㊎ رَهِيِنَة ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ العِلَاقَة بَيْنَ الطَرَفين لَا تَبْدُو سلمية بِأيِ شَكْل مِنْ الأشْكَال.
㊎ رَهِيِنَة ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
ثَمَانية عَشَرَ عَاما ، ثَمَانية عَشَرَ عَاما كَامِلِة !
“(لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” غَضَب العَدِيِد مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي[طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. كَانَ هَذَا الشَاْب صَغِيِرا جداً ، مِمَا جعل مِنْ الصَعْب عَلَيْهِم إحْتِرَامه كخِيِمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا.
“الأَخْت الصَغِيِرة هونغ يٌويْ تشَانْغ ، ألَا يَبْدُو هَذَا الشَاْب مَألُوُفا؟” تَحَدَث آو فـِـيِنـْــج بدلَا مِنْ ذَلِكَ إلى (يُوي هُونْغ تشَانْغ).
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إبْتِسَامَة ، وَ تَظَاهُر ببَسَاطَة أَنَّه لَمْ يسمَعَ.
“(لِـيـِـنــــج هـَــانْ)!” غَضَب العَدِيِد مِنْ المُتَدَرِبِيِنَ فِي[طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. كَانَ هَذَا الشَاْب صَغِيِرا جداً ، مِمَا جعل مِنْ الصَعْب عَلَيْهِم إحْتِرَامه كخِيِمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العَلَيْا.
جُوُلِيِم كَانَ قَاتِماً للغَايَة . كَانَت الأعمدة الصَخْرِية غَيْرَ مستساغة حقاً . تَحَوَلَ برَأْسهِ مِرَارَاً نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، على أمل الحُصُول على إذن السيد بعَدَم أكْلِ على هَذِهِ الصُخُوُر.
الأنَ , كَانَ مِنْ الصَعْب جدا قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، خصوصا مَعَ إمتِلَاكِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِرْث القصور الإثنا عَشَرَ ، الذِيْ كَانَ مرُتَبُطا حتى بخَزِيِنَةُ الكُنُوُز لِلخَالِدِ . إِذَا مـَـا قَتْلته طائفة (القمر الشتوي) مُبَاشِرَة وَ إنْتَزع الكَنْز ، فَإِنَّ قوات القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا ستهَاجَم طائفة (القمر الشتوي) مَعَاً بإِسْم الإِنْتَقَامَ لخِيمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العليا.
“حَسَنَاً ، أنْتَ تُرِيِدُ أَنْ ترى (يُوي هُونْغ تشَانْغ)، ثُمَ سأسْمح لـَـكَ برُؤْيَتَهُا!” تَحَدَث آو فـِـيِنـْــج. كَانَ سليل [طبقة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، لذَلِكَ كَانَت كَلِمَاتَه بطَبِيِعة الأَمْر أكثَرَ فعَالِيه مِنْ المُقَاتِليْن العَادِي في [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ‘ ؛ لَوَحَ بِيَدِه ، غَادَر شَخْص عَلَيْ الفَوْر.
ومَعَ ذَلِكَ ، كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن إبْتِسَامَة ، وَ قَاْلَ : “يا أمي ، لَسْت بِحَاجَة إلى الإِخْتِبَاء ، أنا هُنَا اليَوْم لأعيدك وَ جمَعَ شمَلِك مَعَ الأب”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبس . غَضَب آو فـِـيِنـْــج لَمْ يَكُنْ بِهَذِهِ الشدة ، بل كَانَ لـَـهُ أثَر فِيْ سَوَادٍ عَمِيِقٍ فِيْ عَيْنيه . أيُمْكِن أَنْ يَكُوْن بالفِعْل قَدْ خمنَ علاقته مَعَ (يُوي هُونْغ تشَانْغ)؟
“الأَخْت الصَغِيِرة هونغ تشَانْغ ، أنت بَارِدْ جدا بَعْدَ رُؤيَة إِبْنك بَعْدَ ثَمَانية عَشَرَ عَاما؟” إِبْتَسَمَ آو فـِـيِنـْــج بقَسْوَة عِنْدَمَا ألقى القنبلة الثَقِيِلة أَخِيِراً.
هَذَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَحِيِلاً . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، طالب خِيِمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العَالِيَة بشَخْصٍ لَمْ يَرَاهُ مِنْ قَبِلَ بدُونَ أَيّ سَبَب – فهَل هَذَا لَا يَسْتَحِق التَفْكِيِر العَمِيِق؟ بِالتَفْكِيِرِ فِيْ أعَمَار الشَخْصين وَ كَيْفَ ضَمَّت طائفة (القمر الشتوي) مَجْمُوعَة جَدِيِدة مِنْ التَلَامِيِذ مِنْ إمبرَأطُورِيَة المَطَرْ ، فهَل لَمْ يستكَشْفَ بَعْض المَعَلومَاتَ عَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟
الأنَ , كَانَ مِنْ الصَعْب جدا قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، خصوصا مَعَ إمتِلَاكِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِرْث القصور الإثنا عَشَرَ ، الذِيْ كَانَ مرُتَبُطا حتى بخَزِيِنَةُ الكُنُوُز لِلخَالِدِ . إِذَا مـَـا قَتْلته طائفة (القمر الشتوي) مُبَاشِرَة وَ إنْتَزع الكَنْز ، فَإِنَّ قوات القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا ستهَاجَم طائفة (القمر الشتوي) مَعَاً بإِسْم الإِنْتَقَامَ لخِيمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العليا.
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَخِرَ . رَكَضَ بشَكْلٍ طَبِيِعي لَيْسَ بسَبَب دَفْعَة مُؤَقَتة ، وكَانَ لَدَيْه أيْضَاً وَرَقَةٌ رَابِحَة!
وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ويداه خَلْفَ ظَهَرَه وقَاْلَ: “دعهَا تذَهَبَ!”
بَعْدَ فَتْرَة وجيزة ، سَارَ إثْنَان مِنْ المُقَاتِليْن [طبقة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مَعَ امَرْأَة قَيْد الاحتجاز . كَانَت تِلْكَ المَرْأَة فِيْ الأرْبَعيْن مِنْ عُمْرهَا فَقَطْ ، مَعَ نَظَرة مقيتة على وَجْههَا ، لكنهَا لَمْ تخفِيْ جَمَالهَا. نَظَرت عَن كَثَبٍ ، بَدَتْ مشَاْبهة إلى حَد مـَـا لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ويداه خَلْفَ ظَهَرَه وقَاْلَ: “دعهَا تذَهَبَ!”
كَانَت هَذِهِ بالتَأكِيد (يُوي هُونْغ تشَانْغ)!
مُنْذُ أَنْ رأت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَت نَظَرتهَا ثابتة عَلَيْه ، مَعَ الكُفْرِ والإثَارَة بَيْنَ تَعْبِيِراتها. حتى بَدَا جَسَدْهَا يَرْتَعِدُ . لَمْ تلتفت إلى آو فـِـيِـنــج ، نَظَرت ببَسَاطَة إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ ممتع ، كَمَا لـَــوْ أنَهَا لَمْ ترى مـَـا يكفي.
لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِحَاجَة حتى إلى أَنْ يسَأَلَ ، ويَشْعُر بوُجُود صلة فِيْ الـدَم ، مِمَا جعله مُتَأكَدَاً مِنْ أَنْ هَذِهِ السيِدَةُ هِيَ ولادته.
“حَسَنَاً ، أنْتَ تُرِيِدُ أَنْ ترى (يُوي هُونْغ تشَانْغ)، ثُمَ سأسْمح لـَـكَ برُؤْيَتَهُا!” تَحَدَث آو فـِـيِنـْــج. كَانَ سليل [طبقة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] ، لذَلِكَ كَانَت كَلِمَاتَه بطَبِيِعة الأَمْر أكثَرَ فعَالِيه مِنْ المُقَاتِليْن العَادِي في [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ‘ ؛ لَوَحَ بِيَدِه ، غَادَر شَخْص عَلَيْ الفَوْر.
“السيد لِـيـِـنــــج ، الآن بَعْدَ أَنْ تَمَ إحضار الشَخْص إلى هُنَا ، مَاذَا لَدَيْك لتقولَهُ؟” قَاْلَ آو فـِـيِـنــج غَيْرَ مُبَالٍ ، وَ يَبْدُو أَنْ كُلْ شَيئِ فِيْ قَبضَتِه.
إجْبَاره على حَيَاة (يُوي هُونْغ تشَانْغ) ، وَ لَنْ يخاف أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ مُطِيِع.
وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ويداه خَلْفَ ظَهَرَه وقَاْلَ: “دعهَا تذَهَبَ!”
إجْبَاره على حَيَاة (يُوي هُونْغ تشَانْغ) ، وَ لَنْ يخاف أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ مُطِيِع.
“الأَخْت الصَغِيِرة هونغ يٌويْ تشَانْغ ، ألَا يَبْدُو هَذَا الشَاْب مَألُوُفا؟” تَحَدَث آو فـِـيِنـْــج بدلَا مِنْ ذَلِكَ إلى (يُوي هُونْغ تشَانْغ).
“لَا أعْرِفُ مـَـا هـُــوَ هَذَا الهُرَاء الذِيْ تتَحَدَث عَنه” بَدَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) تُمَثِلُ الهُدُوُء.
مُنْذُ أَنْ رأت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَت نَظَرتهَا ثابتة عَلَيْه ، مَعَ الكُفْرِ والإثَارَة بَيْنَ تَعْبِيِراتها. حتى بَدَا جَسَدْهَا يَرْتَعِدُ . لَمْ تلتفت إلى آو فـِـيِـنــج ، نَظَرت ببَسَاطَة إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ ممتع ، كَمَا لـَــوْ أنَهَا لَمْ ترى مـَـا يكفي.
كَمَا دعا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) والدته ، على الفَوْر (يُوي هُونْغ تشَانْغ) أجْهَشَت فِيْ البُكَاء. قاومت الإعْتِرَافِ بَابنهَا – ألَيْسَ ذَلِكَ لأَنـَّـهَا لَمْ تَكُنْ تُرِيِدُ السَمَاح لطائفة (القمر الشتوي) باستخُدَّامهَا لإجْبَار إِبْنهَا مِنْ خِلَال احتجازهَا كرهينة ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ لتَعْتَقِد أبداً أَنْ إِبْنهَا سيعتَرِفَ بِهَا علَنَا!
“سيد لِـيـِـنــــج ، يقَاْلَ أنَكَ تَأتِي مِنْ إمبرَأطُورِيَة المَطَرْ فِيْ الدول التِسْعَ مِنْ الشَمَال المُقْفِر ، فِيْ بلده صَغِيِره. إِسْم والدك لِـيـِـنــــج مَرَة أخَرُى؟” آو فـِـيِـنــج حَصَلَ تَعْبِيِرٍ بَارِدٍ ، ولكن لَمْ يخطر بباله ، وَ سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أخَرُى.
لم يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِحَاجَة حتى إلى أَنْ يسَأَلَ ، ويَشْعُر بوُجُود صلة فِيْ الـدَم ، مِمَا جعله مُتَأكَدَاً مِنْ أَنْ هَذِهِ السيِدَةُ هِيَ ولادته.
بسَمَاع هَذَا ، كَانَ تَعْبِيِر (يُوي هُونْغ تشَانْغ) أكثَرَ عاطفية ، لكنهَا عَادَت على الفَوْر إلى عَدَم مُبَالَاة وَ قَاْلَت : “أنـَــا لَا أعْرِفُ هَذَا الشَاْب ، أعيدني!”
هونغ ، سَمَاع تِلْكَ الكَلِمَاتَ ، تَمَ تَحْرِيِك تلاميذ طائفة (القمر الشتوي). لذَلِكَ إتَضَحَ أَنْ والدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت فِيْ الوَاقِع تِلْمِيِذة لطَائِفَة القَمَر الشِتْوِي! عِلَاوَة على ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ هُوِيَتِهَا بَسِيِطة. لَا عَجَبَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيَطْلُبَ شَخْصا بِلَا سَبَب – كَانَ هُنَاْكَ سَبَب وَرَاء ذَلِكَ .
“الأَخْت الصَغِيِرة هونغ تشَانْغ ، أنت بَارِدْ جدا بَعْدَ رُؤيَة إِبْنك بَعْدَ ثَمَانية عَشَرَ عَاما؟” إِبْتَسَمَ آو فـِـيِنـْــج بقَسْوَة عِنْدَمَا ألقى القنبلة الثَقِيِلة أَخِيِراً.
جُوُلِيِم كَانَ قَاتِماً للغَايَة . كَانَت الأعمدة الصَخْرِية غَيْرَ مستساغة حقاً . تَحَوَلَ برَأْسهِ مِرَارَاً نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، على أمل الحُصُول على إذن السيد بعَدَم أكْلِ على هَذِهِ الصُخُوُر.
هونغ ، سَمَاع تِلْكَ الكَلِمَاتَ ، تَمَ تَحْرِيِك تلاميذ طائفة (القمر الشتوي). لذَلِكَ إتَضَحَ أَنْ والدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت فِيْ الوَاقِع تِلْمِيِذة لطَائِفَة القَمَر الشِتْوِي! عِلَاوَة على ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ هُوِيَتِهَا بَسِيِطة. لَا عَجَبَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيَطْلُبَ شَخْصا بِلَا سَبَب – كَانَ هُنَاْكَ سَبَب وَرَاء ذَلِكَ .
هونغ ، سَمَاع تِلْكَ الكَلِمَاتَ ، تَمَ تَحْرِيِك تلاميذ طائفة (القمر الشتوي). لذَلِكَ إتَضَحَ أَنْ والدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَت فِيْ الوَاقِع تِلْمِيِذة لطَائِفَة القَمَر الشِتْوِي! عِلَاوَة على ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ هُوِيَتِهَا بَسِيِطة. لَا عَجَبَ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سيَطْلُبَ شَخْصا بِلَا سَبَب – كَانَ هُنَاْكَ سَبَب وَرَاء ذَلِكَ .
“لَا أعْرِفُ مـَـا هـُــوَ هَذَا الهُرَاء الذِيْ تتَحَدَث عَنه” بَدَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) تُمَثِلُ الهُدُوُء.
“سيد لِـيـِـنــــج ، يقَاْلَ أنَكَ تَأتِي مِنْ إمبرَأطُورِيَة المَطَرْ فِيْ الدول التِسْعَ مِنْ الشَمَال المُقْفِر ، فِيْ بلده صَغِيِره. إِسْم والدك لِـيـِـنــــج مَرَة أخَرُى؟” آو فـِـيِـنــج حَصَلَ تَعْبِيِرٍ بَارِدٍ ، ولكن لَمْ يخطر بباله ، وَ سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أخَرُى.
ومَعَ ذَلِكَ ، كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن إبْتِسَامَة ، وَ قَاْلَ : “يا أمي ، لَسْت بِحَاجَة إلى الإِخْتِبَاء ، أنا هُنَا اليَوْم لأعيدك وَ جمَعَ شمَلِك مَعَ الأب”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَخِرَ . رَكَضَ بشَكْلٍ طَبِيِعي لَيْسَ بسَبَب دَفْعَة مُؤَقَتة ، وكَانَ لَدَيْه أيْضَاً وَرَقَةٌ رَابِحَة!
على الفَوْر ، كَانَ الجَبَل بأكْمَله فِيْ ضَجَّة. كَانَ التخمين شيئاً وَاحِدا لكنه كَانَ تَأكِيداً أخَرُ. فِيْ الوَاقِع ، كَانَ للخِيِمْيَائِي المُحْتَرَم مِنْ (درَجَةُ السَمَاء) عِلَاقَة عَمِيِقة مَعَ طائفة (القمر الشتوي)!
لسُوُء الحَظْ ، لَمْ يَكُنْ قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , لَا شَيئِ يُمْكِن أَنْ يقَرَرَه. كَانَ هَذَا قَرَارا مِنْ الكبار فِيْ طائفة (القمر الشتوي) ، مِمَا يعَكس إرَادَة الوُحُوش التِسْعَة الَقَدِيِمة فِيْ [طبقة الرَضِيِعِ الرُوُحِي].
ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ العِلَاقَة بَيْنَ الطَرَفين لَا تَبْدُو سلمية بِأيِ شَكْل مِنْ الأشْكَال.
ومَعَ ذَلِكَ ، كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن إبْتِسَامَة ، وَ قَاْلَ : “يا أمي ، لَسْت بِحَاجَة إلى الإِخْتِبَاء ، أنا هُنَا اليَوْم لأعيدك وَ جمَعَ شمَلِك مَعَ الأب”
كَمَا دعا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) والدته ، على الفَوْر (يُوي هُونْغ تشَانْغ) أجْهَشَت فِيْ البُكَاء. قاومت الإعْتِرَافِ بَابنهَا – ألَيْسَ ذَلِكَ لأَنـَّـهَا لَمْ تَكُنْ تُرِيِدُ السَمَاح لطائفة (القمر الشتوي) باستخُدَّامهَا لإجْبَار إِبْنهَا مِنْ خِلَال احتجازهَا كرهينة ؟ وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ لتَعْتَقِد أبداً أَنْ إِبْنهَا سيعتَرِفَ بِهَا علَنَا!
“لَا أعْرِفُ مـَـا هـُــوَ هَذَا الهُرَاء الذِيْ تتَحَدَث عَنه” بَدَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) تُمَثِلُ الهُدُوُء.
من دُونَ رُؤيَة إِبْنهَا لِمُدَة ثَمَانية عَشَرَ عَاما ، فَقَدت عواطفهَا السَيْطَرِة تَمَاما عِنْدَمَا سمَعَت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بًنَدِيِهَا بوالدتها . بكت بمرارة ، وإِذَا لَمْ تَكُنْ مقيدة ، فَإِنَّهَا تُرِيِدُ أَنْ تَأخُذَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى حضنهَا وَ أنْ تنَظَر إلَيه بِقَدْرِ مـَـا تُرِيِدُ.
ترجمة
ثَمَانية عَشَرَ عَاما ، ثَمَانية عَشَرَ عَاما كَامِلِة !
ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ العِلَاقَة بَيْنَ الطَرَفين لَا تَبْدُو سلمية بِأيِ شَكْل مِنْ الأشْكَال.
“هاهاهاها!” ضَحِكَ آو فـِـيِنـْــج بِصَوْتٍ عَالِ لكن بِشَكْلٍ بغيض للغَايَة . لَمْ يخطر بباله أبداً إِنَّ الافة الصَغِيِرة الَّتِي كَانَت قد نَجَت مِنْ رقة قَلْبَهُ المُفَاجِئَة أصْبَحَت فِيْ وقتٍ سَابِقَ عَالِمَاً خِيِمْيَائِيَاً فِيْ (درجة السـَـمـَـاء) ، وهو شيئٌ كَانَ على قـَـدَّمَ المُسَاوَاة مَعَ سادة الطَوَائِف !
بَعْدَ فَتْرَة وجيزة ، سَارَ إثْنَان مِنْ المُقَاتِليْن [طبقة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مَعَ امَرْأَة قَيْد الاحتجاز . كَانَت تِلْكَ المَرْأَة فِيْ الأرْبَعيْن مِنْ عُمْرهَا فَقَطْ ، مَعَ نَظَرة مقيتة على وَجْههَا ، لكنهَا لَمْ تخفِيْ جَمَالهَا. نَظَرت عَن كَثَبٍ ، بَدَتْ مشَاْبهة إلى حَد مـَـا لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
الأنَ , كَانَ مِنْ الصَعْب جدا قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، خصوصا مَعَ إمتِلَاكِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِرْث القصور الإثنا عَشَرَ ، الذِيْ كَانَ مرُتَبُطا حتى بخَزِيِنَةُ الكُنُوُز لِلخَالِدِ . إِذَا مـَـا قَتْلته طائفة (القمر الشتوي) مُبَاشِرَة وَ إنْتَزع الكَنْز ، فَإِنَّ قوات القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا ستهَاجَم طائفة (القمر الشتوي) مَعَاً بإِسْم الإِنْتَقَامَ لخِيمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العليا.
ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ العِلَاقَة بَيْنَ الطَرَفين لَا تَبْدُو سلمية بِأيِ شَكْل مِنْ الأشْكَال.
ومَعَ ذَلِكَ ، لَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ مشَكْلة إِذَا بقيَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ طائفة (القمر الشتوي). طَالَمَا اعتَرِفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بـِـأنَّهُ مُسْتَعِد للبَقَاء هُنَا ، مِنْ يَسْتَطِيِعُ التَدْخُل فِيْ أعَمَالهم ؟ لبقاء (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) طواعية كَانَ سهَلَا – طَالَمَا كَانَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) هُنَاْكَ.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
إجْبَاره على حَيَاة (يُوي هُونْغ تشَانْغ) ، وَ لَنْ يخاف أَنْ يَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَيْرَ مُطِيِع.
جُوُلِيِم كَانَ قَاتِماً للغَايَة . كَانَت الأعمدة الصَخْرِية غَيْرَ مستساغة حقاً . تَحَوَلَ برَأْسهِ مِرَارَاً نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، على أمل الحُصُول على إذن السيد بعَدَم أكْلِ على هَذِهِ الصُخُوُر.
ومَعَ ذَلِكَ ، بِغَضِ النَظَر عَن هَذَا ، لَا يُمْكِن أَنْ يَبْدُو آو فـِـيِنـْــج سَعِيِدا. هَذِهِ أَلَافة الصَغِيِرة كَانَت وصمة عار فِيْ حَيَاتِه . المَرْأَة الَّتِي كَانَ مِنْ المُفْتَرَض أنْ تَكُوُنَ زَوْجته أنجبت إِبْنَاً لِرَجُل أخَر ، وَ رُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) جعلته يَشْعُر وكَأَنَّهُ خدع.
هَذَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَحِيِلاً . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، طالب خِيِمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العَالِيَة بشَخْصٍ لَمْ يَرَاهُ مِنْ قَبِلَ بدُونَ أَيّ سَبَب – فهَل هَذَا لَا يَسْتَحِق التَفْكِيِر العَمِيِق؟ بِالتَفْكِيِرِ فِيْ أعَمَار الشَخْصين وَ كَيْفَ ضَمَّت طائفة (القمر الشتوي) مَجْمُوعَة جَدِيِدة مِنْ التَلَامِيِذ مِنْ إمبرَأطُورِيَة المَطَرْ ، فهَل لَمْ يستكَشْفَ بَعْض المَعَلومَاتَ عَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟
لسُوُء الحَظْ ، لَمْ يَكُنْ قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , لَا شَيئِ يُمْكِن أَنْ يقَرَرَه. كَانَ هَذَا قَرَارا مِنْ الكبار فِيْ طائفة (القمر الشتوي) ، مِمَا يعَكس إرَادَة الوُحُوش التِسْعَة الَقَدِيِمة فِيْ [طبقة الرَضِيِعِ الرُوُحِي].
الأنَ , كَانَ مِنْ الصَعْب جدا قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، خصوصا مَعَ إمتِلَاكِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِرْث القصور الإثنا عَشَرَ ، الذِيْ كَانَ مرُتَبُطا حتى بخَزِيِنَةُ الكُنُوُز لِلخَالِدِ . إِذَا مـَـا قَتْلته طائفة (القمر الشتوي) مُبَاشِرَة وَ إنْتَزع الكَنْز ، فَإِنَّ قوات القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا ستهَاجَم طائفة (القمر الشتوي) مَعَاً بإِسْم الإِنْتَقَامَ لخِيمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العليا.
“السيد لِـيـِـنــــج ، مُنْذُ أَنْ اعتَرِفَت بدمك ، عليكَ البَقَاء فِيْ الطَائِفَة فِيْ الَمُسْتَقْبَل . وعِلَاوَة على ذَلِكَ ، سأدعو والدك ، وندع عائلتك يُلَمَ شَمْلُهَا مِن جَدِيِد” قَاْلَ آو فـِـيِـنــج بحزن . هـُــوَ حَقَاً يمكن أَنْ يَكُوْن لَطِيِفاً جِدَاً لَيَسْمَحَ لإِبْن عَدُوْهِ أَنْ يقف هُنَاْكَ وَ يجَلْبِ الرَجُل الذِيْ جعله دَيْوثَاً يتجول أَمَامَ عَيْنيه طُوَال اليَوْم ؟
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
وَاحِد كَانَ كَافِيَا كرهينة ، والأخَرُ سَوْفَ يَقْتُل مِنْ أجْلِ تشجيعه
الأنَ , كَانَ مِنْ الصَعْب جدا قَتْلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، خصوصا مَعَ إمتِلَاكِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إِرْث القصور الإثنا عَشَرَ ، الذِيْ كَانَ مرُتَبُطا حتى بخَزِيِنَةُ الكُنُوُز لِلخَالِدِ . إِذَا مـَـا قَتْلته طائفة (القمر الشتوي) مُبَاشِرَة وَ إنْتَزع الكَنْز ، فَإِنَّ قوات القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا ستهَاجَم طائفة (القمر الشتوي) مَعَاً بإِسْم الإِنْتَقَامَ لخِيمْيَائِي مِنْ الدَرَجَةِ العليا.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ترجمة
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَخِرَ . رَكَضَ بشَكْلٍ طَبِيِعي لَيْسَ بسَبَب دَفْعَة مُؤَقَتة ، وكَانَ لَدَيْه أيْضَاً وَرَقَةٌ رَابِحَة!
◉ℍ???????◉
بَعْدَ فَتْرَة وجيزة ، سَارَ إثْنَان مِنْ المُقَاتِليْن [طبقة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] مَعَ امَرْأَة قَيْد الاحتجاز . كَانَت تِلْكَ المَرْأَة فِيْ الأرْبَعيْن مِنْ عُمْرهَا فَقَطْ ، مَعَ نَظَرة مقيتة على وَجْههَا ، لكنهَا لَمْ تخفِيْ جَمَالهَا. نَظَرت عَن كَثَبٍ ، بَدَتْ مشَاْبهة إلى حَد مـَـا لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
