Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 638

㊎ جَولَة في إمبِرَاطورِيَّة النَّار㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ جَولَة في إمبِرَاطورِيَّة النَّار㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

مَاذَا كُنْتم سَوْفَ تَفْعَلَان كِلَاكُمَا ، مُشَاهَدَة مَعَالَم المَدَيْنة؟

جَولَة في إمبِرَاطورِيَّة النَّار

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“الالنَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل ستجَلْبِ مرُؤُوُسك الثَمِيِن؟” إقترحَت لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج ايــر.

كَانَ أيْضَاً تَعْبِيِر لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج ايــر مَلِيِئَاً بالصَدْمَة : “السيد الشَبَاب هان ، هَؤُلَاء هم مُقَاتِلوا [طبقة المُحِيِط الرُوُحِي]!”

مَسَحَ ذَقْنَه. إِذَا كَانَ إمْبِرَاطُوُرُ النَار مصمِمَاً على طَرِيْقه ، فبِغَضِ النَظَر عَن المكَانَ الذِيْ إنْتَقُلتُ إلَيه عَائِلَة لِـيـِـنــــج ، فَقَد يعانوا مِنْ إكراه العَائِلَة الإمْبِرَاطُورِيَة على حَفَرِ هَذِهِ الخامَاتَ.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ : “بَعْدَ العَناية بالمَشَاكِل ، يُمْكِنُكُم المُغَادَرَةُ يا رفاق الآن . نرجو أَنْ لَا نلتقي مَرَة أخَرُى” تنَفَسْ الصعداء “مَعَكم فَالأمْرُ لَيْسَ جَيْدَاً أبداً. “

“تسك ، نحن نبيد الـشـرَّ للَنَاس!” أمسكَت لـِـيـُـوْ رُوي اير تِجَاه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وقَاْلَت : “بِمَا أنَكَ الآن فِيْ إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَــار ، وَ صُدِمَت فينا فَإِنَّ الحَظْ سيَكُوْن كَذَلِك ، وَ هَذَا يعَني أنَّ السماوات رَتَبَت ذَلِكَ ! يَجِب أَنْ تُعْطِي الأمْرَ مجهوداً”

“باااه . لسنا مِنْ حَمَلَة الحَظْ السَيْئ” ! كَانَ تَعْبِيِر لـِـيـُـوْ رُوي اير مَلِيْئاً بالإزعاج ، لكنهَا إستَّمَرَّت على الفَوْر : “بِمَا أَنْ خَادِمك مُثِيِر للإعْجَاب ، فلِمَاذَا لَا تُقْرِضُنَا إيَّاهُ لبِضْعِة أيَّام وَ يسَاعَدنا على قَتْل نا تـشِـي يان!”

㊎ جَولَة في إمبِرَاطورِيَّة النَّار㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

سَخِرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و قَاْلَ : “لَدَيْك الجرأة على قَوْلٌ مِثْل هَذَا ؟ كَوْنِكِ قَاتَلَةً , هَذَا محرجٌ حقا!”

“هنغ ، هنغ ، نــِــيـُـو يُمْكِن أَنْ تُقَاتَل عَشَرَة!” قَاْلَت (هـُــو نـِـيـُـو) ، غَيْرَ مقتنِعَة.

“تسك ، نحن نبيد الـشـرَّ للَنَاس!” أمسكَت لـِـيـُـوْ رُوي اير تِجَاه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وقَاْلَت : “بِمَا أنَكَ الآن فِيْ إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَــار ، وَ صُدِمَت فينا فَإِنَّ الحَظْ سيَكُوْن كَذَلِك ، وَ هَذَا يعَني أنَّ السماوات رَتَبَت ذَلِكَ ! يَجِب أَنْ تُعْطِي الأمْرَ مجهوداً”

“الالنَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل ستجَلْبِ مرُؤُوُسك الثَمِيِن؟” إقترحَت لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج ايــر.

و رفض (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) التعَلَيْق ، لكن لَا يُمْكِن إنْكَارُ أَنْ هَذِهِ المسَأَلَة , كَانَت مِنْ قَبِيِلِ الصُدْفَة . مِنْ بَيْنَ جَمِيْع الأماكن الَّتِي يُمْكِن للأخوات الرَكْضَ فِيِهَا ، رَكَضُوُا إلى مكَانَ عزلته.

فِيْ البِدَايَة كَانَ المحكوم عَلَيْهِم بالإعْدَام ، ثُمَ المدانين العَادِيين ، وَ الآن تَمَ إلْقَاء القبض على مِنْ تَمَ القبض عَلَيْهِم مُبَاشِرَة . تَمَ إعْدَام أوَلئِكَ الذِيْن لَمْ يَدْخُلوا على الفَوْر ، مِمَا جعل الَنَاس فِيْ جَمِيْع أنْحَاء المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة على حافة الهَاوِيَة ، يَعِيِشون فِيْ خَوْف.

مَسَحَ ذَقْنَه. إِذَا كَانَ إمْبِرَاطُوُرُ النَار مصمِمَاً على طَرِيْقه ، فبِغَضِ النَظَر عَن المكَانَ الذِيْ إنْتَقُلتُ إلَيه عَائِلَة لِـيـِـنــــج ، فَقَد يعانوا مِنْ إكراه العَائِلَة الإمْبِرَاطُورِيَة على حَفَرِ هَذِهِ الخامَاتَ.

“هنغ ، هنغ ، نــِــيـُـو يُمْكِن أَنْ تُقَاتَل عَشَرَة!” قَاْلَت (هـُــو نـِـيـُـو) ، غَيْرَ مقتنِعَة.

ما لَمْ يغَادَروا إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَــار.

مَاذَا كُنْتم سَوْفَ تَفْعَلَان كِلَاكُمَا ، مُشَاهَدَة مَعَالَم المَدَيْنة؟

ومَعَ ذَلِكَ ، مـَـا هِيَ بَالضَبْط تِلْكَ الأشْيَاءُ الَّتِي مِنْ شَأنِهَا جعل إمْبِرَاطُورِ الَنَار يتَصَرُف بشَكْلٍ جُنُونْي ، وَ يُدَمِرَ شَخْصيا هَذَا البلد؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

سَأَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “هَل تَعْرِفُون مـَـا هـُــوَ هَذَا النَوْع مِنْ الخَامَات؟”

“هَذَا صَحِيِح ، هَذَا صَحِيِح . هَذِهِ هِيَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة : لَا يوجد نَقْص فِيْ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَة] ، وَ العَائِلَة المَالكة حتى تَحْتَفظ بنُخَب [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ترَاقِبُ ، بِمَا يكفِيْ لِقَتءلِكَ فِيْ مكَأنَكَ فِيْ غُضُون ثَانِية!” قَاْلَت لـِـيـُـوْ رو إيه بِعِنَاد.

“نحن لَا نعرف . نحن نعلم فَقَطْ أَنَّه يُمْكِن حَفَرَ الخامَاتَ الغريبة كُلْ يَوْم وَ إرْسَالُهَا إلى العَائِلَة الإمْبِرَاطُورِيَة”. هزَّت لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج اير رَأْسها.

“تسك ، نحن نبيد الـشـرَّ للَنَاس!” أمسكَت لـِـيـُـوْ رُوي اير تِجَاه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وقَاْلَت : “بِمَا أنَكَ الآن فِيْ إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَــار ، وَ صُدِمَت فينا فَإِنَّ الحَظْ سيَكُوْن كَذَلِك ، وَ هَذَا يعَني أنَّ السماوات رَتَبَت ذَلِكَ ! يَجِب أَنْ تُعْطِي الأمْرَ مجهوداً”

مَلَئَ الفُضُوُل قَلْبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

كَانَت الشَقِيقتان عَاجِزَتَيْنِ وَ لم يَكُنْ بِوِسْعِهما سوى التَجَهُز ، إعْتِقَادا مِنهُمَا أَنَّه بَعْدَ أَنْ يَصطدم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ مسمار ، كَانَا لَا يزَاَلَانِ يَعُوُدُون ليحضرُوا (تشُو وُوُ جِيِوُ) . فِيْ أسْوَأ الأحوال ، كَانَ مُجَرَدَ القِيَام برِحْلَة أخَرُى.

بِالنِسبَة لشَخْصٍ مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، عِنْدَمَا تَمَ إثَارَةِ فُضُوُله ، فَلَا يُمْكِن إِيِقَافِه.

مَلَئَ الفُضُوُل قَلْبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

كَانَ يَعْتَقِد بالتَأكِيد أنَّ الأمْرَ غريب . أوَلئِكَ الذِيْن دَخَلَوا المناجم – سَوَاء كَانَوا قَدْ زرعوا مِنْ قَبِلُ أو إِذَا كَانَ تَدْرِيِبُهُم مُرْتَفِعَاً أو مُنْخَفِضاً – سيَمُوُتون فَجْأة بالتَأكِيد فِيْ اليَوْم التَالِي طَالَمَا دَخَلَوا … مـَـا لَمْ يخَرَجَ أَحَدُهم .

كَانَ يَعْتَقِد بالتَأكِيد أنَّ الأمْرَ غريب . أوَلئِكَ الذِيْن دَخَلَوا المناجم – سَوَاء كَانَوا قَدْ زرعوا مِنْ قَبِلُ أو إِذَا كَانَ تَدْرِيِبُهُم مُرْتَفِعَاً أو مُنْخَفِضاً – سيَمُوُتون فَجْأة بالتَأكِيد فِيْ اليَوْم التَالِي طَالَمَا دَخَلَوا … مـَـا لَمْ يخَرَجَ أَحَدُهم .

أي نَوْع مِنْ القوة كَانَ هَذَا ؟

◉ℍ???????◉

وما هِيَ آثار الخامَاتَ المحفورة الَّتِي تجعل إمْبِرَاطُورِ الَنَار يضع أَهَمُية كَـَـبِيِرَة عَلَيْهَا ، ولَا يتَرَدَدُ فِيْ إجْبَار المواطَنِيِن على المَوْتِ لحفرهَا له؟

بِالنِسبَة لشَخْصٍ مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، عِنْدَمَا تَمَ إثَارَةِ فُضُوُله ، فَلَا يُمْكِن إِيِقَافِه.

قَرَرَ القِيَام برِحْلَة إلى المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة . مَعَ تَدْرِيِبُهُ فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] وَ بَرَاعَةِ مَعْرَكَتِهِ من ثَلَاثَة عَشَرَ نَجْمَاً ، مَن الذِي فِيْ كَامِلِ إمْبِرَاطُوُرِيَةُ المَطَر يُمْكِن أَنْ يشَكْل تَهْدِيِدَاً له؟

أي نَوْع مِنْ القوة كَانَ هَذَا ؟

وَ إكْتَشِفت أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ متوَجْهَا إلى المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة . لكن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يجَلْبِ ذَلِكَ المرُؤُوُس القَوِي – تبعَتْهُ (هـُــو نِيُـوُ) فَقَطْ ، فَقَد صُعِقَت.

“باااه . لسنا مِنْ حَمَلَة الحَظْ السَيْئ” ! كَانَ تَعْبِيِر لـِـيـُـوْ رُوي اير مَلِيْئاً بالإزعاج ، لكنهَا إستَّمَرَّت على الفَوْر : “بِمَا أَنْ خَادِمك مُثِيِر للإعْجَاب ، فلِمَاذَا لَا تُقْرِضُنَا إيَّاهُ لبِضْعِة أيَّام وَ يسَاعَدنا على قَتْل نا تـشِـي يان!”

مَاذَا كُنْتم سَوْفَ تَفْعَلَان كِلَاكُمَا ، مُشَاهَدَة مَعَالَم المَدَيْنة؟

“هَذَا صَحِيِح ، هَذَا صَحِيِح . هَذِهِ هِيَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة : لَا يوجد نَقْص فِيْ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَة] ، وَ العَائِلَة المَالكة حتى تَحْتَفظ بنُخَب [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ترَاقِبُ ، بِمَا يكفِيْ لِقَتءلِكَ فِيْ مكَأنَكَ فِيْ غُضُون ثَانِية!” قَاْلَت لـِـيـُـوْ رو إيه بِعِنَاد.

“الالنَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل ستجَلْبِ مرُؤُوُسك الثَمِيِن؟” إقترحَت لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج ايــر.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ : “بَعْدَ العَناية بالمَشَاكِل ، يُمْكِنُكُم المُغَادَرَةُ يا رفاق الآن . نرجو أَنْ لَا نلتقي مَرَة أخَرُى” تنَفَسْ الصعداء “مَعَكم فَالأمْرُ لَيْسَ جَيْدَاً أبداً. “

“هَذَا صَحِيِح ، هَذَا صَحِيِح . هَذِهِ هِيَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة : لَا يوجد نَقْص فِيْ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَة] ، وَ العَائِلَة المَالكة حتى تَحْتَفظ بنُخَب [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ترَاقِبُ ، بِمَا يكفِيْ لِقَتءلِكَ فِيْ مكَأنَكَ فِيْ غُضُون ثَانِية!” قَاْلَت لـِـيـُـوْ رو إيه بِعِنَاد.

سَخِرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و قَاْلَ : “لَدَيْك الجرأة على قَوْلٌ مِثْل هَذَا ؟ كَوْنِكِ قَاتَلَةً , هَذَا محرجٌ حقا!”

“هنغ ، هنغ ، نــِــيـُـو يُمْكِن أَنْ تُقَاتَل عَشَرَة!” قَاْلَت (هـُــو نـِـيـُـو) ، غَيْرَ مقتنِعَة.

مَاذَا كُنْتم سَوْفَ تَفْعَلَان كِلَاكُمَا ، مُشَاهَدَة مَعَالَم المَدَيْنة؟

عَرِفْتَ الأَخْوات أَنْ (هـُــوَ نــِــيـو) كَانَ قَوِيَةً إلى حَد مـَـا ، وَ لكن بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ يَعْتَقِدْنَّ أَنْ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة يُمْكِن أَنْ تقارن بِهِم ، ناهيك عَن [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] أو [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. وَ حثوا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على إحضار (تشُو وُوُ جِيِوُ).

سَخِرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) و قَاْلَ : “لَدَيْك الجرأة على قَوْلٌ مِثْل هَذَا ؟ كَوْنِكِ قَاتَلَةً , هَذَا محرجٌ حقا!”

“قُلتُ لَا حَاجَة” ، قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً . وَ قَاْلَ : “لنذَهَبَ”.

على الرَغْم مِنْ أَنْ كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة مِنْ عَمَال المناجم مَاتَت فَجْأة كُلْ بِضْعِة أيَّام ، مِمَا جَذْب الاعتراضات المُتَكَرِرٍة للحاشية ، فَقَد كَانَ إمْبِرَاطُوُرُ النَار مصمِمَا على طَرِيْقه . مِنْ المُؤكَد أَنَّه لَنْ يغلق المناجم ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ قَامَ بتجَمِيْع المواطَنِيِن فِيْ جَمِيْع أنْحَاء البِلَاد لدُخُولُ المناجم .

كَانَت الشَقِيقتان عَاجِزَتَيْنِ وَ لم يَكُنْ بِوِسْعِهما سوى التَجَهُز ، إعْتِقَادا مِنهُمَا أَنَّه بَعْدَ أَنْ يَصطدم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ مسمار ، كَانَا لَا يزَاَلَانِ يَعُوُدُون ليحضرُوا (تشُو وُوُ جِيِوُ) . فِيْ أسْوَأ الأحوال ، كَانَ مُجَرَدَ القِيَام برِحْلَة أخَرُى.

بِالنِسبَة لشَخْصٍ مِثْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، عِنْدَمَا تَمَ إثَارَةِ فُضُوُله ، فَلَا يُمْكِن إِيِقَافِه.

الأرْبَعة سَارَعُوا نَحْو المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

مَلَئَ الفُضُوُل قَلْبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

بِالنِسبَة لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَت هَذِهِ رِحْلَة صَغِيِرة فَقَطْ. ومن ثُمَ ، لَمْ يحضر (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والأخَرِيِن ، مُعْتَقِدَاً أنَّ المسَأَلَة سيَتِمُ تسويتهَا خِلَال بِضْعَة أيَّام.

“هَذَا صَحِيِح ، هَذَا صَحِيِح . هَذِهِ هِيَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة : لَا يوجد نَقْص فِيْ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيَة] ، وَ العَائِلَة المَالكة حتى تَحْتَفظ بنُخَب [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ترَاقِبُ ، بِمَا يكفِيْ لِقَتءلِكَ فِيْ مكَأنَكَ فِيْ غُضُون ثَانِية!” قَاْلَت لـِـيـُـوْ رو إيه بِعِنَاد.

بَعْدَ بِضْعِة أيَّام ، وَصَلَوا إلى المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة .

وما هِيَ آثار الخامَاتَ المحفورة الَّتِي تجعل إمْبِرَاطُورِ الَنَار يضع أَهَمُية كَـَـبِيِرَة عَلَيْهَا ، ولَا يتَرَدَدُ فِيْ إجْبَار المواطَنِيِن على المَوْتِ لحفرهَا له؟

تَعَلَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن نا تشى يان . كَانَ شَخْصاً غَامِضَاً للغَايَة ، ظَهَرَ فَجْأة قَبِلَ عَامٍ وَ نِصْف العَام ، ثُمَ أصْبَحَ مفضلَا لإمْبِرَاطُورِ النار ، حَيْثُ كَانَ يدير أعَمَال الحَفْرُ فِيْ المناجم.

㊎ جَولَة في إمبِرَاطورِيَّة النَّار㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ الأَصْل ، لَمْ يَأخَذَ الأمر على محَمَلَ الجَد ، ولكن بِمُجَرَدِ بدء التنَقَيب ، نَشَأَت المَشَاكِل ؛ عَمَال المناجم سيَمُوُتون فَجْأة فِيْ اليَوْم الثَانِي بَعْدَ الخُرُوُج !

“هَذَا نا تـشِـي يان ، مِنْ هـُــوَ بَالضَبْط ، وما هـُــوَ المُرَادُ مِن هَذَا؟” لَا يُمْكِن لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يسَاعَد وَ أَنْ لَا يَكُوْن فُضُوُلياً ، لكنه قَرَرَ أَنْ يذَهَبَ أوَلَا لرُؤيَة المَنَاجِم .

بَعْدَ التَقْلِيِب مِنْ خِلَال السِجِلَات التَارِيِخِيَّة ، اكْتَشِفوا إِنَّ المنَجْمَ كَانَ فِيْ الوَاقِع بِهِ مَشَاكِل مُنْذُ فَتْرَة طَوِيِلة ، لذَلِكَ تَمَ إغلاقه ، لكنه أعيد فَتَحَه مَعَ اقتراح نا تشى يان . لَا أَحَدُ يَعْرِفَ بَالضَبْط مـَـا تَمَ إنْتَاجُه دَاخلِ المناجم ، ولكن تَمَ إرْسَالُ الصُخُوُر الَحَمْرَاءُ القرمزية إلى مـَـا لَا نِهَاية فِيْ القَصْرِ المَلِكي.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وقَاْلَ : “بَعْدَ العَناية بالمَشَاكِل ، يُمْكِنُكُم المُغَادَرَةُ يا رفاق الآن . نرجو أَنْ لَا نلتقي مَرَة أخَرُى” تنَفَسْ الصعداء “مَعَكم فَالأمْرُ لَيْسَ جَيْدَاً أبداً. “

على الرَغْم مِنْ أَنْ كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة مِنْ عَمَال المناجم مَاتَت فَجْأة كُلْ بِضْعِة أيَّام ، مِمَا جَذْب الاعتراضات المُتَكَرِرٍة للحاشية ، فَقَد كَانَ إمْبِرَاطُوُرُ النَار مصمِمَا على طَرِيْقه . مِنْ المُؤكَد أَنَّه لَنْ يغلق المناجم ، وَ بدلَا مِنْ ذَلِكَ قَامَ بتجَمِيْع المواطَنِيِن فِيْ جَمِيْع أنْحَاء البِلَاد لدُخُولُ المناجم .

“الالنَبِيِلُ الشَاب هـَـان ، هَل ستجَلْبِ مرُؤُوُسك الثَمِيِن؟” إقترحَت لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج ايــر.

فِيْ البِدَايَة كَانَ المحكوم عَلَيْهِم بالإعْدَام ، ثُمَ المدانين العَادِيين ، وَ الآن تَمَ إلْقَاء القبض على مِنْ تَمَ القبض عَلَيْهِم مُبَاشِرَة . تَمَ إعْدَام أوَلئِكَ الذِيْن لَمْ يَدْخُلوا على الفَوْر ، مِمَا جعل الَنَاس فِيْ جَمِيْع أنْحَاء المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة على حافة الهَاوِيَة ، يَعِيِشون فِيْ خَوْف.

عَرِفْتَ الأَخْوات أَنْ (هـُــوَ نــِــيـو) كَانَ قَوِيَةً إلى حَد مـَـا ، وَ لكن بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ يَعْتَقِدْنَّ أَنْ هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة يُمْكِن أَنْ تقارن بِهِم ، ناهيك عَن [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] أو [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. وَ حثوا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على إحضار (تشُو وُوُ جِيِوُ).

“هَذَا نا تـشِـي يان ، مِنْ هـُــوَ بَالضَبْط ، وما هـُــوَ المُرَادُ مِن هَذَا؟” لَا يُمْكِن لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يسَاعَد وَ أَنْ لَا يَكُوْن فُضُوُلياً ، لكنه قَرَرَ أَنْ يذَهَبَ أوَلَا لرُؤيَة المَنَاجِم .

ومَعَ ذَلِكَ ، مـَـا هِيَ بَالضَبْط تِلْكَ الأشْيَاءُ الَّتِي مِنْ شَأنِهَا جعل إمْبِرَاطُورِ الَنَار يتَصَرُف بشَكْلٍ جُنُونْي ، وَ يُدَمِرَ شَخْصيا هَذَا البلد؟

“لنذَهَبَ ، سَنُحْضِرُكَ لِرُؤيَة حبِكَ القَدِيِم أوَلاً!” إنْتَزعَت ليو روي اير (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، مِمَا جعله يرى يُوَان شُوَانْغ شُوَانْغ.

مَاذَا كُنْتم سَوْفَ تَفْعَلَان كِلَاكُمَا ، مُشَاهَدَة مَعَالَم المَدَيْنة؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

بِالنِسبَة لـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَت هَذِهِ رِحْلَة صَغِيِرة فَقَطْ. ومن ثُمَ ، لَمْ يحضر (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والأخَرِيِن ، مُعْتَقِدَاً أنَّ المسَأَلَة سيَتِمُ تسويتهَا خِلَال بِضْعَة أيَّام.

ترجمة

وما هِيَ آثار الخامَاتَ المحفورة الَّتِي تجعل إمْبِرَاطُورِ الَنَار يضع أَهَمُية كَـَـبِيِرَة عَلَيْهَا ، ولَا يتَرَدَدُ فِيْ إجْبَار المواطَنِيِن على المَوْتِ لحفرهَا له؟

ℍ???????

“نحن لَا نعرف . نحن نعلم فَقَطْ أَنَّه يُمْكِن حَفَرَ الخامَاتَ الغريبة كُلْ يَوْم وَ إرْسَالُهَا إلى العَائِلَة الإمْبِرَاطُورِيَة”. هزَّت لـِـيـُـوْ فـِـيِنـْــج اير رَأْسها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط