياو تشِي سي وَ الأخَرِيِن يعيدُونَ النَظَر فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , قَدْ يَكُوْن فِيْ الوَاقِع مرُسُوُم قَانُوُن [طَبَقَة التَحَوَلَ الخَالِد]… رُبَمَا تَمَ جَلْبِه مِنْ القَارَة الوُسْطَي ؛ كَانَ الخِيِمْيَائِيون مِن دَرَجَة السـَـمـَـاء يَتَمَتَعُون بِهَذِهِ السُمَعَة بشَكْلٍ طَبِيِعي .

سَخِرَ جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ وَ قَاْلَ : “لو كَانَ مُحَارِباً مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] جَاءَ شَخْصاً ، فَنَحْنُ سننسحب بشَكْلٍ طَبِيِعي ، وَ لكنَّ مُجَرَدَ مرُسُوُم قَانُوُن؟ هيمف” . هَزَّ رَأسَهُ . بَعْدَ تفعيل مرُسُوُم القَانُوُن ، يُمْكِن إطْلَاٌق هُجُوُمٌ وَاحِد فَقَطْ ، وَ الـتهَرَبَ مِنْ ذَلِكَ سيَكُوْن نِهَاية الأَمْر .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ثُمَ قَاْلَ : “سَأسْتَمِعُ إلَيْكَ . كَيْفَ نقسمها؟”

توَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي منعِهِ وَ قَاْلَ : “لَا تفعل ، أنَهُما رَجُلان فَقَطْ فِيْ المرحلة الثَالِثَةِ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . لَيْسَ هُنَاْكَ حَاجَة لإسْتِخْدَامِ مَرَاسِيِم القَانُوُن بَعْدَ ” .

“السَيِّدْ هـَــانْ ، مَاذَا نَفْعَل؟” سَأَلَ كُلْ مِنْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) .

بـُـووو ‼️

“هَذَا وَاضِح ، كُلْ وَاحِد منا يَحْصُل عَلَيْ جُزْء” جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ تَدْخُل .

مَاذَا كَانَ يَقْصِد بـ “إثْنَيْن فَقَطْ مِنْ الرِجَالُ فِيْ المرحَلَةِ الثَالِثة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]”… بِمُجَرَدِ تَجَاوُزُ هَذَا الـحـَـدِ ، سَوْفَ يتَفَوُق المَرْأ عَلَيْ البَشَرُ ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ ينافس البَشَرُ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]؟

مَاذَا كَانَ يَقْصِد بـ “إثْنَيْن فَقَطْ مِنْ الرِجَالُ فِيْ المرحَلَةِ الثَالِثة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]”… بِمُجَرَدِ تَجَاوُزُ هَذَا الـحـَـدِ ، سَوْفَ يتَفَوُق المَرْأ عَلَيْ البَشَرُ ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ ينافس البَشَرُ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]؟

جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ وجينغ جينغ شنغ كَانَا طَبِيِعيين للغَايَة . حَتَي (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) أُجْبِرُوُا إلَي حَد مـَـا عَلَيْ الإبْتِسَامَة ، وَ الـشُعُور بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَحَدَث قَلِيِلَا بجرأةٍ .

جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ وجينغ جينغ شنغ كَانَا طَبِيِعيين للغَايَة . حَتَي (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) أُجْبِرُوُا إلَي حَد مـَـا عَلَيْ الإبْتِسَامَة ، وَ الـشُعُور بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَحَدَث قَلِيِلَا بجرأةٍ .

لوح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِيَدِه وَ قَاْلَ : “يا رفاق تَرَاجَعوا الأنَ , دعوني أتَعَامَل مَعَ هَذَيِنِ!”

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً : ” الأَخْ يٌويْ ، يرجي التَعْجِيِلُ بمرُسُوُم قَانُوُن [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي]”

“يَالَهُ مِنْ غُرُوُر!” جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ هَاجَم ، سَحْق فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ هَذِهِ المَرَة كَانَ جاداً ، حَيْثُ كَانَ يُطْلِقُ يداً كَـَـبِيِرَة مِنْ طَاقَةُ الأَصْل ، وَ الَّتِي كَانَت نماذج لَا حَصْرَ لَهَا تُشْبِهُ الوَرِيِد . كَانَ هَذَا هـُــوَ هدف [طَبَقَة ازدهار الزهور] ، مِنْ خِلَال جَمعِ التشِي الرُوُحِي مِنْ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ لزِيَادَة القُوَة بشَكْلٍ كَبِيِر فِيْ هَذِهِ الكـَــفْ .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ثُمَ قَاْلَ : “سَأسْتَمِعُ إلَيْكَ . كَيْفَ نقسمها؟”

كَانَت [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] أقْوَي بشَكْلٍ لَا نِهَائِي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] لأَنـَّـهم يُمْكِن أَنْ يَرْفَعُوا التشِي الرُوُحِي مِنْ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ لزِيَادَة بَرَاعَتهُم فِيْ المَعْرَكَة ، لِذَا بِغَضِ النَظَر عَن مِقْدَار العَبْقَرِية ، لَا يُمْكِن التغلب عَلَيْ هَذِهِ الْفِجوَةُ .

“يَالَهُ مِنْ غُرُوُر!” جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ هَاجَم ، سَحْق فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ هَذِهِ المَرَة كَانَ جاداً ، حَيْثُ كَانَ يُطْلِقُ يداً كَـَـبِيِرَة مِنْ طَاقَةُ الأَصْل ، وَ الَّتِي كَانَت نماذج لَا حَصْرَ لَهَا تُشْبِهُ الوَرِيِد . كَانَ هَذَا هـُــوَ هدف [طَبَقَة ازدهار الزهور] ، مِنْ خِلَال جَمعِ التشِي الرُوُحِي مِنْ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ لزِيَادَة القُوَة بشَكْلٍ كَبِيِر فِيْ هَذِهِ الكـَــفْ .

كَيْفَ يُمْكِن لقُوَة رَجُل مُنَافسة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ؟ مـَـا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُ أَنْ يجمَعَ قُوَة الأمَة ، واقتراض أشْكَال أُخْرَي مِنْ السُلْطَة لمُوَاجَهة قُوَةِ السـَـمـَـاء وَ الأرْض !

“البَرْق مَرَة أُخْرَي!” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) مَسَحَ ذَقْنَه ، وَ بَدَأ يُفَكِرَ : ‘هَل مِنْ المُمْكِن… أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَذَا هـُــوَ درعَ مَعْرَكَة الرَعْد… ؟ وَ لكنَّ ألَيْسَ درعَ مَعْرَكَة الرَعْد مَعَ التِلْمِيِذ الأخِ الأصْغَر هـَــانْ ؟ يَا إلَهِي ، الأنسة وَ الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ يتبعانِهِ ، هَل يُمْكِن للأحِ الصَغِيِر هـَــانْ وَ الـسَيِّد لِـيـِـنــــج أَنْ يَعْرِفَوا بَعْضهم البَعْض وأنَهُم يَتَمَتَعُون بعِلَاقَة جَيْدَة؟’

هونغ ، جَاءَت اليَّدَ الضَخْمة لِلإعتداء مَعَ السُلْطَة العَلَيْا .

جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ وجينغ جينغ شنغ كَانَا طَبِيِعيين للغَايَة . حَتَي (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) أُجْبِرُوُا إلَي حَد مـَـا عَلَيْ الإبْتِسَامَة ، وَ الـشُعُور بِأَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) تَحَدَث قَلِيِلَا بجرأةٍ .

نَجَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ تفعيلـِـ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) حَيْثُ إنْتَشرت دوائر البَرْق . لَمْ يُفَكِرَ قط فِيْ القِتَال ضِدْ نُخْبَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] بقُوَتَه الخَاصَة . مِنْ الوَاضِح أَنَّه إِضْطَرَّ إلَي الاعتماد عَلَيْ (دِرْع الرَعْد القِتَالِي) ، وَ ـجَسَدْ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة وَرَقَة رَابِحَة أُخْرَي لـَـهُ .

توَصَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي منعِهِ وَ قَاْلَ : “لَا تفعل ، أنَهُما رَجُلان فَقَطْ فِيْ المرحلة الثَالِثَةِ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . لَيْسَ هُنَاْكَ حَاجَة لإسْتِخْدَامِ مَرَاسِيِم القَانُوُن بَعْدَ ” .

“البَرْق مَرَة أُخْرَي!” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) مَسَحَ ذَقْنَه ، وَ بَدَأ يُفَكِرَ : ‘هَل مِنْ المُمْكِن… أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَذَا هـُــوَ درعَ مَعْرَكَة الرَعْد… ؟ وَ لكنَّ ألَيْسَ درعَ مَعْرَكَة الرَعْد مَعَ التِلْمِيِذ الأخِ الأصْغَر هـَــانْ ؟ يَا إلَهِي ، الأنسة وَ الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ يتبعانِهِ ، هَل يُمْكِن للأحِ الصَغِيِر هـَــانْ وَ الـسَيِّد لِـيـِـنــــج أَنْ يَعْرِفَوا بَعْضهم البَعْض وأنَهُم يَتَمَتَعُون بعِلَاقَة جَيْدَة؟’

“يَالَهُ مِنْ غُرُوُر!” جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ هَاجَم ، سَحْق فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ هَذِهِ المَرَة كَانَ جاداً ، حَيْثُ كَانَ يُطْلِقُ يداً كَـَـبِيِرَة مِنْ طَاقَةُ الأَصْل ، وَ الَّتِي كَانَت نماذج لَا حَصْرَ لَهَا تُشْبِهُ الوَرِيِد . كَانَ هَذَا هـُــوَ هدف [طَبَقَة ازدهار الزهور] ، مِنْ خِلَال جَمعِ التشِي الرُوُحِي مِنْ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ لزِيَادَة القُوَة بشَكْلٍ كَبِيِر فِيْ هَذِهِ الكـَــفْ .

كَانَت رَأسُهُ سَمِيِكة للغَايَة ، وَ لَمْ يُفَكِرَ قط فِيْ إمكَانَية أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وهـَــانْ لِيْن نَفَسْ الشَخْص .

هونغ ، جَاءَت اليَّدَ الضَخْمة لِلإعتداء مَعَ السُلْطَة العَلَيْا .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

لم يَسْتَطِعْ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) إلَا أَنْ يلف عَيْنيه ، لذَلِكَ سُرْعَانَ مـَـا كَانَ عَلَيْه أَنْ يَسْتَخْدِمُ قَانُوُناً أخَرُ مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ؟ هَل كُنْت تَعْتَقِد أَنَّ هَذَا قَد جَائَنِي مِنْ الريح ؟ حَتَي لـَــوْ كَانَ الإِبْن الوَحِيِد لعَشِيِرَةِ يٌويْ فِيْ هَذَا الجِيلِ ، فَقَد مَنَحَهُ جده ثَلَاثَة قوانين فَقَطْ .

ترجمة

و مَعَ ذَلِكَ ، فَقَد وَاجَه مُقَاتِلوا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، إِذَا أَرَادَ حِمَايَة الكَنْزَ ، سيكونُ قَادِرَاً عَلَي صدهم ببِطَاقَتِهِ الرَابِحَة . وَ بَيْنَما كَانَ ينافس عَلَيْ الكنَّوز ، كَانَ عَدِيِم الفَائِدَة مَهْمَا كَانَت خَلْفِيَة المَرْأ العَظِيِمة ؛ كَانَت هَذِهِ هِيَ قَاعِدة الْفِنُوُن القِتَالِية – يُمْكِن أَنْ يَقْتُل المَرْأ سـِـرَاً طَالَمَا يُمْكِن إخْفَاء السر .

ℍ???????

“البَرْق مَرَة أُخْرَي!” (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) مَسَحَ ذَقْنَه ، وَ بَدَأ يُفَكِرَ : ‘هَل مِنْ المُمْكِن… أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَذَا هـُــوَ درعَ مَعْرَكَة الرَعْد… ؟ وَ لكنَّ ألَيْسَ درعَ مَعْرَكَة الرَعْد مَعَ التِلْمِيِذ الأخِ الأصْغَر هـَــانْ ؟ يَا إلَهِي ، الأنسة وَ الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ يتبعانِهِ ، هَل يُمْكِن للأحِ الصَغِيِر هـَــانْ وَ الـسَيِّد لِـيـِـنــــج أَنْ يَعْرِفَوا بَعْضهم البَعْض وأنَهُم يَتَمَتَعُون بعِلَاقَة جَيْدَة؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط