㊎زوجة الأب㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
㊎زوجة الأب㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
بَعْدَ دُخُولُ المَدَيْنة ، وَصَلَوا إلى فَنَاء كَبِيِر أغلقت أبْوَابه.
فِيْ أكثَرَ مِنْ عَشَرَ دقائق ، تَمَ إبادة الجُثُث الأرْبَعة المدرعة الذَهَبَية بِوَاسِطَةِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن إبْتِسَامَة وقَاْلَ: “لَقَد عدت! أيْنَ أبي؟”
بَعْدَ إِنَّ التَقَطَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أنْفَاسه ، قَامَ بِتَخْزِيِن جثتي الخالد فِيْ البُرْج الأسْوَد . إنْخَفَضَ قَمَعَ طَبَقَة الخَالِد قَلِيِلَا فِيْ كُلْ مَرَة كَانَ يَسْتَخْدِمُهُ ، وما إِذَا كَانَ يُمْكِن أَنْ يَقَمَعَ النُخْبَة في [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] فِيْ المَرَة القَادِمة كَانَ غَيْرَ مُؤكَد.
استدعى الجَمِيْع مِنْ البُرْج الأسْوَد وَ سار نَحْو مَمَر القَمَرِ السَاقِط.
استدعى الجَمِيْع مِنْ البُرْج الأسْوَد وَ سار نَحْو مَمَر القَمَرِ السَاقِط.
بَعْدَ دُخُولُ المَدَيْنة ، وَصَلَوا إلى فَنَاء كَبِيِر أغلقت أبْوَابه.
(يُوي هُونْغ تشَانْغ) لَا يَسَعُهَا إلَا أَنْ تَكُوْن مُتَحَمُسةً . فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، عِنْدَمَا جَاءَت هِيَ ولِـيـِـنــــج دُونَج شـِـــيـِـنْغ إلى هُنَا ، تَمَ القبض عَلَيْهِم مِنْ قَبِلَ آو فـِـيِنـْــج . ثُمَ إنْفَصَلَت عَن زَوْجهَا وإِبْنها . فِيْ وَمَضَة ، مـَــرَّت ثَمَانية عَشَرَ عَاماً .
بقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ قاعة النجم المتألق ليوم وَاحِد . بَعْدَ أَنْ إنْتَهَي مِنْ صَقْلِ الحُبُوُب ، إنْطَلَقَ إلى إمبرَأطُورِيَة المَطَرْ.. كَانَ فِيْ عَجَلَة مِنْ أمره لَيَسْمَحَ لوالَدَيْه بجمَعَ شملهم ، ويُرِيِدمَعَرفة كَيْفَ كَانَ الوَضْع الحـَـالِي لِلِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ.
ساندَتهَا (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) على عجل مِنْ اليَسَار وإلَيمِيِن ، وكَأَنَّهُما يعَاملأَنـَّـهَا كسيدة عَادِية فِي السَبْعَيْن إلى الثَمَانين من عمرها . بِرُؤيَة هَذَا ، هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه.
الأفضَل كَانَ سلة المُهِملات مِن (دَرَجَةِ الأرْضَ) مُتَوَسِطَ الَمِسْتُوى !
إجْتَاحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَاحَة المَعْرَكَة وَخْزِن الحلقات المكَانَية للمُقَاتِليْن السَبْعَة فِيْ البُرْج الأسْوَد . الحلقات كَانَ معظَمَ مَا بدَاخلَهَا كَانَ كريستلات الداو الروحية ، وبَعْضهَا كَانَ أرْبَعة نُجُوم . كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً بَعْض الْفِنُوُن والمهارات ، ولكن أيا مِنْهُم كَانَ مؤهَلاً لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للتنَقْل مِنْ خِلَالهَا.
بقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ قاعة النجم المتألق ليوم وَاحِد . بَعْدَ أَنْ إنْتَهَي مِنْ صَقْلِ الحُبُوُب ، إنْطَلَقَ إلى إمبرَأطُورِيَة المَطَرْ.. كَانَ فِيْ عَجَلَة مِنْ أمره لَيَسْمَحَ لوالَدَيْه بجمَعَ شملهم ، ويُرِيِدمَعَرفة كَيْفَ كَانَ الوَضْع الحـَـالِي لِلِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ.
الأفضَل كَانَ سلة المُهِملات مِن (دَرَجَةِ الأرْضَ) مُتَوَسِطَ الَمِسْتُوى !
قَاْلَ الخَبِيِر: “خاطبة تتَحَدَث مَعَ السَيِد الكَبِيِرِ عَن الزَوَاج”
دَخَلَوا مَضَيق القمر السَاقَط وَ وَصَلَوا إلى قاعه النَجْمِ المُتَألِق الشهيرة.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
بِمَعْرِفَة أنَّ الخِيِمْيَائِي من دَرَجَة السـَـمـَـاء وَصَلَ ، جَاءَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيِيِن للتَحِيَة على ركبهم . حتى يونغ لَونغ تشَانْغ و الخِيِمْيَائِيان الأخَرُان مِنْ درجة الأرْضَ لَمْ يَكُوْنوا إسْتِثْنَاء ، و كَانَوا مُهَذَبِيِنَ للغَايَة بَيْنَما كَانَوا يسجدُونَ على الأرْضَ.
◉ℍ???????◉ _________________________________
سَاعَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الرِجَالُ الثَلَاثَة الكبار وَاحِدا تِلْوَ الأخَرَ وَ قَاْلَ بَإبْتِسَامَة : “لَقَد قمت بالفِعْل بِصَقْل حُبُوُب إسْتِعَادَة الرُوُح ، ولكنني سأصْقُلُ حَبَة أخَرُى مُتَوَسِطة الَمِسْتُوى مِن (دَرَجَةِ الأرْضَ) فِيْ وَقْت لَاحِق . كُلْ وَاحِد مِنْكُم لِيُرَاقِب “
الأفضَل كَانَ سلة المُهِملات مِن (دَرَجَةِ الأرْضَ) مُتَوَسِطَ الَمِسْتُوى !
“شكرا لـَـكَ السيد لِـيـِـنــــج!” الرِجَالُ الثَلَاثَة الكبار كَانَوا مُتَأثِرين للغَايَة . بَعْدَ أَنْ أصْبَحَ عَالَما خِيِمْيَائِيا فِيْ (درجة السـَـمـَـاء) ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِحَاجَة إلى الإهْتِمَام بِمَا يَشْعُرُ بـِـهِ ، ولكنه مـَـا زَاَلَ يَشْعُر بـِـهِ ، مِمَا جعله يَشْعُر باللمس والدفء دَاخلِ القُلُوب.
قَاْلَ ذَلِكَ العبد : “السَيِدُ الكَبِيِر فِيْ غُرْفَة الإسْتِقْبَال يستقبل الضيوف”
بقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ قاعة النجم المتألق ليوم وَاحِد . بَعْدَ أَنْ إنْتَهَي مِنْ صَقْلِ الحُبُوُب ، إنْطَلَقَ إلى إمبرَأطُورِيَة المَطَرْ.. كَانَ فِيْ عَجَلَة مِنْ أمره لَيَسْمَحَ لوالَدَيْه بجمَعَ شملهم ، ويُرِيِدمَعَرفة كَيْفَ كَانَ الوَضْع الحـَـالِي لِلِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ.
إجْتَاحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَاحَة المَعْرَكَة وَخْزِن الحلقات المكَانَية للمُقَاتِليْن السَبْعَة فِيْ البُرْج الأسْوَد . الحلقات كَانَ معظَمَ مَا بدَاخلَهَا كَانَ كريستلات الداو الروحية ، وبَعْضهَا كَانَ أرْبَعة نُجُوم . كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً بَعْض الْفِنُوُن والمهارات ، ولكن أيا مِنْهُم كَانَ مؤهَلاً لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للتنَقْل مِنْ خِلَالهَا.
من أجْلِ الإسراع فِيْ الرِحْلَة ، قَامَ بِتَخْزِيِن الجَمِيِعُ هُنَا دَاخلِ البُرْج الأسْوَد وَ إسْتَخدم “خُطْوَةِ الشَيْطَانِ المَلِك” ، مُتَجِهَا نَحْو مَدَيْنة دا يُوَانْ.
ضَحِكَ وقَاْلَ : “المَلِك دا يُوَانْ ، لَمْ أرَكَ لِمُدَة عَام . كَيْفَ الأحوال؟”
بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام فَقَطْ ، وَصَلَ إلى مَدَيْنة دا يُوَانْ.
لم يَبْدُو أَنْ الـسَّـيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج يَهْتَم على الإطْلَاٌق . كَانَت حُبُوُب درجة الأرْضَ طَبِيِعية جدا بِالنِسبَة لـَـهُ ، كَانَ يَقُوُم بصَقْلِهَا بشَكْلٍ غَيْرَ لائق. بَعْدَ أَنْ إسْتَأذَنَ ، ذَهَبَ على الفَوْر للعُثُور على والدته والأخَرِيِن ، وَ ترَك مَدَيْنة دا يُوَانْ . توَجْهوا غرباً ، وَ وَصَلَوا إلى بلدة صَغِيِرة نائية.
استدعى الجَمِيْع مِنْ البُرْج الأسْوَد مَرَة أخَرُى. ذَهَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لأوَل مَرَة لرُؤيَة المَلِك دا يُوَانْ.
صعد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ليقرع ، وَ فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، جَاءَ صَوتٌ مِنْ الدَاخلِ : “من الذِيْ تَبْحَثُ عَنه؟”
“سيد لِـيـِـنــــج!” برُؤيَة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، المَلِك بِسُرْعَةٍ قاامَ من مقعدهِ فِيْ الطَاعَة . كَانَ هَذَا عَالَماً خِيِمْيَائِياً عَالِي الَمِسْتُوى مِنْ الدَرَجَةِ السَوْدَاء ، وكَانَ وَضْعه أعلى مِنْ نَفْسِه… مِنْ الواضح أَنَّه لَمْ يَكُنْ يَعْلَم أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يُصْبِحَ فَقَطْ خِيِمْيَائِياً فِيْ (درجة السـَـمـَـاء) ، ولكنه تَجَاوُزُه فِيْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ أيْضَاً ، ليَتَقَدَم إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!
قَاْلَ ذَلِكَ العبد : “السَيِدُ الكَبِيِر فِيْ غُرْفَة الإسْتِقْبَال يستقبل الضيوف”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي لَمْ يبَرَزَ هُوِيَتِه للضَغْط عَلَيْه . فِيْ الوَاقِع ، كَانَت حـَـالة الخِيِمْيَائِي عَالِي الَمِسْتُوى مِنْ الدَرَجَةِ السَوْدَاء كَـَـبِيِرَة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة هنا . إِذَا كَانَ حقا يَقُوُلُ أَنَّه خِيِمْيَائِي مِن دَرَجَةِ السـَـمـَـاء النُخْبَة ونُخْبَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فإنَّ المَلِك دا يُوَانْ سَوْفَ يقعُ على الأرْضَ فِيْ خَوْف.
*****
ضَحِكَ وقَاْلَ : “المَلِك دا يُوَانْ ، لَمْ أرَكَ لِمُدَة عَام . كَيْفَ الأحوال؟”
بِمَعْرِفَة أنَّ الخِيِمْيَائِي من دَرَجَة السـَـمـَـاء وَصَلَ ، جَاءَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيِيِن للتَحِيَة على ركبهم . حتى يونغ لَونغ تشَانْغ و الخِيِمْيَائِيان الأخَرُان مِنْ درجة الأرْضَ لَمْ يَكُوْنوا إسْتِثْنَاء ، و كَانَوا مُهَذَبِيِنَ للغَايَة بَيْنَما كَانَوا يسجدُونَ على الأرْضَ.
“شكرا للسَيِّد ، كُلْ شَيئِ على مـَـا يُرَام!” قَاْلَ المَلِك دا يُوَانْ بَإبْتِسَامَة . لَمْ يمزح ، إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ الجَدِيِد اهتم كَثِيِرا بعَائِلَة لِـيـِـنــــج ، وحتى أَحْضَرتَهُم المَلِك دا يُوَانْ في القَصْرِ حتى مَعَهم.
“أنـَــا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).”
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وقَاْلَ: “كَيْفَ حـَـال والَدَيْ؟”
“قبل بِضْعِة أيَّام ، جَاءَ العَدِيِد مِنْ الأجَانِب للتَحْقِيِقِ فِيْ مكَانَ وُجُود والدك ، لذَلِكَ تَصَرَفَت من نفسي نَقَلْتُ والدك وعَائِلَة لِـيـِـنــــج إلى مكَانَ جَدِيِد” أجاب المَلِك دا يُوَانْ.
“قبل بِضْعِة أيَّام ، جَاءَ العَدِيِد مِنْ الأجَانِب للتَحْقِيِقِ فِيْ مكَانَ وُجُود والدك ، لذَلِكَ تَصَرَفَت من نفسي نَقَلْتُ والدك وعَائِلَة لِـيـِـنــــج إلى مكَانَ جَدِيِد” أجاب المَلِك دا يُوَانْ.
“قبل بِضْعِة أيَّام ، جَاءَ العَدِيِد مِنْ الأجَانِب للتَحْقِيِقِ فِيْ مكَانَ وُجُود والدك ، لذَلِكَ تَصَرَفَت من نفسي نَقَلْتُ والدك وعَائِلَة لِـيـِـنــــج إلى مكَانَ جَدِيِد” أجاب المَلِك دا يُوَانْ.
“جَيْدَ جدا!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ربت على كَتِفِه ، ثُمَ مدَّ يَدَه وإنْتَشرت يَدَيْه فَوْق الطَاوِلَة حَيْثُ ظَهَرَت عِدَة زجاجات مِنْ الحُبُوُب الطِبِيَة على الفَوْر : “الملك دا يُوَانْ ، أنا فِيْ عَجَلَة مِنْ أمري لرُؤيَة والَدَيْ . إقبل هَذِهِ الأشْيَاء ، سَأذْهَبُ الآن”
*****
من الواضح أَنْ دا يُوَانْ كينغ أعْرَب عَن شُكْرَهُ ، وَ أخْبَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على نَحْو سَرِيِع حَيْثُ تعيش عَائِلَة لِـيـِـنــــج حـَـالِيا. وافترض أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ لَا يزَاَلُ عَالَماً خِيِمْيَائِياً عَالِي الَمِسْتُوى مِنْ الدَرَجَةِ السَوْدَاء وكَانَت الحُبُوُب الطِبِيَة التي أعْطَاها لَهُ رَائِعة بالتَأكِيد.
ومَعَ ذَلِكَ ، عِنْدَمَا غَادَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، إلتَقَطَ الحُبُوُب الطِبِيَة لفَحْصِهَا ، وصُعق إلى دَرَجَة الإنْهِيَار تقَرِيِبا على الأرْضَ.
بقي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ فِيْ قاعة النجم المتألق ليوم وَاحِد . بَعْدَ أَنْ إنْتَهَي مِنْ صَقْلِ الحُبُوُب ، إنْطَلَقَ إلى إمبرَأطُورِيَة المَطَرْ.. كَانَ فِيْ عَجَلَة مِنْ أمره لَيَسْمَحَ لوالَدَيْه بجمَعَ شملهم ، ويُرِيِدمَعَرفة كَيْفَ كَانَ الوَضْع الحـَـالِي لِلِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ.
رباه!
“أنـَــا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).”
كَانَ كُلْ وَاحِد مِنْها نم (درجة الأرْضَ) ، وكَانَ لِكُلْ زُجَاجَة الآثار و المحرمَاتَ مَكْتُوبة بشَكْلٍ واضح علىهَا ، مِمَا يجعل المَلِك دا يُوَانْ يَرْتَعِدُ فِيْ كُلْ مكَانَ. كَانَ يأمل فِيْ العبور إلى [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] والآن يُمْكِنه بالتَأكِيد!
كَانَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) متوتراً أَصْلا ، لكن كَمَا سَمِعَت ذَلِكَ ، إنْفَجِرت ، تخطت بِسُرْعَةٍ إلى الأَمَامَ : “أوه ، سَيِدُكَ الَقَدِيِم يَأخُذ زَوْجة؟”
لَا يَسَعه إلَا أَنْ تتغلب عَلَيْه بالعَاطِفَة . كَانَ الاعتناء بأسرة لِـيـِـنــــج بَسِيِطا مِثْل رَفَعَ اليَّدَ ، لكن الآن تَمَ اسَتَبْدَأُله بمكافآت كَـَـبِيِرَة.
◉ℍ???????◉ _________________________________
السيد لِـيـِـنــــج ، شَخْص عَظِيِم!
ترجمة
*****
ضَحِكَ وقَاْلَ : “المَلِك دا يُوَانْ ، لَمْ أرَكَ لِمُدَة عَام . كَيْفَ الأحوال؟”
لم يَبْدُو أَنْ الـسَّـيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج يَهْتَم على الإطْلَاٌق . كَانَت حُبُوُب درجة الأرْضَ طَبِيِعية جدا بِالنِسبَة لـَـهُ ، كَانَ يَقُوُم بصَقْلِهَا بشَكْلٍ غَيْرَ لائق. بَعْدَ أَنْ إسْتَأذَنَ ، ذَهَبَ على الفَوْر للعُثُور على والدته والأخَرِيِن ، وَ ترَك مَدَيْنة دا يُوَانْ . توَجْهوا غرباً ، وَ وَصَلَوا إلى بلدة صَغِيِرة نائية.
استدعى الجَمِيْع مِنْ البُرْج الأسْوَد وَ سار نَحْو مَمَر القَمَرِ السَاقِط.
عاش لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ والبَعْض الأخَرُ هنا.
كلما إقْتَرَبَوا ، كَانَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) أكثَرَ عصبية. وَ ظَلَّت تلمس زوايا عَيْنيهَا وشَعْرَهُا ، وَ هِيَ تشعر بالقَلَقْ إِذَا حَصَلْتْ على الكَثِيِر مِنْ السن ، وما إِذَا كَانَ لِـيـِـنــــج دُونَج شـِـــيـِـنْغ سيتَعْرِفُ عَلَيْهَا مِنْ النَظَرة الأوَلى ، ويَشْعُر بالإثَارَة والتعقيد.
*****
بَعْدَ دُخُولُ المَدَيْنة ، وَصَلَوا إلى فَنَاء كَبِيِر أغلقت أبْوَابه.
استدعى الجَمِيْع مِنْ البُرْج الأسْوَد مَرَة أخَرُى. ذَهَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لأوَل مَرَة لرُؤيَة المَلِك دا يُوَانْ.
صعد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ليقرع ، وَ فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، جَاءَ صَوتٌ مِنْ الدَاخلِ : “من الذِيْ تَبْحَثُ عَنه؟”
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ طَبِيِعي لَمْ يبَرَزَ هُوِيَتِه للضَغْط عَلَيْه . فِيْ الوَاقِع ، كَانَت حـَـالة الخِيِمْيَائِي عَالِي الَمِسْتُوى مِنْ الدَرَجَةِ السَوْدَاء كَـَـبِيِرَة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة هنا . إِذَا كَانَ حقا يَقُوُلُ أَنَّه خِيِمْيَائِي مِن دَرَجَةِ السـَـمـَـاء النُخْبَة ونُخْبَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فإنَّ المَلِك دا يُوَانْ سَوْفَ يقعُ على الأرْضَ فِيْ خَوْف.
“أنـَــا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).”
عاش لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ والبَعْض الأخَرُ هنا.
ظَهَرَ صَوتٌ رَقِيِق على الفَوْر . على مـَـا يَبْدُو ، هَذَا الشَخْص تَعَثَرَ. ثُمَ فَتَحَ البَاب عِنْدَمَا صَاحَ رَجُل فِيْ منتصف العُمْرِ إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ مُفَاجَئَة : “السيد الشَبَاب هان ، لَقَد عدت!”
لم يَبْدُو أَنْ الـسَّـيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج يَهْتَم على الإطْلَاٌق . كَانَت حُبُوُب درجة الأرْضَ طَبِيِعية جدا بِالنِسبَة لـَـهُ ، كَانَ يَقُوُم بصَقْلِهَا بشَكْلٍ غَيْرَ لائق. بَعْدَ أَنْ إسْتَأذَنَ ، ذَهَبَ على الفَوْر للعُثُور على والدته والأخَرِيِن ، وَ ترَك مَدَيْنة دا يُوَانْ . توَجْهوا غرباً ، وَ وَصَلَوا إلى بلدة صَغِيِرة نائية.
كَانَ خَادِم عشيرة لِـيـِـنــــج. فِيْ السَابِقَ ، عِنْدَمَا دمرت عَائِلَة تشـِـــيـِـنْغ عَائِلَة لِـيـِـنــــج ، هَرَبَ ، وَ بَعْدَ ذَلِكَ عمل فِيْ عَائِلَة لِـيـِـنــــج ، مُوَالِيَاً وَ مُخْلِصَاً.
بِمَعْرِفَة أنَّ الخِيِمْيَائِي من دَرَجَة السـَـمـَـاء وَصَلَ ، جَاءَ جَمِيْع الخِيِمْيَائِيِيِن للتَحِيَة على ركبهم . حتى يونغ لَونغ تشَانْغ و الخِيِمْيَائِيان الأخَرُان مِنْ درجة الأرْضَ لَمْ يَكُوْنوا إسْتِثْنَاء ، و كَانَوا مُهَذَبِيِنَ للغَايَة بَيْنَما كَانَوا يسجدُونَ على الأرْضَ.
كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن إبْتِسَامَة وقَاْلَ: “لَقَد عدت! أيْنَ أبي؟”
“من الضيوف؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دُونَ تَفْكِيِر.
قَاْلَ ذَلِكَ العبد : “السَيِدُ الكَبِيِر فِيْ غُرْفَة الإسْتِقْبَال يستقبل الضيوف”
عاش لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ والبَعْض الأخَرُ هنا.
“من الضيوف؟” سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) دُونَ تَفْكِيِر.
إجْتَاحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَاحَة المَعْرَكَة وَخْزِن الحلقات المكَانَية للمُقَاتِليْن السَبْعَة فِيْ البُرْج الأسْوَد . الحلقات كَانَ معظَمَ مَا بدَاخلَهَا كَانَ كريستلات الداو الروحية ، وبَعْضهَا كَانَ أرْبَعة نُجُوم . كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً بَعْض الْفِنُوُن والمهارات ، ولكن أيا مِنْهُم كَانَ مؤهَلاً لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للتنَقْل مِنْ خِلَالهَا.
قَاْلَ الخَبِيِر: “خاطبة تتَحَدَث مَعَ السَيِد الكَبِيِرِ عَن الزَوَاج”
ضَحِكَ وقَاْلَ : “المَلِك دا يُوَانْ ، لَمْ أرَكَ لِمُدَة عَام . كَيْفَ الأحوال؟”
كَانَت (يُوي هُونْغ تشَانْغ) متوتراً أَصْلا ، لكن كَمَا سَمِعَت ذَلِكَ ، إنْفَجِرت ، تخطت بِسُرْعَةٍ إلى الأَمَامَ : “أوه ، سَيِدُكَ الَقَدِيِم يَأخُذ زَوْجة؟”
*****
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
(يُوي هُونْغ تشَانْغ) لَا يَسَعُهَا إلَا أَنْ تَكُوْن مُتَحَمُسةً . فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، عِنْدَمَا جَاءَت هِيَ ولِـيـِـنــــج دُونَج شـِـــيـِـنْغ إلى هُنَا ، تَمَ القبض عَلَيْهِم مِنْ قَبِلَ آو فـِـيِنـْــج . ثُمَ إنْفَصَلَت عَن زَوْجهَا وإِبْنها . فِيْ وَمَضَة ، مـَــرَّت ثَمَانية عَشَرَ عَاماً .
ترجمة
من أجْلِ الإسراع فِيْ الرِحْلَة ، قَامَ بِتَخْزِيِن الجَمِيِعُ هُنَا دَاخلِ البُرْج الأسْوَد وَ إسْتَخدم “خُطْوَةِ الشَيْطَانِ المَلِك” ، مُتَجِهَا نَحْو مَدَيْنة دا يُوَانْ.
◉ℍ???????◉
_________________________________
استدعى الجَمِيْع مِنْ البُرْج الأسْوَد وَ سار نَحْو مَمَر القَمَرِ السَاقِط.
“قبل بِضْعِة أيَّام ، جَاءَ العَدِيِد مِنْ الأجَانِب للتَحْقِيِقِ فِيْ مكَانَ وُجُود والدك ، لذَلِكَ تَصَرَفَت من نفسي نَقَلْتُ والدك وعَائِلَة لِـيـِـنــــج إلى مكَانَ جَدِيِد” أجاب المَلِك دا يُوَانْ.
