Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 636

㊎ لِقَاءٌ غَيرُ مُتَوَقَع㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ لِقَاءٌ غَيرُ مُتَوَقَع㊎

الفصل 634 كان به عُطل و بعض الخلل من الموقع , من فضلك أعد قراءته لتستمتع بتسلسل الاحداث بشكل صحيح

فِيْ تِلْكَ الْلَيْلَة ، بَعْدَ أَنْ إنْتَهَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ التَدْرِيِب وَ إسْتَراح على سَرِيِره ، سُرْعَانَ مـَـا سَمَحَ بِصَوْتِ تنَفَسٍ هَادِئ.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“هاه ، كَيْفَ عَرِفْتَ أنَّنَا قَتْلة؟” قَاْلَت الأَخْت الصغرى ، مُنْدَهِشَة.

لِقَاءٌ غَيرُ مُتَوَقَع

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“أختي ، لَا تخيفِيه . مَاذَا لـَــوْ كَانَ هَذَا الرَجُل يصرخ بِصَوْتٍ عَالِ فِيْ خَوْف؟” صَوتٌ فَتَاة أخَرُ رَدَّ.

وهَكَذَا ، مِنْ أجْلِ الإمساك التَام بسَيْف الجَحِيِم المُقْفِر ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ حَاجَة إلى أَنْ يَكُوْن رحيماً للبَشَرِية عَندَ تنفيذ الأسَالِيِبَ السَبْعَة الأوَلى ، وَ فِيْ الأسلوب الأَخِيِر ، كَانَ عَلَيْه أَنْ يتَحَوَلَ إلى أسورا شَيْطَان مَلِك قَاسِي ، وَ يَقْتُلَ كُلْ الأشْيَاء.

“فِيْ هَذِهِ الحَيَاة ، بِمَا أنَنِي أركز على السَيْف ، سَاقَومُ بإنْشَاء أسلوب السَيْف الذِيْ ينتمي إلى مَسَارِ السَيْف الخَاْص بي ، وسيَزِيِدَ مَعَ زِيَادَة مستواي”

كَانَ يمارس تِقَنِيَة السَيْف والتَفْكِيِر فِيْ حـَـالة الأجداد عَندَ إنْشَاء أسلوب السَيْف هَذَا ، مِمَا يَزِيِدَ مِنْ فِهْمه لأُسلُوُبِ السَيْف أكثَرَ مِنْ ذَلِكَ بكَثِيِر.

◉ℍ???????◉ _________________________________

“ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ زِرَاْعَة تِقَنِيَة شَخْص أخَرُ ، بِغَضِ النَظَر عَن مدى قُوَتِهَا ، لَا يزَاَلُ يَسْتَخْدِمُ اختراع شَخْص أخَرُ . الجَمِيِعُ هُنَا لَدَيْه مَسَارَهُ الخَاْص ، وَ حتى لـَــوْ كَانَ نَفَسْ مَسَارِ المُحَارِب ، و هو مَسَارِ اللَا قَلْبِ ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هـُــوَ نَفَسْه تَمَاما.

“ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ زِرَاْعَة تِقَنِيَة شَخْص أخَرُ ، بِغَضِ النَظَر عَن مدى قُوَتِهَا ، لَا يزَاَلُ يَسْتَخْدِمُ اختراع شَخْص أخَرُ . الجَمِيِعُ هُنَا لَدَيْه مَسَارَهُ الخَاْص ، وَ حتى لـَــوْ كَانَ نَفَسْ مَسَارِ المُحَارِب ، و هو مَسَارِ اللَا قَلْبِ ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هـُــوَ نَفَسْه تَمَاما.

“لذَلِكَ ، لأَكُوْن أقوى ، يَجِب أَنْ أَقُومُ بإنْشَاء تِقَنِيَة خَاصَةٍ بي”!

تَمَاما كَمَا كَانُوا على وَشَكِ الهُجُوُمٌ ، كَانَ مذُهُوُلاً . مَعَ بَصَرَهُ ، يَسْتَطِيِعُ أَنْ يرى الأشْيَاء بوُضُوُح حتى فِيْ الْلَيْل المُظْلِم ، لذَلِكَ رأى بشَكْلٍ طَبِيِعي كَيْفَ بَدَا هَذَان الشَخْصان … لَقَد أَدْرَكَ بالفِعْل هَذَيِنِ اللصين.

“مِثْل إمْبِرَاطُورِ المَطَرْ ، الذِيْ خَلْقِ تِقَنِيَةَ قَبْضَة إبْن السَمَاء ، على الرَغْم مِنْ أَنَّه قَدْ لَا يَكُوْن أقوى تِقَنِيَة قَبْضَة ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ الأسلوب الأكثَرَ مُنَاسَبَةً لإمْبِرَاطُورِ المَطَرْ . كُلَّمَا إزْدَادَ مُسْتَوَاه ، إزْدَادَت قُوَة تِقَنِيَة القَبْضَة ، وَ فِيْ النِهَاية تَمَكَنَ مِنْ الوُصُول إلى إتْقَان الخَبَرَاء ، إعتماداً على مُرْتَفِعات الإمْبِرَاطُورِ المَطَرْ.

“لذَلِكَ ، لأَكُوْن أقوى ، يَجِب أَنْ أَقُومُ بإنْشَاء تِقَنِيَة خَاصَةٍ بي”!

“فِيْ هَذِهِ الحَيَاة ، بِمَا أنَنِي أركز على السَيْف ، سَاقَومُ بإنْشَاء أسلوب السَيْف الذِيْ ينتمي إلى مَسَارِ السَيْف الخَاْص بي ، وسيَزِيِدَ مَعَ زِيَادَة مستواي”

الشَقِيقة الصغرى القصيرة ، لَا تَزَاَلُ غَيْرَ مقتنعَة . كَانَت مَعَقولة جدا.

“كَانَ لَدَيْ هَذَا التَفْكِيِر مِنْ قَبِلَ ، وَ لكن لَمْ أضعه موَضْع التنفيذ . مُنْذُ أَنْ تَقَدَمَت الآن إلى [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، يَجِب أن أُفَكِرَ فِي الأمْر. “

“أختي ، لَا تخيفِيه . مَاذَا لـَــوْ كَانَ هَذَا الرَجُل يصرخ بِصَوْتٍ عَالِ فِيْ خَوْف؟” صَوتٌ فَتَاة أخَرُ رَدَّ.

زرع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيْف الجَحِيِم المُقْفِر وَ إسْتَنتج مَسَارِ سَيْفه ، مُرَاكِمَا فِهْمه إسْتِعْدَادا ليومٍ قَدْ يَأتِي فِيِهِ التَنْوِير المُفَاجِئَ أمَامَهُ.

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و قَاْلَ : “أخِبِرَنِي ، مِنْ حَاوَلتم اغتيالَهُ وَ فَشِلْتُم مَرَة أخَرُى ، إسْتَفْزَزْتُم الأخَرِيِن ليُطَارِدُوُنَكُم؟”

لم يَكُنْ هـُــوَ فَقَطْ . بَعْدَ أَنْ وَاجَه (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والأخَرُون فَتْرَة مَعَتدلة ، بَدَاُوا فِيْ القَفَزَ إلى الأَمَامَ مَرَة أخَرُى . على الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَكُنْ مُبَالِغَا فِيِهِ كَمَا فِيْ حـَـالته ، إلَا أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ أَسْرَع مِنْ مَعَظم الَنَاس.

تَمَاما كَمَا كَانُوا على وَشَكِ الهُجُوُمٌ ، كَانَ مذُهُوُلاً . مَعَ بَصَرَهُ ، يَسْتَطِيِعُ أَنْ يرى الأشْيَاء بوُضُوُح حتى فِيْ الْلَيْل المُظْلِم ، لذَلِكَ رأى بشَكْلٍ طَبِيِعي كَيْفَ بَدَا هَذَان الشَخْصان … لَقَد أَدْرَكَ بالفِعْل هَذَيِنِ اللصين.

وَ مِنَ الواضح أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَاضَرَ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ أكثَرَ مِنْ غَيْرَه . بَعْدَ ثَلَاثَة أشَهْر فَقَطْ ، عَبْرَ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ إلى [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . هَذِهِ السُرْعَة كَانَت مُرْعِبةٌ حقا.

“هاه ، كَيْفَ عَرِفْتَ أنَّنَا قَتْلة؟” قَاْلَت الأَخْت الصغرى ، مُنْدَهِشَة.

لم يَكُنْ السَّعْيِ إلى زِرَاْعَة أعلى أمراً جَيْدَا ، حَيْثُ كَانَ يُشبِهُ إلى حَد مـَـا سَحَبَ الشتلات لمسَاعَدتهِ على النمو – فَقَد يضر بجذور الفَنَانِيِن القِتَالِيِيِن ، مِمَا يؤثر على إمكَانَاتهم الَمُسْتَقْبَلية . وَ مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ لَدَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) طَرِيْقة أخَرُى ، لأَنَّ والده لَمْ يَكُنْ شَاْباً ، وإِذَا لَمْ يَصِلُ إلى المَرْحَلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] لتَرَك مـَـا يكفِيْ لِإخْتِرَاقِهِ [طَبَقَة إزدِهَار الزُهُوُر] ، فَإِنَّ لِـيـِـنــــج دُوُنْغ شـِـــيـِـنْغ سيَكُوْن فَقَطْ مُجَرَدَ مَائَة عَام مِنْ الحَيَاة .

“كَانَ لَدَيْ هَذَا التَفْكِيِر مِنْ قَبِلَ ، وَ لكن لَمْ أضعه موَضْع التنفيذ . مُنْذُ أَنْ تَقَدَمَت الآن إلى [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، يَجِب أن أُفَكِرَ فِي الأمْر. “

أَخِيِراً ، بَعْدَ أَنْ كَانَ الآباء وَ الأمهات فِيْ هَذِهِ الحَيَاة ولَدَيْهم الثِقَة ليُصْبِحَوا خَالِدِيِن ، مِنْ الواضح أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَرْغَب فِيْ جمَعَ شمل والَدَيْه لِمُدَة عَشَرَةِ سَنَوَات فَقَطْ ، لِذَا إِضْطَرَّ على الأَقَل إلى نَقْل والَدَيْه إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] . بَعْدَ أَنْ يُصْبِحَ خَالِدَاً ، وَ لَدَيْه الوَقْت الكَافِيَ للعُثُور على الطِب الخــَــالـِــدْ لصَقْله إلى حَبَة خــَــالـِــدْة ، كَانَ سيجعل والَدَيْه يُصْبِحَان خالدين فِيْ خُطْوَةٍ وَاحِدَة.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ التفاعل مَعَ اَلْفِتَيَات الثَلَاثَ أكثَرَ إنسجاماً اليَوْم ، وَ على الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْهن إتِصَالٌ حميمٌ للغَايَةِ ، فَإِنَّ مَشَاعِرِهُن إزْدَادَت عُمْقِاً يوماً بَعْدَ يوم . على النَقَيض مِنْ ذَلِكَ ، لَمْ تَجْرُؤ (تشُو شُوَانْ ايــر) على تَرَك (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يُعَانِقُهَا بَعْدَ حَادِثَةِ العظم المنتفخ ، بَل وَ حتى إحمرَّت خجلَاً بَعْدَ النَظَر إلى جَسَدْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السفلي ، مهددةً بشَكْلٍ جَمِيِل.

“ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ زِرَاْعَة تِقَنِيَة شَخْص أخَرُ ، بِغَضِ النَظَر عَن مدى قُوَتِهَا ، لَا يزَاَلُ يَسْتَخْدِمُ اختراع شَخْص أخَرُ . الجَمِيِعُ هُنَا لَدَيْه مَسَارَهُ الخَاْص ، وَ حتى لـَــوْ كَانَ نَفَسْ مَسَارِ المُحَارِب ، و هو مَسَارِ اللَا قَلْبِ ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هـُــوَ نَفَسْه تَمَاما.

فِيْ تِلْكَ الْلَيْلَة ، بَعْدَ أَنْ إنْتَهَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ التَدْرِيِب وَ إسْتَراح على سَرِيِره ، سُرْعَانَ مـَـا سَمَحَ بِصَوْتِ تنَفَسٍ هَادِئ.

“فِيْ هَذِهِ الحَيَاة ، بِمَا أنَنِي أركز على السَيْف ، سَاقَومُ بإنْشَاء أسلوب السَيْف الذِيْ ينتمي إلى مَسَارِ السَيْف الخَاْص بي ، وسيَزِيِدَ مَعَ زِيَادَة مستواي”

حتى لـَــوْ عَبْرَ إلى [طَبَقَةُ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] وَ تَجَاوُزَ البَشَرُ ، كَانَ النوم لَا يزَاَلُ الأَسْرَع و أَفْضَل طَرِيْقة لإسْتِعَادَة التعب الجَسَدْي ؛ حتى لـَــوْ كَانَ لَا ينام لِمُدَة نِصْف شَهْر ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ مَلِيْئا بالقُوَة ، لكنه مَعَ ذَلِكَ سينام فِيْ موعده كُلْ لَيْلَة.

تَمَاما كَمَا كَانُوا على وَشَكِ الهُجُوُمٌ ، كَانَ مذُهُوُلاً . مَعَ بَصَرَهُ ، يَسْتَطِيِعُ أَنْ يرى الأشْيَاء بوُضُوُح حتى فِيْ الْلَيْل المُظْلِم ، لذَلِكَ رأى بشَكْلٍ طَبِيِعي كَيْفَ بَدَا هَذَان الشَخْصان … لَقَد أَدْرَكَ بالفِعْل هَذَيِنِ اللصين.

ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَت تِلْكَ الْلَيْلَة غَيْرَ مريحة إلى حَد ما.

الفصل 634 كان به عُطل و بعض الخلل من الموقع , من فضلك أعد قراءته لتستمتع بتسلسل الاحداث بشكل صحيح

فَتَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَيْنيه فَجْأة ، وَ إكْتَشَفَ إِنَّ النَافذة تحَرَكَتَ قَلِيِلَا بَيْنَما كَانَ هُنَاْكَ شَخْصان يُمْسِكُانَ بالسِيُوُف . كَانَ ضَوْء القمر واضحاً ومُتَمَيِزا ، مِمَا يعَكس الوهج الهَش على النَصْل .

ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَت تِلْكَ الْلَيْلَة غَيْرَ مريحة إلى حَد ما.

لصوص؟

◉ℍ???????◉ _________________________________

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَخِرَ دَاخلِياً ؛ لسَرِقَتِهِ ، هَل كَانَوا يَبْحَثُون عَن المَوْتِ؟

الفصل 634 كان به عُطل و بعض الخلل من الموقع , من فضلك أعد قراءته لتستمتع بتسلسل الاحداث بشكل صحيح

تَمَاما كَمَا كَانُوا على وَشَكِ الهُجُوُمٌ ، كَانَ مذُهُوُلاً . مَعَ بَصَرَهُ ، يَسْتَطِيِعُ أَنْ يرى الأشْيَاء بوُضُوُح حتى فِيْ الْلَيْل المُظْلِم ، لذَلِكَ رأى بشَكْلٍ طَبِيِعي كَيْفَ بَدَا هَذَان الشَخْصان … لَقَد أَدْرَكَ بالفِعْل هَذَيِنِ اللصين.

كونغ!

كَانَ يُضاهِدُ عَن عمدٍ وَ جَلَسَ على السَرِيِر.

كَانَت دَهْشَة الشَقِيقتين . مِنْ المُؤكَد أنَهُم رَأَوُا الَنَاس بِإحْسَاسْ كَـَـبِيِر ، لكن إلى هَذِهِ الدَرَجَةِ ؟ كَانَ مِنْ الَنَادِر حقا. أنْتَ ألَا تَعْرِفُ أَنَّه هُنَاكَ سَيْفين على رقبتك؟

شوا ، شوا ، تَمَ تثبيت سَيْفين على عَنقه ، وَ بدا صَوتٌ فَتَاة : “لَا تَتَحَرَكَ ، وإلَا سأخذ حَيَاتَكَ!”

“فِيْ هَذِهِ الحَيَاة ، بِمَا أنَنِي أركز على السَيْف ، سَاقَومُ بإنْشَاء أسلوب السَيْف الذِيْ ينتمي إلى مَسَارِ السَيْف الخَاْص بي ، وسيَزِيِدَ مَعَ زِيَادَة مستواي”

“أختي ، لَا تخيفِيه . مَاذَا لـَــوْ كَانَ هَذَا الرَجُل يصرخ بِصَوْتٍ عَالِ فِيْ خَوْف؟” صَوتٌ فَتَاة أخَرُ رَدَّ.

وهَكَذَا ، مِنْ أجْلِ الإمساك التَام بسَيْف الجَحِيِم المُقْفِر ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ حَاجَة إلى أَنْ يَكُوْن رحيماً للبَشَرِية عَندَ تنفيذ الأسَالِيِبَ السَبْعَة الأوَلى ، وَ فِيْ الأسلوب الأَخِيِر ، كَانَ عَلَيْه أَنْ يتَحَوَلَ إلى أسورا شَيْطَان مَلِك قَاسِي ، وَ يَقْتُلَ كُلْ الأشْيَاء.

كَانَ هَذَا المَشْهَد مَألُوُفا بِحَقِ.

“أنْتَ اسكتي!” الأَخْت الكبرى وَبَخَت.

“أنْتَ اسكتي!” الأَخْت الكبرى وَبَخَت.

لم يَكُنْ هـُــوَ فَقَطْ . بَعْدَ أَنْ وَاجَه (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والأخَرُون فَتْرَة مَعَتدلة ، بَدَاُوا فِيْ القَفَزَ إلى الأَمَامَ مَرَة أخَرُى . على الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ يَكُنْ مُبَالِغَا فِيِهِ كَمَا فِيْ حـَـالته ، إلَا أَنَّه كَانَ لَا يزَاَلُ أَسْرَع مِنْ مَعَظم الَنَاس.

الشَقِيقة الصغرى القصيرة ، لَا تَزَاَلُ غَيْرَ مقتنعَة . كَانَت مَعَقولة جدا.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وقَاْلَ: “لَا تقَلَقْ ، أعصابي كَـَـبِيِرَة جدا. لَنْ أصرخ “.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وقَاْلَ: “لَا تقَلَقْ ، أعصابي كَـَـبِيِرَة جدا. لَنْ أصرخ “.

وهَكَذَا ، مِنْ أجْلِ الإمساك التَام بسَيْف الجَحِيِم المُقْفِر ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ حَاجَة إلى أَنْ يَكُوْن رحيماً للبَشَرِية عَندَ تنفيذ الأسَالِيِبَ السَبْعَة الأوَلى ، وَ فِيْ الأسلوب الأَخِيِر ، كَانَ عَلَيْه أَنْ يتَحَوَلَ إلى أسورا شَيْطَان مَلِك قَاسِي ، وَ يَقْتُلَ كُلْ الأشْيَاء.

كَانَت دَهْشَة الشَقِيقتين . مِنْ المُؤكَد أنَهُم رَأَوُا الَنَاس بِإحْسَاسْ كَـَـبِيِر ، لكن إلى هَذِهِ الدَرَجَةِ ؟ كَانَ مِنْ الَنَادِر حقا. أنْتَ ألَا تَعْرِفُ أَنَّه هُنَاكَ سَيْفين على رقبتك؟

“أختي ، لَا تخيفِيه . مَاذَا لـَــوْ كَانَ هَذَا الرَجُل يصرخ بِصَوْتٍ عَالِ فِيْ خَوْف؟” صَوتٌ فَتَاة أخَرُ رَدَّ.

كونغ!

فِيْ هَذَا الوَقْت ، خَرَجَ صَوتٌ إنفِجَار قَوِي مِنْ الخَارِجَ ، وبدا صَوتٌ قَوِي : “الإثْنَيْن فِيْ الدَاخلِ , إثبَتُوُا مَكَانَكُم بِحَقِ خَالِقِ الجَحِيِم! “

فِيْ هَذَا الوَقْت ، خَرَجَ صَوتٌ إنفِجَار قَوِي مِنْ الخَارِجَ ، وبدا صَوتٌ قَوِي : “الإثْنَيْن فِيْ الدَاخلِ , إثبَتُوُا مَكَانَكُم بِحَقِ خَالِقِ الجَحِيِم! “

زرع (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَيْف الجَحِيِم المُقْفِر وَ إسْتَنتج مَسَارِ سَيْفه ، مُرَاكِمَا فِهْمه إسْتِعْدَادا ليومٍ قَدْ يَأتِي فِيِهِ التَنْوِير المُفَاجِئَ أمَامَهُ.

تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و قَاْلَ : “أخِبِرَنِي ، مِنْ حَاوَلتم اغتيالَهُ وَ فَشِلْتُم مَرَة أخَرُى ، إسْتَفْزَزْتُم الأخَرِيِن ليُطَارِدُوُنَكُم؟”

تَمَاما كَمَا كَانُوا على وَشَكِ الهُجُوُمٌ ، كَانَ مذُهُوُلاً . مَعَ بَصَرَهُ ، يَسْتَطِيِعُ أَنْ يرى الأشْيَاء بوُضُوُح حتى فِيْ الْلَيْل المُظْلِم ، لذَلِكَ رأى بشَكْلٍ طَبِيِعي كَيْفَ بَدَا هَذَان الشَخْصان … لَقَد أَدْرَكَ بالفِعْل هَذَيِنِ اللصين.

“هاه ، كَيْفَ عَرِفْتَ أنَّنَا قَتْلة؟” قَاْلَت الأَخْت الصغرى ، مُنْدَهِشَة.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“يا رفاق مازلتُم لَمْ تعرِفُوا صَوْتٍي؟” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَاجِزا عَن الكَلَام . هَل كَانَ هَاتَانِ الأُخْتَانِ حتى تصلحَانِ لأَنَّ تسميَا قَتْلة؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَخِرَ دَاخلِياً ؛ لسَرِقَتِهِ ، هَل كَانَوا يَبْحَثُون عَن المَوْتِ؟

أضَاءَت عُيُوُنُ الشَقِيقة الصغرى على نَحْو سَرِيِع ، تمايلت أمامَ وَجْه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ولم تَستَطِع إلَا أَنْ تصرخ “الأم” كَمَا أَشَارَت إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). قَاْلَت : “أنْتَ! لِمَاذَا أنْتَ هنا؟ لَقَد رَأَيت شبحا!”

كَانَ هَذَا المَشْهَد مَألُوُفا بِحَقِ.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

كَانَ يُضاهِدُ عَن عمدٍ وَ جَلَسَ على السَرِيِر.

ℍ???????

_________________________________

“ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ زِرَاْعَة تِقَنِيَة شَخْص أخَرُ ، بِغَضِ النَظَر عَن مدى قُوَتِهَا ، لَا يزَاَلُ يَسْتَخْدِمُ اختراع شَخْص أخَرُ . الجَمِيِعُ هُنَا لَدَيْه مَسَارَهُ الخَاْص ، وَ حتى لـَــوْ كَانَ نَفَسْ مَسَارِ المُحَارِب ، و هو مَسَارِ اللَا قَلْبِ ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هـُــوَ نَفَسْه تَمَاما.

لصوص؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط