Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 603

㊎ حَبَةُ العَنْقَاء المَائِيَة الحَقِيِقِيَّة ㊎

㊎ حَبَةُ العَنْقَاء المَائِيَة الحَقِيِقِيَّة ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إحْتَرَقَتْ نَظَراته عَلَيْ الفَوْر مَعَ الرَغبَة – كَانَ عَلَيْه بالتَأكِيد الحُصُول عَلَيْ مِثْل هَذَا الكَنْز!

حَبَةُ العَنْقَاء المَائِيَة الحَقِيِقِيَّة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

◉ℍ???????◉

كَشْفَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ) عَن نَظَرة مُدْهِشة . كَانَ يَعْلَم أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ لَدَيْه دِرْعاً جيداً ، لِذَا فَقَد حَسَبَ التوقيت وَ لَمْ يمنح أَيّ فُرْصَة لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لتَنْشِيِطه بهُجُوُمٌه المُتسلل .

“{البُرْج الـصَغِيِر} ، لِمَاذَا لَا تتعافِيْ إصَابَاتي؟” سَأَلَ .

كَانَ يمَلِك ذِكْرَيَات خــَــالـِــدْة ، لذَلِكَ كَانَ لَدَيْه طَرِيْقة لإخْفَاء حُضُوره الخَاْص ، وإخْفَاء إحَسَاس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخــَــالـِــدْ وَ أخَذَ الْفَرصَة عِنْدَمَا قَامَ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) باحتجاجه لشن هُجُوُمٌ – نَجَحَ فِيْ ضَرْبَة وَاحِدَة .

فِيْ نِصْف سَاعَة فَقَطْ ، صَقْل الحبوب. كَانَ هُنَاْكَ وَاحِدَةٌ فَقَطْ بعد أَنْ كَثَفَ خَمْس قطرات مِنْ الجَوْهَر الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، مَعَ إمْتِلَاك تَأثِيِر الإنْتِعَاش المُذْهِلِ .

و مَعَ ذَلِكَ ، حَدَثَ شَيئِ غَيْرَ مُتَوَقَع . أوَلَا ، قَامَت الفَتَاة بِقَطْع جُزْء مِنْه لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] لَمْ تَكُنْ كَـَـبِيِرَة ، إلَا إنَهَا أثرت عَلَيْه نَوْعاً مـَـا . مـَـا شَعَرَ بـِـهِ كَانَ غَيْرَ مُتَوَقَع أكثَرَ هـُــوَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ الفَتَاة إخـْـتَـفيَانِ مَعَاً .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَكَرَ فَجْأة . كَانَ هَذَا دواءاً مُقَدَساً للشفاء ، وَ طَالَمَا لَمْ يَكُنْ أحَدَاً مـَـيِّــتاً ، فَقَد تشفي قَطْرَة وَاحِدَة عَلَيْ الفَوْر إصَابَات الشَخْص . كَانَ قَدْ استخدمها لَلتَو ، وَ الأنْ تَمَ شفاؤه بالكَامِلِ .

من الوَاضِح أَنَّه لَمْ يَكُنْ يَشْعُر بوُجُود تمَزَقَ في الفَرَاغ ، لِذَا لَمْ يَكُنْ يَجِب عَلَيْهِم أَنْ يَكُوْنوا قَدْ غَادَروا عَن طَرِيْق الإنْتِقَالٌ الآنِي . هَل يُمْكِن أَنْ ذَلِكَ… كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَمْلِكُ كَنْزا يُمْكِن أَنْ يَسْتَوْعِب الأشْيَاء الحية؟

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “إِذَا مت ، عَلَيْك البَحْث عَن سيد جَدِيِد . لِمَاذَا مـَـازِلْتَ هَادِئا؟”

لَقَد كَانَ هَذَا الكَنْز فِيْ عَالَمه ثَمِيِناً إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ ، وَ لَمْ يَكُنْ بمَقْدُوُر أوَلئِكَ الذِيْن لَا يَتَمَتَعُون بوَضْع نَبِيِل أَنْ يَمْتَلِكُوُا مثل هَذَا الكنز الثمين .

كَانَت هُنَاْكَ بالفِعْل الكَثِيِر مِنْ الحشائش الرُوُحِية دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ لكنَّهَا لَا تزَاَلَ قَلَيْلَة جِدَاً مِنْ الَمُسْتَوَيات العَالِيَة ، لذَلِكَ مـَـا يُمْكِن صَقْله الأنْ هـُــوَ الَمُسْتَوَي المُنْخَفِض لـِـ (دَرَجَة?الأرْضَ) حَبَة العنقاء المائية الْحَقَيْقِيْة ، وَ هـُــوَ دواء مُقَدَس للشفاء . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مـَـا إِذَا كَانَ يُمْكِن أَنْ يشفِيْ جُرُوُح (تشُو شُوَانْ اِيـر) ؟ ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ أقَلَ ثِقَة .

إحْتَرَقَتْ نَظَراته عَلَيْ الفَوْر مَعَ الرَغبَة – كَانَ عَلَيْه بالتَأكِيد الحُصُول عَلَيْ مِثْل هَذَا الكَنْز!

***

إقْتَرَبَ هُجُوُمٌ الجُوُلِيِمم ، فِيْ حِيِن أَنْ (هـُــو نِيُـوُ) نفذت فُنُوُن الحَرَكَة . سُرْعَتُهَا كَانَت سَخِيِفَة للغَايَة لأَنـَّـهَا كَانَت تتَعَرَض لـَـهُ مِنْ الخلف . كَانَ بإمكَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ)ان يُرَحِبُ بالعَدُوْ أوَلَا – رُوُح العَنَاصِر الخَمْسةَ ، حَتَي أَنَّه لَمْ يجْرُؤ عَلَيْ التقَلِيِل مِنْ شَأنِها . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، لَمْ يَكُنْ فِيْ جَسَدْ خَالِد الأنْ .

“حَسَنَاً!” أوْمَأَ البُرْج الصَغِيِر عَن طَرِيْق الإهتِزَزِ بخفة ، وَ الـضَوْء الخــَــالـِــدْ يلفُ عَلَيْ الفَوْر جَسَدْ (تشُو شُوَانْ ايــر) . تكاثر الوُجُود العجيب ، مِمَا أدي إلَي إجْبَار قُوَة الحَيَاة الصَغِيِرة الَّتِي بقيت عَلَيْهَا وَ وَقَفَ حـَـالتهَا مِنْ التَدَهوَر .

***

من الوَاضِح أَنَّه لَمْ يَكُنْ يَشْعُر بوُجُود تمَزَقَ في الفَرَاغ ، لِذَا لَمْ يَكُنْ يَجِب عَلَيْهِم أَنْ يَكُوْنوا قَدْ غَادَروا عَن طَرِيْق الإنْتِقَالٌ الآنِي . هَل يُمْكِن أَنْ ذَلِكَ… كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَمْلِكُ كَنْزا يُمْكِن أَنْ يَسْتَوْعِب الأشْيَاء الحية؟

دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، إسْتَدْعَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قُوَة البُرْج ليشفِيْ نَفَسْه ، لكنَّ إكتشف أنَّهُلَمْ يَكُنْ مُفِيِداً .

كَانَت هُنَاْكَ بالفِعْل الكَثِيِر مِنْ الحشائش الرُوُحِية دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ لكنَّهَا لَا تزَاَلَ قَلَيْلَة جِدَاً مِنْ الَمُسْتَوَيات العَالِيَة ، لذَلِكَ مـَـا يُمْكِن صَقْله الأنْ هـُــوَ الَمُسْتَوَي المُنْخَفِض لـِـ (دَرَجَة?الأرْضَ) حَبَة العنقاء المائية الْحَقَيْقِيْة ، وَ هـُــوَ دواء مُقَدَس للشفاء . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مـَـا إِذَا كَانَ يُمْكِن أَنْ يشفِيْ جُرُوُح (تشُو شُوَانْ اِيـر) ؟ ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ أقَلَ ثِقَة .

“{البُرْج الـصَغِيِر} ، لِمَاذَا لَا تتعافِيْ إصَابَاتي؟” سَأَلَ .

إحْتَرَقَتْ نَظَراته عَلَيْ الفَوْر مَعَ الرَغبَة – كَانَ عَلَيْه بالتَأكِيد الحُصُول عَلَيْ مِثْل هَذَا الكَنْز!

“من قَاْلَ لـَـكَ أَنْ (البُرْج الأسْوَد) يُمْكِن أَنْ يشفِيْ الإصَابَات؟” بدا البُرْج الصَغِيِر وَ قَاْلَ بطَرِيْقة هَادِئة ”يُمْكِن لِلْبُرْجِ الأسْوَد طَرْد القَوِي الأجَنْبية الشَيْطَانِية ، وَ لكنَّ لَا فَائِدَة عَلَيْ الإطْلَاٌق للشفاء ” .

كَانَ يمَلِك ذِكْرَيَات خــَــالـِــدْة ، لذَلِكَ كَانَ لَدَيْه طَرِيْقة لإخْفَاء حُضُوره الخَاْص ، وإخْفَاء إحَسَاس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخــَــالـِــدْ وَ أخَذَ الْفَرصَة عِنْدَمَا قَامَ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) باحتجاجه لشن هُجُوُمٌ – نَجَحَ فِيْ ضَرْبَة وَاحِدَة .

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “إِذَا مت ، عَلَيْك البَحْث عَن سيد جَدِيِد . لِمَاذَا مـَـازِلْتَ هَادِئا؟”

تي!’

“مُجَرَدَ تَغْيِيِر سيد ، فليَكُنْ ، حَيَاتِي لَا نِهَايَةَ لَهَا عَلَيْ أَيّ حـَـال” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ .

㊎ حَبَةُ العَنْقَاء المَائِيَة الحَقِيِقِيَّة ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

‘تَبَاً’

إحْتَرَقَتْ نَظَراته عَلَيْ الفَوْر مَعَ الرَغبَة – كَانَ عَلَيْه بالتَأكِيد الحُصُول عَلَيْ مِثْل هَذَا الكَنْز!

تي!’

“ان السوائل الْحَقَيْقِيْة الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر فَعَالَة فَقَطْ لأوَلئِكَ الذِيْن يَزْرَعُون لُفَافَة السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ؛ حَتَي إِذَا أخذتهَا ، فَإِنَّ آثارهَا ستَنْخَفِضُ بشَكْلٍ كَبِيِر” ، قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ .

لم يَكُنْ لَدَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الوَقْت الكَافِيَ للغَضَب ، وَ قامَ علي الفَوْر بِتَعْمِيِم قَطْرَة مِنْ السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر . طَالَمَا لَمْ يمت عَلَيْ الفَوْر ، يُمْكِن أَنْ ينقذه السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر . بَعْدَ فَحْصِ إصَابَات (تشُو شُوَانْ اِيـر) فِيْ تَسَرُعَ ، وَ لكنَّ تنهدَ عَلَيْ الفَوْر . لَمْ تتَعَرَض هَذِهِ الفَتَاة الَحْمقاء في أيِّ نُقْطَة حَيَوِيَة ، لكنَّ القُوَة التَدْمِيَرَية لِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانَت مُخِيِفة للغَايَة ، ممَزَقَة جَمِيْع أعضائهَا . كَانَت إصاباتُهَا تنزف بغزارة ، غَيْرَ قَادِرَة عَلَيْ الصمود لفَتْرَة أطْوَل قَبِلَ أَنْ يهَلك الجَمَال .

كَانَ يمَلِك ذِكْرَيَات خــَــالـِــدْة ، لذَلِكَ كَانَ لَدَيْه طَرِيْقة لإخْفَاء حُضُوره الخَاْص ، وإخْفَاء إحَسَاس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخــَــالـِــدْ وَ أخَذَ الْفَرصَة عِنْدَمَا قَامَ (نسر اللَهِيِب السَمَاوِي) باحتجاجه لشن هُجُوُمٌ – نَجَحَ فِيْ ضَرْبَة وَاحِدَة .

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ بِحَاجَة إلَي الادخار ، فَإِنَّه بالتَأكِيد لَنْ يَسْمَحَ لأَحَدُ أَنْ يَمُوُت مِنْ أجْلِه !

“من قَاْلَ لـَـكَ أَنْ (البُرْج الأسْوَد) يُمْكِن أَنْ يشفِيْ الإصَابَات؟” بدا البُرْج الصَغِيِر وَ قَاْلَ بطَرِيْقة هَادِئة ”يُمْكِن لِلْبُرْجِ الأسْوَد طَرْد القَوِي الأجَنْبية الشَيْطَانِية ، وَ لكنَّ لَا فَائِدَة عَلَيْ الإطْلَاٌق للشفاء ” .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رسميا : “البُرْج الصَغِيِر ، فَكِّر فِيْ طَرِيْقة لتَحْقِيِقِ الاستقَرَار فِيْ حـَـالتهَا ، انا ذَاهِب لصَقْل حُبُوُب !”

كَانَت هُنَاْكَ بالفِعْل الكَثِيِر مِنْ الحشائش الرُوُحِية دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ لكنَّهَا لَا تزَاَلَ قَلَيْلَة جِدَاً مِنْ الَمُسْتَوَيات العَالِيَة ، لذَلِكَ مـَـا يُمْكِن صَقْله الأنْ هـُــوَ الَمُسْتَوَي المُنْخَفِض لـِـ (دَرَجَة?الأرْضَ) حَبَة العنقاء المائية الْحَقَيْقِيْة ، وَ هـُــوَ دواء مُقَدَس للشفاء . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مـَـا إِذَا كَانَ يُمْكِن أَنْ يشفِيْ جُرُوُح (تشُو شُوَانْ اِيـر) ؟ ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ أقَلَ ثِقَة .

شعر {البُرْج الـصَغِيِر} بإحَسَاس طَفِيِف ، وَ قَاْلَ : “انهَا تَقْتَرِبُ مِنْ المَوْتِ . أنا بِحَاجَة إلَي إنْفَاق مَصْدَر القُوَة للحِفَاظ عَلَيْ حـَـالتهَا حَتَي لَا تتفاقم . عَلَيْك أَنْ تفكر بوُضُوُح ، أَنْ مَصْدَر القُوَة الخَاْص بي الأنْ محُدُود وَ سَيَتِمُ إخـْـتَـفائه بِمُجَرَدِ إسْتِخْدَامِه ، غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الظُهُوُر مَرَة أُخْرَي لمسَاعَدتك”

“من قَاْلَ لـَـكَ أَنْ (البُرْج الأسْوَد) يُمْكِن أَنْ يشفِيْ الإصَابَات؟” بدا البُرْج الصَغِيِر وَ قَاْلَ بطَرِيْقة هَادِئة ”يُمْكِن لِلْبُرْجِ الأسْوَد طَرْد القَوِي الأجَنْبية الشَيْطَانِية ، وَ لكنَّ لَا فَائِدَة عَلَيْ الإطْلَاٌق للشفاء ” .

“لَا حَاجَة للنَظَر ، لَا يُمْكِن أَنْ تمَوْتِ!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دُونَ تَرَدَدَ .

دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، إسْتَدْعَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قُوَة البُرْج ليشفِيْ نَفَسْه ، لكنَّ إكتشف أنَّهُلَمْ يَكُنْ مُفِيِداً .

“حَسَنَاً!” أوْمَأَ البُرْج الصَغِيِر عَن طَرِيْق الإهتِزَزِ بخفة ، وَ الـضَوْء الخــَــالـِــدْ يلفُ عَلَيْ الفَوْر جَسَدْ (تشُو شُوَانْ ايــر) . تكاثر الوُجُود العجيب ، مِمَا أدي إلَي إجْبَار قُوَة الحَيَاة الصَغِيِرة الَّتِي بقيت عَلَيْهَا وَ وَقَفَ حـَـالتهَا مِنْ التَدَهوَر .

㊎ حَبَةُ العَنْقَاء المَائِيَة الحَقِيِقِيَّة ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

غادر إحساس (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، حَيْثُ رَأَي أَنْ (رُوُحِ الصَخْرَة) وَ (هـُــو نِيُـوُ) قَدْ ضمنوا المِيْزَة و اليد العليا . تَوَقَفَ عَن القَلَقْ وركز عَلَيْ صَقْل الحُبُوُب .

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “إِذَا مت ، عَلَيْك البَحْث عَن سيد جَدِيِد . لِمَاذَا مـَـازِلْتَ هَادِئا؟”

كَانَت هُنَاْكَ بالفِعْل الكَثِيِر مِنْ الحشائش الرُوُحِية دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ لكنَّهَا لَا تزَاَلَ قَلَيْلَة جِدَاً مِنْ الَمُسْتَوَيات العَالِيَة ، لذَلِكَ مـَـا يُمْكِن صَقْله الأنْ هـُــوَ الَمُسْتَوَي المُنْخَفِض لـِـ (دَرَجَة?الأرْضَ) حَبَة العنقاء المائية الْحَقَيْقِيْة ، وَ هـُــوَ دواء مُقَدَس للشفاء . وَ مَعَ ذَلِكَ ، مـَـا إِذَا كَانَ يُمْكِن أَنْ يشفِيْ جُرُوُح (تشُو شُوَانْ اِيـر) ؟ ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ أقَلَ ثِقَة .

فِيْ نِصْف سَاعَة فَقَطْ ، صَقْل الحبوب. كَانَ هُنَاْكَ وَاحِدَةٌ فَقَطْ بعد أَنْ كَثَفَ خَمْس قطرات مِنْ الجَوْهَر الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، مَعَ إمْتِلَاك تَأثِيِر الإنْتِعَاش المُذْهِلِ .

هَل يُمْكِن أَنْ يضـَـيْف قَطْرَةً مِنْ السَائِلِ الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَكَرَ فَجْأة . كَانَ هَذَا دواءاً مُقَدَساً للشفاء ، وَ طَالَمَا لَمْ يَكُنْ أحَدَاً مـَـيِّــتاً ، فَقَد تشفي قَطْرَة وَاحِدَة عَلَيْ الفَوْر إصَابَات الشَخْص . كَانَ قَدْ استخدمها لَلتَو ، وَ الأنْ تَمَ شفاؤه بالكَامِلِ .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عالمَاً في الخِيِميَاء . واضاف قسراً خَمْس قطرات مِنْ السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر إلَي وصفة حُبُوُب العنقاء المائية الْحَقَيْقِيْة . كَانَ هَذَا أيْضَاً هـُــوَ المبَلَغَ الإجَمَإلَي الذِيْ يُمْكِنه استخلاصه… لَقَد استهَلك قَطْرَة وَاحِدَة فَقَطْ لإنْقَاذَ نَفَسْه .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَيْفَ يُمْكِن إخْرَاجِ السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر؟

“{البُرْج الـصَغِيِر} ، لِمَاذَا لَا تتعافِيْ إصَابَاتي؟” سَأَلَ .

“{البُرْج الـصَغِيِر} ، هَل لَدَيْك وسيلة؟” سَأَلَ .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“ان السوائل الْحَقَيْقِيْة الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر فَعَالَة فَقَطْ لأوَلئِكَ الذِيْن يَزْرَعُون لُفَافَة السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ؛ حَتَي إِذَا أخذتهَا ، فَإِنَّ آثارهَا ستَنْخَفِضُ بشَكْلٍ كَبِيِر” ، قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ .

إقْتَرَبَ هُجُوُمٌ الجُوُلِيِمم ، فِيْ حِيِن أَنْ (هـُــو نِيُـوُ) نفذت فُنُوُن الحَرَكَة . سُرْعَتُهَا كَانَت سَخِيِفَة للغَايَة لأَنـَّـهَا كَانَت تتَعَرَض لـَـهُ مِنْ الخلف . كَانَ بإمكَانَ (يـَـــانْ تـِـيــَـان تْشَاوْ)ان يُرَحِبُ بالعَدُوْ أوَلَا – رُوُح العَنَاصِر الخَمْسةَ ، حَتَي أَنَّه لَمْ يجْرُؤ عَلَيْ التقَلِيِل مِنْ شَأنِها . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، لَمْ يَكُنْ فِيْ جَسَدْ خَالِد الأنْ .

“تقَلُ بشَكْلٍ كَبِيِر ، وَ لكنَّ لَا تزَاَلَ فَعَالَة ، اليس كذلك؟” نَظَرات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَشْرَقَت .

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عالمَاً في الخِيِميَاء . واضاف قسراً خَمْس قطرات مِنْ السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر إلَي وصفة حُبُوُب العنقاء المائية الْحَقَيْقِيْة . كَانَ هَذَا أيْضَاً هـُــوَ المبَلَغَ الإجَمَإلَي الذِيْ يُمْكِنه استخلاصه… لَقَد استهَلك قَطْرَة وَاحِدَة فَقَطْ لإنْقَاذَ نَفَسْه .

“نعم ، هَذَا هـُــوَ عَقَارٌ طِبِيٌّ ثَمِيِنٌ لجَسَد الإنْسَان الَمِسْتُخَرَجَ مِنْ قَبِلَ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر . آثاره هِيَ الأفضَل للنَفَسْ ، وَ للأخَرِيِن الذِيْن يَزْرَعُون لُفَافَة السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، أما بِالنِسبَة للأخَرِيِن ، فَإِنَّ الآثار ستَنْخَفِض بمِقْدَار مَائَة مَرَة .

فِيْ نِصْف سَاعَة فَقَطْ ، صَقْل الحبوب. كَانَ هُنَاْكَ وَاحِدَةٌ فَقَطْ بعد أَنْ كَثَفَ خَمْس قطرات مِنْ الجَوْهَر الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، مَعَ إمْتِلَاك تَأثِيِر الإنْتِعَاش المُذْهِلِ .

“طَالَمَا أنَهَا ستَكُوُنُ مُفِيِدَة!”

شعر {البُرْج الـصَغِيِر} بإحَسَاس طَفِيِف ، وَ قَاْلَ : “انهَا تَقْتَرِبُ مِنْ المَوْتِ . أنا بِحَاجَة إلَي إنْفَاق مَصْدَر القُوَة للحِفَاظ عَلَيْ حـَـالتهَا حَتَي لَا تتفاقم . عَلَيْك أَنْ تفكر بوُضُوُح ، أَنْ مَصْدَر القُوَة الخَاْص بي الأنْ محُدُود وَ سَيَتِمُ إخـْـتَـفائه بِمُجَرَدِ إسْتِخْدَامِه ، غَيْرَ قَادِر عَلَيْ الظُهُوُر مَرَة أُخْرَي لمسَاعَدتك”

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عالمَاً في الخِيِميَاء . واضاف قسراً خَمْس قطرات مِنْ السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر إلَي وصفة حُبُوُب العنقاء المائية الْحَقَيْقِيْة . كَانَ هَذَا أيْضَاً هـُــوَ المبَلَغَ الإجَمَإلَي الذِيْ يُمْكِنه استخلاصه… لَقَد استهَلك قَطْرَة وَاحِدَة فَقَطْ لإنْقَاذَ نَفَسْه .

“الخطوة الأَخِيِرة!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قامَ بتغذِيَة الحَبَة لـ (تشُو شُوَانْ ايــر) . لكنَّهَا كَانَت بالفِعْل بالقُرْبَ مِنْ المَوْتِ ، فكهَا كَانَ مغلق بإحْكَام ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ تَأخُذَهُ؟

فِيْ نِصْف سَاعَة فَقَطْ ، صَقْل الحبوب. كَانَ هُنَاْكَ وَاحِدَةٌ فَقَطْ بعد أَنْ كَثَفَ خَمْس قطرات مِنْ الجَوْهَر الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، مَعَ إمْتِلَاك تَأثِيِر الإنْتِعَاش المُذْهِلِ .

لَقَد كَانَ هَذَا الكَنْز فِيْ عَالَمه ثَمِيِناً إلَي حَدٍ كَبِيِرٍ ، وَ لَمْ يَكُنْ بمَقْدُوُر أوَلئِكَ الذِيْن لَا يَتَمَتَعُون بوَضْع نَبِيِل أَنْ يَمْتَلِكُوُا مثل هَذَا الكنز الثمين .

“الخطوة الأَخِيِرة!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قامَ بتغذِيَة الحَبَة لـ (تشُو شُوَانْ ايــر) . لكنَّهَا كَانَت بالفِعْل بالقُرْبَ مِنْ المَوْتِ ، فكهَا كَانَ مغلق بإحْكَام ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ تَأخُذَهُ؟

“تقَلُ بشَكْلٍ كَبِيِر ، وَ لكنَّ لَا تزَاَلَ فَعَالَة ، اليس كذلك؟” نَظَرات (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَشْرَقَت .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

‘تَبَاً’

ترجمة

ترجمة

ℍ???????

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “إِذَا مت ، عَلَيْك البَحْث عَن سيد جَدِيِد . لِمَاذَا مـَـازِلْتَ هَادِئا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط