Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 587

㊎الفِرَار㊎

㊎الفِرَار㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بِالتَفْكِيِرِ فِيْ هَذَا ، لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سِوَي الشُعُور بالصَدْمَة… لأَنَّ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر قَدْ لَا يَكُوْن مـَـيِّــتا!

الفِرَار

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

[طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ؟ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ؟ أو رُبَمَا حَتَي [طَبَقَة الخَالِد] ؟

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُحَدِقُ فِيْ الحَشَرَة لمَاصَة للدَم وَ لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِه إلَا أَنْ يكَشْف عَن صُدِمَته . مِنْ الوَاضِح إِنَّ البَعُوُض الماص للدم كَانَ أعْلَيَ مِنْ الَمُسْتَوَي الأَكْبَرَ . لَقَد كَانَت الحشرة فِيْ حجم قَبْضَة في [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] بالفِعْل ، وَ الأنْ يَبْلُغ طُوُلُهَا مِتْراً ، فما الدَرَجَةِ الَّتِي كَانَت بها؟

غَرِيِبٌ جِدَاً ، كَانَ هَذَا المكَانَ غَرِيِبٌ جِدَاً!

[طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ؟ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ؟ أو رُبَمَا حَتَي [طَبَقَة الخَالِد] ؟

بِالتَفْكِيِرِ فِيْ هَذَا ، لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سِوَي الشُعُور بالصَدْمَة… لأَنَّ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر قَدْ لَا يَكُوْن مـَـيِّــتا!

إِذَا تَمَت إزَاَلَة هَذَا العَالَم الغَامِض مِنْ العَالَم الخَالِد ، فلم يَكُنْ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ تظَهَرَ [طَبَقَة الخَالِد] .

الان فَقَطْ ، كَانَ قَدْ حَاوَلت (مياو تشِي سي) أيْضَاً أخْذَ مَلِك البَعُوُضِ مَعَه و تَمَ إمـْـتَصَّاصِ دَمـُـهُا للجفاف ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، فم الحشرة تَمَ طعَنه بوُضُوُح فِيْ جَسَدْ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر ، فكَيْفَ يَمتص دمها؟

كَانَ هُنَاْكَ ساحتان كَبِيِرَتاًن هُنَا ، كَانَا الوَغْد المصاب بـِـالـدَمِاَء وَ الـوُحُوش ذات الشعر الأحْمَر . الأنْ ظَهَرَت الوُحُوش فِيْ أعْمَق جُزْء مِنْ الطَابِق ، وَ مَعَ ذَلِكَ بَدَا غَيْرَ متوافق مِثْل الَنَار وَ الـماء… مـَـا الذِيْ فِعله بَالضَبْط؟

طَاَرَ شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، (جينغ جينغ شنغ) وَ (رُوُحِ الصَخْرَة) بالفِعْل إلَي الطَابِقِ الثَالِثَ . فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ عِدَة أشخَاْص ينتظرون هُنَا . رُؤْيَتَهُم يَعُوُدُونَ ، كٌلٌهم كَشْفَوا مَظَاهِرِ غَامِضَة ، مِنْ الوَاضِح أنَهُم يَرَيدُونَ أَنْ يَعْرِفَوا مـَـا كَانَ دَاخلِ القَصْر الخــَــالـِــدْ .

وقبل ذَلِكَ ، لِمَاذَا إنتحَرَت (مياو تشِي سي) ؟

لَيْسَ لأَنـَّـهَا كَانَت قَد رَفْرَفَت بجَنَاحَيهَا ، وَ لكنَّ الكهرمان الذِيْ عَزَزَهَا بَدَا يطفو ، وَ كَأَنَّهُ غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الانفصال عَن الأغلال . بِمُجَرَدِ أَنْ يرتفع ، سَقَطَ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر مِنْ علي الكهرمان وَ عَلَيْ الأرْضَ مثل غصن فِيْ حِيِن أَنْ سلاسل الحَدِيِد الثَمَانية عَشَرَ سَمَحَتْ بِصَوْتٍ هش .

فَقَطْ عِنْدَمَا كَانَ الجَمِيْع فِيْ حيرة ، تَرَاجَعت عُيُون مَلِك الحشرات الضخم ، وَ بَدَأ جَسَدْهَا يرتَفَع!

فَقَطْ عِنْدَمَا كَانَ الجَمِيْع فِيْ حيرة ، تَرَاجَعت عُيُون مَلِك الحشرات الضخم ، وَ بَدَأ جَسَدْهَا يرتَفَع!

لَيْسَ لأَنـَّـهَا كَانَت قَد رَفْرَفَت بجَنَاحَيهَا ، وَ لكنَّ الكهرمان الذِيْ عَزَزَهَا بَدَا يطفو ، وَ كَأَنَّهُ غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الانفصال عَن الأغلال . بِمُجَرَدِ أَنْ يرتفع ، سَقَطَ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر مِنْ علي الكهرمان وَ عَلَيْ الأرْضَ مثل غصن فِيْ حِيِن أَنْ سلاسل الحَدِيِد الثَمَانية عَشَرَ سَمَحَتْ بِصَوْتٍ هش .

كَانَ مَلِك البَعُوُضِ لَا يزَاَلُ يطَاَرَد ، وَ لكنَّ سُرْعَتُه كَانَت بَطِيِئة للغَايَة . كَانَ يَتِمُ تَرَكه أكثَرَ وَ أكثَرَ فِي الخَلْف ، وَ فِيْ النِهَاية ، كَانَ مُجَرَدَ نُقْطَة صَغِيِرة فِيْ المَسَافَة .

بدا هَذَا المَشْهَد غَامِضَاً للغَايَة مُهِما نَظَرنا إلَيه .

فَقَطْ عِنْدَمَا كَانَ الجَمِيْع فِيْ حيرة ، تَرَاجَعت عُيُون مَلِك الحشرات الضخم ، وَ بَدَأ جَسَدْهَا يرتَفَع!

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُحَدِقُ فِيْ سلاسل الحَدِيِد الثَمَانية عَشَرَ ، الَّتِي بَدَتْ طَبِيِعية ، وَ لكنَّ بِمُجَرَدِ فَحْصِهَا عَن كَثَبٍ ، تبَيْنَ إنَهَا مزينة بأَنْمَاط مضاءة قَلِيِلَا ، كَمَا لـَــوْ كَانَت سلاسل خــَــالـِــدْة .

“الـسـَـيِّد جِيِنْغ!” إقترب شَخْص غَيْرَ مقتنع فِيْ الحُصُول عَلَيْ محَادِثة .

“السَيِّدْ هـَــانْ!” صَاحَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ حَد سَوَاء . طَاَرَ مَلِك البَعُوُض الضَخْم , وَ لكنَّ سُرْعَتُه كَانَت بَطِيِئة حَقَاً بشكلٍ يبعث عَلَيْ السَخِرَية .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت لَا تُرِيِدُوا أَنْ تمَوْتُوأ ، أَسْرِعُوُا وَ إِرّحَلُوُا . لَا تسَأَلَ لِمَاذَا ، لَيْسَ لَدَيْ الوَقْت لأشرح لـَـكُم يا رفاق!” كَمَا قَاْلَ ذَلِكَ ، هـُــوَ ، وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) دَخَلُوُا أيْضَاً الطابق الثاني .

لوح (جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ) بِيَدِه وهَاجَمه بِقَطْع . با ، ضَرْبَت الكهرمان ، وَ لكنَّ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَيّ تَأثِيِر ، فَقَطْ جَعَلَ مَلِك الحشرات الضخم يحول إنْتَباهه نَحْوه . أَشَارَ إلَيه بِفمه السَمِيِك وَ الـطَوِيِل ، وعِنْدَمَا إمـْـتَصَّ بشرَاسَةٍ ، تَمَ نَقْل قُوَة إمـْـتَصَّاصِ مُرْعِبةٌ عَلَيْ الفَوْر . لَمْ يَكُنْ لَدَيْ (جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ) أَيّ قُوَة للمُقَاوَمَةَ عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وحلقَ بإتِجَاهَ قِطْعَة الكَهْرَمَان .

إِذَا تَمَت إزَاَلَة هَذَا العَالَم الغَامِض مِنْ العَالَم الخَالِد ، فلم يَكُنْ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ تظَهَرَ [طَبَقَة الخَالِد] .

كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنَّه صُدِمَ بِشِدَةٍ ، كَانَ يَرَيد أَنْ يطير بَعِيِداً ، لكنَّه لَمْ يَسْتَطِعْ مُنَافسة قُوَة الإِسْتِيِعَاب المُرْعِبةٌ . مَعَ بو ، صُدِمَ عَلَيْ الكَهْرَمَان وَ الإبْرَةُ الحَادَةٍ إخْتَرَقَت قَلْبَهُ .

فَقَطْ عِنْدَمَا كَانَ الجَمِيْع فِيْ حيرة ، تَرَاجَعت عُيُون مَلِك الحشرات الضخم ، وَ بَدَأ جَسَدْهَا يرتَفَع!

فِيْ لَحْظَة وَاحِدَة ، كَانَ جَسَدْه كٌلٌه مِثْل كيس الماء المتسرب ، وَ قَفَزَ بِسُرْعَةٍ ، وَ أصْبَحَ وَجْهه شَاحِب مَعَ جَسَدْه بأكْمَله يُمْتَصُ بِالكَامِل .

“الـسـَـيِّد جِيِنْغ!” إقترب شَخْص غَيْرَ مقتنع فِيْ الحُصُول عَلَيْ محَادِثة .

فِيْ الوَاقِع إمـْـتَصَّ عَلَيْ الفَوْر النُخْبَةُ مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كُلْ دمه !

غَرِيِبٌ جِدَاً ، كَانَ هَذَا المكَانَ غَرِيِبٌ جِدَاً!

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانَت طَبَقَةً قَوِيَةً بعَناد . أَخَذَ (جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ) مرُسُوُما قَانُوُنيا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مِنْ حلقَتِهِ المكَانَية ، وَ مِثْل (مياو تشِي سي) ، قَامَ بالضَغْط عَلَيْه فِيْ مَلِك الحشرات خَلْفَه .

با ، تَحَطَمَت طَبَقَة الجَلِيِد عَلَيْ الكَهْرَمَان عَلَيْ الفَوْر مَعَ جُثَة (جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ) . طَاَرَ مَلِك البَعُوُض بِبُطْءٍ وَ تَحَوَلَ تَرَكيزه عَلَيْ الأخَرِيِن – كَانَ دُونَ أذي تَمَاماً .

هونغ ، هَذِهِ المَرَة ، إجْتَاحَت قُوَة التَجْمِيِد بِحُرِيَة ، ودَاخلِ القَصْر الخــَــالـِــدْ بأكْمَله كَانَ مُغَطَّيَ بالثَلْج . فِيْ مَرْكَزَ التَأثِيِر كَانَ قِطْعَة الكَهْرَمَان ، كَانَ مِنْ الوَاضِح تَمَاماً أنَّها مجمدة . لَمْ يَسْتَطِعْ (جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ) الهَرَبَ ، تَمَ تَجْمِيِد جَسَدْه بالكَامِلِ ، وَ يَبْدُو أَنْ وَجْهه يَظَهَرَ تَعْبِيِراً مُرْتَاحَاً .

“إذَهَبَ!”

الان فَقَطْ ، كَانَ قَدْ حَاوَلت (مياو تشِي سي) أيْضَاً أخْذَ مَلِك البَعُوُضِ مَعَه و تَمَ إمـْـتَصَّاصِ دَمـُـهُا للجفاف ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، فم الحشرة تَمَ طعَنه بوُضُوُح فِيْ جَسَدْ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر ، فكَيْفَ يَمتص دمها؟

بَيْنَما طَاَرَت أفْكَاره ، فروا بالفِعْل مِنْ القَصْر الخــَــالـِــدْ . كَانَ مَلِك البَعُوُضِ فِيْ المُطَارَدَة السَاخِنَة ، وَ هـُــوَ يطير بصُعُوبَة بَيْنَما كَانَ يمتص نَحْوهم .

با ، تَحَطَمَت طَبَقَة الجَلِيِد عَلَيْ الكَهْرَمَان عَلَيْ الفَوْر مَعَ جُثَة (جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ) . طَاَرَ مَلِك البَعُوُض بِبُطْءٍ وَ تَحَوَلَ تَرَكيزه عَلَيْ الأخَرِيِن – كَانَ دُونَ أذي تَمَاماً .

لوح (جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ) بِيَدِه وهَاجَمه بِقَطْع . با ، ضَرْبَت الكهرمان ، وَ لكنَّ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَيّ تَأثِيِر ، فَقَطْ جَعَلَ مَلِك الحشرات الضخم يحول إنْتَباهه نَحْوه . أَشَارَ إلَيه بِفمه السَمِيِك وَ الـطَوِيِل ، وعِنْدَمَا إمـْـتَصَّ بشرَاسَةٍ ، تَمَ نَقْل قُوَة إمـْـتَصَّاصِ مُرْعِبةٌ عَلَيْ الفَوْر . لَمْ يَكُنْ لَدَيْ (جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ) أَيّ قُوَة للمُقَاوَمَةَ عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وحلقَ بإتِجَاهَ قِطْعَة الكَهْرَمَان .

“إذَهَبَ!”

“السَيِّدْ هـَــانْ!” صَاحَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ حَد سَوَاء . طَاَرَ مَلِك البَعُوُض الضَخْم , وَ لكنَّ سُرْعَتُه كَانَت بَطِيِئة حَقَاً بشكلٍ يبعث عَلَيْ السَخِرَية .

لم يتَرَدَدَ الأرْبَعة الذِيْن كَانَوا عَلَيْ قَيْد الحَيَاة بَعْدَ الأنْ . لَمْ يَكُنْ هَذَا المَلِك بالتَأكِيد شَيئِ يُمْكِن أَنْ ينافسوه ! ناهيك عَن أَنَّه قَدْ تَمَ مُساندته و دَعْمُه بِالحَجْرِ الكَهْرَمَانِي ، وَ حَتَي هَجَمَات [طَبَقَة الرضيعِ الرُوُحِي] لَا يُمْكِن أَنْ يؤذيهَا ، إِذَا لَمْ يَكُنْ الكَهْرَمَان يعمل كختم ، فسُرْعَانَ مـَـا سَتَزْدَادُ سُرْعَتُه بمُرُوُر الوَقْت ؛ مِنْ شَأنِهِ أَنْ يَكُوْن حَقَاً إبادة كَامِلِة ، مِنْ الَمِسْتُحِيِل حَتَي الهُرُوب .

لَيْسَ لأَنـَّـهَا كَانَت قَد رَفْرَفَت بجَنَاحَيهَا ، وَ لكنَّ الكهرمان الذِيْ عَزَزَهَا بَدَا يطفو ، وَ كَأَنَّهُ غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الانفصال عَن الأغلال . بِمُجَرَدِ أَنْ يرتفع ، سَقَطَ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر مِنْ علي الكهرمان وَ عَلَيْ الأرْضَ مثل غصن فِيْ حِيِن أَنْ سلاسل الحَدِيِد الثَمَانية عَشَرَ سَمَحَتْ بِصَوْتٍ هش .

كَانَ أَهَمُ دور للقَصْر الخــَــالـِــدْ هـُــوَ تَقَدِيِم القرابَيْنَ ، فَهَل يُمْكِن هدف القدِماَء مِنْ القرابَيْنَ هـُــوَ هذا المَلِك ؟ وَ لكنَّ إِذَا كَانَ مَلِك البَعُوُضِ هَذَا عَالِيَاً ، فلِمَاذَا يَتِمُ ختمه دَاخلِ الكهرمان ؟

باو ، (جينغ جينغ شنغ) هَاجَم وَ صفَع الشَخْص و جعله يُحلق مُبَاشِرَة , فَرَّ إلَي الممر ، وَ عَادَ إلَي الطابق الثَانِي .

ما هـُــوَ الجَحِيِم الذِيْ كَانَ يُمَثِلُهُ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر ؟ كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ مَلِك البَعُوُضِ كَانَ يمتص دِماَء الوَحْش ذي الشعر الأحْمَر فِيْ وَقْت سَابِقَ ، وَ لكنَّ بَعْدَ مُرُوُر عِدَة سَنَوَات ، ألم يستخَرَجَ الـدَم كٌلٌه بَعْدَ ؟

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت لَا تُرِيِدُوا أَنْ تمَوْتُوأ ، أَسْرِعُوُا وَ إِرّحَلُوُا . لَا تسَأَلَ لِمَاذَا ، لَيْسَ لَدَيْ الوَقْت لأشرح لـَـكُم يا رفاق!” كَمَا قَاْلَ ذَلِكَ ، هـُــوَ ، وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) دَخَلُوُا أيْضَاً الطابق الثاني .

بِالتَفْكِيِرِ فِيْ هَذَا ، لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سِوَي الشُعُور بالصَدْمَة… لأَنَّ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر قَدْ لَا يَكُوْن مـَـيِّــتا!

و مَعَ ذَلِكَ ، اكْتَشِف الَنَاس سَرِيِعوا البديهة و الملاحَظَةِ عَلَيْ الفَوْر أَنْ ثَلَاثَة مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] قَدْ ذَهَبَوا مَعَاً ، وَ لكنَّ فَقَطْ عَادَ (جينغ جينغ شنغ)… فَمَا هـُــوَ معَني هَذَا ؟

غَرِيِبٌ جِدَاً ، كَانَ هَذَا المكَانَ غَرِيِبٌ جِدَاً!

لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت سُرْعَتُه بَطِيِئة للغَايَة . كَانَ عَلَيْ الأرْبَعة فَقَطْ أَنْ ينَظَروا إلَي التغَيْرَات فِيْ حَرَكَتَهَا وَ يُمْكِن أَنْ يتفاعلوا عَلَيْ الفَوْر ، وَ بالتَأكِيد لَا يَسْمَحَوا لَهَا أَنْ يشير إلَيهِم .

بَيْنَما طَاَرَت أفْكَاره ، فروا بالفِعْل مِنْ القَصْر الخــَــالـِــدْ . كَانَ مَلِك البَعُوُضِ فِيْ المُطَارَدَة السَاخِنَة ، وَ هـُــوَ يطير بصُعُوبَة بَيْنَما كَانَ يمتص نَحْوهم .

بَيْنَما طَاَرَت أفْكَاره ، فروا بالفِعْل مِنْ القَصْر الخــَــالـِــدْ . كَانَ مَلِك البَعُوُضِ فِيْ المُطَارَدَة السَاخِنَة ، وَ هـُــوَ يطير بصُعُوبَة بَيْنَما كَانَ يمتص نَحْوهم .

لحُسْنِ الحَظْ ، كَانَت سُرْعَتُه بَطِيِئة للغَايَة . كَانَ عَلَيْ الأرْبَعة فَقَطْ أَنْ ينَظَروا إلَي التغَيْرَات فِيْ حَرَكَتَهَا وَ يُمْكِن أَنْ يتفاعلوا عَلَيْ الفَوْر ، وَ بالتَأكِيد لَا يَسْمَحَوا لَهَا أَنْ يشير إلَيهِم .

بَيْنَما طَاَرَت أفْكَاره ، فروا بالفِعْل مِنْ القَصْر الخــَــالـِــدْ . كَانَ مَلِك البَعُوُضِ فِيْ المُطَارَدَة السَاخِنَة ، وَ هـُــوَ يطير بصُعُوبَة بَيْنَما كَانَ يمتص نَحْوهم .

بَعْدَ الإنْدِفَاع خَارِجَ القَصْر الخــَــالـِــدْ ، حلقت (جينغ جينغ شنغ) عَلَيْ الفَوْر . فِيْ اللَحْظَة نَفَسْهَا ، نسي أَنْ يَطْلُبَ السَائِل الرُوُحِي مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرِيِن – كَانَت حَيَاتِه أكثَرَ أَهَمُية !

بِالتَفْكِيِرِ فِيْ هَذَا ، لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سِوَي الشُعُور بالصَدْمَة… لأَنَّ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر قَدْ لَا يَكُوْن مـَـيِّــتا!

قَفَزَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرُون عَلَيْ (رُوُحِ الصَخْرَة) وَ حلقُوُ بَعِيِداً . حَوَلَت (رُوُحِ الصَخْرَة) رَأْسهَا عِنْدَمَا طَاَرَت ، لَا تزَاَلَ تفكر فِيْ تِلْكَ الأعمدة الحَجَرية دَاخلِ القَصْر . لذَلِكَ ، تِلْكَ كَانَت أشْيَاء منَشِطَة إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ .

الان فَقَطْ ، كَانَ قَدْ حَاوَلت (مياو تشِي سي) أيْضَاً أخْذَ مَلِك البَعُوُضِ مَعَه و تَمَ إمـْـتَصَّاصِ دَمـُـهُا للجفاف ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، فم الحشرة تَمَ طعَنه بوُضُوُح فِيْ جَسَدْ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر ، فكَيْفَ يَمتص دمها؟

كَانَ مَلِك البَعُوُضِ لَا يزَاَلُ يطَاَرَد ، وَ لكنَّ سُرْعَتُه كَانَت بَطِيِئة للغَايَة . كَانَ يَتِمُ تَرَكه أكثَرَ وَ أكثَرَ فِي الخَلْف ، وَ فِيْ النِهَاية ، كَانَ مُجَرَدَ نُقْطَة صَغِيِرة فِيْ المَسَافَة .

ما هـُــوَ الجَحِيِم الذِيْ كَانَ يُمَثِلُهُ الوَحْش ذوالشعر الأحْمَر ؟ كَانَ مِنْ الوَاضِح أَنْ مَلِك البَعُوُضِ كَانَ يمتص دِماَء الوَحْش ذي الشعر الأحْمَر فِيْ وَقْت سَابِقَ ، وَ لكنَّ بَعْدَ مُرُوُر عِدَة سَنَوَات ، ألم يستخَرَجَ الـدَم كٌلٌه بَعْدَ ؟

طَاَرَ شيوى? ✨ ، شيوى? ✨ ، (جينغ جينغ شنغ) وَ (رُوُحِ الصَخْرَة) بالفِعْل إلَي الطَابِقِ الثَالِثَ . فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ عِدَة أشخَاْص ينتظرون هُنَا . رُؤْيَتَهُم يَعُوُدُونَ ، كٌلٌهم كَشْفَوا مَظَاهِرِ غَامِضَة ، مِنْ الوَاضِح أنَهُم يَرَيدُونَ أَنْ يَعْرِفَوا مـَـا كَانَ دَاخلِ القَصْر الخــَــالـِــدْ .

بَعْدَ الإنْدِفَاع خَارِجَ القَصْر الخــَــالـِــدْ ، حلقت (جينغ جينغ شنغ) عَلَيْ الفَوْر . فِيْ اللَحْظَة نَفَسْهَا ، نسي أَنْ يَطْلُبَ السَائِل الرُوُحِي مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الأخَرِيِن – كَانَت حَيَاتِه أكثَرَ أَهَمُية !

و مَعَ ذَلِكَ ، اكْتَشِف الَنَاس سَرِيِعوا البديهة و الملاحَظَةِ عَلَيْ الفَوْر أَنْ ثَلَاثَة مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] قَدْ ذَهَبَوا مَعَاً ، وَ لكنَّ فَقَطْ عَادَ (جينغ جينغ شنغ)… فَمَا هـُــوَ معَني هَذَا ؟

فِيْ الوَاقِع إمـْـتَصَّ عَلَيْ الفَوْر النُخْبَةُ مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كُلْ دمه !

“الـسـَـيِّد جِيِنْغ!” إقترب شَخْص غَيْرَ مقتنع فِيْ الحُصُول عَلَيْ محَادِثة .

لم يتَرَدَدَ الأرْبَعة الذِيْن كَانَوا عَلَيْ قَيْد الحَيَاة بَعْدَ الأنْ . لَمْ يَكُنْ هَذَا المَلِك بالتَأكِيد شَيئِ يُمْكِن أَنْ ينافسوه ! ناهيك عَن أَنَّه قَدْ تَمَ مُساندته و دَعْمُه بِالحَجْرِ الكَهْرَمَانِي ، وَ حَتَي هَجَمَات [طَبَقَة الرضيعِ الرُوُحِي] لَا يُمْكِن أَنْ يؤذيهَا ، إِذَا لَمْ يَكُنْ الكَهْرَمَان يعمل كختم ، فسُرْعَانَ مـَـا سَتَزْدَادُ سُرْعَتُه بمُرُوُر الوَقْت ؛ مِنْ شَأنِهِ أَنْ يَكُوْن حَقَاً إبادة كَامِلِة ، مِنْ الَمِسْتُحِيِل حَتَي الهُرُوب .

باو ، (جينغ جينغ شنغ) هَاجَم وَ صفَع الشَخْص و جعله يُحلق مُبَاشِرَة , فَرَّ إلَي الممر ، وَ عَادَ إلَي الطابق الثَانِي .

لوح (جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ) بِيَدِه وهَاجَمه بِقَطْع . با ، ضَرْبَت الكهرمان ، وَ لكنَّ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَيّ تَأثِيِر ، فَقَطْ جَعَلَ مَلِك الحشرات الضخم يحول إنْتَباهه نَحْوه . أَشَارَ إلَيه بِفمه السَمِيِك وَ الـطَوِيِل ، وعِنْدَمَا إمـْـتَصَّ بشرَاسَةٍ ، تَمَ نَقْل قُوَة إمـْـتَصَّاصِ مُرْعِبةٌ عَلَيْ الفَوْر . لَمْ يَكُنْ لَدَيْ (جُوَا يُوَانْ ليـَـانْغ) أَيّ قُوَة للمُقَاوَمَةَ عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وحلقَ بإتِجَاهَ قِطْعَة الكَهْرَمَان .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت لَا تُرِيِدُوا أَنْ تمَوْتُوأ ، أَسْرِعُوُا وَ إِرّحَلُوُا . لَا تسَأَلَ لِمَاذَا ، لَيْسَ لَدَيْ الوَقْت لأشرح لـَـكُم يا رفاق!” كَمَا قَاْلَ ذَلِكَ ، هـُــوَ ، وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) دَخَلُوُا أيْضَاً الطابق الثاني .

بَيْنَما طَاَرَت أفْكَاره ، فروا بالفِعْل مِنْ القَصْر الخــَــالـِــدْ . كَانَ مَلِك البَعُوُضِ فِيْ المُطَارَدَة السَاخِنَة ، وَ هـُــوَ يطير بصُعُوبَة بَيْنَما كَانَ يمتص نَحْوهم .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

و مَعَ ذَلِكَ ، اكْتَشِف الَنَاس سَرِيِعوا البديهة و الملاحَظَةِ عَلَيْ الفَوْر أَنْ ثَلَاثَة مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] قَدْ ذَهَبَوا مَعَاً ، وَ لكنَّ فَقَطْ عَادَ (جينغ جينغ شنغ)… فَمَا هـُــوَ معَني هَذَا ؟

ترجمة

بدا هَذَا المَشْهَد غَامِضَاً للغَايَة مُهِما نَظَرنا إلَيه .

ℍ???????

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت لَا تُرِيِدُوا أَنْ تمَوْتُوأ ، أَسْرِعُوُا وَ إِرّحَلُوُا . لَا تسَأَلَ لِمَاذَا ، لَيْسَ لَدَيْ الوَقْت لأشرح لـَـكُم يا رفاق!” كَمَا قَاْلَ ذَلِكَ ، هـُــوَ ، وَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) ، وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) دَخَلُوُا أيْضَاً الطابق الثاني .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط