Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 647

㊎ ألَم تَقُل أنَّكَ رَتَبتَ كُلَّ شَيئ㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎ ألَم تَقُل أنَّكَ رَتَبتَ كُلَّ شَيئ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“لَيْسَ جَيْدَاً!”

ألَم تَقُل أنَّكَ رَتَبتَ كُلَّ شَيئ

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“مَسْكَنُ (نـَـا تـشِـي يـَـان)!”

عاد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، وَ لم يَصِلُ بَعْدَ إلى مدَخَلَ المَدَيْنة حتى الآن عِنْدَمَا رأى (بُوَا وَان لِيِن) وَ المسئول المشرف قَدْ إنْضَمَا إلى القوات وَ طَاَرَدَاهُ على طُوُل الطَرِيْق هنا . مَنْ يَعْلَم مـَـا إِذَا كَانَوا قَدْ حلوا سُوُء الفِهْم أو غَيْرَ ذَلِكَ ؟ لَمْ تَكُنْ (هـُــوْ نـِـيُـو) تصدر صَوتٌا طُوَال هَذَا الوَقْت ، لكنها كَانَت فِيْ مَزَاج جَيْدَ للغَايَة فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، لأَنَّ المَرْأَة البغيضة غَادَرت ، و كَانَت قَادِرَة على احتكارِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أخَرُى.

كَانَ هَذَا الرَجُل فِيْ [طبقة الركيزة الروحية] فِيْ الوَاقِع!

“الشَقِيّ ، كُنْت فِيْ الوَاقِع تجْرُؤ على العَوْدَة؟” طَلَبَ (بُوَا وَان لِيِن) بِقَسْوَة . كَانَ على وَشَكِ أَنْ يغَضَب بسَبَب أعُمَّالـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

إجْتَاحَت نَظَرة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على القوات ، وَ إِبْتَسَمَ : “السّيّد بُوَا ، ألم تقل أنَكَ قمت بتَرتِيِب كُلْ شَيئِ مِن أجْلِي ؟ وَ كُلْ مـَـا عَلَيَّ فِعله هـُــوَ الدُخُولُ إلى مقر الإقَامَة وَقْتل (نـَـا تـشِـي يـَـان) ؟ لِمَاذَا تختلف الأُمُوُر عَمَا خططناه سَابِقَا؟”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ سَأَلَ : “مَعَ السَيِّدَ بُوَا لِدَعْمِي ، مـَـا الذِيْ لَا أجْرُؤ على القِيَام بـِـهِ ؟”

كَانَ مقر إقَامَة (نـَـا تـشِـي يـَـان) فِيْ الأَصْل مِلْكَاً للأمِيِر إمْبِرَاطُورِي الأَوَل ، لكن هَذَا الأمير الإمْبِرَاطُورِي كَانَ غَيْرَ راضٍ للغَايَة عَن مَنْصِبه ، وَ خَطَطَ سـِـرَاً للاستيلاء على السُلْطَة . فِيْ النِهَاية ، لَمْ يَكُنْ قَدْ بَدَأ حتى خِطَطُه عِنْدَمَا تَمَ قَمَعَه بالكَامِلِ بالقوة الإمْبِرَاطُورِيَة . تَمَت مصادرة هَذِهِ الإقَامَة بشَكْلٍ طَبِيِعي ، وَ قَدْ تَمَ منحهَا الآن إلى (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، وَ اللَذِي أظْهَر كَمْ كَانَ الإمْبِرَاطُورِ يُفَضَلهُ .

“فَالتَمُت!!” هَاجَمَ (بُوَا وَان لِيِن) . كَانَ عَلَيْه بالتَأكِيد أَنْ يُمْسِكُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) شَخْصياً ليُثْبِتُ أَنَّه لَا عِلَاقَة لـَـهُ مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

كَانَ مقر إقَامَة (نـَـا تـشِـي يـَـان) فِيْ الأَصْل مِلْكَاً للأمِيِر إمْبِرَاطُورِي الأَوَل ، لكن هَذَا الأمير الإمْبِرَاطُورِي كَانَ غَيْرَ راضٍ للغَايَة عَن مَنْصِبه ، وَ خَطَطَ سـِـرَاً للاستيلاء على السُلْطَة . فِيْ النِهَاية ، لَمْ يَكُنْ قَدْ بَدَأ حتى خِطَطُه عِنْدَمَا تَمَ قَمَعَه بالكَامِلِ بالقوة الإمْبِرَاطُورِيَة . تَمَت مصادرة هَذِهِ الإقَامَة بشَكْلٍ طَبِيِعي ، وَ قَدْ تَمَ منحهَا الآن إلى (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، وَ اللَذِي أظْهَر كَمْ كَانَ الإمْبِرَاطُورِ يُفَضَلهُ .

“السّيّد بُوَا ، أنْتَ مطيعٌ مَرَة أخَرُى.” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ سَأَلَ : “مَعَ السَيِّدَ بُوَا لِدَعْمِي ، مـَـا الذِيْ لَا أجْرُؤ على القِيَام بـِـهِ ؟”

شيو ، (هـُــو نـِـيـُـو) أرْسَلَت مُبَاشِرَة لَكْمَة فِيْ أسْفَل بطن بُوَا وَان لين . كَيْفَ كَانَت مُرْعِبةٌ بَرَاعَة مَعْرَكَتِهَا ؟ إضَافَة إلى المِيْزَة الهَائِلة لِطَبَقَتَيّنِ ، كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَكُوْن القَمَعَ سَحْقا بِلَا شـَـك . مَعَ بـِـنْـغ ? ، أصْبَحَ (بُوَا وَان لِيِن) أقُرْبَ إلى جراد البحر المطبوخ ، و تقوس جَسَده كٌلٌه.

“أنـَــا القائد العَظِيِم للحرس الإمْبِرَاطُورِي الدَاخلِي ، سي كونغ تشن . كَيْفَ تجْرُؤ على ذَلِكَ ؟ إسْتَسْلِم بِسُرْعَةٍ دُونَ مُقَاوَمَةَ!” صَرَخَ بِصَوْتٍ عال.

(لِينج هَان) تَنَهَد ، وَ تسَائِل : “السّيّد بُوَا ، لِمَاذَا تَقُوُمُ بَذَلَكَ؟”

كَانَت أعَيْن مَسْؤُوُل الإعْدَامِ وَاسِعَةً لدَرَجَة أنَهُم كَانَوا علي وَشَكِ الإنفِجَار . كَانَ (بُوَا وَان لِيِن) شَخْصا كَانَت قُدْرَتَه على التَدْرِيِب على قـَـدَّمَ المُسَاوَاة مَعَه . فِيْ إمبِرَاطُورِيَةِ النَار ، (بُوَا وَان لِيِن) كَانَ بالتَأكِيد شَخْصيه قَوِيه ، ولكنه كَانَ فِيْ الوَاقِع كَدَ يَمُوُتُ مِنْ قَبِلَ لكمه مِنْ مِنْ فَتَاة صغِيِرَة . كَانَ هَذَا أكثَرَ مِنْ الْلَازِم ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

كَانَت أعَيْن مَسْؤُوُل الإعْدَامِ وَاسِعَةً لدَرَجَة أنَهُم كَانَوا علي وَشَكِ الإنفِجَار . كَانَ (بُوَا وَان لِيِن) شَخْصا كَانَت قُدْرَتَه على التَدْرِيِب على قـَـدَّمَ المُسَاوَاة مَعَه . فِيْ إمبِرَاطُورِيَةِ النَار ، (بُوَا وَان لِيِن) كَانَ بالتَأكِيد شَخْصيه قَوِيه ، ولكنه كَانَ فِيْ الوَاقِع كَدَ يَمُوُتُ مِنْ قَبِلَ لكمه مِنْ مِنْ فَتَاة صغِيِرَة . كَانَ هَذَا أكثَرَ مِنْ الْلَازِم ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

“الإتِجَاهَ الذِيْ يتجهون إلَيه هو…”

إِذَا صَعَدَ ، ألَيْسَ هَذَا هـُــوَ مصيره كذَلِكَ؟

(نـَـا تـشِـي يـَـان) ، هو مَوْضُوُع شَائِع لإمْبِرَاطُورِ الَنَار الحـَـالِي الذِيْ كَانَ يَسْتَمِعُ غليهِ فِي كُل شَيئٍ . إِذَا سمحوا لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بقَتْل (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، فَإِنَّ الإثْنَيْن ، كأفْرَادِ ذَوِيِ صلة ، سيَتَحَمَلَون اللوم كذَلِكَ .

هس ، أيْنَ جَاءَ هَؤؤُلَاءِ الوُحُوش!

عاد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة ، وَ لم يَصِلُ بَعْدَ إلى مدَخَلَ المَدَيْنة حتى الآن عِنْدَمَا رأى (بُوَا وَان لِيِن) وَ المسئول المشرف قَدْ إنْضَمَا إلى القوات وَ طَاَرَدَاهُ على طُوُل الطَرِيْق هنا . مَنْ يَعْلَم مـَـا إِذَا كَانَوا قَدْ حلوا سُوُء الفِهْم أو غَيْرَ ذَلِكَ ؟ لَمْ تَكُنْ (هـُــوْ نـِـيُـو) تصدر صَوتٌا طُوَال هَذَا الوَقْت ، لكنها كَانَت فِيْ مَزَاج جَيْدَ للغَايَة فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، لأَنَّ المَرْأَة البغيضة غَادَرت ، و كَانَت قَادِرَة على احتكارِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أخَرُى.

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً فِيْ مَسْؤُوُل الإعْدَام ، وَ سَأَل : “هَل أنْتَ سَيِئٌ أو لَطِيِف؟”

◉ℍ???????◉

“لَطِيِف! انا لَطِيِف جدا!” هَتَفَ مَسْؤُوُل الإعْدَام بِسُرْعَةٍ . كَانَ (هـُــوْ نـِـيُـو) تُوَجْه حـَـالِيا نَظَرةً شَرِسةً لـَـهُ ، مِمَا تَسَبَبَ فِيْ قَلْبِهِ يَرْتَجِف.

㊎ ألَم تَقُل أنَّكَ رَتَبتَ كُلَّ شَيئ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ أطْلَق قدماً تِجَاهَ (بُوَا وَان لِيِن) ، رَكَلٌه مُبَاشِرَة إلى أقْدَام مَسْؤُوُل الإعْدَام ، وَ قَالَ : “هـُـنَا ، يُمْكِنك أَنْ تَأخُذَهُ لإكَمَال تَقْرِيرَك”

لم يَسِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَةٍ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يمنحهم الوَقْتُ لإعَلَاْمِ الأخَرِيِن . سَارَ بِبُطْءٍ وَ بِصُوُرَة غَيْرَ منتظمة ، لكنه مـَـا زَاَلَ يَصَلَ إلى وَجْهته بَعْدَ عِشْرِيِن دَقِيِقة .

‘تقرير أُخْتِك!’

“الإتِجَاهَ الذِيْ يتجهون إلَيه هو…”

فِيْ البِدَايَة ، كَانَ مَسْؤُوُل الإعْدَام غَاضِبْا للغَايَة ، ولكن عَندَ التَفْكِيِر بشَكْلٍ أعْمَق ، مـَـا هـُــوَ المَنْطِق الذِيْ كَانَ مِنْ المُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَلَيْه عشيرة بُوَا للتَعَاوُنِ مَعَ المجرمين ؟ لذَلِكَ ، فَكَّرَ على الفَوْر فِيْ تفسير (بُوَا وَان لِيِن) أَنَّه لَا عِلَاقَة لـَـهُ على الإطْلَاٌق مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أو الفَتَاتَيّنِ.

الفصل (5/10)

تأوه (بُوَا وَان لِيِن) . على الرَغْم مِنْ أَنْ تِلْكَ اللَكْمَة مِنْ (هـُــوْ نـِـيُـو) لَمْ تَأخُذَ حَيَاتِه ، إلَا إِنَّ الطِفْلة الصَغِيِرة لَمْ تسيطر على قُوَتَها . كَانَت الضَرْبَة كَافِيَة لجعله يَشْعُر كَمَا لـَــوْ أَنْ جَمِيْع أعضائه الدَاخلِية إنْقَلَبَت ، وَ هو شُعُور رَهِيِب بشَكْلٍ لَا يُصَدِق . الأنَ , لَمْ يَسْتَطِعْ حتى الكَلَام . الشَيئِ الوَحِيِد الذِيْ شَعَرَ بـِـهِ لِلقِيَام بـِـهِ الآن هـُــوَ التَرَأجُع.

لم يجْرُؤ مَسْؤُوُل الإعْدَام على منعه . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، سُرْعَانَ مـَـا رَفَعَ (بُوَا وَان لِيِن) وَ تابع عَن كَثَبٍ كَمَا لـَــوْ كَانَ خاسراً ، مِمَا جعله متجهم بشَكْلٍ لَا يُصَدَق .

لَوَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لـ (بُوَا وَان لِيِن) بِيَدَه مَرَة أخَرُى ، و قَاْلَ : “السّيّد بُوَا ، ألم تقل أنَكَ ستتبعَني إلى أقاصي الأرْضَ ؟ مِنْ فَضلِكَ لَا تخَف”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً فِيْ مَسْؤُوُل الإعْدَام ، وَ سَأَل : “هَل أنْتَ سَيِئٌ أو لَطِيِف؟”

مَعَ خُطْوَة ، إسْتَدَار و مَشَي.

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ أطْلَق قدماً تِجَاهَ (بُوَا وَان لِيِن) ، رَكَلٌه مُبَاشِرَة إلى أقْدَام مَسْؤُوُل الإعْدَام ، وَ قَالَ : “هـُـنَا ، يُمْكِنك أَنْ تَأخُذَهُ لإكَمَال تَقْرِيرَك”

لم يجْرُؤ مَسْؤُوُل الإعْدَام على منعه . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، سُرْعَانَ مـَـا رَفَعَ (بُوَا وَان لِيِن) وَ تابع عَن كَثَبٍ كَمَا لـَــوْ كَانَ خاسراً ، مِمَا جعله متجهم بشَكْلٍ لَا يُصَدَق .

“السّيّد بُوَا ، أنْتَ مطيعٌ مَرَة أخَرُى.” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

بَعْدَ فَتْرَة ، استعاد (بُوَا وَان لِيِن) أَخِيِراً تنَفَسْه ، وَ كَانَ قَادِراً على المَشْيِ بنَفَسْه . ومَعَ كُلْ خُطْوَة قَامَ بِهَا ، كَانَ لَا يزَاَلُ يُعَانِي مِنْ آلام فِيْ أسْفَل بطنه . سَحَبَ جَانِبا ثيابه لإلْقَاء نَظَرة ، ويُمْكِن أَنْ يرى وُجُود كدمة زرقاء فِيْ أسْفَل البطن . مَرْكَزَ الكدمة بَدَا بالفِعْل فِيْ التَحَوَلَ إلى اللَون الأسْوَد .

ترجمة

هس ، هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَت حقا لَا تطاق فِيْ هُجُوُمٌها !

(لِينج هَان) تَنَهَد ، وَ تسَائِل : “السّيّد بُوَا ، لِمَاذَا تَقُوُمُ بَذَلَكَ؟”

“الإتِجَاهَ الذِيْ يتجهون إلَيه هو…”

“الشَقِيّ ، كُنْت فِيْ الوَاقِع تجْرُؤ على العَوْدَة؟” طَلَبَ (بُوَا وَان لِيِن) بِقَسْوَة . كَانَ على وَشَكِ أَنْ يغَضَب بسَبَب أعُمَّالـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

“مَسْكَنُ (نـَـا تـشِـي يـَـان)!”

فِيْ البِدَايَة ، كَانَ مَسْؤُوُل الإعْدَام غَاضِبْا للغَايَة ، ولكن عَندَ التَفْكِيِر بشَكْلٍ أعْمَق ، مـَـا هـُــوَ المَنْطِق الذِيْ كَانَ مِنْ المُمْكِن أنْ تَكُوُنَ عَلَيْه عشيرة بُوَا للتَعَاوُنِ مَعَ المجرمين ؟ لذَلِكَ ، فَكَّرَ على الفَوْر فِيْ تفسير (بُوَا وَان لِيِن) أَنَّه لَا عِلَاقَة لـَـهُ على الإطْلَاٌق مَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أو الفَتَاتَيّنِ.

“لَيْسَ جَيْدَاً!”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ سَأَلَ : “مَعَ السَيِّدَ بُوَا لِدَعْمِي ، مـَـا الذِيْ لَا أجْرُؤ على القِيَام بـِـهِ ؟”

تغَيْرَ تَعْبِيِيِرُ (بُوَا وَان لِيِن) وَ تعْبِيِرات وَجْه مَسْؤُوُل التنفيذ بشَكْلٍ جِذْري . كَانَ هَذَا تخميناً سهَلَا للغَايَة . و كَانَت هَاتَان المجرمتان قَدْ أُدِيِنَتَا بِـجَرِيِمَة محَاوَلة إغْتِيَال (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، وَ بِمَا أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ مَعَهُم ، كَانَ مِنْ الطَبِيِعي للغَايَة أَنْ نستنتج أَنَّه ، أيْضَاً ، كَانَ لَدَيْه فكرة إغْتِيَال (نـَـا تـشِـي يـَـان).

شُوَا , تقـَـدَّمَ جُنُود مِنْ القوات مِنْ الأبْوَاب الرَئِيِسية ، و جَمِيْعهم يحَمَلَون أسْلِحَة مُخْتَلِفة ، وَ يَبْدُوُونَ شَرِسِيِنَ للغَايَة . مَعَ رَجُل كَانَ يَجِبُ أَنْ يَكُوْن قائد القوّات ، خوذة فَضِّية على رَأْسه و سَيْف طَوِيِل مَعَلقٌ على خِصْرِه ، مِمَا يَجعله يَبْدُو مَهِيِبا وَ فاحشاً.

(نـَـا تـشِـي يـَـان) ، هو مَوْضُوُع شَائِع لإمْبِرَاطُورِ الَنَار الحـَـالِي الذِيْ كَانَ يَسْتَمِعُ غليهِ فِي كُل شَيئٍ . إِذَا سمحوا لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بقَتْل (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، فَإِنَّ الإثْنَيْن ، كأفْرَادِ ذَوِيِ صلة ، سيَتَحَمَلَون اللوم كذَلِكَ .

㊎ ألَم تَقُل أنَّكَ رَتَبتَ كُلَّ شَيئ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“أسْرِع ، لِنَذْهَب لِابِلاغ المَسْؤُوُلين!” تَبَادُل الإثْنَان مِنْهُم نَظَرَاتٍ وَ أسْرَعُوُا بِسُرْعَةٍ لإكَمَال مَهَامِ كُلْ مِنْهُما.

(لِينج هَان) تَنَهَد ، وَ تسَائِل : “السّيّد بُوَا ، لِمَاذَا تَقُوُمُ بَذَلَكَ؟”

لم يَسِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَةٍ ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يمنحهم الوَقْتُ لإعَلَاْمِ الأخَرِيِن . سَارَ بِبُطْءٍ وَ بِصُوُرَة غَيْرَ منتظمة ، لكنه مـَـا زَاَلَ يَصَلَ إلى وَجْهته بَعْدَ عِشْرِيِن دَقِيِقة .

شيو ، (هـُــو نـِـيـُـو) أرْسَلَت مُبَاشِرَة لَكْمَة فِيْ أسْفَل بطن بُوَا وَان لين . كَيْفَ كَانَت مُرْعِبةٌ بَرَاعَة مَعْرَكَتِهَا ؟ إضَافَة إلى المِيْزَة الهَائِلة لِطَبَقَتَيّنِ ، كَانَ مِنْ الطَبِيِعي أَنْ يَكُوْن القَمَعَ سَحْقا بِلَا شـَـك . مَعَ بـِـنْـغ ? ، أصْبَحَ (بُوَا وَان لِيِن) أقُرْبَ إلى جراد البحر المطبوخ ، و تقوس جَسَده كٌلٌه.

كَانَ مقر إقَامَة (نـَـا تـشِـي يـَـان) فِيْ الأَصْل مِلْكَاً للأمِيِر إمْبِرَاطُورِي الأَوَل ، لكن هَذَا الأمير الإمْبِرَاطُورِي كَانَ غَيْرَ راضٍ للغَايَة عَن مَنْصِبه ، وَ خَطَطَ سـِـرَاً للاستيلاء على السُلْطَة . فِيْ النِهَاية ، لَمْ يَكُنْ قَدْ بَدَأ حتى خِطَطُه عِنْدَمَا تَمَ قَمَعَه بالكَامِلِ بالقوة الإمْبِرَاطُورِيَة . تَمَت مصادرة هَذِهِ الإقَامَة بشَكْلٍ طَبِيِعي ، وَ قَدْ تَمَ منحهَا الآن إلى (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، وَ اللَذِي أظْهَر كَمْ كَانَ الإمْبِرَاطُورِ يُفَضَلهُ .

㊎ ألَم تَقُل أنَّكَ رَتَبتَ كُلَّ شَيئ㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

شُوَا , تقـَـدَّمَ جُنُود مِنْ القوات مِنْ الأبْوَاب الرَئِيِسية ، و جَمِيْعهم يحَمَلَون أسْلِحَة مُخْتَلِفة ، وَ يَبْدُوُونَ شَرِسِيِنَ للغَايَة . مَعَ رَجُل كَانَ يَجِبُ أَنْ يَكُوْن قائد القوّات ، خوذة فَضِّية على رَأْسه و سَيْف طَوِيِل مَعَلقٌ على خِصْرِه ، مِمَا يَجعله يَبْدُو مَهِيِبا وَ فاحشاً.

إِذَا صَعَدَ ، ألَيْسَ هَذَا هـُــوَ مصيره كذَلِكَ؟

كَانَ هَذَا الرَجُل فِيْ [طبقة الركيزة الروحية] فِيْ الوَاقِع!

هس ، هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَت حقا لَا تطاق فِيْ هُجُوُمٌها !

“أنـَــا القائد العَظِيِم للحرس الإمْبِرَاطُورِي الدَاخلِي ، سي كونغ تشن . كَيْفَ تجْرُؤ على ذَلِكَ ؟ إسْتَسْلِم بِسُرْعَةٍ دُونَ مُقَاوَمَةَ!” صَرَخَ بِصَوْتٍ عال.

‘تقرير أُخْتِك!’

إجْتَاحَت نَظَرة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) على القوات ، وَ إِبْتَسَمَ : “السّيّد بُوَا ، ألم تقل أنَكَ قمت بتَرتِيِب كُلْ شَيئِ مِن أجْلِي ؟ وَ كُلْ مـَـا عَلَيَّ فِعله هـُــوَ الدُخُولُ إلى مقر الإقَامَة وَقْتل (نـَـا تـشِـي يـَـان) ؟ لِمَاذَا تختلف الأُمُوُر عَمَا خططناه سَابِقَا؟”

الفصل (5/10)

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“الشَقِيّ ، كُنْت فِيْ الوَاقِع تجْرُؤ على العَوْدَة؟” طَلَبَ (بُوَا وَان لِيِن) بِقَسْوَة . كَانَ على وَشَكِ أَنْ يغَضَب بسَبَب أعُمَّالـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

الفصل (5/10)

“لَطِيِف! انا لَطِيِف جدا!” هَتَفَ مَسْؤُوُل الإعْدَام بِسُرْعَةٍ . كَانَ (هـُــوْ نـِـيُـو) تُوَجْه حـَـالِيا نَظَرةً شَرِسةً لـَـهُ ، مِمَا تَسَبَبَ فِيْ قَلْبِهِ يَرْتَجِف.

ترجمة

هس ، هَذِهِ الفَتَاة الصَغِيِرة كَانَت حقا لَا تطاق فِيْ هُجُوُمٌها !

ℍ???????

الفصل (5/10)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط