Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 616

㊎ البُوق القَدِيِم㊎

㊎ البُوق القَدِيِم㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“عَظِيِم! عَظِيِم!” بِمُجَرَدِ أَنْ بَدَأ القتال ، نسي (وَان يي جِيَان) كُلْ شَيئِ ، وأرْجَح سَيْفه كَمَا لـَــوْ كَانَ مجُنُونْا ، مَعَ زخم السَيْف المُرْعِب . فَتَحَ يَدَه اليُسْرَي وَشَكِل ختمًا غريبًا. “بِمَا إِنَّ الشَبَاب يُرِيِدونَ الْفِنُوُن السرية فِيْ القُصُوُر الاثني عَشَرَ بشَكْلٍ يائس ، إذن سَأسْمَحُ لكم بتجربتهم مُبَاشِرَة!”

البُوق القَدِيِم

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

تَوَقَفَت هَيْئَةٍ (وَان يِي جِيَان) على الفَوْر ، وَ وقع تقَرِيِبا على الأرْضَ.

“إذَهَبُوا!”

◉ℍ???????◉

هَاجَم أكثَرَ مِنْ عِشْرِيِن مِنْ مُقَاتِلي [طبقة إزدهار الزهُوُر] مَعَاً ، زخمُهِم وَاسِعٌ وَ أقْوَياء.

“وو!” تَرَدَدَت أصْوَات البوق الَقَدِيِم ، دَاعِيةً السـَـمـَـاء والأرْضَ.

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه ، (وَان يِي جِيَان) ، و (رُوُحِ الصَخْرَة) ، و هم يأرْجحون سِيُوُفهْم و يَسْحَبُون قَبضَتِهم ، و يتقاضون وَاحِدا تِلْوَ الأخَرَ.

هَذَا العقُرْبَ بَعَثَ بِوُجُودٍ مُرْعِب . حتى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خَاف إلى حَد مـَـا مَعَ الخَوْف.

من خِلَال المُشَاهَدَة على الجَانِب ، ضربت هـُــوَ نيو أقْدَامهَا ، وَ لكنه كَانَت فِيْ الوَقْت الحـَـالِي مشاجرة فوضوية ، وكَانَ أَيّ عَاصِفَة عَشوَائِية مِنْ الرِيَاح فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، ملَئَتِ المَعْرَكَة بأكْمَلَهَا . وَ بِغَضِ النَظَر عَن السُرْعَة الَّتِي كَانَت عَلَيْهَا ، كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل تجَنْب مَوْجَات الصَدْمَة المُتَبَقِيَة مِنْ الهَجَمَات الكَثِيِرة – فالدُخُولُ فِيْ الفوضي لَنْ يُؤَدِي إلَا إلى الإصَابَة.

㊎ البُوق القَدِيِم㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت غَرَائِزُ المَعْرَكَة لديها مُخِيِفةً للغَايَة ، فقَامَت على الفَوْر بمَعَرفة مِثْل هَذَا الاستنتاج ، وهَذَا هـُــوَ السَبَب الذِيْ جعلَهَا لَا تُلْقِي نَفَسْهَا بشَكْلٍ مُبَاشِرَ.

من خِلَال المُشَاهَدَة على الجَانِب ، ضربت هـُــوَ نيو أقْدَامهَا ، وَ لكنه كَانَت فِيْ الوَقْت الحـَـالِي مشاجرة فوضوية ، وكَانَ أَيّ عَاصِفَة عَشوَائِية مِنْ الرِيَاح فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، ملَئَتِ المَعْرَكَة بأكْمَلَهَا . وَ بِغَضِ النَظَر عَن السُرْعَة الَّتِي كَانَت عَلَيْهَا ، كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل تجَنْب مَوْجَات الصَدْمَة المُتَبَقِيَة مِنْ الهَجَمَات الكَثِيِرة – فالدُخُولُ فِيْ الفوضي لَنْ يُؤَدِي إلَا إلى الإصَابَة.

“نيو تُرِيِد أَنْ تُصْبِحَ أقوى ! نــِــيـُـو تُرِيِد أَنْ تُصْبِحَ أقوى!” صَرَخَت قَلِيِلَا بِصَوْتٍ عالٍ . بَدَا شَيئِ مـَـا فِيْ دَاخلِهَا مستيقظًا ، إنبعثَ مِنْهَا تَلْمِيِحا خَفِيِفا للقوة الخــَــالـِــدْة . البَشَرُ لَا يُمْكِن أَنْ يحسوا ذَلِكَ لأَنـَّـه هَاجَمَ على السـَـمـَـاء ، حتى إخْتَرَقَ هَذَا العَالَم .

بَدَأ آو فـِـيِـنــج وَ غَيْرَهُ مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ الإنْهِيَار.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الآن يَتَمَتَعُ بقوة المَرْحَلَة الثَامِنَةُ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وعلى قِمَة الإحَسَاس الخــَــالـِــدْ السَابِقَ لطَبَقَة السـَـمـَـاء ، لَا يزَاَلُ بإمكَانَّهُ إستدعاء التشِي الرُوُحِي للسماء و الأرض . ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَ حَجْمهَا أَصْغَر نسبيًا ، لذَلِكَ كَانَت زراعته الفِعْليْة مُسَاوِيَة للمرحلة الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

بالإضَافَة إلى الْفِنُوُن المُخْتَلِفة الَّتِي أدركهَا ، صَعَدَت قُوَتَه القتَالِية إلى عَشَرَة نُجُوم.

بالإضَافَة إلى الْفِنُوُن المُخْتَلِفة الَّتِي أدركهَا ، صَعَدَت قُوَتَه القتَالِية إلى عَشَرَة نُجُوم.

كَانَت غَرَائِزُ المَعْرَكَة لديها مُخِيِفةً للغَايَة ، فقَامَت على الفَوْر بمَعَرفة مِثْل هَذَا الاستنتاج ، وهَذَا هـُــوَ السَبَب الذِيْ جعلَهَا لَا تُلْقِي نَفَسْهَا بشَكْلٍ مُبَاشِرَ.

تَفَوُقَ بـ سَبْعَة نُجُوم!

لم يَرْغَبوا فِيْ تَحْمِلُ تهمة قَتْل خِيِمْيَائِي مِنْ (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) ، وَ لكنهم أيْضَاً لَمْ يَرْغَبوا فِيْ أَنْ يتوجوا بسُمَعَة قَبِيِحة بالهَزِيِمَة مِنْ قَبِلَ إثْنَيْن مِنْ الشَبَاب ؛ كَانَ عَلَيْهِم أَخَذَ الإثْنَيْن إلى الأسْفَل .

وكَانَ هَذَا بسَبَب تَعْزِيِز قُوَتَه بالقوة ؛ على خِلَاف ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ قَدْ عَبْرَ حقًا إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، حتى عَندَ المَرْحَلَة الأوَلى ، فَإِنَّ بَرَاعَة قتاله يُمْكِن أَنْ تَصِلَ إلى عَشَرَة نُجُوم.

“نعم” الضخص في [طبقة إزدهار الزهُوُر] فِيْ وَقْت سَابِقَ ، “القوة الْحَقَيْقِيْة لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ المَرْحَلَة الثَانِية أو الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]”

ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا كَافِيَاً الآن!

ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا كَافِيَاً الآن!

بِمَا أَنْ تِسْعَة مِنْ أعدائه قَدْ استكملوا لَلتَو إخْتِرَاقهم ، مِثْل (يُوَان لَاو جُوُن) ، وباي شون ، وَ شَخْصٌيات قَدِيِمة أخَرُى فِيْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ ، فكم عَدَدُ النُجُوم مِنْ بَرَاعَة المَعَارك الَّتِي يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ لَدَيْهم فِيْ تِلْكَ اللَحْظَة ؟

كَانَت غَرَائِزُ المَعْرَكَة لديها مُخِيِفةً للغَايَة ، فقَامَت على الفَوْر بمَعَرفة مِثْل هَذَا الاستنتاج ، وهَذَا هـُــوَ السَبَب الذِيْ جعلَهَا لَا تُلْقِي نَفَسْهَا بشَكْلٍ مُبَاشِرَ.

إلى جَانِب ذَلِكَ ، كَانَ آو فـِـيِـنــج وَ غَيْرَهَا مِنْ الشَخْصيات الَقَدِيِمة فِيْ لُفَافَةِ المَعَجِزَاتِ قَدْ أنَكَسَرَت أيْضَاً مُنْذُ فَتْرَة لَيْسَتْ بالبَعِيِدة – مُنْذُ حَوَالِي عَام أو عَامَيّْنِ ، وفِيْ مَعَظم السَنَوَات ، ولكن مـَـا هِيَ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] الَّتِي تَمَكُنْت مِنْ الوُصُول إلَيهَا خِلَال عَشَرَ سَنَوَات ؟

لم يَرْغَبوا فِيْ تَحْمِلُ تهمة قَتْل خِيِمْيَائِي مِنْ (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) ، وَ لكنهم أيْضَاً لَمْ يَرْغَبوا فِيْ أَنْ يتوجوا بسُمَعَة قَبِيِحة بالهَزِيِمَة مِنْ قَبِلَ إثْنَيْن مِنْ الشَبَاب ؛ كَانَ عَلَيْهِم أَخَذَ الإثْنَيْن إلى الأسْفَل .

كَانَ القتال ضِدْ القِرْدُ الشَيْطَاني ذُو الـدَم الذَهَبَي فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، هُنَاْكَ أيْضَاً أكثَرَ مِنْ عِشْرِيِن مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ في [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، حتى أوَلئِكَ فِيْ المَرْحَلَة التَاسِعَة ، لكن هَل كَانَوا لَا يزَاَلَون لا يهربُوُنَ فِيْ جَمِيْع الإتِجَاهَات؟
***
من جَانِب (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ (وَان يِي جِيَان) و(رُوُحِ الصَخْرَة).

“وو!” تَرَدَدَت أصْوَات البوق الَقَدِيِم ، دَاعِيةً السـَـمـَـاء والأرْضَ.

كَانَ (وَان يِي جِيَان) قَوِيا جدا جدا ، وعِنْدَمَا كَانَ لَا يزَاَلُ فِيْ [طبقة الركيزة الروحية] ، هَزَمَ بسُهُوُلة يانغ جُوُن هان . والآن بَعْدَ أَنْ عَبْرَ إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، أظْهَر أيْضَاً قُوَةً لَا تقهر . يُمْكِنه على الأَقَل أَنْ يُحَارِب عَشَرَة بنَفَسْه.

إن “الأنَضَمام” للثَلَاثَة قَامَوا فِعَلَيْا بقَمَعَ أكثَرَ مِنْ عِشْرِيِن شَخْصا مِنْ [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

كَانَ (رُوُحِ الصَخْرَة) أكثَرَ إثَارَة ، وأكثَرَ قُوَةً مِنْ حَيُوَانْات السُلَالَةِ المَلَكِيَة فِيْ الطَبَقَة نَفَسْهَا ، لأَنـَّـهَا كَانَت رُوُح العَنَاصِر الخَمْسةَ ، مستوى حَيَاة أعلى مِنْ مستوى!

“رُبَمَا قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بزِيَادَة سُلْطَتِه بالقوة الطِبِيَة. هُوَ بالتَأكِيد لَيْسَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] “.

إن “الأنَضَمام” للثَلَاثَة قَامَوا فِعَلَيْا بقَمَعَ أكثَرَ مِنْ عِشْرِيِن شَخْصا مِنْ [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

من خِلَال المُشَاهَدَة على الجَانِب ، ضربت هـُــوَ نيو أقْدَامهَا ، وَ لكنه كَانَت فِيْ الوَقْت الحـَـالِي مشاجرة فوضوية ، وكَانَ أَيّ عَاصِفَة عَشوَائِية مِنْ الرِيَاح فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، ملَئَتِ المَعْرَكَة بأكْمَلَهَا . وَ بِغَضِ النَظَر عَن السُرْعَة الَّتِي كَانَت عَلَيْهَا ، كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل تجَنْب مَوْجَات الصَدْمَة المُتَبَقِيَة مِنْ الهَجَمَات الكَثِيِرة – فالدُخُولُ فِيْ الفوضي لَنْ يُؤَدِي إلَا إلى الإصَابَة.

“عَظِيِم! عَظِيِم!” بِمُجَرَدِ أَنْ بَدَأ القتال ، نسي (وَان يي جِيَان) كُلْ شَيئِ ، وأرْجَح سَيْفه كَمَا لـَــوْ كَانَ مجُنُونْا ، مَعَ زخم السَيْف المُرْعِب . فَتَحَ يَدَه اليُسْرَي وَشَكِل ختمًا غريبًا. “بِمَا إِنَّ الشَبَاب يُرِيِدونَ الْفِنُوُن السرية فِيْ القُصُوُر الاثني عَشَرَ بشَكْلٍ يائس ، إذن سَأسْمَحُ لكم بتجربتهم مُبَاشِرَة!”

وكَانَ هَذَا بسَبَب تَعْزِيِز قُوَتَه بالقوة ؛ على خِلَاف ذَلِكَ ، إِذَا كَانَ قَدْ عَبْرَ حقًا إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، حتى عَندَ المَرْحَلَة الأوَلى ، فَإِنَّ بَرَاعَة قتاله يُمْكِن أَنْ تَصِلَ إلى عَشَرَة نُجُوم.

أطْلَق يَدَه اليُسْرَي . على الفَوْر ، ظَهَرَ عقُرْبَ مُظْلِم ضَخْم ، يمسح الَنَاس بأدَوَاتُه الضَخْمة . فِيْ الوَقْت نَفَسِهِ ، إطْلَاٌق الهُجُوُم بإستَّمَرَّار.

بالإضَافَة إلى الْفِنُوُن المُخْتَلِفة الَّتِي أدركهَا ، صَعَدَت قُوَتَه القتَالِية إلى عَشَرَة نُجُوم.

هَذَا العقُرْبَ بَعَثَ بِوُجُودٍ مُرْعِب . حتى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خَاف إلى حَد مـَـا مَعَ الخَوْف.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

تِقَنِيَةٌ غَامِضَةٌ أثِيِرِيَة بُرْج العقُرْب ؟

كَانَت قوة [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] قَوِيَةً للغَايَة. حتى لـَــوْ كَانَ مُجَرَدَ هُجُوُمٌ محكم فِيْ مرُسُوُم قَانُوُني ، كَانَ لَا يزَاَلُ مُرْعِباً للغَايَة.

كَانَ لدى الثَلَاثَة مِيْزَة فِيْ الأَصْل ، بالإضَافَة إلى إظْهَار القوة المُفَاجِئَة ل (وَان يي جِيَان) ، قَامَوا على الفَوْر بقَمَعَ الجَمِيْع ، مِمَا جعلهم يندَفْعَون بَعِيِداً أثْنَاءَ تُغَطِّية رُؤُوُسِهِم.

بَدَأ آو فـِـيِـنــج وَ غَيْرَهُ مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ الإنْهِيَار.

حدق يانج جُوُن هَاو وَ الأخَرُون.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الآن يَتَمَتَعُ بقوة المَرْحَلَة الثَامِنَةُ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وعلى قِمَة الإحَسَاس الخــَــالـِــدْ السَابِقَ لطَبَقَة السـَـمـَـاء ، لَا يزَاَلُ بإمكَانَّهُ إستدعاء التشِي الرُوُحِي للسماء و الأرض . ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَ حَجْمهَا أَصْغَر نسبيًا ، لذَلِكَ كَانَت زراعته الفِعْليْة مُسَاوِيَة للمرحلة الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

كَانَوا أيْضَاً مُعْجِزَةٌ هَذَا الجِيلِ ؟ انَظَر إلى (وَان يِي جِيَان) ، الذِيْ كَانَ عُمْره ثَمَانية عَشَرَ عَاما فَقَطْ ، ولكن بَرَاعَة قتاله سَحْقت مَجْمُوعَة كَامِلِة مِنْ المُعْجِزَاتْ السَابِقِيِن . مَعَ هَذِهِ المُقَارَنة ، هَل مـَـا زَاَلَ لَدَيْهم وَجْه لتُسَمَّية أنْفُسِهِم مُعْجِزَات؟

حدق يانج جُوُن هَاو وَ الأخَرُون.

“رُبَمَا قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بزِيَادَة سُلْطَتِه بالقوة الطِبِيَة. هُوَ بالتَأكِيد لَيْسَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] “.

بِمَا أَنْ تِسْعَة مِنْ أعدائه قَدْ استكملوا لَلتَو إخْتِرَاقهم ، مِثْل (يُوَان لَاو جُوُن) ، وباي شون ، وَ شَخْصٌيات قَدِيِمة أخَرُى فِيْ لُفَافَةَ المَعَجِزَاتِ ، فكم عَدَدُ النُجُوم مِنْ بَرَاعَة المَعَارك الَّتِي يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ لَدَيْهم فِيْ تِلْكَ اللَحْظَة ؟

“نعم” الضخص في [طبقة إزدهار الزهُوُر] فِيْ وَقْت سَابِقَ ، “القوة الْحَقَيْقِيْة لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ المَرْحَلَة الثَانِية أو الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]”

أطْلَق يَدَه اليُسْرَي . على الفَوْر ، ظَهَرَ عقُرْبَ مُظْلِم ضَخْم ، يمسح الَنَاس بأدَوَاتُه الضَخْمة . فِيْ الوَقْت نَفَسِهِ ، إطْلَاٌق الهُجُوُم بإستَّمَرَّار.

“لكنه أَمَرَ غريب حقا – يَبْدُو أَنْ مَهَارَتُهُ الحـَـالِية فِيْ المَعْرَكَة هِيَ عَشَرَ نُجُوم على الأَقَل ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

كَانَ (رُوُحِ الصَخْرَة) أكثَرَ إثَارَة ، وأكثَرَ قُوَةً مِنْ حَيُوَانْات السُلَالَةِ المَلَكِيَة فِيْ الطَبَقَة نَفَسْهَا ، لأَنـَّـهَا كَانَت رُوُح العَنَاصِر الخَمْسةَ ، مستوى حَيَاة أعلى مِنْ مستوى!

“لَيْسَ فَقَطْ هُوَ ، (وَان يِي جِيَان) لَيْسَ أقَلَ إثَارَة للرعب مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)”.

كَانَت قوة [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] قَوِيَةً للغَايَة. حتى لـَــوْ كَانَ مُجَرَدَ هُجُوُمٌ محكم فِيْ مرُسُوُم قَانُوُني ، كَانَ لَا يزَاَلُ مُرْعِباً للغَايَة.

ناقش المُتَفَرِجوُنَ بشَكْلٍ متحرك ، مَعَتقدين أَنَّه إِذَا لَمْ يأت المُقَاتِلُوُنَ مِن [طَبَقة الرَضِيعِ الرُوُحِي] ، فلم يَكُنْ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] الَّتِي يُمْكِن أَنْ تَمْنَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (وَان يِي جِيَان) . كَانَت هَذِهِ عَبْقَرِية إستِثْنَائِية ، قَوِيَةً لدَرَجَة تَجَاوُزُت مدى فِهْم الَنَاس العَادِيين.

من خِلَال المُشَاهَدَة على الجَانِب ، ضربت هـُــوَ نيو أقْدَامهَا ، وَ لكنه كَانَت فِيْ الوَقْت الحـَـالِي مشاجرة فوضوية ، وكَانَ أَيّ عَاصِفَة عَشوَائِية مِنْ الرِيَاح فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، ملَئَتِ المَعْرَكَة بأكْمَلَهَا . وَ بِغَضِ النَظَر عَن السُرْعَة الَّتِي كَانَت عَلَيْهَا ، كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل تجَنْب مَوْجَات الصَدْمَة المُتَبَقِيَة مِنْ الهَجَمَات الكَثِيِرة – فالدُخُولُ فِيْ الفوضي لَنْ يُؤَدِي إلَا إلى الإصَابَة.

بَدَأ آو فـِـيِـنــج وَ غَيْرَهُ مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ الإنْهِيَار.

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الآن يَتَمَتَعُ بقوة المَرْحَلَة الثَامِنَةُ مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وعلى قِمَة الإحَسَاس الخــَــالـِــدْ السَابِقَ لطَبَقَة السـَـمـَـاء ، لَا يزَاَلُ بإمكَانَّهُ إستدعاء التشِي الرُوُحِي للسماء و الأرض . ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَ حَجْمهَا أَصْغَر نسبيًا ، لذَلِكَ كَانَت زراعته الفِعْليْة مُسَاوِيَة للمرحلة الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

لَقَد حَمَلَوا جَمِيْعا الكُنُوُز الَّتِي منحهَا لهم كبار السن : كَانَ بَعْضهم عِبَارَة عَن تعويذات رُوُحِية وكَانَ بَعْضهم عِبَارَة عَن مَرَاسِيِم قَانُوُنية ، لكنهم استغلوا مَعَظمُهِم مِنْ المُغَامَرَة دَاخلِ العَالَم الغَامِض فِيْ وَقْت سَابِقَ ولم يَبْقَيَ مِنْهَا سوى عَدَدُ قَلِيِل.

إن “الأنَضَمام” للثَلَاثَة قَامَوا فِعَلَيْا بقَمَعَ أكثَرَ مِنْ عِشْرِيِن شَخْصا مِنْ [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

بَعْدَ أَنْ أجْبَرَتهم الظُرُوُف ، أطْلَقوا هَذِهِ الكُنُوُز وَاحِدَةً تِلْوَ الأخْرَي.

“إذَهَبُوا!”

لم يَرْغَبوا فِيْ تَحْمِلُ تهمة قَتْل خِيِمْيَائِي مِنْ (دَرَجَةِ السـَـمـَـاء) ، وَ لكنهم أيْضَاً لَمْ يَرْغَبوا فِيْ أَنْ يتوجوا بسُمَعَة قَبِيِحة بالهَزِيِمَة مِنْ قَبِلَ إثْنَيْن مِنْ الشَبَاب ؛ كَانَ عَلَيْهِم أَخَذَ الإثْنَيْن إلى الأسْفَل .

“نعم” الضخص في [طبقة إزدهار الزهُوُر] فِيْ وَقْت سَابِقَ ، “القوة الْحَقَيْقِيْة لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ المَرْحَلَة الثَانِية أو الثَالِثَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]”

هونغ ، مرُسُوُم قَانُوُن إرْتَفَعَ ، إَحْتَرِق على الفَوْر إلي رماد فِيْ السـَـمـَـاء ، ثُمَ ظَهَرَ جَبَل مربع رفيع مِنْ النار . كَانَ كُلْ شَيئِ أسْوَد وانْبَثِقَت قوة ثابتة للأرْضَ.

هَاجَم أكثَرَ مِنْ عِشْرِيِن مِنْ مُقَاتِلي [طبقة إزدهار الزهُوُر] مَعَاً ، زخمُهِم وَاسِعٌ وَ أقْوَياء.

تَوَقَفَت هَيْئَةٍ (وَان يِي جِيَان) على الفَوْر ، وَ وقع تقَرِيِبا على الأرْضَ.

لَقَد حَمَلَوا جَمِيْعا الكُنُوُز الَّتِي منحهَا لهم كبار السن : كَانَ بَعْضهم عِبَارَة عَن تعويذات رُوُحِية وكَانَ بَعْضهم عِبَارَة عَن مَرَاسِيِم قَانُوُنية ، لكنهم استغلوا مَعَظمُهِم مِنْ المُغَامَرَة دَاخلِ العَالَم الغَامِض فِيْ وَقْت سَابِقَ ولم يَبْقَيَ مِنْهَا سوى عَدَدُ قَلِيِل.

كَانَت قوة [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] قَوِيَةً للغَايَة. حتى لـَــوْ كَانَ مُجَرَدَ هُجُوُمٌ محكم فِيْ مرُسُوُم قَانُوُني ، كَانَ لَا يزَاَلُ مُرْعِباً للغَايَة.

بالإضَافَة إلى الْفِنُوُن المُخْتَلِفة الَّتِي أدركهَا ، صَعَدَت قُوَتَه القتَالِية إلى عَشَرَة نُجُوم.

“مُجَرَدَ مرسُوُم قَانُوُن!” لَوَحَ (وَان يِي جِيَان) بِيَدِه وأخَرُجَ محَارَة بحرية : “بِمَا أنَّ اللاعبَيْنَ يُرِيِدونَ اللَّعِبِ ، فسَأَلَعب مَعَكم!” فجر المحَارَة.

بالإضَافَة إلى الْفِنُوُن المُخْتَلِفة الَّتِي أدركهَا ، صَعَدَت قُوَتَه القتَالِية إلى عَشَرَة نُجُوم.

“وو!” تَرَدَدَت أصْوَات البوق الَقَدِيِم ، دَاعِيةً السـَـمـَـاء والأرْضَ.

هونغ ، مرُسُوُم قَانُوُن إرْتَفَعَ ، إَحْتَرِق على الفَوْر إلي رماد فِيْ السـَـمـَـاء ، ثُمَ ظَهَرَ جَبَل مربع رفيع مِنْ النار . كَانَ كُلْ شَيئِ أسْوَد وانْبَثِقَت قوة ثابتة للأرْضَ.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“مُجَرَدَ مرسُوُم قَانُوُن!” لَوَحَ (وَان يِي جِيَان) بِيَدِه وأخَرُجَ محَارَة بحرية : “بِمَا أنَّ اللاعبَيْنَ يُرِيِدونَ اللَّعِبِ ، فسَأَلَعب مَعَكم!” فجر المحَارَة.

ترجمة

لَقَد حَمَلَوا جَمِيْعا الكُنُوُز الَّتِي منحهَا لهم كبار السن : كَانَ بَعْضهم عِبَارَة عَن تعويذات رُوُحِية وكَانَ بَعْضهم عِبَارَة عَن مَرَاسِيِم قَانُوُنية ، لكنهم استغلوا مَعَظمُهِم مِنْ المُغَامَرَة دَاخلِ العَالَم الغَامِض فِيْ وَقْت سَابِقَ ولم يَبْقَيَ مِنْهَا سوى عَدَدُ قَلِيِل.

ℍ???????

“عَظِيِم! عَظِيِم!” بِمُجَرَدِ أَنْ بَدَأ القتال ، نسي (وَان يي جِيَان) كُلْ شَيئِ ، وأرْجَح سَيْفه كَمَا لـَــوْ كَانَ مجُنُونْا ، مَعَ زخم السَيْف المُرْعِب . فَتَحَ يَدَه اليُسْرَي وَشَكِل ختمًا غريبًا. “بِمَا إِنَّ الشَبَاب يُرِيِدونَ الْفِنُوُن السرية فِيْ القُصُوُر الاثني عَشَرَ بشَكْلٍ يائس ، إذن سَأسْمَحُ لكم بتجربتهم مُبَاشِرَة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط